أين المتعة...
“هيهي… يبدو أنك متفائل بشكل غير عادي اليوم.” كتب الخلود بدلاً من الإجابة على ما سأله.
عبس، “هل أبدو متفائلًا لك؟ لست في مزاج للعب ألعاب الألغاز الخاصة بك.”
عبس، “هل أبدو متفائلًا لك؟ لست في مزاج للعب ألعاب الألغاز الخاصة بك.”
“هل هذا مغيظ؟ هاهاهاهااااها… على العوام أن يعملوا بجد، وحتى عندها، لن يهربوا من مصائرهم البائسة، بينما النبلاء سيحصلون على كل شيء بمجرد الأكل والنمو!”
“هيا~ إذا تصرفت هكذا، أين المتعة في ذلك؟ لديك حياة واحدة فقط، وأن تكون باردًا طوال الوقت يضر بصحتك العقلية بشكل كبير. أحب عندما تتحول إلى سيكوباث، وتخرج طبيعتك الحقيقية… هاهاهاهاها!”
عبس، “هل أبدو متفائلًا لك؟ لست في مزاج للعب ألعاب الألغاز الخاصة بك.”
لم يجد هذا مضحكًا ورد بتصلب، “يبدو أنني استدعيتك بلا فائدة.”
عبس، “هل أبدو متفائلًا لك؟ لست في مزاج للعب ألعاب الألغاز الخاصة بك.”
“هه حسنًا، أيها الرجل بلا القلب، سأخضع لرغباتك هذه المرة بما أنني أستطيع، المعلومات عن التوقيع الغامض التي حصلت عليها من صديقك الجديد دقيقة ولكنها محدودة.”
لم يجد هذا مضحكًا ورد بتصلب، “يبدو أنني استدعيتك بلا فائدة.”
“أولاً، إذا كنت تريد نقش التوقيع الغامض على نواة سحرية، تحتاج إلى اكتشاف التوقيع الغامض من الداخل، الآن هذا هو الجزء الأكثر صعوبة؛ للعثور على التوقيع الغامض، تحتاج إلى قدرة فطرية تسمى الرؤية الداخلية، أو تحتاج إلى العثور على كتاب سحري لتعلم النسخة المحدودة منها أو شيء يعمل مثلها.”
ظهر في عينيه تعبير متأمل وكذلك ضوء عاجز يلمع فيهم، وتنهد بأسى، “إذا كنت تستطيع فقط الكشف عن كل شيء بشكل صحيح، فلا أعتقد أن هناك أي شيء في العالم يمكن أن يكون خصمنا، لكنك تصر على وضع كل هذه القيود، بدأت أفهم لماذا انتهى الأمر بورثتك دائمًا ميتين وأنت في حفرة ما بعد ذلك.”
“فقط حينها ستكون قادرًا على رؤية مداراتك السحرية، أو نواة السحر، أو أي شيء خارق للطبيعة لا يمكن رؤيته بالعين المجردة، ومن ثم يمكنك اكتشاف التوقيع الغامض، لكن فقط إذا كان متشكلًا بالكامل، وليس إذا كان في حالة مشوشة.”
ذهول في هذه اللحظة، لأنه، كما ذكر الخلود، كان هذا بالفعل مقيظا، على الرغم من أن شكوكه تم توضيحها، إلا أنه تعلم أشياء أكثر غموضًا عن تلك القدرات الفطرية الغريبة وكيف أن الكتب السحرية تبدو نسخ منها.
“ومع ذلك، فإن الخطوة التالية، النقش، يمكن القيام بها بطريقة قاسية، مثل نحت نواة السحر الخاصة بك بمساعدة قدرة سحرية فطرية نادرة للغاية، وهي التلاعب بالمادة، أي شيء غيرها، حتى تقليدها، لن يعمل، وستكون ميتًا قبل أن تعرف ذلك.”
“ثم هناك طريقة أكثر لطفًا وأمانًا، ولن تحتاج حتى إلى القيام بأي شيء، يتم تحقيقها مباشرة بترتيب نواة السحر الفريدة، وطالما أن توقيعك الغامض ليس في حالة مشوشة، فسيتم نقشها بطبيعة الحال على نواة السحر الخاصة بك وتظهر!”
“ثم هناك طريقة أكثر لطفًا وأمانًا، ولن تحتاج حتى إلى القيام بأي شيء، يتم تحقيقها مباشرة بترتيب نواة السحر الفريدة، وطالما أن توقيعك الغامض ليس في حالة مشوشة، فسيتم نقشها بطبيعة الحال على نواة السحر الخاصة بك وتظهر!”
“هل أنت متأكد أنك تريد الخلود، وليس بعض الملفوف الذي يمكنك شراؤه بالمال؟ بجانب ذلك، المرور بكل هذه الصعوبات سيجعلك شخصًا يستحق الخلود ويقدره.”
“الشيء الأخير الذي أنت مرتبك بشأنه هو لماذا كان لدى ذلك نصف الأورك العالي توقيع غامض رغم أنه كان فقط استثنائي، الأمر أبسط بكثير، ترى، نسل رتبة أسطورية لديه ميزة هائلة على أولئك الذين ليس لديهم مصير مع مثل ذلك الكائن.”
“ومع ذلك، فإن الخطوة التالية، النقش، يمكن القيام بها بطريقة قاسية، مثل نحت نواة السحر الخاصة بك بمساعدة قدرة سحرية فطرية نادرة للغاية، وهي التلاعب بالمادة، أي شيء غيرها، حتى تقليدها، لن يعمل، وستكون ميتًا قبل أن تعرف ذلك.”
“أي أنه طالما يمكنهم تشكيل توقيعهم الغامض، سيتم نقشها تلقائيًا على نواة السحر الخاصة بهم دون الحاجة إلى القيام بأي شيء على الإطلاق!”
عرف أنه يجب أن يخشى اليوم الذي يلتقي فيه بمثل ذلك الوجود، أو ربما قد التقى بالفعل في الكابتن السيف الحر وطاقمه، رتبة الفريد تسمى فريدة لسبب ما، والآن بعدما تعلم الحقيقة عن التوقيع الغامض، شعر بالخوف أكثر من الرتبة الأسطورية المجهولة.
“هل هذا مغيظ؟ هاهاهاهااااها… على العوام أن يعملوا بجد، وحتى عندها، لن يهربوا من مصائرهم البائسة، بينما النبلاء سيحصلون على كل شيء بمجرد الأكل والنمو!”
“هيهي… يبدو أنك متفائل بشكل غير عادي اليوم.” كتب الخلود بدلاً من الإجابة على ما سأله.
“تنطبق نفس القواعد هنا، الأساطير ستبقى، لكن من جعلهم أساطير سيظلون منسيين إلى الأبد… هاهاهاهاها…”
لم يجد هذا مضحكًا ورد بتصلب، “يبدو أنني استدعيتك بلا فائدة.”
“أوه، نظريتك حول اختفاء التوقيع الغامض من نواة السحر بمجرد موت حامله دقيقة تمامًا، أحسنت، أعتقد… هيهيهيهي…”
“ومع ذلك، فإن الخطوة التالية، النقش، يمكن القيام بها بطريقة قاسية، مثل نحت نواة السحر الخاصة بك بمساعدة قدرة سحرية فطرية نادرة للغاية، وهي التلاعب بالمادة، أي شيء غيرها، حتى تقليدها، لن يعمل، وستكون ميتًا قبل أن تعرف ذلك.”
ذهول في هذه اللحظة، لأنه، كما ذكر الخلود، كان هذا بالفعل مقيظا، على الرغم من أن شكوكه تم توضيحها، إلا أنه تعلم أشياء أكثر غموضًا عن تلك القدرات الفطرية الغريبة وكيف أن الكتب السحرية تبدو نسخ منها.
“تسك، تسك، دائمًا ما تسأل أسئلة منطقية دون أن تفوت حتى أدنى فجوة، مما يجعل حياتي صعبة ولكن مثيرة ها، في حالتك، عندما فتحت الضفيرة الشمسية، قد شكلت بالفعل توقيعك الغامض.”
عرف أنه يجب أن يخشى اليوم الذي يلتقي فيه بمثل ذلك الوجود، أو ربما قد التقى بالفعل في الكابتن السيف الحر وطاقمه، رتبة الفريد تسمى فريدة لسبب ما، والآن بعدما تعلم الحقيقة عن التوقيع الغامض، شعر بالخوف أكثر من الرتبة الأسطورية المجهولة.
ظهر في عينيه تعبير متأمل وكذلك ضوء عاجز يلمع فيهم، وتنهد بأسى، “إذا كنت تستطيع فقط الكشف عن كل شيء بشكل صحيح، فلا أعتقد أن هناك أي شيء في العالم يمكن أن يكون خصمنا، لكنك تصر على وضع كل هذه القيود، بدأت أفهم لماذا انتهى الأمر بورثتك دائمًا ميتين وأنت في حفرة ما بعد ذلك.”
مع ذلك، علم أنه لا فائدة من التفكير في شيء بعيد جدًا عنه.
عبس، “هل أبدو متفائلًا لك؟ لست في مزاج للعب ألعاب الألغاز الخاصة بك.”
“إذن ماذا عني؟ بما أنني فتحت الضفيرة الشمسية، وقلت مرة ان أوتارخ لديه علامتي الغامضة، هل يمكن اعتبار أنني قد شكلت ونقشت هذه العلامة الغامضة؟ لكن لا ينبغي أن يكون ذلك ممكنًا لأنني بوضوح لم أكن أملك نواة سحرية في ذلك الوقت.” سأل بصرامة.
“إذا لم يكن لديك الإرادة لتحمل الصعوبات وتجاوزها، فمن الأفضل أن تتخلى الآن وتستمتع بفترة الحياة المتبقية التي كسبتها…”
“تسك، تسك، دائمًا ما تسأل أسئلة منطقية دون أن تفوت حتى أدنى فجوة، مما يجعل حياتي صعبة ولكن مثيرة ها، في حالتك، عندما فتحت الضفيرة الشمسية، قد شكلت بالفعل توقيعك الغامض.”
“هل أنت متأكد أنك تريد الخلود، وليس بعض الملفوف الذي يمكنك شراؤه بالمال؟ بجانب ذلك، المرور بكل هذه الصعوبات سيجعلك شخصًا يستحق الخلود ويقدره.”
“لكن هل تعلم لماذا ترتبط الضفيرة الشمسية بالتوقيع الغامض في المقام الأول، ولماذا تعتبر هذه الطريقة أسطورية؟ يكمن السر في الضفيرة الشمسية، ولماذا يمكنها احتواء كائن حي بداخلها، وصدقني، هذا الموضوع بأكمله بعيد جدًا عن مستواك ومن ما يمكنني الكشف عنه الآن مع كل المعلومات التي حصلت عليها.”
شعر لأول مرة أن الخلود كان جاداً، لكنه لم يستطع أن يعرف ذلك فقط من خلال الكتابة، مع ذلك، كانت تلك الكلمات كافية له لفهم أنه لا فائدة من ملاحقة هذا الكتاب العنيد والغريب الأطوار.
“كل ما يمكنني التعليق عليه هو أن الضفيرة الشمسية هي المكان الذي ستجد فيه توقيعك الغامض الفريد، لذا أي شيء يذهب إلى هناك سيحتوي بطبيعة الحال على توقيعك الغامض، لكنك بعيد، بعيد جدًا عن التحكم في الضفيرة الشمسية واكتشاف عجائبها، صائد الدماغ هو حالة خاصة، وأنت تعرف بالضبط لماذا.”
في النهاية، استهزأ، “سأحظى بكل الوقت للاستمتاع بمجرد أن أصبح خالداً!”
“لكنك قد اتخذت خطوة هائلة للأمام بعد فتح الضفيرة الشمسية وكيفية المشي قدمًا الأمر متروك لك لاكتشافه كما فعلت دائمًا، إذا كنت بحاجة إلى إرشادي، فأنت تعرف كيف تبحث عنه، هيهيهيهي…”
“إذن ماذا عني؟ بما أنني فتحت الضفيرة الشمسية، وقلت مرة ان أوتارخ لديه علامتي الغامضة، هل يمكن اعتبار أنني قد شكلت ونقشت هذه العلامة الغامضة؟ لكن لا ينبغي أن يكون ذلك ممكنًا لأنني بوضوح لم أكن أملك نواة سحرية في ذلك الوقت.” سأل بصرامة.
ظهر في عينيه تعبير متأمل وكذلك ضوء عاجز يلمع فيهم، وتنهد بأسى، “إذا كنت تستطيع فقط الكشف عن كل شيء بشكل صحيح، فلا أعتقد أن هناك أي شيء في العالم يمكن أن يكون خصمنا، لكنك تصر على وضع كل هذه القيود، بدأت أفهم لماذا انتهى الأمر بورثتك دائمًا ميتين وأنت في حفرة ما بعد ذلك.”
لم يجد هذا مضحكًا ورد بتصلب، “يبدو أنني استدعيتك بلا فائدة.”
“هاهاااااااهاهاها… هذا يؤلم نوعًا ما، كما تعلم، لكن صدقني، هذه القيود حقيقية، أو أين المتعة في الكشف عن كل شيء وجعل الأمور أسهل والسير في طريق مزهر؟
“لكن هل تعلم لماذا ترتبط الضفيرة الشمسية بالتوقيع الغامض في المقام الأول، ولماذا تعتبر هذه الطريقة أسطورية؟ يكمن السر في الضفيرة الشمسية، ولماذا يمكنها احتواء كائن حي بداخلها، وصدقني، هذا الموضوع بأكمله بعيد جدًا عن مستواك ومن ما يمكنني الكشف عنه الآن مع كل المعلومات التي حصلت عليها.”
“هل أنت متأكد أنك تريد الخلود، وليس بعض الملفوف الذي يمكنك شراؤه بالمال؟ بجانب ذلك، المرور بكل هذه الصعوبات سيجعلك شخصًا يستحق الخلود ويقدره.”
“إذن ماذا عني؟ بما أنني فتحت الضفيرة الشمسية، وقلت مرة ان أوتارخ لديه علامتي الغامضة، هل يمكن اعتبار أنني قد شكلت ونقشت هذه العلامة الغامضة؟ لكن لا ينبغي أن يكون ذلك ممكنًا لأنني بوضوح لم أكن أملك نواة سحرية في ذلك الوقت.” سأل بصرامة.
“إذا لم يكن لديك الإرادة لتحمل الصعوبات وتجاوزها، فمن الأفضل أن تتخلى الآن وتستمتع بفترة الحياة المتبقية التي كسبتها…”
مع ذلك، علم أنه لا فائدة من التفكير في شيء بعيد جدًا عنه.
شعر لأول مرة أن الخلود كان جاداً، لكنه لم يستطع أن يعرف ذلك فقط من خلال الكتابة، مع ذلك، كانت تلك الكلمات كافية له لفهم أنه لا فائدة من ملاحقة هذا الكتاب العنيد والغريب الأطوار.
“أوه، نظريتك حول اختفاء التوقيع الغامض من نواة السحر بمجرد موت حامله دقيقة تمامًا، أحسنت، أعتقد… هيهيهيهي…”
في النهاية، استهزأ، “سأحظى بكل الوقت للاستمتاع بمجرد أن أصبح خالداً!”
عرف أنه يجب أن يخشى اليوم الذي يلتقي فيه بمثل ذلك الوجود، أو ربما قد التقى بالفعل في الكابتن السيف الحر وطاقمه، رتبة الفريد تسمى فريدة لسبب ما، والآن بعدما تعلم الحقيقة عن التوقيع الغامض، شعر بالخوف أكثر من الرتبة الأسطورية المجهولة.
“لكنك قد اتخذت خطوة هائلة للأمام بعد فتح الضفيرة الشمسية وكيفية المشي قدمًا الأمر متروك لك لاكتشافه كما فعلت دائمًا، إذا كنت بحاجة إلى إرشادي، فأنت تعرف كيف تبحث عنه، هيهيهيهي…”
