Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 355

العبودية مرة اخرى (2)
PDF

العبودية مرة اخرى (2)

رغم أنه كان يعاني من الألم الشديد بسبب الخلود الملعون، إلا أن هذا الألم لم يكن شيئًا يمكنه تحمله بسهولة.

ومع ذلك، جعل وجهه خاليًا من التعبيرات واستدار كما سحبت قوتها السحرية التي كانت تحتجزه لذا، كانت حركته لا تزال خرقاء بسبب ذلك الشعور الجهنمي المتبقي على ظهره.

علاوة على ذلك، لم تنتهِ ماشا بعد من تكوين ضربة واحدة فقط، بل كانت فقط تبدأ، وكانت تمتلك نظرة سادية مجنونة في عينيها وهي تضرب ظهره، ومشاهدته وهو يرتجف ويئن من الألم تمنحها متعة، لم تكن مختلفة عن ساحرة شريرة في هذه اللحظة.

باستثناء وجهه، لم يكن يشعر بأي جزء من جسده، ورغم أنه كان لا يزال هناك، لم يستطع التحكم فيه بعد الآن، كما لو كان يحتاج إلى نوع من القوة للتحكم في أطرافه، كان شعورًا غريبًا جدًا.

ومع ذلك، ورغم الألم الشديد، تحمل بكل ما لديه وركز كل الألم على كراهيته لعجزه عن الفعل رغم كل ما فعله للوصول إلى هذه النقطة.

علاوة على ذلك، لم تنتهِ ماشا بعد من تكوين ضربة واحدة فقط، بل كانت فقط تبدأ، وكانت تمتلك نظرة سادية مجنونة في عينيها وهي تضرب ظهره، ومشاهدته وهو يرتجف ويئن من الألم تمنحها متعة، لم تكن مختلفة عن ساحرة شريرة في هذه اللحظة.

ورغم تحمله الكثير من الألم ودقته الكبيرة، فقد انتهى به الأمر مأسورًا من قبل مجموعة من الخارجين عن القانون، والآن للبقاء على قيد الحياة، يحتاج لأن يكون عبدًا، لم يكن يريد أبدًا أن يختبر هذا الشعور بعد مختبر ديكر، لكن ها هو هنا، مجبر على السير في نفس الطريق مرة أخرى، لم يكن غاضبًا من أي شخص سوى نفسه لكونه لا يزال عاجزًا للغاية.

“جاكوب س. كينغ!”

ومع ذلك، في نفس الوقت، تعلم درسًا قيمًا في هذا المكان، العواطف أو المشاعر ليست سوى عائق، إذا كنت قويًا ولكنك تشعر بالندم والمشاعر، ستنتهي ميتًا، بينما الشخص الذي يكون قاسيًا على الآخرين وعلى نفسه سيبقى على قيد الحياة في أي سيناريو.

بطريقة سحرية، بدأت تلك السلاسل فجأة تتغلغل في جلد جاكوب قبل أن تختفي تمامًا، تاركةً ظهره الأحمر فقط.

في هذا المكان، إذا لم تكن مرنًا، فأنت ميت!

في اللحظة التي سمع فيها صوت ماشا، شعر فجأة بأنه استعاد السيطرة على جسده، ولكن لدهشته، لم يكن يمكنه التحرك إلا للخلف، وليس إلى أي مكان آخر.

كان هذا الألم والمعاناة شيئًا لن ينساه أبدًا، وسيذكّره دائمًا بما سيحدث لأولئك الذين لا يستطيعون المقاومة، وهذا كان مصير الضعفاء.

كان الأمر تمامًا كما قال الخلود؛ فقط جسده استعبد، وليس عقله وإرادته الحرة، ولم يتم تقييد سحره ولا قدراته.

ربما هناك بعض الأشخاص الجيدين، لكنه لم يلتقِ بواحد بعد، وحتى لو التقى بهم، لن يكون هو نفسه بعد ما مر به أو ما سيمر به في المستقبل.

رغم أنه كان يعاني من الألم الشديد بسبب الخلود الملعون، إلا أن هذا الألم لم يكن شيئًا يمكنه تحمله بسهولة.

بعد 48 ضربة كاملة، توقفت أخيرًا وهي تنظر إلى الرسم القرمزي المملوء برموز الرون على ظهره الذي كان الآن أحمر بالكامل، في لحظة غير معروفة، لو لم يكن مُحتجزًا بواسطة المانا الزرقاء حول كتفه، لكان قد سقط على ركبتيه لأن كل هذا الألم كان كثيرًا عليه ليبقى واقفًا.

“الآن، عليك أن تجيب على سؤال الكابتن السيف الحر بالحقيقة فقط!” أمرت ماشا ببرود قبل أن تستدير نحو الكابتن وتقول: “إنه ملكك.”

أومأت برضا وهي تعجب بعملها، بينما كان الكابتن السيف الحر وهارولد يبتسمون ببرودة دون أي أثر للشفقة في أعينهم.

يعلم أنه إذا أراد خداعهم، عليه أن يقول بعض الحقائق أولاً، لذا أجاب بلا تعبير أخيرًا وكشف عن اسمه الكامل بعد فترة طويلة جدًا لأنه كان يكره اسم والده الأخير ودائمًا ما كان يستخدم اسمه الأوسط كلقب.

“هل تريد أن تقوم بالشرف، كابتن؟” قالت ماشا وهي تنظر إلى الكابتن بابتسامة وهي تشير إلى الخطوة النهائية من طقوس رون العبد.

ورغم تحمله الكثير من الألم ودقته الكبيرة، فقد انتهى به الأمر مأسورًا من قبل مجموعة من الخارجين عن القانون، والآن للبقاء على قيد الحياة، يحتاج لأن يكون عبدًا، لم يكن يريد أبدًا أن يختبر هذا الشعور بعد مختبر ديكر، لكن ها هو هنا، مجبر على السير في نفس الطريق مرة أخرى، لم يكن غاضبًا من أي شخص سوى نفسه لكونه لا يزال عاجزًا للغاية.

هز الكابتن رأسه وأجاب، “لست مغرمًا بالفتيان الجميلين، يمكنك الاحتفاظ به، بالإضافة إلى ذلك، إذا اتضح أنه جنّي، فسيكون ثمينًا جدًا، وأنت أفضل شخص لمراقبته، على الرغم من ذلك، أنا متأكد تمامًا أنك تريدين بعض المرح مع جنّي، لذا يمكنك الاحتفاظ به وتحقيق رغبتك حتى نجد طريقنا إلى المنزل.”

ومع ذلك، ورغم الألم الشديد، تحمل بكل ما لديه وركز كل الألم على كراهيته لعجزه عن الفعل رغم كل ما فعله للوصول إلى هذه النقطة.

“شكرًا لك كابتن، أنت جيد جدًا معي!” صاحت ماشا بسعادة مثل طفلة صغيرة، مختلفة تمامًا عن نفسها السادية.

الآن، واجه الأشكال الثلاثة العملاقة دون أي مشاعر على وجهه.

لم تضيع المزيد من الوقت، خوفًا من أن يغير الكابتن رأيه، وسرعان ما قطعت إصبعها، وانسكب الدم الأرجواني، دون تردد رشّت الدم على ظهر جاكوب على الرسم القرمزي.

هز الكابتن رأسه وأجاب، “لست مغرمًا بالفتيان الجميلين، يمكنك الاحتفاظ به، بالإضافة إلى ذلك، إذا اتضح أنه جنّي، فسيكون ثمينًا جدًا، وأنت أفضل شخص لمراقبته، على الرغم من ذلك، أنا متأكد تمامًا أنك تريدين بعض المرح مع جنّي، لذا يمكنك الاحتفاظ به وتحقيق رغبتك حتى نجد طريقنا إلى المنزل.”

في اللحظة التي سقط فيها الدم على الرسم، حدث رد فعل غريب، بدأ الرسم القرمزي فجأة ينبعث منه دخان وبدأ يلتوي على ظهر جاكوب مما أرسل موجة أخرى من الألم الأكثر شدة.

تم امتصاص الدم الأرجواني بالكامل من قبل الرسم القرمزي، وتغير شكله تمامًا، ما تبقى من ذلك الرسم كان رون مظلم على شكل سلاسل.

تم امتصاص الدم الأرجواني بالكامل من قبل الرسم القرمزي، وتغير شكله تمامًا، ما تبقى من ذلك الرسم كان رون مظلم على شكل سلاسل.

كان الأمر تمامًا كما قال الخلود؛ فقط جسده استعبد، وليس عقله وإرادته الحرة، ولم يتم تقييد سحره ولا قدراته.

بطريقة سحرية، بدأت تلك السلاسل فجأة تتغلغل في جلد جاكوب قبل أن تختفي تمامًا، تاركةً ظهره الأحمر فقط.

باستثناء وجهه، لم يكن يشعر بأي جزء من جسده، ورغم أنه كان لا يزال هناك، لم يستطع التحكم فيه بعد الآن، كما لو كان يحتاج إلى نوع من القوة للتحكم في أطرافه، كان شعورًا غريبًا جدًا.

في تلك اللحظة، شعر جاكوب فجأة بأن كل تلك المشاعر تتباعد ببطء بينما يفقد الإحساس بأطرافه، وانتشر هذا الشعور حتى رقبته قبل أن يتوقف.

ومع ذلك، هذه المرة، كان وجهه بالكامل تحت سيطرته، وقلبه الملعون كان أيضًا على حاله، ناهيك عن أنه يمكنه بسهولة تداول ماناه كما هو معتاد.

باستثناء وجهه، لم يكن يشعر بأي جزء من جسده، ورغم أنه كان لا يزال هناك، لم يستطع التحكم فيه بعد الآن، كما لو كان يحتاج إلى نوع من القوة للتحكم في أطرافه، كان شعورًا غريبًا جدًا.

“الآن هي لعبة ما إذا كنت تستطيع التحكم في رمش عينيك أم لا، لأن اللحظة التي ترمش فيها أو حتى تهتز عضلة بدون أمرها، هيهيهيهي…” كتب الخلود بخبث في هذه اللحظة.

ربما كان يشعر بهذه الطريقة فقط لأنه كان الآن أقوى بكثير مما كان عليه عندما كان تحت استعباد ديكر.

كان الكابتن السيف الحر راضيًا جدًا عن أداء ماشا وسأل جاكوب دون مماطلة، “الآن قل لي اسمك؟”

ومع ذلك، هذه المرة، كان وجهه بالكامل تحت سيطرته، وقلبه الملعون كان أيضًا على حاله، ناهيك عن أنه يمكنه بسهولة تداول ماناه كما هو معتاد.

ورغم تحمله الكثير من الألم ودقته الكبيرة، فقد انتهى به الأمر مأسورًا من قبل مجموعة من الخارجين عن القانون، والآن للبقاء على قيد الحياة، يحتاج لأن يكون عبدًا، لم يكن يريد أبدًا أن يختبر هذا الشعور بعد مختبر ديكر، لكن ها هو هنا، مجبر على السير في نفس الطريق مرة أخرى، لم يكن غاضبًا من أي شخص سوى نفسه لكونه لا يزال عاجزًا للغاية.

كان الأمر تمامًا كما قال الخلود؛ فقط جسده استعبد، وليس عقله وإرادته الحرة، ولم يتم تقييد سحره ولا قدراته.

“شكرًا لك كابتن، أنت جيد جدًا معي!” صاحت ماشا بسعادة مثل طفلة صغيرة، مختلفة تمامًا عن نفسها السادية.

“الآن هي لعبة ما إذا كنت تستطيع التحكم في رمش عينيك أم لا، لأن اللحظة التي ترمش فيها أو حتى تهتز عضلة بدون أمرها، هيهيهيهي…” كتب الخلود بخبث في هذه اللحظة.

ورغم تحمله الكثير من الألم ودقته الكبيرة، فقد انتهى به الأمر مأسورًا من قبل مجموعة من الخارجين عن القانون، والآن للبقاء على قيد الحياة، يحتاج لأن يكون عبدًا، لم يكن يريد أبدًا أن يختبر هذا الشعور بعد مختبر ديكر، لكن ها هو هنا، مجبر على السير في نفس الطريق مرة أخرى، لم يكن غاضبًا من أي شخص سوى نفسه لكونه لا يزال عاجزًا للغاية.

كان جاكوب يعلم أنه قد حان الوقت لمهاراته التمثيلية وكيف يمكنه السيطرة على تعابير وجهه ببراعة الآن.

رغم أنه كان يعاني من الألم الشديد بسبب الخلود الملعون، إلا أن هذا الألم لم يكن شيئًا يمكنه تحمله بسهولة.

“استدر، عبدي الصغير”، أمرت ماشا في هذه اللحظة بصوت مليء بالنشوة.

في اللحظة التي سمع فيها صوت ماشا، شعر فجأة بأنه استعاد السيطرة على جسده، ولكن لدهشته، لم يكن يمكنه التحرك إلا للخلف، وليس إلى أي مكان آخر.

في اللحظة التي سمع فيها صوت ماشا، شعر فجأة بأنه استعاد السيطرة على جسده، ولكن لدهشته، لم يكن يمكنه التحرك إلا للخلف، وليس إلى أي مكان آخر.

في اللحظة التي سقط فيها الدم على الرسم، حدث رد فعل غريب، بدأ الرسم القرمزي فجأة ينبعث منه دخان وبدأ يلتوي على ظهر جاكوب مما أرسل موجة أخرى من الألم الأكثر شدة.

ومع ذلك، جعل وجهه خاليًا من التعبيرات واستدار كما سحبت قوتها السحرية التي كانت تحتجزه لذا، كانت حركته لا تزال خرقاء بسبب ذلك الشعور الجهنمي المتبقي على ظهره.

“استدر، عبدي الصغير”، أمرت ماشا في هذه اللحظة بصوت مليء بالنشوة.

الآن، واجه الأشكال الثلاثة العملاقة دون أي مشاعر على وجهه.

بطريقة سحرية، بدأت تلك السلاسل فجأة تتغلغل في جلد جاكوب قبل أن تختفي تمامًا، تاركةً ظهره الأحمر فقط.

“الآن، عليك أن تجيب على سؤال الكابتن السيف الحر بالحقيقة فقط!” أمرت ماشا ببرود قبل أن تستدير نحو الكابتن وتقول: “إنه ملكك.”

هز الكابتن رأسه وأجاب، “لست مغرمًا بالفتيان الجميلين، يمكنك الاحتفاظ به، بالإضافة إلى ذلك، إذا اتضح أنه جنّي، فسيكون ثمينًا جدًا، وأنت أفضل شخص لمراقبته، على الرغم من ذلك، أنا متأكد تمامًا أنك تريدين بعض المرح مع جنّي، لذا يمكنك الاحتفاظ به وتحقيق رغبتك حتى نجد طريقنا إلى المنزل.”

كان الكابتن السيف الحر راضيًا جدًا عن أداء ماشا وسأل جاكوب دون مماطلة، “الآن قل لي اسمك؟”

ومع ذلك، ورغم الألم الشديد، تحمل بكل ما لديه وركز كل الألم على كراهيته لعجزه عن الفعل رغم كل ما فعله للوصول إلى هذه النقطة.

يعلم أنه إذا أراد خداعهم، عليه أن يقول بعض الحقائق أولاً، لذا أجاب بلا تعبير أخيرًا وكشف عن اسمه الكامل بعد فترة طويلة جدًا لأنه كان يكره اسم والده الأخير ودائمًا ما كان يستخدم اسمه الأوسط كلقب.

كان الكابتن السيف الحر راضيًا جدًا عن أداء ماشا وسأل جاكوب دون مماطلة، “الآن قل لي اسمك؟”

“جاكوب س. كينغ!”

في اللحظة التي سقط فيها الدم على الرسم، حدث رد فعل غريب، بدأ الرسم القرمزي فجأة ينبعث منه دخان وبدأ يلتوي على ظهر جاكوب مما أرسل موجة أخرى من الألم الأكثر شدة.

♤♤♤

“الآن، عليك أن تجيب على سؤال الكابتن السيف الحر بالحقيقة فقط!” أمرت ماشا ببرود قبل أن تستدير نحو الكابتن وتقول: “إنه ملكك.”

سادعها كينغ لان ملك لا يبدو لي جيدا كإسم​

في اللحظة التي سمع فيها صوت ماشا، شعر فجأة بأنه استعاد السيطرة على جسده، ولكن لدهشته، لم يكن يمكنه التحرك إلا للخلف، وليس إلى أي مكان آخر.

الآن، واجه الأشكال الثلاثة العملاقة دون أي مشاعر على وجهه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط