الحشرة الخيالية المرعبة (2)
راقب بصبر أفعال صياد الدماغ.
أجاب صياد الدماغ مرة أخرى كآلة إجابة، “بما في ذلك تحليل الدماغ، لدي قدرة تملك الدمى التي يمكن أن تساعدني في السيطرة على الأجسام بشكل مثالي طالما قتلتها من خلال تحليل الدماغ.”
لثلاث أو خمس دقائق، كان الإلف يهذي بكلمات غير مفهومة وخطاب مكسور. ومع ذلك، بعد خمس دقائق، بدأ كلامه يصبح أكثر وضوحًا، وبعد خمسة عشر دقيقة فقط، كان يتحدث بطلاقة كمتحدث أصلي.
“ومع ذلك، كأثر جانبي، سيبدأ الجسم في التعفن مثل جثة من الداخل إلى الخارج. كلما كان الجسم الذي أتحكم فيه أقوى، كلما استغرق مُلتهم الدناغ وقتًا أطول لهضمه بالكامل.”
شعر بصدمة حقيقية لقدرة صياد الدماغ على فهم الكلام، وعندما توقف فجأة عن الثرثرة وحدق في وجهه بعينان ميتتان، ضاقت عيني جاكوب.
“وفقًا لمجموعة الذكريات هذه، يعرف الشعور الذي أشعر به تجاهك بالولاء والثقة التي لا تتزعزع نحوك، لا يزال، مجموعة ذكرياتي تخبرني أيضا بأنه لا يجب أن تكون لدي مثل هذه المشاعر تجاه أي شخص سوى الديميورج*.”
قال الإلف، أو بالأحرى صياد الدماغ، بلا مشاعر، “حللت الدماغ بالكامل. لدي كل ذكريات حياة هذا الإلف، اسمه فريديال.”
على الرغم من وجود القيود التي كان يتوقعها على أي حال بعد أن أخبره الخلود عن القيود العالمية للحشرات الخيالية.
“وفقًا لمجموعة الذكريات هذه، يعرف الشعور الذي أشعر به تجاهك بالولاء والثقة التي لا تتزعزع نحوك، لا يزال، مجموعة ذكرياتي تخبرني أيضا بأنه لا يجب أن تكون لدي مثل هذه المشاعر تجاه أي شخص سوى الديميورج*.”
“هل يمكنك من فضلك توضيح هذا الشعور المتضارب لدي؟ مرة أخرى، أشعر أنه يجب أن أسألك وأتبع تعليماتك.”
“هل يمكنك من فضلك توضيح هذا الشعور المتضارب لدي؟ مرة أخرى، أشعر أنه يجب أن أسألك وأتبع تعليماتك.”
اتسعت عيناه خلف قناعه بقلق ودهشة عندما سمع كل هذا الكلام الروبوتي من صياد الدماغ. كان على وشك استدعائه عكسيًا عندما سمع الجزء عن الديميورج.
اتسعت عيناه خلف قناعه بقلق ودهشة عندما سمع كل هذا الكلام الروبوتي من صياد الدماغ. كان على وشك استدعائه عكسيًا عندما سمع الجزء عن الديميورج.
“العيب الوحيد هو أن تحليل الدماغ سيقتل المضيف مباشرة بمجرد استخدامه، وثانيًا، يجب أن يكون الدماغ دماغًا حيًا إذا كان صاحب الجسم قد مات حتى لو كانت ثانية واحدة. هذه القدرة لا تنفع.” شرح صياد الدماغ ببرود.
“إذن، يمكنك ضم كل ذكريات حياة شخص ما؟ كيف يعمل ذلك؟” كان أكثر اهتمامًا بهذا الكشف الغريب من الإجابة على السؤال الأخير، حيث كانت هذه القدرة مرعبة جدًا لتكون حقيقية.
‘إذن، لا يتذكر أي شيء قبل أن يتحول إلى عبدي الأبدي، ويبدو أيضًا أنه لا يعرف ارتباطه الحقيقي بي؟’ تألقت عيناه بفهم، وهذا التطور في صالحه.
“أشعر أنني يمكنني الوثوق بك بهذه المعلومات السرية في مجموعة ذكرياتي الشخصية. تأكيد! لدي قدرة تُسمى تحليل الدماغ والتي يمكن أن تساعدني في الحصول على كل ذكريات حياة أي دماغ.”
راقب بصبر أفعال صياد الدماغ.
“ثم تتفرع هذه القدرة إلى تأثيرين آخرين، بنك الذاكرة، الذي يسمح لي بتخزين عدد لا نهائي من مجموعات الذكريات.”
“وتقليد الذاكرة، الذي يسمح لي بتقليد مجموعة الذكريات وفقًا لما يجب أن يكون عليه المالك الأصلي تمامًا في أي جسم أتحكم فيه. بما في ذلك مهنته، وقدراته في حالة قدرة جسمي المسيطر عليه على أداء تلك القدرات أيضًا، والخبرة القتالية وما إلى ذلك.”
“وتقليد الذاكرة، الذي يسمح لي بتقليد مجموعة الذكريات وفقًا لما يجب أن يكون عليه المالك الأصلي تمامًا في أي جسم أتحكم فيه. بما في ذلك مهنته، وقدراته في حالة قدرة جسمي المسيطر عليه على أداء تلك القدرات أيضًا، والخبرة القتالية وما إلى ذلك.”
“لكن لتنشيط سحر سم الدمى، يجب أن تعض الدمية مباشرة من قِبلي، ويجب أن أحقن السم فيهم بنفس الطريقة. لا أستطيع القيام بذلك عن بُعد، ولا يمكن حصاد سم الدمى الخاص بي، أو سيفقد تأثيره فورًا في غضون ثانية واحدة.”
“العيب الوحيد هو أن تحليل الدماغ سيقتل المضيف مباشرة بمجرد استخدامه، وثانيًا، يجب أن يكون الدماغ دماغًا حيًا إذا كان صاحب الجسم قد مات حتى لو كانت ثانية واحدة. هذه القدرة لا تنفع.” شرح صياد الدماغ ببرود.
لثلاث أو خمس دقائق، كان الإلف يهذي بكلمات غير مفهومة وخطاب مكسور. ومع ذلك، بعد خمس دقائق، بدأ كلامه يصبح أكثر وضوحًا، وبعد خمسة عشر دقيقة فقط، كان يتحدث بطلاقة كمتحدث أصلي.
شعر الآن بالسعادة لأنه لم يُنَمِّ هذا الوحش إلى رتبة نادرة في ذلك الوقت، أو قد لا يعرف حتى كيف مات بمجرد أن يحصل هذا الكائن على جسم قوي للغاية وذكريات.
ومع ذلك، رغم أنه لم يستطع الحصول على مثل هذه القدرة، فإن مالك هذه القدرة الفريدة عبده الأبدي، لذا ذلك يشبه الحصول على هذه القدرة بنفسه. فقط التفكير في ما يمكنه فعله بها جعل دمه يغلي، وشعر أنها تستحق كل المخاطر التي أخذها لجعل صياد الدماغ يخضع له بالكامل.
فقط قدرة تحليل الدماغ تكفي لجعله مرعبًا تمامًا لأنه يمكنه الوصول إلى أي سر والتسلل إلى أي مكان بهذه القدرة وحدها رغم عيبها.
“ثم تتفرع هذه القدرة إلى تأثيرين آخرين، بنك الذاكرة، الذي يسمح لي بتخزين عدد لا نهائي من مجموعات الذكريات.”
حتى انه قد يخاطر بأي شيء للحصول على هذا النوع من القدرة.
“العيب الوحيد هو أن تحليل الدماغ سيقتل المضيف مباشرة بمجرد استخدامه، وثانيًا، يجب أن يكون الدماغ دماغًا حيًا إذا كان صاحب الجسم قد مات حتى لو كانت ثانية واحدة. هذه القدرة لا تنفع.” شرح صياد الدماغ ببرود.
ومع ذلك، رغم أنه لم يستطع الحصول على مثل هذه القدرة، فإن مالك هذه القدرة الفريدة عبده الأبدي، لذا ذلك يشبه الحصول على هذه القدرة بنفسه. فقط التفكير في ما يمكنه فعله بها جعل دمه يغلي، وشعر أنها تستحق كل المخاطر التي أخذها لجعل صياد الدماغ يخضع له بالكامل.
“بمجرد أن تصبح مُلتهم الدماغ نشطة، ستقوم بتوجيه كل القوة السحرية، قوة الحياة، والجوهر البيولوجي الموجود في دميتي المسيطر عليها إلى جسمي، مما سيزيد من قوتي ويساعدني على النمو أكثر.”
مخفيًا نشوته، أومأ وسأل مرة أخرى، “ما الذكريات الأخرى التي لديك؟”
ومع ذلك، رغم أنه لم يستطع الحصول على مثل هذه القدرة، فإن مالك هذه القدرة الفريدة عبده الأبدي، لذا ذلك يشبه الحصول على هذه القدرة بنفسه. فقط التفكير في ما يمكنه فعله بها جعل دمه يغلي، وشعر أنها تستحق كل المخاطر التي أخذها لجعل صياد الدماغ يخضع له بالكامل.
“لدي ذكريات من اللحظة التي أستيقظت فيها بين يديك قبل بضع ساعات وتفاعلنا الصغير.” أجاب صياد الدماغ.
“أشعر أنني يمكنني الوثوق بك بهذه المعلومات السرية في مجموعة ذكرياتي الشخصية. تأكيد! لدي قدرة تُسمى تحليل الدماغ والتي يمكن أن تساعدني في الحصول على كل ذكريات حياة أي دماغ.”
‘إذن، لا يتذكر أي شيء قبل أن يتحول إلى عبدي الأبدي، ويبدو أيضًا أنه لا يعرف ارتباطه الحقيقي بي؟’ تألقت عيناه بفهم، وهذا التطور في صالحه.
“وفقًا لمجموعة الذكريات هذه، يعرف الشعور الذي أشعر به تجاهك بالولاء والثقة التي لا تتزعزع نحوك، لا يزال، مجموعة ذكرياتي تخبرني أيضا بأنه لا يجب أن تكون لدي مثل هذه المشاعر تجاه أي شخص سوى الديميورج*.”
لذا، سأل بسرعة شيئًا آخر، “ما القدرات الأخرى التي لديك؟”
“قدرتي الثالثة في السلالة تُسمى مُلتهم الدماغ، وهي قدرة سلبية لا أستطيع إيقافها أو التحكم فيها لأنها مرتبطة مباشرة بنمو وتطور مساري. هذه القدرة ستصبح نشطة تلقائيًا بمجرد استخدامي لتحليل الدماغ وتملك الدمى.”
أجاب صياد الدماغ مرة أخرى كآلة إجابة، “بما في ذلك تحليل الدماغ، لدي قدرة تملك الدمى التي يمكن أن تساعدني في السيطرة على الأجسام بشكل مثالي طالما قتلتها من خلال تحليل الدماغ.”
“هل يمكنك من فضلك توضيح هذا الشعور المتضارب لدي؟ مرة أخرى، أشعر أنه يجب أن أسألك وأتبع تعليماتك.”
“قدرتي الثالثة في السلالة تُسمى مُلتهم الدماغ، وهي قدرة سلبية لا أستطيع إيقافها أو التحكم فيها لأنها مرتبطة مباشرة بنمو وتطور مساري. هذه القدرة ستصبح نشطة تلقائيًا بمجرد استخدامي لتحليل الدماغ وتملك الدمى.”
شعر الآن بالسعادة لأنه لم يُنَمِّ هذا الوحش إلى رتبة نادرة في ذلك الوقت، أو قد لا يعرف حتى كيف مات بمجرد أن يحصل هذا الكائن على جسم قوي للغاية وذكريات.
“بمجرد أن تصبح مُلتهم الدماغ نشطة، ستقوم بتوجيه كل القوة السحرية، قوة الحياة، والجوهر البيولوجي الموجود في دميتي المسيطر عليها إلى جسمي، مما سيزيد من قوتي ويساعدني على النمو أكثر.”
لثلاث أو خمس دقائق، كان الإلف يهذي بكلمات غير مفهومة وخطاب مكسور. ومع ذلك، بعد خمس دقائق، بدأ كلامه يصبح أكثر وضوحًا، وبعد خمسة عشر دقيقة فقط، كان يتحدث بطلاقة كمتحدث أصلي.
“ومع ذلك، كأثر جانبي، سيبدأ الجسم في التعفن مثل جثة من الداخل إلى الخارج. كلما كان الجسم الذي أتحكم فيه أقوى، كلما استغرق مُلتهم الدناغ وقتًا أطول لهضمه بالكامل.”
“بخلاف هذه القدرات الثلاث في السلالة، لدي سحر سم الدمى الخاص بي والذي يمكن أن يساعدني بطرق متعددة أثناء تسللي إلى جسم شخص ما، يمكنه أيضًا تحويل أي شخص تحت رتبة ملحمية إلى دمى يمكنني التحكم فيها عن بُعد ضمن نطاق خمسمائة متر.”
“بخلاف هذه القدرات الثلاث في السلالة، لدي سحر سم الدمى الخاص بي والذي يمكن أن يساعدني بطرق متعددة أثناء تسللي إلى جسم شخص ما، يمكنه أيضًا تحويل أي شخص تحت رتبة ملحمية إلى دمى يمكنني التحكم فيها عن بُعد ضمن نطاق خمسمائة متر.”
**الديميورج هراء أفلاطوني يمكنكم البحث عنه بوضع الإسم في محرك البحث
“لكن لتنشيط سحر سم الدمى، يجب أن تعض الدمية مباشرة من قِبلي، ويجب أن أحقن السم فيهم بنفس الطريقة. لا أستطيع القيام بذلك عن بُعد، ولا يمكن حصاد سم الدمى الخاص بي، أو سيفقد تأثيره فورًا في غضون ثانية واحدة.”
“لدي ذكريات من اللحظة التي أستيقظت فيها بين يديك قبل بضع ساعات وتفاعلنا الصغير.” أجاب صياد الدماغ.
“الدمى السحرية التي تم إنشاؤها بنجاح لا يمكنها مغادرة محيط نصف قطره 500 متر، أو ستصبح حرة من سحر سم الدمى في غضون ستين دقيقة أو بمجرد أن تصبح رتبة كاملة أقوى مني. أخيرًا، في رتبة النجوم، يمكنني فقط الحصول على 3 دمى سحرية من رتبة النجوم.
“أشعر أنني يمكنني الوثوق بك بهذه المعلومات السرية في مجموعة ذكرياتي الشخصية. تأكيد! لدي قدرة تُسمى تحليل الدماغ والتي يمكن أن تساعدني في الحصول على كل ذكريات حياة أي دماغ.”
“هذه هي كل القدرات التي أمتلكها حاليًا.” قال صياد الدماغ بطريقة ثابتة بوجه جامد.
اتسعت عيناه خلف قناعه بقلق ودهشة عندما سمع كل هذا الكلام الروبوتي من صياد الدماغ. كان على وشك استدعائه عكسيًا عندما سمع الجزء عن الديميورج.
غرق في التفكير في هذه اللحظة بدهشة واضحة في عينيه، ‘كل قدرات سلالة صياد الدماغ مرتبطة بتحليل الدماغ، ولديها جميعها قيود غريبة رغم تأثيراتها السخيفة. نفس الشيء ينطبق على سحر سم الدمى الخاص به. إنه قوي وخطير بقدر ما يسهل التخلص منه. هل هذا هو السبب في أن أي حشرة خيالية لم تتمكن أبدًا من الوصول إلى الرتبة الأسطورية؟’
“وفقًا لمجموعة الذكريات هذه، يعرف الشعور الذي أشعر به تجاهك بالولاء والثقة التي لا تتزعزع نحوك، لا يزال، مجموعة ذكرياتي تخبرني أيضا بأنه لا يجب أن تكون لدي مثل هذه المشاعر تجاه أي شخص سوى الديميورج*.”
على الرغم من وجود القيود التي كان يتوقعها على أي حال بعد أن أخبره الخلود عن القيود العالمية للحشرات الخيالية.
حتى انه قد يخاطر بأي شيء للحصول على هذا النوع من القدرة.
لكن حتى مع هذه القيود، كان لا يزال خطيرا جدًا!
‘إذن، لا يتذكر أي شيء قبل أن يتحول إلى عبدي الأبدي، ويبدو أيضًا أنه لا يعرف ارتباطه الحقيقي بي؟’ تألقت عيناه بفهم، وهذا التطور في صالحه.
مخفيًا نشوته، أومأ وسأل مرة أخرى، “ما الذكريات الأخرى التي لديك؟”
♤♤♤
“ومع ذلك، كأثر جانبي، سيبدأ الجسم في التعفن مثل جثة من الداخل إلى الخارج. كلما كان الجسم الذي أتحكم فيه أقوى، كلما استغرق مُلتهم الدناغ وقتًا أطول لهضمه بالكامل.”
**الديميورج هراء أفلاطوني يمكنكم البحث عنه بوضع الإسم في محرك البحث
قال الإلف، أو بالأحرى صياد الدماغ، بلا مشاعر، “حللت الدماغ بالكامل. لدي كل ذكريات حياة هذا الإلف، اسمه فريديال.”
