الوحش في البرج (1)
رن الزئير الرهيب في جميع أنحاء مدينة الجليد الجوفية، مذهلًا الجميع باستثناء الزومبي.
مثل ألواح الزجاج، تحطم الحاجز، وأُرسله يطير ويكسر في جدار البرج!
بدأت وحوش الثلج التي كانت تقاتل وحوش الزومبي في الصياح بجنون بعد أن سمعوا ذلك الزئير، ذهبت عيونهم إلى الجنون، وبدأت أجسادهم تنتفخ في لحظة واحدة.
“طرخ…!”
هزت هذه الردة الفعلة المفاجئة دوق الزومبي الميت حتى أكثر، لأن وحوش الثلج أصبحت قوية على الفور وبدأت في الهجوم دون الاكتراث بحياتهم الخاصة.
لم يفعل أي شيء بينما شاهد العملاقة تهرب دون تفكير ثان، لكن هذا هو بالضبط ما أراده لأنه بعد ذهابها، يمكنه استخدام كامل ترسانته دون القلق بشأن أي شخص.
“هل هذا هو الحارس لهذا القيد، أم أنني في المكان الخطأ ووصلت إلى الاستنتاج الخطأ؟” همس بعدم يقين ووجه انتباهه مرة أخرى إلى جاكوب وشارلوت، الذين بدا أنهما أيقظا الوحش المجهول. “دع تلك الناشية تؤكد ذلك لي، يلعب كل هذا لصالحي.”
لم يفعل أي شيء بينما شاهد العملاقة تهرب دون تفكير ثان، لكن هذا هو بالضبط ما أراده لأنه بعد ذهابها، يمكنه استخدام كامل ترسانته دون القلق بشأن أي شخص.
من ناحية أخرى، جاكوب وشارلوت، اللذان كانا أقرب إلى ذلك الزئير، مصدومين حيث ارتعدت قلوبهما لأن الهالة المتسربة من الفتحة كانت مخيفة للغاية.
على الرغم من أن الدوق الزومبي الميت لا يزال يراقب من مكان ما، لم يكن قلقًا بشأنه لأنه لا يستطيع معرفة هويته، لأنه إذا حزرت شارلوت من هو، فسيضطر إلى المراقبة باستمرار، ولا يستطيع أن يشتت انتباهه.
خاصة بالنسبة لشارلوت لأنها تستطيع أن تقول أن ما بداخله أقوى حتى من والدها.
رنَّ انفجار هائل هزَّ البرج بأكمله قبل أن تنطلق موجتا صوت منخفضتان من بندقية القناص، أضاءت الرموز السحرية على البندقية بينما تحولت اثنتان من الأحجار السحرية إلى رماد، وامتصت كل حركة الارتداد.
اصبح جاكوب جادًا لأنه كان قد خبر قوة كابتن السيف الحر من قبل. على الرغم من أن هذا الوحش لم يقترب حتى منه، كان لديه شعور سيئ جدًا بشأن هذا لأن هذا الوحش قد لا يكون على الإطلاق من الرتبة الملحمية.
لذلك كان خروج شارلوت هو أفضل نتيجة، ولاحظ أيضًا أنه بعد ذلك الزئير الأولي، دخل الوحش داخل البرج في سبات مرة أخرى، أو أنه ببساطة لا يستطيع الهروب من البرج.
قالت شارلوت بسرعة: “هيا بنا للخروج من هنا، هذا الشيء ليس شيئًا نستطيع مواجهته، أخاف أن جيشًا بأكمله قد لا يكون كافيًا لإسقاطه. حتى لو كان هناك قيد في هذه البرج، يجب أن تكون حيًا لمسحه!”
ومع ذلك، على عكس البنادق التقليدية، لهذه البندقية زوجان من فوهات المدفع وزوجان من الزناد مثل بندقية مزدوجة الفوهة، وبها أحجار سحرية ورموز منقوشة على جسمها الأسود، بعد ذلك، سحب مباشرة كلا الزناد بينما يستهدف وجه الوحش!
فكر للحظة قبل أن يقول بصوت بارد: “أنا ذاهب للداخل، يجب عليك الهرب”.
“طرخ…!”
“أيها الرجل العنيد، إذن مت في طمعك، لا أهتم!” صرخت شارلوت بضيق قبل الهرب باتجاه الجدار الشمالي، لم تستطع أن تفهم لماذا كان مولعًا بهذا القيد الأحمق.
بدأت وحوش الثلج التي كانت تقاتل وحوش الزومبي في الصياح بجنون بعد أن سمعوا ذلك الزئير، ذهبت عيونهم إلى الجنون، وبدأت أجسادهم تنتفخ في لحظة واحدة.
على الرغم من إعجابها بشجاعته، في هذه المرحلة، كان هذا جنونًا في نظرها، ولم تكن تريد أن تكون جزءًا منه لم تكن هنا لتنتحر بفضول.
ومع ذلك، لم يكن مهتمًا لأن لكمة غامضة كانت تقترب منه، وسرعتها كانت شيئًا لا يستطيع تجنبه، أضاءت درعا ذراعيه فورًا، مشكلين حاجزين قبل أن تصطدم اللكمة العملاقة المضيئة بلون أزرق جليدي.
لم يفعل أي شيء بينما شاهد العملاقة تهرب دون تفكير ثان، لكن هذا هو بالضبط ما أراده لأنه بعد ذهابها، يمكنه استخدام كامل ترسانته دون القلق بشأن أي شخص.
خاصة بالنسبة لشارلوت لأنها تستطيع أن تقول أن ما بداخله أقوى حتى من والدها.
على الرغم من أن الدوق الزومبي الميت لا يزال يراقب من مكان ما، لم يكن قلقًا بشأنه لأنه لا يستطيع معرفة هويته، لأنه إذا حزرت شارلوت من هو، فسيضطر إلى المراقبة باستمرار، ولا يستطيع أن يشتت انتباهه.
♤♤♤
استخدام لعنة عليها سيضعه في موقف أسوأ لأنه بحاجة إلى تجديد مانا عرافته، وسيكون الدوق الزومبي الميت على حذر.
♤♤♤
لذلك كان خروج شارلوت هو أفضل نتيجة، ولاحظ أيضًا أنه بعد ذلك الزئير الأولي، دخل الوحش داخل البرج في سبات مرة أخرى، أو أنه ببساطة لا يستطيع الهروب من البرج.
“أيها الرجل العنيد، إذن مت في طمعك، لا أهتم!” صرخت شارلوت بضيق قبل الهرب باتجاه الجدار الشمالي، لم تستطع أن تفهم لماذا كان مولعًا بهذا القيد الأحمق.
مع الإبقاء على هذا في الذهن، دخل من خلال الفتحة دون إصدار أي أصوات.
‘هذا الوغد قد هدف إلى إغلاق طريق هروبي!’ نظر إلى الخلف بارتياب إذ صار واضحًا أن هذا الكائن شديد الذكاء، ويلهو معه.
داخل البرج أسود كالقار، لكن لا يزال لديه رؤية ليلية، عرضه أكثر من 100 متر وارتفاعه 50 مترًا، لكن عيناه كانتا مركزتين على الكائن الوحشي الجالس في المنتصف.
“بووووووووم!”
هذا وحش ثلج آخر، لكن حجمه أكثر من 20 مترًا بينما كان جالسًا و15 مترًا عرضًا، فروه ليس ابيض بدلاً من ذلك، زرقاء، وقرناه البيضاوان متشابكين معًا.
علاوة على ذلك، عيناه الحمراء اللامعة مقفلة عليه منذ دخوله، وينظر إليه بقتل وازدراء مكشوف، كأنه يسخر من فريسته التي تسير إلى فمه على مرأى الجميع.
علاوة على ذلك، عيناه الحمراء اللامعة مقفلة عليه منذ دخوله، وينظر إليه بقتل وازدراء مكشوف، كأنه يسخر من فريسته التي تسير إلى فمه على مرأى الجميع.
هزت هذه الردة الفعلة المفاجئة دوق الزومبي الميت حتى أكثر، لأن وحوش الثلج أصبحت قوية على الفور وبدأت في الهجوم دون الاكتراث بحياتهم الخاصة.
الفضاء كله صامتًا تمامًا بينما ينظران إلى بعضهما البعض دون القيام بأي حركة.
داخل البرج أسود كالقار، لكن لا يزال لديه رؤية ليلية، عرضه أكثر من 100 متر وارتفاعه 50 مترًا، لكن عيناه كانتا مركزتين على الكائن الوحشي الجالس في المنتصف.
ولكن في هذه اللحظة بالذات، اضطرب قلبه عندما شعر بحركة مفاجئة تحت قدميه، وقفز على الفور إلى الجانب، اللحظة التالية، برزت حربة جليدية ضخمة من المكان الذي وقف فيه.
رنَّ انفجار هائل هزَّ البرج بأكمله قبل أن تنطلق موجتا صوت منخفضتان من بندقية القناص، أضاءت الرموز السحرية على البندقية بينما تحولت اثنتان من الأحجار السحرية إلى رماد، وامتصت كل حركة الارتداد.
على الرغم من أنه تمكن من تجنبها، إلا أن الممر الذي أتى منه اغلق، وفي هذه اللحظة، ارتفعت الشفاه الشاحبة الرهيبة للوحش كاشفة عن أنيابه الحادة.
ولكن إلى دهشة جاكوب، حدث شيء بسرعة، فانبثق ضوء أزرق نيوني من حول الوحش من لا شيء قبل أن تلمس الرصاصات حتى فرائه.
‘هذا الوغد قد هدف إلى إغلاق طريق هروبي!’ نظر إلى الخلف بارتياب إذ صار واضحًا أن هذا الكائن شديد الذكاء، ويلهو معه.
هزت هذه الردة الفعلة المفاجئة دوق الزومبي الميت حتى أكثر، لأن وحوش الثلج أصبحت قوية على الفور وبدأت في الهجوم دون الاكتراث بحياتهم الخاصة.
علاوة على ذلك، لم يجرؤ على استخدام سحر العرافة لأن ذلك الوحش لم يكن من الرتبة الملحمية، الضغط الذي ينبعث منه على الرغم من أنه لم يفعل سوى الجلوس وكثافة الطاقة الجليدية ليس شيئًا من الممكن أن تنبعث منه رتبة ملحمية.
رنَّ انفجار هائل هزَّ البرج بأكمله قبل أن تنطلق موجتا صوت منخفضتان من بندقية القناص، أضاءت الرموز السحرية على البندقية بينما تحولت اثنتان من الأحجار السحرية إلى رماد، وامتصت كل حركة الارتداد.
ناهيك عن أنه لم يكن يخطط لإسقاط ذلك الشيء باستخدام سحر العرافة لأنه لديه طريقة أكثر كفاية لضمان أن يدفع ذلك الوحش ثمن تقليله من شأنه.
“بووووووووم!”
“دعني أوضح بشكل قاطع من هي الفريسة الحقيقية بيننا”، ابتسم ببرود، وفي اللحظة التالية، ظهر بندقية قناص في يديه.
رنَّ انفجار هائل هزَّ البرج بأكمله قبل أن تنطلق موجتا صوت منخفضتان من بندقية القناص، أضاءت الرموز السحرية على البندقية بينما تحولت اثنتان من الأحجار السحرية إلى رماد، وامتصت كل حركة الارتداد.
ومع ذلك، على عكس البنادق التقليدية، لهذه البندقية زوجان من فوهات المدفع وزوجان من الزناد مثل بندقية مزدوجة الفوهة، وبها أحجار سحرية ورموز منقوشة على جسمها الأسود، بعد ذلك، سحب مباشرة كلا الزناد بينما يستهدف وجه الوحش!
علاوة على ذلك، لم يجرؤ على استخدام سحر العرافة لأن ذلك الوحش لم يكن من الرتبة الملحمية، الضغط الذي ينبعث منه على الرغم من أنه لم يفعل سوى الجلوس وكثافة الطاقة الجليدية ليس شيئًا من الممكن أن تنبعث منه رتبة ملحمية.
بدا الوحش وكأنه استفز بموقفه الخالي من الخوف، ولكن قبل أن يتمكن من الرد، غمره شعور بالخطر، والرصاصتان المتلألئتان على وشك إصابة وجهه!
“طرخ…!”
ولكن إلى دهشة جاكوب، حدث شيء بسرعة، فانبثق ضوء أزرق نيوني من حول الوحش من لا شيء قبل أن تلمس الرصاصات حتى فرائه.
هذا وحش ثلج آخر، لكن حجمه أكثر من 20 مترًا بينما كان جالسًا و15 مترًا عرضًا، فروه ليس ابيض بدلاً من ذلك، زرقاء، وقرناه البيضاوان متشابكين معًا.
“بووووووووم!”
رنَّ انفجار هائل هزَّ البرج بأكمله قبل أن تنطلق موجتا صوت منخفضتان من بندقية القناص، أضاءت الرموز السحرية على البندقية بينما تحولت اثنتان من الأحجار السحرية إلى رماد، وامتصت كل حركة الارتداد.
رنَّ انفجار هائل هزَّ البرج بأكمله قبل أن تنطلق موجتا صوت منخفضتان من بندقية القناص، أضاءت الرموز السحرية على البندقية بينما تحولت اثنتان من الأحجار السحرية إلى رماد، وامتصت كل حركة الارتداد.
مثل ألواح الزجاج، تحطم الحاجز، وأُرسله يطير ويكسر في جدار البرج!
ومع ذلك، لم يكن مهتمًا لأن لكمة غامضة كانت تقترب منه، وسرعتها كانت شيئًا لا يستطيع تجنبه، أضاءت درعا ذراعيه فورًا، مشكلين حاجزين قبل أن تصطدم اللكمة العملاقة المضيئة بلون أزرق جليدي.
الفضاء كله صامتًا تمامًا بينما ينظران إلى بعضهما البعض دون القيام بأي حركة.
“طرخ…!”
“دعني أوضح بشكل قاطع من هي الفريسة الحقيقية بيننا”، ابتسم ببرود، وفي اللحظة التالية، ظهر بندقية قناص في يديه.
مثل ألواح الزجاج، تحطم الحاجز، وأُرسله يطير ويكسر في جدار البرج!
علاوة على ذلك، عيناه الحمراء اللامعة مقفلة عليه منذ دخوله، وينظر إليه بقتل وازدراء مكشوف، كأنه يسخر من فريسته التي تسير إلى فمه على مرأى الجميع.
♤♤♤
لذلك كان خروج شارلوت هو أفضل نتيجة، ولاحظ أيضًا أنه بعد ذلك الزئير الأولي، دخل الوحش داخل البرج في سبات مرة أخرى، أو أنه ببساطة لا يستطيع الهروب من البرج.
ومع ذلك، على عكس البنادق التقليدية، لهذه البندقية زوجان من فوهات المدفع وزوجان من الزناد مثل بندقية مزدوجة الفوهة، وبها أحجار سحرية ورموز منقوشة على جسمها الأسود، بعد ذلك، سحب مباشرة كلا الزناد بينما يستهدف وجه الوحش!
