كتاب عالمي الهي اخر!
“من أنتِ؟”
صُدم عندما شعر أن الألسنة النارية المظلمة ليست نوعًا من أنواع سحر النار، بل نوعًا من القدرات، وبدا أنها قوية مثل سحره – بل ربما أكثر قوة!
لم تجب المرأة على سؤاله، بل سخرّت قائلةً: “شخص لا تريد أن العبث معه، الآن، ارحل بينما أنا متسامحة، وأخبر من أرسلك، إذا تجرأوا على مواصلة مطاردتي، فسأبدأ مذبحة في طريق الأسطورة بأكمله، لا يهمني إن كنت من المجرات الوسطى أو حتى العليا، طالما نحن في طريق الأسطورة، فلن يأتي أحد لإنقاذك!”
في هذه اللحظة، عندما هبط جاكوب على شجرة أخرى، لم تتركها عيناه، عندما رأى وجهها، أُذهل للحظة بسحرها، لكنه سرعان ما أصبح صلبًا مرة أخرى.
صار بلا كلام للحظة، حيث استطاع أن يلاحظ أن هذه المرأة متعجرفة للغاية، لكن بعد تبادلهما الموجز، عرف أنها تمتلك القوة لدعم ادعاءاتها، ومع ذلك، كلما تحدثت أكثر، ازداد ارتباكه بشأن خلفيتها، وتساءل الآن عما إذا كانت من المجرات الوسطى أصلاً.
في اللحظة التالية، انفجر شكل المرأة فجأة بألسنة لهب مظلمة غريبة، وتم محو الشجرة التي كانت تقف عليها على الفور.
ومع ذلك، هو بحاجة إلى الأثر الكوني لبرج الجدي، وبعد أن شهد قوتها، بدأ أيضاً أن يعتقد أنها ربما اجتازت اختبار صعوبة ملك النجم، هذا يعني أنها قد تمتلك أيضاً كنزًا أو إرثًا من رتبة ملك أسطوري، وتصريح صعود.
ومع ذلك، هو بحاجة إلى الأثر الكوني لبرج الجدي، وبعد أن شهد قوتها، بدأ أيضاً أن يعتقد أنها ربما اجتازت اختبار صعوبة ملك النجم، هذا يعني أنها قد تمتلك أيضاً كنزًا أو إرثًا من رتبة ملك أسطوري، وتصريح صعود.
على الرغم من أنه لم يعد يهتم بتصريح الصعود لأنه يملك اثنين بالفعل، إلا أن إرث أو كنز من رتبة ملك أسطوري قصة أخرى، وعرف أنها لا تستطيع استخدام كليهما، الأول لأنه لم يكن لديها وقت لدراسته، والثاني لأنه يتطلب كمية هائلة من الموارد وقوة الروح، في وضع مشابه لوضعه.
ومع ذلك، بينما يعيد تقييم قوة المرأة، كانت تفعل الشيء نفسه، وصارت مرعوبة اكثر بسبب عرافة النوم التي نجحت معها، لأنها محصنة ضد جميع هجمات الروح، حتى هجمات روح كائنات الخرافة الأسطورية لن تؤثر عليها.
في النهاية، ليس لديه سبب للمغادرة، حيث ضيق عينيه الملتهبتان واستخدم، “عرافة النوم!”
تساقط شعرها على ظهرها مثل خيوط من الليل الخالص، أسود أكثر من الظلال، يلمع بخفة مع لمعان خفيف، أثيري، تدفق كما لو كان حياً كما لو أن الخيوط نفسها منسوجة من الظلام، تتغير باستمرار مثل نهر بطيء متدفق من منتصف الليل.
كان قد أدرك بالفعل أن سحرها المظلم غريب ومزعج للغاية، لذلك قرر استخدام العرافة لمعرفة ما إذا كان سينجح معها لأنه لم ير أو يشعر بأي وجود لكنز أسطوري عليها في تلك اللحظة.
في اللحظة التالية، على جبهتها الشاحبة، ظهر رمز يشبه ثقبًا أسودًا مع نقش أبيض أثيري، وبدا أنه يدور في وسط الثقب الأسود.
شعرت المرأة التي تقف على فرع الشجرة فجأة بشيء خاطئ في اللحظة التي ألقى فيها عرافة النوم عليها، وشعرت بالخمول قبل أن تبدأ عيناها في الإنغلاق.
ومع ذلك، بينما يعيد تقييم قوة المرأة، كانت تفعل الشيء نفسه، وصارت مرعوبة اكثر بسبب عرافة النوم التي نجحت معها، لأنها محصنة ضد جميع هجمات الروح، حتى هجمات روح كائنات الخرافة الأسطورية لن تؤثر عليها.
علم على الفور أنه نجح واختفى بسرعة من مكانه، على وشك الإمساك بها من عنقها عندما رنّت غرائزه فجأة تحذيرًا، دون تردد، حدث انفجار هائل من هالة البرق تحت قدميه وابتعد عنها، لكن بينما يُدفع بعيداً، لامست يده فجأة غطاء رأسها، الذي رُفع!
في كل خط من وجهها، وفي أعماق عينيها الداكنتين، المُنومة، تجسيدًا للظلام – جميلة، ساحرة، وخطيرة.
في اللحظة التالية، انفجر شكل المرأة فجأة بألسنة لهب مظلمة غريبة، وتم محو الشجرة التي كانت تقف عليها على الفور.
لكنه لم يكن لديه أي منهما كما لو كانت مجرد هيكل عظمي!
صُدم عندما شعر أن الألسنة النارية المظلمة ليست نوعًا من أنواع سحر النار، بل نوعًا من القدرات، وبدا أنها قوية مثل سحره – بل ربما أكثر قوة!
بينما ينظر إليها بنفس النظرة الجليدية لكن اليقظة، لم تُبعد هي أيضاً عينيها، خوفاً من أنه سيستخدم “هجوم روح” آخر.
لكن النقطة الرئيسية هي أنها حطمت عرافة النوم الخاص به على الفور، وعرف أن العرافة قد أُلقيت بنجاح لأن مانا عرافته قد استُخدمت، هذا أثبت أيضاً نقطة أخرى: هذه المرأة ليست كائناً أسطورياً في حالة الخرافة.
ومع ذلك، هذا يجعلها أكثر رعباً في نظره لأنه لم يتمكن أحد من كسر عرافته من قبل، ناهيك عن ذلك في لحظة.
ومع ذلك، هذا يجعلها أكثر رعباً في نظره لأنه لم يتمكن أحد من كسر عرافته من قبل، ناهيك عن ذلك في لحظة.
ومع ذلك، عندما لاحظت أن وجهها قد ظهر ولم يبدو متأثرا على الإطلاق، دهشت لأن أي احد يرى وجهها سيكون لديه دائمًا رد فعلان، إما الرعب أو التبجيل، ويمكنها أن تشعر بهذه المشاعر.
ومع ذلك، بينما يعيد تقييم قوة المرأة، كانت تفعل الشيء نفسه، وصارت مرعوبة اكثر بسبب عرافة النوم التي نجحت معها، لأنها محصنة ضد جميع هجمات الروح، حتى هجمات روح كائنات الخرافة الأسطورية لن تؤثر عليها.
أدركت أن هذا الشخص ليس مثل أي شخص واجهته طوال رحلتها، ودون تردد، استخدمت أمرًا بفكرة، “يا فوضى قديمة! ما هو الأمر مع هذا الرجل؟!”
لكن “هجوم الروح” الذي قام به لم ينجح فقط معها، بل اضطرت أيضاً إلى استخدام أساس وجودها بالكامل الذي أثير تلقائيًا لتحرير نفسها منه، لم تكن قد واجهت شيئًا كهذا من قبل، وإذا كانت تعتبره مجرد أحمق قوي آخر يطارد كنوزها، فإنها الآن تعترف به كخصم متساوٍ يمكنه أن يؤذيها حقاً!
♤♤♤
تراجعت الألسنة السوداء المحيطة بجسدها بالكامل على الفور، لكن وجهها لم يعد مخفيًا، حيث تم رفع غطاء رأسها.
شعرت المرأة التي تقف على فرع الشجرة فجأة بشيء خاطئ في اللحظة التي ألقى فيها عرافة النوم عليها، وشعرت بالخمول قبل أن تبدأ عيناها في الإنغلاق.
وجهها تجسيدًا للجمال الأثيري، لكنه لامس بهالة من الظلام تميزها عن أي شيء فاني، جلدها شاحبًا، شبه مضيئًا، كما لو أنه يمتص الضوء المحيط، مما يجعلها تبدو وكأنها منحوتة من القمر نفسه.
بينما ينظر إليها بنفس النظرة الجليدية لكن اليقظة، لم تُبعد هي أيضاً عينيها، خوفاً من أنه سيستخدم “هجوم روح” آخر.
ملامحها الرقيقة لا تشوبها شائبة، وتماثلُها الكامل يتجاوز الجمال، لكن هناك شيء آخر من عالم اخر مخيف في وجودها.
أدركت أن هذا الشخص ليس مثل أي شخص واجهته طوال رحلتها، ودون تردد، استخدمت أمرًا بفكرة، “يا فوضى قديمة! ما هو الأمر مع هذا الرجل؟!”
عيناها الأكثر إثارة – كرتان توأمان من اللون الأسود الداكن، بلا قعر ولا نهاية مثل فراغ الكون، ليس هناك انعكاس، ولا ومضة من الضوء في تلك العينان؛ بدت وكأنها تمتص كل شيء، تجذب أي احد يجرؤ على مقابلة نظراتها إلى هاوية من الليل الأبدي.
دعم: FADL
نظرتها مكثفة ومقلقة، كما لو أنها تستطيع التحديق في أعمق زوايا الروح، حيث توجد أسرارها المظلمة مخفية.
لكن “هجوم الروح” الذي قام به لم ينجح فقط معها، بل اضطرت أيضاً إلى استخدام أساس وجودها بالكامل الذي أثير تلقائيًا لتحرير نفسها منه، لم تكن قد واجهت شيئًا كهذا من قبل، وإذا كانت تعتبره مجرد أحمق قوي آخر يطارد كنوزها، فإنها الآن تعترف به كخصم متساوٍ يمكنه أن يؤذيها حقاً!
تساقط شعرها على ظهرها مثل خيوط من الليل الخالص، أسود أكثر من الظلال، يلمع بخفة مع لمعان خفيف، أثيري، تدفق كما لو كان حياً كما لو أن الخيوط نفسها منسوجة من الظلام، تتغير باستمرار مثل نهر بطيء متدفق من منتصف الليل.
ومع ذلك، هذا يجعلها أكثر رعباً في نظره لأنه لم يتمكن أحد من كسر عرافته من قبل، ناهيك عن ذلك في لحظة.
عندما لامس الضوء شعرها، تألق مع لمحات من ضوء النجوم كما لو أن الكون قد أعطى بريقه لها.
صار بلا كلام للحظة، حيث استطاع أن يلاحظ أن هذه المرأة متعجرفة للغاية، لكن بعد تبادلهما الموجز، عرف أنها تمتلك القوة لدعم ادعاءاتها، ومع ذلك، كلما تحدثت أكثر، ازداد ارتباكه بشأن خلفيتها، وتساءل الآن عما إذا كانت من المجرات الوسطى أصلاً.
شفتاها بلون داكن عميق، مما يبرز القوة الهادئة لجمالها، تشع هالة من الإغراء المظلم – ملكي، لا يمكن لمسه، لكنها تجذب جميع العيون بشكل لا يقاوم نحوها.
لكنه لم يكن لديه أي منهما كما لو كانت مجرد هيكل عظمي!
وجودها مغناطيسيًا، لكن جمالها احتوى على نذير، ووعد بأن الاقتراب من هذه الإلهة المظلمة سيُعني الاستسلام للظلال التي تجسدها.
شعرت المرأة التي تقف على فرع الشجرة فجأة بشيء خاطئ في اللحظة التي ألقى فيها عرافة النوم عليها، وشعرت بالخمول قبل أن تبدأ عيناها في الإنغلاق.
في كل خط من وجهها، وفي أعماق عينيها الداكنتين، المُنومة، تجسيدًا للظلام – جميلة، ساحرة، وخطيرة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
في هذه اللحظة، عندما هبط جاكوب على شجرة أخرى، لم تتركها عيناه، عندما رأى وجهها، أُذهل للحظة بسحرها، لكنه سرعان ما أصبح صلبًا مرة أخرى.
أدركت أن هذا الشخص ليس مثل أي شخص واجهته طوال رحلتها، ودون تردد، استخدمت أمرًا بفكرة، “يا فوضى قديمة! ما هو الأمر مع هذا الرجل؟!”
على الرغم من أن جمالها لا يُضاهى، إلا أن مظهر نيكس لم يخسر لها بأي حال من الأحوال، وصار محصناً ضد هذا النوع من الأشياء بسبب نيكس، علاوة على ذلك، منذ أن رأى مظهر نيكس، عرف أن الكائنات ذات المستوى الأعلى لديها سحر غريب وأن أولئك الذين لديهم عقلية ضعيفة يستسلمون لأنفسهم على الفور، حتى مظهره كذلك.
لكن “هجوم الروح” الذي قام به لم ينجح فقط معها، بل اضطرت أيضاً إلى استخدام أساس وجودها بالكامل الذي أثير تلقائيًا لتحرير نفسها منه، لم تكن قد واجهت شيئًا كهذا من قبل، وإذا كانت تعتبره مجرد أحمق قوي آخر يطارد كنوزها، فإنها الآن تعترف به كخصم متساوٍ يمكنه أن يؤذيها حقاً!
بينما ينظر إليها بنفس النظرة الجليدية لكن اليقظة، لم تُبعد هي أيضاً عينيها، خوفاً من أنه سيستخدم “هجوم روح” آخر.
أدركت أن هذا الشخص ليس مثل أي شخص واجهته طوال رحلتها، ودون تردد، استخدمت أمرًا بفكرة، “يا فوضى قديمة! ما هو الأمر مع هذا الرجل؟!”
ومع ذلك، عندما لاحظت أن وجهها قد ظهر ولم يبدو متأثرا على الإطلاق، دهشت لأن أي احد يرى وجهها سيكون لديه دائمًا رد فعلان، إما الرعب أو التبجيل، ويمكنها أن تشعر بهذه المشاعر.
أدركت أن هذا الشخص ليس مثل أي شخص واجهته طوال رحلتها، ودون تردد، استخدمت أمرًا بفكرة، “يا فوضى قديمة! ما هو الأمر مع هذا الرجل؟!”
لكنه لم يكن لديه أي منهما كما لو كانت مجرد هيكل عظمي!
كان قد أدرك بالفعل أن سحرها المظلم غريب ومزعج للغاية، لذلك قرر استخدام العرافة لمعرفة ما إذا كان سينجح معها لأنه لم ير أو يشعر بأي وجود لكنز أسطوري عليها في تلك اللحظة.
أدركت أن هذا الشخص ليس مثل أي شخص واجهته طوال رحلتها، ودون تردد، استخدمت أمرًا بفكرة، “يا فوضى قديمة! ما هو الأمر مع هذا الرجل؟!”
تراجعت الألسنة السوداء المحيطة بجسدها بالكامل على الفور، لكن وجهها لم يعد مخفيًا، حيث تم رفع غطاء رأسها.
في اللحظة التالية، على جبهتها الشاحبة، ظهر رمز يشبه ثقبًا أسودًا مع نقش أبيض أثيري، وبدا أنه يدور في وسط الثقب الأسود.
في اللحظة التي ظهر فيها الرمز، رنّ صوت أثيري في ذهنها، “إذا كنتِ تريدين نصيحتي، ابتعدي عنه، لا أستطيع الرؤية من خلاله!”
في اللحظة التي ظهر فيها الرمز، رنّ صوت أثيري في ذهنها، “إذا كنتِ تريدين نصيحتي، ابتعدي عنه، لا أستطيع الرؤية من خلاله!”
بينما ينظر إليها بنفس النظرة الجليدية لكن اليقظة، لم تُبعد هي أيضاً عينيها، خوفاً من أنه سيستخدم “هجوم روح” آخر.
“ماذا؟!” صُدمت المرأة، حيث هذه هي المرة الأولى التي تسمع فيها هذا النوع من الرد من هذا الصوت.
“ماذا؟!” صُدمت المرأة، حيث هذه هي المرة الأولى التي تسمع فيها هذا النوع من الرد من هذا الصوت.
ومع ذلك، لم تلاحظ المرأة والصوت أن رمز الثقب الأسود، الذي يجب أن يكون غير مرئي تحت انظار الجميع، مرئيًا تمامًا في عيني جاكوب، والنقش الأبيض قابلاً للقراءة أيضًا.
شفتاها بلون داكن عميق، مما يبرز القوة الهادئة لجمالها، تشع هالة من الإغراء المظلم – ملكي، لا يمكن لمسه، لكنها تجذب جميع العيون بشكل لا يقاوم نحوها.
بفضل رؤيته الممتازة، اعتقد أنه نوع من الهجوم عندما لاحظ رمز الثقب الأسود مع نقش أبيض يظهر على جبهة المرأة، لكن عندما رأى النقش الأبيض الصغير، ارتجف جسده لأنه يُقرأُ…
♤♤♤
“الظلام الفوضوي؟!”
بفضل رؤيته الممتازة، اعتقد أنه نوع من الهجوم عندما لاحظ رمز الثقب الأسود مع نقش أبيض يظهر على جبهة المرأة، لكن عندما رأى النقش الأبيض الصغير، ارتجف جسده لأنه يُقرأُ…
♤♤♤
لكن النقطة الرئيسية هي أنها حطمت عرافة النوم الخاص به على الفور، وعرف أن العرافة قد أُلقيت بنجاح لأن مانا عرافته قد استُخدمت، هذا أثبت أيضاً نقطة أخرى: هذه المرأة ليست كائناً أسطورياً في حالة الخرافة.
دعم: FADL
نظرتها مكثفة ومقلقة، كما لو أنها تستطيع التحديق في أعمق زوايا الروح، حيث توجد أسرارها المظلمة مخفية.
في كل خط من وجهها، وفي أعماق عينيها الداكنتين، المُنومة، تجسيدًا للظلام – جميلة، ساحرة، وخطيرة.
