لقاء مع الإيرل (2)
في قاعة الطعام الفخمة، تم ترتيب طاولة ضخمة مليئة بجميع أنواع الأطباق والمشروبات بدقة.
لمعت عيناه ببريق غريب قبل أن يومئ برأسه ويقلب يده بـ “حلقة فضائية” على إصبعه الأوسط.
دخل هالبرج، يليه جاكوب، والعملاقين القاعة، وتبعهم بعض الخادمات المقنعات.
لكنه جعل أعين العملاقين تتشنج بينما نظر إليه جاكوب بعين جانبية وقال: “أنا سعيد لأنني لم أفعل ذلك”.
لم يُسمح لكل خادم يعمل داخل القلعة بالكشف عن وجهه، ولم يُسمح لهم بالتحدث مع أي شخص خارج القلعة المظلمة دون إذن الإيرل.
أو لم يكن من الغباء أن يدعوه إلى هنا إذا كان يظن أنه قاتل متعطش للدماء يقتل كما يشاء.
تم القيام بذلك للتأكد من عدم وجود أي معلومات داخلية عن مدير المدينة، وتأكدت الوردة المظلمة من ذلك.
لكنه يعلم أن الأمور يمكن أن تتحول إلى قبيحة في غضون لحظة، خاصة عندما لا يزال ليس لديه أي فكرة عن سبب اتصال هالبيرج به وحتى دعوته إلى الدائرة النبيلة، ويمكن رؤية العملاقين على أنهما حراسه الشخصيين. لذلك، من الواضح تمامًا أن هالبيرج كان أيضًا حذرًا جدًا منه، خاصة مع سمعته الحالية.
تضع المدينة المظلمة سلامة نبلائها في المقام الأول، كما تحرس الأسرار التي يعرفها هؤلاء النبلاء. وخاصة مدير المدينة، الذي لديه أكبر قدر من المعرفة حول مدينة الظلام وبعض الأسرار التي لن يعرفها النبلاء المظلمون إلا إذا كان لديهم سلطة مسؤول المدينة.
في قاعة الطعام الفخمة، تم ترتيب طاولة ضخمة مليئة بجميع أنواع الأطباق والمشروبات بدقة.
نظر جاكوب إلى المائدة المليئة بجميع أنواع اللحوم، والروائح المنبعثة منها شهية للغاية. يمكنه أيضًا أن يعرف أن اللحوم تنتمي إلى الوحوش السحرية الدرجة-6 الإستثنائية وطبخهم بمكونات متوسطة من النوع 1 على الأقل.
“هاهاها، إذن لديك روح الدعابة، هاه؟” ضحك هالبيرج وهو يشير إلى مقعده بجانب مقعده الرئيسي، “من فضلك”.
أما تلك المشروبات فرائحتها المسكرة دليل على كونها من النوع الأول المتوسط على الأقل.
حتى أنهم لم يكونوا متأكدين مما إذا كان بإمكانهم النجاة من حصار أكثر من خمسمائة محارب مدرب. لكن جاكوب فعل ذلك، بل قتلهم جميعًا. في النهاية، أصر هالبيرج على الاجتماع معه لأنه كان لديه أسبابه الخاصة، لذلك طلب منهم البقاء أيضًا.
عليه أن يعترف بأن هالبيرج كان يعني ذلك حقًا عندما قال إنه جهز وليمة، وهذه الوليمة أفضل وحش يمكن لأي شخص الحصول عليه في السهول النادرة أو حتى في المدينة المظلمة.
“ثق بي يا جاك، هذا اللحم هو أفضل ما يمكنني ترتيبه على عجل. لو كنت أخبرتني بذلك قبل يوم واحد من وصولك، لأمكنني تحضير المزيد.” تنهد هالبيرج بحزن.
مع موقف هالبيرج الودود حتى الآن، شعر أن هذا الرجل قد يكون صادقًا بشأن مقابلته.
