بداية الفوض (1)
وفي الجناح الشرقي للقلعة المهدمة هناك فناء آخر مثل الذي اكتشفه جاكوب.
وبعد عشر دقائق، ظهرت خريطة مصغرة بها الكثير من النقاط الزرقاء.
في هذه اللحظة، داخل غرفة العبادة يوجد تمثال مكسور للهيكل العظمي للكاهن.
لذلك، أراد فقط التأكد من أنه لن يترك أي مجال للخطأ.
خمسة شخصيات ترتدي ملابس سوداء تنظر إلى خريطة ثلاثية الأبعاد معروضة لساعة نجمية لشخص يبلغ طوله 1.9 مترًا.
لم يكن يعرف ماذا سيحدث إذا دمر شخص ما مكانًا مشروطًا دون معرفة ما يجب فعله، لكنه كان متأكدًا من أنه قد لا يتم استعادته أبدًا أو لن تنتظر تلك الكائنات المظلمة لمدة 400 عام لإزالة الشروط الموجودة بالفعل.
“قائد الفريق، هل أنت متأكد من أن هذا المكان مهجور ولا توجد كائنات مظلمة تقوم بدوريات في هذه المنطقة؟” همس الجمجمة رقم A-501 بنبرة جدية.
كان هذا المكان لا يزال آمنًا، وحتى لو اكتشفه شخص ما، ستكون تلك العناكب أول من يلاحظ، إذا كان هناك من لم يحترق بعد.
بعد ان كشفت الجمعية على قدرتها كبح جماح الكائنات المظلمة لمدة عشر سنوات في مساحة المحاكمة السرية في القلعة، لم يكن أمام لوردات الحرية الآخرين خيار سوى الامتثال لمطالبهم لأن الأمر كان يتعلق بحيواة لا حصر لها وكامل تراثهم.
علاوة على ذلك، سيدمر الرأس الموجود تحته أيضًا، فقط ليكون امنا، لأن هناك احتمال آخر أن يكون هذا الرأس هو الملكة، ويمكن اعتبار الملكة أيضًا من كرامة الملك.
لذلك، باستخدام الجمجمة رقم A-501، تم تشكيل فريق مكون من خمسة أفراد للتسلل إلى القلعة من خلال ممر سري اكتشفه لورد حرية السيوف الذهبية بالصدفة والذي يؤدي مباشرة إلى داخل القلعة الخارجية.
بعد التأمل لمدة يوم كامل، فتح أخيرًا عينيه المليئتين بالحيوية النارية والبرودة عندما نظر إلى التاج الذي يحوم.
مهمة هذا الفريق هي الوصول إلى الغرفة السرية ومن ثم معرفة كيفية إزالة الشرط هناك خلال عشر سنوات، وإلا سيموتون بشكل طبيعي بشكل رهيب من الكائنات المظلمة الغاضبة.
لكن هذا لا يعني أنهم سيسمحون لهذا الرجل بدفعهم، هذه المهمة حاسمة، ويخضعون لأوامر صارمة للقضاء على أي تهديد.
ومع ذلك، قول هذه المهمة أسهل بكثير من تنفيذها لأنهم بحاجة للوصول إلى المكان قطعة واحدة قبل أن يتمكنوا من استخدام الورقة الرابحة السرية لمجتمع الجمجمة القاتلة.
لكن هذا لا يعني أنهم سيسمحون لهذا الرجل بدفعهم، هذه المهمة حاسمة، ويخضعون لأوامر صارمة للقضاء على أي تهديد.
لكن الأهم من ذلك أنهم بحاجة إلى لفت انتباه ملك الليتش ووزير وايت. على الأقل عليهم سحب ملك الليتش بعيدًا عن الغرفة السرية، وإلا فلن يكون هؤلاء الخمسة كافيين، وسيموتون قبل أن يتمكنوا حتى من دخول تلك الغرفة.
مهمة هذا الفريق هي الوصول إلى الغرفة السرية ومن ثم معرفة كيفية إزالة الشرط هناك خلال عشر سنوات، وإلا سيموتون بشكل طبيعي بشكل رهيب من الكائنات المظلمة الغاضبة.
لهذا السبب سيشن جيش الإبادة المظلمة هجومًا شاملاً. حتى لوردات الحرية سيشاركون فيها، لذلك لن يكون أمام ملك الليتش خيار سوى مغادرة القلعة لأن وزير ليتش واثنين من الفرسان المظلمين لن يكونوا كافيين لإيقاف أكثر من لورد حرية واحد.
كان هذا المكان لا يزال آمنًا، وحتى لو اكتشفه شخص ما، ستكون تلك العناكب أول من يلاحظ، إذا كان هناك من لم يحترق بعد.
في هذه الأثناء، على هؤلاء الخمسة معرفة كيفية الوصول إلى وجهتهم قبل أن تتمكن الكائنات المظلمة من تحديد دوافعهم الحقيقية.
وقف، وظهر سيف فضي طويل في يده وهو يتجه نحو التاج.
هؤلاء الخمسة بارعين للغاية في فنون التخفي، وقائد الفريق كائن غامض من أمة الجليد يُدعى المارون القاتل، وقد اختاره لورد حرية السيوف الذهبية بنفسه.
لكن عينيه اتسعتا عندما رأى قطع التاج المكسورة ترتعش فجأة على الأرض، وفي اللحظة التالية بعد ذلك، تحولت إلى غبار ذهبي.
وجه مارون القاتل مخفي خلف قناع معدني، وعيناه أيضًا مخفيتان خلف عدسة غامضة في قناعه. أجاب ببرود، وهو يسمع سؤال رقم 501 بصوته القاسي، “هل تشكك في كلمات اللورد السيوف الذهبية وفي قدرتي؟”
بعد ذلك لم يعيره القاتل مارون أي اهتمام أيضًا واستمر في النظر إلى خريطة الهولوغرام الممسوحة ضوئيًا.
شعر رقم 501 بقشعريرة تسري في عموده الفقري كما لو أن صيادًا يحدق به وأجاب بسرعة، “قائد الفريق، أنا قلق فقط هذا كل شيء لأننا إذا فشلنا، فلن نحصل على فرصة أخرى. من فضلك سامحني إذا أساءت إليك.”
لذلك، باستخدام الجمجمة رقم A-501، تم تشكيل فريق مكون من خمسة أفراد للتسلل إلى القلعة من خلال ممر سري اكتشفه لورد حرية السيوف الذهبية بالصدفة والذي يؤدي مباشرة إلى داخل القلعة الخارجية.
قال مارون القاتل ببرود: “إذا كنت خائفًا من الموت، فقم بتسليم العنصر وطريقة الاستخدام ثم انصرف. سنفعل ذلك بمفردنا. أنت هنا فقط بسبب الشخص الذي يقف خلفك، وإذا أبطئتنا، سأكون أول من يتخلص منك!”
مهمة هذا الفريق هي الوصول إلى الغرفة السرية ومن ثم معرفة كيفية إزالة الشرط هناك خلال عشر سنوات، وإلا سيموتون بشكل طبيعي بشكل رهيب من الكائنات المظلمة الغاضبة.
ظل الثلاثة الآخرون صامتين دون أن يقولوا أي شيء لأنهم جميعًا شخصيات مرعبة، في حين أن الرقم 501 ليس سوى استثنائي من الدرجة الثانية بينهم. لقد كان هنا فقط لأن “العنصر” ومسألة استخدامه معروفين له فقط.
في هذه اللحظة، داخل غرفة العبادة يوجد تمثال مكسور للهيكل العظمي للكاهن.
لذلك، لا يمكنهم التخلص منه أيضًا في الوقت الحالي.
تردد صدى صوت خارق فجأة في الممر بأكمله قبل أن يرن صوت تحطم الزجاج الغريب بواسطة جسم حاد.
لكن هذا لا يعني أنهم سيسمحون لهذا الرجل بدفعهم، هذه المهمة حاسمة، ويخضعون لأوامر صارمة للقضاء على أي تهديد.
لكن هذا لا يعني أنهم سيسمحون لهذا الرجل بدفعهم، هذه المهمة حاسمة، ويخضعون لأوامر صارمة للقضاء على أي تهديد.
حتى أنه سُمح لهم بقتل 501 إذا بدا أنه مصدر إزعاج ثم إعادة العنصر دون الكشف عنه.
أراد إنهاء الأمر بضربة واحدة لأنه يخشى أن يحدث شيء ما إذا لم يتمكن من تدمير التاج بضربة واحدة.
ومع ذلك، إذا تعاون، لم يُسمح لهم بلمسه، ويعرفون أفضل أن مصائرهم تعتمد أيضًا على هذا، أو لم يكن ليمانعوا في قتله ثم مصادرة السلعة.
بعد ذلك لم يعيره القاتل مارون أي اهتمام أيضًا واستمر في النظر إلى خريطة الهولوغرام الممسوحة ضوئيًا.
“من فضلك قم بعملك يا قائد الفريق. سأبقي فمي مغلقا.” لم يعد الرقم.501 يتحدث بعد الآن، ولكن لمعت لمحة من الشر في عينيه، ‘همف، بمجرد دخولي إلى تلك الغرفة، سأخبرك ما هي الغطرسة الحقيقية!’
بدا أن غبار الذهب قد انجذب إلى قوة غامضة وبدأ يتجمع حول رأس التمثال.
بعد ذلك لم يعيره القاتل مارون أي اهتمام أيضًا واستمر في النظر إلى خريطة الهولوغرام الممسوحة ضوئيًا.
أومأ الأربعة بشدة تحت نظرة مارون القاتل الثاقبة!
وبعد عشر دقائق، ظهرت خريطة مصغرة بها الكثير من النقاط الزرقاء.
بعد أن قرر محاولة تدمير التاج، لم يتخذ إجراءً فوريًا وجلس أولاً لتجديد طاقته.
نظر مارون القاتل ببرود إلى الأربعة وقال: “كل هذه النقاط الزرقاء لاميتون، وكما ترون، هناك أكثر من مئات منها في خمسمائة متر حولنا.”
لذلك، باستخدام الجمجمة رقم A-501، تم تشكيل فريق مكون من خمسة أفراد للتسلل إلى القلعة من خلال ممر سري اكتشفه لورد حرية السيوف الذهبية بالصدفة والذي يؤدي مباشرة إلى داخل القلعة الخارجية.
“مهمتنا هي صرف انتباههم جميعًا أثناء التسبب في ضجة هائلة قبل بدء هجوم الجيش وإخراج ملك الليتش.
مجرد تناول نصف رطل أعطاه قدرًا كبيرًا من الطاقة مثل قارورة دموع العمالقة النادرة التي لديه حاليًا، أو حتى أكثر.
“أريدكم أنتم الأربعة أن تضعوا متفجرات في هذه المناطق حيث لا يوجد لاموتى، تذكروا هذه الخريطة جيدًا. سأتعمق أكثر لوضع المتفجرات حيث يتواجد الزومبي العاقل.”
علاوة على ذلك، هناك طاقة حرارية غريبة في ذلك اللحم والتي كانت ستحرق أعضائه دون قدرته القوية على الهضم.
” لدينا فرصة واحدة فقط، لذلك لا أريد أن يخطئ أي منكم، وإلا سأكون أول من يأتي بعدكم. هل هذا واضح؟”
ومع ذلك، قول هذه المهمة أسهل بكثير من تنفيذها لأنهم بحاجة للوصول إلى المكان قطعة واحدة قبل أن يتمكنوا من استخدام الورقة الرابحة السرية لمجتمع الجمجمة القاتلة.
أومأ الأربعة بشدة تحت نظرة مارون القاتل الثاقبة!
“قائد الفريق، هل أنت متأكد من أن هذا المكان مهجور ولا توجد كائنات مظلمة تقوم بدوريات في هذه المنطقة؟” همس الجمجمة رقم A-501 بنبرة جدية.
العودة إلى الغرفة السرية تحت الأرض،
♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤
في هذه اللحظة، داخل غرفة العبادة يوجد تمثال مكسور للهيكل العظمي للكاهن.
نظر مارون القاتل ببرود إلى الأربعة وقال: “كل هذه النقاط الزرقاء لاميتون، وكما ترون، هناك أكثر من مئات منها في خمسمائة متر حولنا.”
وقف، وظهر سيف فضي طويل في يده وهو يتجه نحو التاج.
العودة إلى الغرفة السرية تحت الأرض،
لكن هذا لا يعني أنهم سيسمحون لهذا الرجل بدفعهم، هذه المهمة حاسمة، ويخضعون لأوامر صارمة للقضاء على أي تهديد.
بعد أن قرر محاولة تدمير التاج، لم يتخذ إجراءً فوريًا وجلس أولاً لتجديد طاقته.
بعد التأمل لمدة يوم كامل، فتح أخيرًا عينيه المليئتين بالحيوية النارية والبرودة عندما نظر إلى التاج الذي يحوم.
لم يكن من الممكن أن يحدث أي خطأ إذا حدث خطأ ما.
العودة إلى الغرفة السرية تحت الأرض،
لقد أكل أيضًا لحم الويفيرن، الذي كان قاسيًا مثل المطاط، لكنه شعر وكأن انفجارًا للطاقة قد اشتعلت في في جسده عندما استهلكه.
مجرد تناول نصف رطل أعطاه قدرًا كبيرًا من الطاقة مثل قارورة دموع العمالقة النادرة التي لديه حاليًا، أو حتى أكثر.
‘لذلك، هذا هو لحم ذروة الأنواع الإستثنائية.’ مسح دمًا طفيفًا من زاوية شفتيه أثناء تجعيدهما.
علاوة على ذلك، هناك طاقة حرارية غريبة في ذلك اللحم والتي كانت ستحرق أعضائه دون قدرته القوية على الهضم.
ظل الثلاثة الآخرون صامتين دون أن يقولوا أي شيء لأنهم جميعًا شخصيات مرعبة، في حين أن الرقم 501 ليس سوى استثنائي من الدرجة الثانية بينهم. لقد كان هنا فقط لأن “العنصر” ومسألة استخدامه معروفين له فقط.
‘لذلك، هذا هو لحم ذروة الأنواع الإستثنائية.’ مسح دمًا طفيفًا من زاوية شفتيه أثناء تجعيدهما.
حتى أنه سُمح لهم بقتل 501 إذا بدا أنه مصدر إزعاج ثم إعادة العنصر دون الكشف عنه.
على الرغم من شعوره وكأن جسده يحترق، إلا أنه كان يشعر بالحيوية والقوة، يعلم أنه لا داعي للقلق بشأن استهلاك طاقته وعدم تمكن من تجديدها لفترة من الوقت الآن. وهو ما يعني ببساطة أنه يمكن أن يصبح متوحشًا إذا أراد ذلك!
أخيرًا، إذا كان مخطئًا، فلا يمكنه سوى الركض والعثور على الشرط الأخير.
ثم بدأ في استخدام تلك الطاقة الزائدة للتدرب على المستوى التالي من تسارع السوائل. ولم يكن في عجلة من أمره بعد الآن.
قال مارون القاتل ببرود: “إذا كنت خائفًا من الموت، فقم بتسليم العنصر وطريقة الاستخدام ثم انصرف. سنفعل ذلك بمفردنا. أنت هنا فقط بسبب الشخص الذي يقف خلفك، وإذا أبطئتنا، سأكون أول من يتخلص منك!”
كان هذا المكان لا يزال آمنًا، وحتى لو اكتشفه شخص ما، ستكون تلك العناكب أول من يلاحظ، إذا كان هناك من لم يحترق بعد.
أومأ الأربعة بشدة تحت نظرة مارون القاتل الثاقبة!
بعد التأمل لمدة يوم كامل، فتح أخيرًا عينيه المليئتين بالحيوية النارية والبرودة عندما نظر إلى التاج الذي يحوم.
وقف، وظهر سيف فضي طويل في يده وهو يتجه نحو التاج.
عندما تم الانتهاء من الشكل، كان مندهشًا أكثر لأن غبار الذهب تم تشكيله في نفس التاج الذي دمره للتو، والآن بدأ في التحجر!
توقف على بعد متر من التاج، وبدأت نبضات قلبه في الارتفاع وهو يقبض بقوة على مقبض السيف.
عندما تم الانتهاء من الشكل، كان مندهشًا أكثر لأن غبار الذهب تم تشكيله في نفس التاج الذي دمره للتو، والآن بدأ في التحجر!
أراد إنهاء الأمر بضربة واحدة لأنه يخشى أن يحدث شيء ما إذا لم يتمكن من تدمير التاج بضربة واحدة.
” لدينا فرصة واحدة فقط، لذلك لا أريد أن يخطئ أي منكم، وإلا سأكون أول من يأتي بعدكم. هل هذا واضح؟”
علاوة على ذلك، سيدمر الرأس الموجود تحته أيضًا، فقط ليكون امنا، لأن هناك احتمال آخر أن يكون هذا الرأس هو الملكة، ويمكن اعتبار الملكة أيضًا من كرامة الملك.
العودة إلى الغرفة السرية تحت الأرض،
لذلك، أراد فقط التأكد من أنه لن يترك أي مجال للخطأ.
هؤلاء الخمسة بارعين للغاية في فنون التخفي، وقائد الفريق كائن غامض من أمة الجليد يُدعى المارون القاتل، وقد اختاره لورد حرية السيوف الذهبية بنفسه.
أخيرًا، إذا كان مخطئًا، فلا يمكنه سوى الركض والعثور على الشرط الأخير.
هؤلاء الخمسة بارعين للغاية في فنون التخفي، وقائد الفريق كائن غامض من أمة الجليد يُدعى المارون القاتل، وقد اختاره لورد حرية السيوف الذهبية بنفسه.
لم يكن يعرف ماذا سيحدث إذا دمر شخص ما مكانًا مشروطًا دون معرفة ما يجب فعله، لكنه كان متأكدًا من أنه قد لا يتم استعادته أبدًا أو لن تنتظر تلك الكائنات المظلمة لمدة 400 عام لإزالة الشروط الموجودة بالفعل.
ومع ذلك، إذا تعاون، لم يُسمح لهم بلمسه، ويعرفون أفضل أن مصائرهم تعتمد أيضًا على هذا، أو لم يكن ليمانعوا في قتله ثم مصادرة السلعة.
مع تسارع 6X، أمسك السيف بكلتا يديه ورفعه عالياً في وضع القطع قبل أن يقطع النصل لأسفل بينما يهتز في الهواء ويتحول إلى خط فضي.
“بومممم…”
“بومممم…”
وقف، وظهر سيف فضي طويل في يده وهو يتجه نحو التاج.
تردد صدى صوت خارق فجأة في الممر بأكمله قبل أن يرن صوت تحطم الزجاج الغريب بواسطة جسم حاد.
في اللحظة التي سقط فيها سيفه على التاج، صُدم لأن التاج الحائم ظل غير متأثر للحظة بعدها بدأت الشقوق تظهر عليه، وتحطم مثل الزجاج، وسقط سيفه على رأس التمثال بالأسفل.
علاوة على ذلك، هناك طاقة حرارية غريبة في ذلك اللحم والتي كانت ستحرق أعضائه دون قدرته القوية على الهضم.
ومع ذلك، في اللحظة التي لمس فيها السيف التمثال الحجري، ارتد إلى الخلف، مما دفعه إلى الطيران نحو الجدار!
لذلك، باستخدام الجمجمة رقم A-501، تم تشكيل فريق مكون من خمسة أفراد للتسلل إلى القلعة من خلال ممر سري اكتشفه لورد حرية السيوف الذهبية بالصدفة والذي يؤدي مباشرة إلى داخل القلعة الخارجية.
وكان بالكاد قادرا على تجنب التأثير القوي وهبط على قدميه. نظر إلى رأس التمثال بدهشة بينما شعر بالخدر في يديه.
علاوة على ذلك، سيدمر الرأس الموجود تحته أيضًا، فقط ليكون امنا، لأن هناك احتمال آخر أن يكون هذا الرأس هو الملكة، ويمكن اعتبار الملكة أيضًا من كرامة الملك.
لكن عينيه اتسعتا عندما رأى قطع التاج المكسورة ترتعش فجأة على الأرض، وفي اللحظة التالية بعد ذلك، تحولت إلى غبار ذهبي.
“مهمتنا هي صرف انتباههم جميعًا أثناء التسبب في ضجة هائلة قبل بدء هجوم الجيش وإخراج ملك الليتش.
بدا أن غبار الذهب قد انجذب إلى قوة غامضة وبدأ يتجمع حول رأس التمثال.
حتى أنه سُمح لهم بقتل 501 إذا بدا أنه مصدر إزعاج ثم إعادة العنصر دون الكشف عنه.
تحت عيناه الحائرة، بدأ غبار الذهب يتشكل حول رأس التمثال.
“بومممم…”
عندما تم الانتهاء من الشكل، كان مندهشًا أكثر لأن غبار الذهب تم تشكيله في نفس التاج الذي دمره للتو، والآن بدأ في التحجر!
بعد التأمل لمدة يوم كامل، فتح أخيرًا عينيه المليئتين بالحيوية النارية والبرودة عندما نظر إلى التاج الذي يحوم.
“بومممم…”
