بداية الرحلة الملحمية (2)
بعد النزول من القرص البرونزي وتخبئته، وقف أمام السطح الأسود الأملس لمدخل المدينة المظلمة وانتظر كلام الوردة المظلمة، كالعادة.
كانت الأفعى هي المضيف الجديد لأوتارخ، والذي وجده جاكوب له. كما أنه اعتنى ببعض الأعمال الهامة، والتي كانت مرهقة للغاية، لكنه كان مضطرًا لفعلها.
ومع ذلك، مرت لحظات قليلة ولم يكن هناك أي أثر للذكاء الاصطناعي، كان كل شيء صامتًا، مما جعله يعبس بعدم يقين، ثم لمس السطح الأسود. لكن لم يحدث شيء، لم يكن هناك أي أثر للوردة المظلمة.
♤♤♤
“أريد الدخول”، قال ببرود، ومع ذلك، لم يكن هناك أي استجابة.
لأنه في الوقت الحالي، خلف المدخل لم يكن هناك سوى نفق مظلم فارغ، لم يكن هناك أي أثر للمحطات السابقة أو الرافعات أو حتى الباب في نهاية النفق.
الآن، بدأ يشعر بالشك ونفاد الصبر، كان يشك لأن عدم استجابة الوردة المظلمة لدخوله يمكن أن يعني أنه إما محظور أو أن الوردة المظلمة ليست موجودة في الوقت الحالي.
♤♤♤
يميل أكثر للاعتقاد بأن الوضع الأول هو الصحيح، كان هناك شخص واحد فقط يمكنه حظره من المدينة المظلمة دون أي سبب؛ وهو مدير المدينة المظلمة، الإيرل المظلم!
ومع ذلك، مرت لحظات قليلة ولم يكن هناك أي أثر للذكاء الاصطناعي، كان كل شيء صامتًا، مما جعله يعبس بعدم يقين، ثم لمس السطح الأسود. لكن لم يحدث شيء، لم يكن هناك أي أثر للوردة المظلمة.
كان يشعر بنفاد الصبر لأنه لم يكن يريد إضاعة المزيد من الوقت هنا. أراد أن يتأكد ما إذا كان كل هذا وهمًا أم أن المخبأ كان نوعًا من الفخ المصمم للتعامل معه.
“أخيرًا، يمكننا مغادرة هذا المكان!” تمتم بلهجة من الحماس.
بدا هالبيرغ ودودًا للغاية، لكنه عرف الرجل لفترة قصيرة فقط. لهذا السبب لم يأخذ لطفه بشكل أعمى وجاء هنا ليرى بنفسه ما إذا كان هالبيرغ حقًا قديسًا كما يبدو.
عدم استجابة الوردة المظلمة كان يعطيه كل أنواع الأفكار السيئة. ولكن لم يكن من المنطقي أن يقيّد هالبيرغ دخوله مباشرة إذا كان يريد التعامل معه، لأنه سيجعله أكثر شكًا.
عدم استجابة الوردة المظلمة كان يعطيه كل أنواع الأفكار السيئة. ولكن لم يكن من المنطقي أن يقيّد هالبيرغ دخوله مباشرة إذا كان يريد التعامل معه، لأنه سيجعله أكثر شكًا.
يميل أكثر للاعتقاد بأن الوضع الأول هو الصحيح، كان هناك شخص واحد فقط يمكنه حظره من المدينة المظلمة دون أي سبب؛ وهو مدير المدينة المظلمة، الإيرل المظلم!
أو ربما لم يتوقع هالبيرغ أبدًا أن يعود، بدلًا من تتبع الخريطة بشكل جشع للحصول على ملكية سفينة كنز من النوع 2.
بعد ثلاثة أيام، ظهر مجددًا على ضفة النهر. هذه المرة، كانت هناك أفعى ذهبية جميلة بنقوش بيضاء ملتفة حول عنقه. كانت أفعى سامة ذهبية إستثنائية مستوى-6.
ربما كان هذا هو الحال لأن أي ساكن في السهول النادرة كان سيتجه سريعًا نحو السفينة من النوع 2 أولًا بدلًا من العودة للتجسس على الشخص الذي قدمها لهم.
في اللحظة التالية، ظهر مثلث أسود نفّاث فوق تيار النهر، غير متأثر به، هذا هو المثلث الشبح الذي اشتراه من شركة البحر الأسود.
حتى جاكوب ربما فعل نفس الشيء لو لم يكن لديه القرص البرونزي ولم يواجه الوضع الغريب مع جوهرة المجد الملعونة.
بدون تأخير إضافي، ظهر القرص البرونزي تحت قدميه، واختفى دون أثر، كانت عيناه خالية تمامًا من العواطف وهو ينظر إلى المدخل الخامل.
‘فخ أم لا، انسى الأمر، لدي ترتيباتي الخاصة، لا أعتقد أن من الحكمة أن أكون جشعًا وأوفر بعض الوقت فقط لأخاطر بالدخول في فخ محتمل وضعه أكثر الأشخاص غموضًا في السهول النادرة.’
‘إلغاء الرحلة، ثم إعطائي وسيلة النقل الخاصة به ووقتًا محددًا للوصول إليها، والآن لا أستطيع حتى دخول المدينة المظلمة. كان علي أن أعرف أفضل من ذلك…’
‘إلغاء الرحلة، ثم إعطائي وسيلة النقل الخاصة به ووقتًا محددًا للوصول إليها، والآن لا أستطيع حتى دخول المدينة المظلمة. كان علي أن أعرف أفضل من ذلك…’
كانت الأفعى هي المضيف الجديد لأوتارخ، والذي وجده جاكوب له. كما أنه اعتنى ببعض الأعمال الهامة، والتي كانت مرهقة للغاية، لكنه كان مضطرًا لفعلها.
كان قلبه أكثر برودة من الجليد، للحظة، اعتقد حقًا أن هالبيرغ قد يكون شخصًا جيدًا يستحق الارتباط به، لكن الآن، يقبل تمامًا حقيقة أنه لا توجد فوائد دون ثمن، وقلوب الناس متقلبة.
♤♤♤
بعد كل شيء، كان يلعب مع هالبيرغ بعدم إخباره بالتخلص من الكائنات المظلمة ذات الرتب العالية وحاكمهم، حتى لا يضطر لرعايته.
بينما بدأ القرص يرتفع عن الأرض، ارتسمت على شفتيه ابتسامة شيطانية للغاية، برزت فكرة في ذهنه، ‘إنه ضعف المتعة أن تخدع المخادع!’
لكن في النهاية، تبين أنه لم يكن الوحيد الذي لديه هدف وجدول أعمال خفي.
بدأ يطير في الاتجاه المعاكس لتيار الماء، كما غيّر الخريطة التي أعطاها له هالبيرغ لأنه لم يكن ينوي الذهاب إلى المخبأ والحصول على تلك السفينة. لكن هذا لا يعني أنه سيغادر بهذه الطريقة.
بدون تأخير إضافي، ظهر القرص البرونزي تحت قدميه، واختفى دون أثر، كانت عيناه خالية تمامًا من العواطف وهو ينظر إلى المدخل الخامل.
“أريد الدخول”، قال ببرود، ومع ذلك، لم يكن هناك أي استجابة.
بينما بدأ القرص يرتفع عن الأرض، ارتسمت على شفتيه ابتسامة شيطانية للغاية، برزت فكرة في ذهنه، ‘إنه ضعف المتعة أن تخدع المخادع!’
حتى جاكوب ربما فعل نفس الشيء لو لم يكن لديه القرص البرونزي ولم يواجه الوضع الغريب مع جوهرة المجد الملعونة.
بعد ذلك، انطلق نحو قمة الشلال دون أن ينظر إلى الخلف!
‘فخ أم لا، انسى الأمر، لدي ترتيباتي الخاصة، لا أعتقد أن من الحكمة أن أكون جشعًا وأوفر بعض الوقت فقط لأخاطر بالدخول في فخ محتمل وضعه أكثر الأشخاص غموضًا في السهول النادرة.’
فوق الشلال هناك نهر واسع، وهو أيضًا فرع من نهر النجم العظيم.
أو ربما لم يتوقع هالبيرغ أبدًا أن يعود، بدلًا من تتبع الخريطة بشكل جشع للحصول على ملكية سفينة كنز من النوع 2.
بدأ يطير في الاتجاه المعاكس لتيار الماء، كما غيّر الخريطة التي أعطاها له هالبيرغ لأنه لم يكن ينوي الذهاب إلى المخبأ والحصول على تلك السفينة. لكن هذا لا يعني أنه سيغادر بهذه الطريقة.
بعد النزول من القرص البرونزي وتخبئته، وقف أمام السطح الأسود الأملس لمدخل المدينة المظلمة وانتظر كلام الوردة المظلمة، كالعادة.
بعد الطيران لمدة نصف ساعة، غيّر اتجاهه وبدأ يطير ببطء فوق الغابة المطيرة كما لو كان يبحث عن شيء ما.
نهاية المجلد الثاني: القَلْبُ المَلُعُونْ!
بعد ثلاثة أيام، ظهر مجددًا على ضفة النهر. هذه المرة، كانت هناك أفعى ذهبية جميلة بنقوش بيضاء ملتفة حول عنقه. كانت أفعى سامة ذهبية إستثنائية مستوى-6.
يميل أكثر للاعتقاد بأن الوضع الأول هو الصحيح، كان هناك شخص واحد فقط يمكنه حظره من المدينة المظلمة دون أي سبب؛ وهو مدير المدينة المظلمة، الإيرل المظلم!
كانت الأفعى هي المضيف الجديد لأوتارخ، والذي وجده جاكوب له. كما أنه اعتنى ببعض الأعمال الهامة، والتي كانت مرهقة للغاية، لكنه كان مضطرًا لفعلها.
بدا هالبيرغ ودودًا للغاية، لكنه عرف الرجل لفترة قصيرة فقط. لهذا السبب لم يأخذ لطفه بشكل أعمى وجاء هنا ليرى بنفسه ما إذا كان هالبيرغ حقًا قديسًا كما يبدو.
“أخيرًا، يمكننا مغادرة هذا المكان!” تمتم بلهجة من الحماس.
كان يشعر بنفاد الصبر لأنه لم يكن يريد إضاعة المزيد من الوقت هنا. أراد أن يتأكد ما إذا كان كل هذا وهمًا أم أن المخبأ كان نوعًا من الفخ المصمم للتعامل معه.
في اللحظة التالية، ظهر مثلث أسود نفّاث فوق تيار النهر، غير متأثر به، هذا هو المثلث الشبح الذي اشتراه من شركة البحر الأسود.
كانت الأفعى هي المضيف الجديد لأوتارخ، والذي وجده جاكوب له. كما أنه اعتنى ببعض الأعمال الهامة، والتي كانت مرهقة للغاية، لكنه كان مضطرًا لفعلها.
على الرغم من أنه يمتلك أيضًا سفينة أخرى وجدها في خاتم التخزين الخاص بـ A-0، إلا أنه يفضل هذه السفينة الصغيرة.
لأنه في الوقت الحالي، خلف المدخل لم يكن هناك سوى نفق مظلم فارغ، لم يكن هناك أي أثر للمحطات السابقة أو الرافعات أو حتى الباب في نهاية النفق.
جلس على المقعد المريح وسرعان ما قام بتثبيت خريطة المسار التي أعطتها له إيلي في واجهة السفينة. لم يكن يخطط لاتخاذ المسار المحدد على الخريطة، حيث درسها لفترة وقرر أن يسلك طريقًا مختلفًا قليلاً.
الآن، بدأ يشعر بالشك ونفاد الصبر، كان يشك لأن عدم استجابة الوردة المظلمة لدخوله يمكن أن يعني أنه إما محظور أو أن الوردة المظلمة ليست موجودة في الوقت الحالي.
انزلق غطاء قمرة القيادة للمثلث الشبح وأغلق جاكوب بداخله، ثم فجأة تحول المثلث إلى شفاف واختفى دون أثر.
كان يشعر بنفاد الصبر لأنه لم يكن يريد إضاعة المزيد من الوقت هنا. أراد أن يتأكد ما إذا كان كل هذا وهمًا أم أن المخبأ كان نوعًا من الفخ المصمم للتعامل معه.
بهذا، بدأت رحلته نحو السهول الملحمية أخيرًا!
بعد ثلاثة أيام، ظهر مجددًا على ضفة النهر. هذه المرة، كانت هناك أفعى ذهبية جميلة بنقوش بيضاء ملتفة حول عنقه. كانت أفعى سامة ذهبية إستثنائية مستوى-6.
♤♤♤
كان يشعر بنفاد الصبر لأنه لم يكن يريد إضاعة المزيد من الوقت هنا. أراد أن يتأكد ما إذا كان كل هذا وهمًا أم أن المخبأ كان نوعًا من الفخ المصمم للتعامل معه.
لو قرر جاكوب أن يشق طريقه إلى مدخل المدينة المظلمة، لكان قد صُدم.
على الرغم من أنه يمتلك أيضًا سفينة أخرى وجدها في خاتم التخزين الخاص بـ A-0، إلا أنه يفضل هذه السفينة الصغيرة.
لأنه في الوقت الحالي، خلف المدخل لم يكن هناك سوى نفق مظلم فارغ، لم يكن هناك أي أثر للمحطات السابقة أو الرافعات أو حتى الباب في نهاية النفق.
لكن في النهاية، تبين أنه لم يكن الوحيد الذي لديه هدف وجدول أعمال خفي.
الأمر الأكثر صدمة هو أن المدينة المظلمة الصاخبة قد اختفت دون أثر، لم تتبق حتى طوبة واحدة، هناك فقط حقول صخرية فارغة.
‘إلغاء الرحلة، ثم إعطائي وسيلة النقل الخاصة به ووقتًا محددًا للوصول إليها، والآن لا أستطيع حتى دخول المدينة المظلمة. كان علي أن أعرف أفضل من ذلك…’
اختفت المدينة المظلمة بأكملها من داخل الجبل!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
♤♤♤
كان قلبه أكثر برودة من الجليد، للحظة، اعتقد حقًا أن هالبيرغ قد يكون شخصًا جيدًا يستحق الارتباط به، لكن الآن، يقبل تمامًا حقيقة أنه لا توجد فوائد دون ثمن، وقلوب الناس متقلبة.
نهاية المجلد الثاني: القَلْبُ المَلُعُونْ!
لأنه في الوقت الحالي، خلف المدخل لم يكن هناك سوى نفق مظلم فارغ، لم يكن هناك أي أثر للمحطات السابقة أو الرافعات أو حتى الباب في نهاية النفق.
جلس على المقعد المريح وسرعان ما قام بتثبيت خريطة المسار التي أعطتها له إيلي في واجهة السفينة. لم يكن يخطط لاتخاذ المسار المحدد على الخريطة، حيث درسها لفترة وقرر أن يسلك طريقًا مختلفًا قليلاً.
