Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 371

في محنة شديدة! (8)
PDF

في محنة شديدة! (8)

في هذه اللحظة، ومع رشة كبيرة، انطلق شيء من المحيط، ولكن بشكل غريب، لم يكن هناك أي جسم مادي يمكن رؤيته.

“إفرايم، ماذا يفعل مهووس بالكتب مثلك في وسط المحيط النجمي؟ ألا ينبغي أن تكون مغلقًا في مختبرك وتعد لفائف السحر لنقابتك؟” قال وايلدر ببرود مع تلميح من نية القتل في صوته.

كان ذلك بالطبع جاكوب في وضعية التخفي، لكن حالته سيئة للغاية حيث يلهث بجنون، ومع كل نفس، كان الدم الممزوج بالماء يتدفق من فمه.

“كم عددهم؟” نظر  إلى الخلود وسأل ببرود بينما ينظر إلى السفن المحيطة، هناك حوالي 40 سفينة في المجموع، وكل مدافعها موجهة نحوه.

دون تردد، دخل في تسارع 20X وبدأ في تناول أي شيء ذو قيمة غذائية عالية في قلادته—معظمها كانت حبوب شفاء وجرعات تم تحضيرها لهذا النوع من الحالات.

كان من المعروف عمومًا أن لا أحد يمكنه استعادة المانا مباشرة من نواة سحرية دون معالجتها إلى جوهرة سحرية أولاً، هذه القدرة تبدو شائعة فقط بين حاملي النوى السحرية من نوع النمو، مثل أوتارخ وجاكوب.

بفضل تسارعه، بدأ جسده في الشفاء بسرعة عالية مع الهضم السريع، وبدأ يشعر بالتجدد.

ومع ذلك، كانت الأولوية القصوى له هي الهروب من هذا المكان اللعين، ولم يكن يثق في النقابة على الإطلاق بشأن ذلك، علاوة على ذلك، بعد ما حدث في قاع المحيط، كان لديه فكرة جيدة عن كيفية القيام بذلك.

أثناء الشفاء، أخذ أيضًا النواة السحرية النادرة من تسع نجوم للكائنات المظلمة التي جمعها في السهول النادرة وبدأ في تجديد المانا.

في غضون لحظات قليلة، قد استهلك أكثر من نصف احتياطيه الثمين من الأدوية، وأصبح أخيرًا قادرًا على التنفس بشكل طبيعي، وتوقف جسده عن الحكة، ومع ذلك كان الألم في الأعضاء الداخلية لا يزال موجودًا ولكن ليس بالسوء السابق.

كان يفعل كل هذا لأنه كان محاطًا بالسفن الكبيرة، ويعلم أن تخفيه ليس سوى نكتة أمام تلك الأجهزة العالية المستوى المضادة للتخفي. لكنه لم يتوقف عن استخدامه على أي حال لأنه لم يكن أحد يستطيع أن يرى مدى سرعة تعافيه جسديًا وسحريًا.

كان من المعروف عمومًا أن لا أحد يمكنه استعادة المانا مباشرة من نواة سحرية دون معالجتها إلى جوهرة سحرية أولاً، هذه القدرة تبدو شائعة فقط بين حاملي النوى السحرية من نوع النمو، مثل أوتارخ وجاكوب.

كان من المعروف عمومًا أن لا أحد يمكنه استعادة المانا مباشرة من نواة سحرية دون معالجتها إلى جوهرة سحرية أولاً، هذه القدرة تبدو شائعة فقط بين حاملي النوى السحرية من نوع النمو، مثل أوتارخ وجاكوب.

إلا إذا كان قد قتل أحد أقاربها المقربين دون أن يدري في السهول النادرة، فإن هذا الوضع كله لم يكن له معنى، ويعلم أن فرصة حدوث ذلك كانت منخفضة جدًا، لكنها لا تزال موجودة.

أو قد يكون هناك عمق أكبر لهذا، ولا يمكن له أن يكون متأكدًا حتى يحصل على المزيد من البيانات حوله.

أثناء الشفاء، أخذ أيضًا النواة السحرية النادرة من تسع نجوم للكائنات المظلمة التي جمعها في السهول النادرة وبدأ في تجديد المانا.

في غضون لحظات قليلة، قد استهلك أكثر من نصف احتياطيه الثمين من الأدوية، وأصبح أخيرًا قادرًا على التنفس بشكل طبيعي، وتوقف جسده عن الحكة، ومع ذلك كان الألم في الأعضاء الداخلية لا يزال موجودًا ولكن ليس بالسوء السابق.

لكن ما جعله في حيرة حقيقية هو تورط إيلي، حيث كانت لديها بوضوح دوافعها الخاصة، ويبدو أنها متحمسة بنفس القدر للتأكد من أنه لن يموت على يد لوسي.

“كم عددهم؟” نظر  إلى الخلود وسأل ببرود بينما ينظر إلى السفن المحيطة، هناك حوالي 40 سفينة في المجموع، وكل مدافعها موجهة نحوه.

“الآن، الآن، ألا تكون غير معقول جدًا مع عابر سبيل بريء، قائد وايلدر؟” صوت خشن بقدر صوت وايلدر رن في المنطقة، وفي اللحظة التالية، بدأت الغواصات المتعددة بالظهور حول سفن البنك.

“هيهيهي، هل تريد حقًا أن تعرف؟ حسنًا، لنقل ‘كثير جدًا’ بالنسبة لك الآن!” كتب الخلود.

أو قد يكون هناك عمق أكبر لهذا، ولا يمكن له أن يكون متأكدًا حتى يحصل على المزيد من البيانات حوله.

لم يسأل مرة أخرى حيث كان “كثير جدًا” كافيًا بالفعل ليخبره بنوع الوضع الذي يتعامل معه.

إلا إذا كان قد قتل أحد أقاربها المقربين دون أن يدري في السهول النادرة، فإن هذا الوضع كله لم يكن له معنى، ويعلم أن فرصة حدوث ذلك كانت منخفضة جدًا، لكنها لا تزال موجودة.

رن صوت وايلدر البارد فجأة من أكبر سفينة في هذه اللحظة، “اظهر نفسك، نعلم أنك تستخدم تعويذة تخفي أو كنزًا، لكنني أخشى أنه ليس كافيًا للاختباء من كاشفاتنا.”

ومع ذلك، قبل أن يتمكن من الرد، صرخ بربري فجأة، “قائد، الهدف بدأ في التحرك، ولكن قبل ذلك، أسقط أربعة أشياء صغيرة في المحيط!”

“سأعطيك فرصة لتقديم اسمك قبل أن أقتلك بكل ما لدي هنا، لديك خمس ثوانٍ لتقرر ما إذا كنت تريد الموت مثل كلب بدون اسم أو مثل محارب!”

من ناحية أخرى، ارتسمت تعبيرات قبيحة على وجوه وايلدر والطاقم فجأة عندما سمعوا الصوت الساخر، والذي كان مألوفًا جدًا لهم.

في الحقيقة، كان وايلدر يريد تأكيد هوية جاكوب ومطابقتها مع وصف الهدف لأنه لا يزال هناك احتمال أن يكون هذا ليس الهدف بل شخص آخر غير محظوظ خاف من حصارهم وأراد المرور عبرهم بتخفي.

ومع ذلك، قبل أن يتمكن من الرد، صرخ بربري فجأة، “قائد، الهدف بدأ في التحرك، ولكن قبل ذلك، أسقط أربعة أشياء صغيرة في المحيط!”

لكنه لا يمكن أن يكون متأكدًا إلا إذا توقف جاكوب عن استخدام التخفي لأن كل ما يمكنهم رؤيته هو صورة ظلية حمراء له في كاشفاتهم المضادة للتخفي من الدرجة الملحمية المتقدمة، وليس مظهره الحقيقي.

أو قد يكون هناك عمق أكبر لهذا، ولا يمكن له أن يكون متأكدًا حتى يحصل على المزيد من البيانات حوله.

ومع ذلك، حتى لو لم يكن الهدف، فإن هؤلاء البربريين البرونزيين لن يتركوه لأنه كاد يقتل أحد أفرادهم، وكانوا نوعًا شديد الحماية لبعضهم البعض.

كان يفعل كل هذا لأنه كان محاطًا بالسفن الكبيرة، ويعلم أن تخفيه ليس سوى نكتة أمام تلك الأجهزة العالية المستوى المضادة للتخفي. لكنه لم يتوقف عن استخدامه على أي حال لأنه لم يكن أحد يستطيع أن يرى مدى سرعة تعافيه جسديًا وسحريًا.

“الآن، الآن، ألا تكون غير معقول جدًا مع عابر سبيل بريء، قائد وايلدر؟” صوت خشن بقدر صوت وايلدر رن في المنطقة، وفي اللحظة التالية، بدأت الغواصات المتعددة بالظهور حول سفن البنك.

ومع ذلك، حتى لو لم يكن الهدف، فإن هؤلاء البربريين البرونزيين لن يتركوه لأنه كاد يقتل أحد أفرادهم، وكانوا نوعًا شديد الحماية لبعضهم البعض.

ضاقت عينا جاكوب عندما لاحظ الرمز المألوف لنقابة الكيمياء على تلك الغواصات، ‘لماذا تساعدني؟ ماذا فاتني؟!’

لكنه لا يمكن أن يكون متأكدًا إلا إذا توقف جاكوب عن استخدام التخفي لأن كل ما يمكنهم رؤيته هو صورة ظلية حمراء له في كاشفاتهم المضادة للتخفي من الدرجة الملحمية المتقدمة، وليس مظهره الحقيقي.

كان أكثر حيرة حول هذا الوضع كله، أولاً، كانت لوسي تطارد حياته بقوة، كأنها تريد موته بأي ثمن رغم أنه لم يسيء إليها بذلك السوء.

“كم عددهم؟” نظر  إلى الخلود وسأل ببرود بينما ينظر إلى السفن المحيطة، هناك حوالي 40 سفينة في المجموع، وكل مدافعها موجهة نحوه.

إلا إذا كان قد قتل أحد أقاربها المقربين دون أن يدري في السهول النادرة، فإن هذا الوضع كله لم يكن له معنى، ويعلم أن فرصة حدوث ذلك كانت منخفضة جدًا، لكنها لا تزال موجودة.

إلا إذا كان قد قتل أحد أقاربها المقربين دون أن يدري في السهول النادرة، فإن هذا الوضع كله لم يكن له معنى، ويعلم أن فرصة حدوث ذلك كانت منخفضة جدًا، لكنها لا تزال موجودة.

لكن ما جعله في حيرة حقيقية هو تورط إيلي، حيث كانت لديها بوضوح دوافعها الخاصة، ويبدو أنها متحمسة بنفس القدر للتأكد من أنه لن يموت على يد لوسي.

الآن تلك التعزيزات من النقابة كانت دليلًا على ذلك، وكان متأكدًا أن هناك شيئًا خاطئًا بشكل كبير يحدث مع هاتين القوتين اللتين تتصادمان مع بعضهما البعض بهذا الشكل، ولسبب غير معروف، يبدو أنه كان السبب في ذلك.

الآن تلك التعزيزات من النقابة كانت دليلًا على ذلك، وكان متأكدًا أن هناك شيئًا خاطئًا بشكل كبير يحدث مع هاتين القوتين اللتين تتصادمان مع بعضهما البعض بهذا الشكل، ولسبب غير معروف، يبدو أنه كان السبب في ذلك.

كان يفعل كل هذا لأنه كان محاطًا بالسفن الكبيرة، ويعلم أن تخفيه ليس سوى نكتة أمام تلك الأجهزة العالية المستوى المضادة للتخفي. لكنه لم يتوقف عن استخدامه على أي حال لأنه لم يكن أحد يستطيع أن يرى مدى سرعة تعافيه جسديًا وسحريًا.

ومع ذلك، كانت الأولوية القصوى له هي الهروب من هذا المكان اللعين، ولم يكن يثق في النقابة على الإطلاق بشأن ذلك، علاوة على ذلك، بعد ما حدث في قاع المحيط، كان لديه فكرة جيدة عن كيفية القيام بذلك.

من ناحية أخرى، ارتسمت تعبيرات قبيحة على وجوه وايلدر والطاقم فجأة عندما سمعوا الصوت الساخر، والذي كان مألوفًا جدًا لهم.

رغم أن هذا الخطة كانت خطيرة للغاية، كان على استعداد لتحمل المخاطرة لأنه كان السبيل الوحيد، وقد اكتسب الثقة من الدرع الملحمي المتقدم الذي كان يرتديه.

دون تردد، دخل في تسارع 20X وبدأ في تناول أي شيء ذو قيمة غذائية عالية في قلادته—معظمها كانت حبوب شفاء وجرعات تم تحضيرها لهذا النوع من الحالات.

من ناحية أخرى، ارتسمت تعبيرات قبيحة على وجوه وايلدر والطاقم فجأة عندما سمعوا الصوت الساخر، والذي كان مألوفًا جدًا لهم.

كان ذلك بالطبع جاكوب في وضعية التخفي، لكن حالته سيئة للغاية حيث يلهث بجنون، ومع كل نفس، كان الدم الممزوج بالماء يتدفق من فمه.

“إفرايم، ماذا يفعل مهووس بالكتب مثلك في وسط المحيط النجمي؟ ألا ينبغي أن تكون مغلقًا في مختبرك وتعد لفائف السحر لنقابتك؟” قال وايلدر ببرود مع تلميح من نية القتل في صوته.

ضاقت عينا جاكوب عندما لاحظ الرمز المألوف لنقابة الكيمياء على تلك الغواصات، ‘لماذا تساعدني؟ ماذا فاتني؟!’

داخل الغواصة، هناك إلف أنيق ببشرة بيضاء شاحبة وشعر أشقر، يحمل كأس نبيذ في يده بينما يجلس في مقعد القبطان في غرفة التحكم الرئيسية كان إفرايم، أحد كبار الأسياد العظماء المتقدمين القلائل الموجودين في نقابة الكيمياء!

في الحقيقة، كان وايلدر يريد تأكيد هوية جاكوب ومطابقتها مع وصف الهدف لأنه لا يزال هناك احتمال أن يكون هذا ليس الهدف بل شخص آخر غير محظوظ خاف من حصارهم وأراد المرور عبرهم بتخفي.

عند سماع صوت وايلدر القاتم، لم يستطع إلا أن يبتسم بازدراء ويجيب، “يا، يا، وايلدر، هل لا تزال غاضبًا من منعي لعرق البربريين البرونزيين من الحصول على أي لفافة سحرية صنعتها؟ لكن لا يمكنك أن تلومني لأنكم ببساطة غير معقولين للغاية، ناهيك عن كونكم غير الأخلاقيين وتقليديين.”

لكنه لا يمكن أن يكون متأكدًا إلا إذا توقف جاكوب عن استخدام التخفي لأن كل ما يمكنهم رؤيته هو صورة ظلية حمراء له في كاشفاتهم المضادة للتخفي من الدرجة الملحمية المتقدمة، وليس مظهره الحقيقي.

برز وريد سميك على جبين وايلدر عندما سمع صوت إفرايم المزدري، وكان البربريون البرونزيون الآخرون أيضًا يغليهم الكراهية في هذه اللحظة.

من ناحية أخرى، ارتسمت تعبيرات قبيحة على وجوه وايلدر والطاقم فجأة عندما سمعوا الصوت الساخر، والذي كان مألوفًا جدًا لهم.

ومع ذلك، قبل أن يتمكن من الرد، صرخ بربري فجأة، “قائد، الهدف بدأ في التحرك، ولكن قبل ذلك، أسقط أربعة أشياء صغيرة في المحيط!”

“إفرايم، ماذا يفعل مهووس بالكتب مثلك في وسط المحيط النجمي؟ ألا ينبغي أن تكون مغلقًا في مختبرك وتعد لفائف السحر لنقابتك؟” قال وايلدر ببرود مع تلميح من نية القتل في صوته.

بمجرد أن تلاشى صوته، اهتزت السفينة بأكملها فجأة للأمام والخلف قبل أن يبدأ سطح المحيط الهادئ فجأة في الارتفاع!​

أثناء الشفاء، أخذ أيضًا النواة السحرية النادرة من تسع نجوم للكائنات المظلمة التي جمعها في السهول النادرة وبدأ في تجديد المانا.

 

أو قد يكون هناك عمق أكبر لهذا، ولا يمكن له أن يكون متأكدًا حتى يحصل على المزيد من البيانات حوله.

♤♤♤

الآن تلك التعزيزات من النقابة كانت دليلًا على ذلك، وكان متأكدًا أن هناك شيئًا خاطئًا بشكل كبير يحدث مع هاتين القوتين اللتين تتصادمان مع بعضهما البعض بهذا الشكل، ولسبب غير معروف، يبدو أنه كان السبب في ذلك.

“سأعطيك فرصة لتقديم اسمك قبل أن أقتلك بكل ما لدي هنا، لديك خمس ثوانٍ لتقرر ما إذا كنت تريد الموت مثل كلب بدون اسم أو مثل محارب!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط