من خدع من؟
ذُهل فولوود عندما سمع رفضه المفاجئ، ضاقت عيناه ببرودة عندما رأى أنه قد وقف بالفعل.
ضحكت نيكس ببرود، “لا، بدلاً من ذلك، إنه إصدار خام لدواء الحياة من الكيمياء المظلمة! أتساءل عن ردة فعلهم إذا اكتشف هؤلاء الأغبياء أن أدوية الحياة لا تؤثر عليك!”
“أتعرف على ما ترفضه؟”
“بالطبع، اسمح لي أن أودعك.” ضحك فولوود قبل أن يصطحبه نحو المخرج حيث تنتظره عربته.
نظر إلى فولوود، في رأيه، بدا مثل حشرة صغيرة يمكن أن يدهسها تحت قدميه، لكن تعبيره كان رواقيا.
رن صوت بارد في رأسه ردًا على ذلك، “لا يهم مدى حذره أو غروره، فقد تمكنت من جعله يشرب رحيق شجرة الروح، الآن، يجب علينا الانتظار حتى يشتاق إلى المزيد، وما أن يصبح مدمنًا تمامًا، سيكون في قبضتنا في النهاية!”
أومأ وأجاب: “أعرف، وأنا ممتن جدًا لهذه الفرصة، لكن أنا راض جدًا بسلالتي دمي، لذا لا تؤاخذني على ذلك.”
‘لا يمكن لوجه مبتسم أن يصفع…’ فكر قبل أن يلتقط الكأس الصغيرة ورفعها باتجاه فولوود، “أقدر لطف صاحب السمو.”
أراد فولوود أن يقول شيئًا، ولكن لسبب ما كبت غضبه المتقد، بعد أن أخذ نفسًا عميقًا، ابتسم فجأة وأومأ برأسه: “اعذرني على ردة فعلي السيئة؛ أنا أفهم واحترم خيارك، ومع ذلك، يرجى شرب هذه الكأس من رحيق شجرة الروح كعربون حسن نية، وسنعتبر هذا الأمر منتهيًا.”
“ممتاز!” أشاد بحرارة وهو يضع الكأس الصغيرة جانبًا، “إذا كان لدى صاحب السمو خطة لبيعه في المستقبل، فالرجاء البحث عني أولاً، أنا مستعد لمبادلته برصيد مظلم!”
مر تلمبح من الدهشة في عينيه.
نظر إلى فولوود، في رأيه، بدا مثل حشرة صغيرة يمكن أن يدهسها تحت قدميه، لكن تعبيره كان رواقيا.
وفقًا لتقييم زوي لشخصية فولوود، كان يتوقع منه أن ينفجر غضبًا أو على الأقل يقول شيئًا مهددًا، ولكنه استجاب تمامًا على النقيض.
“أنت لا تزال غير صبور، على الرغم من أنه لم يبدو ثرثارا وكان مؤدبًا، حتى بمجرد الاستماع، أستطيع أن أقول إنه أكثر حذرًا ودهاءً، إذا كنت قد عرضت عليه بسهولة، لشك فيه وربما حاول التحقيق في الأمر.”
‘لا يمكن لوجه مبتسم أن يصفع…’ فكر قبل أن يلتقط الكأس الصغيرة ورفعها باتجاه فولوود، “أقدر لطف صاحب السمو.”
رد فولوود: “أفهم، لا تقلق، لن يحدث خطأ!”
رفع فولوود أيضًا كأسه وأومأ بابتسامة قبل أن يشربها، كان ينتظر هذا لأنه لم يكن يثق تمامًا بفولوود وفكر أنه قد اضاف شيئا له.
لذلك أمر نيكس بتحليل رحيق شجرة الروح على الرغم من شرب فولوود له بنفسه، الآن، ظهر هنا بسرعة للحصول على النتائج.
ولكن بعد رؤيته يشربه بدون تردد، شربه هو أيضًا، وفي اللحظة التالية، انتشر في فمه طعم بارد وحلو للغاية، كان من الصعب وصفه.
‘لا يمكن لوجه مبتسم أن يصفع…’ فكر قبل أن يلتقط الكأس الصغيرة ورفعها باتجاه فولوود، “أقدر لطف صاحب السمو.”
كان طعمه كما وصفه فولوود: أحلى من العسل وأكثر إدمانًا من أي شيء آخر شربه من قبل.
فجأة، ضغط بإصبعه على حلقه، ولمع وميض أخضر زمردي.
بمجرد دخول الرحيق إلى جسده، شعر بتيار دافئ ينتشر فيه قبل أن يدخل إلى دماغه إحساس بالبرودة، ولكن لم يستمر طويلاً، فلم يستمر سوى ثانية أو اثنتين.
♤♤♤
“ممتاز!” أشاد بحرارة وهو يضع الكأس الصغيرة جانبًا، “إذا كان لدى صاحب السمو خطة لبيعه في المستقبل، فالرجاء البحث عني أولاً، أنا مستعد لمبادلته برصيد مظلم!”
نظر إلى فولوود، في رأيه، بدا مثل حشرة صغيرة يمكن أن يدهسها تحت قدميه، لكن تعبيره كان رواقيا.
“بالطبع، اسمح لي أن أودعك.” ضحك فولوود قبل أن يصطحبه نحو المخرج حيث تنتظره عربته.
نظر إلى فولوود، في رأيه، بدا مثل حشرة صغيرة يمكن أن يدهسها تحت قدميه، لكن تعبيره كان رواقيا.
بعد مغادرة عربته، تحولت ابتسامة فولوود إلى نظرة باردة كالثلج وهو ينظر إلى العربة المبتعدة قبل أن يدخل بسرعة إلى القصر وعندما كان لوحده في غرفته.
ردت نيكس بسخرية، “تثق بي؟ أتمنى ذلك، مع ذلك، يبدو أنك كنت محقًا مرة أخرى هذه المرة، على الرغم من أنني لست متأكدًا بعد من إمكانية هندسته عكسيًا، وجدت آثار شيء مثير للاهتمام قد حللناه من قبل.”
فجأة، ضغط بإصبعه على حلقه، ولمع وميض أخضر زمردي.
في اللحظة التي سيطر فيها فولوود على غضبه وقدم له الرحيق، شعر بأن هناك شيئًا خاطئًا.
في اللحظة التالية، سحب إصبعه المضيء، ففاض منه سائل أخضر نجمي، هذا هو رحيق شجرة الروح الذي شربه للتو! بحركة إصبعه، تحول العصير إلى دخان فقط!
“أتعرف على ما ترفضه؟”
وفي اللحظة التالية، بث صوته في رأسه، “سمعت كل شيء، صحيح؟ فعلت ما أخبرتني به، ولكنه حذر ومغرور للغاية!”
وفقًا لتقييم زوي لشخصية فولوود، كان يتوقع منه أن ينفجر غضبًا أو على الأقل يقول شيئًا مهددًا، ولكنه استجاب تمامًا على النقيض.
رن صوت بارد في رأسه ردًا على ذلك، “لا يهم مدى حذره أو غروره، فقد تمكنت من جعله يشرب رحيق شجرة الروح، الآن، يجب علينا الانتظار حتى يشتاق إلى المزيد، وما أن يصبح مدمنًا تمامًا، سيكون في قبضتنا في النهاية!”
مر تلمبح من الدهشة في عينيه.
صاحب هذا الصوت لم يكن سواء الدوق المظلم وأب فولوود، توماس! لقد كان يستمع من خلال ساعة النجوم منذ ظهور جاكوب في الوليمة!
“ممتاز!” أشاد بحرارة وهو يضع الكأس الصغيرة جانبًا، “إذا كان لدى صاحب السمو خطة لبيعه في المستقبل، فالرجاء البحث عني أولاً، أنا مستعد لمبادلته برصيد مظلم!”
تجهم وقال بضيق، “إذن لماذا لن تسمح لي بإعطائه إياه؟ بدا أنه مهتم جدًا بشرائه.”
“الآن، يجب علينا أن ننتظر حتى يأتي إليك ويطلب المزيد من الرحيق، أنا واثق أنه بعد قنينة واحدة فقط، سيرقص في أكف أيدينا، بعد ذلك، يمكننا السيطرة عليه كما نشاء وحتى إجباره على كشف أسراره!” قال توماس بنبرة شريرة واثقة.
“أنت لا تزال غير صبور، على الرغم من أنه لم يبدو ثرثارا وكان مؤدبًا، حتى بمجرد الاستماع، أستطيع أن أقول إنه أكثر حذرًا ودهاءً، إذا كنت قد عرضت عليه بسهولة، لشك فيه وربما حاول التحقيق في الأمر.”
أغمض جاكوب عينيه في العربة، وفي اللحظة التالية، ظهر في عالم احلام الكابوس، الذي كان كفضاء نجمي.
“ثم ماذا لو لاحظ آثار دواء الحياة المخلوط به؟ لا تنس أنه كيميائي، ربما في درجة العظيم الكبير لا يمكن قياس المجهول الغابر من خلال الوسائل العادية أو التعامل معه بنفسك إذا أصبح عدوًا.”
تحت ضحكة نيكس الشبيهة بالجرس، اصبح تعبيره باردًا، “يالها من خدعة حقيرة، فولوود، لقد اكتسبت لنفسك حكم الإعدام!”
“منذ أن شرب الرحيق وشاهدك أنت أيضًا تشربه معه، فلن يكون حذرًا في المستقبل، الرحيق بالفعل مدمن وضار إذا استُهلك بشكل مفرط، وبإضافة دواء الحياة إليه، سيكون التأثير عشرة أضعاف أكبر.”
ولكن بعد رؤيته يشربه بدون تردد، شربه هو أيضًا، وفي اللحظة التالية، انتشر في فمه طعم بارد وحلو للغاية، كان من الصعب وصفه.
“لا تنس أنه بمجرد أن يستهلك شخص ما دواء الحياة، لا يستطيع التوقف عنه أكثر ويتحول ببطء إلى جثة متحركة.”
رفع فولوود أيضًا كأسه وأومأ بابتسامة قبل أن يشربها، كان ينتظر هذا لأنه لم يكن يثق تمامًا بفولوود وفكر أنه قد اضاف شيئا له.
“الآن، يجب علينا أن ننتظر حتى يأتي إليك ويطلب المزيد من الرحيق، أنا واثق أنه بعد قنينة واحدة فقط، سيرقص في أكف أيدينا، بعد ذلك، يمكننا السيطرة عليه كما نشاء وحتى إجباره على كشف أسراره!” قال توماس بنبرة شريرة واثقة.
تجهم وقال بضيق، “إذن لماذا لن تسمح لي بإعطائه إياه؟ بدا أنه مهتم جدًا بشرائه.”
لمعت عينا فولوود بالابتهاج وهو لا يشك في كلام والده: “اعذرني، والدي، كنت منفعلاً، لا تقلق؛ سأحصل على أسراره لك مهما كلفني الأمر، ولكن أخاف من أن تجد الوردة المظلمة شيئًا ما، وماذا تريد أن تفعل الآن، بزوي؟”
في اللحظة التي سيطر فيها فولوود على غضبه وقدم له الرحيق، شعر بأن هناك شيئًا خاطئًا.
“لا داعي للقلق بشأن الوردة المظلمة؛ طالما أننا لا نؤذيه مباشرةً، وهو على استعداد لإلحاق الضرر بنفسه، فنحن بمنأى عن التدقيق، فقط تأكد من إضافة حبة أخرى قبل إعطائه القنينة!” أمر توماس بحزم، “أما زوي، فنظرًا لأن رده أكد أنه لا يشعر بأي مشاعر أو علاقة بها، فدعها فليكن، كان يستخدمها فقط، تذكر، لا يُسمح لأحد بإيذاء قريب دم في هذه العائلة إلا إذا ارتكب جريمة ضد العائلة!”
“أتعرف على ما ترفضه؟”
رد فولوود: “أفهم، لا تقلق، لن يحدث خطأ!”
وفقًا لتقييم زوي لشخصية فولوود، كان يتوقع منه أن ينفجر غضبًا أو على الأقل يقول شيئًا مهددًا، ولكنه استجاب تمامًا على النقيض.
♤♤♤
أغمض جاكوب عينيه في العربة، وفي اللحظة التالية، ظهر في عالم احلام الكابوس، الذي كان كفضاء نجمي.
صاحب هذا الصوت لم يكن سواء الدوق المظلم وأب فولوود، توماس! لقد كان يستمع من خلال ساعة النجوم منذ ظهور جاكوب في الوليمة!
يبدو أن نيكس، بصورة الإلهة، تنتظره بالفعل بابتسامة ماكرة.
بمجرد دخول الرحيق إلى جسده، شعر بتيار دافئ ينتشر فيه قبل أن يدخل إلى دماغه إحساس بالبرودة، ولكن لم يستمر طويلاً، فلم يستمر سوى ثانية أو اثنتين.
كان الآن معتادًا تمامًا على مظهرها وفي منأى تمامًا عن جاذبيتها الخارقة للطبيعة، سأل بلا مبالاة: “إذن، ماذا اكتشفت؟”
“الآن، يجب علينا أن ننتظر حتى يأتي إليك ويطلب المزيد من الرحيق، أنا واثق أنه بعد قنينة واحدة فقط، سيرقص في أكف أيدينا، بعد ذلك، يمكننا السيطرة عليه كما نشاء وحتى إجباره على كشف أسراره!” قال توماس بنبرة شريرة واثقة.
“أنت لا تثق بأحد، هاه؟” ضحكت نيكس فرحًا.
“لا داعي للقلق بشأن الوردة المظلمة؛ طالما أننا لا نؤذيه مباشرةً، وهو على استعداد لإلحاق الضرر بنفسه، فنحن بمنأى عن التدقيق، فقط تأكد من إضافة حبة أخرى قبل إعطائه القنينة!” أمر توماس بحزم، “أما زوي، فنظرًا لأن رده أكد أنه لا يشعر بأي مشاعر أو علاقة بها، فدعها فليكن، كان يستخدمها فقط، تذكر، لا يُسمح لأحد بإيذاء قريب دم في هذه العائلة إلا إذا ارتكب جريمة ضد العائلة!”
“أنا أثق بكِ,” رد بلا مبالاة، “كفى من هذا، أخبريني هل اكتشفت شيئًا غريبًا في الرحيق وهل يمكننا هندسته عكسيًا؟”
“ممتاز!” أشاد بحرارة وهو يضع الكأس الصغيرة جانبًا، “إذا كان لدى صاحب السمو خطة لبيعه في المستقبل، فالرجاء البحث عني أولاً، أنا مستعد لمبادلته برصيد مظلم!”
في اللحظة التي سيطر فيها فولوود على غضبه وقدم له الرحيق، شعر بأن هناك شيئًا خاطئًا.
بعد مغادرة عربته، تحولت ابتسامة فولوود إلى نظرة باردة كالثلج وهو ينظر إلى العربة المبتعدة قبل أن يدخل بسرعة إلى القصر وعندما كان لوحده في غرفته.
حتى شعر بوجود الحقد الخفي لفولوود، صار يثق تمامًا في غرائزه، والتي أصبحت أكثر حدة مع اكتسابه السيطرة على عينا الحكم.
حتى شعر بوجود الحقد الخفي لفولوود، صار يثق تمامًا في غرائزه، والتي أصبحت أكثر حدة مع اكتسابه السيطرة على عينا الحكم.
ربما هذا هو نفس الشيء الذي وصفه الخلود؛ انه لا يمكن إخفاء أي شيء عن عينا الحكم!
“لا داعي للقلق بشأن الوردة المظلمة؛ طالما أننا لا نؤذيه مباشرةً، وهو على استعداد لإلحاق الضرر بنفسه، فنحن بمنأى عن التدقيق، فقط تأكد من إضافة حبة أخرى قبل إعطائه القنينة!” أمر توماس بحزم، “أما زوي، فنظرًا لأن رده أكد أنه لا يشعر بأي مشاعر أو علاقة بها، فدعها فليكن، كان يستخدمها فقط، تذكر، لا يُسمح لأحد بإيذاء قريب دم في هذه العائلة إلا إذا ارتكب جريمة ضد العائلة!”
لذلك أمر نيكس بتحليل رحيق شجرة الروح على الرغم من شرب فولوود له بنفسه، الآن، ظهر هنا بسرعة للحصول على النتائج.
أغمض جاكوب عينيه في العربة، وفي اللحظة التالية، ظهر في عالم احلام الكابوس، الذي كان كفضاء نجمي.
ردت نيكس بسخرية، “تثق بي؟ أتمنى ذلك، مع ذلك، يبدو أنك كنت محقًا مرة أخرى هذه المرة، على الرغم من أنني لست متأكدًا بعد من إمكانية هندسته عكسيًا، وجدت آثار شيء مثير للاهتمام قد حللناه من قبل.”
وفقًا لتقييم زوي لشخصية فولوود، كان يتوقع منه أن ينفجر غضبًا أو على الأقل يقول شيئًا مهددًا، ولكنه استجاب تمامًا على النقيض.
سأل، “هل هو سم؟”
“ممتاز!” أشاد بحرارة وهو يضع الكأس الصغيرة جانبًا، “إذا كان لدى صاحب السمو خطة لبيعه في المستقبل، فالرجاء البحث عني أولاً، أنا مستعد لمبادلته برصيد مظلم!”
ضحكت نيكس ببرود، “لا، بدلاً من ذلك، إنه إصدار خام لدواء الحياة من الكيمياء المظلمة! أتساءل عن ردة فعلهم إذا اكتشف هؤلاء الأغبياء أن أدوية الحياة لا تؤثر عليك!”
“ثم ماذا لو لاحظ آثار دواء الحياة المخلوط به؟ لا تنس أنه كيميائي، ربما في درجة العظيم الكبير لا يمكن قياس المجهول الغابر من خلال الوسائل العادية أو التعامل معه بنفسك إذا أصبح عدوًا.”
تحت ضحكة نيكس الشبيهة بالجرس، اصبح تعبيره باردًا، “يالها من خدعة حقيرة، فولوود، لقد اكتسبت لنفسك حكم الإعدام!”
ضحكت نيكس ببرود، “لا، بدلاً من ذلك، إنه إصدار خام لدواء الحياة من الكيمياء المظلمة! أتساءل عن ردة فعلهم إذا اكتشف هؤلاء الأغبياء أن أدوية الحياة لا تؤثر عليك!”
♤♤♤
صاحب هذا الصوت لم يكن سواء الدوق المظلم وأب فولوود، توماس! لقد كان يستمع من خلال ساعة النجوم منذ ظهور جاكوب في الوليمة!
“ثم ماذا لو لاحظ آثار دواء الحياة المخلوط به؟ لا تنس أنه كيميائي، ربما في درجة العظيم الكبير لا يمكن قياس المجهول الغابر من خلال الوسائل العادية أو التعامل معه بنفسك إذا أصبح عدوًا.”
