المدينة المظلمة النادرة (3)
في دائرة المدينة النبيلة المظلمة للمدينة المظلمة،
“إنه فارس كابوس من فئة 8 نجوم.”
داخل ورشة عمل مليئة بجميع أنواع معدات الكيمياء، هناك شخص يبلغ طوله 4’2 قدم أقدام وبنية قوية يقف أمام فرن حبوب فضية مع تعبير مهيب على وجهه ذو اللحية الطويلة.
‘تمامًا مثل المدينة المظلمة في السهول المشتركة، يخفي معظم الناس هوياتهم.’ تأمل.
وفجأة، ظهر صوت آلي داخل المختبر، “لورد هالبيرج، هناك تنبيه من المستوى الأول!”
استقل سيارة أجرة في هذه اللحظة. سائق التاكسي غوبلين سمين؛ على الرغم من ارتدائه قناعًا، عرف على الفور أنه غوبلين بسبب تجويف الأنف الطويل في القناع ويده التي تشبه المخلب.
تشابكت حواجب هالبيرج السميكة عندما سمع ذلك وتحدث بصوته الأجش دون أن يلتفت حيث عيناه الخضراء لا تزال مثبتة على فرن الحبوب، “تابع”.
‘تمامًا مثل المدينة المظلمة في السهول المشتركة، يخفي معظم الناس هوياتهم.’ تأمل.
رن الصوت الآلي، “لقد دخل شخص ذو امتياز النجمة من النوع 1 إلى المدينة المظلمة منذ لحظات قليلة فقط!”
“بوووم…!”
أخيرًا فقد هالبيرج بعض التركيز عندما تمتم باهتمام كبير، “شخص لديه امتياز النجمة من النوع الأول في السهول النادرة؟ الآن هذا مثير للاهتمام.”
“وفقًا لشبكة المعلومات الخاصة بنا، لا ينبغي أن يكون هناك أي شخص يتمتع بامتياز النجمة من النوع الأول في السهول النادرة نظرًا لعدم وجود فرصة لزيادة امتياز النجمة في السهول النادرة ما لم يتمكن شخص ما من إبادة فصيل الظلام بالكامل من السهول النادرة.”
“وفقًا لشبكة المعلومات الخاصة بنا، لا ينبغي أن يكون هناك أي شخص يتمتع بامتياز النجمة من النوع الأول في السهول النادرة نظرًا لعدم وجود فرصة لزيادة امتياز النجمة في السهول النادرة ما لم يتمكن شخص ما من إبادة فصيل الظلام بالكامل من السهول النادرة.”
خلف قناعه، كانت عيناه تتحركان في الشوارع المزدحمة، وقد تم تثبيته على الفور على شخصية صغيرة داخل الغوغاء السائرين. ولكن في اللحظة التي نظر فيها، كان قد تجنب نظرته بالفعل واستمر في المشي.
“الطريقة الأخرى الوحيدة لرفع امتياز النجمة هي سهل المحاكمة!”
تشابكت حواجب هالبيرج السميكة عندما سمع ذلك وتحدث بصوته الأجش دون أن يلتفت حيث عيناه الخضراء لا تزال مثبتة على فرن الحبوب، “تابع”.
لمعت عينا هالبيرج من التفهم بينما تجعدت شفتيه بابتسامة ماكرة، “إذن، البطل الغامض الذي أكمل المحاكمة بأكملها في أقل من ستة أشهر ظهر في مدينتي المظلمة، هاه؟ من كان يظن؟ حقًا، من كان يظن؟”
“بوووم…!”
أصبح صوته حادًا وهو يتساءل: “أخبرني باسمه، وهل كان على اتصال بمدينتنا المظلمة من قبل؟”
أجاب الصوت الكهربائي: “معرف النجم لهذا الشخص هو المجهول الغابر، وهذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها أي مدينة مظلمة.”
أجاب الصوت الكهربائي: “معرف النجم لهذا الشخص هو المجهول الغابر، وهذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها أي مدينة مظلمة.”
“هل هناك أي انتماءات رفيعة المستوى للهيمنة الثلاث؟” تساءل هالبيرج مرة أخرى.
ومع ذلك، فإن رؤية كل تلك المباني والطرق، بالإضافة إلى الأشخاص الذين يتجولون دون أي اهتمام بما يحيط بهم، منحه بعض الاطمئنان. علاوة على ذلك، أكثر من 90% من هؤلاء الأشخاص يرتدون أقنعة، بينما كان الباقي يرتدون عباءات سوداء.
“إنه فارس كابوس من فئة 8 نجوم.”
خلف قناعه، كانت عيناه تتحركان في الشوارع المزدحمة، وقد تم تثبيته على الفور على شخصية صغيرة داخل الغوغاء السائرين. ولكن في اللحظة التي نظر فيها، كان قد تجنب نظرته بالفعل واستمر في المشي.
عبس هالبيرج قليلاً وتمتم تحت أنفاسه، “إذن ربما تم الاتصال به بالفعل من قبل ذلك الوغد المتغطرس، جونار، وربما انضم بالفعل إلى تحالف زودياك المحارب كعضو احتياطي. لا يمكنني الاقتراب منه بصفتي سيد مدينة الظلام أو قد يسبب هذا مشكلة.”
عبس هالبيرج قليلاً وتمتم تحت أنفاسه، “إذن ربما تم الاتصال به بالفعل من قبل ذلك الوغد المتغطرس، جونار، وربما انضم بالفعل إلى تحالف زودياك المحارب كعضو احتياطي. لا يمكنني الاقتراب منه بصفتي سيد مدينة الظلام أو قد يسبب هذا مشكلة.”
بعد ان تمتم إلى هذه النقطة، نظر فجأة إلى الأعلى وتحدث، “الوردة المظلمة، أريدك أن تبلغيني إذا وصل إلى رتبة النبيل المظلم الأدنى. في الوقت الحالي، تجاهليه وعامليه مثل “العامة” الآخرين. سنرى ما إذا كان مهتمًا بمدينتنا المظلمة أم لا قبل اتخاذ أي إجراء.”
“فهمت لورد هالبرج!” رن الصوت الآلي أو الوردة المظلمة تأكيدًا قبل الصمت.
في دائرة المدينة النبيلة المظلمة للمدينة المظلمة،
لم يستطع هالبيرغ إلا أن يسخر قائلاً: “دعونا نرى ما إذا كان بإمكانك الهروب من السراب أم لا…”
لمعت عينا هالبيرج من التفهم بينما تجعدت شفتيه بابتسامة ماكرة، “إذن، البطل الغامض الذي أكمل المحاكمة بأكملها في أقل من ستة أشهر ظهر في مدينتي المظلمة، هاه؟ من كان يظن؟ حقًا، من كان يظن؟”
ومع ذلك، في هذه اللحظة، بدأ فرن الحبوب يرتعش بعنف، وأصبح تعبيره شاحبًا على الفور.
رن الصوت الآلي، “لقد دخل شخص ذو امتياز النجمة من النوع 1 إلى المدينة المظلمة منذ لحظات قليلة فقط!”
“أوه، اللعنة، ليس مرة أخرى!” استدار بسرعة ليهرب نحو الباب، ولكن قبل أن يتمكن من الوصول إلى الباب…
لم يستطع هالبيرغ إلا أن يسخر قائلاً: “دعونا نرى ما إذا كان بإمكانك الهروب من السراب أم لا…”
“بوووم…!”
أجاب الصوت الكهربائي: “معرف النجم لهذا الشخص هو المجهول الغابر، وهذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها أي مدينة مظلمة.”
خرج من المبنى ونظر إلى حارسين يرتديان أقنعة فضية وبيضاء يقفان حول الباب نظروا إليه فقط ولم ينطقوا بأي كلمات.
♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤
وبعد أن جلس على المقعد الخلفي، سأله الغوبلين بأدب وهو ينظر إليه من المرآة الأمامية بعينيه الثاقبتين: “إلى أين يا سيدي؟”
لم يستطع هالبيرغ إلا أن يسخر قائلاً: “دعونا نرى ما إذا كان بإمكانك الهروب من السراب أم لا…”
عند مدخل المدينة المظلمة.
ومع ذلك، فإن رؤية كل تلك المباني والطرق، بالإضافة إلى الأشخاص الذين يتجولون دون أي اهتمام بما يحيط بهم، منحه بعض الاطمئنان. علاوة على ذلك، أكثر من 90% من هؤلاء الأشخاص يرتدون أقنعة، بينما كان الباقي يرتدون عباءات سوداء.
ظهر مصعد يحمل راكبًا واحدًا من النفق العميق.
لكن هذا الإعداد نال إعجابه تمامًا لأنه لم يرغب أيضًا في جذب أي انتباه غير مرغوب فيه.
كان جاكوب، الذي ينظر عن كثب إلى الخارج، مندهشًا لأنه في نهاية النفق هناك مدينة كبيرة. حتى أنه ظن أنه عاد إلى عالمه الخاص.
والفرق الوحيد هو أن هذه المدينة بنيت في بطن الجبل، ولم يكن لديه أي فكرة عن كيفية تفكير هؤلاء الناس في بناء هذه المدينة هنا. ألم يخافوا أن يدفنوا أحياء إذا سقط الجبل؟
تشابكت حواجب هالبيرج السميكة عندما سمع ذلك وتحدث بصوته الأجش دون أن يلتفت حيث عيناه الخضراء لا تزال مثبتة على فرن الحبوب، “تابع”.
ومع ذلك، فإن رؤية كل تلك المباني والطرق، بالإضافة إلى الأشخاص الذين يتجولون دون أي اهتمام بما يحيط بهم، منحه بعض الاطمئنان. علاوة على ذلك، أكثر من 90% من هؤلاء الأشخاص يرتدون أقنعة، بينما كان الباقي يرتدون عباءات سوداء.
لمعت عينا هالبيرج من التفهم بينما تجعدت شفتيه بابتسامة ماكرة، “إذن، البطل الغامض الذي أكمل المحاكمة بأكملها في أقل من ستة أشهر ظهر في مدينتي المظلمة، هاه؟ من كان يظن؟ حقًا، من كان يظن؟”
‘تمامًا مثل المدينة المظلمة في السهول المشتركة، يخفي معظم الناس هوياتهم.’ تأمل.
أخيرًا فقد هالبيرج بعض التركيز عندما تمتم باهتمام كبير، “شخص لديه امتياز النجمة من النوع الأول في السهول النادرة؟ الآن هذا مثير للاهتمام.”
لكن هذا الإعداد نال إعجابه تمامًا لأنه لم يرغب أيضًا في جذب أي انتباه غير مرغوب فيه.
توقف المصعد أخيرًا في محطة أخرى بعد فترة وجيزة، وخرج منه وسار نحو مخرج المحطة، هذه المحطة عادة فارغة لأنها تستخدم فقط لاستقبال “الضيوف” داخل المدينة، مخرج المدينة المظلمة على الجانب الجنوبي من المدينة.
♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤
أما بالنسبة للعمال، وفقًا للدليل الإرشادي، هذا المكان في الغالب تحت إدارة الذكاء الاصطناعي المسمى الوردة المظلمة.
كان جاكوب، الذي ينظر عن كثب إلى الخارج، مندهشًا لأنه في نهاية النفق هناك مدينة كبيرة. حتى أنه ظن أنه عاد إلى عالمه الخاص.
خرج من المبنى ونظر إلى حارسين يرتديان أقنعة فضية وبيضاء يقفان حول الباب نظروا إليه فقط ولم ينطقوا بأي كلمات.
نصف ذلك بسبب قلبه الجديد والنصف الآخر بسبب قدرته الفريدة على التحمل. وبدونها، سيكون مرهقًا في غضون ساعة إذا كان دائمًا في حالة تأهب قصوى، خاصة دون قدرة فريدة على التحمل.
لمع وميض من الدهشة في عينيه، ‘يا له من معدل ضربات قلب قوي وثابت يجب أن يكونوا على الأقل من المستوى 1 اسثتنائي، إن لم يكونوا من المستوى 2، وهم مجرد حراس باب محطة الدخول هذه.’
“أوه، اللعنة، ليس مرة أخرى!” استدار بسرعة ليهرب نحو الباب، ولكن قبل أن يتمكن من الوصول إلى الباب…
واصل السير نحو الطريق المعبد عندما شعر فجأة بعينين عليه. لقد طور هذه العادة المتمثلة في البقاء دائمًا في حالة تأهب قصوى أثناء سيره في البرية، وأصبحت حواسه الآن عالية بشكل مرعب.
واصل السير نحو الطريق المعبد عندما شعر فجأة بعينين عليه. لقد طور هذه العادة المتمثلة في البقاء دائمًا في حالة تأهب قصوى أثناء سيره في البرية، وأصبحت حواسه الآن عالية بشكل مرعب.
نصف ذلك بسبب قلبه الجديد والنصف الآخر بسبب قدرته الفريدة على التحمل. وبدونها، سيكون مرهقًا في غضون ساعة إذا كان دائمًا في حالة تأهب قصوى، خاصة دون قدرة فريدة على التحمل.
“هل هناك أي انتماءات رفيعة المستوى للهيمنة الثلاث؟” تساءل هالبيرج مرة أخرى.
علاوة على ذلك، لم يعد في رتبة الاستثنائي ويتمتع الآن بقوة بدنية ملحمية من المستوى 1، والتي يجب أن تكون أكثر من 50 كيلوطن!
توقف المصعد أخيرًا في محطة أخرى بعد فترة وجيزة، وخرج منه وسار نحو مخرج المحطة، هذه المحطة عادة فارغة لأنها تستخدم فقط لاستقبال “الضيوف” داخل المدينة، مخرج المدينة المظلمة على الجانب الجنوبي من المدينة.
على الرغم من أنه ليس لديه مقياس لقياس قوة الرتبة الملحمية، إلا أنه كان لديه تخمين جيد جدًا.
لكن هذا الإعداد نال إعجابه تمامًا لأنه لم يرغب أيضًا في جذب أي انتباه غير مرغوب فيه.
خلف قناعه، كانت عيناه تتحركان في الشوارع المزدحمة، وقد تم تثبيته على الفور على شخصية صغيرة داخل الغوغاء السائرين. ولكن في اللحظة التي نظر فيها، كان قد تجنب نظرته بالفعل واستمر في المشي.
‘فقط مخيلتي على ما أعتقد ، يجب أن يكون هذا الشخص قتل الكثير، لهذا السبب شعرت بعدم الارتياح عندما نظر إلي.’ فكر لأنه شعر أن هذا هو الحال على الأرجح، وكان يبالغ في رد فعله لأنه لن يكون هناك أحد مجنون بما يكفي لخوض معركة في المدينة المظلمة.
لمع وميض من الدهشة في عينيه، ‘يا له من معدل ضربات قلب قوي وثابت يجب أن يكونوا على الأقل من المستوى 1 اسثتنائي، إن لم يكونوا من المستوى 2، وهم مجرد حراس باب محطة الدخول هذه.’
حتى لو حاول بعض المجانين القيام بأي شيء مضحك، فإنه ليس حملاً عاجزًا.
حتى لو حاول بعض المجانين القيام بأي شيء مضحك، فإنه ليس حملاً عاجزًا.
استقل سيارة أجرة في هذه اللحظة. سائق التاكسي غوبلين سمين؛ على الرغم من ارتدائه قناعًا، عرف على الفور أنه غوبلين بسبب تجويف الأنف الطويل في القناع ويده التي تشبه المخلب.
أصبح صوته حادًا وهو يتساءل: “أخبرني باسمه، وهل كان على اتصال بمدينتنا المظلمة من قبل؟”
وبعد أن جلس على المقعد الخلفي، سأله الغوبلين بأدب وهو ينظر إليه من المرآة الأمامية بعينيه الثاقبتين: “إلى أين يا سيدي؟”
واصل السير نحو الطريق المعبد عندما شعر فجأة بعينين عليه. لقد طور هذه العادة المتمثلة في البقاء دائمًا في حالة تأهب قصوى أثناء سيره في البرية، وأصبحت حواسه الآن عالية بشكل مرعب.
أجاب بهدوء، “نقابة الكيمياء!”
وفجأة، ظهر صوت آلي داخل المختبر، “لورد هالبيرج، هناك تنبيه من المستوى الأول!”
كان جاكوب، الذي ينظر عن كثب إلى الخارج، مندهشًا لأنه في نهاية النفق هناك مدينة كبيرة. حتى أنه ظن أنه عاد إلى عالمه الخاص.
