صيد الملاحمة (3)
بعد فترة وجيزة من ظهور الموجة المدية الغامضة، فتح باب الفيلا المغلق بعنف وخرج أشخاص أقوياء.
في اللحظة التالية، عندما كانت يده على وشك التحطم، اختفى جسم ناب النمر الأسود فجأة، وكذلك القوة خلفه، وما تبقى كان رياح قوية تمر بجواره.
معظمهم من الأورك بوجوه نمر سوداء، حيث أن هذه الفرق عادة ما تتشكل من أفراد نفس العرق لأن الثقة بينهم تكون أسهل من الثقة في شخص أجنبي.
ومع ذلك، هذا الجزء الأسهل فقط لأنه عليه الآن القبض على ذلك الرجل الذي كان لا يزال يستخدم تعويذة حركة، وسرعته كانت تقارب 1-ماخ!
ومع ذلك، هذا لا يعني أنهم لا يسمحون لأفراد من عرق آخر بالانضمام إليهم. طالما استوفى الشخص الآخر المتطلبات، فإنه مرحب به في أي مكان.
لفّ جسمه، وبنفس السرعة، ركض للخارج، وفي اللحظة التي كان فيها بالخارج، قفز، وظهر القرص الرمادي تحت قدميه، واختفى في الليل المظلم.
هناك أيضًا ثلاثة من الإلف واثنان من الأورك بوجه قرد خرجوا من الفيلا على عجل، كانوا جميعًا يرتدون تعابير صارمة وغاضبة لأنهم كانو يستمتعون براحة جيدة حتى انطلقت الإنذارات، ولم يكونوا ينوون ترك الجاني بدون عقاب.
لفّ جسمه، وبنفس السرعة، ركض للخارج، وفي اللحظة التي كان فيها بالخارج، قفز، وظهر القرص الرمادي تحت قدميه، واختفى في الليل المظلم.
بينما يتوجهون نحو البوابة الأمامية واحدًا تلو الآخر، لم يلتفتوا إلى الحقل الفارغ من الزهور أمام باب الفيلا، زوج من العينان الكهرمانية الباردة تراقبهم ببرود.
في اللحظة التالية، عندما كانت يده على وشك التحطم، اختفى جسم ناب النمر الأسود فجأة، وكذلك القوة خلفه، وما تبقى كان رياح قوية تمر بجواره.
“أين هدفي؟” سأل بلهجة مستعجلة لأنه يعلم أن هذه فرصته الوحيدة عندما يكون هؤلاء منشغلين بفكرة العثور على المهاجم.
دهش لأن هذا كان غير متوقع، لكن هذه كانت بالتأكيد فرصة نادرة. ومع ذلك، في تلك اللحظة، اصبح يقظًا على الفور حيث تساءل بصرامة، “شخص لديه أضخم سلالة دموية أسطورية في المدينة بأكملها؟ ما الذي يفعله مثل هذا الشخص هنا في منتصف الليل ويكون وحيدًا أيضًا…”
بمجرد أن يهدأوا، سيتحول انتباههم، وسيذهب جهده سدى، أراد إتمام مهمته والانطلاق قبل وصول قوات الإنفاذ.
حدث كل هذا في غضون خمس ثوانٍ، وحتى أعضاء فريق ناب النمر الأسود لم يكن بإمكانهم تخيل أن قائدهم القوي تم اختطافه في غضون ثوانٍ!
“أوه، إنه قادم بالفعل، وبسرعة! هيهيهي…” كتب الخلود بغموض.
بعد فترة وجيزة من ظهور الموجة المدية الغامضة، فتح باب الفيلا المغلق بعنف وخرج أشخاص أقوياء.
شعر فجأة بشعور سيء حيال ذلك لأنه شعر فجأة بارتعاش خفيف تحت قدميه، وفي اللحظة التالية، خرجت شخصية ضخمة بارتفاع 3 أمتار تجري بسرعة هائلة، تاركة صورة ضبابية.
ومع ذلك، هذا الجزء الأسهل فقط لأنه عليه الآن القبض على ذلك الرجل الذي كان لا يزال يستخدم تعويذة حركة، وسرعته كانت تقارب 1-ماخ!
حتى مع عينيه، كان من الصعب جدًا عليه المتابعة. ومع ذلك، لم يرد أن يفوت هذه الفرصة لأن المرتزقة كانوا يركزون بالكامل على البوابة، ويبدو أنهم على علم بقائدهم القادم، لذا لم يكونوا قلقين بشأنه، وهذا ما أراده!
“هيهيهي، كان هذا ممتعًا حقًا للمشاهدة، ماذا عن أن نرفع المستوى قليلاً؟ لماذا لا أوجهك إلى هدف يحتوي على أضخم سلالة دموية أسطورية في المدينة بأكملها؟ سيعطيك حوالي 2.5% وحده.”
تصاعد معدل ضربات قلبه مثل الانفجار، والشخصية الضبابية التي كانت على وشك الخروج من الباب بدأت تتحرك ببطء قليلًا، وتمكن أخيرًا من رؤية وجه الرجل الوحشي بينما جسمه ينبعث منه ضباب داكن خفيف.
في السماء، ابتسم بمتعة وهو ينظر إلى ‘جائزته الضخمة النائمة’ في قلادته اللامتناهية.
ومع ذلك، لم يكن لديه وقت لتحليل نوع التعويذة التي كان يستخدمها الآخر، وتألقت عيناه بوهج أحمر قاني، ‘عرافة النوم!’
في اللحظة التالية، أغلق ناب النمر الأسود، المرتزق الملحمي من الفئة-6، عينيه فجأة وسقط في النوم في الحال!
في السماء، ابتسم بمتعة وهو ينظر إلى ‘جائزته الضخمة النائمة’ في قلادته اللامتناهية.
ومع ذلك، هذا الجزء الأسهل فقط لأنه عليه الآن القبض على ذلك الرجل الذي كان لا يزال يستخدم تعويذة حركة، وسرعته كانت تقارب 1-ماخ!
كان يخطط للصيد بهذه الطريقة لمدة ثلاث ساعات حتى ينتهي وقت استدعاء الخلود قبل أن ينهي صيده ويعود للاستمتاع بـ ‘وجبته’ التي حصل عليها بشق الأنفس.
إذا تركه يصطدم، لن يمر الأمر دون أن يلاحظه الآخرون.
رغم تحقيق هدفه، لم يتوقف، حيث كان الآن الوقت للرحيل بسرعة قبل أن يلاحظ أحد غياب ناب النمر الأسود المفاجئ.
لذا، تحرك مباشرة أمام الشخصية الضخمة التي تحولت الآن إلى كرة مدفعية وعلى وشك الاصطدام بالبوابة.
ومع ذلك، لم يكن لديه وقت لتحليل نوع التعويذة التي كان يستخدمها الآخر، وتألقت عيناه بوهج أحمر قاني، ‘عرافة النوم!’
سرعته مع تسارع 20X تقريبًا في عالم 1-ماخ، ويعلم أنه في اللحظة التي يكسر فيها حاجز 25X، ستكون سرعته 1-ماخ أو حتى أسرع.
حدث كل هذا في غضون خمس ثوانٍ، وحتى أعضاء فريق ناب النمر الأسود لم يكن بإمكانهم تخيل أن قائدهم القوي تم اختطافه في غضون ثوانٍ!
ومع ذلك، لم تكن خطته هي الاصطدام بالرجل الضخم، حيث كان ذلك بمثابة الإعلان عن وجوده—كل ما أراده هو مجرد الاتصال بجسمه اللاواعي.
“هيهيهي، كان هذا ممتعًا حقًا للمشاهدة، ماذا عن أن نرفع المستوى قليلاً؟ لماذا لا أوجهك إلى هدف يحتوي على أضخم سلالة دموية أسطورية في المدينة بأكملها؟ سيعطيك حوالي 2.5% وحده.”
في اللحظة التي كان هو وناب النمر الأسود اللاواعي على بعد متر واحد فقط، تحركت يده، وفي اللحظة التي شعر فيها بالضغط الساحق على يده، حاول فورًا تخزين ناب النمر الأسود في قلادته!
في اللحظة التالية، عندما كانت يده على وشك التحطم، اختفى جسم ناب النمر الأسود فجأة، وكذلك القوة خلفه، وما تبقى كان رياح قوية تمر بجواره.
بمجرد أن يهدأوا، سيتحول انتباههم، وسيذهب جهده سدى، أراد إتمام مهمته والانطلاق قبل وصول قوات الإنفاذ.
رغم تحقيق هدفه، لم يتوقف، حيث كان الآن الوقت للرحيل بسرعة قبل أن يلاحظ أحد غياب ناب النمر الأسود المفاجئ.
ومع ذلك، لم تكن خطته هي الاصطدام بالرجل الضخم، حيث كان ذلك بمثابة الإعلان عن وجوده—كل ما أراده هو مجرد الاتصال بجسمه اللاواعي.
لفّ جسمه، وبنفس السرعة، ركض للخارج، وفي اللحظة التي كان فيها بالخارج، قفز، وظهر القرص الرمادي تحت قدميه، واختفى في الليل المظلم.
“أين هدفي؟” سأل بلهجة مستعجلة لأنه يعلم أن هذه فرصته الوحيدة عندما يكون هؤلاء منشغلين بفكرة العثور على المهاجم.
حدث كل هذا في غضون خمس ثوانٍ، وحتى أعضاء فريق ناب النمر الأسود لم يكن بإمكانهم تخيل أن قائدهم القوي تم اختطافه في غضون ثوانٍ!
♤♤♤
حسنًا، سيكتشفون ذلك في غضون دقائق، وهذه مجرد بداية القصة الأسطورية للشبح في المدينة رقم 543، التي ستجعل الجميع يرتجفون كلما ناقشوها!
إذا تركه يصطدم، لن يمر الأمر دون أن يلاحظه الآخرون.
في السماء، ابتسم بمتعة وهو ينظر إلى ‘جائزته الضخمة النائمة’ في قلادته اللامتناهية.
بينما يتوجهون نحو البوابة الأمامية واحدًا تلو الآخر، لم يلتفتوا إلى الحقل الفارغ من الزهور أمام باب الفيلا، زوج من العينان الكهرمانية الباردة تراقبهم ببرود.
لكنه لم يضيع الوقت لأنه يعلم أن هذا ليس وقت الاحتفال بعد حيث ظهر خاتم تخزين جديد على إصبعه، وبعد ذلك، دخلت نواة سحرية شبحية في قبضته.
“أوه، إنه قادم بالفعل، وبسرعة! هيهيهي…” كتب الخلود بغموض.
ثم بدأت النواة السحرية تلمع في يده بينما شعر بقوة سحرية نقية تبدأ في التسرب إلى جسده ثم تدخل في نواة مانا التعويذة قبل أن تبدأ بملء القلادة اللامتناهية بشكل غامض.
“أين هدفي؟” سأل بلهجة مستعجلة لأنه يعلم أن هذه فرصته الوحيدة عندما يكون هؤلاء منشغلين بفكرة العثور على المهاجم.
“قدني نحو البربري البرونزي،” أمر الخلود لأنه أراد القبض على الهدفين في هذه المنطقة قبل الانتقال إلى مناطق أخرى.
دهش لأن هذا كان غير متوقع، لكن هذه كانت بالتأكيد فرصة نادرة. ومع ذلك، في تلك اللحظة، اصبح يقظًا على الفور حيث تساءل بصرامة، “شخص لديه أضخم سلالة دموية أسطورية في المدينة بأكملها؟ ما الذي يفعله مثل هذا الشخص هنا في منتصف الليل ويكون وحيدًا أيضًا…”
أما بالنسبة للهدفين الأخيرين في هذه المنطقة، فقد قرر التخلي عنهما والإكتفاء بذلك، لم يكن جشعًا بما يكفي لمحاولة القبض على ملحمي من الفئة-8 عندما كان هناك احتمال أن يلاحظ أحدهم حركته، هذا ببساطة انتحاري، كان يعرف حدوده ولم يكن نداً لمثل هذا الخصم بعد.
♤♤♤
كان يخطط للصيد بهذه الطريقة لمدة ثلاث ساعات حتى ينتهي وقت استدعاء الخلود قبل أن ينهي صيده ويعود للاستمتاع بـ ‘وجبته’ التي حصل عليها بشق الأنفس.
حدث كل هذا في غضون خمس ثوانٍ، وحتى أعضاء فريق ناب النمر الأسود لم يكن بإمكانهم تخيل أن قائدهم القوي تم اختطافه في غضون ثوانٍ!
“هيهيهي، كان هذا ممتعًا حقًا للمشاهدة، ماذا عن أن نرفع المستوى قليلاً؟ لماذا لا أوجهك إلى هدف يحتوي على أضخم سلالة دموية أسطورية في المدينة بأكملها؟ سيعطيك حوالي 2.5% وحده.”
♤♤♤
“علاوة على ذلك، صادف أنه وحيد ويأتي في هذا الاتجاه بالضبط ونحن نتحدث، هيهيهي، هل أنت مهتم؟”
رغم تحقيق هدفه، لم يتوقف، حيث كان الآن الوقت للرحيل بسرعة قبل أن يلاحظ أحد غياب ناب النمر الأسود المفاجئ.
دهش لأن هذا كان غير متوقع، لكن هذه كانت بالتأكيد فرصة نادرة. ومع ذلك، في تلك اللحظة، اصبح يقظًا على الفور حيث تساءل بصرامة، “شخص لديه أضخم سلالة دموية أسطورية في المدينة بأكملها؟ ما الذي يفعله مثل هذا الشخص هنا في منتصف الليل ويكون وحيدًا أيضًا…”
في اللحظة التالية، عندما كانت يده على وشك التحطم، اختفى جسم ناب النمر الأسود فجأة، وكذلك القوة خلفه، وما تبقى كان رياح قوية تمر بجواره.
♤♤♤
“أين هدفي؟” سأل بلهجة مستعجلة لأنه يعلم أن هذه فرصته الوحيدة عندما يكون هؤلاء منشغلين بفكرة العثور على المهاجم.
“أوه، إنه قادم بالفعل، وبسرعة! هيهيهي…” كتب الخلود بغموض.
