مخطط جاكوب!
قبل يوم واحد، دخلت إيولا معبد ترنيمة الحورية مع الحاوية واللفافة المختومة.
ثم نحت بعناية رمونية فضائية تحت جمجمة النجم المجهول رقم 2، مباشرة تحت تلك الخطوط الروحية، لأن سيكون من الصعب جدًا اكتشافه مع وجود تلك الخطوط الروحية، بعد ذلك، خزن جميع تلك القنابل في الرونية الفضائية، الذي صار لديه مساحة 20 مترًا.
“إذن، هذا هو الشيء الذي يريده لورد النجم تسليمه مع ثمانية رؤوس للنجوم المجهولة؟” حلل اللفافة الرمادية ذات الختم عليها، لكنه لم يحاول فكّها لأنه علم أنه سيدمرها دون طريقة مناسبة، وستفشل خطته إذا حدث ذلك.
كل ما يحتاج إليه هو أن يكون حاضرا في وسط معبد ترنيمة الحورية في اللحظة التي يتم فيها تنشيط الزناد، سيحقق هدفه، لضمان حدوث ذلك، لديه أوتارخ كتأمين.
أجابت إيولا، واقفة أمامه، بلا تعبير مثل دمية: “نعم. لقد تلقيت اللفافة قبل أيام قليلة عن طريق النقل عن بعد، تم تكليفي بتسليمها إلى النجم المجهول رقم 1 مع هويتي، ثم من المفترض أن أغادر مدينة إيمان الحورية وأعود إلى القاعدة”.
يخطط ببساطة للتوجه نحو منطقة الفصيل الميت لإكمال تطور نواة العرافة خاصتن والتخلص من تلك الملكة الحشرة اللعينة.
“مثير للإهتمام، حتى النجم المجهول رقم 1 لم يكن على دراية بهويتك الحقيقية كالنجم المجهول رقم 10، تم تكليفه أيضًا بتسليم هذه اللفافة مع الرؤوس إلى اوراكل المحيط، وكان واثقًا تمامًا من أنها ستستلمها شخصيًا، وأوامرك كانت مختلفة قبل ذلك، صحيح؟” سأل مع لمحة من عدم اليقين.
“بووووم …”
“نعم، كانت الخطة هي التسلل إلى المعبد مع النجم المجهول رقم 1 عندما يكون معظم الكهنة بعيدين وخطف اوراكل المحيط، ومع ذلك، غير لورد النجم ذلك فجأة.” أجابت إيولا بصدق.
على الرغم من الظلام المحيط بالمحيط، ينظر في اتجاه مدينة إيمان الحورية.
عقد حاجبيه قليلاً لأنه لم يفهم بعد لماذا أدخل لورد النجم هذه التغييرات. “انه حقًا يعرف كيف يزرع جاسوسًا، لكنني ما زلت لا أفهم ما يريد تحقيقه من خلال هذا، ربما تكمن الإجابة داخل هذه اللفافة، لكنني لا أستطيع فتحها، حسنًا، مهما كان الأمر، بما أن خطته ستساعدني، فأنا راضٍ جدًا عنها، اذهبي وانتظري حتى أُنهي تحضيراتي؛ تأكدي من عدم قدوم أحد إلى هذا المكان.”
“بووووم …”
أومأت إيولا بالموافقة قبل أن تتركه وحيدًا في هذه الغرفة السرية داخل مسكنها.
يمكن سماع الضجيج الصاخب بوضوح حتى من هذه المسافة، واستمر الضوء الأبيض في النمو واقترب بسرعة منه.
“ما هو أمرك لي، سيدي؟” سأل أوتارخ الذي لا يزال داخل جسد النجم المجهول رقم 1 وواقفًا خلفه.
أجاب: “بالنسبة لما سأفعله، ستكون إيولا كافية، لا أريد ان تتورط في هذا، لذلك لن يمر وقت طويل قبل أن تضطر إلى التخلص من هذا الجسد أيضًا.”
أجاب: “بالنسبة لما سأفعله، ستكون إيولا كافية، لا أريد ان تتورط في هذا، لذلك لن يمر وقت طويل قبل أن تضطر إلى التخلص من هذا الجسد أيضًا.”
كل ما يحتاج إليه هو أن يكون حاضرا في وسط معبد ترنيمة الحورية في اللحظة التي يتم فيها تنشيط الزناد، سيحقق هدفه، لضمان حدوث ذلك، لديه أوتارخ كتأمين.
“أفهم.” لم يطرح أوتارخ المزيد من الأسئلة، صمت، وتركه يفعل ما يريد.
ثم نحت بعناية رمونية فضائية تحت جمجمة النجم المجهول رقم 2، مباشرة تحت تلك الخطوط الروحية، لأن سيكون من الصعب جدًا اكتشافه مع وجود تلك الخطوط الروحية، بعد ذلك، خزن جميع تلك القنابل في الرونية الفضائية، الذي صار لديه مساحة 20 مترًا.
“الآن، كم عدد القنابل التي ستكون كافية لتفجير مدينة بأكملها محمية بتشكيل من رتبة وراء الفريد؟” فكر وهو ينظر إلى اللفافة.
ولكن ذلك ليس كافيًا لأن على الرغم من تخزين تلك القنابل في الرونية الفضائية المخفي، لا يزال بحاجة إلى مشغل لتفجيرها، بما أنه لا يريد أن يكون بالقرب من مكان وقوع الانفجار، فقد استخدم زنادا سحريًا.
خطته بسيطة؛ أراد تفجير مدينة إيمان الحورية بأكملها مع اوراكل المحيط!
يخطط ببساطة للتوجه نحو منطقة الفصيل الميت لإكمال تطور نواة العرافة خاصتن والتخلص من تلك الملكة الحشرة اللعينة.
ولكن لجعل الخطة تعمل، يحتاج للتأكد من أن اوراكل المحيط في نطاق الانفجارات لأنه لا يعرف بعد رتبتها، لذلك، لضمان عدم فشل الهجوم، قرر استخدام جميع متفجراته تقريبًا التي لا يمكن استخدامها مع مدمر الكوكب.
♤♤♤
ثم نحت بعناية رمونية فضائية تحت جمجمة النجم المجهول رقم 2، مباشرة تحت تلك الخطوط الروحية، لأن سيكون من الصعب جدًا اكتشافه مع وجود تلك الخطوط الروحية، بعد ذلك، خزن جميع تلك القنابل في الرونية الفضائية، الذي صار لديه مساحة 20 مترًا.
أجاب: “بالنسبة لما سأفعله، ستكون إيولا كافية، لا أريد ان تتورط في هذا، لذلك لن يمر وقت طويل قبل أن تضطر إلى التخلص من هذا الجسد أيضًا.”
لقد فعل ذلك مرات عديدة لعمل مدمر الكوكب، لذلك لم يكن من الصعب عليه فعل الشيء نفسه مع جمجمة، كل ما يحتاج إليه هو مواد وأن يكون حذرًا للغاية لعدم إتلاف الجمجمة، هذه العملية مثل صنع خاتم فضائي، وجمجمة من رتبة وراء الفريدة أكثر من كافية لتحقيق ذلك.
“بووووم …”
ولكن ذلك ليس كافيًا لأن على الرغم من تخزين تلك القنابل في الرونية الفضائية المخفي، لا يزال بحاجة إلى مشغل لتفجيرها، بما أنه لا يريد أن يكون بالقرب من مكان وقوع الانفجار، فقد استخدم زنادا سحريًا.
لذلك، نحتها سرا فوق الختم الروحي لللفافة المختومة، الآن، حتى لو لم تستلم اوراكل المحيط هذه اللفافة، طالما أن شخصًا ما فتحها أو تم تدمير الختم الروحي، سيتم تنشيط الزناد في اللحظة التالية.
أولاً، ربط جميع القنابل برونية سحرية بسيطة متصل بجهاز تحكم عن بعد سحري، ثم قام بتثبيته في صاروخ شمس، وهو أقوى بكثير من الذي استخدمه في منطقة الفصيل الميت.
في هذه اللحظة بالذات، ضاقت عيناه عندما شعر بشيء في الماء الهادئ، “هل نجحت؟”
أما بالنسبة لزناده، فكان أيضًا بسيطًا للغاية؛ يمكن تشغيله من قبل أي شخص وليس معقدًا، والأهم من ذلك، أن حجمه صغير جدًا، لذلك لا يمكن ملاحظته من قبل الآخرين ما لم يكونوا يبحثون عنه.
ولكن ذلك ليس كافيًا لأن على الرغم من تخزين تلك القنابل في الرونية الفضائية المخفي، لا يزال بحاجة إلى مشغل لتفجيرها، بما أنه لا يريد أن يكون بالقرب من مكان وقوع الانفجار، فقد استخدم زنادا سحريًا.
لذلك، نحتها سرا فوق الختم الروحي لللفافة المختومة، الآن، حتى لو لم تستلم اوراكل المحيط هذه اللفافة، طالما أن شخصًا ما فتحها أو تم تدمير الختم الروحي، سيتم تنشيط الزناد في اللحظة التالية.
في اللحظة التالية، في الظلام المحيط، رأى ضوءًا أبيضًا يتفتح بعيدًا مثل شروق الشمس.
كل ما يحتاج إليه هو أن يكون حاضرا في وسط معبد ترنيمة الحورية في اللحظة التي يتم فيها تنشيط الزناد، سيحقق هدفه، لضمان حدوث ذلك، لديه أوتارخ كتأمين.
ثم نحت بعناية رمونية فضائية تحت جمجمة النجم المجهول رقم 2، مباشرة تحت تلك الخطوط الروحية، لأن سيكون من الصعب جدًا اكتشافه مع وجود تلك الخطوط الروحية، بعد ذلك، خزن جميع تلك القنابل في الرونية الفضائية، الذي صار لديه مساحة 20 مترًا.
ستكون هذه نهاية ليس فقط لمعبد ترنيمة الحورية الرئيسي، بل أيضًا لمدينة إيمان الحورية، ناهيك عن كل الدم الذي سيحصدّه بمجرد موت جميع تلك الحوريات القويات الحاضرات في المدينة بسبب ذلك.
قبل يوم واحد، دخلت إيولا معبد ترنيمة الحورية مع الحاوية واللفافة المختومة.
سيكون هذا أيضًا فعله الأخير، سيغادر أعماق المحيط إلى الأبد لأنه بعد ذلك، يعرف أن اضطرابًا هائلاً سيبدأ فيه، ولا يريد أن يكون قريبًا من ذلك على الرغم من فائدته الكبيرة له.
على بعد أكثر من مائة ميل من مدينة إيمان الحورية، جالسًا متقاطعًا الأرجل على حوت الرعد وينتظر بهدوء إشارته.
يخطط ببساطة للتوجه نحو منطقة الفصيل الميت لإكمال تطور نواة العرافة خاصتن والتخلص من تلك الملكة الحشرة اللعينة.
لذلك، نحتها سرا فوق الختم الروحي لللفافة المختومة، الآن، حتى لو لم تستلم اوراكل المحيط هذه اللفافة، طالما أن شخصًا ما فتحها أو تم تدمير الختم الروحي، سيتم تنشيط الزناد في اللحظة التالية.
علاوة على ذلك، إذا قلل بشكل كبير من قوة اعراق المحيط، فمن سيقف ضد البرِ من أجله؟ خطته أعمق بكثير من مجرد التخلص من التهديد المسمى اوراكل المحيط!
علاوة على ذلك، إذا قلل بشكل كبير من قوة اعراق المحيط، فمن سيقف ضد البرِ من أجله؟ خطته أعمق بكثير من مجرد التخلص من التهديد المسمى اوراكل المحيط!
♤♤♤
كل ما يحتاج إليه هو أن يكون حاضرا في وسط معبد ترنيمة الحورية في اللحظة التي يتم فيها تنشيط الزناد، سيحقق هدفه، لضمان حدوث ذلك، لديه أوتارخ كتأمين.
[الحاضر]
[الحاضر]
على بعد أكثر من مائة ميل من مدينة إيمان الحورية، جالسًا متقاطعًا الأرجل على حوت الرعد وينتظر بهدوء إشارته.
أجاب: “بالنسبة لما سأفعله، ستكون إيولا كافية، لا أريد ان تتورط في هذا، لذلك لن يمر وقت طويل قبل أن تضطر إلى التخلص من هذا الجسد أيضًا.”
على الرغم من الظلام المحيط بالمحيط، ينظر في اتجاه مدينة إيمان الحورية.
أومأت إيولا بالموافقة قبل أن تتركه وحيدًا في هذه الغرفة السرية داخل مسكنها.
في هذه اللحظة بالذات، ضاقت عيناه عندما شعر بشيء في الماء الهادئ، “هل نجحت؟”
يخطط ببساطة للتوجه نحو منطقة الفصيل الميت لإكمال تطور نواة العرافة خاصتن والتخلص من تلك الملكة الحشرة اللعينة.
في اللحظة التالية، في الظلام المحيط، رأى ضوءًا أبيضًا يتفتح بعيدًا مثل شروق الشمس.
على الرغم من الظلام المحيط بالمحيط، ينظر في اتجاه مدينة إيمان الحورية.
“بووووم …”
لذلك، نحتها سرا فوق الختم الروحي لللفافة المختومة، الآن، حتى لو لم تستلم اوراكل المحيط هذه اللفافة، طالما أن شخصًا ما فتحها أو تم تدمير الختم الروحي، سيتم تنشيط الزناد في اللحظة التالية.
يمكن سماع الضجيج الصاخب بوضوح حتى من هذه المسافة، واستمر الضوء الأبيض في النمو واقترب بسرعة منه.
ثم نحت بعناية رمونية فضائية تحت جمجمة النجم المجهول رقم 2، مباشرة تحت تلك الخطوط الروحية، لأن سيكون من الصعب جدًا اكتشافه مع وجود تلك الخطوط الروحية، بعد ذلك، خزن جميع تلك القنابل في الرونية الفضائية، الذي صار لديه مساحة 20 مترًا.
التفت شفتاه، “إنها أقوى بكثير مما كنت أتوقع، ربما يجب أن أبقي على مسافة، أشعر بالموجات الصدمية والحرارة القادمة حتى من هنا!”
خطته بسيطة؛ أراد تفجير مدينة إيمان الحورية بأكملها مع اوراكل المحيط!
بتوجيه منه، استدار حوت الرعد على الفور ودخل في حالة فرار من الضوء بأقصى سرعة، ومع ذلك، كان الضوء سريعًا جدًا ولف حوت الرعد!
لقد فعل ذلك مرات عديدة لعمل مدمر الكوكب، لذلك لم يكن من الصعب عليه فعل الشيء نفسه مع جمجمة، كل ما يحتاج إليه هو مواد وأن يكون حذرًا للغاية لعدم إتلاف الجمجمة، هذه العملية مثل صنع خاتم فضائي، وجمجمة من رتبة وراء الفريدة أكثر من كافية لتحقيق ذلك.
♤♤♤
أجابت إيولا، واقفة أمامه، بلا تعبير مثل دمية: “نعم. لقد تلقيت اللفافة قبل أيام قليلة عن طريق النقل عن بعد، تم تكليفي بتسليمها إلى النجم المجهول رقم 1 مع هويتي، ثم من المفترض أن أغادر مدينة إيمان الحورية وأعود إلى القاعدة”.
يمكن سماع الضجيج الصاخب بوضوح حتى من هذه المسافة، واستمر الضوء الأبيض في النمو واقترب بسرعة منه.
