توقيف حفل توزيع المكافآت
في مشهد لا نهائي، انفتح اثنان من الدوامات المظلمة.
في هذه اللحظة، كان نيلسن على وشك التحدث مرة أخرى عندما دوى صوت ساي.
خرج جاكوب إلى فضاء مألوف ولكنه فوجئ برؤية دوامة أخرى على بُعد أمتار قليلة أمامه، اتسعت عيناه قليلاً، ‘هل يمكن أن يكون…’
“انتظر! كيف يمكن أن يكون هذا الوحش حامل شارة شرف؟! ولماذا أنا مشتبه به معه؟! من الواضح أنه هو من أنشأ ذلك السلاح وضالع في ذلك التفجير، في الواقع، قد تحولت كامل السهول الملحمية إلى برّية إشعاعية بسبب أسلحته! لم أستخدم أسلحتي أبدًا!” بدأ على الفور في إلقاء اللوم على جاكوب، ويقول الحقيقة أيضًا.
تسللت نية القتل إلى عينيه عندما رأى رجلاً نحيفًا يرتدي ملابس خضراء فاتحة يخرج من الدوامة، وجهه مُخفي خلف قناع أبيض، عيناه الحادة والفضولية فقط هما ما يمكن رؤيتهما وهما مركزتان عليه كما لو كان حيوانًا نادرًا.
كما التقط أيضًا عبارة “لن تؤيد سهول زودياك المجرمين”، مما يعني أن المحاكمات كانت لتربية الموهوبين أو ما شابه ذلك، أما لماذا، فلا يمكنه التخمين.
استمر الرجلان في التحديق ببعضهما البعض دون الكلام، وامتلأ الجو بضغط قاتل.
“لقد التقينا أخيرًا، زميل مجهول غابر، عليّ الاعتراف بأنك أثرت في ذعري للحظة هناك، ولكن لم يكن لدي هذا النوع من المتعة منذ فترة طويلة أيضًا، لذا يجب أن أشكرك.” كسر نيلسن الصمت الجليدي، مبدياً عدم الخوف، وحتى سخر منه.
عبس جاكوب أيضًا لأنه تذكر بوضوح أن هذا لم يحدث المرة الماضية ولم يستطع إلا أن يفكر في أنه قد يكون مرتبطًا بنيكس واصبح حذرًا.
ومع ذلك، لم يرد جاكوب حيث ظل صامتًا، لم يرد لأنه يعلم أنه لا يستطيع السيطرة على غضبه المتقد إذا فعل ذلك، مجرد الوقوف بهدوء كان يستنزفه بالكامل بينما جسده يفعل كل شيء لمهاجمة الشخص الذي أهانه.
كما التقط أيضًا عبارة “لن تؤيد سهول زودياك المجرمين”، مما يعني أن المحاكمات كانت لتربية الموهوبين أو ما شابه ذلك، أما لماذا، فلا يمكنه التخمين.
الآن فقط، عرف مدى فظاعة إرادة روح العملاق المحارب، كانت تريد تحويل العدو إلى غبار، خاصة أولئك الذين أهانوه بعدوانية.
“الراهب الحكيم الودود، حامل امتياز نجم من الدرجة الثانية ورئيس نقابة الكيمياء السهول الملحمية، عليك الخضوع لاستجواب مكون من 5 أسئلة، يرجى التعاون.”
ولكن ما زال محتفظًا بعقلانيته لأنه يعلم أن الثعلب الماكر أمامه لن يجرؤ على المجيء إذا لم يكن متأكدًا تمامًا من أنه سيخرج من هناك على قيد الحياة، في الواقع، يشك حتى في أنه كان يستفزّه عمداً حتى يهاجمه.
“الإذن بتنشيط الاستجوابات المكونة من 3 و 5 أسئلة في المشتبهين المجهول الغابر والراهب الحكيم الودود.”
ولكن لن يكون نفسه إذا لم ير من خلال هذه الخدعة الرخيصة. المشكلة هي أن جسده أصبح عدوًا له، وعليه أن يجد طريقة لإخضاعه تمامًا.
لذلك، في النهاية، اختفى الغضب والحنق الحاد عندما رأى عدوه مرتبكًا وشعوره بالخوف، كان ذلك الشخص واضحًا أنه يدبر شيئًا واراده أن يهاجم بغضب.
في هذه اللحظة، كان نيلسن على وشك التحدث مرة أخرى عندما دوى صوت ساي.
ظهرت ساعة افتراضية في الفضاء الأبيض أمام الاثنين، وبدأ العد التنازلي.
“المجهول الغابر والراهب الحكيم الودود، تهانينا لكما على إكمال جميع شروط المحاكمة لمحاكمة السهول الملحمية: مقبرة الصيادين!”
“المجهول الغابر والراهب الحكيم الودود ينتميان إلى فصيل الحياة!”
ومع ذلك، لم يرد جاكوب حيث ظل صامتًا، لم يرد لأنه يعلم أنه لا يستطيع السيطرة على غضبه المتقد إذا فعل ذلك، مجرد الوقوف بهدوء كان يستنزفه بالكامل بينما جسده يفعل كل شيء لمهاجمة الشخص الذي أهانه.
“سيتم إتاحة وصول كائنات الحياة من السهول الأخرى إلى السهول الملحمية بحرية طالما أنها لا تتجاوز الحد الأقصى للقوة حتى إنشاء المحاكمة المقبلة!”
“انتظر! كيف يمكن أن يكون هذا الوحش حامل شارة شرف؟! ولماذا أنا مشتبه به معه؟! من الواضح أنه هو من أنشأ ذلك السلاح وضالع في ذلك التفجير، في الواقع، قد تحولت كامل السهول الملحمية إلى برّية إشعاعية بسبب أسلحته! لم أستخدم أسلحتي أبدًا!” بدأ على الفور في إلقاء اللوم على جاكوب، ويقول الحقيقة أيضًا.
“تستمر قيود الكائنات المظلمة من السهول الأخرى بمعدل 50,000 كائن مظلم لكل عقد!”
“الراهب الحكيم الودود، حامل امتياز نجم من الدرجة الثانية ورئيس نقابة الكيمياء السهول الملحمية، عليك الخضوع لاستجواب مكون من 5 أسئلة، يرجى التعاون.”
“سيتم رفع حاجز الحماية من منطقة الحياة ومنطقة الموت حتى إنشاء المحاكمة المقبلة!”
“ماذا؟” بدا نيلسن مصدوماً عندما سمع العبارة الأخيرة.
“تنبيه! حفل الجوائز سيتوقف مؤقتا!”
كان هاكرز النجوم، أو أتلس، ببساطة أكثر جرأة في إثارة غضب العالم بأكمله.
“ماذا؟” بدا نيلسن مصدوماً عندما سمع العبارة الأخيرة.
“المجهول الغابر والراهب الحكيم الودود، تهانينا لكما على إكمال جميع شروط المحاكمة لمحاكمة السهول الملحمية: مقبرة الصيادين!”
عبس جاكوب أيضًا لأنه تذكر بوضوح أن هذا لم يحدث المرة الماضية ولم يستطع إلا أن يفكر في أنه قد يكون مرتبطًا بنيكس واصبح حذرًا.
“تستمر قيود الكائنات المظلمة من السهول الأخرى بمعدل 50,000 كائن مظلم لكل عقد!”
“وفقًا للحالة الطارئة رقم 49483li4031l، يُشتبه في أن كلا الطرفين ضالعين في تدمير خادم نجم الفراغ الملحمي قبل 115 يومًا!”
ظهرت ساعة افتراضية في الفضاء الأبيض أمام الاثنين، وبدأ العد التنازلي.
“لن تؤيد سهول زودياك المجرمين! الرجاء إثبات براءتك قبل المتابعة في حفل المكافآت.”
“سيتم رفع حاجز الحماية من منطقة الحياة ومنطقة الموت حتى إنشاء المحاكمة المقبلة!”
“الراهب الحكيم الودود، حامل امتياز نجم من الدرجة الثانية ورئيس نقابة الكيمياء السهول الملحمية، عليك الخضوع لاستجواب مكون من 5 أسئلة، يرجى التعاون.”
الآن فقط، عرف مدى فظاعة إرادة روح العملاق المحارب، كانت تريد تحويل العدو إلى غبار، خاصة أولئك الذين أهانوه بعدوانية.
“المجهول الغابر، حامل امتياز نجم من الدرجة الثانية وحامل شارة شرف من فصيل الحياة، عليك الخضوع لاستجواب مكون من 3 أسئلة، يرجى التعاون.”
♤♤♤
“الإذن بتنشيط الاستجوابات المكونة من 3 و 5 أسئلة في المشتبهين المجهول الغابر والراهب الحكيم الودود.”
في هذه اللحظة، كان نيلسن على وشك التحدث مرة أخرى عندما دوى صوت ساي.
“سيتم الحكم على الطرف الذي لن يمنح الإذن في ستين ثانية على أنه مذنب ومعاقبته وفقًا لمبادئ سهول زودياك!”
ظهرت ساعة افتراضية في الفضاء الأبيض أمام الاثنين، وبدأ العد التنازلي.
“سيتم الحكم على الطرف الذي لن يمنح الإذن في ستين ثانية على أنه مذنب ومعاقبته وفقًا لمبادئ سهول زودياك!”
“انتظر! كيف يمكن أن يكون هذا الوحش حامل شارة شرف؟! ولماذا أنا مشتبه به معه؟! من الواضح أنه هو من أنشأ ذلك السلاح وضالع في ذلك التفجير، في الواقع، قد تحولت كامل السهول الملحمية إلى برّية إشعاعية بسبب أسلحته! لم أستخدم أسلحتي أبدًا!” بدأ على الفور في إلقاء اللوم على جاكوب، ويقول الحقيقة أيضًا.
“تستمر قيود الكائنات المظلمة من السهول الأخرى بمعدل 50,000 كائن مظلم لكل عقد!”
السهول الملحمية الحالية حُوّلت فعليًا إلى برّية إشعاعية، ولا يستطيع أي كائن حي تحت رتبة استثنائية العيش، علاوة على ذلك، أدى غياب شبكة النجوم إلى تفاقم الأمر، ولعب دورًا كبيرًا في تحويل السهول الملحمية إلى جحيم حي.
الآن فقط، عرف مدى فظاعة إرادة روح العملاق المحارب، كانت تريد تحويل العدو إلى غبار، خاصة أولئك الذين أهانوه بعدوانية.
بالإضافة إلى ذلك، اندهش نيلسن لأن جاكوب يحمل شارة شرف من فصيل الحياة، مما يعني أن له مركز استثنائي، والذي لم يكن حتى جاكوب على دراية به حتى الآن.
♤♤♤
يعلم مدى صعوبة كسب شارة شرف واحدة وسبب معاملة هؤلاء الناس بالاحترام، لم يكن ليجعله عدوًا إذا كان يعلم هذا، حتى لو اضطر إلى التوسل إليه.
“لقد التقينا أخيرًا، زميل مجهول غابر، عليّ الاعتراف بأنك أثرت في ذعري للحظة هناك، ولكن لم يكن لدي هذا النوع من المتعة منذ فترة طويلة أيضًا، لذا يجب أن أشكرك.” كسر نيلسن الصمت الجليدي، مبدياً عدم الخوف، وحتى سخر منه.
ولكن الآن كان الأمر متأخرًا للغاية، متأخرًا إلى درجة أنه كان عليه القيام بكل شيء لإزالته، لأنه بغض النظر عن الوسائل المخيفة لجاكوب؛ إذا علمت الهيمنة الثلاث بهذا الأمر، فلن يتمكن القادة الثلاثة والمشاركين في هذا الأمر من تجنب عقاب قاس.
استمر الرجلان في التحديق ببعضهما البعض دون الكلام، وامتلأ الجو بضغط قاتل.
“أمنح الإذن،” تحدث جاكوب في هذه اللحظة بصوته الجليدي.
“سيتم الحكم على الطرف الذي لن يمنح الإذن في ستين ثانية على أنه مذنب ومعاقبته وفقًا لمبادئ سهول زودياك!”
من البداية إلى النهاية، لم يتحدث مع نيلسن ولم يرد على افتراءاته. كل ما فهمه هو أنه لم يكن له أي علاقة بالتفجير في ذلك اليوم ولا في كامل السهول الملحمية، في الواقع، لم يستخدم أي سلاح نووي في السهول الملحمية ولكن باعه فقط.
لذلك، في النهاية، اختفى الغضب والحنق الحاد عندما رأى عدوه مرتبكًا وشعوره بالخوف، كان ذلك الشخص واضحًا أنه يدبر شيئًا واراده أن يهاجم بغضب.
أشار ساي بوضوح إلى أنهما مشتبه بهما ولم يقل إنهما مُثبت تورطهما في التفجير في ذلك اليوم، لم يقل أي شيء عن اختراع تلك الأسلحة وبيعها على الإطلاق، ولا عن التفجير الذي قام به “قاتل المجتمع”.
كما التقط أيضًا عبارة “لن تؤيد سهول زودياك المجرمين”، مما يعني أن المحاكمات كانت لتربية الموهوبين أو ما شابه ذلك، أما لماذا، فلا يمكنه التخمين.
كانوا مشتبه بهما فقط ويُجرى استجوابهم لأن شخصًا ما تجرأ على التدخل في سهول زودياك، وليس فقط السهول الملحمية، وهناك اختلاف كبير بين الاثنين.
“الراهب الحكيم الودود، حامل امتياز نجم من الدرجة الثانية ورئيس نقابة الكيمياء السهول الملحمية، عليك الخضوع لاستجواب مكون من 5 أسئلة، يرجى التعاون.”
كان هاكرز النجوم، أو أتلس، ببساطة أكثر جرأة في إثارة غضب العالم بأكمله.
تسللت نية القتل إلى عينيه عندما رأى رجلاً نحيفًا يرتدي ملابس خضراء فاتحة يخرج من الدوامة، وجهه مُخفي خلف قناع أبيض، عيناه الحادة والفضولية فقط هما ما يمكن رؤيتهما وهما مركزتان عليه كما لو كان حيوانًا نادرًا.
كما التقط أيضًا عبارة “لن تؤيد سهول زودياك المجرمين”، مما يعني أن المحاكمات كانت لتربية الموهوبين أو ما شابه ذلك، أما لماذا، فلا يمكنه التخمين.
من البداية إلى النهاية، لم يتحدث مع نيلسن ولم يرد على افتراءاته. كل ما فهمه هو أنه لم يكن له أي علاقة بالتفجير في ذلك اليوم ولا في كامل السهول الملحمية، في الواقع، لم يستخدم أي سلاح نووي في السهول الملحمية ولكن باعه فقط.
وأخيرًا، منحته الشارة الشرفية التي اعتبرها قليلة الأهمية من قبل ميزة على حامل سلطة من الدرجة الثانية وزعيم إحدى الهيمنة الثلاث، هذا مكنه من إخباره بأن هذه الشارات تحمل المزيد من السلطة والمعنى مما كان يفهم حتى الآن، وبالنظر إلى مدى انزعاج نيلسن، أصبح أكثر يقينًا.
ولكن لن يكون نفسه إذا لم ير من خلال هذه الخدعة الرخيصة. المشكلة هي أن جسده أصبح عدوًا له، وعليه أن يجد طريقة لإخضاعه تمامًا.
لذلك، في النهاية، اختفى الغضب والحنق الحاد عندما رأى عدوه مرتبكًا وشعوره بالخوف، كان ذلك الشخص واضحًا أنه يدبر شيئًا واراده أن يهاجم بغضب.
“ماذا؟” بدا نيلسن مصدوماً عندما سمع العبارة الأخيرة.
لذلك قرر عدم الرد على الإطلاق وقبول الاستجواب ببساطة ولن يعطي نيلسن فرصة لنصب فخ له وإحباطه أكثر!
“لن تؤيد سهول زودياك المجرمين! الرجاء إثبات براءتك قبل المتابعة في حفل المكافآت.”
♤♤♤
السهول الملحمية الحالية حُوّلت فعليًا إلى برّية إشعاعية، ولا يستطيع أي كائن حي تحت رتبة استثنائية العيش، علاوة على ذلك، أدى غياب شبكة النجوم إلى تفاقم الأمر، ولعب دورًا كبيرًا في تحويل السهول الملحمية إلى جحيم حي.
“سيتم رفع حاجز الحماية من منطقة الحياة ومنطقة الموت حتى إنشاء المحاكمة المقبلة!”
