Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 477

متاهة تحت الجليد
PDF

متاهة تحت الجليد

جذبت كلماته انتباه شارلوت وجيكو بينما ينظران إلى الحفرة بقطر 6 أمتار التي تركها وحش الثلج.

كان جيكو مصدومًا تمامًا عندما رأى شارلوت توافق على هذا بسرعة، وفي النهاية، صرخ وهو يصر أسنانه: “إذا مُت، فستكون المسؤولية عليك!”

سأل جيكو منمّمًا: “لماذا تعتقد أنه عرينهم وليست فخًا؟”

بعد الانزلاق لمسافة 40 مترًا، لاحظ أخيرًا فتحة أخرى وسقطت الجثة الميتة مباشرة في داخلها، لكنه لم يسمع أي صوت تناثر، والضوء المشتعل لا يزال مرئيًا ولكن لم يعد متحركًا لأسفل، لذلك لم يتوقف.

قال ببرودة وهو يقترب من الحفرة المظلمة: “هذا سيوضح كيف تمكّنوا من المجيء والذهاب كما يشاءون، ولم نجد أي ساكن في هذا المكان لذا، أصبح من الواضح الآن أننا كنا ننظر في الاتجاه الخطأ طوال الوقت.”

“لا، يجب أن أكون الأخيرة، ماذا سيحدث إذا تبعتنا الكرات؟ لا تقلق. أنا أفعل هذا لحمايتنا.” ردت شارلوت بابتسامة براءة.

“لن يعيشوا على السطح بل تحت الأرض، فكّر في هذا: هذا المكان بأكمله مغطى بالجليد الصلب، ولا نعرف على وجه اليقين مدى عمقه أو ما إذا كان هناك أي أرض أسفله أو جسم مائي.”

‘هذه الوغدة الماكرة!’ لعن جيكو شارلوت لكونها مزدوجة الوجه، ودون أي خيار آخر؛ دخل خلف جاكوب.

“لكن شيئًا واحدًا واضح: تلك الكرات المغطاة بالفراء قادرة على السفر في كل مكان في هذه الأراضي الجليدية الملعونة، وهم دائمًا يعرفون أين نحن، هذا أيضًا سيفسر ذلك، ويمكنهم دائمًا أن يخفوا آثارهم بالثلج حولنا بسهولة.”

“من فضلك راعِ أدبك، السيد جيكو، أنت تعلم أننا نسمعك بغض النظر عن انخفاض صوتك؟” ردت شارلوت بشكل ساخر قبل أن تنظر إلى احوب بعينان براقة: “سأذهب معك فقط إذا أخبرتني اسمك!”

“اليوم فقط تمكّنا من اكتشافه لأنهم أرسلوا قواتهم الرئيسية وراءنا. ومع ذلك، قدّروا قوتنا بشكل خاطئ، لكن قد لا يحدث ذلك مرة أخرى.” أعلن بشكل جدي.

اصبح عاجزا على الكلام حيث كانت هذه المرأة واضحة جدًا في إعجابها به، ورفضت التخلي عن العثور على اسمه.

لمعت عينا شارلوت بلمحة من التوقع وهي تسأل: “إذن، هل تريد أن تدخل هذه الحفرة؟ ماذا بشأن الذهاب إلى الجبل؟”

لمعت عينا شارلوت بلمحة من التوقع وهي تسأل: “إذن، هل تريد أن تدخل هذه الحفرة؟ ماذا بشأن الذهاب إلى الجبل؟”

أومأ وقال بحزم: “أعتقد أننا يجب أن ندخل هذا المكان، ذلك الجبل محاط بعاصفة جليدية ولم تختف منذ بدأنا رحلتنا، الآن نرى هذه الحفرة، أعتقد أن سر هذا المكان يكمن تحت الأرض، وليس هنا، حتى لو ثبت أن تخميني خاطئ، لا أعتقد أننا سنواجه أي مشكلة في الصعود مرة أخرى، أم هل تفضلون أن تحفروا بأنفسكم إذا ثبت أن ذلك الجبل طريق مسدودًا؟”

همس جيكو تحت أنفاسه: “لماذا لهذا الوغد الكثير من المنطق؟”

انصم كلٌ من شارلوت وجيكو تمامًا أمام حجته.

