Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 795

المفتاح الأسطوري لبرج الدلو (1)

المفتاح الأسطوري لبرج الدلو (1)

في طريق الأسطورة، هناك سلسلة جبلية مميتة، أرضٌ ارتعدت فيها حتى أشجع القلوب من مجرد التفكير في دخولها.

دون تردد، قفزت الشخصية الوحيدة إلى الوادي، اختفت في الظلال أدناه، تردد المطاردون الخمسة للحظة واحدة فقط قبل أن يتبعوا، وتغلب اليأس على حذرهم.

امتدت القمم الشاهقة عبر الأفق كأنياب عملاق نائم، كل منها يخترق السماء، شامخاً عالياً فوق الغيوم، الهواء في هذا المكان اللعين يلمع بطاقة من عالم آخر، مشحوناً بقوة تجعل الجلد يقشعر، السماء أعلاه شفقاً دائماً، لا نهار ولا ليل، كما لو أن الشمس نفسها لم تجرؤ على الشروق الكامل أو الغروب فوق مثل هذه المملكة الملعونة.

خفض ذو الدرع القرمزي درعه، وعيناه تضيق وهو ينظر إلى مطارديه.  “إذن، لقد لحقتُم بي أخيراً”، قال، وصوته يتردد صداه من جدران الوادي.  “لكن هل ظننتم حقاً أنه سيكون من السهل أن تأخذوه مني؟”

من أعلى القمم، أقواس البرق الأرجواني تتشقق بلا انقطاع، تقفز من صخرة إلى أخرى في رقصة فوضوية لا هوادة فيها من الطاقة الخام.

دون تردد، قفزت الشخصية الوحيدة إلى الوادي، اختفت في الظلال أدناه، تردد المطاردون الخمسة للحظة واحدة فقط قبل أن يتبعوا، وتغلب اليأس على حذرهم.

شقّت الصواعق الهواء بزمجرات مدوية، وأضاءت سطوعها السماء المظلمة بومضات شديدة لدرجة أنها تركت صورًا متبقية محروقة في شبكية عيون أولئك الذين تجرأوا على النظر إليها، الأمر كما لو أن البرق حي، مُنْغَرِسٌ بوعي خبيث، يطارد المتسللين بغضب لا هوادة فيه.

يبدو أن الوادي قد انفتح أمامهم، فراغ أسود يبدو أنه يمتد إلى أسفل بلا نهاية، جوانب الوادي شديدة الانحدار ووعرة، مما يجعل التراجع مستحيلاً.

الأرض تحت الجبال أرضاً قاحلة، محروقة وسوداء من ضربات البرق العديدة.

دعم: nightmare ​

الأرض مبعثرة ببقايا متفحمة – أشجار تحولت إلى رماد، وصخور انصهرت إلى أشكال ملتوية، وبقايا عظمية لأولئك الذين كانوا أغبياء أو يائسين بما يكفي للمغامرة بالقرب منها، الهواء نفسه ينبعث منه رائحة الأوزون والأرض المحروقة، رائحة ثقيلة لاذعة عالقة بالرئتين وتلسع العينين.

أجسامها تتشقق بطاقة متقلبة؛ كل بوصة من شكلها قناة لغضب العاصفة، عيونها تتوهج بضوء بنفسجي مخيف، تحذير صارخ لأي من يعترض طريقهم، تحركت الوحوش بسرعة مرعبة، وأشكالها تومض كالأشباح، من المستحيل رؤيتها حتى فوات الأوان.

ولكن على الرغم من فتك البرق الأرجواني، فإنه ليس الخطر الوحيد الذي ينتظر داخل هذه السلسلة الملعونة، من ظلال الصخور الشاهقة وأفواه الكهوف المخفية، تختبئ وحوش البرق – مخلوقات ولدت من العاصفة نفسها.

دعم: nightmare ​

أجسامها تتشقق بطاقة متقلبة؛ كل بوصة من شكلها قناة لغضب العاصفة، عيونها تتوهج بضوء بنفسجي مخيف، تحذير صارخ لأي من يعترض طريقهم، تحركت الوحوش بسرعة مرعبة، وأشكالها تومض كالأشباح، من المستحيل رؤيتها حتى فوات الأوان.

فجأة، تغيرت التضاريس، تعثرت المجموعة على وادٍ عميق يخترق قلب سلسلة الجبال، وأعماقه مغطاة بالظلام.

كل وحش كابوساً حياً، مخلوقاً من المخالب والأنياب ملفوفاً بهالة من الطاقة الكهربائية يمكنها أن تحرق اللحم من العظم في غمضة عين، إن مواجهة أحد هذه الوحوش هو الرقص على حافة الهاوية، مع اقتراب الموت بشكل شبه مؤكد.

شقّت الصواعق الهواء بزمجرات مدوية، وأضاءت سطوعها السماء المظلمة بومضات شديدة لدرجة أنها تركت صورًا متبقية محروقة في شبكية عيون أولئك الذين تجرأوا على النظر إليها، الأمر كما لو أن البرق حي، مُنْغَرِسٌ بوعي خبيث، يطارد المتسللين بغضب لا هوادة فيه.

ومع ذلك، وعلى الرغم من ضراوة هذه الأرض، هناك من تجرأ على دخول حدودها المميتة.

الشخصيات الخمس خلفه يائسة، وتركيزهم كله على القبض على الفار، يبدو أنهم لم يهتموا كثيراً بالبيئة المميتة من حولهم، وحواجزهم القوية تصد هجوم البرق.

في هذه اللحظة، خمس شخصيات قوية، كل منهم ملفوف بحاجز واقٍ من السحر القوي، يطاردون شخصية وحيدة أمامهم.

♤♤♤

هذه الشخصية الوحيدة طويلة ومهيبة، درع قرمزي يطفو فوق رأسه، يصرف وابلاً من صواعق البرق الأرجواني بسهولة، خطواته سريعة وهادفة، لكن هناك طابع متعمد في حركاته كما لو أنه يقود مطارديه إلى أعماق سلسلة الجبال.

خفض ذو الدرع القرمزي درعه، وعيناه تضيق وهو ينظر إلى مطارديه.  “إذن، لقد لحقتُم بي أخيراً”، قال، وصوته يتردد صداه من جدران الوادي.  “لكن هل ظننتم حقاً أنه سيكون من السهل أن تأخذوه مني؟”

الشخصيات الخمس خلفه يائسة، وتركيزهم كله على القبض على الفار، يبدو أنهم لم يهتموا كثيراً بالبيئة المميتة من حولهم، وحواجزهم القوية تصد هجوم البرق.

لكن هؤلاء ليسو مغامرين عاديين، أطلق كل من الشخصيات الست سحرهم الخاص رداً على ذلك، مما خلق عرضاً مبهرًا من القوة أضاء الوادي.

ولكن مع تقدمهم في أعماق الجبال، أصبح المشهد أكثر خطورة، ازداد طنين الهواء كثافة، وبدأت الأرض تحت أقدامهم ترتجف كما لو أن الجبل نفسه حي، يشعر بوجودهم.

لقد أصبحوا محاصرين من جميع الجهات، ووحوش البرق تقترب، وزمجراتها تتردد مع هدير الرعد، تحركت الوحوش كواحدة، هابطة على المجموعة بغضب يعكس العاصفة أعلاه.

فجأة، تغيرت التضاريس، تعثرت المجموعة على وادٍ عميق يخترق قلب سلسلة الجبال، وأعماقه مغطاة بالظلام.

حواجزهم تومض، ضعفت بسبب المعركة، لكن تصميمهم بقي ثابتًا.

يبدو أن الوادي قد انفتح أمامهم، فراغ أسود يبدو أنه يمتد إلى أسفل بلا نهاية، جوانب الوادي شديدة الانحدار ووعرة، مما يجعل التراجع مستحيلاً.

“لا تخف؛ إنه مجرد رجل يحتضر يحاول لعب الحيل الذهنية!” ردت المرأة ببرود، على الرغم من أنها صارت متيقظة سرا، المكان غريب جداً، لكنها لم تستطع إلا أن تشعر بالحماس عند التفكير في الكنوز الخفية داخله.

دون تردد، قفزت الشخصية الوحيدة إلى الوادي، اختفت في الظلال أدناه، تردد المطاردون الخمسة للحظة واحدة فقط قبل أن يتبعوا، وتغلب اليأس على حذرهم.

حواجزهم تومض، ضعفت بسبب المعركة، لكن تصميمهم بقي ثابتًا.

مع هبوطهم، أصبح الهواء أكثر كثافة برائحة الأوزون، وملأ صوت التشقق الكهربائي آذانهم، جدران الوادي مبطنة بأوردة من الطاقة الأرجوانية، نابضة وحيوية كدم الحياة للجبل نفسه.

دون كلمة أخرى، استدار واندفع أعمق في الوادي، وسرعته تترك للآخرين خياراً ضئيلاً سوى المتابعة، التوى الوادي وانحنى، وجدرانه تضيق وتتسع بأنماط لا يمكن التنبؤ بها، ازداد الهواء برودة، وبدا أن صوت العاصفة أعلاه يتلاشى، ليحل محله صمت غريب يضغط على جميع الجوانب.

وحوش البرق التي تجوب منحدرات الجبال أعلاه تحوم الآن حول حافة الوادي، وعيونها تتوهج بالجوع الخبيث، بإحساس بالفريسة، بدأت تتجمع على المتسللين بسرعة مرعبة.

ولكن على الرغم من فتك البرق الأرجواني، فإنه ليس الخطر الوحيد الذي ينتظر داخل هذه السلسلة الملعونة، من ظلال الصخور الشاهقة وأفواه الكهوف المخفية، تختبئ وحوش البرق – مخلوقات ولدت من العاصفة نفسها.

هبطت الشخصيات الست في قاع الوادي، وحواجزهم تومض بينما امتصت الصدمة.

توقف ذو الدرع القرمزي أمام المذبح، مُستدِيراً لمواجهة مطارديه مرة أخرى.  “هذه نهاية الطريق”، قال، وصوته بارد وحازم.  “واحدٌ منا فقط سيغادر هذا المكان على قيد الحياة.”

لقد أصبحوا محاصرين من جميع الجهات، ووحوش البرق تقترب، وزمجراتها تتردد مع هدير الرعد، تحركت الوحوش كواحدة، هابطة على المجموعة بغضب يعكس العاصفة أعلاه.

من أعلى القمم، أقواس البرق الأرجواني تتشقق بلا انقطاع، تقفز من صخرة إلى أخرى في رقصة فوضوية لا هوادة فيها من الطاقة الخام.

لكن هؤلاء ليسو مغامرين عاديين، أطلق كل من الشخصيات الست سحرهم الخاص رداً على ذلك، مما خلق عرضاً مبهرًا من القوة أضاء الوادي.

فجأة، تغيرت التضاريس، تعثرت المجموعة على وادٍ عميق يخترق قلب سلسلة الجبال، وأعماقه مغطاة بالظلام.

امتلىء الهواء بتشقق الطاقة بينما اصطدمت التعويذات بهجمات الوحوش، لحظة، بدا كما لو أن الوحوش قد تغلبت عليهم، لكن الشخصيات تحركت بدقة، وقوتهم المشتركة تدفع الهجوم للخلف.

في طريق الأسطورة، هناك سلسلة جبلية مميتة، أرضٌ ارتعدت فيها حتى أشجع القلوب من مجرد التفكير في دخولها.

مع هزيمة آخر الوحوش، ساد الصمت الوادي، باستثناء هدير الرعد من الأعلى، وقفت الشخصيات الست الآن متقابلة في أعماق الوادي المظللة، والتوتّر بينهم واضح.

خفض ذو الدرع القرمزي درعه، وعيناه تضيق وهو ينظر إلى مطارديه.  “إذن، لقد لحقتُم بي أخيراً”، قال، وصوته يتردد صداه من جدران الوادي.  “لكن هل ظننتم حقاً أنه سيكون من السهل أن تأخذوه مني؟”

حواجزهم تومض، ضعفت بسبب المعركة، لكن تصميمهم بقي ثابتًا.

للحظة، لم يكن هناك سوى صمت، ثم، بصراخ صدى عبر الغرفة، بدأت المعركة!

خفض ذو الدرع القرمزي درعه، وعيناه تضيق وهو ينظر إلى مطارديه.  “إذن، لقد لحقتُم بي أخيراً”، قال، وصوته يتردد صداه من جدران الوادي.  “لكن هل ظننتم حقاً أنه سيكون من السهل أن تأخذوه مني؟”

خطت إحدى المطاردات، وهي امرأة ذات حاجز يتوهج بضوء ذهبي خافت، إلى الأمام، ونبرتها جليدية.  “أعترف أنك نجحت في إغرائنا هنا، لكن في النهاية، لقد قللت من شأننا! قد تكون وريث ملك مجرة ​​الرعد لكن لا تنسَ؛ أنا أيضاً وريثة حارس مجرة ​​الآلاف! لا يمكنك الهروب هذه المرة، استسلم الآن، ووقع عقد روح معي، وسأنقذ حياتك!”

خطت إحدى المطاردات، وهي امرأة ذات حاجز يتوهج بضوء ذهبي خافت، إلى الأمام، ونبرتها جليدية.  “أعترف أنك نجحت في إغرائنا هنا، لكن في النهاية، لقد قللت من شأننا! قد تكون وريث ملك مجرة ​​الرعد لكن لا تنسَ؛ أنا أيضاً وريثة حارس مجرة ​​الآلاف! لا يمكنك الهروب هذه المرة، استسلم الآن، ووقع عقد روح معي، وسأنقذ حياتك!”

“لا تخف؛ إنه مجرد رجل يحتضر يحاول لعب الحيل الذهنية!” ردت المرأة ببرود، على الرغم من أنها صارت متيقظة سرا، المكان غريب جداً، لكنها لم تستطع إلا أن تشعر بالحماس عند التفكير في الكنوز الخفية داخله.

ضحك الرجل، والضحك خالٍ من الفكاهة.  “تسك، تسك، هل يجب أن أشعر بالتكريم أم بالإهانة لأن أميرة حارس مجرة ​​الآلاف الصغيرة تريد استعبادي؟ هل جاءت ثقتك من أولاد اللعب هؤلاء لديك؟ أنتِ متعجرفة جداً – وأنا أكره هذه الصفة أكثر من أي شيء!”

شقّت الصواعق الهواء بزمجرات مدوية، وأضاءت سطوعها السماء المظلمة بومضات شديدة لدرجة أنها تركت صورًا متبقية محروقة في شبكية عيون أولئك الذين تجرأوا على النظر إليها، الأمر كما لو أن البرق حي، مُنْغَرِسٌ بوعي خبيث، يطارد المتسللين بغضب لا هوادة فيه.

دون كلمة أخرى، استدار واندفع أعمق في الوادي، وسرعته تترك للآخرين خياراً ضئيلاً سوى المتابعة، التوى الوادي وانحنى، وجدرانه تضيق وتتسع بأنماط لا يمكن التنبؤ بها، ازداد الهواء برودة، وبدا أن صوت العاصفة أعلاه يتلاشى، ليحل محله صمت غريب يضغط على جميع الجوانب.

أخيراً، انفتح الوادي في غرفة واسعة، وسقفها ضائع في الظلام، الجدران مبطنة ببرونز غريبة متوهجة تنبض بطاقة قديمة، في وسط الغرفة، وقف مذبح حجري ضخم، سطحه محفور بأنماط معقدة تبدو أنها تتحرك وتتغير تحت الضوء المتلألئ.

أخيراً، انفتح الوادي في غرفة واسعة، وسقفها ضائع في الظلام، الجدران مبطنة ببرونز غريبة متوهجة تنبض بطاقة قديمة، في وسط الغرفة، وقف مذبح حجري ضخم، سطحه محفور بأنماط معقدة تبدو أنها تتحرك وتتغير تحت الضوء المتلألئ.

♤♤♤

توقف ذو الدرع القرمزي أمام المذبح، مُستدِيراً لمواجهة مطارديه مرة أخرى.  “هذه نهاية الطريق”، قال، وصوته بارد وحازم.  “واحدٌ منا فقط سيغادر هذا المكان على قيد الحياة.”

الأرض مبعثرة ببقايا متفحمة – أشجار تحولت إلى رماد، وصخور انصهرت إلى أشكال ملتوية، وبقايا عظمية لأولئك الذين كانوا أغبياء أو يائسين بما يكفي للمغامرة بالقرب منها، الهواء نفسه ينبعث منه رائحة الأوزون والأرض المحروقة، رائحة ثقيلة لاذعة عالقة بالرئتين وتلسع العينين.

“لا تخف؛ إنه مجرد رجل يحتضر يحاول لعب الحيل الذهنية!” ردت المرأة ببرود، على الرغم من أنها صارت متيقظة سرا، المكان غريب جداً، لكنها لم تستطع إلا أن تشعر بالحماس عند التفكير في الكنوز الخفية داخله.

كل وحش كابوساً حياً، مخلوقاً من المخالب والأنياب ملفوفاً بهالة من الطاقة الكهربائية يمكنها أن تحرق اللحم من العظم في غمضة عين، إن مواجهة أحد هذه الوحوش هو الرقص على حافة الهاوية، مع اقتراب الموت بشكل شبه مؤكد.

انتشر المطاردون الخمسة، مشكّلين دائرة فضفاضة حول الرجل، اشتعلت حواجزهم مرة أخرى، كل منها يتوهج بلون مختلف، شقّ الهواء بينهم، ووعد العنف يثقل الهواء.

الأرض تحت الجبال أرضاً قاحلة، محروقة وسوداء من ضربات البرق العديدة.

للحظة، لم يكن هناك سوى صمت، ثم، بصراخ صدى عبر الغرفة، بدأت المعركة!

هذه الشخصية الوحيدة طويلة ومهيبة، درع قرمزي يطفو فوق رأسه، يصرف وابلاً من صواعق البرق الأرجواني بسهولة، خطواته سريعة وهادفة، لكن هناك طابع متعمد في حركاته كما لو أنه يقود مطارديه إلى أعماق سلسلة الجبال.

♤♤♤

امتدت القمم الشاهقة عبر الأفق كأنياب عملاق نائم، كل منها يخترق السماء، شامخاً عالياً فوق الغيوم، الهواء في هذا المكان اللعين يلمع بطاقة من عالم آخر، مشحوناً بقوة تجعل الجلد يقشعر، السماء أعلاه شفقاً دائماً، لا نهار ولا ليل، كما لو أن الشمس نفسها لم تجرؤ على الشروق الكامل أو الغروب فوق مثل هذه المملكة الملعونة.

دعم: nightmare ​

مع هزيمة آخر الوحوش، ساد الصمت الوادي، باستثناء هدير الرعد من الأعلى، وقفت الشخصيات الست الآن متقابلة في أعماق الوادي المظللة، والتوتّر بينهم واضح.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

دعم: nightmare ​

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط