Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 793

طريق الأسطورة الحيوي (1)

طريق الأسطورة الحيوي (1)

في منطقة أخرى من طريق الأسطورة، توجد براكين نشطة، والأراضي غارقة في أنهار من الحمم. علاوة على ذلك، يزخر المكان بالكامل بمخلوقات نارية مميتة، مما يجعله أرضًا لا تُطاق.

لم يتحرك رئيس الحرس وسأل: “أروني!”

على جزيرة صغيرة فوق أنهار الحمم، بعض المخلوقات على شكل بشري ترتدي دروعًا ذهبية تغطي أجسامها بالكامل، تقاتل باستمرار موجات المخلوقات البركانية القادمة، بينما تتراكم الجثث، ومع ذلك، لم تبدُ هذه المخلوقات البدائية في وضع غير مواتٍ على الإطلاق.

لم يتحرك رئيس الحرس وسأل: “أروني!”

كجيش مدرب ومنضبط جيدًا، حيث أحاطوا بعربة ذهبية، وحموها من الأذى أو الهجمات.

“همف، هؤلاء العبيد الوضيعون لا يستطيعون حتى التعامل مع هذه الأشياء الصغيرة؟ تخلص منهم بمجرد وصولهم، إنهم لا يستحقون مكافآت أبي الإمبراطوري!”  رن الصوت الجليدي مرة أخرى، مليئًا بالوحشية.

“أين هؤلاء العبيد؟ ألم يصلوا بعد؟”  صوت جليدي ولكنه رنان انطلق من العربة بنبرة من الضيق.

في اللحظة التالية، ظهر حاجز فجأة وحاصر منطقة نصف قطرها خمسمائة كيلومتر، محاصرًا مجموعة العمالقة وآلاف مخلوقات الحمم بداخله بينما بقي رئيس الحرس خارج الحاجز.

وقف مخلوق على شكل بشري طويل القامة يرتدي درعًا أسود من الرأس إلى القدمين حارسًا على باب العربة، يحمل حربة طويلة بيضاء عليها علامات تنين أسود.

في اللحظة التالية، ظهر حاجز فجأة وحاصر منطقة نصف قطرها خمسمائة كيلومتر، محاصرًا مجموعة العمالقة وآلاف مخلوقات الحمم بداخله بينما بقي رئيس الحرس خارج الحاجز.

عندما سمع الصوت الجليدي، أجاب باحترام: “لقد تلقيت للتو تحديثات من موكب المرتزقة، لقد وجدوا العبد، لكنهم واجهوا هذه الوحوش الحممية، لكن لا داعي للقلق، سموك يجب أن يكونوا هنا في أي لحظة.”

‘بمجرد وصوله، سأكون آمنة، وبعد الوصول إلى المجرات الوسطى، سأتمكن من الحصول على المكافأة الموعودة وتحقيق المرتبة الأسطورية! عليّ أن أتحمل مؤقتًا وأنتظر وقتي، كما كنت أفعل طوال هذا الوقت!’

“همف، هؤلاء العبيد الوضيعون لا يستطيعون حتى التعامل مع هذه الأشياء الصغيرة؟ تخلص منهم بمجرد وصولهم، إنهم لا يستحقون مكافآت أبي الإمبراطوري!”  رن الصوت الجليدي مرة أخرى، مليئًا بالوحشية.

“أيها الوغد! ألا تخاف من عقد روح زودياك!”  صرخ العملاق بغضب.

“كما تشاءين، سموك!”  أقر المدرع باللون الأسود دون تردد.

في اللحظة التالية، ظهر على بعد بضع مئات من الأمتار من الجزيرة الصغيرة، أمام مجموعة من العمالقة المدرّعين الذين يفرون نحو الجزيرة، خلفهم آلاف من مخلوقات الحمم مثل الأشباح الجائعة، وعدد قليل منهم من رتبة شبه أسطورية.

“رئيس الحرس، الموكب قد وصل! يمكننا رؤيتهم!”  أبلغ كائن مدرع بالذهب بصوت عالٍ بينما دفع برمحه، مُطلقًا شعاعًا ذهبيًا مُرعبًا ذبح العديد من الوحوش البركانية على الفور.

عندما رأت الأسقف مظهرهم، خاصةً شعرهم الفضي، خفق قلبها، وارتجف جسدها خوفًا، بعد وقت طويل جدًا، ظهرت صورة لا يمكن أن تنساها في ذهنها.

“سأستقبلهم! احموا سموها!”  رد رئيس الحرس بجدية، وفي اللحظة التالية، اختفى دون أثر.

أمسك رئيس الحرس بالمفتاح، وبعد التأكد من أنه ليس مزيفًا، أومأ برأسه قبل أن يقول: “لقد قمت بعمل جيد، لكن للأسف، لقد أغضبتُم الأميرة …” صوته مليئ بالشفقة، لكن لمحة من الشماتة المزدرية كانت واضحة.

في اللحظة التالية، ظهر على بعد بضع مئات من الأمتار من الجزيرة الصغيرة، أمام مجموعة من العمالقة المدرّعين الذين يفرون نحو الجزيرة، خلفهم آلاف من مخلوقات الحمم مثل الأشباح الجائعة، وعدد قليل منهم من رتبة شبه أسطورية.

‘بمجرد وصوله، سأكون آمنة، وبعد الوصول إلى المجرات الوسطى، سأتمكن من الحصول على المكافأة الموعودة وتحقيق المرتبة الأسطورية! عليّ أن أتحمل مؤقتًا وأنتظر وقتي، كما كنت أفعل طوال هذا الوقت!’

لاحظه عملاق ذو وشم مُخيف على الفور يطفو في الهواء، ومضت عيناه بالإغاثة والحماس وصرخ: “الحرس الملكي! ساعدونا؛ لقد أحضرنا المفتاح!”

ارتجفت الرونية المظلمة في هذه اللحظة، وصوت سماوي رن، “يا إله العدل المقدس، اهدي خرافك الصغيرة وطهر الظلام …”

لم يتحرك رئيس الحرس وسأل: “أروني!”

على الرغم من أنها قد تبدو هادئة، إلا أن هناك شعورًا بالقلق مختلطًا بها، لكنها تعلم أنها لا تستطيع إظهار الخوف هنا، وإلا ستسير الأمور نحو الأسوأ بسرعة.

فوجئ العملاق ومجموعته، لكنهم يعلمون أنه إذا لم يمتثلوا، فلن يساعدهم هذا المتعجرف، وليسو قلقين من أن يتعرضوا للأذى لأن عقود روح زودياك تحميهم.

أمسك رئيس الحرس بالمفتاح، وبعد التأكد من أنه ليس مزيفًا، أومأ برأسه قبل أن يقول: “لقد قمت بعمل جيد، لكن للأسف، لقد أغضبتُم الأميرة …” صوته مليئ بالشفقة، لكن لمحة من الشماتة المزدرية كانت واضحة.

لذلك، أخرج العملاق بسرعة المفتاح الأسطوري من لوح صدر درعه وألقاه دون تردد نحو رئيس الحرس، “هنا، خذه!”

فوجئ العملاق ومجموعته، لكنهم يعلمون أنه إذا لم يمتثلوا، فلن يساعدهم هذا المتعجرف، وليسو قلقين من أن يتعرضوا للأذى لأن عقود روح زودياك تحميهم.

أمسك رئيس الحرس بالمفتاح، وبعد التأكد من أنه ليس مزيفًا، أومأ برأسه قبل أن يقول: “لقد قمت بعمل جيد، لكن للأسف، لقد أغضبتُم الأميرة …” صوته مليئ بالشفقة، لكن لمحة من الشماتة المزدرية كانت واضحة.

في مكان آخر في طريق الأسطورة، والذي في الواقع أحد الأجرام السماوية العائمة في السماء، أطلال مدينة قديمة تعج بمخلوقات ظليلة تزحف في الظلال.

شعر العملاق ومجموعته على الفور بشيء خاطئ، قبل أن يتمكنوا من الرد، أخرج رئيس الحرس فجأة تعويذة بيضاء وفعّلها.

لم يتحرك رئيس الحرس وسأل: “أروني!”

في اللحظة التالية، ظهر حاجز فجأة وحاصر منطقة نصف قطرها خمسمائة كيلومتر، محاصرًا مجموعة العمالقة وآلاف مخلوقات الحمم بداخله بينما بقي رئيس الحرس خارج الحاجز.

في اللحظة التالية، ظهر على بعد بضع مئات من الأمتار من الجزيرة الصغيرة، أمام مجموعة من العمالقة المدرّعين الذين يفرون نحو الجزيرة، خلفهم آلاف من مخلوقات الحمم مثل الأشباح الجائعة، وعدد قليل منهم من رتبة شبه أسطورية.

“أيها الوغد! ألا تخاف من عقد روح زودياك!”  صرخ العملاق بغضب.

فوجئ الكهنة قبل أن يهللوا بفرح، الوحيد الهادئ كان الأسقف، لكن السرور والارتياح واضحين في عينيها بينما نظرت إلى الضوء الأبيض المشع.

“تسك، عبد وضيع حقًا.”  نقر على لسانه، “لا يمكنك حتى أن تدرك أنني لا أؤذيك مباشرة على الإطلاق، أنا فقط أحميك باستخدام هذه التعويذة الدفاعية السابقة، وهذه الوحوش حدث أن كانت في نطاقها عندما تم تفعيلها، كل ما عليك فعله هو التخلص منها، وستكون آمنًا. أتمنى لك التوفيق!”

لم يتحرك رئيس الحرس وسأل: “أروني!”

شرح رئيس الحرس ببراءة بينما ومضت عينان متوهجتان خلف الخوذة السوداء بمكر، ودون انتظار رد المرتزقة، اختفى.

في هذه اللحظة، ظهر شيء فوق الرونية: عشرة خيول بيضاء الأجنحة ذات قرون ذهبية طويلة في وسط رؤوسها، جذابة للغاية لأنها تتوهج بضوء ذهبي خافت، والذين يركبونها، يرتدون ثيابًا ذهبية.

ظهر مرة أخرى أمام العربة وأعطى المفتاح الأسطوري باحترام، “لقد نفذت أمر سموك واستردت المفتاح الأسطوري!”

فوجئ العملاق ومجموعته، لكنهم يعلمون أنه إذا لم يمتثلوا، فلن يساعدهم هذا المتعجرف، وليسو قلقين من أن يتعرضوا للأذى لأن عقود روح زودياك تحميهم.

“همف، أخيرًا، يمكننا مغادرة هذا المكان اللعين!”

“أين هؤلاء العبيد؟ ألم يصلوا بعد؟”  صوت جليدي ولكنه رنان انطلق من العربة بنبرة من الضيق.

همس الصوت الجليدي وفتح باب العربة، خرج ضباب مظلم كثيف فجأة من الداخل، وظهر مخلب حاد من داخل الضباب وأمسك بالمفتاح الأسطوري!

في هذه اللحظة، نظر الرجل ذو الشعر الفضي إلى الكهنة وتنهد بارتياح قبل أن يبتسم ابتسامة لطيفة ويقول وديًا: “نشكر إله العدل المقدس على أنكم جميعًا بخير! من بينكم هو البابا السابق لكنيسة روح الكاردينال في مجرة الميزان الصغرى والأسقف آليس المعينة حديثًا؟”

♤♤♤

على جزيرة صغيرة فوق أنهار الحمم، بعض المخلوقات على شكل بشري ترتدي دروعًا ذهبية تغطي أجسامها بالكامل، تقاتل باستمرار موجات المخلوقات البركانية القادمة، بينما تتراكم الجثث، ومع ذلك، لم تبدُ هذه المخلوقات البدائية في وضع غير مواتٍ على الإطلاق.

في مكان آخر في طريق الأسطورة، والذي في الواقع أحد الأجرام السماوية العائمة في السماء، أطلال مدينة قديمة تعج بمخلوقات ظليلة تزحف في الظلال.

♤♤♤​

في هذه اللحظة، في أطلال قلعة، أضاءت كرة ضوء بيضاء قوية المكان، ولم تجرؤ المخلوقات الظليلة على دخولها، نظرت أزواج لا تُحصى من العيون المُرعبة إلى المجموعة الواقفة تحت الضوء، في انتظار أن ينطفئ الضوء ثم يمزقونهم.

في اللحظة التالية، ظهر على بعد بضع مئات من الأمتار من الجزيرة الصغيرة، أمام مجموعة من العمالقة المدرّعين الذين يفرون نحو الجزيرة، خلفهم آلاف من مخلوقات الحمم مثل الأشباح الجائعة، وعدد قليل منهم من رتبة شبه أسطورية.

هذه المجموعة يرتدون ملابس كهنة، مع أقنعة بيضاء تغطي وجوههم،  تجمعوا حول شخصية رائعة لامرأة ترتدي ثياب أسقف بيضاء وعباءة فضية، رأسها مغطى بغطاء رأس فضي، تحمل بين يديها مذبحًا ذهبيًا أبيض منقوشًا بأحجار كريمة متعددة الألوان، ويبدو أنها تُحاول فتحه.

“أيها الوغد! ألا تخاف من عقد روح زودياك!”  صرخ العملاق بغضب.

“ماذا يستغرق رئيس الأساقفة وقتًا طويلًا؟!”  صرخ كاهن برعب.

شرح رئيس الحرس ببراءة بينما ومضت عينان متوهجتان خلف الخوذة السوداء بمكر، ودون انتظار رد المرتزقة، اختفى.

“اهدأ، هذه الأشياء الحقيرة تخاف من النور المقدس.”  قالت المرأة التي ترتدي ثياب الأسقف بلا مبالاة، “لقد تلقيت للتو رسالة إلهية، سيأتي رئيس الأساقفة!”

“كما تشاءين، سموك!”  أقر المدرع باللون الأسود دون تردد.

على الرغم من أنها قد تبدو هادئة، إلا أن هناك شعورًا بالقلق مختلطًا بها، لكنها تعلم أنها لا تستطيع إظهار الخوف هنا، وإلا ستسير الأمور نحو الأسوأ بسرعة.

لم يتحرك رئيس الحرس وسأل: “أروني!”

‘يا له من سوء حظ! انتهى بنا المطاف في هذا المكان المخيف عندما دخلنا طريق الأسطورة! ورئيس الأساقفة المتعجرف ذاك يستغرق وقته! لو كنت أعرف أن هذا المكان خطير للغاية، لما غادرت المجرات الصغرى، كان بإمكاني حكم كنيسة روح الكاردينال لفترة طويلة جدًا!’

في هذه اللحظة، في أطلال قلعة، أضاءت كرة ضوء بيضاء قوية المكان، ولم تجرؤ المخلوقات الظليلة على دخولها، نظرت أزواج لا تُحصى من العيون المُرعبة إلى المجموعة الواقفة تحت الضوء، في انتظار أن ينطفئ الضوء ثم يمزقونهم.

‘لكنني هنا، محاطة بهذه الأشياء الحقيرة وهؤلاء الحمقى عديمي الفائدة، لقد كنت طماعة على الرغم من تحقيق هذا القدر مع خلفيتي، الآن، حياتي في أيدي احد آخر … مرة أخرى …’ فكرت في إحباط بينما نظرت إلى كرة الضوء فوقها.

لم يتحرك رئيس الحرس وسأل: “أروني!”

ومضت لمعة لا هوادة فيها في عينيها، ‘لا، لدي نواة سحرية مقدسة نادرة من النوع النامي، علاوة على ذلك، المفتاح الأسطوري لبرج الميزان في يدي، حتى لو لم يهتم رئيس الأساقفة المتعجرف بموهبتي، إلا أنه يهتم بالمفتاح، عليه أن يأتي إلى هنا.’

‘لا! إنهم مجرد أشخاص يشبهونه!’  هدأت بسرعة.

‘بمجرد وصوله، سأكون آمنة، وبعد الوصول إلى المجرات الوسطى، سأتمكن من الحصول على المكافأة الموعودة وتحقيق المرتبة الأسطورية! عليّ أن أتحمل مؤقتًا وأنتظر وقتي، كما كنت أفعل طوال هذا الوقت!’

شعر العملاق ومجموعته على الفور بشيء خاطئ، قبل أن يتمكنوا من الرد، أخرج رئيس الحرس فجأة تعويذة بيضاء وفعّلها.

ارتجفت الرونية المظلمة في هذه اللحظة، وصوت سماوي رن، “يا إله العدل المقدس، اهدي خرافك الصغيرة وطهر الظلام …”

‘يا له من سوء حظ! انتهى بنا المطاف في هذا المكان المخيف عندما دخلنا طريق الأسطورة! ورئيس الأساقفة المتعجرف ذاك يستغرق وقته! لو كنت أعرف أن هذا المكان خطير للغاية، لما غادرت المجرات الصغرى، كان بإمكاني حكم كنيسة روح الكاردينال لفترة طويلة جدًا!’

في اللحظة التي رنت فيها الترنيم الشبيه بالصلاة، نزل ضوء أبيض فجأة في الرونية المظلمة وبدأ يغطي كل زاوية، صرخت المخلوقات الظليلة فجأة من الألم وبدأت تحترق، مُطلقة دخانًا داكنًا وفرت في جميع الاتجاهات.

♤♤♤​

فوجئ الكهنة قبل أن يهللوا بفرح، الوحيد الهادئ كان الأسقف، لكن السرور والارتياح واضحين في عينيها بينما نظرت إلى الضوء الأبيض المشع.

ومضت لمعة لا هوادة فيها في عينيها، ‘لا، لدي نواة سحرية مقدسة نادرة من النوع النامي، علاوة على ذلك، المفتاح الأسطوري لبرج الميزان في يدي، حتى لو لم يهتم رئيس الأساقفة المتعجرف بموهبتي، إلا أنه يهتم بالمفتاح، عليه أن يأتي إلى هنا.’

في هذه اللحظة، ظهر شيء فوق الرونية: عشرة خيول بيضاء الأجنحة ذات قرون ذهبية طويلة في وسط رؤوسها، جذابة للغاية لأنها تتوهج بضوء ذهبي خافت، والذين يركبونها، يرتدون ثيابًا ذهبية.

‘يا له من سوء حظ! انتهى بنا المطاف في هذا المكان المخيف عندما دخلنا طريق الأسطورة! ورئيس الأساقفة المتعجرف ذاك يستغرق وقته! لو كنت أعرف أن هذا المكان خطير للغاية، لما غادرت المجرات الصغرى، كان بإمكاني حكم كنيسة روح الكاردينال لفترة طويلة جدًا!’

الذي في مقدمة هذه المجموعة رجل وسيم للغاية يرتدي ثياب رئيس أساقفة، وتطاير شعره الطويل الفضي في الريح بينما يحمل عصا ذهبية بينما ينزلون بسرعة نحو مجموعة الكهنة.

عندما رأت الأسقف مظهرهم، خاصةً شعرهم الفضي، خفق قلبها، وارتجف جسدها خوفًا، بعد وقت طويل جدًا، ظهرت صورة لا يمكن أن تنساها في ذهنها.

عندما رأت الأسقف مظهرهم، خاصةً شعرهم الفضي، خفق قلبها، وارتجف جسدها خوفًا، بعد وقت طويل جدًا، ظهرت صورة لا يمكن أن تنساها في ذهنها.

“ماذا يستغرق رئيس الأساقفة وقتًا طويلًا؟!”  صرخ كاهن برعب.

‘لا! إنهم مجرد أشخاص يشبهونه!’  هدأت بسرعة.

“تسك، عبد وضيع حقًا.”  نقر على لسانه، “لا يمكنك حتى أن تدرك أنني لا أؤذيك مباشرة على الإطلاق، أنا فقط أحميك باستخدام هذه التعويذة الدفاعية السابقة، وهذه الوحوش حدث أن كانت في نطاقها عندما تم تفعيلها، كل ما عليك فعله هو التخلص منها، وستكون آمنًا. أتمنى لك التوفيق!”

في هذه اللحظة، نظر الرجل ذو الشعر الفضي إلى الكهنة وتنهد بارتياح قبل أن يبتسم ابتسامة لطيفة ويقول وديًا: “نشكر إله العدل المقدس على أنكم جميعًا بخير! من بينكم هو البابا السابق لكنيسة روح الكاردينال في مجرة الميزان الصغرى والأسقف آليس المعينة حديثًا؟”

‘يا له من سوء حظ! انتهى بنا المطاف في هذا المكان المخيف عندما دخلنا طريق الأسطورة! ورئيس الأساقفة المتعجرف ذاك يستغرق وقته! لو كنت أعرف أن هذا المكان خطير للغاية، لما غادرت المجرات الصغرى، كان بإمكاني حكم كنيسة روح الكاردينال لفترة طويلة جدًا!’

♤♤♤​

‘لا! إنهم مجرد أشخاص يشبهونه!’  هدأت بسرعة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

في اللحظة التالية، ظهر على بعد بضع مئات من الأمتار من الجزيرة الصغيرة، أمام مجموعة من العمالقة المدرّعين الذين يفرون نحو الجزيرة، خلفهم آلاف من مخلوقات الحمم مثل الأشباح الجائعة، وعدد قليل منهم من رتبة شبه أسطورية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط