Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 319

إتمام ما تبقى (8)

إتمام ما تبقى (8)

في اللحظة التي خرج فيها الأمر من فمه، بدأ صياد الدماغ الثابت فجأة في التحرك، مما جعل عينيه تضيقان بدهشة، “هل يقاوم؟”

فقط لم يعد بحاجة إلى طقوس استعباد حشرات الدم بعد الآن، حيث كان الآن يتحكم بالكامل في كل حركة من حركات صياد الدماغ. يمكنه حتى تغيير عملية تفكيره بأكملها والتلاعب به كدمية.

كان الوشم على صدره يحترق بشكل أشد كشظايا الحمم، وتلك الأفكار الأجنبية الآن تصبح فوضوية مرة أخرى.

هذا هو ما يعنيه أن يكون لديك عبد أبدي لا يمكنه خيانتك، مهما حدث!​

“همف، توقف عن المقاومة وافعل كما أمرتك!” قال ببرود وهو يشعر بزيادة ثقته بمعلومات الخلود بأن صياد الدماغ يفضل الموت على استخدام سمه الأول على شخص مثله.

على أي حال، نظر نحو المرجل قبل أن يلاحظ شيئًا مذهلاً، فقد عادت رؤيته الفردية إلى طبيعتها، مما جعله في صدمة، وعندما لمس عينيه المحترقتين، اكتشف أنها تعافت تمامًا بطريقة ما!

هذا جعله يرغب في إجباره على استخدامه أكثر، لكن في النهاية، كان الأمر يتعلق بما إذا كانت طقوس الاستعباد قوية بما يكفي لجعله يتخلى عن إرادته الحرة.

فقط لم يعد بحاجة إلى طقوس استعباد حشرات الدم بعد الآن، حيث كان الآن يتحكم بالكامل في كل حركة من حركات صياد الدماغ. يمكنه حتى تغيير عملية تفكيره بأكملها والتلاعب به كدمية.

في اللحظة التي حاول فيها فرض المزيد من القوة بأمره، بدأ صياد الدماغ المرتجف أخيرًا يتحرك نحو إصبعه، الذي كان على بعد بوصة واحدة فقط من موقعه.

سمع فجأة صوت الخلود المخيف في رأسه، الذي لم يسمعه منذ فترة طويلة، ويبدو أن ذلك الصوت المخيف قد فعل الحيلة حيث استيقظ على الفور من تلك الحالة المؤلمة.

ومع ذلك، عندما كانت أنيابه على وشك لمس جلده، اهتز بشدة حيث شعر جاكوب فجأة برغبة في قبض صدره، الذي كان الآن أحمر كالخرز. بدأ الوشم الآن في إصدار بريق أسود، وبدأت الأوردة السوداء تنتشر في جسده.

استغرقه بعض الوقت لتهدئة نفسه والتركيز أخيرًا على الأمر المطروح، وهو ما أخبره به الخلود قبل اختفائه.

كان الأمر كما لو أن شيئًا ما يريد حفر ذلك الوشم من صدره، وليس هذا فقط، بل قتله أيضًا في تلك العملية. علاوة على ذلك، هاجمته قوة غريبة فجأة، تريد سحقه بالكامل. هذا أدخله في حالة صدمة عقلية، وكاد يضغط على الزر الأحمر!

وبذلك، بدأ الألم في رأسه والحرارة على صدره يتلاشيان.

لكن في هذه اللحظة، “هيهيهي، كيف يمكن كسر قيد كوني بسهولة؟ لكنك قريب جدًا؛ كل ما تبقى هو الصمود واستخدام المزيد من الإرادة لإجباره على استخدام سم الدمى…”

لو لم يتحدث الخلود في الوقت المناسب، لكان قد فقد عقله دون أن يدرك ذلك، لن يكون مبالغة القول أن الخلود ساعده بشكل كبير، وكان لديه هذا الشعور أيضًا بأنه نجا من ذلك الصوت بفضل الخلود أيضًا.

سمع فجأة صوت الخلود المخيف في رأسه، الذي لم يسمعه منذ فترة طويلة، ويبدو أن ذلك الصوت المخيف قد فعل الحيلة حيث استيقظ على الفور من تلك الحالة المؤلمة.

لكن هذا لم يجعله يشعر بالذعر على الإطلاق، لأنه الآن يمكنه حرفيًا معرفة مكان صياد الدماغ ونوع النية أو الفكرة التي لديه، وعلاقتهم أوضح من ذي قبل، وليس هذا فقط، بل يمكنه استدعاؤه أو إلغاء استدعائه.

بعينان مغمورة بالدماء، صرخ في رأسه، “استخدم سم الدمى، تبا لك!”

لكن هذا لم يجعله يشعر بالذعر على الإطلاق، لأنه الآن يمكنه حرفيًا معرفة مكان صياد الدماغ ونوع النية أو الفكرة التي لديه، وعلاقتهم أوضح من ذي قبل، وليس هذا فقط، بل يمكنه استدعاؤه أو إلغاء استدعائه.

في اللحظة التالية، تحرك صياد الدماغ المرتجف مرة أخرى بأنيابه نحو إصبعه، وتحت نظرته المغمورة بالدماء، اخترق أخيرًا إصبعه!

“همف، توقف عن المقاومة وافعل كما أمرتك!” قال ببرود وهو يشعر بزيادة ثقته بمعلومات الخلود بأن صياد الدماغ يفضل الموت على استخدام سمه الأول على شخص مثله.

على الرغم من قوته الجسدية الحالية، مرت أنياب صياد الدماغ الصغيرة بسهولة كما لو كانت إبرة صغيرة.

“أوه، بما أنني تحدثت معك، انتهى وقتي لليوم، أراك في المرة القادمة، وأتطلع إلى ما ستفعله بهذا الحيوان الأليف الجديد. أمتعني جيدًا… هاهاهاها…!”

في اللحظة التالية، شعر، الذي كان يشعر وكأن عقله سينهار في أي لحظة أو أن صدره سينفجر، فجأة بشعور غريب من البرودة على إصبعه قبل أن يختفي دون أثر.

في اللحظة التالية، تحرك صياد الدماغ المرتجف مرة أخرى بأنيابه نحو إصبعه، وتحت نظرته المغمورة بالدماء، اخترق أخيرًا إصبعه!

وبذلك، بدأ الألم في رأسه والحرارة على صدره يتلاشيان.

على الرغم من قوته الجسدية الحالية، مرت أنياب صياد الدماغ الصغيرة بسهولة كما لو كانت إبرة صغيرة.

لكن الأمر لم ينته بعد؛ حيث اختفى ذلك الألم، شعر فجأة بالفراغ يتسلل إلى عينيه، وفقد بصره.

لكن هذا لم يجعله يشعر بالذعر على الإطلاق، لأنه الآن يمكنه حرفيًا معرفة مكان صياد الدماغ ونوع النية أو الفكرة التي لديه، وعلاقتهم أوضح من ذي قبل، وليس هذا فقط، بل يمكنه استدعاؤه أو إلغاء استدعائه.

سمع صوتًا بلا مشاعر ومهيبًا في هذه اللحظة، “مهرطق…”

كان الأمر كما لو أن شيئًا ما يريد حفر ذلك الوشم من صدره، وليس هذا فقط، بل قتله أيضًا في تلك العملية. علاوة على ذلك، هاجمته قوة غريبة فجأة، تريد سحقه بالكامل. هذا أدخله في حالة صدمة عقلية، وكاد يضغط على الزر الأحمر!

ومع ذلك، إستطاع سماع تلك الكلمة الوحيدة فقط التي كادت تحطم عقله قبل أن يعود بصره كما لو لم يحدث شيء، وسمع صوت الخلود بدلاً من ذلك،

استغرقه بعض الوقت لتهدئة نفسه والتركيز أخيرًا على الأمر المطروح، وهو ما أخبره به الخلود قبل اختفائه.

“هاهاها… لقد فعلتها أخيرًا. يجب أن أهنئك بصوتي الخاص على حصولك على إنكساف البيس إيمهُوف كعبد أبدي، المصنف 18 في الحشرات الخيالية!”

لكن الأمر لم ينته بعد؛ حيث اختفى ذلك الألم، شعر فجأة بالفراغ يتسلل إلى عينيه، وفقد بصره.

“حاليًا، هو في الرتبة النادرة-6 ولديه نواة سم الدمى بنجمة واحدة، والتي يجب أن تكون كافية حتى لتؤثر على الكائنات ذات النجوم التسعة. ستستيقظ ذكرياته الموروثة كلما أصبح أقوى. لكن لا تنسى أبدًا أن قوته الحقيقية تكمن في صيد الأدمغة!”

في اللحظة التي حاول فيها فرض المزيد من القوة بأمره، بدأ صياد الدماغ المرتجف أخيرًا يتحرك نحو إصبعه، الذي كان على بعد بوصة واحدة فقط من موقعه.

“أوه، بما أنني تحدثت معك، انتهى وقتي لليوم، أراك في المرة القادمة، وأتطلع إلى ما ستفعله بهذا الحيوان الأليف الجديد. أمتعني جيدًا… هاهاهاها…!”

سمع صوتًا بلا مشاعر ومهيبًا في هذه اللحظة، “مهرطق…”

قبل أن يتمكن حتى من التعافي من دهشته، تلاشى صوت الخلود المخيف مع ضحكته المخيفة وكذلك اختفى الكتاب.

في اللحظة التالية، تحرك صياد الدماغ المرتجف مرة أخرى بأنيابه نحو إصبعه، وتحت نظرته المغمورة بالدماء، اخترق أخيرًا إصبعه!

“ماذا كان ذلك الصوت؟ هل لم يلاحظ الخلود ذلك، أم أنه يتجنب هذا السؤال عمداً… ماذا حدث للتو. كل ما أتذكره هو ‘مهرطق’، وكادت تلك الكلمة تحطم عقلي…” كان في حيرة وكذلك شعر برعب غريب ينبعث من قلبه، وكل ذلك لأنه سمع تلك الكلمة من ذلك الصوت الغريب.

سمع صوتًا بلا مشاعر ومهيبًا في هذه اللحظة، “مهرطق…”

استغرقه بعض الوقت لتهدئة نفسه والتركيز أخيرًا على الأمر المطروح، وهو ما أخبره به الخلود قبل اختفائه.

في اللحظة التي خرج فيها الأمر من فمه، بدأ صياد الدماغ الثابت فجأة في التحرك، مما جعل عينيه تضيقان بدهشة، “هل يقاوم؟”

​علاوة على ذلك، اكتشف للتو أن القنبلة الذرية ملقاة على الأرض كما يجب أن تكون قد سقطت من يده في لحظة ما، وألغي تسارعه 20X بطريقة ما، مما جعله يبتسم بسخرية ذاتية.

في اللحظة التالية، شعر، الذي كان يشعر وكأن عقله سينهار في أي لحظة أو أن صدره سينفجر، فجأة بشعور غريب من البرودة على إصبعه قبل أن يختفي دون أثر.

“كل ذلك الحديث عن تفجير الجميع معي إذا حدث شيء، كم كنت أحمق لأظن أنني يمكن أن أصمد أمام كتاب يمكنه جعل شخص ما خالدًا إذا أراد إيذائي…” لم يشعر سوى بالمرارة حيال ذلك.

هذا جعله يرغب في إجباره على استخدامه أكثر، لكن في النهاية، كان الأمر يتعلق بما إذا كانت طقوس الاستعباد قوية بما يكفي لجعله يتخلى عن إرادته الحرة.

ومع ذلك، كان ذلك الشعور عابرًا فقط لأنه فعلاً ربح كثيرًا كما قال الخلود، فلديه الآن حشرة خيالية كعبده الأبدي. قد لا يكون هذا حدث من قبل، لأنه شهد بشكل مباشر مدى مقاومة صياد الدماغ على الرغم من وجود طقوس الاستعباد.

كان الوشم على صدره يحترق بشكل أشد كشظايا الحمم، وتلك الأفكار الأجنبية الآن تصبح فوضوية مرة أخرى.

لو لم يتحدث الخلود في الوقت المناسب، لكان قد فقد عقله دون أن يدرك ذلك، لن يكون مبالغة القول أن الخلود ساعده بشكل كبير، وكان لديه هذا الشعور أيضًا بأنه نجا من ذلك الصوت بفضل الخلود أيضًا.

بعينان مغمورة بالدماء، صرخ في رأسه، “استخدم سم الدمى، تبا لك!”

ومع ذلك، لم يكن لديه وقت للاستفسار عن ذلك، ولا يبدو أن الخلود يرغب في التعليق عليه، لذا فإن هذا الأمر كان مدفونًا جيدًا لأنه قد لا يعرف أبدًا ما كان ذلك في أي وقت قريب.

لو لم يتحدث الخلود في الوقت المناسب، لكان قد فقد عقله دون أن يدرك ذلك، لن يكون مبالغة القول أن الخلود ساعده بشكل كبير، وكان لديه هذا الشعور أيضًا بأنه نجا من ذلك الصوت بفضل الخلود أيضًا.

على أي حال، نظر نحو المرجل قبل أن يلاحظ شيئًا مذهلاً، فقد عادت رؤيته الفردية إلى طبيعتها، مما جعله في صدمة، وعندما لمس عينيه المحترقتين، اكتشف أنها تعافت تمامًا بطريقة ما!

على أي حال، نظر نحو المرجل قبل أن يلاحظ شيئًا مذهلاً، فقد عادت رؤيته الفردية إلى طبيعتها، مما جعله في صدمة، وعندما لمس عينيه المحترقتين، اكتشف أنها تعافت تمامًا بطريقة ما!

“ولكن كيف؟” كان في حيرة وهو ينظر للأسفل وأخيرًا لاحظ أن الوشم على صدره قد اختفى أيضًا.

“همف، توقف عن المقاومة وافعل كما أمرتك!” قال ببرود وهو يشعر بزيادة ثقته بمعلومات الخلود بأن صياد الدماغ يفضل الموت على استخدام سمه الأول على شخص مثله.

لكن هذا لم يجعله يشعر بالذعر على الإطلاق، لأنه الآن يمكنه حرفيًا معرفة مكان صياد الدماغ ونوع النية أو الفكرة التي لديه، وعلاقتهم أوضح من ذي قبل، وليس هذا فقط، بل يمكنه استدعاؤه أو إلغاء استدعائه.

استغرقه بعض الوقت لتهدئة نفسه والتركيز أخيرًا على الأمر المطروح، وهو ما أخبره به الخلود قبل اختفائه.

فقط لم يعد بحاجة إلى طقوس استعباد حشرات الدم بعد الآن، حيث كان الآن يتحكم بالكامل في كل حركة من حركات صياد الدماغ. يمكنه حتى تغيير عملية تفكيره بأكملها والتلاعب به كدمية.

سمع فجأة صوت الخلود المخيف في رأسه، الذي لم يسمعه منذ فترة طويلة، ويبدو أن ذلك الصوت المخيف قد فعل الحيلة حيث استيقظ على الفور من تلك الحالة المؤلمة.

هذا هو ما يعنيه أن يكون لديك عبد أبدي لا يمكنه خيانتك، مهما حدث!​

ومع ذلك، كان ذلك الشعور عابرًا فقط لأنه فعلاً ربح كثيرًا كما قال الخلود، فلديه الآن حشرة خيالية كعبده الأبدي. قد لا يكون هذا حدث من قبل، لأنه شهد بشكل مباشر مدى مقاومة صياد الدماغ على الرغم من وجود طقوس الاستعباد.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“كل ذلك الحديث عن تفجير الجميع معي إذا حدث شيء، كم كنت أحمق لأظن أنني يمكن أن أصمد أمام كتاب يمكنه جعل شخص ما خالدًا إذا أراد إيذائي…” لم يشعر سوى بالمرارة حيال ذلك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط