جزيرة ابحاث الروح
نظر بتأمل إلى الحاجز الشفاف فوق المدينة المعدنية الضخمة، لم يجرؤ على محاولة العبور بتهور لأنه سيُنذر الجميع على الفور، وبسبب كره ملك الغضب له، لن يهدر ولو ثانية واحدة بل سيأتي مثل كلب مجنون.
في الوقت نفسه، نيكس لا تعرف شيئًا عنها.
وعلاوة على ذلك، إذا كان تخمينه صحيحًا، فإن هذا المكان يخضع لولاية الملك الميت لسحر الروح، وإذا كان هذا الأخير أيضًا على أهبة الاستعداد، فسيكون مشكلة أن يختبئ تحت أعين الملكين الميتين.
عمره الآن في الثلاثينات المبكرة فقط، وأمامه آلاف السنين، لذا لن يخاطر باستهلاكها لأن له آثارًا جانبية مروعة على الكائنات الحية.
خاصة الملك الميت لسحر الروح، المعروف بقوة سحره الروحي، وقد لا يكون بنفس درجة العجز مثل مستخدم الهالة كملك الغضب.
بتوجيه من أوتارخ، بدأوا هجومًا عنيفًا على الباب أمامهم!.
‘لقد قتلت أكثر من 10.000 كائن مظلم برتبة فريدة، وما زال لدي نقص قدره 90.000، لن يكون هذا سهلاً؛ كلما قتلت المزيد، كلما نبهت الفصيل الميت إلى التهديد الذي أمثله، وقد ينسوا عجرفتهم ويأتون وراءي بكل ما لديهم.’
عمره الآن في الثلاثينات المبكرة فقط، وأمامه آلاف السنين، لذا لن يخاطر باستهلاكها لأن له آثارًا جانبية مروعة على الكائنات الحية.
‘هكذا، كلما تطورت نواة العرافة، كان من الأصعب بالنسبة لي العثور على الفريسة لتطويرها، 100.000 كائن مظلم برتبة فريدة يمكن أن يجعل كل فصيل الحياة ينتفض، ومع ذلك أحتاج إلى قتلهم بنفسي.’
كان الآن أكثر عزمًا على دخول المكان، حتى لو اضطر إلى إحداث بعض الضجة.
‘لكن الجزء الأبشع سيأتي عندما أحتاج إلى تطويرها إلى الرتبة أسطورية، حتى لو تمكنت من قتل الكائنات المظلمة الأسطورية، أين أجد 100.000 منهم؟’ شعر بتصلب شديد مجرد التفكير في هذه المتطلبات المجنونة للتطور نواة العرافة.
وفي وقت قصير، داخل الدوائر السحرية لليتشات الهالة ذوي الأردية الحمراء، بدأت الأثواب السحرية والهياكل العظمية التي تحمل العصي السحرية بالظهور، ومن الدوائر السحرية لليتشات الأرواح ذوي الأردية السوداء، ظهرت هياكل عظمية مدرعة بأسلحة.
على الرغم من أن سحر العرافة مفرط القوة، إلا أنه عليه أن يدفع الثمن المكافئ لاستخدامها أيضًا.
“يا أوتارخ، استخدمهم لفتح هذا الباب ثم اقتل أي شيء يخرج منه.” أمر ببرود.
على الرغم من أنه في السهول الفريدة، لا يعني ذلك أن هناك فقط كائنات بدرجة فريدة هنا، هذا مجرد قدرة سعة السهول الفريدة أعلى من السهول المشتركة والنادرة والملحمية.
وعلاوة على ذلك، كان مهتمًا جدًا بهذه الكيمياء المظلمة، وخاصة أدوية الحياة.
تسيطر الكائنات ذات الدرجة الفريدة على الطبقة العليا لجميع القوى الرئيسية، والقوى مثل الفصائل الثلاثة المطلقة لديها حتى خبراء الخطوات الثلاث للأسطورة متخفين في صفوفهم.
لم يحاول استخدام عينا الحاكم في هذه اللحظة لأن هذه المدينة ببساطة كبيرة جدًا، وكان بحاجة إلى أكثر من ثانية واحدة لقياس هذا التشكيل.
لهذا السبب الآن كان أكثر عجلة في ترقية نواته الملحمية إلى درجة فريدة، حتى يمكن لعرافته أيضًا التأثير على الكائنات ذات الدرجة الأسطورية.
عمره الآن في الثلاثينات المبكرة فقط، وأمامه آلاف السنين، لذا لن يخاطر باستهلاكها لأن له آثارًا جانبية مروعة على الكائنات الحية.
بمجرد أن يمتلك مثل هذه القوة، لن يكون لديه أي شيء يقلقه، حتى لو جاء خبير خبير الخطوات الثلاثة للأسطورة وراءه.
لم يحاول استخدام عينا الحاكم في هذه اللحظة لأن هذه المدينة ببساطة كبيرة جدًا، وكان بحاجة إلى أكثر من ثانية واحدة لقياس هذا التشكيل.
لذلك، ليس أمامه سوى المضي قدمًا في هذه الغزوة.
‘بأي حال، يجب أن أتعلم سر بلورات الحياة، وإلا ستكون مجرد كومة من البلورات اللامعة.’
لم يحاول استخدام عينا الحاكم في هذه اللحظة لأن هذه المدينة ببساطة كبيرة جدًا، وكان بحاجة إلى أكثر من ثانية واحدة لقياس هذا التشكيل.
‘لكن الجزء الأبشع سيأتي عندما أحتاج إلى تطويرها إلى الرتبة أسطورية، حتى لو تمكنت من قتل الكائنات المظلمة الأسطورية، أين أجد 100.000 منهم؟’ شعر بتصلب شديد مجرد التفكير في هذه المتطلبات المجنونة للتطور نواة العرافة.
بدلاً من ذلك، حلق حول المنطقة لإيجاد الباب لأنه سيكون أكثر راحة الاستفادة من العيوب في المدخل.
ابتسم قبل أن يفتح عينا الحاكم ويغلقها، ظهر تجهم عميق على وجهه، ‘هذا الباب ليس مقفلاً بالكامل بالرونات السحرية، ولكنه ميكانيكي ممتلئ بالرموز السحرية.
وفي وقت قصير، توقف أمام باب معدني أبيض، وكُتبت كلمات ضخمة في الأعلى بلغة الموتى للكائنات المظلمة، ‘جزيرة أبحاث الروح رقم 87 (فرع الكيمياء المظلمة)’.
‘هكذا، كلما تطورت نواة العرافة، كان من الأصعب بالنسبة لي العثور على الفريسة لتطويرها، 100.000 كائن مظلم برتبة فريدة يمكن أن يجعل كل فصيل الحياة ينتفض، ومع ذلك أحتاج إلى قتلهم بنفسي.’
ارتفعت حاجباه، ‘الكيمياء المظلمة؟’
بمجرد أن يمتلك مثل هذه القوة، لن يكون لديه أي شيء يقلقه، حتى لو جاء خبير خبير الخطوات الثلاثة للأسطورة وراءه.
لقد سمع تفاصيلها الضبابية من الخلود، على ما يبدو، يمكن استخدام الكيمياء المظلمة في صقل الأدوية الحياة التي تطيل عمر الكائنات الحية باستخدام بلورات الحياة.
لذلك، ليس أمامه سوى المضي قدمًا في هذه الغزوة.
وعلاوة على ذلك، فقط الكائنات المظلمة يمكنهم ممارسة هذه المهنة بينما هي محرمة على الكائنات الحية.
لم يتوقع أن يقع على هذا الأمر بهذه السرعة، ولكن ليس من المفاجئ أيضًا.
لم يتوقع أن يقع على هذا الأمر بهذه السرعة، ولكن ليس من المفاجئ أيضًا.
على الرغم من أن سحر العرافة مفرط القوة، إلا أنه عليه أن يدفع الثمن المكافئ لاستخدامها أيضًا.
كان في فصيل الموت، وبما أن الكيمياء المظلمة هي لقمة عيشهم، لكان سيصادفها قريبًا أو لاحقًا.
بمجرد أن يمتلك مثل هذه القوة، لن يكون لديه أي شيء يقلقه، حتى لو جاء خبير خبير الخطوات الثلاثة للأسطورة وراءه.
وعلاوة على ذلك، كان مهتمًا جدًا بهذه الكيمياء المظلمة، وخاصة أدوية الحياة.
ابتسم قبل أن يفتح عينا الحاكم ويغلقها، ظهر تجهم عميق على وجهه، ‘هذا الباب ليس مقفلاً بالكامل بالرونات السحرية، ولكنه ميكانيكي ممتلئ بالرموز السحرية.
لكنه كان فقط فضولًا لأنه لديه بالفعل قدرة نكس على ابتلاع أعمار الآخرين ثم نقلها إليه.
على الرغم من أنه في السهول الفريدة، لا يعني ذلك أن هناك فقط كائنات بدرجة فريدة هنا، هذا مجرد قدرة سعة السهول الفريدة أعلى من السهول المشتركة والنادرة والملحمية.
عمره الآن في الثلاثينات المبكرة فقط، وأمامه آلاف السنين، لذا لن يخاطر باستهلاكها لأن له آثارًا جانبية مروعة على الكائنات الحية.
‘لكن الجزء الأبشع سيأتي عندما أحتاج إلى تطويرها إلى الرتبة أسطورية، حتى لو تمكنت من قتل الكائنات المظلمة الأسطورية، أين أجد 100.000 منهم؟’ شعر بتصلب شديد مجرد التفكير في هذه المتطلبات المجنونة للتطور نواة العرافة.
‘بما أن هذا المكان هو جزيرة بحث للكيمياء المظلمة، ألا يعني هذا أنني سأجد استخدامات أكثر لبلورات الحياة هنا؟ لقد جمعت بالفعل عشرات الآلاف من حلقات الفضاء للكائنات المظلمة، وبمجرد أن أتمكن من فتحها، سأجد المزيد من بلورات الحياة فيها، لسوء الحظ أن أوتارخ لا يستطيع فتحها عن طريق امتلاك أجساد أخرى بدرجة فريدة؛ توقيعه الغامض لا يزال بدرجة ملحمية فقط.’
وعلاوة على ذلك، إذا كان تخمينه صحيحًا، فإن هذا المكان يخضع لولاية الملك الميت لسحر الروح، وإذا كان هذا الأخير أيضًا على أهبة الاستعداد، فسيكون مشكلة أن يختبئ تحت أعين الملكين الميتين.
في الوقت نفسه، نيكس لا تعرف شيئًا عنها.
بتوجيه من أوتارخ، بدأوا هجومًا عنيفًا على الباب أمامهم!.
‘بأي حال، يجب أن أتعلم سر بلورات الحياة، وإلا ستكون مجرد كومة من البلورات اللامعة.’
لذلك، ليس أمامه سوى المضي قدمًا في هذه الغزوة.
ابتسم قبل أن يفتح عينا الحاكم ويغلقها، ظهر تجهم عميق على وجهه، ‘هذا الباب ليس مقفلاً بالكامل بالرونات السحرية، ولكنه ميكانيكي ممتلئ بالرموز السحرية.
عمره الآن في الثلاثينات المبكرة فقط، وأمامه آلاف السنين، لذا لن يخاطر باستهلاكها لأن له آثارًا جانبية مروعة على الكائنات الحية.
هذا النوع من القفل يمكن فتحه بمفتاح مادي وآخر سحري، لكن هذه الأمان أيضًا يثبت أن ما يُخفى وراء هذا الباب يستحق هذا النوع من الأمان…’
لقد سمع تفاصيلها الضبابية من الخلود، على ما يبدو، يمكن استخدام الكيمياء المظلمة في صقل الأدوية الحياة التي تطيل عمر الكائنات الحية باستخدام بلورات الحياة.
كان الآن أكثر عزمًا على دخول المكان، حتى لو اضطر إلى إحداث بعض الضجة.
كان في فصيل الموت، وبما أن الكيمياء المظلمة هي لقمة عيشهم، لكان سيصادفها قريبًا أو لاحقًا.
في اللحظة التالية، اختار الاختباء ليس بعيدًا جدًا عن الباب وحرّك كمه، ظهرت خمسة ليتشات بردائهم الأسود وخمسة بردائهم الأحمر.
لهذا السبب الآن كان أكثر عجلة في ترقية نواته الملحمية إلى درجة فريدة، حتى يمكن لعرافته أيضًا التأثير على الكائنات ذات الدرجة الأسطورية.
“يا أوتارخ، استخدمهم لفتح هذا الباب ثم اقتل أي شيء يخرج منه.” أمر ببرود.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
تمت تنقية هؤلاء العشرة من الليتشات كدمى لأوتارخ مثل الغيلان، ويمكن تخزينها في حلقات الفضاء أيضًا.
بدلاً من ذلك، حلق حول المنطقة لإيجاد الباب لأنه سيكون أكثر راحة الاستفادة من العيوب في المدخل.
كان يستخدمهم لإحداث ضجة وجذب الكثير من الأعداء.
تمت تنقية هؤلاء العشرة من الليتشات كدمى لأوتارخ مثل الغيلان، ويمكن تخزينها في حلقات الفضاء أيضًا.
حتى ملك الغضب لا يستطيع التمييز بين تلك الدمى والكائنات المظلمة، وقد خدع كثيرًا.
“يا أوتارخ، استخدمهم لفتح هذا الباب ثم اقتل أي شيء يخرج منه.” أمر ببرود.
امتثل أوتارخ لأوامره على الفور، واشتعلت العيون الفارغة للأشباح بالنيران، وانطلقو نحو الباب المعدني وبدأو في إلقاء السحر.
وفي وقت قصير، توقف أمام باب معدني أبيض، وكُتبت كلمات ضخمة في الأعلى بلغة الموتى للكائنات المظلمة، ‘جزيرة أبحاث الروح رقم 87 (فرع الكيمياء المظلمة)’.
لعرق الليتش من الكائنات المظلمة نوعان: الرداء الأسود، الذي يمثل ليتش الروح، والذي يستخدم السحر الروحي، والرداء الأحمر الذي يمثل ليتش الهالة ويستخدم سحر الهالة.
بدلاً من ذلك، حلق حول المنطقة لإيجاد الباب لأنه سيكون أكثر راحة الاستفادة من العيوب في المدخل.
على أي حال، تكمن الموهبة السحرية الكامنة لعرق الليتش في سحر الاستدعاء المظلم، فيستطيعون استدعاء كائنات مظلمة من نوع الروح بينما ليتش الهالة يستطيعون استدعاء كائنات مظلمة من نوع الهالة.
‘لكن الجزء الأبشع سيأتي عندما أحتاج إلى تطويرها إلى الرتبة أسطورية، حتى لو تمكنت من قتل الكائنات المظلمة الأسطورية، أين أجد 100.000 منهم؟’ شعر بتصلب شديد مجرد التفكير في هذه المتطلبات المجنونة للتطور نواة العرافة.
لكل منهما فوائده وعيوبه، ولكن إذا اشترك النوعان معًا، فسيسببان دمارًا جماعيًا!
‘بما أن هذا المكان هو جزيرة بحث للكيمياء المظلمة، ألا يعني هذا أنني سأجد استخدامات أكثر لبلورات الحياة هنا؟ لقد جمعت بالفعل عشرات الآلاف من حلقات الفضاء للكائنات المظلمة، وبمجرد أن أتمكن من فتحها، سأجد المزيد من بلورات الحياة فيها، لسوء الحظ أن أوتارخ لا يستطيع فتحها عن طريق امتلاك أجساد أخرى بدرجة فريدة؛ توقيعه الغامض لا يزال بدرجة ملحمية فقط.’
وفي وقت قصير، داخل الدوائر السحرية لليتشات الهالة ذوي الأردية الحمراء، بدأت الأثواب السحرية والهياكل العظمية التي تحمل العصي السحرية بالظهور، ومن الدوائر السحرية لليتشات الأرواح ذوي الأردية السوداء، ظهرت هياكل عظمية مدرعة بأسلحة.
خاصة الملك الميت لسحر الروح، المعروف بقوة سحره الروحي، وقد لا يكون بنفس درجة العجز مثل مستخدم الهالة كملك الغضب.
بتوجيه من أوتارخ، بدأوا هجومًا عنيفًا على الباب أمامهم!.
بدلاً من ذلك، حلق حول المنطقة لإيجاد الباب لأنه سيكون أكثر راحة الاستفادة من العيوب في المدخل.
♤♤♤
وعلاوة على ذلك، فقط الكائنات المظلمة يمكنهم ممارسة هذه المهنة بينما هي محرمة على الكائنات الحية.
نظر بتأمل إلى الحاجز الشفاف فوق المدينة المعدنية الضخمة، لم يجرؤ على محاولة العبور بتهور لأنه سيُنذر الجميع على الفور، وبسبب كره ملك الغضب له، لن يهدر ولو ثانية واحدة بل سيأتي مثل كلب مجنون.
