Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 517

الحكم النهائي

الحكم النهائي

تجهم وجه نيلسن عندما سمعه يوافق بسرعة دون أن يرد أو يحاول الاستفسار عما يحدث.

“هل هذه إجابتك النهائية الحاسمة؟”

‘هل كان يعلم؟’ غرق قلبه؛ كان الأمر مرعباً للغاية، وأصبح أكثر خطورة في نظره. قال: “أنا موافق على الاستجواب أيضًا!”

“كم هو مريح…” فوجئ وفزع بكفاءة هذه الطريقة لإدانة شخص ما.

التوت شفتا جاكوب في ازدراء، ‘ياله من نذل ماكر.’

في هذه اللحظة، رن صوت ساي.

اختفى الموقت أمامهم، وفي اللحظة التالية، ارتفع عمودان أبيضان من الأرض أمامهما وتوقفا عندما وصلا إلى خصرهما.

اتسعت عينا نيلسن لأنه شعر بالصدمة التامة من هذا الحكم القاسي. على الرغم من أنه اعتبر غير مذنب، فقد منصبه، وتراجعت سلطة النجوم، وعليه أن يدفع 1 مليار رصيد زودياك على رأس ذلك، لم يكن أقل من إدانته.

بدأت خطوط متعددة الألوان بالوميض على العمودين بينما  صوت ساي الخالي من المشاعر.

عندما لمس عمود الحقيقة، شعر فجأة بتيار دافئ يمر عبر جسده بالكامل.

“من فضلك ضع يديك على عمود الحقيقة!”

“هل هذه إجابتك النهائية الحاسمة؟”

فَحص جاكوب عمود الحقيقة الغامض ووضع يديه عليه بتردد، على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما سيحدث، لم يكن أمامه خيار سوى التعاون ما لم يكن يريد أن يظهر مذنبًا.

“لقد أديت واجبي بجدية! لقد تصرفت في كل مرة ظهر فيها اتلس أمامي، علاوة على ذلك، المجهول الغابر هو تهديد، وقد كنت ألاحقه منذ البداية لأنني كنت خائفًا من حدوث حادث تفجير مثل ذلك اليوم إذا باع أسلحته بشكل متهور، يجب سجنه الآن لمنع حدوث شيء مثل ذلك مرة أخرى!” ذكر ببرود.

عندما لمس عمود الحقيقة، شعر فجأة بتيار دافئ يمر عبر جسده بالكامل.

“السؤال الثاني: هل سبق لك أن بعت أو أعطيت أسلحتك الذرية لـ اتلس أو أي شخص آخر؟”

رن صوت ساي مرة أخرى، لكنه بدا مباشرة في ذهنه هذه المرة!

“السؤال الخامس: إذا اقترب منك اتلس الآن وعرض عليك شيئًا تريده حقًا أو أخذ شيئًا ثمينًا منك، هل ستخون فصيلك؟”

“المجهوا الغابر، ساي سيطرح عليك ثلاثة أسئلة حاسمة، أنصحك بالإجابة بصراحة لأن أي كذب يتم اكتشافه فيها سيتم استخدامه ضدك ويؤثر بشكل مباشر على الحكم النهائي.”

ارتدى نيلسن تعبيرًا مظلمًا لأنه عرف أن مائة مليون كانت مبلغًا ضئيلاً بالنسبة لجاكوب في هذه المرحلة، والآن أصبح حرًا، وفقد فرصته لإسقاطه.

“السؤال الأول: هل أنت عضو في اتلس أو مرتبط بهم؟”

تجهم وجه نيلسن عندما سمعه يوافق بسرعة دون أن يرد أو يحاول الاستفسار عما يحدث.

“من فضلك أجب من خلال أفكارك أو تحدث بصوت عالٍ إذا لم تكن مرتاحًا!”

“ومع ذلك، كان ردك على السؤالين الثالث والرابع غامضًا وغير مرضٍ، وكانت إجابتك الحاسمة الخامسة كذبة، لذلك يعتبرك ساي غير جدير بمنصبك الحالي كرئيس لنقابة الكيمياء! عليك التنازل عن منصبك لخلفك في غضون سبعة أيام.”

“كم هو مريح…” فوجئ وفزع بكفاءة هذه الطريقة لإدانة شخص ما.

“نعم.” ذكر بلا مبالاة.

أجاب من خلال أفكاره: “أنا لست عضوًا في اتلي، ولا أنا مرتبط بهم بأي شكل من الأشكال.”

اتسعت عيناه، “هذا السؤال غير ذي صلة بالموضوع!”

مرت ثلاث ثوانٍ قبل أن يرن صوت ساي مرة أخرى، “هل هذه إجابتك النهائية الحاسمة؟”

“هل هذه إجابتك النهائية الحاسمة؟”

“نعم.”

“نعم!”

“السؤال الثاني: عندما بعت السلاح إلى اتلس، هل كنت تعلم أنه اتلس، وأنهم سيستخدمونه ضد شبكة النجوم؟”

أجاب من خلال أفكاره: “أنا لست عضوًا في اتلي، ولا أنا مرتبط بهم بأي شكل من الأشكال.”

“لا، لم يكن لدي أي فكرة في ذلك الوقت، لقد اكتشفت فقط استخدام سلاحي، مثل أي شخص آخر، في يوم الانفجار، ليس لدي أي مشاعر سلبية أو ضغينة ضد شبكة النجوم.”

“هل هذه إجابتك النهائية الحاسمة؟”

“هل هذه إجابتك النهائية الحاسمة؟”

“هل هذه إجابتك النهائية الحاسمة؟”

“نعم.”

“السؤال الثالث: هل سبق لك أن اتصلت بـ اتلس؟ إذا كان الأمر كذلك، فلماذا لم تُبلغ قوات إنفاذ القانون؟”

“السؤال الثالث: هل سبق لك أن اتصلت بـ اتلس؟ إذا كان الأمر كذلك، فلماذا لم تُبلغ قوات إنفاذ القانون؟”

فَحص جاكوب عمود الحقيقة الغامض ووضع يديه عليه بتردد، على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما سيحدث، لم يكن أمامه خيار سوى التعاون ما لم يكن يريد أن يظهر مذنبًا.

تجهم قليلاً، “هذان سؤالان، لكنني سأجيب لإظهار أنني لست متواطئًا معهم، لقد اتصلت بهم بالفعل مرة واحدة، وقد قتلتُهم، لم يكن هناك شيء آخر لأبلغ عنه لأنني لم أجد قاعدة عملياتهم أو خططهم.”

“هل هذه إجابتك النهائية الحاسمة؟”

“هل هذه إجابتك النهائية الحاسمة؟”

“هل هذه إجابتك النهائية الحاسمة؟”

“نعم.” ذكر بلا مبالاة.

♤♤♤​

من ناحية أخرى، كان نيلسن يمر أيضًا بالاستجواب مع نفس الأسئلة لكنها مختلفة قليلاً.

“نعم.”

“السؤال الأول: هل أنت عضو في اتلس أو مرتبط بهم؟

“السؤال الثالث: هل سبق لك أن اتصلت بـ اتلس؟ إذا كان الأمر كذلك، فلماذا لم تُبلغ قوات إنفاذ القانون؟”

“لا، لست عضوًا أو مرتبطًا بهم بأي شكل من الأشكال.”

“نعم.”

“هل هذه إجابتك النهائية الحاسمة؟”

اتسعت عينا نيلسن لأنه شعر بالصدمة التامة من هذا الحكم القاسي. على الرغم من أنه اعتبر غير مذنب، فقد منصبه، وتراجعت سلطة النجوم، وعليه أن يدفع 1 مليار رصيد زودياك على رأس ذلك، لم يكن أقل من إدانته.

“نعم.”

“هاه، يجب أن أعترف، أنا في رهبة من ساي، حتى شخص مثلك لا يستطيع خداعه، أوه أنت تستحق احترامي أيضًا لأنك حاولت، في النهاية، أنت لست سوى ابن عاهرة يعتقد أنه الملك الذي يسيطر على كل شيء.”

“السؤال الثاني: هل سبق لك أن بعت أو أعطيت أسلحتك الذرية لـ اتلس أو أي شخص آخر؟”

“لا، لم يكن لدي أي فكرة في ذلك الوقت، لقد اكتشفت فقط استخدام سلاحي، مثل أي شخص آخر، في يوم الانفجار، ليس لدي أي مشاعر سلبية أو ضغينة ضد شبكة النجوم.”

“لم أبيعها لأي شخص، لكنني أعطيت بعضها لابنتي للحماية.”

في هذه اللحظة، رن صوت ساي.

“هل هذه إجابتك النهائية الحاسمة؟”

“هل هذه إجابتك النهائية الحاسمة؟”

“نعم.”

“هل هذه إجابتك النهائية الحاسمة؟”

“السؤال الثالث: بصفتك زعيم نقابة الكيمياء، أنت جزء من إنفاذ القانون في السهول، ومن واجبك التأكد من القضاء على كل عضو في اتلس، هل أديت واجبك كمنفذ للقانون؟”

“هل هذه إجابتك النهائية الحاسمة؟”

“لقد أديت واجبي بجدية! لقد تصرفت في كل مرة ظهر فيها اتلس أمامي، علاوة على ذلك، المجهول الغابر هو تهديد، وقد كنت ألاحقه منذ البداية لأنني كنت خائفًا من حدوث حادث تفجير مثل ذلك اليوم إذا باع أسلحته بشكل متهور، يجب سجنه الآن لمنع حدوث شيء مثل ذلك مرة أخرى!” ذكر ببرود.

“السؤال الرابع: هل سبق لك أن اتصلت بـ اتلس أو تم الاتصال بك منهم؟ إذا كان الأمر كذلك، فما كان ردك؟”

“هل هذه إجابتك النهائية الحاسمة؟”

نظر نيلسن فجأة، وكان يحدق به أيضًا بنية القتل، عرف أنه كان أكثر تهديدًا، بطريقة ما، مثل نفسه، وعرف أن شخصًا مثله كان خطيرًا للغاية ليكون عدوًا.

“نعم!”

“المجهوا الغابر، ساي سيطرح عليك ثلاثة أسئلة حاسمة، أنصحك بالإجابة بصراحة لأن أي كذب يتم اكتشافه فيها سيتم استخدامه ضدك ويؤثر بشكل مباشر على الحكم النهائي.”

“السؤال الرابع: هل سبق لك أن اتصلت بـ اتلس أو تم الاتصال بك منهم؟ إذا كان الأمر كذلك، فما كان ردك؟”

“ومع ذلك، كان ردك على السؤالين الثالث والرابع غامضًا وغير مرضٍ، وكانت إجابتك الحاسمة الخامسة كذبة، لذلك يعتبرك ساي غير جدير بمنصبك الحالي كرئيس لنقابة الكيمياء! عليك التنازل عن منصبك لخلفك في غضون سبعة أيام.”

اتسعت عيناه، “هذا السؤال غير ذي صلة بالموضوع!”

“هاهاهاها …”

“هل هذه إجابتك النهائية الحاسمة؟”

فَحص جاكوب عمود الحقيقة الغامض ووضع يديه عليه بتردد، على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما سيحدث، لم يكن أمامه خيار سوى التعاون ما لم يكن يريد أن يظهر مذنبًا.

تجهم لأنه عرف أن هذا لن ينجح، لذلك لم يكن أمامه خيار سوى الإجابة بشكل غامض، “اتصل بي عضو مرة واحدة، وقد بقيتُ مخلصًا لواجباتي.”

“هل هذه إجابتك النهائية الحاسمة؟”

“هل هذه إجابتك النهائية الحاسمة؟”

كانت الحقيقة ستُكتشف حتى لو كان قد أزال كل مشاعره، هكذا كانت سهول زودياك مخيفة؛ لم يكن سوى نملة تحاول تضليل السماء التي كانت في كل مكان.

“نعم.”

اختفى الموقت أمامهم، وفي اللحظة التالية، ارتفع عمودان أبيضان من الأرض أمامهما وتوقفا عندما وصلا إلى خصرهما.

“السؤال الخامس: إذا اقترب منك اتلس الآن وعرض عليك شيئًا تريده حقًا أو أخذ شيئًا ثمينًا منك، هل ستخون فصيلك؟”

“هل تريد دفع الغرامة أو بديل؟”

“مرة أخرى، هذا السؤال غير ذي صلة ويتعلق بشيء لم يحدث بعد ولن يحدث أبدًا!” رد نيلسن.

“السؤال الثالث: بصفتك زعيم نقابة الكيمياء، أنت جزء من إنفاذ القانون في السهول، ومن واجبك التأكد من القضاء على كل عضو في اتلس، هل أديت واجبك كمنفذ للقانون؟”

“هل هذه إجابتك النهائية الحاسمة؟”

“هل هذه إجابتك النهائية الحاسمة؟”

“لماذا تسأل هذا السؤال؟” سأل مرة أخرى.

“نعم.”

“هل هذه إجابتك النهائية الحاسمة؟”

اختفى الموقت أمامهم، وفي اللحظة التالية، ارتفع عمودان أبيضان من الأرض أمامهما وتوقفا عندما وصلا إلى خصرهما.

صر على أسنانه قبل أن يهدئ أعصابه. كان هذا يخرج عن سيطرته تمامًا، أصبح بلا مشاعر بينما أجاب: “هراء! لا، لن أخون فصيلي أبدًا!”

“السؤال الأول: هل أنت عضو في اتلس أو مرتبط بهم؟

“هل هذه إجابتك النهائية الحاسمة؟”

“هل هذه إجابتك النهائية الحاسمة؟”

“نعم!”

“السؤال الخامس: إذا اقترب منك اتلس الآن وعرض عليك شيئًا تريده حقًا أو أخذ شيئًا ثمينًا منك، هل ستخون فصيلك؟”

في هذه اللحظة، بدأت أعمدة الحقيقة بالغرق مرة أخرى في الأرض، وكان جاكوب ينتبه عن كثب لنيلسن بعد انتهاء استجوابه، رأى أنه تجهم أكثر من مرة، مما يعني أن الثعلب العجوز لم يكن يمر بوقت جيد.

“ومع ذلك، فشلت في الإبلاغ عن مواجهتك(لاتلس) لقوات إنفاذ القانون، لذلك يتم معاقبتك بغرامة قدرها 100 مليون رصيد زودياك، يرجى الامتناع عن ارتكاب مثل هذه الأخطاء في المستقبل، يجب الإبلاغ عن أي شيء يتعلق بـ اتلس إلى إنفاذ القانون في سهلك على الفور!”

‘هل يمكن أن يكون لديه صلات بـ اتلس؟ إنه خبر سار إذا كان الأمر كذلك، إنه خطير للغاية على نفسه.’ لمعت عيناه بنية القتل.

اتسعت عيناه، “هذا السؤال غير ذي صلة بالموضوع!”

نظر نيلسن فجأة، وكان يحدق به أيضًا بنية القتل، عرف أنه كان أكثر تهديدًا، بطريقة ما، مثل نفسه، وعرف أن شخصًا مثله كان خطيرًا للغاية ليكون عدوًا.

“السؤال الثالث: هل سبق لك أن اتصلت بـ اتلس؟ إذا كان الأمر كذلك، فلماذا لم تُبلغ قوات إنفاذ القانون؟”

في هذه اللحظة، رن صوت ساي.

“من فضلك ضع يديك على عمود الحقيقة!”

“المجهول الغابر، لقد قدمت إجابات حاسمة على استجوابك المكون من 3 أسئلة وتحدثت بنسبة 98٪ من الحقيقة!

“يعتبرك ساي غير مذنب!”

ارتدى نيلسن تعبيرًا مظلمًا لأنه عرف أن مائة مليون كانت مبلغًا ضئيلاً بالنسبة لجاكوب في هذه المرحلة، والآن أصبح حرًا، وفقد فرصته لإسقاطه.

“ومع ذلك، فشلت في الإبلاغ عن مواجهتك(لاتلس) لقوات إنفاذ القانون، لذلك يتم معاقبتك بغرامة قدرها 100 مليون رصيد زودياك، يرجى الامتناع عن ارتكاب مثل هذه الأخطاء في المستقبل، يجب الإبلاغ عن أي شيء يتعلق بـ اتلس إلى إنفاذ القانون في سهلك على الفور!”

من ناحية أخرى، كان نيلسن يمر أيضًا بالاستجواب مع نفس الأسئلة لكنها مختلفة قليلاً.

“هل تريد دفع الغرامة أو بديل؟”

“هل هذه إجابتك النهائية الحاسمة؟”

تجهم قليلاً، لكن الأمر لم يكن ضده، وكان ينجو من الأمر فقط بـ 100 مليون رصيد زودياك دون أي عقوبة أخرى، وتم إثبات براءته.

أجاب من خلال أفكاره: “أنا لست عضوًا في اتلي، ولا أنا مرتبط بهم بأي شكل من الأشكال.”

“شكرًا لك. سأدفع بـ رصيد زودياك.”

في هذه اللحظة، بدأت أعمدة الحقيقة بالغرق مرة أخرى في الأرض، وكان جاكوب ينتبه عن كثب لنيلسن بعد انتهاء استجوابه، رأى أنه تجهم أكثر من مرة، مما يعني أن الثعلب العجوز لم يكن يمر بوقت جيد.

ارتدى نيلسن تعبيرًا مظلمًا لأنه عرف أن مائة مليون كانت مبلغًا ضئيلاً بالنسبة لجاكوب في هذه المرحلة، والآن أصبح حرًا، وفقد فرصته لإسقاطه.

“من فضلك ضع يديك على عمود الحقيقة!”

الآن، حان دوره.

“يعتبرك ساي غير مذنب!”

“الراهب الحكيم الودود، لقد قدمت إجابات حاسمة على استجوابك المكون من 5 أسئلة وتحدثت بنسبة 64٪ من الحقيقة!”

“نعم.”

“يعتبرك ساي غير مذنب!”

“لم أبيعها لأي شخص، لكنني أعطيت بعضها لابنتي للحماية.”

“ومع ذلك، كان ردك على السؤالين الثالث والرابع غامضًا وغير مرضٍ، وكانت إجابتك الحاسمة الخامسة كذبة، لذلك يعتبرك ساي غير جدير بمنصبك الحالي كرئيس لنقابة الكيمياء! عليك التنازل عن منصبك لخلفك في غضون سبعة أيام.”

“هل هذه إجابتك النهائية الحاسمة؟”

“تم تخفيض سلطة النجوم من 2 نجوم إلى 1 نجمة، أيضًا يتم معاقبتك بغرامة قدرها 1 مليار رصيد زودياك، والتي يجب دفعها في غضون سبعة أيام!”

“ومع ذلك، فشلت في الإبلاغ عن مواجهتك(لاتلس) لقوات إنفاذ القانون، لذلك يتم معاقبتك بغرامة قدرها 100 مليون رصيد زودياك، يرجى الامتناع عن ارتكاب مثل هذه الأخطاء في المستقبل، يجب الإبلاغ عن أي شيء يتعلق بـ اتلس إلى إنفاذ القانون في سهلك على الفور!”

اتسعت عينا نيلسن لأنه شعر بالصدمة التامة من هذا الحكم القاسي. على الرغم من أنه اعتبر غير مذنب، فقد منصبه، وتراجعت سلطة النجوم، وعليه أن يدفع 1 مليار رصيد زودياك على رأس ذلك، لم يكن أقل من إدانته.

مرت ثلاث ثوانٍ قبل أن يرن صوت ساي مرة أخرى، “هل هذه إجابتك النهائية الحاسمة؟”

لقد بالغ في تقدير نفسه عندما حاول خداع ساي – ربما كان اعتباره مجرد ذكاء اصطناعي أكبر خطأ له، بغض النظر عن مقدار سيطرته على مشاعره، لم يكن هذا الاختبار أبدًا مجرد اختبار للأعصاب في البداية.

التوت شفتا جاكوب في ازدراء، ‘ياله من نذل ماكر.’

كانت الحقيقة ستُكتشف حتى لو كان قد أزال كل مشاعره، هكذا كانت سهول زودياك مخيفة؛ لم يكن سوى نملة تحاول تضليل السماء التي كانت في كل مكان.

“المجهول الغابر، لقد قدمت إجابات حاسمة على استجوابك المكون من 3 أسئلة وتحدثت بنسبة 98٪ من الحقيقة!

“هاهاهاها …”

“لم أبيعها لأي شخص، لكنني أعطيت بعضها لابنتي للحماية.”

فجأة، غطى ضحك عالٍ الفراغ الصامت، مما أخرج نيلسن من ذهوله، كان جاكوب وهو يضحك بشراسة، وكان مليئًا بالسخرية والاستمتاع.

“لا، لم يكن لدي أي فكرة في ذلك الوقت، لقد اكتشفت فقط استخدام سلاحي، مثل أي شخص آخر، في يوم الانفجار، ليس لدي أي مشاعر سلبية أو ضغينة ضد شبكة النجوم.”

“هاه، يجب أن أعترف، أنا في رهبة من ساي، حتى شخص مثلك لا يستطيع خداعه، أوه أنت تستحق احترامي أيضًا لأنك حاولت، في النهاية، أنت لست سوى ابن عاهرة يعتقد أنه الملك الذي يسيطر على كل شيء.”

♤♤♤​

نظر مباشرة في عينيه وقال: “وهذا مجرد بداية لصحوتك القاسية للواقع لأنني سألاحقك وأسرتك الصغيرة المثيرة حتى لا يبقى شيء منها!”

“هل هذه إجابتك النهائية الحاسمة؟”

♤♤♤​

اتسعت عينا نيلسن لأنه شعر بالصدمة التامة من هذا الحكم القاسي. على الرغم من أنه اعتبر غير مذنب، فقد منصبه، وتراجعت سلطة النجوم، وعليه أن يدفع 1 مليار رصيد زودياك على رأس ذلك، لم يكن أقل من إدانته.

“السؤال الثاني: هل سبق لك أن بعت أو أعطيت أسلحتك الذرية لـ اتلس أو أي شخص آخر؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط