الجانب الوحشي
شعر بشيء غريب جدًا بغريزته الجسدية الجديدة التي استيقظت، لكنه لم يستسلم وسيطر على تلك الرغبة الغريبة في الخوض في مشاجرة مع شبح الظل.
بعد ذلك، لم يواجه أي اشياح ظل أخرى، لكن الكائنات المظلمة الأخرى كانت قصة مختلفة، لكنه تجاهلها تمامًا وركض نحو هدفه. لاحظ أيضًا شيئًا جديدًا عن جانب روح العملاق المحارب.
في اللحظة التالية، ظهر العملاق الأسود الذي يلائمه الآن تمامًا في يده الجديدة، وأطلق رصاصة على وجه الكائن.
ومع ذلك، إلى دهشته، اشتعل لون داكن فجأة على جسد الكائن، ومرت الرصاصة خلاله كما لو كان مجرد وهم، تغيرت تعابيره لأنها أول مرة يتمكن فيها خصم من الرد بسرعة كبيرة وحتى تجنب رصاصته.
ومع ذلك، إلى دهشته، اشتعل لون داكن فجأة على جسد الكائن، ومرت الرصاصة خلاله كما لو كان مجرد وهم، تغيرت تعابيره لأنها أول مرة يتمكن فيها خصم من الرد بسرعة كبيرة وحتى تجنب رصاصته.
بعد ذلك، لم يواجه أي اشياح ظل أخرى، لكن الكائنات المظلمة الأخرى كانت قصة مختلفة، لكنه تجاهلها تمامًا وركض نحو هدفه. لاحظ أيضًا شيئًا جديدًا عن جانب روح العملاق المحارب.
شبح الظل خطير للغاية لأنه لا يمكن له قراءة أو التنبؤ بتحركاته.
لذلك لم يعد سعيدًا كما كان قبل في إيقاظ هذا الجانب الجسدي، ولم يبد أنه غير مؤذي بالمرة، في الواقع، كان خطيرًا قدر خطورة التسارع السائل إذا لم يكن لديه سيطرة عليه.
عرق الأشباح من أعلى الاعراق الكائنات المظلمة في سلسلة الوجود المظلم، ويُطلق عليهم “قتلة الليل”. كانوا دائمًا بلا رحمة، حتى تجاه أقرانهم، ويعيشون وحدهم في الظلام ويفترسون كل ما يعجبهم، ويمكنهم الشعور بالخوف من أميال بعيدة، كلما كان خوف الفريسة أكبر، كان الصيد أكثر متعة واستحالة الهروب.
لذلك لم يعد سعيدًا كما كان قبل في إيقاظ هذا الجانب الجسدي، ولم يبد أنه غير مؤذي بالمرة، في الواقع، كان خطيرًا قدر خطورة التسارع السائل إذا لم يكن لديه سيطرة عليه.
ومع ذلك، لا يمكن لأكثر من 1 من كل 100,000 من مقاتلي الهياكل العظمية أن يتطوروا باتجاه اشباح الظل، وإذا أظهر أحدهم علامات، فإن أقرانهم سيرغبون في التخلص منهم قبل أن يتحولوا الى شبح ظل كامل، لأنهم أكثر ضررا من نفعهم.
“أعتقد أنني أفهم الآن لماذا قلت إذا قابلت شخصًا له روح العملاق المحاربة، فسيحاولون قتلي، وأسميته جانبًا طاغيًا، وهذا يعني فقط أن طبيعة هذا الجانب قاسية، يمكن لأحد أن يفقد عقله إذا غُلب عليه بالقسوة، أليس كذلك؟” تحدث ببرودة وهو يشد قبضته ويشعر بالقوة المكبوتة في جسده التي تريده أن يندفع في هجوم.
أدرك أنه واجه خصمًا محيرًا، وفجأة تحرك إلى الظلام قبل أن يختفي تمامًا.
بعد بعض المنعطفات والتحولات، تمكن أخيرًا من الوصول إلى وجهته عندما دوى الصوت الثابت في هذه اللحظة:
“هل هناك المزيد منهم؟” سأل وهو يشعر بعدم الارتياح لأنه يعلم أن ذلك الكائن لم ينسحب على الإطلاق، في الواقع، كان على وشك الهجوم قريبًا، لذا سأل الخلود بسرعة إذا كان هناك المزيد من هذه الكائنات المظلمة القاتلة هنا.
في اللحظة التالية، ظهر العملاق الأسود الذي يلائمه الآن تمامًا في يده الجديدة، وأطلق رصاصة على وجه الكائن.
“هيهي، لا أعتقد أن الآخرين سيجرؤون على الانتقال إلى أراضي اشباخ الظل إلا إذا كانوا اشباح ظل أيضًا لذا لا، ليس هناك المزيد. على الأقل حتى الآن، هيهيهي…”
“روح العملاق المقاتلة هو جانب متعلق بالقتال، فماذا تتوقع؟ هيهيهي… لقد أخبرتك ما يكفي، علاوة على ذلك، طالما لديك عقل قوي، لا أعتقد أنك بحاجة إلى القلق بشأن غرائزك الخامة.” كتب الخلود.
سُر لسماع ذلك، وحدقت عيناه بحدة، وفي اللحظة التالية، هرب!
“لقد اكتشفت نقطة تفتيش الوراثة المخفية!”
لم يكن غبيًا ليبقى وينتظر هجوم شبح الظل هناك حيث لا يمكنه حتى الشعور بحركاته، مهما كان جسده يصرخ به ليتوقف ويقاتل، كان عقله هادئًا ومحسوبًا.
لذلك لم يعد سعيدًا كما كان قبل في إيقاظ هذا الجانب الجسدي، ولم يبد أنه غير مؤذي بالمرة، في الواقع، كان خطيرًا قدر خطورة التسارع السائل إذا لم يكن لديه سيطرة عليه.
“ما الذي يحدث؟ أعلم أنك لم تخبرني كل شيء عن هذا الجانب الجديد!” سأل ببرودة وهو يركض باتجاه نقطة تفتيش الوارث.
أدرك أنه واجه خصمًا محيرًا، وفجأة تحرك إلى الظلام قبل أن يختفي تمامًا.
“روح العملاق المقاتلة هو جانب متعلق بالقتال، فماذا تتوقع؟ هيهيهي… لقد أخبرتك ما يكفي، علاوة على ذلك، طالما لديك عقل قوي، لا أعتقد أنك بحاجة إلى القلق بشأن غرائزك الخامة.” كتب الخلود.
“روح العملاق المقاتلة هو جانب متعلق بالقتال، فماذا تتوقع؟ هيهيهي… لقد أخبرتك ما يكفي، علاوة على ذلك، طالما لديك عقل قوي، لا أعتقد أنك بحاجة إلى القلق بشأن غرائزك الخامة.” كتب الخلود.
ضغط على شفتيه وأراد أن يقول شيئًا عندما انحرف فجأة، وكاد أن يفقد توازنه، وارتطم بجدار المتاهة.
عرق الأشباح من أعلى الاعراق الكائنات المظلمة في سلسلة الوجود المظلم، ويُطلق عليهم “قتلة الليل”. كانوا دائمًا بلا رحمة، حتى تجاه أقرانهم، ويعيشون وحدهم في الظلام ويفترسون كل ما يعجبهم، ويمكنهم الشعور بالخوف من أميال بعيدة، كلما كان خوف الفريسة أكبر، كان الصيد أكثر متعة واستحالة الهروب.
لكن عيناه كانتا مركزتين على الشفرة واليد العظمية التي ظهرت في الظلال، وفي اللحظة التالية، تسلل شبح الظل، الآن كانت السيوف في يديه تلمع باللون الداكن كما لو كان على وشك محاولة شيء جديد بعد أن لم تنجح الهجمات المباغتة معه بسبب حساسيته العالية.
وبذلك، شعر ببرودة قليلة تدخل جسده قبل أن تختفي على الفور في نواة جوهر اللعنات سحري، لقد شعر بها مرارًا، حيث يحدث ذلك فقط عندما يقتل كائن مظلم يستوفي معايير تقييم نواة سحره.
“همف، وبما أنك وحدك، فيمكنك الموت.” شخؤ ببرود قبل استخدام “عرافة النوم!”.
لكن عيناه كانتا مركزتين على الشفرة واليد العظمية التي ظهرت في الظلال، وفي اللحظة التالية، تسلل شبح الظل، الآن كانت السيوف في يديه تلمع باللون الداكن كما لو كان على وشك محاولة شيء جديد بعد أن لم تنجح الهجمات المباغتة معه بسبب حساسيته العالية.
لقد حاول تجنب استخدامها منذ أن احتاج إلى إعادة شحن مانا العرافة بعدها، علاوة على ذلك، للحظة، احتقر استخدام هذا السحر الذي سيؤدي إلى انتصار سهل، ووجد أن هذه الفكرة سخيفة لأنه عرف أن عقله يتأثر بتلك الغريزة الغريبة.
ومع ذلك، إلى دهشته، اشتعل لون داكن فجأة على جسد الكائن، ومرت الرصاصة خلاله كما لو كان مجرد وهم، تغيرت تعابيره لأنها أول مرة يتمكن فيها خصم من الرد بسرعة كبيرة وحتى تجنب رصاصته.
لذلك لم يعد سعيدًا كما كان قبل في إيقاظ هذا الجانب الجسدي، ولم يبد أنه غير مؤذي بالمرة، في الواقع، كان خطيرًا قدر خطورة التسارع السائل إذا لم يكن لديه سيطرة عليه.
هذا الاكتشاف كان كافيًا ليعطيه مزيدًا من الفهم لجانبه الجديد، لكن لا يزال لديه طريق طويل ليقطعه.
في اللحظة التالية، توقف شبح الظل الذي كان يستعد لإنشاء سحر ما فجأة، وسقطت السيوف من يده، وتمايل قبل أن يسقط على الأرض.
♤♤♤
سعد بهذه النتيجة، ودون تردد، تحرك ودفع بقدميه الضخمتين فوق رأس شبح الظل المغطى، وصدر صوت جمجمة محاطة بزجاج تُكسر إلى قطع.
في اللحظة التالية، توقف شبح الظل الذي كان يستعد لإنشاء سحر ما فجأة، وسقطت السيوف من يده، وتمايل قبل أن يسقط على الأرض.
وبذلك، شعر ببرودة قليلة تدخل جسده قبل أن تختفي على الفور في نواة جوهر اللعنات سحري، لقد شعر بها مرارًا، حيث يحدث ذلك فقط عندما يقتل كائن مظلم يستوفي معايير تقييم نواة سحره.
“همف، وبما أنك وحدك، فيمكنك الموت.” شخؤ ببرود قبل استخدام “عرافة النوم!”.
لم يتكلف البحث عن النواة السحرية لأنه يمكنه إدراك أنه سحقها مع الجمجمة، على الرغم من أنه كان أمرًا محزنًا، إلا أن قوته لم تكن تحت سيطرته الكاملة، أو كان الأصح القول إنه شعر بالغضب لبرهة، لذلك استخدم قوته الكاملة لسحق تلك الجمجمة.
ومع ذلك، لا يمكن لأكثر من 1 من كل 100,000 من مقاتلي الهياكل العظمية أن يتطوروا باتجاه اشباح الظل، وإذا أظهر أحدهم علامات، فإن أقرانهم سيرغبون في التخلص منهم قبل أن يتحولوا الى شبح ظل كامل، لأنهم أكثر ضررا من نفعهم.
“أعتقد أنني أفهم الآن لماذا قلت إذا قابلت شخصًا له روح العملاق المحاربة، فسيحاولون قتلي، وأسميته جانبًا طاغيًا، وهذا يعني فقط أن طبيعة هذا الجانب قاسية، يمكن لأحد أن يفقد عقله إذا غُلب عليه بالقسوة، أليس كذلك؟” تحدث ببرودة وهو يشد قبضته ويشعر بالقوة المكبوتة في جسده التي تريده أن يندفع في هجوم.
“هاهاهاهاها… ألا يكون من المفارقات أن يكون لشخص ما غرائز جسدية تمامًا معاكسة لعقله؟ إنها مسلية للغاية بالنسبة لي لأرى من سينتصر في النهاية، العقل أم الجسد، أم سيتحدان في النهاية؟ كم هو غامض…”
“هاهاهاهاها… ألا يكون من المفارقات أن يكون لشخص ما غرائز جسدية تمامًا معاكسة لعقله؟ إنها مسلية للغاية بالنسبة لي لأرى من سينتصر في النهاية، العقل أم الجسد، أم سيتحدان في النهاية؟ كم هو غامض…”
ومع ذلك، لا يمكن لأكثر من 1 من كل 100,000 من مقاتلي الهياكل العظمية أن يتطوروا باتجاه اشباح الظل، وإذا أظهر أحدهم علامات، فإن أقرانهم سيرغبون في التخلص منهم قبل أن يتحولوا الى شبح ظل كامل، لأنهم أكثر ضررا من نفعهم.
اظلمت تعابيره عندما قرأ هذا النص السادي، وأراد أن يدق بقبضته على الكتاب الملعون، لكنه تحكم في نفسه وقرر المضي قدمًا.
“أعتقد أنني أفهم الآن لماذا قلت إذا قابلت شخصًا له روح العملاق المحاربة، فسيحاولون قتلي، وأسميته جانبًا طاغيًا، وهذا يعني فقط أن طبيعة هذا الجانب قاسية، يمكن لأحد أن يفقد عقله إذا غُلب عليه بالقسوة، أليس كذلك؟” تحدث ببرودة وهو يشد قبضته ويشعر بالقوة المكبوتة في جسده التي تريده أن يندفع في هجوم.
لكن قبل ذلك، التقط سيوف شبح الظل المكسورة، على الرغم من أنها بدت متآكلة، إلا أنه عرف أنها أسلحة سحرية وعلى الأقل من درجة ملحمية متوسطة، وكانت البديل المثالي إلى أن يتمكن من صناعة جديدة.
“لقد اكتشفت نقطة تفتيش الوراثة المخفية!”
بعد ذلك، لم يواجه أي اشياح ظل أخرى، لكن الكائنات المظلمة الأخرى كانت قصة مختلفة، لكنه تجاهلها تمامًا وركض نحو هدفه. لاحظ أيضًا شيئًا جديدًا عن جانب روح العملاق المحارب.
“هل هناك المزيد منهم؟” سأل وهو يشعر بعدم الارتياح لأنه يعلم أن ذلك الكائن لم ينسحب على الإطلاق، في الواقع، كان على وشك الهجوم قريبًا، لذا سأل الخلود بسرعة إذا كان هناك المزيد من هذه الكائنات المظلمة القاتلة هنا.
لم يشعر بتلك الغرائز القتالية تجاه تلك الكائنات المظلمة الضعيفة التي كان يعلم أنه يمكنه سحقها بسهولة، إن شيء، شعر بالازدراء، كما لو كانت مجرد نمل، ولم يكن يستحق التعامل معها.
“همف، وبما أنك وحدك، فيمكنك الموت.” شخؤ ببرود قبل استخدام “عرافة النوم!”.
هذا الاكتشاف كان كافيًا ليعطيه مزيدًا من الفهم لجانبه الجديد، لكن لا يزال لديه طريق طويل ليقطعه.
“هاهاهاهاها… ألا يكون من المفارقات أن يكون لشخص ما غرائز جسدية تمامًا معاكسة لعقله؟ إنها مسلية للغاية بالنسبة لي لأرى من سينتصر في النهاية، العقل أم الجسد، أم سيتحدان في النهاية؟ كم هو غامض…”
بعد بعض المنعطفات والتحولات، تمكن أخيرًا من الوصول إلى وجهته عندما دوى الصوت الثابت في هذه اللحظة:
“هيهي، لا أعتقد أن الآخرين سيجرؤون على الانتقال إلى أراضي اشباخ الظل إلا إذا كانوا اشباح ظل أيضًا لذا لا، ليس هناك المزيد. على الأقل حتى الآن، هيهيهي…”
“لقد اكتشفت نقطة تفتيش الوراثة المخفية!”
اظلمت تعابيره عندما قرأ هذا النص السادي، وأراد أن يدق بقبضته على الكتاب الملعون، لكنه تحكم في نفسه وقرر المضي قدمًا.
الرجاء إدخال مفتاح ملكة الساحرة لتتقدم!”
في اللحظة التالية، توقف شبح الظل الذي كان يستعد لإنشاء سحر ما فجأة، وسقطت السيوف من يده، وتمايل قبل أن يسقط على الأرض.
♤♤♤
أدرك أنه واجه خصمًا محيرًا، وفجأة تحرك إلى الظلام قبل أن يختفي تمامًا.
“لقد اكتشفت نقطة تفتيش الوراثة المخفية!”
