إستعداء الكائنات المظلمة (1)
بعد أربعة أيام، بعد استيقاظه من نومه في المنجم الغامض، خرج من النفق المختبئ داخل الضباب السام.
في هذه الأيام الثلاثة، قُتل أكثر من 30,000 من الكائنات المظلمة من الرتبة النادرة، وفي معظم الأوقات، كان القاتل يأخذ فقط نوى السحر الخاصة بهم.
أما عن سبب استغراقه أربعة أيام إضافية للخروج من المكان، فكان بالطبع لأنه كان يستخرج البلوتونيوم من الجانب الآخر من المنجم. بالطبع، لن يغادر دون البلوتونيوم لأنه جاء من أجله في المقام الأول.
إلى جانب ملك الليتش كان مستشاريه الأكثر ثقة، 9 وزراء وايت و9 وزراء ليتش، كان عدد الوزراء 20، ولكن بعد أن قتل جاكوب الوزير وايت وقتل ملك الليتش الوزير الليتش الآخر بنفسه في غضبه، تبقى 18.
على الرغم من أن كمية البلوتونيوم لم تكن بالقدر الذي كان يتوقعه، إلا أنها لم تكن صغيرة أيضًا. حصل على حوالي 3 أطنان منه، وعلم أن هذا يكفيه لفترة طويلة، وسيكون قادرًا على إنشاء العديد من اختراعاته القاتلة.
في هذه الأيام الثلاثة، قُتل أكثر من 30,000 من الكائنات المظلمة من الرتبة النادرة، وفي معظم الأوقات، كان القاتل يأخذ فقط نوى السحر الخاصة بهم.
وكانت أكبر مكاسب هذه الرحلة بالطبع هي جوهرة مجد المسار الملعونة وكذلك الكتاب الغامض، ويبدو أن البلوتونيوم لا يعدو كونه غبارًا مقارنة بهذين الشيئين.
بعد أربعة أيام، بعد استيقاظه من نومه في المنجم الغامض، خرج من النفق المختبئ داخل الضباب السام.
علاوة على ذلك، اكتشف شيئًا آخر بعد تفقده لساعة النجوم الخاصة به، فقد بدا أنه كان فاقدًا للوعي لمدة 20 يومًا متتاليًا، وبعد كل الوقت الذي استغرقه للوصول إلى هنا واستخراج البلوتونيوم، تبقى له حوالي 25 يومًا فقط قبل موعده مع هالبيرغ.
خلقت هذه الحالة فوضى، واضطرو إلى التوقف حتى تحل هذه الحالة الغريبة. كان جميع قادة الكائنات المظلمة في حالة تأهب قصوى وبدأوا في البحث عن المعتدي حتى ملك الليتش كان يقظًا!
الآن بعد أن اكتسب القدرة على استخدام السحر، لم يكن في عجلة من أمره لتحليل فن الطبيعة، لكن هذا لا يعني أنه تخلّى عن ممارسة التأم الغامض.
الآن تحرك نحو غابة الوحوش السحرية، وهدفه ليس سوى جيش الموتى المتحرك!
لأنه بعد الحصول على جوهرة سحر العرافة، قام بفحص توافقه مع العناصر باستخدام تطبيق مقياس تقارب العناصر ووجد أن عنصرًا غير معروف بنسبه غير معروفة قد أضيف إلى التقرير، لكن تقاربه للماء ما زال موجودًا.
إلى جانب ملك الليتش كان مستشاريه الأكثر ثقة، 9 وزراء وايت و9 وزراء ليتش، كان عدد الوزراء 20، ولكن بعد أن قتل جاكوب الوزير وايت وقتل ملك الليتش الوزير الليتش الآخر بنفسه في غضبه، تبقى 18.
لذلك، لا يوجد سبب للتخلي عن فن الطبيعة، وسيستمر فيه. ولكن في هذه اللحظة، لم يكن يائسًا ورغب في التعرف على نواة سحر العرافة وكيفية تشغيلها. والأهم من ذلك، أراد رفع مستواها.
الرتبة المشتركة ليست سوى نملة في عينيه، وقد لا يحصل على فرصة أخرى لزيادة مستواها بسرعة مثل السهول النادرة.
بعد أربعة أيام، بعد استيقاظه من نومه في المنجم الغامض، خرج من النفق المختبئ داخل الضباب السام.
تألقت عيناه بالنشوة في هذه اللحظة عندما ظهر قرص رمادي في يده، “الآن بعد أن أصبح لدي مانا، ينبغي أن أكون قادرًا على ركوب هذا الشيء. لكن علي أن أكون حذرًا من ذلك التاثير العقلي، دعني أرى إذا كان التأثير العقلي لهذا القرص يمكن تحمله، اذا تمكنت من ركوبه. سيكون من السهل جدًا القيام بما أنا على وشك فعله. إذا كان يؤثر حقًا على عقلي، فحينها يمكنني فقط التخلي عنه. لكن علي أن أجرب هذا مرة واحدة!”
ثم حاول صب مانا العرافة في القرص الرمادي رغم أنه كان لديه حوالي 19% فقط متاحة. أراد تجربة هذا مهما كان.
غير متأكد ولكنه مبتهج، صعد على القرص كما شاهد أوتارخ يطير عليه لفترة وأراد تجربته بنفسه. قفل قدميه على الفور على سطح القرص الأملس بواسطة ماناه.
في اللحظة التي لامست فيها ماناه القرص، تفاعل على الفور، وشعر بتشكيل اتصال غريب مع القرص حيث كانت ماناه تُمتص فيه.
لأنه بعد الحصول على جوهرة سحر العرافة، قام بفحص توافقه مع العناصر باستخدام تطبيق مقياس تقارب العناصر ووجد أن عنصرًا غير معروف بنسبه غير معروفة قد أضيف إلى التقرير، لكن تقاربه للماء ما زال موجودًا.
كان شعورًا غريبًا حيث يمكنه التحكم فيه بعقله، وكما كان يفكر، ارتفع القرص من يده ثم بدأ يطفو ببطء نحو قدميه. تألقت عيناه بالإثارة حيث كان يتحكم في القرص بأفكاره بينما ماناه تستمر في التدفق.
الآن تحرك نحو غابة الوحوش السحرية، وهدفه ليس سوى جيش الموتى المتحرك!
علاوة على ذلك، لاحظ أنه لم يتعرض لأي تأثير عقلي أو أي نوع من الألم يؤثر على عقله على الإطلاق، وكان تمامًا في حالة عقلية سليمة، على الأقل حتى الآن.
تألقت عيناه بالنشوة في هذه اللحظة عندما ظهر قرص رمادي في يده، “الآن بعد أن أصبح لدي مانا، ينبغي أن أكون قادرًا على ركوب هذا الشيء. لكن علي أن أكون حذرًا من ذلك التاثير العقلي، دعني أرى إذا كان التأثير العقلي لهذا القرص يمكن تحمله، اذا تمكنت من ركوبه. سيكون من السهل جدًا القيام بما أنا على وشك فعله. إذا كان يؤثر حقًا على عقلي، فحينها يمكنني فقط التخلي عنه. لكن علي أن أجرب هذا مرة واحدة!”
غير متأكد ولكنه مبتهج، صعد على القرص كما شاهد أوتارخ يطير عليه لفترة وأراد تجربته بنفسه. قفل قدميه على الفور على سطح القرص الأملس بواسطة ماناه.
بعينان متألقة، أمر القرص أن يطفو إلى الأعلى، فتبعه وبدأ في الارتفاع في السماء.
أما عن سبب استغراقه أربعة أيام إضافية للخروج من المكان، فكان بالطبع لأنه كان يستخرج البلوتونيوم من الجانب الآخر من المنجم. بالطبع، لن يغادر دون البلوتونيوم لأنه جاء من أجله في المقام الأول.
“إذًا هكذا يبدو استخدام السحر! كم هو رائع!” تمتم وهو يستمتع حقًا ويبدو أنه أصبح مدمنًا على هذا الشعور على الفور.
الآن بعد أن اكتسب القدرة على استخدام السحر، لم يكن في عجلة من أمره لتحليل فن الطبيعة، لكن هذا لا يعني أنه تخلّى عن ممارسة التأم الغامض.
لكن لديه القليل من المانا الآن، لكنه يعرف كيف يجددها، لذا دون إضاعة المزيد من الوقت، تحرك بأقصى سرعة بينما اختفى دون أثر.
الآن تحرك نحو غابة الوحوش السحرية، وهدفه ليس سوى جيش الموتى المتحرك!
أما بالنسبة للمشكلة في المؤخرة، فقد كان شخص ما يقتل الكائنات المظلمة من الرتبة النادرة بكميات كبيرة، وذلك الشخص، أو مهما كان، لا يمكن رؤيته أو اكتشافه!
لأنه بعد الحصول على جوهرة سحر العرافة، قام بفحص توافقه مع العناصر باستخدام تطبيق مقياس تقارب العناصر ووجد أن عنصرًا غير معروف بنسبه غير معروفة قد أضيف إلى التقرير، لكن تقاربه للماء ما زال موجودًا.
♤♤♤
أما بالنسبة للمشكلة في المؤخرة، فقد كان شخص ما يقتل الكائنات المظلمة من الرتبة النادرة بكميات كبيرة، وذلك الشخص، أو مهما كان، لا يمكن رؤيته أو اكتشافه!
علاوة على ذلك، اكتشف شيئًا آخر بعد تفقده لساعة النجوم الخاصة به، فقد بدا أنه كان فاقدًا للوعي لمدة 20 يومًا متتاليًا، وبعد كل الوقت الذي استغرقه للوصول إلى هنا واستخراج البلوتونيوم، تبقى له حوالي 25 يومًا فقط قبل موعده مع هالبيرغ.
بعد ثلاثة أيام، واجه الجيش الضخم للكائنات المظلمة، الذي ربما يضم الملايين، مشكلة غريبة جدًا في مؤخرته.
الآن بعد أن اكتسب القدرة على استخدام السحر، لم يكن في عجلة من أمره لتحليل فن الطبيعة، لكن هذا لا يعني أنه تخلّى عن ممارسة التأم الغامض.
عادةً ما كانت الكائنات المظلمة ذات الرتبة المشتركة والنادرة تسير في مجموعات منظمة خلف قادة الكائنات المظلمة الاستثنائيين في وحدات من 25,000 (15,000 من رتبة مشتركة و10,000 من رتبة النادرة في وحدة واحدة) لكل قائد كائن مظلم استثنائي.
ومع ذلك، حتى في اليوم الخامس، كان المعتدي لا يزال في مهب الريح، لكن الهجمات أصبحت أكثر تكرارًا، ناهيك عن كونها مرعبة!
ثم يتبع هؤلاء القادة الاستثنائيين 1,000 فارس مظلم، الذين كانوا في قمة الرتبة الاستثنائية وكانوا قريبين جدًا من التطور إما إلى ليتش أو ويت. كل فارس مظلم يقود 1,000 قائد استثنائي.
وكانت أكبر مكاسب هذه الرحلة بالطبع هي جوهرة مجد المسار الملعونة وكذلك الكتاب الغامض، ويبدو أن البلوتونيوم لا يعدو كونه غبارًا مقارنة بهذين الشيئين.
هؤلاء الفرسان المظلمون هم أكثر الأوراق الرابحة فتكًا في جيش الكائنات المظلمة ولا يتبعون أو يستمعون إلا لأوامر ملك الليتش.
على الرغم من أن كمية البلوتونيوم لم تكن بالقدر الذي كان يتوقعه، إلا أنها لم تكن صغيرة أيضًا. حصل على حوالي 3 أطنان منه، وعلم أن هذا يكفيه لفترة طويلة، وسيكون قادرًا على إنشاء العديد من اختراعاته القاتلة.
إلى جانب ملك الليتش كان مستشاريه الأكثر ثقة، 9 وزراء وايت و9 وزراء ليتش، كان عدد الوزراء 20، ولكن بعد أن قتل جاكوب الوزير وايت وقتل ملك الليتش الوزير الليتش الآخر بنفسه في غضبه، تبقى 18.
كان شعورًا غريبًا حيث يمكنه التحكم فيه بعقله، وكما كان يفكر، ارتفع القرص من يده ثم بدأ يطفو ببطء نحو قدميه. تألقت عيناه بالإثارة حيث كان يتحكم في القرص بأفكاره بينما ماناه تستمر في التدفق.
كان هذا هو القوة الكاملة للأمة البرية، مما يعني أن ملك الليتش لم يترك أحدًا لحراسة أمته على الإطلاق، وهذا كان غريبًا حقًا.
الآن تحرك نحو غابة الوحوش السحرية، وهدفه ليس سوى جيش الموتى المتحرك!
أما بالنسبة للمشكلة في المؤخرة، فقد كان شخص ما يقتل الكائنات المظلمة من الرتبة النادرة بكميات كبيرة، وذلك الشخص، أو مهما كان، لا يمكن رؤيته أو اكتشافه!
أما عن سبب استغراقه أربعة أيام إضافية للخروج من المكان، فكان بالطبع لأنه كان يستخرج البلوتونيوم من الجانب الآخر من المنجم. بالطبع، لن يغادر دون البلوتونيوم لأنه جاء من أجله في المقام الأول.
في هذه الأيام الثلاثة، قُتل أكثر من 30,000 من الكائنات المظلمة من الرتبة النادرة، وفي معظم الأوقات، كان القاتل يأخذ فقط نوى السحر الخاصة بهم.
وكانت أكبر مكاسب هذه الرحلة بالطبع هي جوهرة مجد المسار الملعونة وكذلك الكتاب الغامض، ويبدو أن البلوتونيوم لا يعدو كونه غبارًا مقارنة بهذين الشيئين.
قد تكون الكائنات المظلمة قد اعتبرت ذلك هجومًا عدائيًا واسع النطاق، لكن المشكلة كانت أن القاتل كان يقتل فقط الكائنات المظلمة من الرتبة النادرة، دون حتى لمس الكائنات المظلمة من رتبة المشترمة أو الاستثنائية.
خلقت هذه الحالة فوضى، واضطرو إلى التوقف حتى تحل هذه الحالة الغريبة. كان جميع قادة الكائنات المظلمة في حالة تأهب قصوى وبدأوا في البحث عن المعتدي حتى ملك الليتش كان يقظًا!
قد تكون الكائنات المظلمة قد اعتبرت ذلك هجومًا عدائيًا واسع النطاق، لكن المشكلة كانت أن القاتل كان يقتل فقط الكائنات المظلمة من الرتبة النادرة، دون حتى لمس الكائنات المظلمة من رتبة المشترمة أو الاستثنائية.
ومع ذلك، حتى في اليوم الخامس، كان المعتدي لا يزال في مهب الريح، لكن الهجمات أصبحت أكثر تكرارًا، ناهيك عن كونها مرعبة!
“إذًا هكذا يبدو استخدام السحر! كم هو رائع!” تمتم وهو يستمتع حقًا ويبدو أنه أصبح مدمنًا على هذا الشعور على الفور.
ثم حاول صب مانا العرافة في القرص الرمادي رغم أنه كان لديه حوالي 19% فقط متاحة. أراد تجربة هذا مهما كان.