ولكن في الواقع لم يكن الأمر كذلك لأن هذا أحد القرصين اللذين عثر عليهما من أول اثنين من المتحولين الأسطوريين اللذين قتلهما.
لكنه يعلم أن الأمور يمكن أن تتحول إلى قبيحة في غضون لحظة، خاصة عندما لا يزال ليس لديه أي فكرة عن سبب اتصال هالبيرج به وحتى دعوته إلى الدائرة النبيلة، ويمكن رؤية العملاقين على أنهما حراسه الشخصيين. لذلك، من الواضح تمامًا أن هالبيرج كان أيضًا حذرًا جدًا منه، خاصة مع سمعته الحالية.
في اللحظة التالية، ظهر في يده قرص رمادي يبلغ طوله قدمين مغطى بلمعان فضي، وسمكه نصف بوصة وكأنه قرص عادي.
“ثق بي يا جاك، هذا اللحم هو أفضل ما يمكنني ترتيبه على عجل. لو كنت أخبرتني بذلك قبل يوم واحد من وصولك، لأمكنني تحضير المزيد.” تنهد هالبيرج بحزن.
عليه أن يعترف بأن هالبيرج كان يعني ذلك حقًا عندما قال إنه جهز وليمة، وهذه الوليمة أفضل وحش يمكن لأي شخص الحصول عليه في السهول النادرة أو حتى في المدينة المظلمة.
لكنه جعل أعين العملاقين تتشنج بينما نظر إليه جاكوب بعين جانبية وقال: “أنا سعيد لأنني لم أفعل ذلك”.
حتى أنهم لم يكونوا متأكدين مما إذا كان بإمكانهم النجاة من حصار أكثر من خمسمائة محارب مدرب. لكن جاكوب فعل ذلك، بل قتلهم جميعًا. في النهاية، أصر هالبيرج على الاجتماع معه لأنه كان لديه أسبابه الخاصة، لذلك طلب منهم البقاء أيضًا.
“هاهاها، إذن لديك روح الدعابة، هاه؟” ضحك هالبيرج وهو يشير إلى مقعده بجانب مقعده الرئيسي، “من فضلك”.
ولكن في الواقع لم يكن الأمر كذلك لأن هذا أحد القرصين اللذين عثر عليهما من أول اثنين من المتحولين الأسطوريين اللذين قتلهما.
“شكرًا لك.” أومأ برأسه قبل أن يجلس، وجلس هالبيرج بجانبه مباشرة.
حتى أنهم لم يكونوا متأكدين مما إذا كان بإمكانهم النجاة من حصار أكثر من خمسمائة محارب مدرب. لكن جاكوب فعل ذلك، بل قتلهم جميعًا. في النهاية، أصر هالبيرج على الاجتماع معه لأنه كان لديه أسبابه الخاصة، لذلك طلب منهم البقاء أيضًا.
وجلس العملاقان عن اليمين واليسار؛ جلس المطرقة الصخرية بالقرب منه، بينما جلست موجة المياه جنب من هالبيرغ.
“هاهاها، إذن لديك روح الدعابة، هاه؟” ضحك هالبيرج وهو يشير إلى مقعده بجانب مقعده الرئيسي، “من فضلك”.
لم يمانع في نظراتهم اليقظة، وفكر في شيء وقال لهالبرج: “لقد أعددت لك هدية. هل تمانع إذا أخرجتها؟”
ومع أنه كان متعجرفًا، إلا أنه أظهر الأدب المناسب عندما احتاج إلى ذلك، وغطرسته تأتي مع قوته.
نظرًا لأن هالبيرج كان محترمًا للغاية ويظهر له الاحترام على الرغم من مكانته وخلفيته المتفوقة، فهو لم يرغب في أن يُنظر إليه على أنه شخص غير محترم، يحب أن يعامل الناس كما يعاملونه.
