الوحش في البرج (2)
شعر بطعم معدني في فمه بينما كان محفوراً في جدار برج الجليد بعد أن تلقى تلك اللكمة القوية بينما نصف جسده مغطى بالجليد الأزرق، على الرغم من ارتدائه رداء فريد ذات رتبة أساسية أسود، ملابس ملحمية إبداعية ذات رتبة متقدمة، وحواجز، لا يزال يتم إصابته.
اكتشف أنه بعد التحول إلى كائن فريد، ستستيقظ طبقة العنصر لدى أنواع المحاربين، والتي كانت أكثر دمارًا وفتكًا من الطاقة السحرية بعشر مرات، في حين أن أنواع السحرة ستوقظ روح العنصر التي تضاهي طبقة العنصر.
على الرغم من أنه لم يكن سيئًا للغاية، فقد تم الآن التأكيد على أن هذا الوحش رتبة فريدة، وهو في مشكلة.
♤♤♤
علاوة على ذلك، حجب هذا الشيء أيضًا رصاصتيه الذريتين من بندقيته الجديدة للقناص العملاق التيتانيوم في آخر لحظة وتمكنت حتى من مهاجمته.
في اللحظة التي ألقى فيها القنبلة، حول الضباب الأزرق بالفعل المياه
جمع أفكاره بسرعة، ودفع جسده وقفز على قدميه وهو ينظر إلى الوحش بقتانة، تقلصت عيناه فجأة عندما رأى السائل البنفسجي ينهمر من خد الوحش، وهناك جرح عميق هناك.
انطلقت صرخة أليمة من فمه لأن السحر الروحي يجعل عقله يشعر ببرد مخيف، والبرد ينغرس في جسده، ينقر في جلده ويلحق به ألمًا، وهذا ليس أمرًا جميلاً على الإطلاق!
علاوة على ذلك، اختفى الحاجز الأزرق المضيء الذي حمى رأس الوحش من الانفجار تمامًا، وهناك ضباب أخضر باهت في الهواء، وهو إشعاع من الرصاصات الذرية.
عينا الوحش حمراء ومعكرة وهو ينظر إليه بوحشية.
عينا الوحش حمراء ومعكرة وهو ينظر إليه بوحشية.
خطته بسيطًا، ولم يكن لديه طريقة أخرى، بما أن الوحش يستخدم السحر الروحي ويحجب طريق هروبه، فسوف يستخدمهما كدرع لتفجير الوحش إلى أشلاء أو على الأقل وضعه على شفا الموت.
‘إذن تعمل رصاصاتي!’ تألق بالبهجة وأخرج بندقية القناص العملاق التيتانيوم مرة أخرى.
على الرغم من أن لدىه كتابًا مقدسًا يمكنه من خلاله اتيقاظ طبقة العنصر للمياه، فالمشكلة هي أنه يجب أن يكون لديه بنية فريدة من نوعها للتعامل مع دوران طبقة العنصر في جسده.
إلا أن الوحش بدا مستعدًا ولم يمنحه وقتًا للرد وأراد قتله في أقرب وقت ممكن لأن هذا الخروف الضعيف المظهر كان ذئبًا متنكرًا.
رأى دوق عرائس الزومبي، الذي كان يراقب برج الجليد مثل الصقر، أن البرج بأكمله تحطم في لحظة واحدة قبل ظهور ضوء خافت.
على الفور تقريبًا، قبل أن يتمكن من سحب الزناد، اجتاحته قشعريرة وفي اللحظة التالية، تسرب ضباب أزرق شاحب من الأرض وفي اللحظة التي لمس فيها الضباب قدميه، تجمدا فورًا، بينما أمامه، انطلق حائط جليدي سميك يحجب رؤيته!
♤♤♤
أدرك أن الوحش لن يمنحه فرصة أخرى للإطلاق عليه، حاول تحريك قدميه، لكن إلى رعبه، لم يتمكن من الهروب من ذلك الجليد الأزرق كما لو كان مصنوعًا من الحديد، وبدأ الآن يشعر بالصقيع مباشرة على قدميه!
ولهذا السبب الرتبة تُسمَّى رتبة فريدة، وإذا أراد أحد تحقيق الرتبة الأسطورية التالية، كان السر مخفيًا في الرموز الفريدة لديهم.
فجأة، ظهرت فكرة خطيرة في ذهنه، وفي اللحظة التالية، “حاجز مائي!” أطلق سحره الخاص وقد تجمدت نصف ساقيه الآن.
يمكن لطبقة العنصر أن تخترق الطاقة السحرية العادية مثل السكين في الزبدة، وهذا هو السبب في أنها تُستخدم مع الأسلحة لزيادة حدتها، أو يمكن للمقاتلين في المواجهة تغطية أجسادهم بطبقة العنصر لتحويلهم إلى أسلحة دمار، في حين أن الروح يمكن أن تعزز السحر وتجعله أكثر فتكًا وفتكًا.
لقد فهم أنه على الرغم من أن ذلك الضباب الجليدي بدا طبيعيًا، وإذا كان هذا هو الحال، لن يقلق كثيرًا، ولكنه على دراية أفضل لأنه لم يكن هذا هو الحال لأن الروح ربما نجحت في استدعاء الضباب الأزرق الجليدي.
بعد أن حصل على الكتاب العالمي من ملاحق النجم ومعرفة ملكة الساحرة، أصبح فهمه للسحر عميقًا.
فجأة، ظهرت فكرة خطيرة في ذهنه، وفي اللحظة التالية، “حاجز مائي!” أطلق سحره الخاص وقد تجمدت نصف ساقيه الآن.
اكتشف أنه بعد التحول إلى كائن فريد، ستستيقظ طبقة العنصر لدى أنواع المحاربين، والتي كانت أكثر دمارًا وفتكًا من الطاقة السحرية بعشر مرات، في حين أن أنواع السحرة ستوقظ روح العنصر التي تضاهي طبقة العنصر.
لكنه لن ينهزم بسهولة، وبعد إنشاء الحاجز المائي، الذي يعلم أنه عديم الفائدة، أخرج قنبلتين ذريتين وألقاهما فوق الحائط دون الاكتراث بالاستمرار في التجمد.
يمكن لطبقة العنصر أن تخترق الطاقة السحرية العادية مثل السكين في الزبدة، وهذا هو السبب في أنها تُستخدم مع الأسلحة لزيادة حدتها، أو يمكن للمقاتلين في المواجهة تغطية أجسادهم بطبقة العنصر لتحويلهم إلى أسلحة دمار، في حين أن الروح يمكن أن تعزز السحر وتجعله أكثر فتكًا وفتكًا.
عندما حقق المحارب الرتبة الملحمية بنية فريدة، ينقش رمز فريد في جمجمة المحارب يُسمى رمز طبقة العنصر، نفس الشيء بالنسبة للساحر، مع الاختلاف، سيحصلون على رمز الروح!
لهذا السبب يمكن للأنواع الفريدة بسهولة قتل أنواع الرتبة الملحمية بينما لا تستطيع أنواع الرتبة الملحمية حتى خدش أنواع الرتبة الفريدة طالما أنهم يستخدمون طبقة العنصر أو الروح، يمكن لطبقة العنصر أو الروح فقط حجب هجوم طبقة العنصر أو هجوم الروح تمامًا.
على الرغم من أن لدىه كتابًا مقدسًا يمكنه من خلاله اتيقاظ طبقة العنصر للمياه، فالمشكلة هي أنه يجب أن يكون لديه بنية فريدة من نوعها للتعامل مع دوران طبقة العنصر في جسده.
في هجوم سابق، كانت اللكمة التي احتمى منها مغطاة بالروح، وهكذا عانى من إصابات داخلية على الرغم من ارتدائه كل هذه الكنوز الدفاعية، والجليد الأزرق المتبقي على جسده كان دليلاً عليه، إذا كانت طبقة العنصر، لكان درعه قد انفجر.
يمكن لطبقة العنصر أن تخترق الطاقة السحرية العادية مثل السكين في الزبدة، وهذا هو السبب في أنها تُستخدم مع الأسلحة لزيادة حدتها، أو يمكن للمقاتلين في المواجهة تغطية أجسادهم بطبقة العنصر لتحويلهم إلى أسلحة دمار، في حين أن الروح يمكن أن تعزز السحر وتجعله أكثر فتكًا وفتكًا.
على الرغم من أن لدىه كتابًا مقدسًا يمكنه من خلاله اتيقاظ طبقة العنصر للمياه، فالمشكلة هي أنه يجب أن يكون لديه بنية فريدة من نوعها للتعامل مع دوران طبقة العنصر في جسده.
لهذا السبب يمكن للأنواع الفريدة بسهولة قتل أنواع الرتبة الملحمية بينما لا تستطيع أنواع الرتبة الملحمية حتى خدش أنواع الرتبة الفريدة طالما أنهم يستخدمون طبقة العنصر أو الروح، يمكن لطبقة العنصر أو الروح فقط حجب هجوم طبقة العنصر أو هجوم الروح تمامًا.
عندما حقق المحارب الرتبة الملحمية بنية فريدة، ينقش رمز فريد في جمجمة المحارب يُسمى رمز طبقة العنصر، نفس الشيء بالنسبة للساحر، مع الاختلاف، سيحصلون على رمز الروح!
عينا الوحش حمراء ومعكرة وهو ينظر إليه بوحشية.
ولهذا السبب الرتبة تُسمَّى رتبة فريدة، وإذا أراد أحد تحقيق الرتبة الأسطورية التالية، كان السر مخفيًا في الرموز الفريدة لديهم.
اصطدت عينا الوحش الثلجي على القنبلتين الصغيرتين المملوءتين بسائل أخضر فسفوري ساطع، وارتبك عن سبب عدم نجدة ذلك النمل لنفسه بدلاً من إلقائه.
على أي حال، الحقيقة هي أنه لا يمكنه استخدام طبقة العنصر بدون رمز طبقة العنصر أو الروح بدون رمز الروح، بينما الوحش أمامه يستطيع ذلك، يستخدم سحرًا روحيًا للتخلص منه نهائيًا.
اصطدت عينا الوحش الثلجي على القنبلتين الصغيرتين المملوءتين بسائل أخضر فسفوري ساطع، وارتبك عن سبب عدم نجدة ذلك النمل لنفسه بدلاً من إلقائه.
لكنه لن ينهزم بسهولة، وبعد إنشاء الحاجز المائي، الذي يعلم أنه عديم الفائدة، أخرج قنبلتين ذريتين وألقاهما فوق الحائط دون الاكتراث بالاستمرار في التجمد.
في اللحظة التالية، ارتج الجبل بأكمله في انفجار كبير، وانفجر الجزء العلوي تمامًا، مثل ثوران بركاني!
خطته بسيطًا، ولم يكن لديه طريقة أخرى، بما أن الوحش يستخدم السحر الروحي ويحجب طريق هروبه، فسوف يستخدمهما كدرع لتفجير الوحش إلى أشلاء أو على الأقل وضعه على شفا الموت.
كانت شارلوت تراقب أيضًا من مسافة آمنة لأنها سمعت بوضوح انفجارات كبيرة من داخل البرج وتساءلت ما إذا كان جاك قويًا بما فيه الكفاية لهزيمة الوحش في البرج، ومر نفس المشهد أمام عينيها، ولم تكن لديها فرصة للرد.
في اللحظة التي ألقى فيها القنبلة، حول الضباب الأزرق بالفعل المياه
لقد فهم أنه على الرغم من أن ذلك الضباب الجليدي بدا طبيعيًا، وإذا كان هذا هو الحال، لن يقلق كثيرًا، ولكنه على دراية أفضل لأنه لم يكن هذا هو الحال لأن الروح ربما نجحت في استدعاء الضباب الأزرق الجليدي.
المحيطة به إلى جليد صلب، والآن يتحول إلى كتلة جليد زرقاء!
ومع ذلك، كان يريد بالضبط ذلك وتحمل بينما يستعد للانفجار في هذا الفضاء المحدود، أراد أن يرى وجه ذلك الوحش بعد هذا الانفجار، وعندما أدرك أن حركات القتل الخاصة به قد درعته!
انطلقت صرخة أليمة من فمه لأن السحر الروحي يجعل عقله يشعر ببرد مخيف، والبرد ينغرس في جسده، ينقر في جلده ويلحق به ألمًا، وهذا ليس أمرًا جميلاً على الإطلاق!
في هجوم سابق، كانت اللكمة التي احتمى منها مغطاة بالروح، وهكذا عانى من إصابات داخلية على الرغم من ارتدائه كل هذه الكنوز الدفاعية، والجليد الأزرق المتبقي على جسده كان دليلاً عليه، إذا كانت طبقة العنصر، لكان درعه قد انفجر.
‘هذا حقًا جنوني، أنا مجنون بشكل لا يصدق!’ فكر وهو محاصر في الجليد بينما حاول الحفاظ على صحة عقله واستمر في إطلاق طاقة المياه، والتي تحولت إلى جليد فورًا عندما أصبحت مياهًا لأن الروح والكتلة الجليدية المحيطة به نموا بشكل هائل.
على أي حال، الحقيقة هي أنه لا يمكنه استخدام طبقة العنصر بدون رمز طبقة العنصر أو الروح بدون رمز الروح، بينما الوحش أمامه يستطيع ذلك، يستخدم سحرًا روحيًا للتخلص منه نهائيًا.
ومع ذلك، كان يريد بالضبط ذلك وتحمل بينما يستعد للانفجار في هذا الفضاء المحدود، أراد أن يرى وجه ذلك الوحش بعد هذا الانفجار، وعندما أدرك أن حركات القتل الخاصة به قد درعته!
على الفور تقريبًا، قبل أن يتمكن من سحب الزناد، اجتاحته قشعريرة وفي اللحظة التالية، تسرب ضباب أزرق شاحب من الأرض وفي اللحظة التي لمس فيها الضباب قدميه، تجمدا فورًا، بينما أمامه، انطلق حائط جليدي سميك يحجب رؤيته!
اصطدت عينا الوحش الثلجي على القنبلتين الصغيرتين المملوءتين بسائل أخضر فسفوري ساطع، وارتبك عن سبب عدم نجدة ذلك النمل لنفسه بدلاً من إلقائه.
لكنه لن ينهزم بسهولة، وبعد إنشاء الحاجز المائي، الذي يعلم أنه عديم الفائدة، أخرج قنبلتين ذريتين وألقاهما فوق الحائط دون الاكتراث بالاستمرار في التجمد.
ولكن مجرد أن كان على وشك تجاهله، برقت تلك القنبلتان في ضوء أعمى غطى المنطقة بأكملها مثل شمسين صغيرتين.
بعد أن حصل على الكتاب العالمي من ملاحق النجم ومعرفة ملكة الساحرة، أصبح فهمه للسحر عميقًا.
رأى دوق عرائس الزومبي، الذي كان يراقب برج الجليد مثل الصقر، أن البرج بأكمله تحطم في لحظة واحدة قبل ظهور ضوء خافت.
عينا الوحش حمراء ومعكرة وهو ينظر إليه بوحشية.
كانت شارلوت تراقب أيضًا من مسافة آمنة لأنها سمعت بوضوح انفجارات كبيرة من داخل البرج وتساءلت ما إذا كان جاك قويًا بما فيه الكفاية لهزيمة الوحش في البرج، ومر نفس المشهد أمام عينيها، ولم تكن لديها فرصة للرد.
أدرك أن الوحش لن يمنحه فرصة أخرى للإطلاق عليه، حاول تحريك قدميه، لكن إلى رعبه، لم يتمكن من الهروب من ذلك الجليد الأزرق كما لو كان مصنوعًا من الحديد، وبدأ الآن يشعر بالصقيع مباشرة على قدميه!
في اللحظة التالية، ارتج الجبل بأكمله في انفجار كبير، وانفجر الجزء العلوي تمامًا، مثل ثوران بركاني!
علاوة على ذلك، حجب هذا الشيء أيضًا رصاصتيه الذريتين من بندقيته الجديدة للقناص العملاق التيتانيوم في آخر لحظة وتمكنت حتى من مهاجمته.
♤♤♤
لهذا السبب يمكن للأنواع الفريدة بسهولة قتل أنواع الرتبة الملحمية بينما لا تستطيع أنواع الرتبة الملحمية حتى خدش أنواع الرتبة الفريدة طالما أنهم يستخدمون طبقة العنصر أو الروح، يمكن لطبقة العنصر أو الروح فقط حجب هجوم طبقة العنصر أو هجوم الروح تمامًا.
