الكتاب الغامض
بالرغم من أنه كان متحمسًا ومبتهجًا للحصول على نواة السحر السداسية، إلا أنه لم يفقد حذره. بالنسبة له، قد يكون كل هذا مجرد وهم.
الآن، لديه هدف آخر حيث أطلقت عينيه نية القتل وارتسمت على شفتيه ابتسامة قاسية، ‘أعتقد أنه ليس لدي خيار سوى جعل الكائنات المظلمة عدوي الأول، وحدث أنني أعرف أين أجد كمية كبيرة منهم…!’
لأنه، مثلما حدث من قبل، لا يمكنه تمييز الفرق على الإطلاق. لكن في أعماقه، كان يتمنى ألا يكون ذلك وهماً، وحتى الآن، لم يعتقد أنه كان وهمًا أيضًا.
الرموز التي شكلت وجه الشيطان على غلاف الكتاب بدأت فجأة تنبعث منها بريق داكن، وهذه الأدلة كافية ليعلم أن مانا العرافة هو المفتاح الحقيقي.
لذا، بإحناء خصره، حرك يده نحو الحافة القرمزية البارزة من كومة الرماد، هذا هو الشذوذ الوحيد المتبقي في هذا المكان الذي قد يكون قادرًا على إلقاء بعض الضوء على ما حدث.
عندما غطى المانا القرمزي الكتاب، بدأ أخيرًا يرتجف تحت يده، وعندما غُطي بالكامل، اختفى نصف مانا العرافة في قلادته تمامًا.
عندما لمس الحافة الحادة، كانت باردة، وكأنه يلمس الجليد السائل، لكن لم يحدث شيء غير عادي، وأمسك أخيرًا بالحافة ودفعها للخارج.
‘هل هذا حقًا مسألة قوة؟ ثم كم هي القوة التي أحتاجها لتحريك هذا الشيء، وقد لا يكون هنا عندما أعود إذا كان هذا المكان مثل سفينة فضائية يمكنها السفر في أي مكان والظهور في أي سهل … سيحتاج الأمر إلى معجزة…’
لدهشته، وجد أن هذا الشيء ثقيل للغاية عندما أراد سحبه من الرماد. ولكن، حتى قول إنه ثقيل كان تقليلاً من الأمر لأن هذا الشيء كان مثل جبل، لا يمكن تحريكه!
الآن، لديه هدف آخر حيث أطلقت عينيه نية القتل وارتسمت على شفتيه ابتسامة قاسية، ‘أعتقد أنه ليس لدي خيار سوى جعل الكائنات المظلمة عدوي الأول، وحدث أنني أعرف أين أجد كمية كبيرة منهم…!’
عبس في تلك اللحظة واستخدم المزيد من القوة، لكنه لم يتحرك حتى قليلاً.
حتى مع تسارعه ومضاعفة قوته عدة مرات، لم يتمكن من تحريك الكتاب أو غلافه حتى قليلاً، وهذا الآن يثير أعصابه.
لذا، تخلى عن الحذر وبدأ في إزالة الرماد من أعلى الجسم القرمزي. أراد أن يرى ما إذا كان هذا الشيء مقيدًا بطريقة ما أو إذا كان يمكن تحريكه.
علاوة على ذلك، لاحظ وجود مقبس فارغ فوق جبهة الوجه الشيطاني، وكل تلك الرموز بدت وكأنها تتصل بذلك المقبس أيضًا. تلألأت عيناه بالدهشة عندما ألقى نظرة سريعة على عنقه ورأى أن جوهرة طريق المجد الملعونة لها نفس شكل المقبس الفارغ على جبهة الوجه الشيطاني.
ومع ذلك، عندما أزال الرماد من أعلى الجسم، ذهل لأن القطر متر واحد وسطح مستطيل قرمزي نقي مليئ بالرموز السوداء التي ترسم وجهًا شيطانيًا مرعبًا.
‘لدي السحر الآن! وهذا السحر أيضًا نشأ من جوهرة مجد المسار الملعون!’ تلألأت عيناه بالترقب الكامل عندما أمسك الكتاب غير القابل للحركة مرة أخرى.
وجد هذا الوجه مألوفًا جدًا، وعند التذكر، صُدم ليجد أن هذا الوجه يشبه تمامًا الوجه الذي رآه على غلاف الكتاب في وهمه. فقط كان أكثر وضوحًا في ذلك الوقت، وكأنه كان حيًا، أما الآن فكان باهتًا ويبدو كلوحة.
كانت كل هذه الأدلة تدفعه إلى التفكير بهذه الطريقة، وهذا الكتاب الذي كان يحمل جوهرة مجد المسار الملعون وربما بُني حولها، مهما كان.
علاوة على ذلك، لاحظ وجود مقبس فارغ فوق جبهة الوجه الشيطاني، وكل تلك الرموز بدت وكأنها تتصل بذلك المقبس أيضًا.
تلألأت عيناه بالدهشة عندما ألقى نظرة سريعة على عنقه ورأى أن جوهرة طريق المجد الملعونة لها نفس شكل المقبس الفارغ على جبهة الوجه الشيطاني.
ومع ذلك، عندما أزال الرماد من أعلى الجسم، ذهل لأن القطر متر واحد وسطح مستطيل قرمزي نقي مليئ بالرموز السوداء التي ترسم وجهًا شيطانيًا مرعبًا.
تجلى له الإدراك في تلك اللحظة: ‘لا عجب، هذا هو مصدر جوهرة طريق المجد الملعون، ومن المحتمل أن هذا هو الكتاب الذي كان يلمح إليه الخلود، إذاً بطريقة ما، تم استخراج هذه الجوهرة من هذا الغلاف عندما كنت في ذلك الوهم، ولهذا استطعت الهروب منه حيًا؟’
الآن، لديه هدف آخر حيث أطلقت عينيه نية القتل وارتسمت على شفتيه ابتسامة قاسية، ‘أعتقد أنه ليس لدي خيار سوى جعل الكائنات المظلمة عدوي الأول، وحدث أنني أعرف أين أجد كمية كبيرة منهم…!’
‘هل تعمل قلادة اللانهاية بشكل مستقل؟ إذا كان الأمر كذلك، فما مدى قوة هذه القلادة، وما هي وظائفها الحقيقية؟ علاوة على ذلك، لا تزال تفتقد مكونًا مما يعني أنني قد أحتاج إلى العثور عليه في المستقبل. ولكن بما أن هذه الجوهرة كانت محفورة في هذا الشيء من قبل، فما هو الكنز الذي يمكن أن يكون؟’
عندما غطى المانا القرمزي الكتاب، بدأ أخيرًا يرتجف تحت يده، وعندما غُطي بالكامل، اختفى نصف مانا العرافة في قلادته تمامًا.
كان عقل يسرع بينما ينظف كومة الرماد حول سطح الوجه الشيطاني القرمزي. عندما أزال الرماد بالكامل، كما اشتبه، كان كتابًا بسمك قدم!
ثم فجأة فكر في شيء ونظر إلى الوجه الشيطاني والمقبس الجوهري الفارغ.
بينما غلاف الكتاب قرمزي نقي، صفحاته سوداء قاتمة.
لذا، بإحناء خصره، حرك يده نحو الحافة القرمزية البارزة من كومة الرماد، هذا هو الشذوذ الوحيد المتبقي في هذا المكان الذي قد يكون قادرًا على إلقاء بعض الضوء على ما حدث.
ولكن عندما حاول فتحه، فشل، تمامًا كما فشل في رفعه من قبل، بغض النظر عن مدى القوة التي استخدمها.
الرموز التي شكلت وجه الشيطان على غلاف الكتاب بدأت فجأة تنبعث منها بريق داكن، وهذه الأدلة كافية ليعلم أن مانا العرافة هو المفتاح الحقيقي.
“لا تخبرني أنني لا أملك القوة لفتح كتاب واحد؟” تمتم تحت أنفاسه بتعبير مظلم.
كان عقل يسرع بينما ينظف كومة الرماد حول سطح الوجه الشيطاني القرمزي. عندما أزال الرماد بالكامل، كما اشتبه، كان كتابًا بسمك قدم!
حتى مع تسارعه ومضاعفة قوته عدة مرات، لم يتمكن من تحريك الكتاب أو غلافه حتى قليلاً، وهذا الآن يثير أعصابه.
ثم فجأة فكر في شيء ونظر إلى الوجه الشيطاني والمقبس الجوهري الفارغ.
ثم فجأة فكر في شيء ونظر إلى الوجه الشيطاني والمقبس الجوهري الفارغ.
بالرغم من أنه كان متحمسًا ومبتهجًا للحصول على نواة السحر السداسية، إلا أنه لم يفقد حذره. بالنسبة له، قد يكون كل هذا مجرد وهم.
‘بما أن جوهرة مسار المجد الملعون كانت محفورة على هذا الكتاب، فهل يمكن أن تكون هي المفتاح أو مكونًا مهمًا لفتح هذا الكتاب؟’ لم يستطع إلا أن يفكر في هذا.
استخدم أكثر من 80% من مانا السداسي فقط لفعل هذا القدر. لكنه كان مسرورًا للغاية بالحصول على هذا الكتاب الغامض، وبما أن الكتاب في حوزته، يمكنه البحث فيه في أي وقت وفي أي مكان.
كانت كل هذه الأدلة تدفعه إلى التفكير بهذه الطريقة، وهذا الكتاب الذي كان يحمل جوهرة مجد المسار الملعون وربما بُني حولها، مهما كان.
عبس في تلك اللحظة واستخدم المزيد من القوة، لكنه لم يتحرك حتى قليلاً.
على الأقل، ليس حتى يستنفد كل خياراته.
في اللحظة التالية، بدأت يداه تنبعث منها ضوء قرمزي وهي مانا السداسي، وفي تلك اللحظة، شعر أن الكتاب البارد كالثلج بدأ يصبح أكثر دفئًا عندما لمسه بمانا العرافة.
كان يحتاج فقط إلى رفعه قليلاً من الأرض، وسيكون قادرًا على تخزينه في قلادته، ثم سيكون ملكه، ويعرف أنه في يوم من الأيام قد يكون قادرًا على فتحه. يحتاج فقط إلى أخذه بعيدًا.
‘هل تعمل قلادة اللانهاية بشكل مستقل؟ إذا كان الأمر كذلك، فما مدى قوة هذه القلادة، وما هي وظائفها الحقيقية؟ علاوة على ذلك، لا تزال تفتقد مكونًا مما يعني أنني قد أحتاج إلى العثور عليه في المستقبل. ولكن بما أن هذه الجوهرة كانت محفورة في هذا الشيء من قبل، فما هو الكنز الذي يمكن أن يكون؟’
لذا، قرر اختبار نظريته بالإمساك بقلادة اللانهاية ومحاولة وضع جوهرة مجد المسار الملعون في المقبس الفارغ على الكتاب. الجوهرة كانت الآن غير قابلة للحركة من القلادة، لذا عليه أن يفعل ذلك بالقلادة ككل.
كان يشعر بالإحباط عندما تذكر فجأة أنه نسي شيئًا مهمًا للغاية.
أما بالنسبة لفقدان القلادة أو حدوث شيء لها، فإنه يعتقد أن هذا الكتاب غير القابل للحركة قد يُدمر بدلاً من مكان إقامة ذلك الكتاب الملعون.
‘هل هذا حقًا مسألة قوة؟ ثم كم هي القوة التي أحتاجها لتحريك هذا الشيء، وقد لا يكون هنا عندما أعود إذا كان هذا المكان مثل سفينة فضائية يمكنها السفر في أي مكان والظهور في أي سهل … سيحتاج الأمر إلى معجزة…’
لكن لم يحدث شيء، ولم يحدث أي تفاعل من الكتاب ولا الجوهرة في القلادة، لذا لم يكن أمامه إلا أن يرتديها مرة أخرى.
أما بالنسبة لفقدان القلادة أو حدوث شيء لها، فإنه يعتقد أن هذا الكتاب غير القابل للحركة قد يُدمر بدلاً من مكان إقامة ذلك الكتاب الملعون.
‘هل هذا حقًا مسألة قوة؟ ثم كم هي القوة التي أحتاجها لتحريك هذا الشيء، وقد لا يكون هنا عندما أعود إذا كان هذا المكان مثل سفينة فضائية يمكنها السفر في أي مكان والظهور في أي سهل … سيحتاج الأمر إلى معجزة…’
بينما غلاف الكتاب قرمزي نقي، صفحاته سوداء قاتمة.
كان يشعر بالإحباط عندما تذكر فجأة أنه نسي شيئًا مهمًا للغاية.
أما بالنسبة لفقدان القلادة أو حدوث شيء لها، فإنه يعتقد أن هذا الكتاب غير القابل للحركة قد يُدمر بدلاً من مكان إقامة ذلك الكتاب الملعون.
‘لدي السحر الآن! وهذا السحر أيضًا نشأ من جوهرة مجد المسار الملعون!’ تلألأت عيناه بالترقب الكامل عندما أمسك الكتاب غير القابل للحركة مرة أخرى.
ولكنه لم يهتم بذلك عندما حاول رفع الكتاب مرة أخرى. هذه المرة ارتفع بدون أي مقاومة، ووزنه مثل الريشة تحت مانا العرافة.
في اللحظة التالية، بدأت يداه تنبعث منها ضوء قرمزي وهي مانا السداسي، وفي تلك اللحظة، شعر أن الكتاب البارد كالثلج بدأ يصبح أكثر دفئًا عندما لمسه بمانا العرافة.
لأنه، مثلما حدث من قبل، لا يمكنه تمييز الفرق على الإطلاق. لكن في أعماقه، كان يتمنى ألا يكون ذلك وهماً، وحتى الآن، لم يعتقد أنه كان وهمًا أيضًا.
الرموز التي شكلت وجه الشيطان على غلاف الكتاب بدأت فجأة تنبعث منها بريق داكن، وهذه الأدلة كافية ليعلم أن مانا العرافة هو المفتاح الحقيقي.
كان يشعر بالإحباط عندما تذكر فجأة أنه نسي شيئًا مهمًا للغاية.
ثم حاول تحريكه مرة أخرى، وهذه المرة تحرك أخيرًا، لذا دون تردد، صب المزيد من المانا وبدأ يغمر الكتاب السميك.
لذا، قرر اختبار نظريته بالإمساك بقلادة اللانهاية ومحاولة وضع جوهرة مجد المسار الملعون في المقبس الفارغ على الكتاب. الجوهرة كانت الآن غير قابلة للحركة من القلادة، لذا عليه أن يفعل ذلك بالقلادة ككل.
عندما غطى المانا القرمزي الكتاب، بدأ أخيرًا يرتجف تحت يده، وعندما غُطي بالكامل، اختفى نصف مانا العرافة في قلادته تمامًا.
“لا تخبرني أنني لا أملك القوة لفتح كتاب واحد؟” تمتم تحت أنفاسه بتعبير مظلم.
ولكنه لم يهتم بذلك عندما حاول رفع الكتاب مرة أخرى. هذه المرة ارتفع بدون أي مقاومة، ووزنه مثل الريشة تحت مانا العرافة.
استخدم أكثر من 80% من مانا السداسي فقط لفعل هذا القدر. لكنه كان مسرورًا للغاية بالحصول على هذا الكتاب الغامض، وبما أن الكتاب في حوزته، يمكنه البحث فيه في أي وقت وفي أي مكان.
ومع ذلك، بدا أن مانا العرافة ينفد بسرعة مخيفة عندما رفع الكتاب، ولم يكن لديه ما يكفي لفتح الكتاب، لذا على مضض، خزنه في قلادته.
‘لدي السحر الآن! وهذا السحر أيضًا نشأ من جوهرة مجد المسار الملعون!’ تلألأت عيناه بالترقب الكامل عندما أمسك الكتاب غير القابل للحركة مرة أخرى.
استخدم أكثر من 80% من مانا السداسي فقط لفعل هذا القدر. لكنه كان مسرورًا للغاية بالحصول على هذا الكتاب الغامض، وبما أن الكتاب في حوزته، يمكنه البحث فيه في أي وقت وفي أي مكان.
لكن لم يحدث شيء، ولم يحدث أي تفاعل من الكتاب ولا الجوهرة في القلادة، لذا لم يكن أمامه إلا أن يرتديها مرة أخرى.
الآن، لديه هدف آخر حيث أطلقت عينيه نية القتل وارتسمت على شفتيه ابتسامة قاسية، ‘أعتقد أنه ليس لدي خيار سوى جعل الكائنات المظلمة عدوي الأول، وحدث أنني أعرف أين أجد كمية كبيرة منهم…!’
‘لدي السحر الآن! وهذا السحر أيضًا نشأ من جوهرة مجد المسار الملعون!’ تلألأت عيناه بالترقب الكامل عندما أمسك الكتاب غير القابل للحركة مرة أخرى.
“لا تخبرني أنني لا أملك القوة لفتح كتاب واحد؟” تمتم تحت أنفاسه بتعبير مظلم.
