Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 208

قتال الوزير وايت (2)

قتال الوزير وايت (2)

في اللحظة التي ضغط فيها على الزناد، دون الحامل أو البرميل، تحمل القوة الكاملة خلف القناص العملاق في حالته الحالية.

تمكن أخيراً من الزحف خارجاً من تحت الأنقاض، حيث كان المدخل بأكمله مسدوداً بسبب الانفجار.

في اللحظة التي غادرت فيها الرصاصة البرميل الرئيسي، تحطمت ذراعيه بالكامل، ولكن في الوقت المناسب تمامًا، تمكن من تخزين البندقية بعيدًا في القلادة اللامتناهية قبل أن تمزقهما بالكامل وتقتله موجة الصدمة.

ولكن في هذا الحاجز هناك ثقب ضخم في الأعلى، لا يظهر منه سوى عظام فك الوزير وايت بينما باقي الرأس مفقود، ولم يكن هناك سوى ثلاثة ألسنة لهب تحوم في مكانه!

أما ما حدث لها بعد تخزينها في القلادة اللامتناهية بهذا الشكل، فقد كانت لديه نظريتان حول هذا الموضوع.

عرف بعد أن تمكن بالكاد من قتل وزير وايت أنه لا يضاهي المواجهة المباشرة مع كائن استثنائي من المستوى السادس.  لقد كان الويفرين مجرد استراحة محظوظة، لا شيء آخر.

الأول، سيظل كما هو كما تم تخزينه مثل أي شيء آخر، وفي المرة التالية التي أخرجها فيها، سيبدو كما هو، وعليه التعامل مع الارتداد مثل توقف زمني.

ولكن بدلا من أن يكون سعيدا، كان في عجلة من أمره.  حتى تسارع السائل تجاهله، وبالكاد كان يحافظ عليه عند 10X بينما كان ينظر بعناية إلى التمثال الراكع مقطوع الرأس.

ثانيًا، لن تتمكن قلادة اللانهاية من إيقاف الوقت، وسيظل الارتداد يحدث في مساحة القلادة، مما سيؤدي إلى تدمير كل الأشياء المخزنة في مساحة تخزينه، وهو ما كان جيدًا معه تمامًا، أو ستقمع قلادة اللانهاية الارتداد تمامًا كما لم يحدث شيء.

ولكن بدلا من أن يكون سعيدا، كان في عجلة من أمره.  حتى تسارع السائل تجاهله، وبالكاد كان يحافظ عليه عند 10X بينما كان ينظر بعناية إلى التمثال الراكع مقطوع الرأس.

مهما حدث، فلن يؤثر ذلك على التشويق المجنون في عيناه وهو ينظر إلى وزير وايت، الذي أمامه حاجزه المظلم، والذي لم يتلاشى بعد.

لو كان يعلم، لما توقف للدردشة معه وقتله هناك عندما أتيحت له الفرصة، ولكن الآن، فقد فات الأوان.

ولكن في هذا الحاجز هناك ثقب ضخم في الأعلى، لا يظهر منه سوى عظام فك الوزير وايت بينما باقي الرأس مفقود، ولم يكن هناك سوى ثلاثة ألسنة لهب تحوم في مكانه!

علاوة على ذلك، لم يكن يريد أن يفقد وعيه في هذا المكان، وإلا فإنه سيكون ميتًا، وقد تكون الكائنات الموجودة في الطابق العلوي سمعت هذا الانفجار بالفعل.  لقد كان مرعوبًا من نزول ملك الليتش وإنهاءه.

اثنتان من النيران باللون الأزرق الفاتح، وهي عينا الوزير وايت، بينما الأخير بينهم لهب أرجواني، يلف بلورة سوداء.  ومع ذلك، كان 1/5 من هذه البلورة الداكنة مفقودًا!

لو كان يعلم، لما توقف للدردشة معه وقتله هناك عندما أتيحت له الفرصة، ولكن الآن، فقد فات الأوان.

وسرعان ما احترق اللهب الأرجواني الميت بشكل مشرق قبل أن تظهر بلورات الزمرد فجأة حول القلب المكسور!

تحول تعبير جاكوب المنتشي إلى اللون الداكن والشاحب عندما رأى بلورات الزمرد تلك تبدأ في التحول إلى ضباب الزمرد الذي يتجه نحو القلب المكسور!

تحول تعبير جاكوب المنتشي إلى اللون الداكن والشاحب عندما رأى بلورات الزمرد تلك تبدأ في التحول إلى ضباب الزمرد الذي يتجه نحو القلب المكسور!

أما ما حدث لها بعد تخزينها في القلادة اللامتناهية بهذا الشكل، فقد كانت لديه نظريتان حول هذا الموضوع.

“لا تفكر حتى في ذلك!”  لعن وهو يحرك يده الأخرى، التي لم تنكسر بعد تمامًا حيث ظهرت بندقية آلية في يده.

الأول، سيظل كما هو كما تم تخزينه مثل أي شيء آخر، وفي المرة التالية التي أخرجها فيها، سيبدو كما هو، وعليه التعامل مع الارتداد مثل توقف زمني.

وهذا يعني أيضًا أن الارتداد لم يحدث!

لقد سمع عن قدرة الكائنات المظلمة على الإحياء طالما لم تنطفئ النيران الميتة، لكنه لم يسمع أبدًا عن كائن مظلم لا يزال من الممكن إحياؤه بعد أن ألحق شخص ما أضرارًا بالغة بالنوى!

لكن كان على أن يتعامل مع أمور أكثر إلحاحاً؛  عليه أن يوقف هذا اللقيط المرعب الذي أراد بوضوح إصلاح قلبه وإحيائه باستخدام بلورات الزمرد تلك.

مهما حدث، فلن يؤثر ذلك على التشويق المجنون في عيناه وهو ينظر إلى وزير وايت، الذي أمامه حاجزه المظلم، والذي لم يتلاشى بعد.

لقد سمع عن قدرة الكائنات المظلمة على الإحياء طالما لم تنطفئ النيران الميتة، لكنه لم يسمع أبدًا عن كائن مظلم لا يزال من الممكن إحياؤه بعد أن ألحق شخص ما أضرارًا بالغة بالنوى!

اثنتان من النيران باللون الأزرق الفاتح، وهي عينا الوزير وايت، بينما الأخير بينهم لهب أرجواني، يلف بلورة سوداء.  ومع ذلك، كان 1/5 من هذه البلورة الداكنة مفقودًا!

الراحة الوحيدة هي أن وزير وايت بدا ضعيفًا تمامًا في هذه الحالة لأنه لا يبدو أنه يتحرك على الرغم من وميض الشعلتين من الذعر!

في هذه اللحظة، سمع فجأة خطى بسمعه المعزز، وعلم أن الكائنات المظلمة قد سمعت الانفجار، ويأتون بأعداد كبيرة وبجنون!

لم يعتقد الوزير وايت أبدًا أن جاكوب سيكون لديه مساحة تخزين، علاوة على ذلك، لديه سلاح يمكن أن يلحق الضرر بجوهره المظلم ذو الـ 9 نجوم، ناهيك عن تفجير وجهه.

اهتزت الغرفة السرية بأكملها بسبب ذلك، وكان الصوت أعلى.

لو كان يعلم، لما توقف للدردشة معه وقتله هناك عندما أتيحت له الفرصة، ولكن الآن، فقد فات الأوان.

لكن هذا التسارع أدى أيضًا إلى شفاء نصف ذراعه اليمنى، ودون حتى أن يهتم بذلك، ضغط على زناد البندقية الهجومية الأوتوماتيكية بينما سقط سيل من الرصاص على النواة المظلمة واحدة تلو الأخرى.

كان جاكوب بالفعل في تسارع 10X وشعر وكأن جسده بالكامل يذوب، وبدا تمامًا مثل محارب هيكل عظمي له جلد وأوردة ملتصقة به الآن.

علاوة على ذلك، لم يكن يريد أن يفقد وعيه في هذا المكان، وإلا فإنه سيكون ميتًا، وقد تكون الكائنات الموجودة في الطابق العلوي سمعت هذا الانفجار بالفعل.  لقد كان مرعوبًا من نزول ملك الليتش وإنهاءه.

لكن هذا التسارع أدى أيضًا إلى شفاء نصف ذراعه اليمنى، ودون حتى أن يهتم بذلك، ضغط على زناد البندقية الهجومية الأوتوماتيكية بينما سقط سيل من الرصاص على النواة المظلمة واحدة تلو الأخرى.

ولكن في هذا الحاجز هناك ثقب ضخم في الأعلى، لا يظهر منه سوى عظام فك الوزير وايت بينما باقي الرأس مفقود، ولم يكن هناك سوى ثلاثة ألسنة لهب تحوم في مكانه!

كان يعلم أنه طالما عطل العملية، فإن وزير وايت سيموت بالتأكيد لأنه إذا لم يكن الأمر كذلك، فقد مات!

وهذا يعني أيضًا أن الارتداد لم يحدث!

بعد عشرين رصاصة أو نحو ذلك، لم تعد النواة قادرة على تحمل المزيد، واحترق اللهب الميت فجأة بشكل ساطع قبل أن تبدأ الشقوق في الظهور في جميع أنحاء النواة المظلمة.

“لا تفكر حتى في ذلك!”  لعن وهو يحرك يده الأخرى، التي لم تنكسر بعد تمامًا حيث ظهرت بندقية آلية في يده.

شعر بقوة مرعبة فجأة، وقال: “هذا الوغد!”

كان يعلم أنه طالما عطل العملية، فإن وزير وايت سيموت بالتأكيد لأنه إذا لم يكن الأمر كذلك، فقد مات!

قام بسرعة بتبديل البندقية بقارورة الدموع العملاقة، وبدون حتى فتح الغطاء، ألقى بها في فمه وابتلعها!

قام بسرعة بتبديل البندقية بقارورة الدموع العملاقة، وبدون حتى فتح الغطاء، ألقى بها في فمه وابتلعها!

“بوومم…”

عرف بعد أن تمكن بالكاد من قتل وزير وايت أنه لا يضاهي المواجهة المباشرة مع كائن استثنائي من المستوى السادس.  لقد كان الويفرين مجرد استراحة محظوظة، لا شيء آخر.

كان بالكاد قادرًا على إخراج الدرع الواقي عندما انفجرت النواة المظلمة أخيرًا وغلفه بالكامل!

ثبت أسنانه وأخرج رأس التمثال المتوج وحاول وضعه على التمثال مقطوع الرأس بخوف.  كان يعلم أنه إذا لم ينجح هذا، فسيتعين عليه التعامل مع مئات الكائنات المظلمة الإستثنائية!​

اهتزت الغرفة السرية بأكملها بسبب ذلك، وكان الصوت أعلى.

الراحة الوحيدة هي أن وزير وايت بدا ضعيفًا تمامًا في هذه الحالة لأنه لا يبدو أنه يتحرك على الرغم من وميض الشعلتين من الذعر!

وعلى الرغم من وجوده في عين الانفجار، إلا أنه لا يزال واعيًا حيث كان يشعر بتيار دافئ في معدته وحتى بألم حاد.  كان تسارعه قريبًا بشكل قريب من 11X؛  وبسبب ذلك، تحولت الدموع العملاق بسرعة إلى حيوية وأعطته بعض القوة لجمع نفسه.

ولكن بدلا من أن يكون سعيدا، كان في عجلة من أمره.  حتى تسارع السائل تجاهله، وبالكاد كان يحافظ عليه عند 10X بينما كان ينظر بعناية إلى التمثال الراكع مقطوع الرأس.

علاوة على ذلك، لم يكن يريد أن يفقد وعيه في هذا المكان، وإلا فإنه سيكون ميتًا، وقد تكون الكائنات الموجودة في الطابق العلوي سمعت هذا الانفجار بالفعل.  لقد كان مرعوبًا من نزول ملك الليتش وإنهاءه.

عرف بعد أن تمكن بالكاد من قتل وزير وايت أنه لا يضاهي المواجهة المباشرة مع كائن استثنائي من المستوى السادس.  لقد كان الويفرين مجرد استراحة محظوظة، لا شيء آخر.

عرف بعد أن تمكن بالكاد من قتل وزير وايت أنه لا يضاهي المواجهة المباشرة مع كائن استثنائي من المستوى السادس.  لقد كان الويفرين مجرد استراحة محظوظة، لا شيء آخر.

لقد سمع عن قدرة الكائنات المظلمة على الإحياء طالما لم تنطفئ النيران الميتة، لكنه لم يسمع أبدًا عن كائن مظلم لا يزال من الممكن إحياؤه بعد أن ألحق شخص ما أضرارًا بالغة بالنوى!

وبصعوبة بالغة، تمكن من إزالة الأنقاض عن نفسه، وكان العزاء الوحيد هو أن الغرفة الموجودة تحت الأرض لم تنزل بعد.

ولكن في هذا الحاجز هناك ثقب ضخم في الأعلى، لا يظهر منه سوى عظام فك الوزير وايت بينما باقي الرأس مفقود، ولم يكن هناك سوى ثلاثة ألسنة لهب تحوم في مكانه!

تمكن أخيراً من الزحف خارجاً من تحت الأنقاض، حيث كان المدخل بأكمله مسدوداً بسبب الانفجار.

نظر إلى وسط الغرفة السرية وارتاح عندما رأى التماثيل باقية حتى بعد ذلك الانفجار.  ثم أخرج كتل اللحم التي أعدها من ويفيرن وابتلعها واحدة تلو الأخرى.

نظر إلى وسط الغرفة السرية وارتاح عندما رأى التماثيل باقية حتى بعد ذلك الانفجار.  ثم أخرج كتل اللحم التي أعدها من ويفيرن وابتلعها واحدة تلو الأخرى.

شعر بقوة مرعبة فجأة، وقال: “هذا الوغد!”

بدأ اللون يعود إلى وجهه العظمي حيث كانت جروحه تشفى بسرعة.  حتى ذراعه المكسورة بدأت تتعافى ببطء.

تمكن أخيراً من الزحف خارجاً من تحت الأنقاض، حيث كان المدخل بأكمله مسدوداً بسبب الانفجار.

ولكن بدلا من أن يكون سعيدا، كان في عجلة من أمره.  حتى تسارع السائل تجاهله، وبالكاد كان يحافظ عليه عند 10X بينما كان ينظر بعناية إلى التمثال الراكع مقطوع الرأس.

ولكن في هذا الحاجز هناك ثقب ضخم في الأعلى، لا يظهر منه سوى عظام فك الوزير وايت بينما باقي الرأس مفقود، ولم يكن هناك سوى ثلاثة ألسنة لهب تحوم في مكانه!

في هذه اللحظة، سمع فجأة خطى بسمعه المعزز، وعلم أن الكائنات المظلمة قد سمعت الانفجار، ويأتون بأعداد كبيرة وبجنون!

في اللحظة التي ضغط فيها على الزناد، دون الحامل أو البرميل، تحمل القوة الكاملة خلف القناص العملاق في حالته الحالية.

‘من فضلك اعمل، اللعنة!’

“بوومم…”

ثبت أسنانه وأخرج رأس التمثال المتوج وحاول وضعه على التمثال مقطوع الرأس بخوف.  كان يعلم أنه إذا لم ينجح هذا، فسيتعين عليه التعامل مع مئات الكائنات المظلمة الإستثنائية!​

نظر إلى وسط الغرفة السرية وارتاح عندما رأى التماثيل باقية حتى بعد ذلك الانفجار.  ثم أخرج كتل اللحم التي أعدها من ويفيرن وابتلعها واحدة تلو الأخرى.

تمكن أخيراً من الزحف خارجاً من تحت الأنقاض، حيث كان المدخل بأكمله مسدوداً بسبب الانفجار.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط