الجشعان
غادر شركة البحر الأسود بنظرة راضية في عينيه، حتى أن روبن اصطحبه إلى البوابات بتعبير محترم للغاية.
تماما كما كان يشتبه، كانت المكالمات من حاكم الأرض العظيمة
بعد ذلك، بدأ بالتجول في السوق أثناء النظر إلى المواد المتاحة من مختلف البائعين. لقد كان يجرب حظه فقط لمعرفة ما إذا كان قد يجد أي مواد للمصفوفة.
“حاكم الأرض العظيمة (الرد): أعطني موقعك وسأأتي إليك!”
في النهاية، لم يجد أي شيء، ولم يتفاجأ لأنه حتى نقابة الكيمياء، التي كانت أكبر وكالة للمواد، لم تكن تمتلكها، وفرص الآخرين في الحصول عليها أقل.
كما شعر الأورك ذو الوجه الثعلب بشيء ما وفتح عينيه، وعندما رأى الغول على وشك الخروج، ضغط أيضًا على الزر للخروج من الخلية الزجاجية.
ومع ذلك، كان له أيضًا غرض آخر للقيام بذلك. لقد كان يعلن حضوره لمراقبيه وأراد جذب أكبر عدد ممكن.
في النهاية، لم يجد أي شيء، ولم يتفاجأ لأنه حتى نقابة الكيمياء، التي كانت أكبر وكالة للمواد، لم تكن تمتلكها، وفرص الآخرين في الحصول عليها أقل.
في المساء، عاد إلى نقابة الكيمياء وفتح بريده الوارد ليرى الرسائل التي تلقاها عندما كان بالخارج في السوق لكنه لم يكلف نفسه عناء الرد. حتى أنه تلقى بعض المكالمات، والتي تجاهلها أيضًا، وكانت لديه فكرة عن هوية هذه المكالمات.
في البداية، لم يفكروا في الأمر مطلقًا وتناولوا بعض الحبوب العلاجية العشوائية للتخفيف من تلك الأعراض. ومع ذلك، سرعان ما اكتشفوا مدى خطأهم عندما بدأوا في سعال الدم، وساءت حالتهم.
تماما كما كان يشتبه، كانت المكالمات من حاكم الأرض العظيمة
“المجهول الغابر (الرد): لا أستطيع القدوم إلى المدينة المظلمة، اختر مكانًا آخر، ويجب أن تكون أقرب إلى الغابة الوحوش، وسوف آتي عندما يكون لدي الوقت. إذا كنت لا تريد الانتظار، ثم انسى ذلك. إذا وافقت، قم بالرد، وإذا تحدثت عن أي هراء أو استعجلتني، فسوف أقوم بحظرك، ولن يتم سماع صوتك مني مرة أخرى. لا تفكر ولو للحظة بأنني أحتاجك. أنت بحاجة لي، لذا صحح عقلك قبل أن ترد علي، هذه هي فرصتك الأخيرة!”
بابتسامة باردة، فتح الرسائل.
رد مايسون بصوت أجش، “لوكاس، أيها اللعين، مازلت تجرؤ على وصف الآخرين بالمتغطرسين وسؤالي ماذا أفعل؟ عندما أكون في هذه الحالة اللعينة بسببك!”
“حاكم الأرض العظيمة (رد): إذن، قررت أخيرًا إظهار وجهك؟!”
علاوة على ذلك، من خلال اهتمام مايسون به، خمن أن لديه أكثر مما كان يعرضه. لذلك، أصبح جشعًا وقرر جذب مايسون إلى هنا من خلال إغراء البحث معًا. لكنه لم يخبره عن أن الفضة هي مادة متوسطة من النوع الثاني.
“حاكم الأرض العظيمة (الرد): أعطني موقعك وسأأتي إليك!”
في هذه اللحظة، اهتزت ساعة النجوم الموجودة على معصم الغول قبل أن يفتح عينيه الخضراء المتوحشتين وينظر إلى الرسالة التي تلقاها للتو.
“حاكم الأرض العظيمة (الرد): لماذا لا ترد؟”
“أعلم أنني كنت جشعًا، لكن لا تنس أنك كنت تعاني بالفعل من أعراض خفيفة عندما أتيت إلى هنا، مما يعني أن التعرض لهذا المعدن أيضًا مميت مثل إجراء التجارب عليه. فقط ستصبح العملية أسرع.”
‘حاكم الأرض العظيمة (رد): حسنًا، دعنا نلتقي في نقابة الكيمياء في المدينة المظلمة خلال أسبوعين!’
سخر عندما رأى تلك الرسائل قائلاً: “إنه يجيب على أسئلته”. حسنًا، لم أتوقع أقل من ذلك من أحمق يائس يحتضر. ولكن هل يعتقد حقا أنه لا يزال لديه المبادرة بعد الآن؟
سخر عندما رأى تلك الرسائل قائلاً: “إنه يجيب على أسئلته”. حسنًا، لم أتوقع أقل من ذلك من أحمق يائس يحتضر. ولكن هل يعتقد حقا أنه لا يزال لديه المبادرة بعد الآن؟
ابتسم لوكاس ببرود، “لا تقلق. على الرغم من إصابتنا بهذا المرض الغامض، إلا أننا ما زلنا قادرين على صنع سلاح من تلك المادة القاتلة. إذا كان يعلم مدى خطورة هذه المادة، فأنا متأكد من أنه لن يجرب أي شيء مضحك !”
بدأ في كتابة رده.
‘حاكم الأرض العظيمة (رد): حسنًا، دعنا نلتقي في نقابة الكيمياء في المدينة المظلمة خلال أسبوعين!’
في مكان ما في غابة الوحوش،
كما شعر الأورك ذو الوجه الثعلب بشيء ما وفتح عينيه، وعندما رأى الغول على وشك الخروج، ضغط أيضًا على الزر للخروج من الخلية الزجاجية.
هناك شخصان يحومان في زنزانتين زجاجيتين مملوءتين بالسائل الأسود، أحدهما ذو وجه ثعلبي، بينما الآخر غولًا بنيًا، كلاهما نحيف للغاية كما لو أن شخصًا ما قد استنزف كل الدم من أجسادهما.
في النهاية، لم يجد أي شيء، ولم يتفاجأ لأنه حتى نقابة الكيمياء، التي كانت أكبر وكالة للمواد، لم تكن تمتلكها، وفرص الآخرين في الحصول عليها أقل.
في هذه اللحظة، اهتزت ساعة النجوم الموجودة على معصم الغول قبل أن يفتح عينيه الخضراء المتوحشتين وينظر إلى الرسالة التي تلقاها للتو.
هناك شخصان يحومان في زنزانتين زجاجيتين مملوءتين بالسائل الأسود، أحدهما ذو وجه ثعلبي، بينما الآخر غولًا بنيًا، كلاهما نحيف للغاية كما لو أن شخصًا ما قد استنزف كل الدم من أجسادهما.
“المجهول الغابر (الرد): لا أستطيع القدوم إلى المدينة المظلمة، اختر مكانًا آخر، ويجب أن تكون أقرب إلى الغابة الوحوش، وسوف آتي عندما يكون لدي الوقت. إذا كنت لا تريد الانتظار، ثم انسى ذلك. إذا وافقت، قم بالرد، وإذا تحدثت عن أي هراء أو استعجلتني، فسوف أقوم بحظرك، ولن يتم سماع صوتك مني مرة أخرى. لا تفكر ولو للحظة بأنني أحتاجك. أنت بحاجة لي، لذا صحح عقلك قبل أن ترد علي، هذه هي فرصتك الأخيرة!”
بدأت نية القتل تشتعل في عينا الغول، لكنه قمع رغبته في كتابة سبة وضغط على زر داخل الخلية الزجاجية قبل أن يبدأ السائل الأسود في الغرق.
بدأت نية القتل تشتعل في عينا الغول، لكنه قمع رغبته في كتابة سبة وضغط على زر داخل الخلية الزجاجية قبل أن يبدأ السائل الأسود في الغرق.
أصبح تعبير مايسون قاتمًا للغاية عندما توقف أيضًا عن الرغبة في السعال وأومأ برأسه بضعف، “حسنًا. أعتقد أن ذلك الرجل، السعال…، أكثر موثوقية لأنه يعرف الأعراض. لذا، سأعطيه موقع هذه القاعدة. ولكن يجب علينا أيضًا أن نكون مستعدين في حالة فشل المفاوضات”.
كما شعر الأورك ذو الوجه الثعلب بشيء ما وفتح عينيه، وعندما رأى الغول على وشك الخروج، ضغط أيضًا على الزر للخروج من الخلية الزجاجية.
“حاكم الأرض العظيمة (رد): إذن، قررت أخيرًا إظهار وجهك؟!”
بعد إلقاء نظرة واضحة على تعبير الغول القبيح والشاحب، بدا أن الأورك خمن السبب وراء ذلك عندما سأل: “ماسون، هل رد ذلك الوخز؟”
في البداية، لم يفكروا في الأمر مطلقًا وتناولوا بعض الحبوب العلاجية العشوائية للتخفيف من تلك الأعراض. ومع ذلك، سرعان ما اكتشفوا مدى خطأهم عندما بدأوا في سعال الدم، وساءت حالتهم.
لم يرد مايسون، الذي لم يكن سوى خاكم الأرض العظيمة ، وضغط على ساعته النجمية عدة مرات فقط قبل أن يتجسد إسقاط رسالة جاكوب أمام الأورك.
عندما لم يخبر جاكوب مايسون قبل عشرين شهرًا عن البلوتونيوم. التفت إلى لوكاس، الذي وافق سريعًا على طلب ماسون ودعاه إلى مختبره للبحث في المادة معًا.
عندما رأى ذلك، أصبح تعبيره أيضًا سيئًا مثل مايسون، وبصق بصوت غريب للغاية، “يا له من وغد متعجرف! ماذا يجب أن نفعل؟”
بدأ في كتابة رده.
رد مايسون بصوت أجش، “لوكاس، أيها اللعين، مازلت تجرؤ على وصف الآخرين بالمتغطرسين وسؤالي ماذا أفعل؟ عندما أكون في هذه الحالة اللعينة بسببك!”
لقد كانوا في نهاية حبالهم وكانوا على وشك التوجه إلى نقابة الكيمياء في المدينة المظلمة لطلب المساعدة من نقابة الكيمياء عندما استجاب أخيرًا.
لم يستطع لوكاس، الذي لم يكن سوى القمر المظلم من غابة الوحش، إلا أن يبتسم بمرارة لأنه يعلم أن مايسون على حق.
الآن، كانت حالتهم أسوأ بكثير لدرجة أنهم إذا لم يتمكنوا من نقع أجسادهم في سائل الشفاء من النوع الأول لمدة ثماني ساعات، فسيشعرون بألم أسوأ من الموت، وستبدأ حياتهم في الانزلاق بعيدًا. لم يعد بإمكانهم حتى التنفس بشكل صحيح بعد الآن.
عندما لم يخبر جاكوب مايسون قبل عشرين شهرًا عن البلوتونيوم. التفت إلى لوكاس، الذي وافق سريعًا على طلب ماسون ودعاه إلى مختبره للبحث في المادة معًا.
في ذلك الوقت بدأ مايسون يفهم المعنى الكامن وراء كلمات جاكوب وحاول الاتصال به، لكنه لم يتلق أي رد.
في الحقيقة، حتى لوكاس لم يكن يعرف الخصائص الحقيقية للبلوتونيوم، وكان حريصًا جدًا على الحصول عليه لأنه كان لديه صورة قديمة للبلوتونيوم مع وصف واحد فقط، “المادة المتوسطة من النوع الثاني”.
“المجهول الغابر (الرد): لا أستطيع القدوم إلى المدينة المظلمة، اختر مكانًا آخر، ويجب أن تكون أقرب إلى الغابة الوحوش، وسوف آتي عندما يكون لدي الوقت. إذا كنت لا تريد الانتظار، ثم انسى ذلك. إذا وافقت، قم بالرد، وإذا تحدثت عن أي هراء أو استعجلتني، فسوف أقوم بحظرك، ولن يتم سماع صوتك مني مرة أخرى. لا تفكر ولو للحظة بأنني أحتاجك. أنت بحاجة لي، لذا صحح عقلك قبل أن ترد علي، هذه هي فرصتك الأخيرة!”
تلك الصورة كانت شيئًا وجده في مختبر مهجور في جنوب السهول النادرة، وليس هذه الصورة فحسب، بل بيانات البحث الكاملة لخبير متفجرات، وبهذه البيانات الدقيقة أصبح لوكاس ما هو عليه اليوم.
لم يرد مايسون، الذي لم يكن سوى خاكم الأرض العظيمة ، وضغط على ساعته النجمية عدة مرات فقط قبل أن يتجسد إسقاط رسالة جاكوب أمام الأورك.
ولهذا السبب عندما رأى البلوتونيوم في السوق، أراد أن يضع يديه عليه ليرى ما إذا كانت هي بالفعل نفس المادة الموجودة في الصورة. لأنه اذا كانت، يمكن أن يصبح غنيا.
بدأ في كتابة رده.
علاوة على ذلك، من خلال اهتمام مايسون به، خمن أن لديه أكثر مما كان يعرضه. لذلك، أصبح جشعًا وقرر جذب مايسون إلى هنا من خلال إغراء البحث معًا. لكنه لم يخبره عن أن الفضة هي مادة متوسطة من النوع الثاني.
ابتسم لوكاس ببرود، “لا تقلق. على الرغم من إصابتنا بهذا المرض الغامض، إلا أننا ما زلنا قادرين على صنع سلاح من تلك المادة القاتلة. إذا كان يعلم مدى خطورة هذه المادة، فأنا متأكد من أنه لن يجرب أي شيء مضحك !”
كان أيضًا جشعًا، لذلك قرر الموافقة على دعوته لأنه لم يخسر شيئًا، وبمجرد أن يصبح لديه فهم جيد لنوع المادة، يمكنه بيعها وتحقيق أرباح ضخمة منها.
في البداية، لم يفكروا في الأمر مطلقًا وتناولوا بعض الحبوب العلاجية العشوائية للتخفيف من تلك الأعراض. ومع ذلك، سرعان ما اكتشفوا مدى خطأهم عندما بدأوا في سعال الدم، وساءت حالتهم.
ومع ذلك، لم يكن أي منهم يعتقد أن الأمور ستسوء في اللحظة التي يبدأون فيها تجربة قطعة البلوتونيوم تلك، وفي غضون بضعة أشهر، بدأوا يعانون من أعراض خطيرة.
بدأ في كتابة رده.
في البداية، لم يفكروا في الأمر مطلقًا وتناولوا بعض الحبوب العلاجية العشوائية للتخفيف من تلك الأعراض. ومع ذلك، سرعان ما اكتشفوا مدى خطأهم عندما بدأوا في سعال الدم، وساءت حالتهم.
عندما لم يخبر جاكوب مايسون قبل عشرين شهرًا عن البلوتونيوم. التفت إلى لوكاس، الذي وافق سريعًا على طلب ماسون ودعاه إلى مختبره للبحث في المادة معًا.
في ذلك الوقت بدأ مايسون يفهم المعنى الكامن وراء كلمات جاكوب وحاول الاتصال به، لكنه لم يتلق أي رد.
غادر شركة البحر الأسود بنظرة راضية في عينيه، حتى أن روبن اصطحبه إلى البوابات بتعبير محترم للغاية.
الآن، كانت حالتهم أسوأ بكثير لدرجة أنهم إذا لم يتمكنوا من نقع أجسادهم في سائل الشفاء من النوع الأول لمدة ثماني ساعات، فسيشعرون بألم أسوأ من الموت، وستبدأ حياتهم في الانزلاق بعيدًا. لم يعد بإمكانهم حتى التنفس بشكل صحيح بعد الآن.
“أعلم أنني كنت جشعًا، لكن لا تنس أنك كنت تعاني بالفعل من أعراض خفيفة عندما أتيت إلى هنا، مما يعني أن التعرض لهذا المعدن أيضًا مميت مثل إجراء التجارب عليه. فقط ستصبح العملية أسرع.”
لقد كانوا في نهاية حبالهم وكانوا على وشك التوجه إلى نقابة الكيمياء في المدينة المظلمة لطلب المساعدة من نقابة الكيمياء عندما استجاب أخيرًا.
كان أيضًا جشعًا، لذلك قرر الموافقة على دعوته لأنه لم يخسر شيئًا، وبمجرد أن يصبح لديه فهم جيد لنوع المادة، يمكنه بيعها وتحقيق أرباح ضخمة منها.
ومع ذلك، فقد فقدوا كل المبادرة عليه، والآن لا يمكنهم فعل أي شيء سوى اللعب على كف يده.
تماما كما كان يشتبه، كانت المكالمات من حاكم الأرض العظيمة
“أعلم أنني كنت جشعًا، لكن لا تنس أنك كنت تعاني بالفعل من أعراض خفيفة عندما أتيت إلى هنا، مما يعني أن التعرض لهذا المعدن أيضًا مميت مثل إجراء التجارب عليه. فقط ستصبح العملية أسرع.”
كان أيضًا جشعًا، لذلك قرر الموافقة على دعوته لأنه لم يخسر شيئًا، وبمجرد أن يصبح لديه فهم جيد لنوع المادة، يمكنه بيعها وتحقيق أرباح ضخمة منها.
“لذا، يجب أن نتوقف عن إلقاء اللوم على بعضنا البعض ونفعل شيئًا حيال حالتنا قبل أن نتحول إلى جثث حية. لا يزال بإمكاننا الالتزام بخطتنا والذهاب لطلب مساعدة الكبار، أو يمكننا المخاطرة بدعوة هذا الرجل إلى هنا. على الرغم من إنه أمر محفوف بالمخاطر، أنا واثق من أنه لن يتمكن من فعل أي شيء لنا طالما أنه يدخل قاعدتي… سعال… سعال…” بدأ لوكاس فجأة بالسعال بعنف حيث اختلطت قطرات من الدم داخل لعابه على يده.
بابتسامة باردة، فتح الرسائل.
أصبح تعبير مايسون قاتمًا للغاية عندما توقف أيضًا عن الرغبة في السعال وأومأ برأسه بضعف، “حسنًا. أعتقد أن ذلك الرجل، السعال…، أكثر موثوقية لأنه يعرف الأعراض. لذا، سأعطيه موقع هذه القاعدة. ولكن يجب علينا أيضًا أن نكون مستعدين في حالة فشل المفاوضات”.
“المجهول الغابر (الرد): لا أستطيع القدوم إلى المدينة المظلمة، اختر مكانًا آخر، ويجب أن تكون أقرب إلى الغابة الوحوش، وسوف آتي عندما يكون لدي الوقت. إذا كنت لا تريد الانتظار، ثم انسى ذلك. إذا وافقت، قم بالرد، وإذا تحدثت عن أي هراء أو استعجلتني، فسوف أقوم بحظرك، ولن يتم سماع صوتك مني مرة أخرى. لا تفكر ولو للحظة بأنني أحتاجك. أنت بحاجة لي، لذا صحح عقلك قبل أن ترد علي، هذه هي فرصتك الأخيرة!”
ابتسم لوكاس ببرود، “لا تقلق. على الرغم من إصابتنا بهذا المرض الغامض، إلا أننا ما زلنا قادرين على صنع سلاح من تلك المادة القاتلة. إذا كان يعلم مدى خطورة هذه المادة، فأنا متأكد من أنه لن يجرب أي شيء مضحك !”
تلك الصورة كانت شيئًا وجده في مختبر مهجور في جنوب السهول النادرة، وليس هذه الصورة فحسب، بل بيانات البحث الكاملة لخبير متفجرات، وبهذه البيانات الدقيقة أصبح لوكاس ما هو عليه اليوم.
أومأ ميسون بتعبير قاتم عندما بدأ في الكتابة…!
تلك الصورة كانت شيئًا وجده في مختبر مهجور في جنوب السهول النادرة، وليس هذه الصورة فحسب، بل بيانات البحث الكاملة لخبير متفجرات، وبهذه البيانات الدقيقة أصبح لوكاس ما هو عليه اليوم.
في المساء، عاد إلى نقابة الكيمياء وفتح بريده الوارد ليرى الرسائل التي تلقاها عندما كان بالخارج في السوق لكنه لم يكلف نفسه عناء الرد. حتى أنه تلقى بعض المكالمات، والتي تجاهلها أيضًا، وكانت لديه فكرة عن هوية هذه المكالمات.
