Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 577

قزم الوايت

قزم الوايت

داخل الجدران المعدنية لجزيرة البحث الروحي رقم 87 هناك مجموعة من الغوبلين الأذكياء جالسين في دوائر رونية أمام عشرات الإسقاطات التي تظهر مرافق مختلفة في جزيرة البحث الروحي رقم 87.

‘دعونا نرى ما هو مخزون في هذا المكان!’

في هذه اللحظة، قفز أحدهم فجأة حيث بدأت الدائرة الرونية تحته في الوميض.

“عاصفة الرياح المظلمة!”

“ما هذا الهراء؟” صرخ بغضب شديد وهو ينظر إلى الإسقاط أمامه بصدمة وغضب شديدين، “هل انفلت هؤلاء المجانين من جماجمهم؟! لماذا يهاجمون المدخل؟”

نظر حوله، وبدا هذا المكان مثل مصنع تصنيع، لذا توجه إلى الجنوب. وصل قريبًا إلى مبنى يبدو أنه مرفق تخزين، ورأى عشرة زومبي يدوّرون المبنى.

لفت انتباه الجميع اليه، وتطلعوا إلى الإسقاط ورأوا عشرة ليتشات يأمرون جنودهم المستدعين بالهجوم على بوابة المدخل.

“اقتلوهم جميعًا وأعيدوا عظامهم، حدث أن عندي بعض النقص في المواد الجيدة. “في صوته الخشن، أمر بهذه الكلمات بازدراء قبل أن يعود إلى تجربته.

“هل يرسل ملك الغضب الميت خدمه للتسبب في المشاكل لجلالته بعدما رفض بيعه حبوب الحياة الفريدة المتقدمة في الأيام الماضية؟” تساءل أحدهم في دهشة.

لفت انتباه الجميع اليه، وتطلعوا إلى الإسقاط ورأوا عشرة ليتشات يأمرون جنودهم المستدعين بالهجوم على بوابة المدخل.

كان التوتر بين ملك الغضب الميت وملك سحر الروح سرًا عاما بين الكائنات المظلمة، بما أنه مسؤول عن البحث السحري، فقد خصص كميات وافرة من بلورات الحياة، وجميع الكيميائيين المظلمين لفصيل الميت تحت إمرته.

بمجرد أن انتهى، أومأ برضا حيث كان اللهب الأبيض في مقالعه تلمع بحماس، بدا أنه راض جدًا عن عمله اليدوي.

إمدادات حبوب الحياة، والتي تعادل قوة 10 بلورات حياة، دواءً مقدسًا للكائنات المظلمة لرفع قدراتهم، تم تخصيص جزء كبير من هذه الحبوب لملك الغضب لأنه مسؤول عن تنشئة قوات الفصيل الميت.

لكنه لم يتصرف وراقب من زاوية، وقريبًا رأى هيكلين صغيرين يقتربان من زومبي واقف أمام الباب، وانحنى الزومبي إلى الهيكلين الصغيرين، وفتح الباب وسمح لهما بالمرور.

وبالتالي، ترى الكائنات المظلمة تحت ملك الغضب الكائنات المظلمة تحت ملك السحر الروحي كخدم لهم، كما لو كانوا يعيشون ليخدموهم، لذا، هناك دائمًا بعض الاشتباكات الصغيرة بين الملكين الميتين، وملك الغضب معروف بطبعه المتغطرس وغير المطاق.

داخل قاعة مضاءة بشدة ممتلئة بجميع أنواع المعدات الغريبة وخزانات الزجاج المليئة بأجساد الكائنات الحية، هيكلي عظمي قرمزي متوسط الحجم مع قرن بنفسجي صغير على جبهته، يرتدي ملابس معمل داكنة، يخيط جلدًا غامقًا ممتلئًا برموز رونية على صدر إلف.

لهذا السبب، كان ملك السحر الروحي دائمًا يجعل الأمور صعبة عليه.

الآن وقد كان الليتشات الأقوياء يهاجمون مدخل الجزيرة، ربطوها مباشرةً بملك الغضب لأنه هو الوحيد الذي كان متفاخرًا بما يكفي لفعل شيء كهذا.

الآن وقد كان الليتشات الأقوياء يهاجمون مدخل الجزيرة، ربطوها مباشرةً بملك الغضب لأنه هو الوحيد الذي كان متفاخرًا بما يكفي لفعل شيء كهذا.

“اجعلهم ينتحرون، لا يمكننا السماح لهم بمعرفة الدمى، أو ربما يشعرون بالشك في وقت مبكر جدًا.”

“أخبر حراس الجزيرة. هذا ليس شيئًا يمكننا التعامل معه، نحن مجرد متحكمين صغار، لا علاقة لنا بالمعركة، دعونا نجلس ونستمتع بعرض جيد.” سخر ادهم بلمسة من الكراهية.

كان التوتر بين ملك الغضب الميت وملك سحر الروح سرًا عاما بين الكائنات المظلمة، بما أنه مسؤول عن البحث السحري، فقد خصص كميات وافرة من بلورات الحياة، وجميع الكيميائيين المظلمين لفصيل الميت تحت إمرته.

أضاءت اعينهم، حيث يحملون جميعًا حقدًا تجاه الكائنات المظلمة لأنهم عاملوا سلالتهم مثل بعض كلاب الحراسة.

لم يهدروا ثانية واحدة قبل أن يطلقوا سحرين كبيرين على المنطقة؛ غطت رياح داكنة جميع الجنود الهياكل العظمية والليتشات العشر قبل أن يبدأ لهيب أسود في الرياح، مما أدى إلى ارتفاع درجة الحرارة.

♤♤♤

لكنه لم يتصرف وراقب من زاوية، وقريبًا رأى هيكلين صغيرين يقتربان من زومبي واقف أمام الباب، وانحنى الزومبي إلى الهيكلين الصغيرين، وفتح الباب وسمح لهما بالمرور.

داخل قاعة مضاءة بشدة ممتلئة بجميع أنواع المعدات الغريبة وخزانات الزجاج المليئة بأجساد الكائنات الحية، هيكلي عظمي قرمزي متوسط الحجم مع قرن بنفسجي صغير على جبهته، يرتدي ملابس معمل داكنة، يخيط جلدًا غامقًا ممتلئًا برموز رونية على صدر إلف.

بمجرد أن انتهى، أومأ برضا حيث كان اللهب الأبيض في مقالعه تلمع بحماس، بدا أنه راض جدًا عن عمله اليدوي.

لم يعد الإلف ممشوقًا إذ هناك العديد من الغرزات في جميع أنحاء جسده، وبقع جلد مختلفة اللون مخيطة على أجزاء مختلفة من جسده، حتى نصف وجهه مزيج من بقع جلد مختلفة.

كشبح، اجتاز المسار الكبير بسرعة وظهر داخل جدران جزيرة البحث.

بمجرد أن انتهى، أومأ برضا حيث كان اللهب الأبيض في مقالعه تلمع بحماس، بدا أنه راض جدًا عن عمله اليدوي.

كان التوتر بين ملك الغضب الميت وملك سحر الروح سرًا عاما بين الكائنات المظلمة، بما أنه مسؤول عن البحث السحري، فقد خصص كميات وافرة من بلورات الحياة، وجميع الكيميائيين المظلمين لفصيل الميت تحت إمرته.

لف يده العظمية، ظهرت بضع إبر بلورات، وبدأ في طعنها في الرونات الرونية على بقع الجلد.

فجأة، رن صوت حاد لعجلات تتحرك في المنطقة، وبدأت شريحة صغيرة داخل البوابة الضخمة تنزلق إلى أعلى واللحظة التالية، خرج اثنان من الزومبي مغطين بالرونات.

ومع ذلك، في هذه اللحظة بالذات، رن صوت مستعجل: “الجنرال ثون، لقد تلقينا معلومات من المتحكمين بأن عشر ليتشات ربما ينتمون إلى قوات ملك الغضب يهاجمون المدخل.”

فجأة، رن صوت حاد لعجلات تتحرك في المنطقة، وبدأت شريحة صغيرة داخل البوابة الضخمة تنزلق إلى أعلى واللحظة التالية، خرج اثنان من الزومبي مغطين بالرونات.

توقف الهيكل العظمي أو الجنرال ثون، وقفز اللهب الأبيض في عينيه بغضب.

ومع ذلك، في هذه اللحظة بالذات، رن صوت مستعجل: “الجنرال ثون، لقد تلقينا معلومات من المتحكمين بأن عشر ليتشات ربما ينتمون إلى قوات ملك الغضب يهاجمون المدخل.”

“اقتلوهم جميعًا وأعيدوا عظامهم، حدث أن عندي بعض النقص في المواد الجيدة. “في صوته الخشن، أمر بهذه الكلمات بازدراء قبل أن يعود إلى تجربته.

“أخبر حراس الجزيرة. هذا ليس شيئًا يمكننا التعامل معه، نحن مجرد متحكمين صغار، لا علاقة لنا بالمعركة، دعونا نجلس ونستمتع بعرض جيد.” سخر ادهم بلمسة من الكراهية.

♤♤♤

“أخبر حراس الجزيرة. هذا ليس شيئًا يمكننا التعامل معه، نحن مجرد متحكمين صغار، لا علاقة لنا بالمعركة، دعونا نجلس ونستمتع بعرض جيد.” سخر ادهم بلمسة من الكراهية.

عند مدخل جزيرة البحث، يهاجم 500 هيكل عظمي بوابة المدخل بينما عشرة ليتشات يحافظون على طقوسهم، كان كل واحد منهم قد استدعى خمسين جنديًا هيكليًا.

“أخبر حراس الجزيرة. هذا ليس شيئًا يمكننا التعامل معه، نحن مجرد متحكمين صغار، لا علاقة لنا بالمعركة، دعونا نجلس ونستمتع بعرض جيد.” سخر ادهم بلمسة من الكراهية.

ومع ذلك، على الرغم من هجومهم المشترك، تمكنوا فقط من ترك بعض الخدوش على البوابة الضخمة.

لم يعد الإلف ممشوقًا إذ هناك العديد من الغرزات في جميع أنحاء جسده، وبقع جلد مختلفة اللون مخيطة على أجزاء مختلفة من جسده، حتى نصف وجهه مزيج من بقع جلد مختلفة.

فجأة، رن صوت حاد لعجلات تتحرك في المنطقة، وبدأت شريحة صغيرة داخل البوابة الضخمة تنزلق إلى أعلى واللحظة التالية، خرج اثنان من الزومبي مغطين بالرونات.

♤♤♤

“لهيب جحيمي!”

لف يده العظمية، ظهرت بضع إبر بلورات، وبدأ في طعنها في الرونات الرونية على بقع الجلد.

“عاصفة الرياح المظلمة!”

“حاضر!” أجاب بلا عاطفة.

لم يهدروا ثانية واحدة قبل أن يطلقوا سحرين كبيرين على المنطقة؛ غطت رياح داكنة جميع الجنود الهياكل العظمية والليتشات العشر قبل أن يبدأ لهيب أسود في الرياح، مما أدى إلى ارتفاع درجة الحرارة.

بمجرد أن انتهى، أومأ برضا حيث كان اللهب الأبيض في مقالعه تلمع بحماس، بدا أنه راض جدًا عن عمله اليدوي.

ومع ذلك، في هذه اللحظة، بينما كان هذان الزومبي ينطلقان بغضب بسحرهم، تسلل شكل عملاق غير مرئي بسهولة في فتحة البوابة دون أن يدركه أحد.

بعد بضع دقائق، ظهر القزمين الميتين مرة أخرى وغادروا المنطقة.

كشبح، اجتاز المسار الكبير بسرعة وظهر داخل جدران جزيرة البحث.

أضاءت اعينهم، حيث يحملون جميعًا حقدًا تجاه الكائنات المظلمة لأنهم عاملوا سلالتهم مثل بعض كلاب الحراسة.

“اجعلهم ينتحرون، لا يمكننا السماح لهم بمعرفة الدمى، أو ربما يشعرون بالشك في وقت مبكر جدًا.”

“اقتلوهم جميعًا وأعيدوا عظامهم، حدث أن عندي بعض النقص في المواد الجيدة. “في صوته الخشن، أمر بهذه الكلمات بازدراء قبل أن يعود إلى تجربته.

أصدر الأمر إلى اوتارخ.

ومع ذلك، على الرغم من هجومهم المشترك، تمكنوا فقط من ترك بعض الخدوش على البوابة الضخمة.

“حاضر!” أجاب بلا عاطفة.

ومع ذلك، في هذه اللحظة بالذات، رن صوت مستعجل: “الجنرال ثون، لقد تلقينا معلومات من المتحكمين بأن عشر ليتشات ربما ينتمون إلى قوات ملك الغضب يهاجمون المدخل.”

نظر حوله، وبدا هذا المكان مثل مصنع تصنيع، لذا توجه إلى الجنوب. وصل قريبًا إلى مبنى يبدو أنه مرفق تخزين، ورأى عشرة زومبي يدوّرون المبنى.

كشبح، اجتاز المسار الكبير بسرعة وظهر داخل جدران جزيرة البحث.

لكنه لم يتصرف وراقب من زاوية، وقريبًا رأى هيكلين صغيرين يقتربان من زومبي واقف أمام الباب، وانحنى الزومبي إلى الهيكلين الصغيرين، وفتح الباب وسمح لهما بالمرور.

إمدادات حبوب الحياة، والتي تعادل قوة 10 بلورات حياة، دواءً مقدسًا للكائنات المظلمة لرفع قدراتهم، تم تخصيص جزء كبير من هذه الحبوب لملك الغضب لأنه مسؤول عن تنشئة قوات الفصيل الميت.

‘هل هم اقزام الوليت من نفس سلالة ملك السحر الروحي؟ إنهم يتفوقون في السحر الروحي وأكثر ذكاءً من الغوبلين الذكية.’ تأمل.

لفت انتباه الجميع اليه، وتطلعوا إلى الإسقاط ورأوا عشرة ليتشات يأمرون جنودهم المستدعين بالهجوم على بوابة المدخل.

عرف أن سلالات الملوك عوملت بشكل مختلف عن تلك التي لا ملك لديها، كان هذا هرمية الفصيل الميت.

في هذه اللحظة، قفز أحدهم فجأة حيث بدأت الدائرة الرونية تحته في الوميض.

بعد بضع دقائق، ظهر القزمين الميتين مرة أخرى وغادروا المنطقة.

لف يده العظمية، ظهرت بضع إبر بلورات، وبدأ في طعنها في الرونات الرونية على بقع الجلد.

وسرعان ما حل الليل، وفي هذا الوقت، كان قد رأى اربعة أزواج من قزم الوايت يأتون ويذهبون بفواصل قصيرة.

لكنه لم يتصرف وراقب من زاوية، وقريبًا رأى هيكلين صغيرين يقتربان من زومبي واقف أمام الباب، وانحنى الزومبي إلى الهيكلين الصغيرين، وفتح الباب وسمح لهما بالمرور.

بما أنه راقب ما يكفي سيكون تأثير تخفي الصياد مضاعفًا في الليل، تحرك أخيرًا.

داخل قاعة مضاءة بشدة ممتلئة بجميع أنواع المعدات الغريبة وخزانات الزجاج المليئة بأجساد الكائنات الحية، هيكلي عظمي قرمزي متوسط الحجم مع قرن بنفسجي صغير على جبهته، يرتدي ملابس معمل داكنة، يخيط جلدًا غامقًا ممتلئًا برموز رونية على صدر إلف.

‘دعونا نرى ما هو مخزون في هذا المكان!’

أضاءت اعينهم، حيث يحملون جميعًا حقدًا تجاه الكائنات المظلمة لأنهم عاملوا سلالتهم مثل بعض كلاب الحراسة.

♤♤♤​

“ما هذا الهراء؟” صرخ بغضب شديد وهو ينظر إلى الإسقاط أمامه بصدمة وغضب شديدين، “هل انفلت هؤلاء المجانين من جماجمهم؟! لماذا يهاجمون المدخل؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط