في محنة شديدة! (3)
“ستندم على ذلك!”
لكن حجمها كان ببساطة ضخمًا للغاية، لذا كان من الصعب تفويتها حتى من هذه المسافة.
عندما قطعت إيلي المكالمة فجأة، تغير تعبيره لأنه لم يتوقع أن تسير الأمور على هذا النحو.
ثم هدأ عقله بسرعة وأبعد قراصنة النجوم من رأسه مرة أخرى لأنهم لم يعودوا مصدر قلق له، وكان بعيدًا عنهم الآن، أصبح تركيزه الوحيد هو السهول الملحمية وكيفية الوصول إليها بسلام.
“تلك الصعلوكة اللعينة!” لعن بغضب قبل أن يظهر على وجهه تعبير مرير، حظه كان يزداد سوءًا منذ أن جاء إلى السهول الملحمية، وبدأ يشك في أن كل ذلك كان نتيجة للحظ الجيد في السهول النادرة.
عندما قطعت إيلي المكالمة فجأة، تغير تعبيره لأنه لم يتوقع أن تسير الأمور على هذا النحو.
ومع ذلك، سرعان ما هدأ وبدأ يفكر في كيفية المضي قدمًا بعد القنبلة التي ألقتها عليه إيلي للتو.
أكبر ورقة رابحة له ضد الملحميين هي نواة جوهر اللعنات السحري من الرتبة الاستثنائية والتعويذات الثلاث الفطرية التي حصل عليها منها في السهول النادرة. عرافة النوم، عرافة خفة الحركة، وعرافة العجز!
أول شيء فعله هو أنه أخفى ساعة النجوم الخاصة به في القلادة لأنه لم يعد متأكدًا من عدم مراقبته، خاصة عندما فكر في هاكرز النجوم الذين تعلم عنهم من الكابتن السيف الحر.
ما أخذه منها بدلة زيناتي سوداء تبدو عادية للغاية ولا شيء سوى قماش رقيق بسيط، إذا لم يُخبر بأنها درع جسم من الدرجة الملحمية المتقدمة، لكان قد اعتقد أن الكابتن كان يخدعه.
أما بالنسبة للاتصال بلوسي للتصالح، فلم يكن ينوي القيام بذلك لأنه قد يكشف عن مكانه، كان مجرد يخادع للحصول على نوع من رد الفعل من إيلي، وكان يعتقد حتى أنها هي التي كانت تسعى وراء حياته تحت ذريعة لوسي.
أما بالنسبة للاتصال بلوسي للتصالح، فلم يكن ينوي القيام بذلك لأنه قد يكشف عن مكانه، كان مجرد يخادع للحصول على نوع من رد الفعل من إيلي، وكان يعتقد حتى أنها هي التي كانت تسعى وراء حياته تحت ذريعة لوسي.
لكن الأمور لم تسر كما خطط لها، والآن يمكنه فقط الافتراض والاستعداد للأسوأ.
أول شيء فعله هو أنه أخفى ساعة النجوم الخاصة به في القلادة لأنه لم يعد متأكدًا من عدم مراقبته، خاصة عندما فكر في هاكرز النجوم الذين تعلم عنهم من الكابتن السيف الحر.
“هيا، ما الذي تخاف منه؟ تذكر، الملحميون لن يكون لديهم فرصة ضد لعناتك بعد الآن؟” عاتب نفسه بصوت عالٍ لأنه لم يكن يعرف لماذا كان يشعر بالخوف من الملحميين.
حاول مرة فتح الكتاب، لكن حتى مع كل قطرة من المانا التي كان يملكها، لم يتمكن إلا من رفع الغطاء لبضع سنتيمترات قبل أن تنفد كل المانا، لذلك لم يكن لديه خيار سوى التخلي عن دراسة الكتاب لموعد لاحق عندما يحصل على مزيد من المانا.
لكنه يعلم أن ذلك كله بسبب التأثيرات النفسية التي تركها عليه الفريدون اللعينون، وكان الآن خائفًا من كل شيء.
“هيا، ما الذي تخاف منه؟ تذكر، الملحميون لن يكون لديهم فرصة ضد لعناتك بعد الآن؟” عاتب نفسه بصوت عالٍ لأنه لم يكن يعرف لماذا كان يشعر بالخوف من الملحميين.
أكبر ورقة رابحة له ضد الملحميين هي نواة جوهر اللعنات السحري من الرتبة الاستثنائية والتعويذات الثلاث الفطرية التي حصل عليها منها في السهول النادرة.
عرافة النوم، عرافة خفة الحركة، وعرافة العجز!
أما بالنسبة للاتصال بلوسي للتصالح، فلم يكن ينوي القيام بذلك لأنه قد يكشف عن مكانه، كان مجرد يخادع للحصول على نوع من رد الفعل من إيلي، وكان يعتقد حتى أنها هي التي كانت تسعى وراء حياته تحت ذريعة لوسي.
بعد السفر لأكثر من ثلاث سنوات، أصبح على دراية كاملة بقدراته السحرية.
ثم هدأ عقله بسرعة وأبعد قراصنة النجوم من رأسه مرة أخرى لأنهم لم يعودوا مصدر قلق له، وكان بعيدًا عنهم الآن، أصبح تركيزه الوحيد هو السهول الملحمية وكيفية الوصول إليها بسلام.
مع 25 متر مكعب من مانا العرافة في القلادة اللانهائية، يمكنه استخدام أي عرافة على 100 كائن مظلم من الرتبة المشتركة، 50 كائن مظلم نادر، 10 كائنات مظلمة من الرتبة الاستثنائية، وكائن واحد من الرتبة الملحمية (أي طبقة)، أما بالنسبة للحد الزمني، فقد كان الآن 3 ساعات لأي رتبة.
الآن لن يتمكن أحد من معرفة ما إذا كان عاريًا تمامًا أو يرتدي درعًا من الدرجة الملحمية المتقدمة، لا أحد سوى نفسه!
في الوقت الحالي، ما يحده أكثر هو قيود المانا لأن الكتاب الذي أخذه من المقبرة يتطلب أيضًا كمية هائلة من مانا العرافة لفتحه.
ثم هدأ عقله بسرعة وأبعد قراصنة النجوم من رأسه مرة أخرى لأنهم لم يعودوا مصدر قلق له، وكان بعيدًا عنهم الآن، أصبح تركيزه الوحيد هو السهول الملحمية وكيفية الوصول إليها بسلام.
حاول مرة فتح الكتاب، لكن حتى مع كل قطرة من المانا التي كان يملكها، لم يتمكن إلا من رفع الغطاء لبضع سنتيمترات قبل أن تنفد كل المانا، لذلك لم يكن لديه خيار سوى التخلي عن دراسة الكتاب لموعد لاحق عندما يحصل على مزيد من المانا.
بتعبير هادئ، نظر إلى المياه الهادئة المحيطة. برزت لمحة من نية القتل في عينيه، ‘بما أن الجميع يريدون دفعي، سأحرص على أن يعرفوا أنني لست شخصًا يمكن دفعه بسهولة!’
الطريقة الوحيدة لزيادة المانا كانت بزيادة مساحة القلادة اللانهائية، والتي يمكنه القيام بها فقط من خلال التقدم، كان هذا ما كان يخطط للقيام به عندما بدأ كل شيء يخرج عن مساره بعد أن اصطدم بقراصنة النجوم.
في الوقت الحالي، ما يحده أكثر هو قيود المانا لأن الكتاب الذي أخذه من المقبرة يتطلب أيضًا كمية هائلة من مانا العرافة لفتحه.
الآن كان يسمع الأخبار أن أحد الرؤساء الثلاثة للسهول الملحمية يريد موته بأي ثمن، لذلك كان من الطبيعي أن يتصرف بهذه الطريقة.
عندما قطعت إيلي المكالمة فجأة، تغير تعبيره لأنه لم يتوقع أن تسير الأمور على هذا النحو.
ثم هدأ عقله بسرعة وأبعد قراصنة النجوم من رأسه مرة أخرى لأنهم لم يعودوا مصدر قلق له، وكان بعيدًا عنهم الآن، أصبح تركيزه الوحيد هو السهول الملحمية وكيفية الوصول إليها بسلام.
لكن حجمها كان ببساطة ضخمًا للغاية، لذا كان من الصعب تفويتها حتى من هذه المسافة.
علاوة على ذلك، في اللحظة التي تصبح فيها أفكاره واضحة، ويظهر هدف واضح في ذهنه، يستعيد السيطرة على جسده مرة أخرى.
“هيا، ما الذي تخاف منه؟ تذكر، الملحميون لن يكون لديهم فرصة ضد لعناتك بعد الآن؟” عاتب نفسه بصوت عالٍ لأنه لم يكن يعرف لماذا كان يشعر بالخوف من الملحميين.
بتعبير هادئ، نظر إلى المياه الهادئة المحيطة. برزت لمحة من نية القتل في عينيه، ‘بما أن الجميع يريدون دفعي، سأحرص على أن يعرفوا أنني لست شخصًا يمكن دفعه بسهولة!’
لكن تلك الأساطيل لم تكن موجودة فقط للعرض، ورأى رمزًا ذهبيًا مطبوعًا على تلك الأساطيل، كان رأس ثور ذهبي مع شمس بيضاء مشتعلة بين قرني الثور، كان هذا هو الرمز المعروف لبنك زودياك العالمي برج الثور!
قام بتفعيل جميع ميزات التخفي للسفينة واقترب من أراضي السهول الملحمية.
لكنه يعلم أن ذلك كله بسبب التأثيرات النفسية التي تركها عليه الفريدون اللعينون، وكان الآن خائفًا من كل شيء.
بعد ثلاث ساعات، رأى أخيرًا شيئًا آخر غير الماء، هناك أسطول ضخم مصطف في تشكيل، يسد الممر نحو السهول الملحمية التي كانت الآن مرئية بشكل غامض تحت عيناه، لكنها كانت لا تزال بعيدة.
علاوة على ذلك، في اللحظة التي تصبح فيها أفكاره واضحة، ويظهر هدف واضح في ذهنه، يستعيد السيطرة على جسده مرة أخرى.
لكن حجمها كان ببساطة ضخمًا للغاية، لذا كان من الصعب تفويتها حتى من هذه المسافة.
إذا كان الكابتن السيف الحر يعلم أنه كان هناك مثل هذا الترحيب ينتظره عند مدخل السهول الملحمية، لما اختاره لهذه المهمة على الإطلاق.
لكن تلك الأساطيل لم تكن موجودة فقط للعرض، ورأى رمزًا ذهبيًا مطبوعًا على تلك الأساطيل، كان رأس ثور ذهبي مع شمس بيضاء مشتعلة بين قرني الثور، كان هذا هو الرمز المعروف لبنك زودياك العالمي برج الثور!
“تلك الصعلوكة اللعينة!” لعن بغضب قبل أن يظهر على وجهه تعبير مرير، حظه كان يزداد سوءًا منذ أن جاء إلى السهول الملحمية، وبدأ يشك في أن كل ذلك كان نتيجة للحظ الجيد في السهول النادرة.
هذا أيضًا أثبت أن إيلي كانت تقول الحقيقة بشأن لوسي وأنها تبحص عن دمه، وتلك الأساطيل جميعها سفن كنوز ملحمية، حتى أنه يمكنه أن يقول إن السفينة القائدة لهذا الأسطول لم تكن بأي حال أدنى من السفينة التي كان يتحكم بها الآن.
عندما قطعت إيلي المكالمة فجأة، تغير تعبيره لأنه لم يتوقع أن تسير الأمور على هذا النحو.
إذا كان الكابتن السيف الحر يعلم أنه كان هناك مثل هذا الترحيب ينتظره عند مدخل السهول الملحمية، لما اختاره لهذه المهمة على الإطلاق.
وخلع ملابسه وحاول ارتداءها، كان مندهشًا لأن الدرع الجسدي عندما غطى جسمه، ارتفع فجأة إحساس بارد من القماش الشبيه بالقطن وبدأ في التحول على جسده، مما جعل نفسه يلتصق تمامًا بجلده.
توقف بالسفينة على بعد بضعة أميال من ذلك المحيط لأنه لم يعتقد للحظة أنه لن يكون لديهم ماسحات ضوئية قوية لالتقاط سفينته، إذا كانت لوسي تستثمر كثيرًا للتخلص منه، فعليه أن يفكر كما لو كانت تأتي إليه بكل ما لديها في ترسانتها!
وخلع ملابسه وحاول ارتداءها، كان مندهشًا لأن الدرع الجسدي عندما غطى جسمه، ارتفع فجأة إحساس بارد من القماش الشبيه بالقطن وبدأ في التحول على جسده، مما جعل نفسه يلتصق تمامًا بجلده.
ثم أخرج شيئًا من حلقة الفضاء من الدرجة الملحمية المتقدمة التي أعطاها له الكابتن السيف الحر، والتي تحتوي على جميع الأشياء المحضرة له فقط لهذه المهمة، ومساحتها 250 متر مكعب، وهي أكبر من حلقات الفضاء من الدرجة الملحمية الأساسية التي حصل عليها من A-0.
ثم أخرج شيئًا من حلقة الفضاء من الدرجة الملحمية المتقدمة التي أعطاها له الكابتن السيف الحر، والتي تحتوي على جميع الأشياء المحضرة له فقط لهذه المهمة، ومساحتها 250 متر مكعب، وهي أكبر من حلقات الفضاء من الدرجة الملحمية الأساسية التي حصل عليها من A-0.
ما أخذه منها بدلة زيناتي سوداء تبدو عادية للغاية ولا شيء سوى قماش رقيق بسيط، إذا لم يُخبر بأنها درع جسم من الدرجة الملحمية المتقدمة، لكان قد اعتقد أن الكابتن كان يخدعه.
“هيا، ما الذي تخاف منه؟ تذكر، الملحميون لن يكون لديهم فرصة ضد لعناتك بعد الآن؟” عاتب نفسه بصوت عالٍ لأنه لم يكن يعرف لماذا كان يشعر بالخوف من الملحميين.
وخلع ملابسه وحاول ارتداءها، كان مندهشًا لأن الدرع الجسدي عندما غطى جسمه، ارتفع فجأة إحساس بارد من القماش الشبيه بالقطن وبدأ في التحول على جسده، مما جعل نفسه يلتصق تمامًا بجلده.
“ستندم على ذلك!”
قبل أن يعرفه، كان الدرع قد غطى تمامًا جسده مثل جلده، وفي اللحظة التالية، بدأ يتغير لونه، وتحت عيناه المندهشة، تحول إلى لون بشرته تمامًا!
توقف بالسفينة على بعد بضعة أميال من ذلك المحيط لأنه لم يعتقد للحظة أنه لن يكون لديهم ماسحات ضوئية قوية لالتقاط سفينته، إذا كانت لوسي تستثمر كثيرًا للتخلص منه، فعليه أن يفكر كما لو كانت تأتي إليه بكل ما لديها في ترسانتها!
الآن لن يتمكن أحد من معرفة ما إذا كان عاريًا تمامًا أو يرتدي درعًا من الدرجة الملحمية المتقدمة، لا أحد سوى نفسه!
لكن الأمور لم تسر كما خطط لها، والآن يمكنه فقط الافتراض والاستعداد للأسوأ.
“هيا، ما الذي تخاف منه؟ تذكر، الملحميون لن يكون لديهم فرصة ضد لعناتك بعد الآن؟” عاتب نفسه بصوت عالٍ لأنه لم يكن يعرف لماذا كان يشعر بالخوف من الملحميين.