في هذه اللحظة، ظهر جيكو أيضًا على حذر، ولكنه كان مذهولاً عندما رأى الداخل وصرخ: “ما هذا الشيء؟”

همس جيكو تحت أنفاسه: “لماذا لهذا الوغد الكثير من المنطق؟”

“لن يعيشوا على السطح بل تحت الأرض، فكّر في هذا: هذا المكان بأكمله مغطى بالجليد الصلب، ولا نعرف على وجه اليقين مدى عمقه أو ما إذا كان هناك أي أرض أسفله أو جسم مائي.”

“من فضلك راعِ أدبك، السيد جيكو، أنت تعلم أننا نسمعك بغض النظر عن انخفاض صوتك؟” ردت شارلوت بشكل ساخر قبل أن تنظر إلى احوب بعينان براقة: “سأذهب معك فقط إذا أخبرتني اسمك!”

أخرج شعلة وهاجم جسد الوحش بمهارة ورماه في الحفرة المظلمة، ثم تبعه بسيوفه في يديه.

اصبح عاجزا على الكلام حيث كانت هذه المرأة واضحة جدًا في إعجابها به، ورفضت التخلي عن العثور على اسمه.

بمجرد أن اختفى جيكو، اختفت ابتسامة شارلوت وأخرجت شيئًا من خاتم التخزين. حبة سوداء، وإذا كان جاكوب هنا، لكان قادرًا على التعرف عليها على الفور، فهي جهاز إرسال ناقلات الآفات!

ومع ذلك، كان بحاجة إلى هاذين الاثنتين في حال احتاج إلى استخدامهما كدروع لحماية نفسه.

بردت عيناها وهي ترد: “أنا فقط أستكشف غابة فجر الوحوش، ربما تلقيت مكالمته، لكن أخبره أن لا يزعجني، أنا مشغولة.”

لذا رد بحياد: “جاك.”

“جاك…” تلألأت عينا شارلوت وهي تردد اسمه بضع مرات قبل أن تبتسم بجمال، “حسنًا، لننطلق.”

“جاك…” تلألأت عينا شارلوت وهي تردد اسمه بضع مرات قبل أن تبتسم بجمال، “حسنًا، لننطلق.”

ومع ذلك، كان بحاجة إلى هاذين الاثنتين في حال احتاج إلى استخدامهما كدروع لحماية نفسه.

كان جيكو مصدومًا تمامًا عندما رأى شارلوت توافق على هذا بسرعة، وفي النهاية، صرخ وهو يصر أسنانه: “إذا مُت، فستكون المسؤولية عليك!”

لمعت عينا شارلوت بلمحة من التوقع وهي تسأل: “إذن، هل تريد أن تدخل هذه الحفرة؟ ماذا بشأن الذهاب إلى الجبل؟”

لم يولِه اهتمامًا وقال، “حسنًا، هذه الحفرة ليست مستقيمة، لذا يمكننا الانزلاق لأسفل، لكن يجب أن نضع في اعتبارنا أنه قد يكون هناك كتلة مائية ضخمة في الأسفل، لذلك سنرسل جثة ميتة أمامنا مع شعلة متصلة، ثم سنتبعها بينما نحافظ على مسافة 10 أمتار بيننا. سأكون في المقدمة، وإذا طلبت منكم التوقف، توقفوا باستخدام أي وسيلة ضرورية!”

جذبت كلماته انتباه شارلوت وجيكو بينما ينظران إلى الحفرة بقطر 6 أمتار التي تركها وحش الثلج.

بعد ذلك، التقط الجثة الميتة الثانية للوحش الكبير بثقب في صدره وأخفى قلبه سرًا بسبب قوة شارلوت الساذجة لم تضر به.

“لن يعيشوا على السطح بل تحت الأرض، فكّر في هذا: هذا المكان بأكمله مغطى بالجليد الصلب، ولا نعرف على وجه اليقين مدى عمقه أو ما إذا كان هناك أي أرض أسفله أو جسم مائي.”

أخرج شعلة وهاجم جسد الوحش بمهارة ورماه في الحفرة المظلمة، ثم تبعه بسيوفه في يديه.

انصم كلٌ من شارلوت وجيكو تمامًا أمام حجته.

نظرت شارلوت إلى جيكو وابتسمت قائلة: “دورك الآن، السيد جيكو.”

رد بحزم: “سنأخذ الذي يؤدي في اتجاه الجبل الأعلى، أعتقد أن سر هذا المكان يكمن هناك!”

انزعج جيكو، “ألا يجب أن تكوني الثانية؟”

سأل جيكو منمّمًا: “لماذا تعتقد أنه عرينهم وليست فخًا؟”

“لا، يجب أن أكون الأخيرة، ماذا سيحدث إذا تبعتنا الكرات؟ لا تقلق. أنا أفعل هذا لحمايتنا.” ردت شارلوت بابتسامة براءة.

بعد تنشيطها، رن صوت مهذب ولكن قلق: “سيدتي، هل أنت بخير؟”

‘هذه الوغدة الماكرة!’ لعن جيكو شارلوت لكونها مزدوجة الوجه، ودون أي خيار آخر؛ دخل خلف جاكوب.

قال ببرودة وهو يقترب من الحفرة المظلمة: “هذا سيوضح كيف تمكّنوا من المجيء والذهاب كما يشاءون، ولم نجد أي ساكن في هذا المكان لذا، أصبح من الواضح الآن أننا كنا ننظر في الاتجاه الخطأ طوال الوقت.”

بمجرد أن اختفى جيكو، اختفت ابتسامة شارلوت وأخرجت شيئًا من خاتم التخزين. حبة سوداء، وإذا كان جاكوب هنا، لكان قادرًا على التعرف عليها على الفور، فهي جهاز إرسال ناقلات الآفات!

بعد بضع ثوان، ظهرت شارلوت أيضًا، ودهشت أيضًا واقتربت من جاكوب وهي تنظر إلى كل تلك الثقوب، “الآن ماذا؟ كيف نعرف أي ثقب يؤدي إلى أين؟ إنه كالمتاهة.”

بعد تنشيطها، رن صوت مهذب ولكن قلق: “سيدتي، هل أنت بخير؟”

جذبت كلماته انتباه شارلوت وجيكو بينما ينظران إلى الحفرة بقطر 6 أمتار التي تركها وحش الثلج.

ردت شارلوت بحياد: “أنا بخير، بالأحرى، أريد أن أسألك عن شيء، هل تعرف عن أي عملاق اسمه جاك يستخدم سحر القتال المائي؟”

بعد ذلك، التقط الجثة الميتة الثانية للوحش الكبير بثقب في صدره وأخفى قلبه سرًا بسبب قوة شارلوت الساذجة لم تضر به.

بعد لحظة، رد الصوت: “لا سيدتي، من بين جميع العمالقة المشهورين والشخصيات المهمة، لا يوجد مثل هذا العملاق، وعلاوة على ذلك، لم يظهر عملاق بارز بعنصر مائي منذ فترة طويلة، ناهيك عن سحر القتال المائي النادر، هل هناك مشكلة؟”

تجعدت شفتا شارلوت، “حسنًا، أعتقد أن هذا ما لدي، حسنًا، يجب أن أذهب.”

انصم كلٌ من شارلوت وجيكو تمامًا أمام حجته.

“انتظري سيدتي، فقط أين أنتِ؟ كان زعيم القبيلة يستفسر عن مكانك قبل بضعة أيام، وبما أن ساعات النجوم لا تعمل، كان قلقًا.” سأل الصوت بسرعة.

بمجرد أن اختفى جيكو، اختفت ابتسامة شارلوت وأخرجت شيئًا من خاتم التخزين. حبة سوداء، وإذا كان جاكوب هنا، لكان قادرًا على التعرف عليها على الفور، فهي جهاز إرسال ناقلات الآفات!

بردت عيناها وهي ترد: “أنا فقط أستكشف غابة فجر الوحوش، ربما تلقيت مكالمته، لكن أخبره أن لا يزعجني، أنا مشغولة.”

قالت ذلك وقطعت المكالمة قبل أن يتمكن الطرف الآخر من قول أي شيء قبل أن تقفز في البئر، وهي تتمتم: “هذا سيكون جيدًا…”

قالت ذلك وقطعت المكالمة قبل أن يتمكن الطرف الآخر من قول أي شيء قبل أن تقفز في البئر، وهي تتمتم: “هذا سيكون جيدًا…”

همس جيكو تحت أنفاسه: “لماذا لهذا الوغد الكثير من المنطق؟”

كان جاحوب ينزلق خلف الجثة الميتة وهو ينزلق على الجليد، وُدهش عندما وجد مدى عمق هذه الطبقة الجليدية لأنه كان بالفعل أكثر من 50 مترًا في هذا البئر.

بمجرد أن اختفى جيكو، اختفت ابتسامة شارلوت وأخرجت شيئًا من خاتم التخزين. حبة سوداء، وإذا كان جاكوب هنا، لكان قادرًا على التعرف عليها على الفور، فهي جهاز إرسال ناقلات الآفات!

‘هل هذا جليد ضخم؟’ تساءل بتعبير جدي.

بعد الانزلاق لمسافة 40 مترًا، لاحظ أخيرًا فتحة أخرى وسقطت الجثة الميتة مباشرة في داخلها، لكنه لم يسمع أي صوت تناثر، والضوء المشتعل لا يزال مرئيًا ولكن لم يعد متحركًا لأسفل، لذلك لم يتوقف.

بردت عيناها وهي ترد: “أنا فقط أستكشف غابة فجر الوحوش، ربما تلقيت مكالمته، لكن أخبره أن لا يزعجني، أنا مشغولة.”

في هذه اللحظة، انزلق وهبط على الجثة الميتة، وُصِدِم عندما رأى المكان الذي كان فيه، كهف تحت الأرض منحوت بمهارة من الجليد، وهناك العديد من الأنفاق المحفورة مثل أنفاق الأرانب، مثل التي خرج منها!

بردت عيناها وهي ترد: “أنا فقط أستكشف غابة فجر الوحوش، ربما تلقيت مكالمته، لكن أخبره أن لا يزعجني، أنا مشغولة.”

في هذه اللحظة، ظهر جيكو أيضًا على حذر، ولكنه كان مذهولاً عندما رأى الداخل وصرخ: “ما هذا الشيء؟”

“لن يعيشوا على السطح بل تحت الأرض، فكّر في هذا: هذا المكان بأكمله مغطى بالجليد الصلب، ولا نعرف على وجه اليقين مدى عمقه أو ما إذا كان هناك أي أرض أسفله أو جسم مائي.”

بعد بضع ثوان، ظهرت شارلوت أيضًا، ودهشت أيضًا واقتربت من جاكوب وهي تنظر إلى كل تلك الثقوب، “الآن ماذا؟ كيف نعرف أي ثقب يؤدي إلى أين؟ إنه كالمتاهة.”

بعد لحظة، رد الصوت: “لا سيدتي، من بين جميع العمالقة المشهورين والشخصيات المهمة، لا يوجد مثل هذا العملاق، وعلاوة على ذلك، لم يظهر عملاق بارز بعنصر مائي منذ فترة طويلة، ناهيك عن سحر القتال المائي النادر، هل هناك مشكلة؟”

رد بحزم: “سنأخذ الذي يؤدي في اتجاه الجبل الأعلى، أعتقد أن سر هذا المكان يكمن هناك!”

بعد لحظة، رد الصوت: “لا سيدتي، من بين جميع العمالقة المشهورين والشخصيات المهمة، لا يوجد مثل هذا العملاق، وعلاوة على ذلك، لم يظهر عملاق بارز بعنصر مائي منذ فترة طويلة، ناهيك عن سحر القتال المائي النادر، هل هناك مشكلة؟”

♤♤♤​

بمجرد أن اختفى جيكو، اختفت ابتسامة شارلوت وأخرجت شيئًا من خاتم التخزين. حبة سوداء، وإذا كان جاكوب هنا، لكان قادرًا على التعرف عليها على الفور، فهي جهاز إرسال ناقلات الآفات!

في هذه اللحظة، ظهر جيكو أيضًا على حذر، ولكنه كان مذهولاً عندما رأى الداخل وصرخ: “ما هذا الشيء؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط