تحول جامح في الأحداث
عندما سمعت اسم العدو المشترك للجميع، تشوه تعبيرها على الفور!
سأل: “لا تقلقي، أنا رجلُ عندي وعدي، سؤال أخير: ماذا تعرفين عن نائبة رئيس الكيمياء إيلي، وهل هم مرتبطون بطريقة ما؟”
أصبح الهواء خانقًا فجأة بينما نظرت إلى العملاق الشامخ، لم تكن لتتصور أبدًا أن الهدف الذي كان من المفترض أن تبحث عنه سيظهر أمامها بهذه السرعة، بل وسيكشف هويته.
رعب… رعب لا حدود له انتشر في كيانها في هذه اللحظة، حيث لم تشهد شيئًا كهذا من قبل، ناهيك عن تجربته بنفسها.
‘لكن حجمه لا يتناسب مع الوصف، ولا يرتدي قناعًا!’ صرخت في رأسها، وفي اللحظة التالية، قررت، وتحولت عيناها إلى حسم، وانفجرت مانا الجليد من سيفها.
“هل تمزحين؟ ضاجع الرجل العجوز العائلة بأكملها؟” لم يستطع إلا أن يسأل في عدم تصديق.
ومع ذلك، لمع خط مظلم سريع بشكل جنوني من كتفها، وعندما حاولت تحريك سيفها، لم يحدث شيء. شعرت بالفراغ فجأة قبل أن يضربها ألمٌ ثاقب.
ومع ذلك، إذا لم يفعل نيلسن أي شيء وتحمل كل هذا الوقت، فعندئذٍ كان شخصًا مرعبًا، من النوع الذي أراد تجنب التدخل معه إذا لم يكن ضروريًا، أو كان مجرد جبان، أو كان يعرف أن لوسي لم تكن وراء ذلك.
حركت رأسها نحو ذراعها اليمنى ورأتها ملقاة على الأرض، بينما تدفق الدم من كتفها المقطوعة!
كان العملاق الوحشي أمامها مثل وحش جائع أراد أن يأكلها، لكنه أراد أيضًا أن يتسبب لها بأكبر قدر ممكن من المعاناة قبل أن يكسر عقلها!
أدركت حقيقة مرعبة، واتسعت عيناها من الألم والرعب.
حركت رأسها نحو ذراعها اليمنى ورأتها ملقاة على الأرض، بينما تدفق الدم من كتفها المقطوعة!
“أأأأأأه…” صرخت، وقبل أن تتمكن من الخروج من صدمتها، لمع خط مظلم آخر من كتفها اليسرى، وفقدت ذراع آخر! تحول صراخها إلى صراخ أكثر حدة.
ومع ذلك، لم ينتهِ الأمر عند ذلك، حيث اختفت السيوف من يديه، وحلت محلها النيران الخضراء، وأمسك مباشرة بكاهلي الإلف النازفة.
في أقل من عشر ثوانٍ، فقدت ذراعيها، ولم تتمكن حتى من رؤية الهجمات أو تفاديها.
قال بلامبالاة بينما يأخذ قضمة أخرى من ذراعها: “من قال إنني سأتركك على قيد الحياة؟ ألم أقل إن الموت سيبدو لك كنعمة؟ الآن، السؤال الوحيد هو ما إذا كنتِ تريدين هذه النعمة حقًا أم لا، صدقيني، لن أتركك تموتين حتى آكلك أمامكِ!”
ومع ذلك، لم ينتهِ الأمر عند ذلك، حيث اختفت السيوف من يديه، وحلت محلها النيران الخضراء، وأمسك مباشرة بكاهلي الإلف النازفة.
ظل غير مبالٍ بينما قال: “الآن وقد اختفت يديك اللزجة، ابدئي بالتحدث، أو لن أمانع في إزالة ساقيك النحيلتين لتحفيزك أكثر.”
“وووووووووه… لاااااا…” صرخت جازلين من الألم بينما شعرت بالنيران الحارقة تحرق جروحها. كان الأمر أشبه بغمس الجروح في الماء المملح!
ولكن في ذلك الوقت، عندما كان رأس جازلين يتدحرج للأسفل، تم إصدار إعلان غير متوقع، مما جعله مرعوبًا!
ظل غير مبالٍ بينما قال: “الآن وقد اختفت يديك اللزجة، ابدئي بالتحدث، أو لن أمانع في إزالة ساقيك النحيلتين لتحفيزك أكثر.”
ومع ذلك، لم يهتم حتى، بل ضحك بحدة، ورفع ذراعيها النازفة، وأزال القماش، كاشفًا عن وجهه الوسيم، امام تعبيرها المفزع، أخذ قضمة من أحد الذراعين!
أزال يديه، وتوقف النزيف، لكن الألم الذي لا يُطاق كان لا يزال موجودًا، ناهيك عن صدمة فقدان كلا يديها!
كان العملاق الوحشي أمامها مثل وحش جائع أراد أن يأكلها، لكنه أراد أيضًا أن يتسبب لها بأكبر قدر ممكن من المعاناة قبل أن يكسر عقلها!
“أأأأه، اقتليني يا وحش!” صرخت بتعبير شاحب، فقدان ذراعيها كان أشبه بعقوبة الإعدام بالنسبة لها، لأنه لا مكان لمعاقة مثلها في مكان مثل السهول الملحمية.
“حسنًا، لقد قمتِ بعمل رائع.” أومأ برأسه قبل أن يظهر سيفه في يده، وقطع رقبة جازلين.
ومع ذلك، لم يهتم حتى، بل ضحك بحدة، ورفع ذراعيها النازفة، وأزال القماش، كاشفًا عن وجهه الوسيم، امام تعبيرها المفزع، أخذ قضمة من أحد الذراعين!
كان العملاق الوحشي أمامها مثل وحش جائع أراد أن يأكلها، لكنه أراد أيضًا أن يتسبب لها بأكبر قدر ممكن من المعاناة قبل أن يكسر عقلها!
شعرت جازلين بالبرد والخوف بينما شاهدت العملاق يمضغ جلدها وعظامها بينما غطى دمها شفتيه، مما جعلها تتراجع خطوة وتتعثر.
“أأأأأأه…” صرخت، وقبل أن تتمكن من الخروج من صدمتها، لمع خط مظلم آخر من كتفها اليسرى، وفقدت ذراع آخر! تحول صراخها إلى صراخ أكثر حدة.
ظهر في هذه اللحظة وكأنه وحش مطلق، واختفت القليل من القوة التي كانت لديها تمامًا.
سأل: “لا تقلقي، أنا رجلُ عندي وعدي، سؤال أخير: ماذا تعرفين عن نائبة رئيس الكيمياء إيلي، وهل هم مرتبطون بطريقة ما؟”
قال بلامبالاة بينما يأخذ قضمة أخرى من ذراعها: “من قال إنني سأتركك على قيد الحياة؟ ألم أقل إن الموت سيبدو لك كنعمة؟ الآن، السؤال الوحيد هو ما إذا كنتِ تريدين هذه النعمة حقًا أم لا، صدقيني، لن أتركك تموتين حتى آكلك أمامكِ!”
“وووووووووه… لاااااا…” صرخت جازلين من الألم بينما شعرت بالنيران الحارقة تحرق جروحها. كان الأمر أشبه بغمس الجروح في الماء المملح!
رعب… رعب لا حدود له انتشر في كيانها في هذه اللحظة، حيث لم تشهد شيئًا كهذا من قبل، ناهيك عن تجربته بنفسها.
“أرجوك اقتلني الآن!” طالبت بصوت فارغ، كان لديه تعبير تفكير بينما كانت ذراعي جازلين قد اختفت بالفعل في معدته.
لم يكن التعذيب الكلمة المناسبة لما تعيشه في تلك اللحظة.
سأل: “لا تقلقي، أنا رجلُ عندي وعدي، سؤال أخير: ماذا تعرفين عن نائبة رئيس الكيمياء إيلي، وهل هم مرتبطون بطريقة ما؟”
كان العملاق الوحشي أمامها مثل وحش جائع أراد أن يأكلها، لكنه أراد أيضًا أن يتسبب لها بأكبر قدر ممكن من المعاناة قبل أن يكسر عقلها!
لم يكن التعذيب الكلمة المناسبة لما تعيشه في تلك اللحظة.
في هذه اللحظة، بدا الموت حقًا كنعمة بالنسبة لها، وتفتت كل ذلك الغرور والشجاعة مثل حلم، بينما خفت نور عينيها، وأصبحت فارغة بينما بدأت تتحدث دون معرفة ما تقوله بعد الآن.
“هل تمزحين؟ ضاجع الرجل العجوز العائلة بأكملها؟” لم يستطع إلا أن يسأل في عدم تصديق.
“هيه، تنكسر بسهولة هكذا…” سخر بينما استمع إلى معلوماتها حول مديرة البنك.
“وووووووووه… لاااااا…” صرخت جازلين من الألم بينما شعرت بالنيران الحارقة تحرق جروحها. كان الأمر أشبه بغمس الجروح في الماء المملح!
كان يكنّ كراهية عميقة تجاه لوسي وإيلي، وبإمكانه تجاهل أي شخص غيرهما، وعليهما أن يدفعا ثمن ما فعلاه!
لكن في الحقيقة، تمكنت من الحصول على المنصب فقط بعد وفاة شقيقها الأكبر الغامضة.
كانت واحدة من الحراس الشخصيين الثلاثة للوسي، وكانوا جميعًا من عشيرة الإلف الجليدي، مثل لوسي.
ومع ذلك، لم يهتم حتى، بل ضحك بحدة، ورفع ذراعيها النازفة، وأزال القماش، كاشفًا عن وجهه الوسيم، امام تعبيرها المفزع، أخذ قضمة من أحد الذراعين!
وفقًا لها، ورثت لوسي منصبها بعد مدير البنك القديم، الذي كان أيضًا من عشيرة الإلف الجليدي ووالد لوسي.
“هل تمزحين؟ ضاجع الرجل العجوز العائلة بأكملها؟” لم يستطع إلا أن يسأل في عدم تصديق.
لكن في الحقيقة، تمكنت من الحصول على المنصب فقط بعد وفاة شقيقها الأكبر الغامضة.
“هل تمزحين؟ ضاجع الرجل العجوز العائلة بأكملها؟” لم يستطع إلا أن يسأل في عدم تصديق.
تم تمرير منصب مدير البنك إلى عشيرة الإلف الجليدي لأجيال في عائلة لوسي، ولم جازلين تعرف السبب، كل ما تعرفه هو أن أسلافها شغلوا مناصب عالية جدًا في السهول العليا.
‘لكن حجمه لا يتناسب مع الوصف، ولا يرتدي قناعًا!’ صرخت في رأسها، وفي اللحظة التالية، قررت، وتحولت عيناها إلى حسم، وانفجرت مانا الجليد من سيفها.
بعد أن استولت على العرش، ازدهر البنك وعشيرة الإلف الجليدي، واختفى كل من عارضها دون أي أثر، خافها الجميع، وكانت أسرارها كثيرة.
تم تمرير منصب مدير البنك إلى عشيرة الإلف الجليدي لأجيال في عائلة لوسي، ولم جازلين تعرف السبب، كل ما تعرفه هو أن أسلافها شغلوا مناصب عالية جدًا في السهول العليا.
لم تكن جازلين تعرف سوى القليل من أصولها وأماكن اختبائها السرية، وجميعها مخفية في جميع أنحاء السهول الملحمية.
‘لكن حجمه لا يتناسب مع الوصف، ولا يرتدي قناعًا!’ صرخت في رأسها، وفي اللحظة التالية، قررت، وتحولت عيناها إلى حسم، وانفجرت مانا الجليد من سيفها.
استغرق الأمر أكثر من نصف ساعة لكي تخبره بكل شيء.
هزت جازلين رأسها، “لا شيء واضح، لكن اغتيلت والدة إيلي عندما كانت إيلي في العاشرة من عمرها، يعتقد الكثيرون أن السيدة كانت وراء الاغتيال، وبالتالي ولدت الكراهية بين إيلي والسيدة، لكن نيلسن لم يرفع إصبعه أبدًا أو بدا وكأنه يكره السيدة على الإطلاق، كل المشاجرات بين النقابة والبنك هي بسبب إيلي.”
“أرجوك اقتلني الآن!” طالبت بصوت فارغ، كان لديه تعبير تفكير بينما كانت ذراعي جازلين قد اختفت بالفعل في معدته.
هزت جازلين رأسها، “لا، والدة إيلي في الواقع أخت السيدة الصغرى، وهربت مع نيلسن، كانت فضيحة كبيرة عندما أعلنا عن علاقتهما للعالم، وكادت السيدة أن تُعلن الحرب على نقابة الكيمياء.”
سأل: “لا تقلقي، أنا رجلُ عندي وعدي، سؤال أخير: ماذا تعرفين عن نائبة رئيس الكيمياء إيلي، وهل هم مرتبطون بطريقة ما؟”
“أأأأأأه…” صرخت، وقبل أن تتمكن من الخروج من صدمتها، لمع خط مظلم آخر من كتفها اليسرى، وفقدت ذراع آخر! تحول صراخها إلى صراخ أكثر حدة.
أجابت جازلين: “نيلسن وإيلي من نوع غير معروف من الإلف، وهما الوحيدان الموجودان في السهول الملحمية، هي الابنة الوحيدة لنيلسن، وشخصيتها شريرة ومخادعة، السيدة وإيلي مثل النار والماء.”
استغرق الأمر أكثر من نصف ساعة لكي تخبره بكل شيء.
أثار ذلك فضوله، “السبب؟”
رعب… رعب لا حدود له انتشر في كيانها في هذه اللحظة، حيث لم تشهد شيئًا كهذا من قبل، ناهيك عن تجربته بنفسها.
“لا أحد يعرف، سمعت ذات مرة شائعة من كبيري، كانت السيدة على علاقة مع نيلسن ذات مرة، لكنها اكتشفت بعد ذلك أنه كان أيضًا على علاقة غرامية مع والدتها المتوفاة، لذلك انتهى الأمر بسرعة كبيرة، لا أعرف ما إذا كان صحيحًا أم لا، لكن السيدة بدت تكرههما كليهما.”
حركت رأسها نحو ذراعها اليمنى ورأتها ملقاة على الأرض، بينما تدفق الدم من كتفها المقطوعة!
قالت جازلين. ومضت عيناه بدهشة، “هل يمكن أن تكون ابنتها؟”
أدركت حقيقة مرعبة، واتسعت عيناها من الألم والرعب.
هزت جازلين رأسها، “لا، والدة إيلي في الواقع أخت السيدة الصغرى، وهربت مع نيلسن، كانت فضيحة كبيرة عندما أعلنا عن علاقتهما للعالم، وكادت السيدة أن تُعلن الحرب على نقابة الكيمياء.”
ومع ذلك، لم ينتهِ الأمر عند ذلك، حيث اختفت السيوف من يديه، وحلت محلها النيران الخضراء، وأمسك مباشرة بكاهلي الإلف النازفة.
“هل تمزحين؟ ضاجع الرجل العجوز العائلة بأكملها؟” لم يستطع إلا أن يسأل في عدم تصديق.
قال بلامبالاة بينما يأخذ قضمة أخرى من ذراعها: “من قال إنني سأتركك على قيد الحياة؟ ألم أقل إن الموت سيبدو لك كنعمة؟ الآن، السؤال الوحيد هو ما إذا كنتِ تريدين هذه النعمة حقًا أم لا، صدقيني، لن أتركك تموتين حتى آكلك أمامكِ!”
أصبحت صورة رئيس نقابة الكيمياء المرموقة لا شيء سوى صورة رجل مُستهتر، إذا كان أي من هذا صحيحًا، فإن ذلك الرجل كان لاعبًا حقيقيًا.
كان العملاق الوحشي أمامها مثل وحش جائع أراد أن يأكلها، لكنه أراد أيضًا أن يتسبب لها بأكبر قدر ممكن من المعاناة قبل أن يكسر عقلها!
هزت جازلين رأسها، “لا شيء واضح، لكن اغتيلت والدة إيلي عندما كانت إيلي في العاشرة من عمرها، يعتقد الكثيرون أن السيدة كانت وراء الاغتيال، وبالتالي ولدت الكراهية بين إيلي والسيدة، لكن نيلسن لم يرفع إصبعه أبدًا أو بدا وكأنه يكره السيدة على الإطلاق، كل المشاجرات بين النقابة والبنك هي بسبب إيلي.”
“أأأأأأه…” صرخت، وقبل أن تتمكن من الخروج من صدمتها، لمع خط مظلم آخر من كتفها اليسرى، وفقدت ذراع آخر! تحول صراخها إلى صراخ أكثر حدة.
لم يعرف ماذا يفعل مع هذا الأمر، حيث كان الأمر مُربكًا للغاية، لكنه بسيط في نفس الوقت، يعرف أن لوسي عاهرة انتقامية، لذلك لن يفاجئه إذا كانت وراء الاغتيال.
شعرت جازلين بالبرد والخوف بينما شاهدت العملاق يمضغ جلدها وعظامها بينما غطى دمها شفتيه، مما جعلها تتراجع خطوة وتتعثر.
ومع ذلك، إذا لم يفعل نيلسن أي شيء وتحمل كل هذا الوقت، فعندئذٍ كان شخصًا مرعبًا، من النوع الذي أراد تجنب التدخل معه إذا لم يكن ضروريًا، أو كان مجرد جبان، أو كان يعرف أن لوسي لم تكن وراء ذلك.
شعرت جازلين بالبرد والخوف بينما شاهدت العملاق يمضغ جلدها وعظامها بينما غطى دمها شفتيه، مما جعلها تتراجع خطوة وتتعثر.
مهما كانت القضية، فلن يرحم لوسي أو إيلي، إذا وقف نيلسن في طريقه، فسيتعامل معه.
استغرق الأمر أكثر من نصف ساعة لكي تخبره بكل شيء.
“حسنًا، لقد قمتِ بعمل رائع.” أومأ برأسه قبل أن يظهر سيفه في يده، وقطع رقبة جازلين.
كان العملاق الوحشي أمامها مثل وحش جائع أراد أن يأكلها، لكنه أراد أيضًا أن يتسبب لها بأكبر قدر ممكن من المعاناة قبل أن يكسر عقلها!
ولكن في ذلك الوقت، عندما كان رأس جازلين يتدحرج للأسفل، تم إصدار إعلان غير متوقع، مما جعله مرعوبًا!
بعد أن استولت على العرش، ازدهر البنك وعشيرة الإلف الجليدي، واختفى كل من عارضها دون أي أثر، خافها الجميع، وكانت أسرارها كثيرة.
“تهانينا الراهب الحكيم الودود، على إنهاء شرط المحاكمة!”
أثار ذلك فضوله، “السبب؟”
♤♤♤
في أقل من عشر ثوانٍ، فقدت ذراعيها، ولم تتمكن حتى من رؤية الهجمات أو تفاديها.
هاهاهاهاها حقا فعلها المنحرف العجوز
أثار ذلك فضوله، “السبب؟”
أصبحت صورة رئيس نقابة الكيمياء المرموقة لا شيء سوى صورة رجل مُستهتر، إذا كان أي من هذا صحيحًا، فإن ذلك الرجل كان لاعبًا حقيقيًا.
