معاهدة الأساطير (1)
بينما المحيط العميق يمر بمحنة، لم يكن السطح هادئًا أيضًا.
في اللحظة التي تحدثت فيها، أصبح الأساطير الستة الآخرون جادين ولم يجرؤوا على التنفس بصوت عالٍ، مما يدل على سلطة المرأة حتى بينهم، وحقيقة لأن هذه المرأة أقوى رتبة شبه أسطوري داخل معاهدة الأساطير وأيضًا المؤسس، يطلقون عليها اسم الملكة!
اليوم، في مكان سري، اجتمعت أهم الشخصيات في السهول الفريدة، أما عن من كان قويًا بما يكفي لجمعهم جميعًا، فقد كانت مجموعة من الأشخاص الذين ظهروا مؤخرًا وسيطروا على الفصائل الثلاثة: أطلقوا على أنفسهم اسم معاهدة الأساطير.
لكن عندما أظهر سبعة منهم أنفسهم معًا في وقت واحد، غير ذلك كل شيء، وأخذ قادة الفصائل الذين اعتقدوا أنهم في قمة السهول الفريدة دون أي منافس ضربة قوية، ولم يكن لديهم خيار سوى الاستسلام لمعاهدة الأساطير لأن خبراء رتبة شبه أسطوري هؤلاء ينتمون جميعًا لفصيل ومنظمة، فقط لم يظهروا أنفسهم أبدًا وكانوا مخفيين دائمًا.
عندما أظهرت معاهدة الأساطير نفسها لفصائل الحياة والموت والحياد، صُدم الجميع لأنه، على الرغم من صغر حجمهم، كانو مجموعة من خبراء رتبة شبه أسطورية، وعددهم سبعة.
لم يتوقع أحد في هذه القاعة، خاصة ممثلي فصائل الموت والحياة، أن يكون لديهم هذا النوع من التجمع في أحلامهم الأكثر جنونًا، ساد صمت مشدود في الهواء، جلس قادة فصائل الموت والحياة، الأعداء اللدودون عادة، جنبًا إلى جنب، تعكس تعبيراتهم مزيجًا من القلق والعداء المكبوت.
كان من المعروف أنه لم يكن هناك أي خبير رتبة شبه أسطوري موجود في السهول الفريدة منذ آلاف السنين، ولم يكن أحد قادرًا على بلوغها لأنه صعب للغاية.
اسمها وعرقها وعمرها غير معروفين، لكن لم يكن ذلك مهمًا لأنها يمكن أن تهزم أي شخص في معاهدة الأساطير دون بذل الكثير من الجهد. عرفوا جميعًا أن الملكة أقرب كائن إلى أن تصبح رتبة أسطوري بينهم، على بعد شعرة واحدة.
لكن عندما أظهر سبعة منهم أنفسهم معًا في وقت واحد، غير ذلك كل شيء، وأخذ قادة الفصائل الذين اعتقدوا أنهم في قمة السهول الفريدة دون أي منافس ضربة قوية، ولم يكن لديهم خيار سوى الاستسلام لمعاهدة الأساطير لأن خبراء رتبة شبه أسطوري هؤلاء ينتمون جميعًا لفصيل ومنظمة، فقط لم يظهروا أنفسهم أبدًا وكانوا مخفيين دائمًا.
في اللحظة التالية، نزلت أعمدة ضوئية على تلك العروش، وظهرت سبعة شخصيات بعد اختفاء أعمدة الضوء، مما اعطى هواءًا مهيبًا وجليلًا.
علاوة على ذلك، هناك شخص يعرف بوجود أحد خبراء رتبة شبه أسطوري، لكن حتى هو لم يعتقد أن هناك المزيد، مما جعل هذا الشخص يشعر باليأس.
“نحن سعداء جدًا لأنكم جميعًا خصصتم وقتكم الثمين ووصلتم إلى هنا في مثل هذا الإشعار القصير، يرجى الجلوس، الجميع، لا داعي للشكلية.” تحدث رجل عجوز ذو وجه حكيم ولحية طويلة وشعر فضي وبنية قوية بشكل لطيف بينما أعطى الآخرين انطباعًا عن شيخ لطيف.
علاوة على ذلك، عندما وصل نيكرو إلى رتبة شبه أسطوري، كان من المفترض أن يجلب الكارثة على الفصيل الحياة، اختفى دون أي أثر، واختفت أي أخبار عنه، كان قادة الفصائل مشبوهين للغاية، لكنهم لم يتمكنوا من العثور على أي أدلة حول ذلك.
فقط بعد أن أظهرت معاهدة الأساطير نفسها علموا ما حدث لنيكرو، أصبح عضوًا في معاهدة الأساطير، وأصبح وضعه الآن شيئًا يحسد عليه القادة، خاصة قادة فصيل الحياة، حيث لم يعرفوا كيف يشعرون تجاه عدوهم القديم الذي تحول إلى رئيسهم وشخص لا يمكنهم سوى النظر إليه ولا يمكنهم الإساءة إليه بعد الآن.
فقط بعد أن أظهرت معاهدة الأساطير نفسها علموا ما حدث لنيكرو، أصبح عضوًا في معاهدة الأساطير، وأصبح وضعه الآن شيئًا يحسد عليه القادة، خاصة قادة فصيل الحياة، حيث لم يعرفوا كيف يشعرون تجاه عدوهم القديم الذي تحول إلى رئيسهم وشخص لا يمكنهم سوى النظر إليه ولا يمكنهم الإساءة إليه بعد الآن.
علاوة على ذلك، هناك شخص يعرف بوجود أحد خبراء رتبة شبه أسطوري، لكن حتى هو لم يعتقد أن هناك المزيد، مما جعل هذا الشخص يشعر باليأس.
في قاعة ضخمة، قادة فصيل الحياة الثلاثة، رئيس محاربي زودياك ماثياس، وهو عملاق رعد، والرئيس برونت، وهي ساحرة، والمدير روي، وهو إلف برق، مع رجلهم الأيمن، يجلسون على أحد الطاولات الثلاثة في القاعة.
عندما أظهرت معاهدة الأساطير نفسها لفصائل الحياة والموت والحياد، صُدم الجميع لأنه، على الرغم من صغر حجمهم، كانو مجموعة من خبراء رتبة شبه أسطورية، وعددهم سبعة.
على الطاولة الثانية جلس قادة فصيل الحياد: الدوق المظلم توماس، وهو شجرة روح، وسيد الاتحاد ريان، وهو تنين بحر، والبابا سيباستيان، وهو إنسان جني، مع مساعديهم المقربين.
لمعت عينا سيباستيان القديمة بلمعان معقد بينما نظر إلى سيلاس، الذي من المفترض أن يكون ميتًا لكنه تبين أنه على قيد الحياة من العدم، إذا نظر إلى علاقتهما، فإن سيلاس هو جدّه الأكبر، الذي لم يقابله أبدًا.
وأخيرًا، ممثل فصيل الميت، الإمبراطور الجديد، بعد إثبات قوته وهزيمة الملوك الآخرين، المعروف سابقًا باسم الملك الهالة الميت، وهو ليتش عالي مثل الإمبراطور السابق للموت نيكرو ومساعده.!
اسمها وعرقها وعمرها غير معروفين، لكن لم يكن ذلك مهمًا لأنها يمكن أن تهزم أي شخص في معاهدة الأساطير دون بذل الكثير من الجهد. عرفوا جميعًا أن الملكة أقرب كائن إلى أن تصبح رتبة أسطوري بينهم، على بعد شعرة واحدة.
لم يتوقع أحد في هذه القاعة، خاصة ممثلي فصائل الموت والحياة، أن يكون لديهم هذا النوع من التجمع في أحلامهم الأكثر جنونًا، ساد صمت مشدود في الهواء، جلس قادة فصائل الموت والحياة، الأعداء اللدودون عادة، جنبًا إلى جنب، تعكس تعبيراتهم مزيجًا من القلق والعداء المكبوت.
علاوة على ذلك، هناك شخص يعرف بوجود أحد خبراء رتبة شبه أسطوري، لكن حتى هو لم يعتقد أن هناك المزيد، مما جعل هذا الشخص يشعر باليأس.
لكنهم الآن ينظرون إلى بعضهم البعض بشكل تهديدي مع لمحة من لمعان معقد في عيونهم، محتفظين بصمتهم.
علاوة على ذلك، عندما وصل نيكرو إلى رتبة شبه أسطوري، كان من المفترض أن يجلب الكارثة على الفصيل الحياة، اختفى دون أي أثر، واختفت أي أخبار عنه، كان قادة الفصائل مشبوهين للغاية، لكنهم لم يتمكنوا من العثور على أي أدلة حول ذلك.
على المنصة العالية على بعد أمتار قليلة من الطاولات سبعة كراسي فارغة تشبه العروش، في هذه اللحظة، تحولت اعين الجميع إلى تلك العروش بينما شعروا بضغوط قوية تنزل في القاعة،
لم يكن هو فقط، بل شعر بعض الأشخاص هنا بنفس شعور سيباستيان ولم يتمكنوا سوى من التنهيد استسلامًا بينما جلسوا، على الرغم من وجود نوع من العلاقة مع هذه الشخصيات السبعة، إلا أنهم عرفوا أنهم ليسوا بقدر كافٍ للاقتراب منهم لأنهم عرفوا أنه إذا لم يرغبوا في استخدامهم، فلن يقتربوا منهم أبدًا.
في اللحظة التالية، نزلت أعمدة ضوئية على تلك العروش، وظهرت سبعة شخصيات بعد اختفاء أعمدة الضوء، مما اعطى هواءًا مهيبًا وجليلًا.
وقف جميع القادة وانحنو ورحبوا في انسجام، “نرحب بالأساطير السبعة!”
كان من المعروف أنه لم يكن هناك أي خبير رتبة شبه أسطوري موجود في السهول الفريدة منذ آلاف السنين، ولم يكن أحد قادرًا على بلوغها لأنه صعب للغاية.
“نحن سعداء جدًا لأنكم جميعًا خصصتم وقتكم الثمين ووصلتم إلى هنا في مثل هذا الإشعار القصير، يرجى الجلوس، الجميع، لا داعي للشكلية.” تحدث رجل عجوز ذو وجه حكيم ولحية طويلة وشعر فضي وبنية قوية بشكل لطيف بينما أعطى الآخرين انطباعًا عن شيخ لطيف.
علاوة على ذلك، من بين الأساطير السبعة، هي الوحيدة التي ترتدي قناعًا، ولم تكن سوى عيناها الزرقاء النجمية مرئية.
لكن لم يجرؤ أحد على الحكم على شخصيته من خلال مظهره، كان أقدم إنسان جني على قيد الحياة والبابا الأسبق لمعبد الروح الكاردينال قبل ثلاثة أجيال من سيباستيان، وهو خبير رتبة شبه أسطوري، سيلاس.
اسمها وعرقها وعمرها غير معروفين، لكن لم يكن ذلك مهمًا لأنها يمكن أن تهزم أي شخص في معاهدة الأساطير دون بذل الكثير من الجهد. عرفوا جميعًا أن الملكة أقرب كائن إلى أن تصبح رتبة أسطوري بينهم، على بعد شعرة واحدة.
لمعت عينا سيباستيان القديمة بلمعان معقد بينما نظر إلى سيلاس، الذي من المفترض أن يكون ميتًا لكنه تبين أنه على قيد الحياة من العدم، إذا نظر إلى علاقتهما، فإن سيلاس هو جدّه الأكبر، الذي لم يقابله أبدًا.
على المنصة العالية على بعد أمتار قليلة من الطاولات سبعة كراسي فارغة تشبه العروش، في هذه اللحظة، تحولت اعين الجميع إلى تلك العروش بينما شعروا بضغوط قوية تنزل في القاعة،
لم يكن هو فقط، بل شعر بعض الأشخاص هنا بنفس شعور سيباستيان ولم يتمكنوا سوى من التنهيد استسلامًا بينما جلسوا، على الرغم من وجود نوع من العلاقة مع هذه الشخصيات السبعة، إلا أنهم عرفوا أنهم ليسوا بقدر كافٍ للاقتراب منهم لأنهم عرفوا أنه إذا لم يرغبوا في استخدامهم، فلن يقتربوا منهم أبدًا.
“يكفي من المجاملات، لدينا أمور أكثر أهمية لمناقشتها.” في هذه اللحظة، تحدثت المرأة التي ترتدي فستانًا أسود قوطيا ذو جسم منحني يدعم ثديًا ضخمًا وشعر أسود طويل جالسة في الوسط بين الأساطير السبعة بنبرة باردة بلا تعبير ممتعة للغاية للأذنين.
“يكفي من المجاملات، لدينا أمور أكثر أهمية لمناقشتها.” في هذه اللحظة، تحدثت المرأة التي ترتدي فستانًا أسود قوطيا ذو جسم منحني يدعم ثديًا ضخمًا وشعر أسود طويل جالسة في الوسط بين الأساطير السبعة بنبرة باردة بلا تعبير ممتعة للغاية للأذنين.
لم يكن هو فقط، بل شعر بعض الأشخاص هنا بنفس شعور سيباستيان ولم يتمكنوا سوى من التنهيد استسلامًا بينما جلسوا، على الرغم من وجود نوع من العلاقة مع هذه الشخصيات السبعة، إلا أنهم عرفوا أنهم ليسوا بقدر كافٍ للاقتراب منهم لأنهم عرفوا أنه إذا لم يرغبوا في استخدامهم، فلن يقتربوا منهم أبدًا.
علاوة على ذلك، من بين الأساطير السبعة، هي الوحيدة التي ترتدي قناعًا، ولم تكن سوى عيناها الزرقاء النجمية مرئية.
عندما أظهرت معاهدة الأساطير نفسها لفصائل الحياة والموت والحياد، صُدم الجميع لأنه، على الرغم من صغر حجمهم، كانو مجموعة من خبراء رتبة شبه أسطورية، وعددهم سبعة.
في اللحظة التي تحدثت فيها، أصبح الأساطير الستة الآخرون جادين ولم يجرؤوا على التنفس بصوت عالٍ، مما يدل على سلطة المرأة حتى بينهم، وحقيقة لأن هذه المرأة أقوى رتبة شبه أسطوري داخل معاهدة الأساطير وأيضًا المؤسس، يطلقون عليها اسم الملكة!
♤♤♤
اسمها وعرقها وعمرها غير معروفين، لكن لم يكن ذلك مهمًا لأنها يمكن أن تهزم أي شخص في معاهدة الأساطير دون بذل الكثير من الجهد. عرفوا جميعًا أن الملكة أقرب كائن إلى أن تصبح رتبة أسطوري بينهم، على بعد شعرة واحدة.
علاوة على ذلك، من بين الأساطير السبعة، هي الوحيدة التي ترتدي قناعًا، ولم تكن سوى عيناها الزرقاء النجمية مرئية.
لاحظ قادة الفصائل ذلك أيضًا، وذهلو لأنها المرة الأولى التي يرون فيها هذه المرأة وجميع الأساطير معًا منذ أن تم الاتصال بهم من قبل عضو واحد من المعاهدة من قبل، لذلك، أخذوا ملاحظة ذهنية لعدم إهانة المرأة المقنعة مهما حدث.
لم تبدو الملكة مهتمة بالجو وتحدثت بلا تعبير وأصدرت أمرًا، “سقوط السماء، أخبرهم بأدوارهم!”
لم تبدو الملكة مهتمة بالجو وتحدثت بلا تعبير وأصدرت أمرًا، “سقوط السماء، أخبرهم بأدوارهم!”
بينما المحيط العميق يمر بمحنة، لم يكن السطح هادئًا أيضًا.
♤♤♤
علاوة على ذلك، من بين الأساطير السبعة، هي الوحيدة التي ترتدي قناعًا، ولم تكن سوى عيناها الزرقاء النجمية مرئية.
على الطاولة الثانية جلس قادة فصيل الحياد: الدوق المظلم توماس، وهو شجرة روح، وسيد الاتحاد ريان، وهو تنين بحر، والبابا سيباستيان، وهو إنسان جني، مع مساعديهم المقربين.
