على شفا الدمار
خارج سهل المحاكمة، لم تكن السهول الملحمية بنفس الهدوء الذي كانت عليه سابقًا بعد الهجوم على خادم النجم الملحمي وغياب شبكة النجوم، أكبر مشكلة حدثت بسبب هذا كان نقص العملة، وهو رصيد زودياك!
كان هذا هو الوقت الذي لاحظ فيه الناس الرعب الحقيقي للأسلحة النووية، بدأت الإشعاعات في الانتشار في جميع أنحاء السهول الملحمية الحية، بدأت الأنواع تحت الرتبة النادرة في الموت، في حين أظهرت الأنواع النادرة أعراضًا غريبة لأمراض مجهولة.
اعتمد السهل الملحمي الحي بأكمله على رصيد زودياك للتبادل للسلع والتبادل الشخصي، وكل ما حدث على شبكة النجوم كان بسبب أن رصيد زودياك لا يملك شكلاً ماديًا.
عندما بدأت إمدادات الغذاء والمياه في التأثر، فهم القادة البارزون أخيرًا خطورة الموقف، وفي اليوم السابع، شهد السهل الملحمي الحي أول شتاء نووي!
أدى هذا إلى صداع هائل وكارثة اقتصادية لكل من في السهول الملحمية الحية، وأُغلقت كل الأعمال سواء كانت من الهيمنة الثلاث أو خاصة.
بما أنهم لا يستطيعون العثور على الجناة الأصليين لمعاناتهم، قرروا البحث عن من يمكن أن ينهي ذلك.
المشكلة الثانية بالطبع نقص الاتصالات، ويتعين تسليم أي تقرير أو أخبار بشكل مادي عبر الرسائل، كان كأن الحضارة المتقدمة قد عادت إلى حالتها القرون الوسطى.
خارج سهل المحاكمة، لم تكن السهول الملحمية بنفس الهدوء الذي كانت عليه سابقًا بعد الهجوم على خادم النجم الملحمي وغياب شبكة النجوم، أكبر مشكلة حدثت بسبب هذا كان نقص العملة، وهو رصيد زودياك!
الأكثر تضررل بسبب هذا الوضع كانت بالطبع الهيمنة الثلاث لأنها تسيطر على السهول الملحمية الحية بأكملها بمساعدة شبكة النجوم، ولوجودها لا يستطيع أحد الوقوف ضدهم أو النيل من سلطتهم.
جلست لوسي ونيلسن في المقدمة، بينما مقعد غونار العملاقة فقط هي الفارغة، كان كلاهما من أحد العقول الأكثر حدة في السهول الملحمية ويظهران دائمًا هادئين.
الجزء الأكثر تناقضًا هو أن كل هذا حدث في نفس اليوم الذي نزل فيه سهل المحاكمة، وأُجبرت تحالف كل الأحياء على تغيير خطتهم بأكملها.
كان هذا على الأرجح أكثر المناطق أمانًا في جميع أنحاء السهول الملحمية في تلك اللحظة، والدخول هناك يتطلب تصريحًا عاليًا المستوى والخضوع لعدة فحوصات أمنية.
لهذا السبب تحديدًا، أُجبرو على إرسال 30% فقط من قواتهم الهجومية إلى سهول المحاكمة التي كانوا قد أعدوها في البداية وقرروا الانتظار لاستعادة شبكة النجوم، كما اتخذوا هذا القرار بناءً على سهول المحاكمة التي نظلت للتو.
كما لو لم يكن هذا كافيًا، في بداية الأسبوع الثاني بعد تدمير خادم النجم الملحمي، بدأت الأخبار من جميع أنحاء السهول الملحمية بالتدفق إلى المقر المؤقت لـ تحالف كل الأحياء حيث كان القادة الثلاثة مقيمون ويحاولون السيطرة على الوضع الفوضوي.
لكن هذا لم يكن حتى بداية مشاكل السهول الملحمية، بعد أربعة أيام فقط من انقطاع شبكة النجوم، بدأت الهجمات النووية في الحدوث في جميع أنحاء السهول الملحمية الحية وفي المدن ذات المستوى الكبير، واستمرت تلك العملية لمدة يومين متتاليين.
لكن المجهول الغابر أصبح شيطانًا مرعبًا في قلوب الجميع الذي يمكن أن يجلب دمار السهول الملحمية بأكملها، في الواقع، اعتقد الكثيرون أن الهجوم على شبكة النجوم كان أيضًا من عمل المجهول الغابر، بدأ الدمار بالفعل، وأصبحت الهيمنة الثلاث الآن عاجزة!
كان السهل الملحمي بأكمله في حالة اضطراب، إذ كان الناس يموتون يمينًا وشمالاً، ولم يعد هناك مكان آمن.
عندما بدأت إمدادات الغذاء والمياه في التأثر، فهم القادة البارزون أخيرًا خطورة الموقف، وفي اليوم السابع، شهد السهل الملحمي الحي أول شتاء نووي!
كان هذا هو الوقت الذي لاحظ فيه الناس الرعب الحقيقي للأسلحة النووية، بدأت الإشعاعات في الانتشار في جميع أنحاء السهول الملحمية الحية، بدأت الأنواع تحت الرتبة النادرة في الموت، في حين أظهرت الأنواع النادرة أعراضًا غريبة لأمراض مجهولة.
حتى الأنواع الاستثنائية تأثرت بالانتشار السريع للإشعاع، فقط الأنواع ذات الرتبة الملحمية لم تتأثر، لكن هذا لا يعني أن الإشعاع لم يؤثر عليهم بطرق أخرى.
حتى لوسي ونيلسن لم يروا غونار بهذا الغضب من قبل، ولقد عرفاه لمئات السنين الآن.
عندما بدأت إمدادات الغذاء والمياه في التأثر، فهم القادة البارزون أخيرًا خطورة الموقف، وفي اليوم السابع، شهد السهل الملحمي الحي أول شتاء نووي!
الأكثر تضررل بسبب هذا الوضع كانت بالطبع الهيمنة الثلاث لأنها تسيطر على السهول الملحمية الحية بأكملها بمساعدة شبكة النجوم، ولوجودها لا يستطيع أحد الوقوف ضدهم أو النيل من سلطتهم.
الموت والشقاء واليأس يقبضون ببطء على قلوب الكائنات الحية التي تعيش في السلام، حتى أولئك الرفيعي المستوى يختبرون معنى الرعب الحقيقي.
خارج سهل المحاكمة، لم تكن السهول الملحمية بنفس الهدوء الذي كانت عليه سابقًا بعد الهجوم على خادم النجم الملحمي وغياب شبكة النجوم، أكبر مشكلة حدثت بسبب هذا كان نقص العملة، وهو رصيد زودياك!
كل هذا كان بسبب شخص واحد، المجهول الغابر!
كل هذا كان بسبب شخص واحد، المجهول الغابر!
الآن فقط، فهم الجميع تمامًا لماذا أرادت الهيمنة الثلاث التخلص من المجهول الغابر ومع ذلك، اعتقد البعض أن طمعهم في السلطة هو ما أدى إلى هذه الكارثة على الجميع.
عندما بدأت إمدادات الغذاء والمياه في التأثر، فهم القادة البارزون أخيرًا خطورة الموقف، وفي اليوم السابع، شهد السهل الملحمي الحي أول شتاء نووي!
لكن المجهول الغابر أصبح شيطانًا مرعبًا في قلوب الجميع الذي يمكن أن يجلب دمار السهول الملحمية بأكملها، في الواقع، اعتقد الكثيرون أن الهجوم على شبكة النجوم كان أيضًا من عمل المجهول الغابر، بدأ الدمار بالفعل، وأصبحت الهيمنة الثلاث الآن عاجزة!
حتى الأنواع الاستثنائية تأثرت بالانتشار السريع للإشعاع، فقط الأنواع ذات الرتبة الملحمية لم تتأثر، لكن هذا لا يعني أن الإشعاع لم يؤثر عليهم بطرق أخرى.
وبهذا المعنى، أصبح المجهول الغابر أكثر شهرة من الساحرة الشريرة الأسطورية!
كل هذا كان بسبب شخص واحد، المجهول الغابر!
كما لو لم يكن هذا كافيًا، في بداية الأسبوع الثاني بعد تدمير خادم النجم الملحمي، بدأت الأخبار من جميع أنحاء السهول الملحمية بالتدفق إلى المقر المؤقت لـ تحالف كل الأحياء حيث كان القادة الثلاثة مقيمون ويحاولون السيطرة على الوضع الفوضوي.
لكن المجهول الغابر أصبح شيطانًا مرعبًا في قلوب الجميع الذي يمكن أن يجلب دمار السهول الملحمية بأكملها، في الواقع، اعتقد الكثيرون أن الهجوم على شبكة النجوم كان أيضًا من عمل المجهول الغابر، بدأ الدمار بالفعل، وأصبحت الهيمنة الثلاث الآن عاجزة!
تبين أن الأخبار في غاية الخطورة، بدأ قتل الشخصيات البارزة من الهيمنة الثلاث والأنواع القوية في جميع أنحاء السهول الملحمية الحية، بدأ هذا تمردًا آخر، وكان هذا أيضًا القشة الأخيرة التي قسمت ظهر البعير.
حتى اشتبهوا في أن المجهول الغابر قد أرسل تهديدًا لهم لإنهائهم، لذلك تجمعوا بسرعة خلال ساعة واحدة نظرًا لأنهم كانوا جميعًا يعيشون في مقر التحالف، الذي جُعل شبه منيع عن طريق دمج موارد الهيمنة الثلاث.
بدأ الناس من جميع أنحاء السهول الملحمية في التجمع والتوجه نحو مقر تحالف كل الأحياء القريب من سهول المحاكمة، وقرروا طلب العدالة من الهيمنة الثلاث اللاتي أصبحت الآن صامتة وعاجزة.
جلست لوسي ونيلسن في المقدمة، بينما مقعد غونار العملاقة فقط هي الفارغة، كان كلاهما من أحد العقول الأكثر حدة في السهول الملحمية ويظهران دائمًا هادئين.
بما أنهم لا يستطيعون العثور على الجناة الأصليين لمعاناتهم، قرروا البحث عن من يمكن أن ينهي ذلك.
كان السهل الملحمي بأكمله في حالة اضطراب، إذ كان الناس يموتون يمينًا وشمالاً، ولم يعد هناك مكان آمن.
بينما كانت السهول الملحمية تصبح أكثر وأكثر فوضى وتتجه نحو الدمار، في اليوم 29 بعد نزول سهل المحاكمة الملحمي، استدعى رئيس تحالف كل الأحياء الأول، الرئيس غونار، على الفور اجتماعًا طارئًا بين الشخصيات ذات المستوى العالي في التحالف، بما في ذلك رئيس التحالف الثاني والثالث.
كل هذا كان بسبب شخص واحد، المجهول الغابر!
هذا بالطبع جعل الجميع مندهشين لأن هذا العملاق لم يرد على الوضع الحالي للسهول الملحمية، فما الذي دفعه للرد بهذا الشكل العنيف فجأة؟
الآن فقط، فهم الجميع تمامًا لماذا أرادت الهيمنة الثلاث التخلص من المجهول الغابر ومع ذلك، اعتقد البعض أن طمعهم في السلطة هو ما أدى إلى هذه الكارثة على الجميع.
حتى اشتبهوا في أن المجهول الغابر قد أرسل تهديدًا لهم لإنهائهم، لذلك تجمعوا بسرعة خلال ساعة واحدة نظرًا لأنهم كانوا جميعًا يعيشون في مقر التحالف، الذي جُعل شبه منيع عن طريق دمج موارد الهيمنة الثلاث.
عندما بدأت إمدادات الغذاء والمياه في التأثر، فهم القادة البارزون أخيرًا خطورة الموقف، وفي اليوم السابع، شهد السهل الملحمي الحي أول شتاء نووي!
كان هذا على الأرجح أكثر المناطق أمانًا في جميع أنحاء السهول الملحمية في تلك اللحظة، والدخول هناك يتطلب تصريحًا عاليًا المستوى والخضوع لعدة فحوصات أمنية.
بما أنهم لا يستطيعون العثور على الجناة الأصليين لمعاناتهم، قرروا البحث عن من يمكن أن ينهي ذلك.
في هذه اللحظة، في غرفة ضخمة، اجتمعت جميع الشخصيات ذات المستوى العالي من الهيمنة الثلاث، كان الجو شديد الخطورة لأنهم كانوا على دراية بالوضع الحالي للسهول الملحمية والحشد القادم الذي كان يزداد يومًا بعد يوم.
اعتمد السهل الملحمي الحي بأكمله على رصيد زودياك للتبادل للسلع والتبادل الشخصي، وكل ما حدث على شبكة النجوم كان بسبب أن رصيد زودياك لا يملك شكلاً ماديًا.
جلست لوسي ونيلسن في المقدمة، بينما مقعد غونار العملاقة فقط هي الفارغة، كان كلاهما من أحد العقول الأكثر حدة في السهول الملحمية ويظهران دائمًا هادئين.
المشكلة الثانية بالطبع نقص الاتصالات، ويتعين تسليم أي تقرير أو أخبار بشكل مادي عبر الرسائل، كان كأن الحضارة المتقدمة قد عادت إلى حالتها القرون الوسطى.
ومع ذلك، اليوم كانت نظرتهم مضطربة للغاية، كأنهما يجلسان على حافة رقيقة، حتى هما لم يعرفا لماذا دعا غونار لهذا الاجتماع فجأة، لكنهما خمنا من صوته أنه ليس شيئًا جيدًا.
كان السهل الملحمي بأكمله في حالة اضطراب، إذ كان الناس يموتون يمينًا وشمالاً، ولم يعد هناك مكان آمن.
في هذه اللحظة، فُتح الباب، دخل غونار مرتديًا درعًا قرمزيًا مهيبًا، ويطلق هالة قتل مكثفة مثل ذئب شرس، شعر الجميع بتلك الهالة وشحب تعبيرهم، وسرعان ما خفضوا رؤوسهم بخوف، أدركوا جميعًا أن غونار غاضب للغاية لسبب ما في الوقت الحالي.
حتى الأنواع الاستثنائية تأثرت بالانتشار السريع للإشعاع، فقط الأنواع ذات الرتبة الملحمية لم تتأثر، لكن هذا لا يعني أن الإشعاع لم يؤثر عليهم بطرق أخرى.
حتى لوسي ونيلسن لم يروا غونار بهذا الغضب من قبل، ولقد عرفاه لمئات السنين الآن.
المشكلة الثانية بالطبع نقص الاتصالات، ويتعين تسليم أي تقرير أو أخبار بشكل مادي عبر الرسائل، كان كأن الحضارة المتقدمة قد عادت إلى حالتها القرون الوسطى.
وقف غونار أمام مقعده وقال بشكل بارد بينما ازداد قلقه القاتل: “لقد عثرت على مكان المجهول الغابر!”
♤♤♤
وقف غونار أمام مقعده وقال بشكل بارد بينما ازداد قلقه القاتل: “لقد عثرت على مكان المجهول الغابر!”
تبين أن الأخبار في غاية الخطورة، بدأ قتل الشخصيات البارزة من الهيمنة الثلاث والأنواع القوية في جميع أنحاء السهول الملحمية الحية، بدأ هذا تمردًا آخر، وكان هذا أيضًا القشة الأخيرة التي قسمت ظهر البعير.
