الأمة البرية (2)
الرحلة من غابة الوحوش السحرية إلى سهول الحرية طويلة جدًا، خاصة إذا لم يكن لدى الشخص خريطة افتراضية لجميع السهول النادرة كما كان لدى جاكوب.
قال أوتارخ فجأة في تلك اللحظة: “السيد قد ترغب في رؤية هذا.”
بفضل قدرة أوتارخ الخاصة على عدم الشعور بالتعب طالما كان لديه جسد مضيف جديد، وقدرة التحمل الفريدة لجاكوب، لم يكونا بحاجة إلى الراحة حيث يمكنهما الاستمرار في التحرك.
تحدث لأول مرة منذ أن بدآ رحلتهما.
علاوة على ذلك، كان أوتارخ قادرًا على تجديد مانا الخاص به باستخدام جوهر سحري مثل البطارية والمحافظة على كل من السرعة والارتفاع للقرص البرونزي. في الوقت الحالي، كانوا يسافرون بسرعة تزيد عن 1000 ميل في الساعة، ورغم ذلك، لم ينزعج أي منهما من تيار الهواء لأن أوتارخ كان يستخدم أيضًا حاجز مانا.
معظم الكتب في خاتم A-0 تتعلق بتعاويذ سحرية ذات تسع نجوم، أو في الواقع، تقريبًا كل كتاب حصل عليه يتعلق بالتعاويذ السحرية أو بعض الوصفات التي لم يكن مهتمًا بها.
في هذه الأثناء، جاكوب، الذي لم يكن لديه شيء أفضل للقيام به منذ أن ترك جزء الملاحة لأوتارخ، وأعطاه ماسح الخريطة حيث تم تسجيل إحداثيات موقع البلوتونيوم. قرر أن يمر بجميع تلك الكتب التي وجدها في خاتم A-0 وكذلك جميع المعرفة التي حصل عليها من جميع خواتم التخزين التي حصل عليها في السهول النادرة.
ثم نظر أخيرًا للأسفل. في البداية، بدا كل شيء كما هو في الليل المظلم. الغابة في الأسفل بدت كأنها خندق مظلم.
معظم الكتب في خاتم A-0 تتعلق بتعاويذ سحرية ذات تسع نجوم، أو في الواقع، تقريبًا كل كتاب حصل عليه يتعلق بالتعاويذ السحرية أو بعض الوصفات التي لم يكن مهتمًا بها.
علاوة على ذلك، لبدء ممارسة “كتاب سفك الدماء”، يحتاج الكائن المظلم إلى دماء طازجة من الكائنات الحية. ستستمر كمية وجودة الدم في الزيادة كلما وصل المرء إلى مستوى أعلى من جوهر الدماء المظلمة حتى يصل إلى تسع نجوم.
أولاً، كانت تلك التعاويذ السحرية من عناصر عشوائية، وتلك الوصفات أو المعرفة كانت عادية جدًا في نظره. ومع ذلك، كان يحفظ أي شيء يتعلق بعنصر الماء لأنه يعلم أنه من المرجح أن يوقظه.
في النهاية، زاد تقاربه للماء بشكل مفاجئ من 3% إلى 4.1% بعد قضاء سبع ساعات فقط في التأمل في الماء. أحرق هذا كل شكوكه، وعلم أنه على الطريق الصحيح.
لأنه بعد جلسته الصغيرة من التأمل في الماء في النهر، قام مرة أخرى بإجراء اختبار مقياس تقارب العناصر لمعرفة ما إذا كان اعتقاده حول تأثير فن الطبيعة الخفي صحيحًا أم خاطئًا.
تحدث لأول مرة منذ أن بدآ رحلتهما.
في النهاية، زاد تقاربه للماء بشكل مفاجئ من 3% إلى 4.1% بعد قضاء سبع ساعات فقط في التأمل في الماء. أحرق هذا كل شكوكه، وعلم أنه على الطريق الصحيح.
نظر، الذي كان يقرأ تعويذة مائية ذات ثلاث نجوم ويواصل توسيع معرفته السحرية، فجأة نحو أوتارخ، مجذوبًا بصوته.
لكن هذا جعله أكثر إحباطًا لأنه لم يستطع العثور على مكان هادئ وآمن لممارسة ذلك.
كان هذا هو جيش الكائنات المظلمة القادم الذي كان يسير نحو المدينة المظلمة بينما يجتاحون أي شيء حي في طريقهم، تاركين وراءهم أرضًا قاحلة.
ومع ذلك، لم يعط اهتمامًا كبيرًا لذلك لأنه يعلم الآن أن الطريقة في يده؛ لن يسير في دوائر.
لدهشته، أحدهما مكتوب بلغة الكائنات المظلمة، ويعود إلى الوزير وايت الذي قتله في الأطلال المظلمة، كان خاتم الفضاء الخاص به أول خاتم فضاء يحصل عليه في السهول النادرة.
أثناء تصفحه لتلك الكتب، اكتشف شيئًا مفاجئًا. وجد كتابين لتطور السحر!
ومع ذلك، عند الفحص الدقيق، لم تكن الغابة هي التي تتحرك بل الآلاف من الهياكل العظمية والزومبي!
لدهشته، أحدهما مكتوب بلغة الكائنات المظلمة، ويعود إلى الوزير وايت الذي قتله في الأطلال المظلمة، كان خاتم الفضاء الخاص به أول خاتم فضاء يحصل عليه في السهول النادرة.
ما رآه جعله يفتح عينيه على اتساعهما؛ بدت الغابة بأكملها وكأنها قد استيقظت وهي تزحف للأمام.
علاوة على ذلك، هناك الكثير من المعرفة في خاتم الفضاء الخاص به وكذلك بلورات الحياة التي لم يكن يعرف كيف يجب أن يستخدمها لأنها كانت كنوزًا حقيقية للكائنات المظلمة ولكن ليس للأحياء، لذا احتفظ بها جانبًا في الوقت الحالي.
ثم نظر أخيرًا للأسفل. في البداية، بدا كل شيء كما هو في الليل المظلم. الغابة في الأسفل بدت كأنها خندق مظلم.
على أي حال، كان الكتاب السحري المسمى “كتاب سفك الدماء” للوزير وايت مخصصًا للكائنات المظلمة التي ايقظو جوهر الدماء السحرية المظلمة.
علاوة على ذلك، لبدء ممارسة “كتاب سفك الدماء”، يحتاج الكائن المظلم إلى دماء طازجة من الكائنات الحية. ستستمر كمية وجودة الدم في الزيادة كلما وصل المرء إلى مستوى أعلى من جوهر الدماء المظلمة حتى يصل إلى تسع نجوم.
هذا يعني أنه بمساعدة هذا الكتاب السحري لتطور السحر، يمكن لأي شخص لديه جوهر سحري للوهم أن يطور جوهره السحري إلى رتبة ملحمية، ليصبح كائنًا ملحميًا حقيقيًا.
ثم وضع الكتاب السحري جانبًا لأنه لم يتوقع شيئًا أقل من الكائنات المظلمة، وكانت هذه الطريقة عديمة الفائدة له أو لأي كائن حي، في الواقع، لأن هذه الأنواع من الجواهر السحرية يمكن أن يوقظها فقط الكائنات المظلمة، وليس الأحياء.
كان هذا هو جيش الكائنات المظلمة القادم الذي كان يسير نحو المدينة المظلمة بينما يجتاحون أي شيء حي في طريقهم، تاركين وراءهم أرضًا قاحلة.
كان هذا قاعدة غريبة لأن الكائن المظلم لا يمكنه أيضًا أن يوقظ عنصر الضوء أو الشفاء والعناصر الخاصة الأخرى للأحياء أيضًا. على الأقل هذا ما وصفه كتاب الكائنات العالمية من النوع-1 [الأحياء والأموات] الذي اشتراه من متجر البطل.
على أي حال، كان الكتاب السحري المسمى “كتاب سفك الدماء” للوزير وايت مخصصًا للكائنات المظلمة التي ايقظو جوهر الدماء السحرية المظلمة.
أما الكتاب السحري لتطور السحر الذي حصل عليه من A-0. كان مثيرًا للاهتمام لأنه كان كتابًا لتطور السحر لعنصر غريب، الوهم، وكان هذا بالتأكيد عنصرًا نادرًا للغاية. كان حده يصل إلى جوهر سحري من رتبة نجم واحد ملحمية!
ومع ذلك، لم يعط اهتمامًا كبيرًا لذلك لأنه يعلم الآن أن الطريقة في يده؛ لن يسير في دوائر.
هذا يعني أنه بمساعدة هذا الكتاب السحري لتطور السحر، يمكن لأي شخص لديه جوهر سحري للوهم أن يطور جوهره السحري إلى رتبة ملحمية، ليصبح كائنًا ملحميًا حقيقيًا.
فقط مشاهدتهم يسيرون من خلال تلك الأشجار الحية ويجعلونها تقريبًا جافة وفاسدة في طريقهم جعلت جلده يقشعر.
‘إنه من المؤسف أنني لا أستطيع الاستفادة من هذا الكتاب السحري النادر لتطور السحر. حسنًا، على الأقل سيجلب سعرًا عاليًا في السهول الملحمية. أنا متأكد من أن هؤلاء الأشخاص لن يكونوا جاهلين مثل السهول النادرة…’ فكر بشفاه ملتوية قبل أن يضعه جانبًا بعد أن حفظه أيضًا.
ثم وضع الكتاب السحري جانبًا لأنه لم يتوقع شيئًا أقل من الكائنات المظلمة، وكانت هذه الطريقة عديمة الفائدة له أو لأي كائن حي، في الواقع، لأن هذه الأنواع من الجواهر السحرية يمكن أن يوقظها فقط الكائنات المظلمة، وليس الأحياء.
بهذه الطريقة، مر الوقت، وبعد يوم واحد في الليل، كان أوتارخ وجاكوب يحلقان في السماء المرصعة بالنجوم تحت القمر الهلالي الباهت، والضوء الخافت من النجوم بالكاد يضيء المحيط.
علاوة على ذلك، هناك الكثير من المعرفة في خاتم الفضاء الخاص به وكذلك بلورات الحياة التي لم يكن يعرف كيف يجب أن يستخدمها لأنها كانت كنوزًا حقيقية للكائنات المظلمة ولكن ليس للأحياء، لذا احتفظ بها جانبًا في الوقت الحالي.
قال أوتارخ فجأة في تلك اللحظة: “السيد قد ترغب في رؤية هذا.”
تحدث لأول مرة منذ أن بدآ رحلتهما.
ما رآه جعله يفتح عينيه على اتساعهما؛ بدت الغابة بأكملها وكأنها قد استيقظت وهي تزحف للأمام.
نظر، الذي كان يقرأ تعويذة مائية ذات ثلاث نجوم ويواصل توسيع معرفته السحرية، فجأة نحو أوتارخ، مجذوبًا بصوته.
‘إنه من المؤسف أنني لا أستطيع الاستفادة من هذا الكتاب السحري النادر لتطور السحر. حسنًا، على الأقل سيجلب سعرًا عاليًا في السهول الملحمية. أنا متأكد من أن هؤلاء الأشخاص لن يكونوا جاهلين مثل السهول النادرة…’ فكر بشفاه ملتوية قبل أن يضعه جانبًا بعد أن حفظه أيضًا.
ثم نظر أخيرًا للأسفل. في البداية، بدا كل شيء كما هو في الليل المظلم. الغابة في الأسفل بدت كأنها خندق مظلم.
أما الكتاب السحري لتطور السحر الذي حصل عليه من A-0. كان مثيرًا للاهتمام لأنه كان كتابًا لتطور السحر لعنصر غريب، الوهم، وكان هذا بالتأكيد عنصرًا نادرًا للغاية. كان حده يصل إلى جوهر سحري من رتبة نجم واحد ملحمية!
ومع ذلك، مع التدقيق، أمكنه الرؤية بوضوح تام، حتى مع بصره الطبيعي كان مثل رؤية ليلية.
علاوة على ذلك، كان أوتارخ قادرًا على تجديد مانا الخاص به باستخدام جوهر سحري مثل البطارية والمحافظة على كل من السرعة والارتفاع للقرص البرونزي. في الوقت الحالي، كانوا يسافرون بسرعة تزيد عن 1000 ميل في الساعة، ورغم ذلك، لم ينزعج أي منهما من تيار الهواء لأن أوتارخ كان يستخدم أيضًا حاجز مانا.
ما رآه جعله يفتح عينيه على اتساعهما؛ بدت الغابة بأكملها وكأنها قد استيقظت وهي تزحف للأمام.
أثناء تصفحه لتلك الكتب، اكتشف شيئًا مفاجئًا. وجد كتابين لتطور السحر!
ومع ذلك، عند الفحص الدقيق، لم تكن الغابة هي التي تتحرك بل الآلاف من الهياكل العظمية والزومبي!
علاوة على ذلك، هناك الكثير من المعرفة في خاتم الفضاء الخاص به وكذلك بلورات الحياة التي لم يكن يعرف كيف يجب أن يستخدمها لأنها كانت كنوزًا حقيقية للكائنات المظلمة ولكن ليس للأحياء، لذا احتفظ بها جانبًا في الوقت الحالي.
كان هذا هو جيش الكائنات المظلمة القادم الذي كان يسير نحو المدينة المظلمة بينما يجتاحون أي شيء حي في طريقهم، تاركين وراءهم أرضًا قاحلة.
الرحلة من غابة الوحوش السحرية إلى سهول الحرية طويلة جدًا، خاصة إذا لم يكن لدى الشخص خريطة افتراضية لجميع السهول النادرة كما كان لدى جاكوب.
فقط مشاهدتهم يسيرون من خلال تلك الأشجار الحية ويجعلونها تقريبًا جافة وفاسدة في طريقهم جعلت جلده يقشعر.
ثم سقطت عيناه على الفارس في المقدمة، الذي يركب حصانًا ضخمًا لاميتا له نار زرقاء غامضة في عينيه، الفارس يرتدي درعًا أسود قاتمًا من الرأس إلى القدمين ويعطي هالة مزعجة من الموت نفسه. كان ملك الليتش!
ثم سقطت عيناه على الفارس في المقدمة، الذي يركب حصانًا ضخمًا لاميتا له نار زرقاء غامضة في عينيه، الفارس يرتدي درعًا أسود قاتمًا من الرأس إلى القدمين ويعطي هالة مزعجة من الموت نفسه. كان ملك الليتش!
بهذه الطريقة، مر الوقت، وبعد يوم واحد في الليل، كان أوتارخ وجاكوب يحلقان في السماء المرصعة بالنجوم تحت القمر الهلالي الباهت، والضوء الخافت من النجوم بالكاد يضيء المحيط.
في هذه اللحظة بالذات، حرك ملك الليتش، الذي كان يركب في مقدمة جيش الكائنات المظلمة، فجأة رأسه المدرع نحو الأعلى!
في هذه اللحظة بالذات، حرك ملك الليتش، الذي كان يركب في مقدمة جيش الكائنات المظلمة، فجأة رأسه المدرع نحو الأعلى!
ثم وضع الكتاب السحري جانبًا لأنه لم يتوقع شيئًا أقل من الكائنات المظلمة، وكانت هذه الطريقة عديمة الفائدة له أو لأي كائن حي، في الواقع، لأن هذه الأنواع من الجواهر السحرية يمكن أن يوقظها فقط الكائنات المظلمة، وليس الأحياء.
