Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 503

رَصد الهدف

رَصد الهدف

‘ما هو نوع لفافة السحر تلك؟ لم تنشط فقط مثل مجموعة رونية، بل لم تُظهر أي علامة على الاختفاء أيضًا…’ فكر وهو يتجنب صواعق البرق البيضاء.

‘لا ينبغي التقليل من قدراته ووسائله، يجب أن أتخلص منه بينما لدي الفرصة قبل أن يقف في طريقي.’

على الرغم من سرعتها، إلا أنها بطيئة بعض الشيء في نظره بعد تحقيق مرتبة جسد فريدة، لذلك لم يكن قلقًا.

لم يتوقف بينما واصل الصعود، وتوقف فقط عندما كان على ارتفاع سبعمائة متر في السماء.

من ناحية أخرى، كانت الأشجار المحيطة ثابتة، وتعرضت لأضرار جسيمة من لفافة السحر الغريبة بينما انتشرت النيران البيضاء بسرعة، وبدا أنها نقمة على هذه الأشجار.

بدا أن هذا يؤثر أيضًا على كفاءة الأشجار في الهجوم، وأصبح هجومهم خشنًا وغير متناسق.

أما بالنسبة للشخص الصغير، فقد كان قريبًا بالفعل من القمة بينما كان محميًا بحاجز برق.

“همف، هل تعلم كم هو صعب العثور عليك في هذا المكان؟ لكنني أعرف أنك لن تجلس ساكنًا، لذلك تابعت الضجيج فقط، وكنت على صواب، انتظر لحظة، لقد وجدت شعبنا وأكثر من ذلك أيضًا.”  ردت شارلوت بسعادة.

‘بما أنك قدمت هذه الفرصة، سيكون من غير الحكمة عدم الاستفادة منها.’ فكر ببرود قبل أن يبدأ في التحرك.

تمتم بخوف مرعوب يدور في كيانه بينما شعر بالخوف فقط من التفكير في تلك الشخصية العملاقة المشتعلة…

ومع ذلك، لم يكن لديه أي سحر يمكنه أن يجعله يخطو على الهواء، لكن لديه طريقة فعالة ومنخفضة المستوى.

ظهرت ابتسامة رهيبة خلف قناعه، وتوقف عن الانتباه له.

ظهر قرص رمادي أسفل قدميه.

مع شفرات مشتعلة بالنار الخضراء، أصبحت الشفرات أكثر إشراقًا وشراسة بينما شق طريقه في المرة الأخيرة، وسطع ضوء السماء الكئيبة على وجهه.

بدأ في الطيران فوقها بينما بعض فروع الأشجار تتجه نحوه.

لم يستطع غونار إلا أن يبتسم بخفة، وظهر اللطف في عينيه، لكنه لم يدعها تظهر في نبرته القاسية، “ما الذي أخذ منك وقتًا طويلاً للوصول؟”

لكنها لم تكن كافية لتطابق براعته بينما غطى شفراته بالنيران وشق طريقه عبرها.

اعتقد أن الأمر قد انتهى وكان على وشك صرف نظرّه عندما حدث شيء سحري في هذه اللحظة بالذات.

“همم؟” لاحظ الشكل الصغير أخيرًا الحركة الغريبة وسط الفوضى بينما حطت عيناه على شخصية عملاقة مشتعلة تتحرك لأعلى مثله، وأسرع منه حتى.

لم يتوقف بينما واصل الصعود، وتوقف فقط عندما كان على ارتفاع سبعمائة متر في السماء.

“عملاق حديدي ملتهب؟ لكن ألا يُفترض أن تكون نيرانهم قرمزية، وهو كبير جدًا، اطول من رئيس التحالف، وما هي تلك الأداة التي يستخدمها للطيران؟”

مجرد التفكير في ذلك جعله خائفًا لأن هذا الشيء لم يكن شيئًا يمكن قتله بسرعة لأن حجمه الهائل كان كافيًا لإحراج أي شيء واجهه على الإطلاق.

ظهر اهتمام عميق في عينا الشخصية الغامضة، “لذا، فهو يريد الاستفادة من جهودي، هاه؟ سأتذكر ذلك.”

لم يستطع غونار إلا أن يبتسم بخفة، وظهر اللطف في عينيه، لكنه لم يدعها تظهر في نبرته القاسية، “ما الذي أخذ منك وقتًا طويلاً للوصول؟”

ظهرت ابتسامة رهيبة خلف قناعه، وتوقف عن الانتباه له.

ظهر اهتمام عميق في عينا الشخصية الغامضة، “لذا، فهو يريد الاستفادة من جهودي، هاه؟ سأتذكر ذلك.”

مع انتشار المزيد والمزيد من صواعق البرق البيضاء، بدأت المزيد من الأشجار تنشط، وتحولت النار إلى حريق هائل.

اعتقد أن الأمر قد انتهى وكان على وشك صرف نظرّه عندما حدث شيء سحري في هذه اللحظة بالذات.

بدا أن هذا يؤثر أيضًا على كفاءة الأشجار في الهجوم، وأصبح هجومهم خشنًا وغير متناسق.

تمتم بخوف مرعوب يدور في كيانه بينما شعر بالخوف فقط من التفكير في تلك الشخصية العملاقة المشتعلة…

مع شفرات مشتعلة بالنار الخضراء، أصبحت الشفرات أكثر إشراقًا وشراسة بينما شق طريقه في المرة الأخيرة، وسطع ضوء السماء الكئيبة على وجهه.

‘أولاً تلك للفافة السحرية والآن هذه القدرة الغريبة التي أنقذت حياته حرفيًا، من يمكن أن يمتلك هذا النوع من الوسائل…’ فكر بتجهم، ‘على أي حال، بما أن سحري قد نجح، فهذا يعني أن ذلك الشخص كان ملحميا، ليس هناك داعي للقلق بشأنه إذا لم يقف في طريقي، لكن إذا ظهر مرة أخرى…”

أدار جاكوب القرص وهرب على الفور من شبكة الأشجار.

ظهر اهتمام عميق في عينا الشخصية الغامضة، “لذا، فهو يريد الاستفادة من جهودي، هاه؟ سأتذكر ذلك.”

لم يتوقف بينما واصل الصعود، وتوقف فقط عندما كان على ارتفاع سبعمائة متر في السماء.

أما بالنسبة للشخص الصغير، فقد كان قريبًا بالفعل من القمة بينما كان محميًا بحاجز برق.

الآن، يمكنه أن يرى الغابة الكثيفة المليئة ببحر من الأشجار، وفجأة، نظر إلى أسفل، وارتبطت عيناه الخالية من المشاعر بالشخص الصغير الذي كان ينظر إليه أيضًا، وحاجز البرق من حوله قد اختفى أيضًا.

هناك صورة ظلية ضخمة للشجرة على بعد بضع مئات الأميال من موقعه الحالي، وطويلة مثل السماء وقطرها بضعة أميال بينما تقف في وسط الغابة.

ومع ذلك، على عكسه، ذلك الشخص على ارتفاع بضعة أمتار فقط من الأشجار المشتعلة، وبدا أن هذا هو حدّه، أو أنه لم يرغب في الاقتراب منه.

من ناحية أخرى، كانت الأشجار المحيطة ثابتة، وتعرضت لأضرار جسيمة من لفافة السحر الغريبة بينما انتشرت النيران البيضاء بسرعة، وبدا أنها نقمة على هذه الأشجار.

‘لا ينبغي التقليل من قدراته ووسائله، يجب أن أتخلص منه بينما لدي الفرصة قبل أن يقف في طريقي.’

نظر حوله وتوقف أخيرًا عندما رصد ما كان يبحث عنه.

ظهر الشر في عيناه بينما ظهرت لمحة من اللون القرمزي، ‘من المؤسف أنني لن أتمكن من الحصول على قلبه أو كنوزه، لكن في هذه المرحلة، لا أعتقد أنه سيحدث فرقًا كبيرًا في تقدّمي… عرافة النّوم!’

صُدم، ضيّق عينيه وشعر وكأنه يعاني من هلوسة، “هل اختفى للتو أم تَنقل؟”  برد قلبه لأن هذا لم يكن ما توقعه، وأصبح الشخص الذي بدا غير مهم أكثر غموضًا ورعبًا.

استُنفدت احتياطيات مانا العرافة بالكامل في هذه اللحظة، وبعد ذلك، بدأ الشكل الصغير فجأة في السقوط في الأشجار المشتعلة.

مدعوم من: Abdulrahman ​

اعتقد أن الأمر قد انتهى وكان على وشك صرف نظرّه عندما حدث شيء سحري في هذه اللحظة بالذات.

ظهرت مجموعة من رموز الرونية فجأة حول الشخص الساقط، وقبل أن يلمس النار، اختفى بغمضة عين!

ظهرت مجموعة من رموز الرونية فجأة حول الشخص الساقط، وقبل أن يلمس النار، اختفى بغمضة عين!

لكنها لم تكن كافية لتطابق براعته بينما غطى شفراته بالنيران وشق طريقه عبرها.

صُدم، ضيّق عينيه وشعر وكأنه يعاني من هلوسة، “هل اختفى للتو أم تَنقل؟”  برد قلبه لأن هذا لم يكن ما توقعه، وأصبح الشخص الذي بدا غير مهم أكثر غموضًا ورعبًا.

بعد ست ساعات، استعاد الشخص وعيه أخيرًا، وظهرت الصدمة والخوف في قلبه، “أ-أنا… ماذا حدث؟ تميمة حياتي التي أعطاني إياها جدي قد اختفت… ماذا فعل هذا الرجل؟!”

‘أولاً تلك للفافة السحرية والآن هذه القدرة الغريبة التي أنقذت حياته حرفيًا، من يمكن أن يمتلك هذا النوع من الوسائل…’ فكر بتجهم، ‘على أي حال، بما أن سحري قد نجح، فهذا يعني أن ذلك الشخص كان ملحميا، ليس هناك داعي للقلق بشأنه إذا لم يقف في طريقي، لكن إذا ظهر مرة أخرى…”

“همم؟” لاحظ الشكل الصغير أخيرًا الحركة الغريبة وسط الفوضى بينما حطت عيناه على شخصية عملاقة مشتعلة تتحرك لأعلى مثله، وأسرع منه حتى.

لمعت نية القتل في عينيه، وقرر أن يبعد هذه المسألة في رأسه الآن لأن الوقت قد فات لفعل أي شيء.

“همف، ليس حتى تحديًا.”  سخر غونار بتكبر وعيناه باردة بشكل مميت بينما سار نحو الشجرة الضخمة.

نظر حوله وتوقف أخيرًا عندما رصد ما كان يبحث عنه.

صُدم، ضيّق عينيه وشعر وكأنه يعاني من هلوسة، “هل اختفى للتو أم تَنقل؟”  برد قلبه لأن هذا لم يكن ما توقعه، وأصبح الشخص الذي بدا غير مهم أكثر غموضًا ورعبًا.

هناك صورة ظلية ضخمة للشجرة على بعد بضع مئات الأميال من موقعه الحالي، وطويلة مثل السماء وقطرها بضعة أميال بينما تقف في وسط الغابة.

مع انتشار المزيد والمزيد من صواعق البرق البيضاء، بدأت المزيد من الأشجار تنشط، وتحولت النار إلى حريق هائل.

عند رؤية الشجرة الضخمة في الأفق ثم التفكير في الأشجار أدناه، فكر بخوف خفيف، “لا تقل لي أن هذا الشيء حي أيضًا…”

لم يستطع غونار إلا أن يبتسم بخفة، وظهر اللطف في عينيه، لكنه لم يدعها تظهر في نبرته القاسية، “ما الذي أخذ منك وقتًا طويلاً للوصول؟”

مجرد التفكير في ذلك جعله خائفًا لأن هذا الشيء لم يكن شيئًا يمكن قتله بسرعة لأن حجمه الهائل كان كافيًا لإحراج أي شيء واجهه على الإطلاق.

استُنفدت احتياطيات مانا العرافة بالكامل في هذه اللحظة، وبعد ذلك، بدأ الشكل الصغير فجأة في السقوط في الأشجار المشتعلة.

“نوع مميز من الأشجار من مرتبة فريدة، أحتاج إلى معرفة مكان نواته، وإذا لم يكن كذلك، فإن كل ما يمكنني فعله هو إطلاق ذلك الشيء هنا…”  تقلص وجهه بينما بدأ في الطيران نحو الهدف الجديد، الشجرة الضخمة!

تمتم بخوف مرعوب يدور في كيانه بينما شعر بالخوف فقط من التفكير في تلك الشخصية العملاقة المشتعلة…

♤♤♤

بعد ست ساعات، استعاد الشخص وعيه أخيرًا، وظهرت الصدمة والخوف في قلبه، “أ-أنا… ماذا حدث؟ تميمة حياتي التي أعطاني إياها جدي قد اختفت… ماذا فعل هذا الرجل؟!”

إلى الشمال من الغابة المميتة، مع ومضة، ظهرت شخصية صغيرة وهبطت على سرير الثلج.

مدعوم من: Abdulrahman ​

لكنّه لم يتحرك لأنه كان في سبات، ولا كان هناك أي شيء يمكن أن يهدد حياته في المنطقة المجاورة.

بدا أن هذا يؤثر أيضًا على كفاءة الأشجار في الهجوم، وأصبح هجومهم خشنًا وغير متناسق.

بعد ست ساعات، استعاد الشخص وعيه أخيرًا، وظهرت الصدمة والخوف في قلبه، “أ-أنا… ماذا حدث؟ تميمة حياتي التي أعطاني إياها جدي قد اختفت… ماذا فعل هذا الرجل؟!”

في جزء آخر من الغابة، عملاق مغطى بنيران قرمزية كثيفة يوجه لكمات، ومع كل لكمة، بضع أشجار تُفجر بعيدًا بقوة مدمرة من لكمة.

تمتم بخوف مرعوب يدور في كيانه بينما شعر بالخوف فقط من التفكير في تلك الشخصية العملاقة المشتعلة…

♤♤♤

♤♤♤

ظهر قرص رمادي أسفل قدميه.

في جزء آخر من الغابة، عملاق مغطى بنيران قرمزية كثيفة يوجه لكمات، ومع كل لكمة، بضع أشجار تُفجر بعيدًا بقوة مدمرة من لكمة.

‘بما أنك قدمت هذه الفرصة، سيكون من غير الحكمة عدم الاستفادة منها.’ فكر ببرود قبل أن يبدأ في التحرك.

“همف، ليس حتى تحديًا.”  سخر غونار بتكبر وعيناه باردة بشكل مميت بينما سار نحو الشجرة الضخمة.

“همف، ليس حتى تحديًا.”  سخر غونار بتكبر وعيناه باردة بشكل مميت بينما سار نحو الشجرة الضخمة.

عبس غونار فجأة قبل أن يظهر جهاز ناقل الآفات في يده، وفي اللحظة التي فعّله فيها، رنّ صوت حلو، “أبي، هل أنت من تسبب في ذلك الضجيج الآن؟”

لكنّه لم يتحرك لأنه كان في سبات، ولا كان هناك أي شيء يمكن أن يهدد حياته في المنطقة المجاورة.

لم يستطع غونار إلا أن يبتسم بخفة، وظهر اللطف في عينيه، لكنه لم يدعها تظهر في نبرته القاسية، “ما الذي أخذ منك وقتًا طويلاً للوصول؟”

اعتقد أن الأمر قد انتهى وكان على وشك صرف نظرّه عندما حدث شيء سحري في هذه اللحظة بالذات.

“همف، هل تعلم كم هو صعب العثور عليك في هذا المكان؟ لكنني أعرف أنك لن تجلس ساكنًا، لذلك تابعت الضجيج فقط، وكنت على صواب، انتظر لحظة، لقد وجدت شعبنا وأكثر من ذلك أيضًا.”  ردت شارلوت بسعادة.

عبس غونار فجأة قبل أن يظهر جهاز ناقل الآفات في يده، وفي اللحظة التي فعّله فيها، رنّ صوت حلو، “أبي، هل أنت من تسبب في ذلك الضجيج الآن؟”

لم يتردد غونار بينما قال، “اسرعي نحتاج إلى التعامل مع تلك الشجرة والتأكد من الحصول على القيد!”

‘أولاً تلك للفافة السحرية والآن هذه القدرة الغريبة التي أنقذت حياته حرفيًا، من يمكن أن يمتلك هذا النوع من الوسائل…’ فكر بتجهم، ‘على أي حال، بما أن سحري قد نجح، فهذا يعني أن ذلك الشخص كان ملحميا، ليس هناك داعي للقلق بشأنه إذا لم يقف في طريقي، لكن إذا ظهر مرة أخرى…”

♤♤♤

مدعوم من: Abdulrahman ​

مدعوم من: Abdulrahman ​

إلى الشمال من الغابة المميتة، مع ومضة، ظهرت شخصية صغيرة وهبطت على سرير الثلج.

‘أولاً تلك للفافة السحرية والآن هذه القدرة الغريبة التي أنقذت حياته حرفيًا، من يمكن أن يمتلك هذا النوع من الوسائل…’ فكر بتجهم، ‘على أي حال، بما أن سحري قد نجح، فهذا يعني أن ذلك الشخص كان ملحميا، ليس هناك داعي للقلق بشأنه إذا لم يقف في طريقي، لكن إذا ظهر مرة أخرى…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط