برج الثور (3)
غاصت قدماه في أرضية الحجر الباردة وهو يسير، وقد صدى كل خطوة في المكان الكهفي، الجدران مزينة برموز غريبة، والهواء كثيف بصمتٍ مُرهِق، تحرك بحذر، وحواسه في حالة تأهب قصوى، بدا كل ظل وكأنه يخفي تهديداً محتملاً.
عندما اقترب، ازداد الضوء سطوعًا، وانتقل المشهد بأكمله فجأة، وجد نفسه في بيئة جديدة تمامًا، وعلم أنها ليست وهمًا.
ليست الرموز مجرد زخرفة؛ بل تُظهر أدلة على الطريق المُتقدم، ولم يجرؤ على تفويت أي منها.
بمجرد أن انتقل إلى الممر التالي، تحولت الجدران فجأة إلى ساطعة، وانطلقت انفجارات سحرية نحوه صارت تلك المخلوقات الغريبة تهاجمه بسرعة هائلة!
علاوة على ذلك، لاحظ أن الطريق الذي يخلو من تلك الرموز الخفية مليئة بفخاخ غريبة، ولم يجرؤ على الدخول إليه لتجربتها، علاوة على ذلك، هذه المرة، ليس هناك شرط مثل “عدم تشغيل أي فخاخ”، لذلك كان أكثر ارتياحاً، لكنه مع ذلك، لم يجرؤ على التقليل من شأن المكان.
بمجرد أن انتقل إلى الممر التالي، تحولت الجدران فجأة إلى ساطعة، وانطلقت انفجارات سحرية نحوه صارت تلك المخلوقات الغريبة تهاجمه بسرعة هائلة!
وبينما غامر في أعماق المتاهة، اهتز الهيكل بأكمله فجأة، في اللحظة التالية، بدأت الجدران في الانغلاق، وازداد الضغط.
فزع وسرّع خطواته، انحنى الطريق وتعرج وهو يبحث عن تلك الرموز، ولكن لدهشته، ليست هناك أي منها بينما صار مشغولاً بالهروب من السحق بين تلك الجدران، على الرغم من أنه لا يزال محل نقاش ما إذا كانت تستطيع سحقه حقاً، إلا أنه لم يرغب في البقاء لمعرفة ذلك، الطريق يقوده في دوائر، ظهرت مسالك مسدودة واختفت، وبدا أن الرموز على الجدران تسخر منه برسائلها الغامضة.
فزع وسرّع خطواته، انحنى الطريق وتعرج وهو يبحث عن تلك الرموز، ولكن لدهشته، ليست هناك أي منها بينما صار مشغولاً بالهروب من السحق بين تلك الجدران، على الرغم من أنه لا يزال محل نقاش ما إذا كانت تستطيع سحقه حقاً، إلا أنه لم يرغب في البقاء لمعرفة ذلك، الطريق يقوده في دوائر، ظهرت مسالك مسدودة واختفت، وبدا أن الرموز على الجدران تسخر منه برسائلها الغامضة.
بما أن الوقت كان محدودًا، تحرك بسرعة نحو المواد التي تطفو في الهواء، محاطة بتلك الفقاعات الغريبة.
في هذه اللحظة، لم يهتم بسلسلة من الفخاخ المميتة المخفية داخل المتاهة، عندما توقف في هذه الممرات التي واجه فيها الفخاخ، أدت ألواح الضغط إلى تشغيل مسامير متوهجة مخفية، وأخفت الجدران الوهمية حفرًا سحيقة، وانطلقت رماح من فتحات غير مرئية، صار عليه أن يعتمد على عينا الحكم، وحواسه المعززة، وردود أفعاله السريعة لتجنب الوقوع ضحية لهذه الخدع الخبيثة.
♤♤♤
في هذه المرحلة، رأى أخيراً الرمز الذي كان يبحث عنه بينما جسده يتلوى، وفي اللحظة التالية، خرج أخيراً من ذلك الجزء الغريب من المتاهة.
تنفس بعمق، ودار ذهنه، لقد نجا من المتاهة وظهر في المستوى التالي.
أمامَه، امتدت المتاهة أمامه الآن، متاهة من الممرات المتعرجة والمسالك المسدودة.
تغير تعبيره عندما اهتزت المتاهة بعنف مرة أخرى فجأة، وعلم أن شيئاً غريباً آتٍ مرة أخرى.
تبع الرموز الفريدة بعناية، وصار طريقه شريطاً متعرجاً عبر متاهة الحجر.
في هذا الجزء من المتاهة، وجد رموزاً قرمزيّة تظهر وتُشير إلى مناطق الخطر، ويزداد توهجها كلما اقترب، احتوت بعض هذه المناطق على فخاخ مخفية، بينما مناطق أخرى محروسة حتى من قبل مخلوقات وهمية.
في هذا الجزء من المتاهة، وجد رموزاً قرمزيّة تظهر وتُشير إلى مناطق الخطر، ويزداد توهجها كلما اقترب، احتوت بعض هذه المناطق على فخاخ مخفية، بينما مناطق أخرى محروسة حتى من قبل مخلوقات وهمية.
تجنب بسرعة تلك الانفجارات السحرية وتفوق على المخلوقات الوهمية، دار ذهنه، يحسب خطوته التالية، بينما استجاب جسده غريزيًا.
تغير تعبيره عندما اهتزت المتاهة بعنف مرة أخرى فجأة، وعلم أن شيئاً غريباً آتٍ مرة أخرى.
“المستوى الثالث: المزور الأرضي”
في هذه اللحظة، شعر فجأة بارتفاع درجة الحرارة، وسمع صفير الرياح، نظر بسرعة إلى أعلى، وقد صُدم عندما رأى أربعة صخور مشتعلة تسقط نحوه!
‘هذه الإختبارات البرجية مُبهرة، لا عجب أنها صعبة للغاية، إنها ليست مجرد اختبار للقوة القتالية، بل هي أيضًا اختبار للبراعة والمعرفة.’ ارتفعت أسنانه قليلاً وأطلق ابتسامة غريبة.
خضعت رشاقته وردود أفعاله للاختبار مرة أخرى، فقد تفادى بسرعة الصخور المشتعلة الساقطة.
لتأكيد ذلك، فتح بسرعة الخلود الملعون، وكما كان يشتبه، ظهرت كلمات جديدة في الكتاب.
بمجرد أن انتقل إلى الممر التالي، تحولت الجدران فجأة إلى ساطعة، وانطلقت انفجارات سحرية نحوه صارت تلك المخلوقات الغريبة تهاجمه بسرعة هائلة!
في هذا الجزء من المتاهة، وجد رموزاً قرمزيّة تظهر وتُشير إلى مناطق الخطر، ويزداد توهجها كلما اقترب، احتوت بعض هذه المناطق على فخاخ مخفية، بينما مناطق أخرى محروسة حتى من قبل مخلوقات وهمية.
تجنب بسرعة تلك الانفجارات السحرية وتفوق على المخلوقات الوهمية، دار ذهنه، يحسب خطوته التالية، بينما استجاب جسده غريزيًا.
مرت ساعات بينما يتنقل في المتاهة، وحتى أنه بدأ يشعر بالتعب إلى حد ما، ازدادت التحديات تعقيدًا بشكل متزايد، واجه ألغازًا اختبرت ذكاءه، وفخاخًا تطلبت ردود أفعال سريعة، ومخلوقات دفعته إلى أقصى حدوده، كان ذلك أكثر إرهاقاً من القتال.
غاصت قدماه في أرضية الحجر الباردة وهو يسير، وقد صدى كل خطوة في المكان الكهفي، الجدران مزينة برموز غريبة، والهواء كثيف بصمتٍ مُرهِق، تحرك بحذر، وحواسه في حالة تأهب قصوى، بدا كل ظل وكأنه يخفي تهديداً محتملاً.
تم حل الألغاز بسرعة بمساعدة عينا الحكم، لأنها كانت مجرد أنماط مخفية داخل الجدران، وعيناه تستطيع رؤية جميع الأكاذيب والخدع، علاوة على ذلك، لم تكن تلك الألغاز معقدة للغاية أو تتطلب البحث في مناطق أخرى للعثور على أدلة، أو ربما هذه هي الحال بالنسبة له.
في كل مرة حل لغزًا، فتحت مسارات جديدة، وتقدم بحذر إلى الأمام.
‘هذه الإختبارات البرجية مُبهرة، لا عجب أنها صعبة للغاية، إنها ليست مجرد اختبار للقوة القتالية، بل هي أيضًا اختبار للبراعة والمعرفة.’ ارتفعت أسنانه قليلاً وأطلق ابتسامة غريبة.
في هذه اللحظة، ظهر في ممر طويل، أخيراً، ظهر وميض من الضوء في نهاية الممر، وهو أمر غريب نوعاً ما في هذا الجو الكئيب.
لتأكيد ذلك، فتح بسرعة الخلود الملعون، وكما كان يشتبه، ظهرت كلمات جديدة في الكتاب.
عندما اقترب، ازداد الضوء سطوعًا، وانتقل المشهد بأكمله فجأة، وجد نفسه في بيئة جديدة تمامًا، وعلم أنها ليست وهمًا.
صار الهواء كثيفاً برائحة الكبريت، والأرض ترتجف تحت قدميه، الجدران مُصطفة بمدافئ، وفي وسط الغرفة، فرن ضخم ينبض بحرارة شديدة.
حوله اصبح هناك مساحة ضخمة كهفية مليئة بالصخور المتشظية والحمم المنصهرة.
في هذه المرحلة، رأى أخيراً الرمز الذي كان يبحث عنه بينما جسده يتلوى، وفي اللحظة التالية، خرج أخيراً من ذلك الجزء الغريب من المتاهة.
صار الهواء كثيفاً برائحة الكبريت، والأرض ترتجف تحت قدميه، الجدران مُصطفة بمدافئ، وفي وسط الغرفة، فرن ضخم ينبض بحرارة شديدة.
تغير تعبيره قليلاً عندما قرأ تفاصيل هذا التحدي الغريب، وهناك حتى حد زمني لإكماله.
علاوة على ذلك، المواد الخام تطفو في الهواء، مغلفةً في فقاعة أبدية، أذهل عندما رأى هذا المكان الغريب، وعلم أن هذا اختبار غريب آخر.
تم حل الألغاز بسرعة بمساعدة عينا الحكم، لأنها كانت مجرد أنماط مخفية داخل الجدران، وعيناه تستطيع رؤية جميع الأكاذيب والخدع، علاوة على ذلك، لم تكن تلك الألغاز معقدة للغاية أو تتطلب البحث في مناطق أخرى للعثور على أدلة، أو ربما هذه هي الحال بالنسبة له.
تنفس بعمق، ودار ذهنه، لقد نجا من المتاهة وظهر في المستوى التالي.
في هذه اللحظة، ظهر في ممر طويل، أخيراً، ظهر وميض من الضوء في نهاية الممر، وهو أمر غريب نوعاً ما في هذا الجو الكئيب.
لتأكيد ذلك، فتح بسرعة الخلود الملعون، وكما كان يشتبه، ظهرت كلمات جديدة في الكتاب.
أمامَه، امتدت المتاهة أمامه الآن، متاهة من الممرات المتعرجة والمسالك المسدودة.
“المستوى الثالث: المزور الأرضي”
تم حل الألغاز بسرعة بمساعدة عينا الحكم، لأنها كانت مجرد أنماط مخفية داخل الجدران، وعيناه تستطيع رؤية جميع الأكاذيب والخدع، علاوة على ذلك، لم تكن تلك الألغاز معقدة للغاية أو تتطلب البحث في مناطق أخرى للعثور على أدلة، أو ربما هذه هي الحال بالنسبة له.
“التحدي: ابتكار كنز ذي قرابة عنصر الأرض من رتبة شبه أسطوري متقدم باستخدام المواد والتصميم والادوات المُقدمة في المستوى الثالث خلال ثماني ساعات!”
علاوة على ذلك، لاحظ أن الطريق الذي يخلو من تلك الرموز الخفية مليئة بفخاخ غريبة، ولم يجرؤ على الدخول إليه لتجربتها، علاوة على ذلك، هذه المرة، ليس هناك شرط مثل “عدم تشغيل أي فخاخ”، لذلك كان أكثر ارتياحاً، لكنه مع ذلك، لم يجرؤ على التقليل من شأن المكان.
“الوقت المتبقي: 07س:59د:55ث”
في هذه اللحظة، ظهر في ممر طويل، أخيراً، ظهر وميض من الضوء في نهاية الممر، وهو أمر غريب نوعاً ما في هذا الجو الكئيب.
تغير تعبيره قليلاً عندما قرأ تفاصيل هذا التحدي الغريب، وهناك حتى حد زمني لإكماله.
“الوقت المتبقي: 07س:59د:55ث”
‘هذه الإختبارات البرجية مُبهرة، لا عجب أنها صعبة للغاية، إنها ليست مجرد اختبار للقوة القتالية، بل هي أيضًا اختبار للبراعة والمعرفة.’ ارتفعت أسنانه قليلاً وأطلق ابتسامة غريبة.
تنفس بعمق، ودار ذهنه، لقد نجا من المتاهة وظهر في المستوى التالي.
على الرغم من أنه قد يكون صعبًا إلى حد ما بالنسبة للآخرين، إلا أن هذا التحدي أكثر ترحيبا بالنسبة له لأن مهاراته في التزوير شيئ يكون فخوراً به، ولم يتوقف أبدًا عن التدرب والتعلم أكثر.
“المستوى الثالث: المزور الأرضي”
بما أن الوقت كان محدودًا، تحرك بسرعة نحو المواد التي تطفو في الهواء، محاطة بتلك الفقاعات الغريبة.
‘هذه الإختبارات البرجية مُبهرة، لا عجب أنها صعبة للغاية، إنها ليست مجرد اختبار للقوة القتالية، بل هي أيضًا اختبار للبراعة والمعرفة.’ ارتفعت أسنانه قليلاً وأطلق ابتسامة غريبة.
علاوة على ذلك، أدهشه العثور على أدوات في تلك الفقاعات، وأخيراً فهم لماذا لم يُعطَ أي منها، على الرغم من ذكرها في التحدي.
علاوة على ذلك، المواد الخام تطفو في الهواء، مغلفةً في فقاعة أبدية، أذهل عندما رأى هذا المكان الغريب، وعلم أن هذا اختبار غريب آخر.
ولكن أولاً، تحرك نحو وسط الكهف، حيث الفرن الضخم ينبض بحرارة شديدة، وقلبه الناري يُلقي بظلال راقصة عبر جدران الكهف، اصبح الهواء كثيفًا برائحة المعدن المنصهر والأوزون، والأرض ترتجف بنبض الفرن الإيقاعي.
ومع ذلك، ليس تركيزه الفعلي على هذا الفرن، بل على شيء بجانبه، معلقًا في الهواء واجهة عرض ثلاثية الأبعاد، سطحها يلمع بخرائط ورموز معقدة؛ هذا تصميم الكنز الذي يحتاج إلى صناعته!
ومع ذلك، ليس تركيزه الفعلي على هذا الفرن، بل على شيء بجانبه، معلقًا في الهواء واجهة عرض ثلاثية الأبعاد، سطحها يلمع بخرائط ورموز معقدة؛ هذا تصميم الكنز الذي يحتاج إلى صناعته!
تغير تعبيره قليلاً عندما قرأ تفاصيل هذا التحدي الغريب، وهناك حتى حد زمني لإكماله.
♤♤♤
غاصت قدماه في أرضية الحجر الباردة وهو يسير، وقد صدى كل خطوة في المكان الكهفي، الجدران مزينة برموز غريبة، والهواء كثيف بصمتٍ مُرهِق، تحرك بحذر، وحواسه في حالة تأهب قصوى، بدا كل ظل وكأنه يخفي تهديداً محتملاً.
ومع ذلك، ليس تركيزه الفعلي على هذا الفرن، بل على شيء بجانبه، معلقًا في الهواء واجهة عرض ثلاثية الأبعاد، سطحها يلمع بخرائط ورموز معقدة؛ هذا تصميم الكنز الذي يحتاج إلى صناعته!
