Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 535

ماذا تريد؟

ماذا تريد؟

بعد ثمانية أيام، ظهر على سطح السفينة وهو يسترخي في ضوء الشمس بتعبير كسول.

تغير تعبير وجهها أيضًا حيث كانت صادمة، “ماذا نفعل؟”

في هذه اللحظة، ظهر جهاز ناقل الآفات في يده، وبابتسامة ماكرة، قام بتنشيطه.

في هذه اللحظة، ظهر جهاز ناقل الآفات في يده، وبابتسامة ماكرة، قام بتنشيطه.

دوى الصوت الكئيب للكابتن السيف الحر، “أين أنت وماذا حدث لرجالي؟!”

بعد ثمانية أيام، ظهر على سطح السفينة وهو يسترخي في ضوء الشمس بتعبير كسول.

​لم يكن هذا أول مرة يتلقى فيها هذا الاتصال، المشكلة هي أنه لم يستجب، وكان متأكدًا أن هارولد وآخرين قد تلقوا هذا الاتصال نفسه ولكن دون جدوى، مما جعل الكابتن السيف الحر يدخل في حالة من الذعر.

تغير تعبير وجه حقير القرن عندما قال بتأمل، “المعلومات عن هذا جاءت من ذلك العبد، أليس كذلك؟ لذا هل يمكن أن يكون يعمل مع المدينة المظلمة ضدنا؟ ربما تخلصوا من رونية عبوديته مقابل ولائه!”

كان عاجزًا أيضًا، حيث لا يمكنه فتح خواتم الفضاء الخاصة بهم بسبب التوقيع الغامض مع ذلك، كان هذا وفقًا لخطته، لذلك لم يهم إذا كان قادرًا على الوصول إلى خواتمهم أم لا.

“ناهيك عن أنه لا يمكن لشخص ذي رتبة فريدة البقاء في السهول الملحمية، لذا، التفسير الوحيد هو وجود لفافة سحرية قوية للغاية في حوزة المدينة المظلمة كورقة رابحة ، ولكن لماذا تركوا العبد على قيد الحياة؟”

أراد أن يجعل الكابتن السيف الحر يدخل في حالة من الذعر، لأنه قد حصل بالفعل على ما أراده من هارولد، وقد تحولوا إلى غذائه.

​لم يكن هذا أول مرة يتلقى فيها هذا الاتصال، المشكلة هي أنه لم يستجب، وكان متأكدًا أن هارولد وآخرين قد تلقوا هذا الاتصال نفسه ولكن دون جدوى، مما جعل الكابتن السيف الحر يدخل في حالة من الذعر.

تظاهر بأنه في حالة من الذعر والقلق كما لو كان مُصاباً ويهرب من أجل حياته، “كا-كابتن..! لا أعرف! قبل ستة أيام، دخلنا إلى المدينة المظلمة مع نائب القائد، وعندما وجدنا الماركيز المظلم وحاولنا إخضاعه، ظهر فجأة ضوء أبيض ساطع، وفقدت الوعي، وقد استيقظت للتو في مكان مظلم! أنا… لا أعرف ماذا حدث للآخرين! من فضلك أنقذني، كابتن!”

“إذن، أنت تقول إن هناك ما كان قويًا بما يكفي لإخضاع رجالي، وبطريقة ما تركوك على قيد الحياة، وليس هذا فحسب، بل تركوك حتى مع جهاز ناقل الآفات الخاص بك؟! هل تعتقدني احمق؟!” هتف الكابتن بغضب.

صمت ثقيل، لكنه ابتسم فقط وانتظر رد كابتن السيف الحر.

لكن الكابتن قمع حنقه المتأجج عندما سأل ببرودة، “أعترف بأنني أسأت تقدير المدينة المظلمة في السهول الملحمية، لكن بما أنك تتحدثين معي، أفترض أنك لديك شيء ما في بالك. أنا رجل معقول للغاية، ويمكنني الاعتراف بخطئي وتحمل المسؤولية، لذا، دعينا نكون صريحين ونصل إلى جوهر الموضوع، ماذا تريدين؟”

“إذن، أنت تقول إن هناك ما كان قويًا بما يكفي لإخضاع رجالي، وبطريقة ما تركوك على قيد الحياة، وليس هذا فحسب، بل تركوك حتى مع جهاز ناقل الآفات الخاص بك؟! هل تعتقدني احمق؟!” هتف الكابتن بغضب.

تجهم أيضًا عندما أدرك مدى سذاجة هذا السؤال، ويعرف أفضل من أي شخص آخر مدى خبث هارولد، لذلك لا يمكن لعبد رتبة ملحمية أن يخدشه حتى، ناهيك عن إلحاق أي ضرر به.

كان قد استعد لهذا بالفعل وأجاب سريعًا، “أ-أ… من فضلك صدقني، لا أعرف ما حدث، لكن استيقظت في هذا المكان الغريب، وما زال خاتمي الفضائي موجود معي ، آه، لا! هناك هياكل عظمية هنا، قائد! عليك إنقاذي!”

بعد ثمانية أيام، ظهر على سطح السفينة وهو يسترخي في ضوء الشمس بتعبير كسول.

“إذا كان هذا صحيحًا، فأنا أحتاج إلى المزيد من المعلومات! ابحث عن هارولد وغيره! عليك أن تسرع، أو سأُظهر الجانب الآخر مني، وحتى لو تمكنت من الهروب على قيد الحياة، لن تتمكن من الهروب مني!” قال ثم قطع المكالمة مباشرة.

“إذا كان هذا صحيحًا، فأنا أحتاج إلى المزيد من المعلومات! ابحث عن هارولد وغيره! عليك أن تسرع، أو سأُظهر الجانب الآخر مني، وحتى لو تمكنت من الهروب على قيد الحياة، لن تتمكن من الهروب مني!” قال ثم قطع المكالمة مباشرة.

لم يستطع سوى الشماتة، “سنرى بشأن ذلك، أليس كذلك؟”

بعد بضع ساعات، هذه المرة، أرسل مكالمة إلى الكابتن، وكان كل من حقير القرن وماشا حاضرين.

بعد تخزين الجهاز، قام أيضًا بتخزين السفينة بأكملها حيث كانت مفيدة للغاية له قبل أن يستخدم قرصه الرمادي للطيران نحو السهول الملحمية.

لكن الكابتن قمع حنقه المتأجج عندما سأل ببرودة، “أعترف بأنني أسأت تقدير المدينة المظلمة في السهول الملحمية، لكن بما أنك تتحدثين معي، أفترض أنك لديك شيء ما في بالك. أنا رجل معقول للغاية، ويمكنني الاعتراف بخطئي وتحمل المسؤولية، لذا، دعينا نكون صريحين ونصل إلى جوهر الموضوع، ماذا تريدين؟”

♤♤♤

“أُدع ماشا، وسنعرف إذا كان ذلك صحيحًا أم لا!” أمر بصوت بارد.

على بعد بضعة مئات من الأميال من السهول الملحمية كانت السفينة الضخمة لكابتن السيف الحر، مختبئة تمامًا عن الآخرين بسبب خفتها المخيفة.

تظاهر بأنه في حالة من الذعر والقلق كما لو كان مُصاباً ويهرب من أجل حياته، “كا-كابتن..! لا أعرف! قبل ستة أيام، دخلنا إلى المدينة المظلمة مع نائب القائد، وعندما وجدنا الماركيز المظلم وحاولنا إخضاعه، ظهر فجأة ضوء أبيض ساطع، وفقدت الوعي، وقد استيقظت للتو في مكان مظلم! أنا… لا أعرف ماذا حدث للآخرين! من فضلك أنقذني، كابتن!”

في هذه اللحظة، كان في السخط شديد، وغول آخر واقفًا بجانبه بتعبير قاتم.

ضيّق عينيه وسأل ببرودة، “من قد تكونين أنت؟”

“هل كان يقول الحقيقة؟” تساءل الغول الذي كان أقل رتبة من هارولد، والجميع يدعونه القرن الحقير.

في هذه اللحظة، كان في السخط شديد، وغول آخر واقفًا بجانبه بتعبير قاتم.

رد بغضب، “أو تعتقد أنه قادر على التعامل مع عشرة رتب فريدة؟!”

“هيهيهي… كما هو متوقع من قرصان نجم ، حسنًا، أنا سهلة التعامل أيضًا، رجالك في أمان تام وتحت رعايتي ، ولكن مدى استمرار هذا يعتمد عليك، إذا كنت تريد التعامل معي وإطلاق سراح رجالك، تعال إلى السهول الملحمية ، لا أحب أن أناقش الأعمال عبر المكالمات.”

تجهم أيضًا عندما أدرك مدى سذاجة هذا السؤال، ويعرف أفضل من أي شخص آخر مدى خبث هارولد، لذلك لا يمكن لعبد رتبة ملحمية أن يخدشه حتى، ناهيك عن إلحاق أي ضرر به.

صرخ الكابتن وأسنانه مضغوطة، “أتظن أنني لا أعرف ذلك؟ كان هناك إشارة لإعادتنا إلى المنزل فقط، وكان علي أن آخذها، لكن لا يزال هذا لا يجعل الأمر منطقيًا.”

“الذهاب إلى المدينة المظلمة كان فكرة سيئة.” همس، لأنه كان يعرف مدى غموض وخطورة المدن المظلمة، والاستهتار بها كان خطأ فادحًا.

“إذن، أنت تقول إن هناك ما كان قويًا بما يكفي لإخضاع رجالي، وبطريقة ما تركوك على قيد الحياة، وليس هذا فحسب، بل تركوك حتى مع جهاز ناقل الآفات الخاص بك؟! هل تعتقدني احمق؟!” هتف الكابتن بغضب.

صرخ الكابتن وأسنانه مضغوطة، “أتظن أنني لا أعرف ذلك؟ كان هناك إشارة لإعادتنا إلى المنزل فقط، وكان علي أن آخذها، لكن لا يزال هذا لا يجعل الأمر منطقيًا.”

“ناهيك عن أنه لا يمكن لشخص ذي رتبة فريدة البقاء في السهول الملحمية، لذا، التفسير الوحيد هو وجود لفافة سحرية قوية للغاية في حوزة المدينة المظلمة كورقة رابحة ، ولكن لماذا تركوا العبد على قيد الحياة؟”

“ناهيك عن أنه لا يمكن لشخص ذي رتبة فريدة البقاء في السهول الملحمية، لذا، التفسير الوحيد هو وجود لفافة سحرية قوية للغاية في حوزة المدينة المظلمة كورقة رابحة ، ولكن لماذا تركوا العبد على قيد الحياة؟”

صمت ثقيل، لكنه ابتسم فقط وانتظر رد كابتن السيف الحر.

تغير تعبير وجه حقير القرن عندما قال بتأمل، “المعلومات عن هذا جاءت من ذلك العبد، أليس كذلك؟ لذا هل يمكن أن يكون يعمل مع المدينة المظلمة ضدنا؟ ربما تخلصوا من رونية عبوديته مقابل ولائه!”

تجهم أيضًا عندما أدرك مدى سذاجة هذا السؤال، ويعرف أفضل من أي شخص آخر مدى خبث هارولد، لذلك لا يمكن لعبد رتبة ملحمية أن يخدشه حتى، ناهيك عن إلحاق أي ضرر به.

سطع ضوء خطير في عيني الكابتن، حيث أن احتمال حدوث هذا كان مرتفعًا جدًا إذا كان الأمر يتعلق بالمدينة المظلمة.

♤♤♤​

“أُدع ماشا، وسنعرف إذا كان ذلك صحيحًا أم لا!” أمر بصوت بارد.

صرخ الكابتن وأسنانه مضغوطة، “أتظن أنني لا أعرف ذلك؟ كان هناك إشارة لإعادتنا إلى المنزل فقط، وكان علي أن آخذها، لكن لا يزال هذا لا يجعل الأمر منطقيًا.”

وبعد بضع دقائق، ظهرت ماشا تبدو رائعة في فستان أحمر، لكن لا الكابتن ولا حقير القرن في مزاج لإعجاب بملامحها الجذابة.

بعد تخزين الجهاز، قام أيضًا بتخزين السفينة بأكملها حيث كانت مفيدة للغاية له قبل أن يستخدم قرصه الرمادي للطيران نحو السهول الملحمية.

قرأت ماشا الموقف أيضًا وسألت، “ماذا حدث؟”

بعد تخزين الجهاز، قام أيضًا بتخزين السفينة بأكملها حيث كانت مفيدة للغاية له قبل أن يستخدم قرصه الرمادي للطيران نحو السهول الملحمية.

دون أن يرد على سؤالها، سأل الكابتن بصوت بارد، “هل رونية العبد الخاص بـ جاكوب س. كينغ لا يزال سليمًا؟”

“ناهيك عن أنه لا يمكن لشخص ذي رتبة فريدة البقاء في السهول الملحمية، لذا، التفسير الوحيد هو وجود لفافة سحرية قوية للغاية في حوزة المدينة المظلمة كورقة رابحة ، ولكن لماذا تركوا العبد على قيد الحياة؟”

لم تتأخر ماشا وأغمضت عينيها سريعًا قبل أن تتمتم بلغة غير مفهومة، وفي اللحظة التالية، ظهر رمز أحمر على جبينها.

“أُدع ماشا، وسنعرف إذا كان ذلك صحيحًا أم لا!” أمر بصوت بارد.

بالنظر إلى ذلك الرمز، خفف تعبير وجهه قليلاً، بينما تجهم وجه حقير القرن بشدة.

لم يستطع سوى الشماتة، “سنرى بشأن ذلك، أليس كذلك؟”

فتحت ماشا عينيها في هذه اللحظة، واختفى ذلك الرمز عندما قالت بثقة، “لا يزال نشطًا، كابتن!”

فتحت ماشا عينيها في هذه اللحظة، واختفى ذلك الرمز عندما قالت بثقة، “لا يزال نشطًا، كابتن!”

تنهد الكابتن ، “يبدو السيد كينغ يقول الحقيقة، كانت المدينة المظلمة قادرة حقًا على ايذاء رجالنا.”

صمت ثقيل، لكنه ابتسم فقط وانتظر رد كابتن السيف الحر.

ماشا تسائلت، “ما الذي يحدث؟”

فتحت ماشا عينيها في هذه اللحظة، واختفى ذلك الرمز عندما قالت بثقة، “لا يزال نشطًا، كابتن!”

لم يخفها وأخبرها عما حدث للمجموعة.

في هذه اللحظة، ظهر جهاز ناقل الآفات في يده، وبابتسامة ماكرة، قام بتنشيطه.

تغير تعبير وجهها أيضًا حيث كانت صادمة، “ماذا نفعل؟”

كان قد استعد لهذا بالفعل وأجاب سريعًا، “أ-أ… من فضلك صدقني، لا أعرف ما حدث، لكن استيقظت في هذا المكان الغريب، وما زال خاتمي الفضائي موجود معي ، آه، لا! هناك هياكل عظمية هنا، قائد! عليك إنقاذي!”

“دعونا ننتظر المزيد من النتائج من السيد كينغ ، بما أن العدو تركه على قيد الحياة، فهم واثقون تمامًا منه ويريدون شيئًا ما.” رد بنبرة جادة.

في هذه اللحظة، كان في السخط شديد، وغول آخر واقفًا بجانبه بتعبير قاتم.

بعد بضع ساعات، هذه المرة، أرسل مكالمة إلى الكابتن، وكان كل من حقير القرن وماشا حاضرين.

“أُدع ماشا، وسنعرف إذا كان ذلك صحيحًا أم لا!” أمر بصوت بارد.

قام بتنشيط جهاز ناقل الآفات، وسمعوا صوت امرأة ممتلئ بالسخرية، “إذن يجب أن تكون أنت المنظِّمُ وراء تلك المشكلة الصغيرة ، أعرف أن تركي لهذا الرجل وحيدًا سيجذب انتباهك.”

“إذن، أنت تقول إن هناك ما كان قويًا بما يكفي لإخضاع رجالي، وبطريقة ما تركوك على قيد الحياة، وليس هذا فحسب، بل تركوك حتى مع جهاز ناقل الآفات الخاص بك؟! هل تعتقدني احمق؟!” هتف الكابتن بغضب.

ضيّق عينيه وسأل ببرودة، “من قد تكونين أنت؟”

أصبح تعبير وجهه والآخرين شديد القتامة، حيث لم يتوقعوا أبدًا أن يجرؤ أي شخص من السهول الملحمية على التحدث إليهم بهذه الطريقة.

“أنا شخص لا تريد العبث معها ، آه، أخطأت، لقد عبث معي بالفعل، قل لي، كيف ينبغي أن أعاقب مجموعتك من السفهاء؟” سألت بازدراء، وهي تبدو مغرورة للغاية.

صرخ الكابتن وأسنانه مضغوطة، “أتظن أنني لا أعرف ذلك؟ كان هناك إشارة لإعادتنا إلى المنزل فقط، وكان علي أن آخذها، لكن لا يزال هذا لا يجعل الأمر منطقيًا.”

أصبح تعبير وجهه والآخرين شديد القتامة، حيث لم يتوقعوا أبدًا أن يجرؤ أي شخص من السهول الملحمية على التحدث إليهم بهذه الطريقة.

بالنظر إلى ذلك الرمز، خفف تعبير وجهه قليلاً، بينما تجهم وجه حقير القرن بشدة.

لكن الكابتن قمع حنقه المتأجج عندما سأل ببرودة، “أعترف بأنني أسأت تقدير المدينة المظلمة في السهول الملحمية، لكن بما أنك تتحدثين معي، أفترض أنك لديك شيء ما في بالك. أنا رجل معقول للغاية، ويمكنني الاعتراف بخطئي وتحمل المسؤولية، لذا، دعينا نكون صريحين ونصل إلى جوهر الموضوع، ماذا تريدين؟”

في هذه اللحظة، ظهر جهاز ناقل الآفات في يده، وبابتسامة ماكرة، قام بتنشيطه.

“هيهيهي… كما هو متوقع من قرصان نجم ، حسنًا، أنا سهلة التعامل أيضًا، رجالك في أمان تام وتحت رعايتي ، ولكن مدى استمرار هذا يعتمد عليك، إذا كنت تريد التعامل معي وإطلاق سراح رجالك، تعال إلى السهول الملحمية ، لا أحب أن أناقش الأعمال عبر المكالمات.”

دوى الصوت الكئيب للكابتن السيف الحر، “أين أنت وماذا حدث لرجالي؟!”

بعد الانتهاء من ذلك، قطعت المكالمة مما جعل الكابتن أكثر تشاؤمًا وغضبًا!

لم يخفها وأخبرها عما حدث للمجموعة.

♤♤♤​

“أُدع ماشا، وسنعرف إذا كان ذلك صحيحًا أم لا!” أمر بصوت بارد.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

قرأت ماشا الموقف أيضًا وسألت، “ماذا حدث؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط