الحرية ام الربح؟
على حدود المحيط الملحمي، تشق سفينة طريقها عبر المياه وتقترب من سفينة أخرى كبيرة، والتي بدا أنها متوقفة وتنتظر وصولهم.
“أنت يا صديقي، حقًا عملاق!” دوت صوت الكابتن المرح المألوف وهو يخرج من القمرة وينظر إليه بإعجاب، حتى إنه لم يكن بهذا الطول مثله.
في السفينة المتحركة، وقف جاكوب، ملتف في رداء داكن، خلف صوفي، التي كانت أيضًا تخفي مظهرها.
“حتى ان شخصًا ثانيًا لا يوجد في هذا المكان على الإطلاق، كل ما تراه هو دمية مصنوعة بالرونية وترتدي جلدًا مصنوعًا بعناية فائقة، وللمزيد من الواقعية، تستخدم الحورية قوة سلالتها لتأثر على الدمية، مما يجعلها تبدو جيدة مثل الحقيقي.”
لكنه كان بارزًا للغاية لأسباب واضحة، نظر إلى السفينة الكبيرة بنية قتل مخبأة.
ولكن قبل أن يتمكنوا من القيام بأي شيء ، سقطت ماشا على سطح السفينة بينما ظهر أمام الدمية وأطلق عليها لكمة قوية دمرتها إلى اجزاء!
لقد انتظر هذا اليوم لفترة طويلة الآن.
“آمل حتى أنه سيكون جاهلاً بدرجة كافية لأخذ ذلك الشخص معه إلى هنا، مما سيحررني من تلك القيود، بعد ذلك، لا حاجة للخدع، وسيكون الحظ بجانبي.”
بعد لقائه الأول مع الكابتن، قطع طريقًا طويلاً من كونه ملحمي من المستوى الأول إلى فريد المستوى التاسع، وأخيرًا وصل إلى هذه النقطة حيث كان ينظر إلى الآخر على أنه عاجز تمامًا.
ولكنه أعجب أيضًا بجبنه، كان يعلم أن رجاله العشرة قد تم إلقاء القبض عليهم ، مما يعني أنه لم يكن مطابقًا لعدوه أيضًا ، لذا قرر البقاء مختفيًا وإرسال ماشا لجعل هذه الدمية تبدو أكثر واقعية.
“ما هي خطتك؟” سألت صوفي بلمحة من القلق، لم تكن لديها فكرة عن نوع المؤامرة التي كان يحيكها، لكنها علمت أنه إذا كان بهذا الحذر، فالطرف الآخر لا ينبغي الاستهانة به.
لم تتدخل صوفي أكثر إذا لم يكن راغبًا في الكشف عنها.
كما أدركت أن دورها مهم للغاية في هذا، وإذا أخطأت، فقد تكون هي الأولى التي تموت، ومع ذلك، لم تشتك.
ولكنه أعجب أيضًا بجبنه، كان يعلم أن رجاله العشرة قد تم إلقاء القبض عليهم ، مما يعني أنه لم يكن مطابقًا لعدوه أيضًا ، لذا قرر البقاء مختفيًا وإرسال ماشا لجعل هذه الدمية تبدو أكثر واقعية.
أرادت أن تظهر عزمها على المضي قدمًا معه في السراء والضراء حتى يقبلها.
“حتى ان شخصًا ثانيًا لا يوجد في هذا المكان على الإطلاق، كل ما تراه هو دمية مصنوعة بالرونية وترتدي جلدًا مصنوعًا بعناية فائقة، وللمزيد من الواقعية، تستخدم الحورية قوة سلالتها لتأثر على الدمية، مما يجعلها تبدو جيدة مثل الحقيقي.”
قال بصراحة: “إذا كان الشخص الذي أستهدفه موجودًا في تلك السفينة، فسأضعه في غفوة. ”
بعد لقائه الأول مع الكابتن، قطع طريقًا طويلاً من كونه ملحمي من المستوى الأول إلى فريد المستوى التاسع، وأخيرًا وصل إلى هذه النقطة حيث كان ينظر إلى الآخر على أنه عاجز تمامًا.
“ولكن إذا لم يكن كذلك، فأخشى أن يكون حمام دم، في الواقع، لست خائفًا منه، ولكن هناك شخص يمكنه التأثير على تحركاتي، لذا اعتقاله سيجعل التعامل معه أسهل.”
اندهشت صوفي وسألت: “ما هي هذه القيود؟”
“آمل حتى أنه سيكون جاهلاً بدرجة كافية لأخذ ذلك الشخص معه إلى هنا، مما سيحررني من تلك القيود، بعد ذلك، لا حاجة للخدع، وسيكون الحظ بجانبي.”
“أنت يا صديقي، حقًا عملاق!” دوت صوت الكابتن المرح المألوف وهو يخرج من القمرة وينظر إليه بإعجاب، حتى إنه لم يكن بهذا الطول مثله.
قال ذلك بغموض.
تغيرت ملامحه ولمعت نية قتل في عينيه، لم يتوقع أبدًا أن يكون الكابتن مثل هذه السلحفاة.
اندهشت صوفي وسألت: “ما هي هذه القيود؟”
“ما هي خطتك؟” سألت صوفي بلمحة من القلق، لم تكن لديها فكرة عن نوع المؤامرة التي كان يحيكها، لكنها علمت أنه إذا كان بهذا الحذر، فالطرف الآخر لا ينبغي الاستهانة به.
نظر إليها ببرود وأجاب: “لا يهم بعد الآن.”
‘أخبرني، أهذا الغول من المستوى الثامن الفريد أم لا؟ وهذا الشخص الآخر، هل هي من سلالة الحوريات؟’ سأل مباشرة نظرًا لأنه يتذكر سمات كل من الكابتن وماشا بوضوح.
لم تتدخل صوفي أكثر إذا لم يكن راغبًا في الكشف عنها.
بدا الشخص المغطى بالرداء ينظر إلى شكله العملاق غير العادي بدهشة واهتمام كبير.
في هذه اللحظة، ضاقت عيناه عندما لاحظ شخصًا مغطى مثلهم واقفًا على رصيف السفينة، ويبدو أنه لاحظهم أيضًا.
قال ذلك بغموض.
‘من احضرت، وهل جرؤت على المجيء بنفسك؟’ تساءل وهو يأمل أنها ماشا، نظرًا لأن هارولد قد غادر بالفعل، وشعر أن ماشا ينبغي أن تكون التالية في القيادة، وقدرتها على السحر ستجعلها مرشحة مثالية لهذه الرحلة.
لم تتدخل صوفي أكثر إذا لم يكن راغبًا في الكشف عنها.
أما بالنسبة للكابتن، طالما ظهر، فهو كوجبة عشائه الليلة، وسيتم سجن ماشا حتى ينتهي أوتارخ منها.
بعد لقائه الأول مع الكابتن، قطع طريقًا طويلاً من كونه ملحمي من المستوى الأول إلى فريد المستوى التاسع، وأخيرًا وصل إلى هذه النقطة حيث كان ينظر إلى الآخر على أنه عاجز تمامًا.
وأخيرًا، سيتخلص من طاقم الكابتن السيف الحر بأكمله ويستولي على سفينته الضخمة وكل الكنوز التي سبق لهم نهبها، هذا من أجل الانتقام وكذلك للربح الهائل الذي سيجنيه منها.
بالإضافة إلى ذلك ، ليس كما لو لم يكن مستعدًا للأسوأ بالفعل، لا يزال لديه طريقة أخرى لجذب سفينة الكابتن.
بالإضافة إلى ذلك، أراد سفينة الكابتن لأنها قد أبحرت في محيط المناطق الفريدة، ومن المحتمل أن تكون أكثر السفن أمانًا في كامل السهول الملحمية للرحلة نحو السهول الفريدة.
“هذا الغول ليس في المستوى الثامن، في الواقع، إنه ليس غولا على الإطلاق.”
أوقف السفينة على بعد مسافة من السفينة الأخرى قبل أن يشير الشخص الآخر على الصفيحة إليهم بالمجيء، ارتفع نبض قلبه عندما أحس بشيء ما الآن وهم على هذا القرب.
بعد لقائه الأول مع الكابتن، قطع طريقًا طويلاً من كونه ملحمي من المستوى الأول إلى فريد المستوى التاسع، وأخيرًا وصل إلى هذه النقطة حيث كان ينظر إلى الآخر على أنه عاجز تمامًا.
قفزا إلى السفينة وهبطا على الصفيحة العريضة.
على الرغم من أنه كان واضحًا بالنسبة لماشا، لا يمكن القول الشيء نفسه عن الكابتن لأن ذلك الرجل قد يلعب بعض الحيل.
بدا الشخص المغطى بالرداء ينظر إلى شكله العملاق غير العادي بدهشة واهتمام كبير.
في السفينة المتحركة، وقف جاكوب، ملتف في رداء داكن، خلف صوفي، التي كانت أيضًا تخفي مظهرها.
خفق قلبه عندما ظهر بهذا القرب منهم، وانحنت شفتاه في ابتسامة ‘إنها موجودة هنا فعلاً!’ عرف على الفور أنها ماشا لأنه يمكنه أن يحس بوجود أوتارخ في رأسها بوضوح تام.
اندهشت صوفي وسألت: “ما هي هذه القيود؟”
الآن، كل ما تبقى هو التأكد من وجود الهدف الآخر هنا أم لا.
أوقف السفينة على بعد مسافة من السفينة الأخرى قبل أن يشير الشخص الآخر على الصفيحة إليهم بالمجيء، ارتفع نبض قلبه عندما أحس بشيء ما الآن وهم على هذا القرب.
“أنت يا صديقي، حقًا عملاق!” دوت صوت الكابتن المرح المألوف وهو يخرج من القمرة وينظر إليه بإعجاب، حتى إنه لم يكن بهذا الطول مثله.
ولكنه أعجب أيضًا بجبنه، كان يعلم أن رجاله العشرة قد تم إلقاء القبض عليهم ، مما يعني أنه لم يكن مطابقًا لعدوه أيضًا ، لذا قرر البقاء مختفيًا وإرسال ماشا لجعل هذه الدمية تبدو أكثر واقعية.
من ذلك الصوت المألوف، حدق في الكابتن بنظرة باردة، لكنه لم يرد واستدعى بطاقته الرابحة الخلود الملعون ليجري تأكيدًا نهائيًا!
ولكنه أعجب أيضًا بجبنه، كان يعلم أن رجاله العشرة قد تم إلقاء القبض عليهم ، مما يعني أنه لم يكن مطابقًا لعدوه أيضًا ، لذا قرر البقاء مختفيًا وإرسال ماشا لجعل هذه الدمية تبدو أكثر واقعية.
‘أخبرني، أهذا الغول من المستوى الثامن الفريد أم لا؟ وهذا الشخص الآخر، هل هي من سلالة الحوريات؟’ سأل مباشرة نظرًا لأنه يتذكر سمات كل من الكابتن وماشا بوضوح.
في هذه اللحظة، ضاقت عيناه عندما لاحظ شخصًا مغطى مثلهم واقفًا على رصيف السفينة، ويبدو أنه لاحظهم أيضًا.
على الرغم من أنه كان واضحًا بالنسبة لماشا، لا يمكن القول الشيء نفسه عن الكابتن لأن ذلك الرجل قد يلعب بعض الحيل.
نظر إليها ببرود وأجاب: “لا يهم بعد الآن.”
ضحك الخلود كالمعتاد قبل أن يكتب بمرح: “أوه ، لقد انتظرت هذا وقتًا طويلاً، هاه؟ الانتقام أفضل عندما يُقدَّم بارد ؛ يالها من طريقة جيدة لتلخيصها ، لكن أخشى أن تنتظر أكثر لتجعله أكثر برودة.”
على الرغم من أنه كان واضحًا بالنسبة لماشا، لا يمكن القول الشيء نفسه عن الكابتن لأن ذلك الرجل قد يلعب بعض الحيل.
“هذا الغول ليس في المستوى الثامن، في الواقع، إنه ليس غولا على الإطلاق.”
ولكن قبل أن يتمكنوا من القيام بأي شيء ، سقطت ماشا على سطح السفينة بينما ظهر أمام الدمية وأطلق عليها لكمة قوية دمرتها إلى اجزاء!
“حتى ان شخصًا ثانيًا لا يوجد في هذا المكان على الإطلاق، كل ما تراه هو دمية مصنوعة بالرونية وترتدي جلدًا مصنوعًا بعناية فائقة، وللمزيد من الواقعية، تستخدم الحورية قوة سلالتها لتأثر على الدمية، مما يجعلها تبدو جيدة مثل الحقيقي.”
من ذلك الصوت المألوف، حدق في الكابتن بنظرة باردة، لكنه لم يرد واستدعى بطاقته الرابحة الخلود الملعون ليجري تأكيدًا نهائيًا!
“أما بالنسبة للأفعال، فإن هذه الدمية يوجهها وينطق بها شخص حقيقي بعيدًا عن هنا، هاهاهاها ، عليّ أن أعترف أن هذا الرجل مذهل فعلاً.”
ولكن قبل أن يتمكنوا من القيام بأي شيء ، سقطت ماشا على سطح السفينة بينما ظهر أمام الدمية وأطلق عليها لكمة قوية دمرتها إلى اجزاء!
“إنه حتى يحذر من شخص يراه نملة، الآن ، ماذا ستفعل؟ إذا أسقطت هذه المرأة ، ستكون حر ، لكن هذا قد يخيف الرجل ، وستنهار خططك ، أنا أحب هذا النوع من الخيارات …”
قال بصراحة: “إذا كان الشخص الذي أستهدفه موجودًا في تلك السفينة، فسأضعه في غفوة. ”
تغيرت ملامحه ولمعت نية قتل في عينيه، لم يتوقع أبدًا أن يكون الكابتن مثل هذه السلحفاة.
قال بصراحة: “إذا كان الشخص الذي أستهدفه موجودًا في تلك السفينة، فسأضعه في غفوة. ”
ولكنه أعجب أيضًا بجبنه، كان يعلم أن رجاله العشرة قد تم إلقاء القبض عليهم ، مما يعني أنه لم يكن مطابقًا لعدوه أيضًا ، لذا قرر البقاء مختفيًا وإرسال ماشا لجعل هذه الدمية تبدو أكثر واقعية.
على الرغم من أنه كان واضحًا بالنسبة لماشا، لا يمكن القول الشيء نفسه عن الكابتن لأن ذلك الرجل قد يلعب بعض الحيل.
الآن ، إذا تعامل مع ماشا وهذه الدمية بسرعة ، فقد يخاف الكابتن حقًا ويكون من الصعب جدًا العثور عليه في محيط النجوم.
“هذا الغول ليس في المستوى الثامن، في الواقع، إنه ليس غولا على الإطلاق.”
ومع ذلك ، عندما يتعلق الأمر بحريته ، فهو حاسم للغاية ، والربح لا يعني شيئًا.
قال بصراحة: “إذا كان الشخص الذي أستهدفه موجودًا في تلك السفينة، فسأضعه في غفوة. ”
بالإضافة إلى ذلك ، ليس كما لو لم يكن مستعدًا للأسوأ بالفعل، لا يزال لديه طريقة أخرى لجذب سفينة الكابتن.
أما بالنسبة للكابتن، طالما ظهر، فهو كوجبة عشائه الليلة، وسيتم سجن ماشا حتى ينتهي أوتارخ منها.
لذلك ، دون تردد ، نظر إلى ماشا بنية قتل ، مما أرعب صوفي والكابتن وأحسا بالجو الغريب.
لذلك ، دون تردد ، نظر إلى ماشا بنية قتل ، مما أرعب صوفي والكابتن وأحسا بالجو الغريب.
ولكن قبل أن يتمكنوا من القيام بأي شيء ، سقطت ماشا على سطح السفينة بينما ظهر أمام الدمية وأطلق عليها لكمة قوية دمرتها إلى اجزاء!
أرادت أن تظهر عزمها على المضي قدمًا معه في السراء والضراء حتى يقبلها.
♤♤♤
على حدود المحيط الملحمي، تشق سفينة طريقها عبر المياه وتقترب من سفينة أخرى كبيرة، والتي بدا أنها متوقفة وتنتظر وصولهم.
لذلك ، دون تردد ، نظر إلى ماشا بنية قتل ، مما أرعب صوفي والكابتن وأحسا بالجو الغريب.
