الحشرة الخيالية المرعبة (1)
في المساء، عند مخرج المدينة المظلمة، خرج جاكوب، ولكن هذه المرة لم يكن وحده، إذ تبعه سبعة أشخاص مغطين بأغطية رأس بأحجام مختلفة.
تحت القناع الجديد الذي صنعه، تجعدت شفتاه بابتسامة باردة وهو يراهم يقيمون المخيمات بحماس دون حتى الجرأة على التشكيك أو الشك في كلماته، مثل الأغبياء عديمي العقول.
ثلاثة منهم بطبيعة الحال الأسياد الكبار المختارين من قبل كلايتون وأودري ليتبعوه بناءً على طلبه. بينما الأربعة الآخرون أسياد كبار في الكيمياء من نقابة الكيمياء داخل الدائرة العامة للمدينة المظلمة.
من ناحية أخرى، كان جاكوب يفكر بنظرة حادة في عينيه، ‘يمكنني استدعاء صياد الدماغ مباشرة في المكان الذي يمكن لعيني رؤيته. علاوة على ذلك، هذا الأحمق لم يلاحظ حتى أنه قد يكون بالفعل في طريقه نحو دماغه، أو قد تكون واحدة من قدراته ألا يتم ملاحظته حتى فوات الأوان، أو ربما يكون السم الدمية قد لعب دورًا هنا. إذا كان هذا صحيحًا، فهذا مخيف جدًا…’
كان هؤلاء السبعة متحمسين وقلقين في آن واحد عندما اكتشفوا أن قائد رئيس الكيمياء الشهير يبحث عن مساعدين في الكيمياء. الثلاثة من فرع الدائرة الداخلية لم يجرؤوا على الرفض عندما اكتشفوا أنهم اختيروا من قبل ‘جاكوب’ خصيصًا لمهاراتهم.
الآن، كان مثل شمس الظهيرة الساطعة في المدينة المظلمة، وربما لم يكن هناك شخصية مؤثرة لم تسمع عن أفعاله.
في البداية، صُدم الثلاثة ثم شعروا أن هناك شيئًا غير صحيح حيث كان أداؤهم أقل من المتوسط أثناء امتحانه، فلماذا يبحث عنهم؟
في المساء، عند مخرج المدينة المظلمة، خرج جاكوب، ولكن هذه المرة لم يكن وحده، إذ تبعه سبعة أشخاص مغطين بأغطية رأس بأحجام مختلفة.
ومع ذلك، لم يعطهم كلايتون أو أودري الكثير من التفاصيل وأخبروهم فقط أنهم يجب أن يذهبوا إذا لم يرغبوا في أن يكونوا في الجانب السيء لرئيس النقابة، ولم يكن الأمر كما لو أنهم لن يكسبوا شيئًا من اتباعه.
خفق قلبه، ولم يجرؤ على طرح المزيد من الأسئلة لأنه لم يستطع نسيان من كان يتحدث إليه، لذا فعل بسرعة كما أُمِر.
الآن، كان مثل شمس الظهيرة الساطعة في المدينة المظلمة، وربما لم يكن هناك شخصية مؤثرة لم تسمع عن أفعاله.
لذلك، كان سعيدًا ببعض الأسياد الكبار القدامى. أما الغرض الرئيسي من اختيار كيميائيين مثل الأسياد الكبار والأسياد الكبار القدامى ليتبعوه ويخرجهم من المدينة المظلمة، فكان واضحًا جدًا… الكيميائي لديه على الأرجح أكثر العقول العملية والموهوبة!
لذا، رغم ترددهم، كان عليهم الموافقة، لذا سلموا بسرعة بعض الأمور لرجالهم وغادروا معه، وظنوا أنهم سيعودون قريبًا بعد هذه الرحلة.
كان هؤلاء السبعة متحمسين وقلقين في آن واحد عندما اكتشفوا أن قائد رئيس الكيمياء الشهير يبحث عن مساعدين في الكيمياء. الثلاثة من فرع الدائرة الداخلية لم يجرؤوا على الرفض عندما اكتشفوا أنهم اختيروا من قبل ‘جاكوب’ خصيصًا لمهاراتهم.
أما بالنسبة للأسياد الكبار من فرع الدائرة العامة، فقد وافقوا بسرعة أكبر من الدائرة الداخلية لأنهم جميعًا قد شهدوا الرعب الحقيقي لجاكوب بأعينهم.
في اللحظة التالية، ظهر صياد الدماغ مباشرة عند فتحة الأذن، وكأنه صاعقة برق، اندفع إلى أذنه في غضون ثانية واحدة.
ناهيك عن أن برايليون كان يرتجف حرفيًا عندما سمع أنه قد عاد، وكان أكثر سرورًا أنه لم يختره ليتبعه. في الواقع، لن يمسه على الإطلاق لأنه عضو رسمي، حتى لو أراد أخذه.
ثلاثة منهم بطبيعة الحال الأسياد الكبار المختارين من قبل كلايتون وأودري ليتبعوه بناءً على طلبه. بينما الأربعة الآخرون أسياد كبار في الكيمياء من نقابة الكيمياء داخل الدائرة العامة للمدينة المظلمة.
لذلك، كان سعيدًا ببعض الأسياد الكبار القدامى.
أما الغرض الرئيسي من اختيار كيميائيين مثل الأسياد الكبار والأسياد الكبار القدامى ليتبعوه ويخرجهم من المدينة المظلمة، فكان واضحًا جدًا… الكيميائي لديه على الأرجح أكثر العقول العملية والموهوبة!
خفق قلبه، ولم يجرؤ على طرح المزيد من الأسئلة لأنه لم يستطع نسيان من كان يتحدث إليه، لذا فعل بسرعة كما أُمِر.
“يمكنكم جميعًا السباحة، صحيح؟” سأل السبعة وراءه.
“هل تشك في قدرتي؟ أم أنك تقارن معرفتك بمعرفتي؟” سأل ببرود بدلاً من الإجابة.
“نعم، رئيس النقابة!” أجابوا جميعًا بصوت واحد.
كان هؤلاء السبعة متحمسين وقلقين في آن واحد عندما اكتشفوا أن قائد رئيس الكيمياء الشهير يبحث عن مساعدين في الكيمياء. الثلاثة من فرع الدائرة الداخلية لم يجرؤوا على الرفض عندما اكتشفوا أنهم اختيروا من قبل ‘جاكوب’ خصيصًا لمهاراتهم.
“أنا لم أعد رئيس النقابة. لنذهب.” قال ببرود قبل أن يقفز في مجرى النهر في الوادي، وتبعوه.
الآن، كان مثل شمس الظهيرة الساطعة في المدينة المظلمة، وربما لم يكن هناك شخصية مؤثرة لم تسمع عن أفعاله.
بعد أن وصلوا إلى الأرض مرة أخرى، وجه، “حسنًا، أقيموا المخيم بالقرب من ضفة النهر. سنغادر غدًا. الليلة، سأفحص كفاءتكم وأزيدها حتى تكونوا أكثر فائدة لي. هل هذا واضح؟”
من ناحية أخرى، كان جاكوب يفكر بنظرة حادة في عينيه، ‘يمكنني استدعاء صياد الدماغ مباشرة في المكان الذي يمكن لعيني رؤيته. علاوة على ذلك، هذا الأحمق لم يلاحظ حتى أنه قد يكون بالفعل في طريقه نحو دماغه، أو قد تكون واحدة من قدراته ألا يتم ملاحظته حتى فوات الأوان، أو ربما يكون السم الدمية قد لعب دورًا هنا. إذا كان هذا صحيحًا، فهذا مخيف جدًا…’
صُدمو، ووافقوا بسرعة، وقلوبهم تخفق بعدم التصديق والنشوة لأنهم لم يشكوا في شيء.
“من الطبيعي أن أفعل ذلك لأنك تتبعني بترك حماية المدينة المظلمة.” قال بلا مبالاة قبل أن يأمر، “الآن أغلق عينيك، وسألقي تعويذة لرؤية كفاءتك. قد يؤلم هذا قليلاً، لكنك تحتاج إلى التحمل من أجل مصلحتك.”
تحت القناع الجديد الذي صنعه، تجعدت شفتاه بابتسامة باردة وهو يراهم يقيمون المخيمات بحماس دون حتى الجرأة على التشكيك أو الشك في كلماته، مثل الأغبياء عديمي العقول.
في المساء، عند مخرج المدينة المظلمة، خرج جاكوب، ولكن هذه المرة لم يكن وحده، إذ تبعه سبعة أشخاص مغطين بأغطية رأس بأحجام مختلفة.
كان لدى هؤلاء الرجال شيء واحد مشترك، الجشع، خاصة الثلاثة من الدائرة الداخلية، وسيقومون بأي شيء من أجل المال أو الفرص دون سؤال، كان بالنسبة لهم مثل الدجاجة الذهبية.
لذا، رغم ترددهم، كان عليهم الموافقة، لذا سلموا بسرعة بعض الأمور لرجالهم وغادروا معه، وظنوا أنهم سيعودون قريبًا بعد هذه الرحلة.
بينما الأسياد الكبار القدامى كانوا بالفعل كبارًا في السن، لذا كانوا أيضًا سيفعلون أي شيء لتحسين أنفسهم إذا أتيحت لهم الفرصة، وكان تلك الفرصة لهم.
شعر بوخز في فروة رأسه لأنه عرف أن الإلف أصبح في خبر كان، وقد استبدله صياد الدماغ، وفعل ذلك في أقل من عشر ثوانٍ، والآن كان حتى قادرًا على الكلام، وهو ما لم يكن رأس الخنزير القديم قادرًا عليه!
بعد أن أقيمت المخيمات، استدعى أولاً السيد الكبير الإلف من فرع الدائرة الداخلية بينما جعل الآخرين ينتظرون.
بعد أن وصلوا إلى الأرض مرة أخرى، وجه، “حسنًا، أقيموا المخيم بالقرب من ضفة النهر. سنغادر غدًا. الليلة، سأفحص كفاءتكم وأزيدها حتى تكونوا أكثر فائدة لي. هل هذا واضح؟”
“شكرًا لاختياري، سيدي!” كان لديه هذه الابتسامة المتملقة على وجهه البني وهو يجلس أمامه.
“يمكنكم جميعًا السباحة، صحيح؟” سأل السبعة وراءه.
“من الطبيعي أن أفعل ذلك لأنك تتبعني بترك حماية المدينة المظلمة.” قال بلا مبالاة قبل أن يأمر، “الآن أغلق عينيك، وسألقي تعويذة لرؤية كفاءتك. قد يؤلم هذا قليلاً، لكنك تحتاج إلى التحمل من أجل مصلحتك.”
كان لدى هؤلاء الرجال شيء واحد مشترك، الجشع، خاصة الثلاثة من الدائرة الداخلية، وسيقومون بأي شيء من أجل المال أو الفرص دون سؤال، كان بالنسبة لهم مثل الدجاجة الذهبية.
صُدم وسأل بعدم يقين، “هل هناك مثل هذه التعويذة؟”
ناهيك عن أن برايليون كان يرتجف حرفيًا عندما سمع أنه قد عاد، وكان أكثر سرورًا أنه لم يختره ليتبعه. في الواقع، لن يمسه على الإطلاق لأنه عضو رسمي، حتى لو أراد أخذه.
كان خبيرًا في السحر من فئة 8 نجوم، لذا كان من الطبيعي أنه لم يسمع عن هذا النوع من التعويذات.
“هل تشك في قدرتي؟ أم أنك تقارن معرفتك بمعرفتي؟” سأل ببرود بدلاً من الإجابة.
“هل تشك في قدرتي؟ أم أنك تقارن معرفتك بمعرفتي؟” سأل ببرود بدلاً من الإجابة.
كان خبيرًا في السحر من فئة 8 نجوم، لذا كان من الطبيعي أنه لم يسمع عن هذا النوع من التعويذات.
خفق قلبه، ولم يجرؤ على طرح المزيد من الأسئلة لأنه لم يستطع نسيان من كان يتحدث إليه، لذا فعل بسرعة كما أُمِر.
“يمكنكم جميعًا السباحة، صحيح؟” سأل السبعة وراءه.
“سأزعجك إذن، سيدي!” قال بنظرة تصمم.
كان لدى هؤلاء الرجال شيء واحد مشترك، الجشع، خاصة الثلاثة من الدائرة الداخلية، وسيقومون بأي شيء من أجل المال أو الفرص دون سؤال، كان بالنسبة لهم مثل الدجاجة الذهبية.
رأى أنه قد أغلق عينيه ولم يكن يتجسس، وفجأة تومضت عيناه بينما ركز على أذنه المدببة.
صُدم وسأل بعدم يقين، “هل هناك مثل هذه التعويذة؟”
في اللحظة التالية، ظهر صياد الدماغ مباشرة عند فتحة الأذن، وكأنه صاعقة برق، اندفع إلى أذنه في غضون ثانية واحدة.
شعر بوخز في فروة رأسه لأنه عرف أن الإلف أصبح في خبر كان، وقد استبدله صياد الدماغ، وفعل ذلك في أقل من عشر ثوانٍ، والآن كان حتى قادرًا على الكلام، وهو ما لم يكن رأس الخنزير القديم قادرًا عليه!
“آه…” صرخ فجأة بهدوء حيث شعر بقرصة خفيفة جدًا وكأن نملة عضته على أذنه، لكنه عاد إلى طبيعته بعد ذلك لأنه ظن أنها مجرد تعويذة يلقيها جاكوب.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
من ناحية أخرى، كان جاكوب يفكر بنظرة حادة في عينيه، ‘يمكنني استدعاء صياد الدماغ مباشرة في المكان الذي يمكن لعيني رؤيته. علاوة على ذلك، هذا الأحمق لم يلاحظ حتى أنه قد يكون بالفعل في طريقه نحو دماغه، أو قد تكون واحدة من قدراته ألا يتم ملاحظته حتى فوات الأوان، أو ربما يكون السم الدمية قد لعب دورًا هنا. إذا كان هذا صحيحًا، فهذا مخيف جدًا…’
“سأزعجك إذن، سيدي!” قال بنظرة تصمم.
لكن، تعرض لصدمة أخرى، حيث فتح الإلف عينيه خلال خمس ثوانٍ فقط، لكنهما كانتا ميتتين.
ثلاثة منهم بطبيعة الحال الأسياد الكبار المختارين من قبل كلايتون وأودري ليتبعوه بناءً على طلبه. بينما الأربعة الآخرون أسياد كبار في الكيمياء من نقابة الكيمياء داخل الدائرة العامة للمدينة المظلمة.
فتح فمه قبل أن تصدر كلمات مكسورة، “أنا… إلف… لا… أنا كيميائي…”
في البداية، صُدم الثلاثة ثم شعروا أن هناك شيئًا غير صحيح حيث كان أداؤهم أقل من المتوسط أثناء امتحانه، فلماذا يبحث عنهم؟
كان الأمر وكأنه فقد قدرته على الكلام والآن يحاول تعلمها مرة أخرى.
بعد أن أقيمت المخيمات، استدعى أولاً السيد الكبير الإلف من فرع الدائرة الداخلية بينما جعل الآخرين ينتظرون.
شعر بوخز في فروة رأسه لأنه عرف أن الإلف أصبح في خبر كان، وقد استبدله صياد الدماغ، وفعل ذلك في أقل من عشر ثوانٍ، والآن كان حتى قادرًا على الكلام، وهو ما لم يكن رأس الخنزير القديم قادرًا عليه!
صُدم وسأل بعدم يقين، “هل هناك مثل هذه التعويذة؟”
بعد أن وصلوا إلى الأرض مرة أخرى، وجه، “حسنًا، أقيموا المخيم بالقرب من ضفة النهر. سنغادر غدًا. الليلة، سأفحص كفاءتكم وأزيدها حتى تكونوا أكثر فائدة لي. هل هذا واضح؟”