لم يُسمح لكل خادم يعمل داخل القلعة بالكشف عن وجهه، ولم يُسمح لهم بالتحدث مع أي شخص خارج القلعة المظلمة دون إذن الإيرل.
وبطبيعة الحال، الأمور ستختلف لو كانت لديه دوافع خفية. وخاصة في حالة هالبيرج، فقد أراد شراء شيء ما منه. لكنه كان يعامله كضيف، بل ويقيم هذه الوليمة الفاخرة، سيصفع الرجل على وجهه بالتحدث عن هدفه.
“شكرًا لك.” أومأ برأسه قبل أن يجلس، وجلس هالبيرج بجانبه مباشرة.
وأخيرًا، أراد أن يرى شيئًا ما في زيف هذه الهدية.
لذلك، لا يهم إذا أخذوا خاتمه الفضائي أم لا.
لمعت أعين العملاقين بحذر عندما نظروا إلى هالبيرج بنظرات ذات معنى.
تم القيام بذلك للتأكد من عدم وجود أي معلومات داخلية عن مدير المدينة، وتأكدت الوردة المظلمة من ذلك.
عندما سمعوا أن نفس المجهول الغابر الذي كان الشخص الذي يقف وراء المذبحة منذ أكثر من ثمانية أيام جاء إلى هنا للقاء هالبيرج، كان رد فعلهم الأول هو أن هذه فكرة مجنونة. كان هالبيرج يخوض مخاطرة كبيرة بدعوة نمر إلى منزله.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
حتى أنهم لم يكونوا متأكدين مما إذا كان بإمكانهم النجاة من حصار أكثر من خمسمائة محارب مدرب. لكن جاكوب فعل ذلك، بل قتلهم جميعًا. في النهاية، أصر هالبيرج على الاجتماع معه لأنه كان لديه أسبابه الخاصة، لذلك طلب منهم البقاء أيضًا.
“ثق بي يا جاك، هذا اللحم هو أفضل ما يمكنني ترتيبه على عجل. لو كنت أخبرتني بذلك قبل يوم واحد من وصولك، لأمكنني تحضير المزيد.” تنهد هالبيرج بحزن.
في النهاية وافقوا، لكنهم أرادوا مصادرة أغراضه، خاصة إذا كان لديه خاتم فضائي، لأنه سيكون من الخطير جدًا السماح له بالاحتفاظ به.
عليه أن يعترف بأن هالبيرج كان يعني ذلك حقًا عندما قال إنه جهز وليمة، وهذه الوليمة أفضل وحش يمكن لأي شخص الحصول عليه في السهول النادرة أو حتى في المدينة المظلمة.
ومع ذلك، رفض هالبيرج هذه الفكرة لأنه يعلم أن هذا سيكون وقحًا مع جاكوب، وقد لا يوافق عليها حتى وجعله أكثر يقظة، وهو ما لم يكن يريده.
أو لم يكن من الغباء أن يدعوه إلى هنا إذا كان يظن أنه قاتل متعطش للدماء يقتل كما يشاء.
على الرغم من أنه كان من الخطير السماح له بالاحتفاظ بأغراضه، إلا أن هالبرج عرف أنه إذا أراد جاكوب التصرف، فقد لا يحتاج حتى إلى أي شيء.
لمعت أعين العملاقين بحذر عندما نظروا إلى هالبيرج بنظرات ذات معنى.
أولئك الذين ماتوا أكثر من خمسمائة وجاكوب الذي جاء إلى هنا دون أن يبدو أنه أصيب بجروح قاتلة، من الواضح تمامًا أنه من بين الأحياء، ربما كان أقوى شخص في السهول النادرة في هذه اللحظة.
سيكون من الكذب القول إن هالبيرج لم يكن خائفًا من جاكوب. لكنه درس بدقة الرجل الغامض المسمى المجهول الغابر، ووجد أنه لم يتصرف أبدًا ضد أي شخص إلا إذا استفزه أولاً.
لذلك، لا يهم إذا أخذوا خاتمه الفضائي أم لا.
وجلس العملاقان عن اليمين واليسار؛ جلس المطرقة الصخرية بالقرب منه، بينما جلست موجة المياه جنب من هالبيرغ.
سيكون من الكذب القول إن هالبيرج لم يكن خائفًا من جاكوب. لكنه درس بدقة الرجل الغامض المسمى المجهول الغابر، ووجد أنه لم يتصرف أبدًا ضد أي شخص إلا إذا استفزه أولاً.
أو لم يكن من الغباء أن يدعوه إلى هنا إذا كان يظن أنه قاتل متعطش للدماء يقتل كما يشاء.
أو لم يكن من الغباء أن يدعوه إلى هنا إذا كان يظن أنه قاتل متعطش للدماء يقتل كما يشاء.
وبطبيعة الحال، الأمور ستختلف لو كانت لديه دوافع خفية. وخاصة في حالة هالبيرج، فقد أراد شراء شيء ما منه. لكنه كان يعامله كضيف، بل ويقيم هذه الوليمة الفاخرة، سيصفع الرجل على وجهه بالتحدث عن هدفه.
ومثل أي شخص آخر، ظن أيضًا عندما اتصل به أن جاكوب جريح، وربما لا يوافق على مقابلته إلا بعد شفاء جراحه.
أو لم يكن من الغباء أن يدعوه إلى هنا إذا كان يظن أنه قاتل متعطش للدماء يقتل كما يشاء.
ولكن لدهشته، وافق على مقابلته في غضون عشرة أيام، وهو ما يعني أنه على الأرجح قد تعافى من تلك المعركة.
مع موقف هالبيرج الودود حتى الآن، شعر أن هذا الرجل قد يكون صادقًا بشأن مقابلته.
لذلك، لا يهم إذا كان قد أصيب أم لا لأنه كان بخير بعد هذا النوع من المذبحة. وهذا يعني أنه كان لديه الوسائل اللازمة للتعافي بسرعة والحفاظ على حياته.
نظرًا لأن هالبيرج كان محترمًا للغاية ويظهر له الاحترام على الرغم من مكانته وخلفيته المتفوقة، فهو لم يرغب في أن يُنظر إليه على أنه شخص غير محترم، يحب أن يعامل الناس كما يعاملونه.
بعد لقائه معه، أصبح هالبيرج متأكدًا أكثر من أن جاكوب لم يكن كما صورته الأحداث من حوله.
“دعنا نرها.” ابتسم هالبيرج وأومأ برأسه كما سمح بذلك.
ومع أنه كان متعجرفًا، إلا أنه أظهر الأدب المناسب عندما احتاج إلى ذلك، وغطرسته تأتي مع قوته.
ولكن في الواقع لم يكن الأمر كذلك لأن هذا أحد القرصين اللذين عثر عليهما من أول اثنين من المتحولين الأسطوريين اللذين قتلهما.
إذا لم يشعر العملاقان بالتهديد والخوف من إنجازه، فلن يتصرفا أبدًا مثل النبلاء ذوي الأخلاق الجيدة.
على الرغم من أنه كان من الخطير السماح له بالاحتفاظ بأغراضه، إلا أن هالبرج عرف أنه إذا أراد جاكوب التصرف، فقد لا يحتاج حتى إلى أي شيء.
العمالقة متعجرفين بطبيعتهم، ولا يحترمون إلا القوة. يتمتع جاكوب بالقوة، لذلك لم يتخذوا أي إجراء غير مناسب يمكن أن يسيء إليه على الرغم من أن لديهم أسبابهم لعدم الثقة به أو حتى الحقد عليه.
مع موقف هالبيرج الودود حتى الآن، شعر أن هذا الرجل قد يكون صادقًا بشأن مقابلته.
الآن بعد أن طرح هذه الهدية، فإنهم يشعرون بالانزعاج ولكن لم يتسرعوا ونظروا إلى هالبيرغ لأنها له.
نظرًا لأن هالبيرج كان محترمًا للغاية ويظهر له الاحترام على الرغم من مكانته وخلفيته المتفوقة، فهو لم يرغب في أن يُنظر إليه على أنه شخص غير محترم، يحب أن يعامل الناس كما يعاملونه.
“دعنا نرها.” ابتسم هالبيرج وأومأ برأسه كما سمح بذلك.
وبطبيعة الحال، الأمور ستختلف لو كانت لديه دوافع خفية. وخاصة في حالة هالبيرج، فقد أراد شراء شيء ما منه. لكنه كان يعامله كضيف، بل ويقيم هذه الوليمة الفاخرة، سيصفع الرجل على وجهه بالتحدث عن هدفه.
في نظره، لم يكن بحاجة إلى طلب إذنه لإخراج شيء ما، لكنه فعل ذلك، مما يعني أنه كان يعرف ما يشعرون به جميعًا تجاهه وأخذ تلك المشاعر في الاعتبار.
“هاهاها، إذن لديك روح الدعابة، هاه؟” ضحك هالبيرج وهو يشير إلى مقعده بجانب مقعده الرئيسي، “من فضلك”.
كان ذلك كافياً لإثبات أنه لم يكن مجرد قاتل. بصفته كيميائيًا، عرف هالبيرج كيف يعمل عقل الكيميائي، وهم يفعلون الأشياء فقط بشكل منطقي، وليس مدفوعًا بقصد القتل.
وأخيرًا، أراد أن يرى شيئًا ما في زيف هذه الهدية.
لمعت عيناه ببريق غريب قبل أن يومئ برأسه ويقلب يده بـ “حلقة فضائية” على إصبعه الأوسط.
في النهاية وافقوا، لكنهم أرادوا مصادرة أغراضه، خاصة إذا كان لديه خاتم فضائي، لأنه سيكون من الخطير جدًا السماح له بالاحتفاظ به.
في اللحظة التالية، ظهر في يده قرص رمادي يبلغ طوله قدمين مغطى بلمعان فضي، وسمكه نصف بوصة وكأنه قرص عادي.
لمعت أعين العملاقين بحذر عندما نظروا إلى هالبيرج بنظرات ذات معنى.
ولكن في الواقع لم يكن الأمر كذلك لأن هذا أحد القرصين اللذين عثر عليهما من أول اثنين من المتحولين الأسطوريين اللذين قتلهما.
الآن بعد أن طرح هذه الهدية، فإنهم يشعرون بالانزعاج ولكن لم يتسرعوا ونظروا إلى هالبيرغ لأنها له.
على الرغم من أنه متأكد من أنهم كانوا من مجتمع الجمجمة القاتلة. أراد فقط التأكد من عدم تورط شخص آخر، خاصة بعد محاولة الاغتيال التي وقعت اليوم خارج المدينة المظلمة.
نظرًا لأن هالبيرج كان محترمًا للغاية ويظهر له الاحترام على الرغم من مكانته وخلفيته المتفوقة، فهو لم يرغب في أن يُنظر إليه على أنه شخص غير محترم، يحب أن يعامل الناس كما يعاملونه.
لأن هالبيرج هو الوحيد الذي كان يعلم أنه سيعود إلى المدينة المظلمة، ويأمل أن يكون كل ذلك مجرد صدفة كبيرة لأنه إذا لم يكن كذلك…
دخل هالبرج، يليه جاكوب، والعملاقين القاعة، وتبعهم بعض الخادمات المقنعات.
الآن بعد أن طرح هذه الهدية، فإنهم يشعرون بالانزعاج ولكن لم يتسرعوا ونظروا إلى هالبيرغ لأنها له.
