Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 667

معاهدة الأساطير (2)
PDF

معاهدة الأساطير (2)

في اللحظة التي أصدرت فيها الملكة أمرها، قام إلف ذو شعر أبيض وحواجب تشبه السيوف ووجه وسيم خارق للعادة من بين الأساطير بتصويب ظهره بسرعة وتحدث بجدية بينما ينظر بشدة إلى قادة الفصائل، اسمه سيف السقوط السماوي، وهو شبه أسطورة من عرق وخلفية إلف غير معروفين.

“وخطأ لأن هذا لا يعني أن سهول المحاكمة ستنتهي، بدلاً من ذلك، عندما يفتح طريق الأسطورة، سيتم إغلاق سهول المحاكمة التي تحتوي على مفتاح أسطوري، وسيبدأ بدلاً منها سهول محاكمة جديدة، أي إذا كان سهول المحاكمة التي تم اكتشاف المفتاح الأسطوري فيها لم تكتمل بعد!”

“سبب استدعائنا لكم جميعًا هنا هو المفتاح الأسطوري المفقود!” قال، “نحن نعلم أنكم جميعًا تبحثون عن المفتاح الأسطوري المفقود لأكثر من خمسين عامًا، ونعلم أيضًا التفاصيل من أسطورتنا السابعة، نيكرو، الذي أخذه، لكن بعد مراقبتكم لجميع هذه السنوات، لم تجدوا أي شيء ، حقًا مثير الشفقة بالنسبة للقادة الذين لديهم ملايين الكائنات تحت قيادتهم.”

في هذه اللحظة، قاطعه الرئيس ماثياس بشكل صراحة وقال بغضب: “تلومنا جميعًا بينما تعترف بنفسك أنك لم تتمكن حتى من العثور على المفتاح الأسطوري، أليس هذا غير عادل؟ علاوة على ذلك، كيف يمكنك أن تكون متأكدًا من أن طريق الأسطورة لا يزال مغلقًا ولم يظهر بعد؟”

سقطت تعبيرات قادة الفصائل لأنهم أرادوا الرد ويسألوه عما إذا كان قد حصل على أي أدلة حول المفتاح نفسه منذ أن كان يصفهم بالبائسين، لكنهم ابتلعوا غضبهم واستمعوا فقط.

“بما أنهم سيتبعون تعليماتنا، يمكننا إزالة بعض شكوكهم.” تحدثت الملكة قبل أن تُلقي نظرتها على ماثياس، وشعر وكأن الموت يحدق به بينما بدأ العرق يتشكل على ظهره، ولم يعد بإمكانه حتى التحرك. قالت: “لكن هذه ستكون آخر مرة تقاطع فيها أسطورة إذا حدث ذلك مرة أخرى، يمكنك طرح هذه الأسئلة في الحياة الأخرى، إذا كان أي منكم لديه شكوك، فانتظر حتى تمنح الإذن بالتحدث.”

ابتسمت شفتاه في ابتسامة رضا، والتي بدت سادية بعض الشيء، حيث أحب تعبيرات هؤلاء المتكبرين. تابع قائلاً: “لهذا السبب قررنا التدخل من خلال الكشف عن وجودنا لمساعدتكم جميعًا، لا للأخطاء، لأن المفتاح الأسطوري مهم بنفس القدر لنا جميعًا هنا، ولا نريد أن نفوت هذه الفرصة للدخول في طريق الأسطورة فقط بسبب عدم كفاءة صغارنا.”

“سبب استدعائنا لكم جميعًا هنا هو المفتاح الأسطوري المفقود!” قال، “نحن نعلم أنكم جميعًا تبحثون عن المفتاح الأسطوري المفقود لأكثر من خمسين عامًا، ونعلم أيضًا التفاصيل من أسطورتنا السابعة، نيكرو، الذي أخذه، لكن بعد مراقبتكم لجميع هذه السنوات، لم تجدوا أي شيء ، حقًا مثير الشفقة بالنسبة للقادة الذين لديهم ملايين الكائنات تحت قيادتهم.”

“على الرغم من أننا نعترف بأن السيف الحر أكثر تعقيدا في التعامل معه على الرغم من قوته الضئيلة والسهول الفريدة – أو يجب أن أقول السهول السفلى (المجرة السفلى) – واسعة للغاية، لذلك قد يكون مختبئًا في أي مكان بينما ينتظر ظهور طريق الأسطورة …”

أمرتها، “سامارا، تولي الأمر.”

في هذه اللحظة، قاطعه الرئيس ماثياس بشكل صراحة وقال بغضب: “تلومنا جميعًا بينما تعترف بنفسك أنك لم تتمكن حتى من العثور على المفتاح الأسطوري، أليس هذا غير عادل؟ علاوة على ذلك، كيف يمكنك أن تكون متأكدًا من أن طريق الأسطورة لا يزال مغلقًا ولم يظهر بعد؟”

“بما أنكم جميعًا حلفاؤنا الصغار اللطيفون، فلا داعي لإخفائها عنكم، وهذا سيُظهر أيضًا صدقنا، الطريقة التي استخدمناها فيها بسيطة للغاية، كما ترى، محاكمة السهول الفريدة لا تزال مستمرة، صحيح؟”

نظر القادة إلى ماثياس ولم يتمكنوا من مساعدته إلا في الثناء عليه لجرأته على التساؤل، بينما ابتسم القائدان الآخران لفصيل الحياة بسخرية، مدركين شخصية ماثياس الصريحة وذات المزاج السريع.

نظر القادة إلى ماثياس ولم يتمكنوا من مساعدته إلا في الثناء عليه لجرأته على التساؤل، بينما ابتسم القائدان الآخران لفصيل الحياة بسخرية، مدركين شخصية ماثياس الصريحة وذات المزاج السريع.

ضاقت عينا سيف السقوط السماوي وهو ينظر إلى ماثياس، الذي يحدق به بتعبير شرس، بوضوح لم يعجبه ذلك وعلى وشك إطلاق هالته “لتثقيف” الصغير وتعليمه بعض الآداب عندما ضحك فجأة عملاق بطول أربعين مترًا ذو بشرة بنفسجية ووشم روني ابيض على الجانب الأيسر من وجهه من بين الأساطير.

“تسك، تسك، يبدو أنك تتوق للضرب مرة أخرى، العصا القصيرة.” نظر فيرمونت إلى سيف السقوط بشكل مهدد، مُظهرًا أسنانه الحادة مثل وحش متعطش للدماء.

“هاهاها، حقًا جدير بأن يكون سليل عرق العمالقة!” رن صوته الخشن في القاعة بأكملها، وهز الأساطير الأخرى رؤوسهم كما لو كانوا يفكرون، “ها نحن ذا مرة أخرى.” بقيت الملكة فقط غير متأثرة.

“كفى!”

تلألأت عينا ماثياس كما لو شعر بأنه قريب من هذا العملاق، انحنى بسرعة، “شكرًا لك، كبير، لكنني لم أقصد أي إهانة للكبير سيف السقوط السماوي، أنا فقط فضولي فقط”. على الرغم من تراجعه، لم يكن صوته محترمًا.

“على الرغم من صحة ذلك، إلا أنه خطأ في نفس الوقت، فأنت على صواب في أن سهول المحاكمة ستغلق عندما يفتح طريق الأسطورة إذا لم يتم اكمال الشروط،.”

تجاهل سيف السقوط ماثياس تمامًا الآن، نظر نحو العملاق ونبح بضيق، “فيرمونت، أنت مجنون ذو دماغ فارغ، تجرؤ على مقاطعتي؟!”

نظر القادة إلى ماثياس ولم يتمكنوا من مساعدته إلا في الثناء عليه لجرأته على التساؤل، بينما ابتسم القائدان الآخران لفصيل الحياة بسخرية، مدركين شخصية ماثياس الصريحة وذات المزاج السريع.

“تسك، تسك، يبدو أنك تتوق للضرب مرة أخرى، العصا القصيرة.” نظر فيرمونت إلى سيف السقوط بشكل مهدد، مُظهرًا أسنانه الحادة مثل وحش متعطش للدماء.

“بما أنكم جميعًا حلفاؤنا الصغار اللطيفون، فلا داعي لإخفائها عنكم، وهذا سيُظهر أيضًا صدقنا، الطريقة التي استخدمناها فيها بسيطة للغاية، كما ترى، محاكمة السهول الفريدة لا تزال مستمرة، صحيح؟”

انتفخت الأوردة الكثيفة على صدغ سيف السقوط عندما سمع فيرمونت يناديه “العصا القصيرة”. على وشك إخراج سيفه لقطع الوغد إلى نصفين عندما رن صوت الملكة البارد مرة أخرى.

“عادةً، لا يوجد سوى طريقة واحدة لإغلاق سهول المحاكمة، وهي إكمال جميع الشروط، لكن ما لا تعرفه هو أنه عندما يظهر مفتاح أسطوري في محاكمة سهول، يمكن إغلاق سهول المحاكمة بطريقة أخرى، سواء تم اكمال الشروط أم لا.”

“كفى!”

ابتسمت شفتاه في ابتسامة رضا، والتي بدت سادية بعض الشيء، حيث أحب تعبيرات هؤلاء المتكبرين. تابع قائلاً: “لهذا السبب قررنا التدخل من خلال الكشف عن وجودنا لمساعدتكم جميعًا، لا للأخطاء، لأن المفتاح الأسطوري مهم بنفس القدر لنا جميعًا هنا، ولا نريد أن نفوت هذه الفرصة للدخول في طريق الأسطورة فقط بسبب عدم كفاءة صغارنا.”

ارتعد كل من سيف السقوط وفيرمونت، وبعد أن حدقوا في بعضهم البعض بشكل مهدد، قاموا بتصويب ظهورهم مرة أخرى.

ثم صرفت نظرها بازدراء، كما لو لم يحدث شيء، ونظرت نحو امرأة مثيرة ذات بشرة فاتحة ووجه بيضاوي مثل الجنية، ترتدي ملابس كاشفة، تُصدر سحرًا مغريًا طبيعيًا يمكن أن يأسِر قلب أي رجل أو امرأة.

“بما أنهم سيتبعون تعليماتنا، يمكننا إزالة بعض شكوكهم.” تحدثت الملكة قبل أن تُلقي نظرتها على ماثياس، وشعر وكأن الموت يحدق به بينما بدأ العرق يتشكل على ظهره، ولم يعد بإمكانه حتى التحرك. قالت: “لكن هذه ستكون آخر مرة تقاطع فيها أسطورة إذا حدث ذلك مرة أخرى، يمكنك طرح هذه الأسئلة في الحياة الأخرى، إذا كان أي منكم لديه شكوك، فانتظر حتى تمنح الإذن بالتحدث.”

أظهرت سامارا ابتسامة مغرية وهزت رأسها ونظرت نحو ماثياس، مما جعل الرجل الوقح يبتلع لعابه وشعر بالرغبة ترتفع في منطقته السفلى.

ثم صرفت نظرها بازدراء، كما لو لم يحدث شيء، ونظرت نحو امرأة مثيرة ذات بشرة فاتحة ووجه بيضاوي مثل الجنية، ترتدي ملابس كاشفة، تُصدر سحرًا مغريًا طبيعيًا يمكن أن يأسِر قلب أي رجل أو امرأة.

نظر القادة إلى ماثياس ولم يتمكنوا من مساعدته إلا في الثناء عليه لجرأته على التساؤل، بينما ابتسم القائدان الآخران لفصيل الحياة بسخرية، مدركين شخصية ماثياس الصريحة وذات المزاج السريع.

أمرتها، “سامارا، تولي الأمر.”

ابتسمت سامارا واتسعت، “لقد خمنتم بشكل صحيح وخطأ في نفس الوقت، ربما فكرتم أنه عندما يفتح طريق الأسطورة، ستغلق سهول المحاكمة تلقائيًا.”

أظهرت سامارا ابتسامة مغرية وهزت رأسها ونظرت نحو ماثياس، مما جعل الرجل الوقح يبتلع لعابه وشعر بالرغبة ترتفع في منطقته السفلى.

“هاهاها، حقًا جدير بأن يكون سليل عرق العمالقة!” رن صوته الخشن في القاعة بأكملها، وهز الأساطير الأخرى رؤوسهم كما لو كانوا يفكرون، “ها نحن ذا مرة أخرى.” بقيت الملكة فقط غير متأثرة.

ازدادت ابتسامتها وهي تقول، “يا صغير العملاق، انسَ ما قاله سيف السقوط للتو، إنه يحب فقط السخرية من الآخرين ولا يحب عندما يسخر منه الآخرون، أما بالنسبة لسؤالك عن كيف عرفنا أن طريق الأسطورة لم يفتح بعد، فهناك في الواقع العديد من الطرق، لكن عددًا قليلاً جدًا من الناس يعرفونها.”

تجاهل سيف السقوط ماثياس تمامًا الآن، نظر نحو العملاق ونبح بضيق، “فيرمونت، أنت مجنون ذو دماغ فارغ، تجرؤ على مقاطعتي؟!”

“بما أنكم جميعًا حلفاؤنا الصغار اللطيفون، فلا داعي لإخفائها عنكم، وهذا سيُظهر أيضًا صدقنا، الطريقة التي استخدمناها فيها بسيطة للغاية، كما ترى، محاكمة السهول الفريدة لا تزال مستمرة، صحيح؟”

ابتسمت شفتاه في ابتسامة رضا، والتي بدت سادية بعض الشيء، حيث أحب تعبيرات هؤلاء المتكبرين. تابع قائلاً: “لهذا السبب قررنا التدخل من خلال الكشف عن وجودنا لمساعدتكم جميعًا، لا للأخطاء، لأن المفتاح الأسطوري مهم بنفس القدر لنا جميعًا هنا، ولا نريد أن نفوت هذه الفرصة للدخول في طريق الأسطورة فقط بسبب عدم كفاءة صغارنا.”

“عادةً، لا يوجد سوى طريقة واحدة لإغلاق سهول المحاكمة، وهي إكمال جميع الشروط، لكن ما لا تعرفه هو أنه عندما يظهر مفتاح أسطوري في محاكمة سهول، يمكن إغلاق سهول المحاكمة بطريقة أخرى، سواء تم اكمال الشروط أم لا.”

“بما أنهم سيتبعون تعليماتنا، يمكننا إزالة بعض شكوكهم.” تحدثت الملكة قبل أن تُلقي نظرتها على ماثياس، وشعر وكأن الموت يحدق به بينما بدأ العرق يتشكل على ظهره، ولم يعد بإمكانه حتى التحرك. قالت: “لكن هذه ستكون آخر مرة تقاطع فيها أسطورة إذا حدث ذلك مرة أخرى، يمكنك طرح هذه الأسئلة في الحياة الأخرى، إذا كان أي منكم لديه شكوك، فانتظر حتى تمنح الإذن بالتحدث.”

اتسعت اعين الجميع كما انهم ليسو أغبياء، وفكر تقريبًا بنفس الشيء.

انتفخت الأوردة الكثيفة على صدغ سيف السقوط عندما سمع فيرمونت يناديه “العصا القصيرة”. على وشك إخراج سيفه لقطع الوغد إلى نصفين عندما رن صوت الملكة البارد مرة أخرى.

ابتسمت سامارا واتسعت، “لقد خمنتم بشكل صحيح وخطأ في نفس الوقت، ربما فكرتم أنه عندما يفتح طريق الأسطورة، ستغلق سهول المحاكمة تلقائيًا.”

“على الرغم من صحة ذلك، إلا أنه خطأ في نفس الوقت، فأنت على صواب في أن سهول المحاكمة ستغلق عندما يفتح طريق الأسطورة إذا لم يتم اكمال الشروط،.”

في هذه اللحظة، قاطعه الرئيس ماثياس بشكل صراحة وقال بغضب: “تلومنا جميعًا بينما تعترف بنفسك أنك لم تتمكن حتى من العثور على المفتاح الأسطوري، أليس هذا غير عادل؟ علاوة على ذلك، كيف يمكنك أن تكون متأكدًا من أن طريق الأسطورة لا يزال مغلقًا ولم يظهر بعد؟”

“وخطأ لأن هذا لا يعني أن سهول المحاكمة ستنتهي، بدلاً من ذلك، عندما يفتح طريق الأسطورة، سيتم إغلاق سهول المحاكمة التي تحتوي على مفتاح أسطوري، وسيبدأ بدلاً منها سهول محاكمة جديدة، أي إذا كان سهول المحاكمة التي تم اكتشاف المفتاح الأسطوري فيها لم تكتمل بعد!”

ثم صرفت نظرها بازدراء، كما لو لم يحدث شيء، ونظرت نحو امرأة مثيرة ذات بشرة فاتحة ووجه بيضاوي مثل الجنية، ترتدي ملابس كاشفة، تُصدر سحرًا مغريًا طبيعيًا يمكن أن يأسِر قلب أي رجل أو امرأة.

أعلنت سامارا بشكل قاطع، “بما أن سهول المحاكمة نوع المملكة لا تزال مستمرة، فهذا يعني أن طريق الأسطورة لم يفتح بعد، لكن الوقت يقترب، لذلك نحتاج إلى الاستعجال وإجراء تحضيراتنا، وهذا هو المكان الذي تلعبون فيه جميعًا!”

“تسك، تسك، يبدو أنك تتوق للضرب مرة أخرى، العصا القصيرة.” نظر فيرمونت إلى سيف السقوط بشكل مهدد، مُظهرًا أسنانه الحادة مثل وحش متعطش للدماء.

♤♤♤​

في اللحظة التي أصدرت فيها الملكة أمرها، قام إلف ذو شعر أبيض وحواجب تشبه السيوف ووجه وسيم خارق للعادة من بين الأساطير بتصويب ظهره بسرعة وتحدث بجدية بينما ينظر بشدة إلى قادة الفصائل، اسمه سيف السقوط السماوي، وهو شبه أسطورة من عرق وخلفية إلف غير معروفين.

انتفخت الأوردة الكثيفة على صدغ سيف السقوط عندما سمع فيرمونت يناديه “العصا القصيرة”. على وشك إخراج سيفه لقطع الوغد إلى نصفين عندما رن صوت الملكة البارد مرة أخرى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط