غابة قاتلة
بعد أن سحق رأس أحد شيوخ الكيمياء العشرة الرئيسيين مثل حشرة، وضع جثته جانباً وحاول فحص خاتمه الفضائي.
بدأ بالتحرك بحذر بينما يبحث عن فتحة، حجم الأشجار متماثل تقريباً كما لو أن شيئًا ما صنع هذا الجدار الحي من الأشجار عمدًا لحجب السماء، وهناك تكمن إجابة سؤاله.
لكنّ عبوساً عميقاً ظهر على وجهه، ووضع الخاتم جانباً أيضاً، متمتمًا: “خاتم آخر ذو توقيع غامض أولاً، عمالقة حديد اللهب، والآن هذا الإلف الأحمق أيضاً، لقد قتلت العديد من الكائنات الراقية، وأحتاج إلى توقيعي الغامض أيضاً.”
أكملت الفافة الرونية على الفور، وسقط ضغط قوي فجأة في المنطقة المجاورة.
اشتكى من عجزه أمام هذه الخواتم الفضائية المقفلة، ورغم امتلاكه لجوهرين سحريين فريدين وجسد فريد، إلا أنه لم يتمكن من إيقاظ توقيعه الغامض، مما كان محبطاً للغاية.
لكنّ عبوساً عميقاً ظهر على وجهه، ووضع الخاتم جانباً أيضاً، متمتمًا: “خاتم آخر ذو توقيع غامض أولاً، عمالقة حديد اللهب، والآن هذا الإلف الأحمق أيضاً، لقد قتلت العديد من الكائنات الراقية، وأحتاج إلى توقيعي الغامض أيضاً.”
الآن، تأمل أن توقيعه الغامض مرتبط على الأرجح بجوهر اللعنات السحري، الذي لا يزال في مرتبة ملحمية، ولن يتطور إلى مرتبة فريدة حتى يكون في سهول فريدة أو يواجه كائنات مظلمة ذات مرتبة فريدة.
أكثر من آلاف الفروع أصبحت حية مثل السوط، حيث تتحرك كلها على شكل صغير رشيق يقفز حول لحاء الأشجار لتجنبها، بل جعلت تلك الأشجار المميتة تضرب بعضها البعض.
في هذه اللحظة، نظر إلى كثافة الأشجار من حوله، وبدا كل شيء وكأنه فك موت ضخم بالنسبة له.
شاهد كيف لعب المشهد في المسافة بينما كان يراقب عن كثب مجموعة الفروع التي تندفع نحو الشكل الصغير الملبس بالدروع السوداء بينما وجهه ورأسه مغطيين.
كان في وسط أشجار مميتة يمكن أن تنشط بلمسته، ولم يكن لديه أي وسيلة للتنقل.
ومع ذلك، حتى بعد السير لساعات في بحر الأشجار، لم ير حتى أثرًا للضوء، في الواقع وجد أن الأشجار تنمو فقط بشكل أعلى، والمسارات بينها ضيقة، لكن ذلك لا يعني أنه كان يتعمق، لأن هناك مناطق معينة كانت فيها المسارات ضخمة، لكن فروع الأشجار بدت أطول، والأوردة المتدلية من هناك لم تمنحه مجالاً للحركة.
لم يكن يستطيع حتى رؤية السماء، ناهيك عن البحث عن معلم. كان هذا فخاً مثالياً لأي شيء، والآن كان عليه اختيار اتجاه للمضي قدماً.
في مرحلة ما، لم يعرف تمامًا من أين دخل هذا المكان وأين هو الآن، لكنه سمع فجأة شيئًا جعله في حالة تأهب قصوى، ضجة مفاجئة في الغرب!
لأنه لا يعرف، قد يكون يسير في الاتجاه المعاكس الذي يحتاج إليه.
في اللحظة التي أصيبت فيها تلك الأشجار، تدفق سائل بني غامق، مما أدى إلى انبعاث دخان بني سام، وتذكر على الفور أن إفرايم حذره من الحمض.
في النهاية، لم يرغب في المخاطرة، خاصةً عندما كان على بعد نصف الطريق للوصول إلى هدفه.
في النهاية، لم يرغب في المخاطرة، خاصةً عندما كان على بعد نصف الطريق للوصول إلى هدفه.
بدأ بالتحرك بحذر بينما يبحث عن فتحة، حجم الأشجار متماثل تقريباً كما لو أن شيئًا ما صنع هذا الجدار الحي من الأشجار عمدًا لحجب السماء، وهناك تكمن إجابة سؤاله.
وجد الأمر غريباً للغاية، فكلما رأى أكثر، لاحظ نمطاً غريباً حركات الأشجار تلك.
ومع ذلك، حتى بعد السير لساعات في بحر الأشجار، لم ير حتى أثرًا للضوء، في الواقع وجد أن الأشجار تنمو فقط بشكل أعلى، والمسارات بينها ضيقة، لكن ذلك لا يعني أنه كان يتعمق، لأن هناك مناطق معينة كانت فيها المسارات ضخمة، لكن فروع الأشجار بدت أطول، والأوردة المتدلية من هناك لم تمنحه مجالاً للحركة.
اشتكى من عجزه أمام هذه الخواتم الفضائية المقفلة، ورغم امتلاكه لجوهرين سحريين فريدين وجسد فريد، إلا أنه لم يتمكن من إيقاظ توقيعه الغامض، مما كان محبطاً للغاية.
في مرحلة ما، لم يعرف تمامًا من أين دخل هذا المكان وأين هو الآن، لكنه سمع فجأة شيئًا جعله في حالة تأهب قصوى، ضجة مفاجئة في الغرب!
لكن الشخص الذي كان على وشك أن يُقطع إلى قطع صغيرة لم يبدو خائفًا بينما استمر في القفز، وفي اللحظة التالية، أخرج فجأة لفافة بيضاء حليبية ونشّطها!
توجه إلى هناك بهدوء وبحذر بينما يمر عبر صفوف من الأشجار، وسرعان ما ظهر مشهد من الرعب أمامه.
لأنه لا يعرف، قد يكون يسير في الاتجاه المعاكس الذي يحتاج إليه.
أكثر من آلاف الفروع أصبحت حية مثل السوط، حيث تتحرك كلها على شكل صغير رشيق يقفز حول لحاء الأشجار لتجنبها، بل جعلت تلك الأشجار المميتة تضرب بعضها البعض.
“كيف يمكن للمرء أن يقتل شجرة … يجب أن يكون لها قلب أو جوهر …” تأمل.
في اللحظة التي أصيبت فيها تلك الأشجار، تدفق سائل بني غامق، مما أدى إلى انبعاث دخان بني سام، وتذكر على الفور أن إفرايم حذره من الحمض.
لكن الشخص الذي كان على وشك أن يُقطع إلى قطع صغيرة لم يبدو خائفًا بينما استمر في القفز، وفي اللحظة التالية، أخرج فجأة لفافة بيضاء حليبية ونشّطها!
“كيف يمكن للمرء أن يقتل شجرة … يجب أن يكون لها قلب أو جوهر …” تأمل.
بدأ بالتحرك بحذر بينما يبحث عن فتحة، حجم الأشجار متماثل تقريباً كما لو أن شيئًا ما صنع هذا الجدار الحي من الأشجار عمدًا لحجب السماء، وهناك تكمن إجابة سؤاله.
شاهد كيف لعب المشهد في المسافة بينما كان يراقب عن كثب مجموعة الفروع التي تندفع نحو الشكل الصغير الملبس بالدروع السوداء بينما وجهه ورأسه مغطيين.
أثر ذلك حتى على الأشجار المحيطة، حيث بدا أنهم جميعًا شعروا بقرب عدوهم، واندلع الجحيم عندما بدأ البرق الأبيض في السقوط على أي شيء بدا أنه يتحرك أو كان لديه أي هالة من الحياة عليه.
لكنه لاحظ أنه بغض النظر عن عدد هجمات تلك الفروع الشجرية، لم يكن الشخص يرد، ولم تكن الأشجار تستخدم أي هجوم مانا لأنها وتستخدم فروعها القوية الطويلة.
كان الأمر كما لو هناك بعض الطبقات غير المرئية في الهواء بينما استمر ذلك الشخص في القفز أعلى وأسرع حتى من تلك الأوردة التي يمكن أن تلحق به وتصل إلى منتصف الطريق نحو تاج الشجرة.
وجد الأمر غريباً للغاية، فكلما رأى أكثر، لاحظ نمطاً غريباً حركات الأشجار تلك.
تلألأت عيناه بنور حاد بينما رأى بسرعة ما كان يفعله ذلك الشخص، وبدا أنه سينجح.
كل واحد منهم يستخدم 12 أو 14 فرعًا فقط، ولم تكن الفروع المتحركة والمتوسعة لها أي أوراق حادة على الإطلاق، وكانت مرنة للغاية.
بدأت الأشجار في وسط دائرة اللفافة الرونية الغريبة هذه في الارتعاش عندما بدأ البرق الأبيض في السقوط.
أما بالنسبة لقدرتها على الهجوم، فقد ترك كل سوط وراءه اندفاعًا عميقًا حتى على نوعهم، أو كانت تلك الأشجار هشة للغاية، والجزء الأكثر أهمية حول تلك الأشجار هو أنه على الرغم من قطعها وجرحها، لم يبدو أنها تفقد سرعة هجومها أو تبطئ.
أثر ذلك حتى على الأشجار المحيطة، حيث بدا أنهم جميعًا شعروا بقرب عدوهم، واندلع الجحيم عندما بدأ البرق الأبيض في السقوط على أي شيء بدا أنه يتحرك أو كان لديه أي هالة من الحياة عليه.
في هذه اللحظة، غيّر الشكل الذي كان يقفز في وسط تلك السياط المهددة فجأة نمط حركته، وفي اللحظة التالية، ظهر توهج أزرق خافت تحت قدمي الشخص.
♤♤♤
تحت عيناه المذهولة، قفز الرجل فجأة في الهواء، ثم أخذ قفزة أخرى ارتفع فيها ثلاثين متراً.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
كان الأمر كما لو هناك بعض الطبقات غير المرئية في الهواء بينما استمر ذلك الشخص في القفز أعلى وأسرع حتى من تلك الأوردة التي يمكن أن تلحق به وتصل إلى منتصف الطريق نحو تاج الشجرة.
تحت نظرته الضيقة، بدأت رموز رونية بيضاء جميلة تظهر في الهواء، مما أدى إلى تشكيل نمط دائري معين لصفائف روانية بسرعة هائلة، تغطي مساحة مائة متر.
‘يريد أيضاً رؤية المنظر من الأعلى!-
استهدفه نطاق البرق أيضًا بينما شاهد بتعبير قاتم بعض صواعق البرق قادمة في اتجاهه!
تلألأت عيناه بنور حاد بينما رأى بسرعة ما كان يفعله ذلك الشخص، وبدا أنه سينجح.
في مرحلة ما، لم يعرف تمامًا من أين دخل هذا المكان وأين هو الآن، لكنه سمع فجأة شيئًا جعله في حالة تأهب قصوى، ضجة مفاجئة في الغرب!
ومع ذلك، في هذه اللحظة، حدث شيء غريب: بدأت تيجان الأشجار فجأة، وبعد ذلك، بدأت الأوراق الحادة في السقوط، مما أدى إلى إنشاء مطر أوراق جميل.
تحت عيناه المذهولة، قفز الرجل فجأة في الهواء، ثم أخذ قفزة أخرى ارتفع فيها ثلاثين متراً.
لكن بالنسبة لشخص مثله، الذي كان شديد الحساسية تجاه المانا والخطر بعد تطوره الأخير، شعر بالخوف من تلك الأوراق المتساقطة حيث كل منها مغطى بطبقة رقيقة من مانا بنية خافت، وهناك عشرات الآلاف تسقط نحو الشكل المظلم المتقدم دون ترك أي فتحة.
لكن الشخص الذي كان على وشك أن يُقطع إلى قطع صغيرة لم يبدو خائفًا بينما استمر في القفز، وفي اللحظة التالية، أخرج فجأة لفافة بيضاء حليبية ونشّطها!
في تلك اللحظة، بدأت الأوراق تدور فجأة بسرعة هائلة، مما أدى إلى إصدار أصوات صفير حادة من قطع الرياح.
في هذه اللحظة، نظر إلى كثافة الأشجار من حوله، وبدا كل شيء وكأنه فك موت ضخم بالنسبة له.
لكن الشخص الذي كان على وشك أن يُقطع إلى قطع صغيرة لم يبدو خائفًا بينما استمر في القفز، وفي اللحظة التالية، أخرج فجأة لفافة بيضاء حليبية ونشّطها!
لكنه لاحظ أنه بغض النظر عن عدد هجمات تلك الفروع الشجرية، لم يكن الشخص يرد، ولم تكن الأشجار تستخدم أي هجوم مانا لأنها وتستخدم فروعها القوية الطويلة.
تحت نظرته الضيقة، بدأت رموز رونية بيضاء جميلة تظهر في الهواء، مما أدى إلى تشكيل نمط دائري معين لصفائف روانية بسرعة هائلة، تغطي مساحة مائة متر.
في مرحلة ما، لم يعرف تمامًا من أين دخل هذا المكان وأين هو الآن، لكنه سمع فجأة شيئًا جعله في حالة تأهب قصوى، ضجة مفاجئة في الغرب!
أكملت الفافة الرونية على الفور، وسقط ضغط قوي فجأة في المنطقة المجاورة.
لكنه لاحظ أنه بغض النظر عن عدد هجمات تلك الفروع الشجرية، لم يكن الشخص يرد، ولم تكن الأشجار تستخدم أي هجوم مانا لأنها وتستخدم فروعها القوية الطويلة.
ثم انتشرت هالة من الدمار من دائرة اللفافة بينما بدأت الرموز الرونية البيضاء في التلألؤ بالبرق الأبيض.
علاوة على ذلك، أحاط البرق فجأة بالشكل المظلم مثل درع، ولم تتمكن الأوراق المملوءة بمانا من خدشه بعد الآن.
بدأت الأشجار في وسط دائرة اللفافة الرونية الغريبة هذه في الارتعاش عندما بدأ البرق الأبيض في السقوط.
ومع ذلك، حتى بعد السير لساعات في بحر الأشجار، لم ير حتى أثرًا للضوء، في الواقع وجد أن الأشجار تنمو فقط بشكل أعلى، والمسارات بينها ضيقة، لكن ذلك لا يعني أنه كان يتعمق، لأن هناك مناطق معينة كانت فيها المسارات ضخمة، لكن فروع الأشجار بدت أطول، والأوردة المتدلية من هناك لم تمنحه مجالاً للحركة.
أثر ذلك حتى على الأشجار المحيطة، حيث بدا أنهم جميعًا شعروا بقرب عدوهم، واندلع الجحيم عندما بدأ البرق الأبيض في السقوط على أي شيء بدا أنه يتحرك أو كان لديه أي هالة من الحياة عليه.
توجه إلى هناك بهدوء وبحذر بينما يمر عبر صفوف من الأشجار، وسرعان ما ظهر مشهد من الرعب أمامه.
علاوة على ذلك، عندما يهبط البرق، فإنه يترك وراءه نارًا بيضاء غريبة، والتي تبدأ في الاحتراق بشكل أكثر شراسة بمجرد ملامستها للأشجار.
تلألأت عيناه بنور حاد بينما رأى بسرعة ما كان يفعله ذلك الشخص، وبدا أنه سينجح.
علاوة على ذلك، أحاط البرق فجأة بالشكل المظلم مثل درع، ولم تتمكن الأوراق المملوءة بمانا من خدشه بعد الآن.
بدأت الأشجار في وسط دائرة اللفافة الرونية الغريبة هذه في الارتعاش عندما بدأ البرق الأبيض في السقوط.
استهدفه نطاق البرق أيضًا بينما شاهد بتعبير قاتم بعض صواعق البرق قادمة في اتجاهه!
تلألأت عيناه بنور حاد بينما رأى بسرعة ما كان يفعله ذلك الشخص، وبدا أنه سينجح.
♤♤♤
استهدفه نطاق البرق أيضًا بينما شاهد بتعبير قاتم بعض صواعق البرق قادمة في اتجاهه!
ومع ذلك، في هذه اللحظة، حدث شيء غريب: بدأت تيجان الأشجار فجأة، وبعد ذلك، بدأت الأوراق الحادة في السقوط، مما أدى إلى إنشاء مطر أوراق جميل.
