Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 543

الإستحواذ (2)

الإستحواذ (2)

في اللحظة التي بدأت فيها عينا الكابتن في الإغماض، لم يضيع جاكوب ثانية واحدة وحرك يده على الفور باتجاهه! خطته بسيطة: طالما أنه يستطيع لمسه، فسوف يرسله على الفور إلى قلادته اللانهائية، لأنه بمجرد أن يكون داخلها، كان متأكدًا بنسبة 100٪ أن اي تعويذة فضاء أو أي نوع من كنوز الفضاء لن تعمل!

غرفة التحكم هي قلب السفينة ، وكانت محمية جيدًا ، ولكن في الوقت الحالي ، لم يعترض أحد على طريقه.

استخدم حتى تسارع السائل على دمه لزيادة سرعته إلى الحد الأقصى، وبدا أن يده تم نقلها مباشرة إلى وجه الكابتن.

بدون كابتن السيف الحر ، كانوا جميعًا أسماكًا على لوح التقطيع وتعاونوا تعاونًا كاملاً.

قبل أن تغلق عيناه تمامًا، كانت يده الضخمة تمسك بوجهه، وفي هذه اللحظة، بدا أن ضوء أرجواني يخرج من صدر الكابتن.

مسرورًا سرا لرؤية هذا ينجح قبل أن ينظر ببرود إلى نهاية الممر: “وماذا عنكم الستة؟”

ومع ذلك، كان مستعدًا تمامًا وارسله إلى قلادته اللانهائية، واختفى جسده!

في هذه اللحظة، ظهرت السيوف في يده، وظهرت نواياه القاتلة، مما جعلهما يرتعدان.

بعدم اليقين والترقب، نظر بسرعة إلى قلادته اللانهائية للتأكد مما إذا كان قد اختفى في قلادته أم أن كنز الانتقال كان أسرع.

بعدم اليقين والترقب، نظر بسرعة إلى قلادته اللانهائية للتأكد مما إذا كان قد اختفى في قلادته أم أن كنز الانتقال كان أسرع.

لمعت عيناه بسعادة عندما رأى شكل الكابتن النائم يرقد في قلادته، وكاد أن ينفجر بالحماس!

هذا النوع نفسه من الشعور الذي شعر به عندما نجا من براثن ديكر، وتغيرت أوضاعهما تمامًا.

في الواقع، لم تمر سوى ثانية واحدة، ولكن بالنسبة له، كانت هذه الثانية مليئة بالقلق والحماسة، كان قد استعد لفترة طويلة لهذه الثانية الرئيسية، والآن كان الكابتن أخيرًا رهن تصرفه!

بمجرد فتح الباب، نظر كل من القرن الحقير وثلاثة غيلان آخرين على الفور، وعندما رأوه يخرج، تحيرو لأنه لم يمض أكثر من عشر دقائق.

هذا النوع نفسه من الشعور الذي شعر به عندما نجا من براثن ديكر، وتغيرت أوضاعهما تمامًا.

في الواقع، لم تمر سوى ثانية واحدة، ولكن بالنسبة له، كانت هذه الثانية مليئة بالقلق والحماسة، كان قد استعد لفترة طويلة لهذه الثانية الرئيسية، والآن كان الكابتن أخيرًا رهن تصرفه!

من كونه عبدًا إلى كونه سيدًا، كان هذا الشعور شيئًا لا يمكن أن يمل منه أبدًا.

ولكن في اللحظة التالية، فقد هو وغول آخر الوعي، ما أثار ذهول الإثنين الآخرين، وكانوا في حالة إنذار لأن الأمر كان غريباً للغاية.

ومع ذلك، هدأ بسرعة لأنه كان يعلم أن هذا ليس وقت الاحتفال، لأنه على الرغم من التقليل من شأن صاحب الحلبة، لا تزال دماه على قيد الحياة، وسوف يبدأ الصراع الحقيقي الآن.

في الواقع، لم تمر سوى ثانية واحدة، ولكن بالنسبة له، كانت هذه الثانية مليئة بالقلق والحماسة، كان قد استعد لفترة طويلة لهذه الثانية الرئيسية، والآن كان الكابتن أخيرًا رهن تصرفه!

الآن المسألة هي كيف يمكن له التخلص منهم جميعًا بأسرع ما يمكن.

هذه أول خطة لمحاولة ترويعهم إلى الخضوع عن طريق التخلص من الاثنين أمامهم.

على الفور، بدأ في إعادة شحن عرافته لأن أحدًا لم ينتبه إلى أن الكابتن قد اختفى الآن.

هذا النوع نفسه من الشعور الذي شعر به عندما نجا من براثن ديكر، وتغيرت أوضاعهما تمامًا.

أراد أن يلتقط أكبر عدد ممكن منهم أحياء من أجل نيكس.

في هذه المرحلة ، كانت الأمور تسير على نحو جيد للغاية وأفضل مما كان يتوقعه، هؤلاء لا شوكة لهم حقًا ، وكانوا متحمسين بما فيه الكفاية ليس للبحث عن الانتقام بل ثني ركبهم للخضوع.

بعد خمس دقائق، قام بالوقوف وتوجه نحو الباب المغلق، وبإمكانه أن يرى بوضوح دقات القلب في الخارج.

من كونه عبدًا إلى كونه سيدًا، كان هذا الشعور شيئًا لا يمكن أن يمل منه أبدًا.

بمجرد فتح الباب، نظر كل من القرن الحقير وثلاثة غيلان آخرين على الفور، وعندما رأوه يخرج، تحيرو لأنه لم يمض أكثر من عشر دقائق.

ومع ذلك، كان مستعدًا تمامًا وارسله إلى قلادته اللانهائية، واختفى جسده!

‘هل يمكن أن تكون قد انتهت؟’ فكر القرن الحقير إذ لم يجد أي شيء مثير للشك.

هذا النوع نفسه من الشعور الذي شعر به عندما نجا من براثن ديكر، وتغيرت أوضاعهما تمامًا.

ولكن في اللحظة التالية، فقد هو وغول آخر الوعي، ما أثار ذهول الإثنين الآخرين، وكانوا في حالة إنذار لأن الأمر كان غريباً للغاية.

“كان الكابتن السيف الحر يريد التضحية بكم جميعًا، لكنني لست مثله، فأنا بحاجة إلى رجال أكفاء لرحلة إلى سهول فريدة، الآن قرروا إذا كنتم ترغبون في أن تكونوا أغبياء متعنتين مثل كابتن طاقمكم أم أشخاصًا عقلاء يعرفون كيف ينحنون مع التيار.”

في هذه اللحظة، ظهرت السيوف في يده، وظهرت نواياه القاتلة، مما جعلهما يرتعدان.

في هذه المرحلة ، كانت الأمور تسير على نحو جيد للغاية وأفضل مما كان يتوقعه، هؤلاء لا شوكة لهم حقًا ، وكانوا متحمسين بما فيه الكفاية ليس للبحث عن الانتقام بل ثني ركبهم للخضوع.

قال بقسوة: “لقد رحل كابتن السيف الحر، وإذا كنتم أذكياء ولا تريدون أن تنتهوا مثل هؤلاء الرجال، استسلموا، وأعدكم بإبقاء أرواحكم، سأسمح لكم حتى بالإنضمام إلى المدينة المظلمة وتخلص من هذا الوضع الدنيء للقراصنة.”

شحبا ولم يستطيعا حتى التنفس لأنه ببساطة قوي جدًا، ونيته القاتلة شيئ لم يعرفاه في حياتهما، كان كالحاصد ، جاهز لحصد حياتهما في اللحظة التي يختاران فيها المواجهة.

“كان الكابتن السيف الحر يريد التضحية بكم جميعًا، لكنني لست مثله، فأنا بحاجة إلى رجال أكفاء لرحلة إلى سهول فريدة، الآن قرروا إذا كنتم ترغبون في أن تكونوا أغبياء متعنتين مثل كابتن طاقمكم أم أشخاصًا عقلاء يعرفون كيف ينحنون مع التيار.”

هذا الموقف أقل ما توقعوه ، واختفاء كابتن السيف الحر أثبت أيضًا أنه تخلص منه بالفعل وأنه الأقوى بينهم ، وهذا بالطبع كسر عزيمتهم على القتال.

شحبا ولم يستطيعا حتى التنفس لأنه ببساطة قوي جدًا، ونيته القاتلة شيئ لم يعرفاه في حياتهما، كان كالحاصد ، جاهز لحصد حياتهما في اللحظة التي يختاران فيها المواجهة.

سيطر الصمت المميت على الممر بينما كان الإثنان ينظران إلى القرن الحقير ، الثالث في تصنيف القوة بين طاقمهم ، يرقد هناك مثل جثة ، ولون وجوههم يتغير باستمرار بين الأبيض والأزرق.

هذه أول خطة لمحاولة ترويعهم إلى الخضوع عن طريق التخلص من الاثنين أمامهم.

الآن المسألة هي كيف يمكن له التخلص منهم جميعًا بأسرع ما يمكن.

لم يعرفوا أنه يمكنه استخدام عرافة النوم مرتين فقط قبل نفاد ناه.

بمجرد فتح الباب، نظر كل من القرن الحقير وثلاثة غيلان آخرين على الفور، وعندما رأوه يخرج، تحيرو لأنه لم يمض أكثر من عشر دقائق.

ومع ذلك، مهما كان الأمر، لم يعودوا مطابقين له.

“قودو الطريق إلى غرفة التحكم.” أمر ببرود.

إذا لم يرد أن يأخذ أعمارهم ، لن يبذل جهدًا لاحتوائهم، لذلك ، من خلال إعطائهم أملاً كاذبًا ، يمكنه شراء الوقت الكافي وأكلهم ببطئ.

قال بقسوة: “لقد رحل كابتن السيف الحر، وإذا كنتم أذكياء ولا تريدون أن تنتهوا مثل هؤلاء الرجال، استسلموا، وأعدكم بإبقاء أرواحكم، سأسمح لكم حتى بالإنضمام إلى المدينة المظلمة وتخلص من هذا الوضع الدنيء للقراصنة.”

علاوة على ذلك ، كان متأكدًا من أن هذا المكان تحت المراقبة وأن هناك العديد من الحضور الخفي حوله ، لذلك كانت كلماته لكل من يستمع.

بمجرد فتح الباب، نظر كل من القرن الحقير وثلاثة غيلان آخرين على الفور، وعندما رأوه يخرج، تحيرو لأنه لم يمض أكثر من عشر دقائق.

سيطر الصمت المميت على الممر بينما كان الإثنان ينظران إلى القرن الحقير ، الثالث في تصنيف القوة بين طاقمهم ، يرقد هناك مثل جثة ، ولون وجوههم يتغير باستمرار بين الأبيض والأزرق.

لم يعرفوا أنه يمكنه استخدام عرافة النوم مرتين فقط قبل نفاد ناه.

هذا الموقف أقل ما توقعوه ، واختفاء كابتن السيف الحر أثبت أيضًا أنه تخلص منه بالفعل وأنه الأقوى بينهم ، وهذا بالطبع كسر عزيمتهم على القتال.

سيطر الصمت المميت على الممر بينما كان الإثنان ينظران إلى القرن الحقير ، الثالث في تصنيف القوة بين طاقمهم ، يرقد هناك مثل جثة ، ولون وجوههم يتغير باستمرار بين الأبيض والأزرق.

في النهاية ، رفع أحد الإثنين ذوي الندبة العميقة على معبده يديه وقال: “أنا… أستسلم!”

إذا لم يرد أن يأخذ أعمارهم ، لن يبذل جهدًا لاحتوائهم، لذلك ، من خلال إعطائهم أملاً كاذبًا ، يمكنه شراء الوقت الكافي وأكلهم ببطئ.

تردد الآخر لحظة قبل أن يفعل الشيء نفسه: “سأستمع إليك طالما أنك لا تقتلني.”

التفت شفتيه عند​ما رأى غرفة التحكم مليئة بالشاشات وكل أنواع التكنولوجيا السحرية المجهولة التي لم يكن على دراية بها، كان الاستحواذ كاملاً!

مسرورًا سرا لرؤية هذا ينجح قبل أن ينظر ببرود إلى نهاية الممر: “وماذا عنكم الستة؟”

قبل أن تغلق عيناه تمامًا، كانت يده الضخمة تمسك بوجهه، وفي هذه اللحظة، بدا أن ضوء أرجواني يخرج من صدر الكابتن.

ارتعدت قلوب القراصنة المختبئين عندما اكتشفهم بسهولة وجودهم ؛ مما جعلهم أكثر ذهولاً ، وأصبحوا الآن متأكدين من أنه لا يخادع.

بمجرد دخوله إلى غرفة التحكم عالية التقنية لهذه السفينة ، رأى أن هناك إلف والغولين ينتظرون قلقين وصوله، لم يكن عليه حتى أن يقول لهم شيئًا قبل أن ينحنوا بخضوع سريعًا.

في النهاية ، كانوا جميعًا قراصنة بلا أخلاق ولا قيم ، ويقدرون حياتهم والولاء يأتي في المرتبة الثانية، لذلك، ظهرو واحد تلو الآخر في الممر واستسلموا!

التفت شفتيه عند​ما رأى غرفة التحكم مليئة بالشاشات وكل أنواع التكنولوجيا السحرية المجهولة التي لم يكن على دراية بها، كان الاستحواذ كاملاً!

أومأ برأسه: “جيد ، الآن اذهبوا أنتم الستة وأحضروا الجميع إلى غرفة التحكم الرئيسية، إذا كان هناك من يقاوم ، احتجزوهم، أنا متأكد من أن بعضكم لم يكن راضيًا عن كابتن السيف الحر ، ولكن لست مثله، طالما أنكم جميعًا تتعاونون ، هناك مكافآت لكم، لن أسيئ معاملة شعبي.”

قبل أن تغلق عيناه تمامًا، كانت يده الضخمة تمسك بوجهه، وفي هذه اللحظة، بدا أن ضوء أرجواني يخرج من صدر الكابتن.

نظر الستة إلى بعضهم البعض قبل أن يتلقوا سريعًا أمره وينصرفوا.

في النهاية ، كانوا جميعًا قراصنة بلا أخلاق ولا قيم ، ويقدرون حياتهم والولاء يأتي في المرتبة الثانية، لذلك، ظهرو واحد تلو الآخر في الممر واستسلموا!

قام بعناية بتخزين الغولين النائمين، مما أثار قليلاً من الذعر بين الإثنين.

♤♤♤​

“قودو الطريق إلى غرفة التحكم.” أمر ببرود.

ولكن في اللحظة التالية، فقد هو وغول آخر الوعي، ما أثار ذهول الإثنين الآخرين، وكانوا في حالة إنذار لأن الأمر كان غريباً للغاية.

“ف-في هذا الاتجاه.” جمع ذو الندبة أفكاره بسرعة وأسرع بقيادته نحو غرفة التحكم الرئيسية للسفينة ، وهي قلب السفينة ، مع الغول الآخر.

بدون كابتن السيف الحر ، كانوا جميعًا أسماكًا على لوح التقطيع وتعاونوا تعاونًا كاملاً.

في هذه المرحلة ، كانت الأمور تسير على نحو جيد للغاية وأفضل مما كان يتوقعه، هؤلاء لا شوكة لهم حقًا ، وكانوا متحمسين بما فيه الكفاية ليس للبحث عن الانتقام بل ثني ركبهم للخضوع.

ومع ذلك، هدأ بسرعة لأنه كان يعلم أن هذا ليس وقت الاحتفال، لأنه على الرغم من التقليل من شأن صاحب الحلبة، لا تزال دماه على قيد الحياة، وسوف يبدأ الصراع الحقيقي الآن.

كان يحب التعامل مع هذا النوع من الناس على أفضل وجه في كلا الحياتين.

في النهاية ، كانوا جميعًا قراصنة بلا أخلاق ولا قيم ، ويقدرون حياتهم والولاء يأتي في المرتبة الثانية، لذلك، ظهرو واحد تلو الآخر في الممر واستسلموا!

غرفة التحكم هي قلب السفينة ، وكانت محمية جيدًا ، ولكن في الوقت الحالي ، لم يعترض أحد على طريقه.

لم يعرفوا أنه يمكنه استخدام عرافة النوم مرتين فقط قبل نفاد ناه.

لأنه كما استنتج ، كان يتم مراقبته ، وحيث استسلم البعض بالفعل ، لم يجرؤ الآخرون على المقاومة.

شحبا ولم يستطيعا حتى التنفس لأنه ببساطة قوي جدًا، ونيته القاتلة شيئ لم يعرفاه في حياتهما، كان كالحاصد ، جاهز لحصد حياتهما في اللحظة التي يختاران فيها المواجهة.

بدون كابتن السيف الحر ، كانوا جميعًا أسماكًا على لوح التقطيع وتعاونوا تعاونًا كاملاً.

لمعت عيناه بسعادة عندما رأى شكل الكابتن النائم يرقد في قلادته، وكاد أن ينفجر بالحماس!

بمجرد دخوله إلى غرفة التحكم عالية التقنية لهذه السفينة ، رأى أن هناك إلف والغولين ينتظرون قلقين وصوله، لم يكن عليه حتى أن يقول لهم شيئًا قبل أن ينحنوا بخضوع سريعًا.

لمعت عيناه بسعادة عندما رأى شكل الكابتن النائم يرقد في قلادته، وكاد أن ينفجر بالحماس!

التفت شفتيه عند​ما رأى غرفة التحكم مليئة بالشاشات وكل أنواع التكنولوجيا السحرية المجهولة التي لم يكن على دراية بها، كان الاستحواذ كاملاً!

كان يحب التعامل مع هذا النوع من الناس على أفضل وجه في كلا الحياتين.

♤♤♤​

مسرورًا سرا لرؤية هذا ينجح قبل أن ينظر ببرود إلى نهاية الممر: “وماذا عنكم الستة؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

قال بقسوة: “لقد رحل كابتن السيف الحر، وإذا كنتم أذكياء ولا تريدون أن تنتهوا مثل هؤلاء الرجال، استسلموا، وأعدكم بإبقاء أرواحكم، سأسمح لكم حتى بالإنضمام إلى المدينة المظلمة وتخلص من هذا الوضع الدنيء للقراصنة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط