لا شهود!
اختفى من مكانه وظهر مباشرة أمام أوتيس، موجهاً إليه لكمه برقية غاضبة على وجهه، مما أثار دهشة الأخير!
“سيتم منح مكافآت اختبار مستوى محارب النجم!”
ارتجف قلبه عندما شعر بالخطر الشديد من لكمته، وقد صُدم أكثر لأنه هاجمه دون منحه فرصة للتحدث أو التفاعل.
اتسعت عينا أوتيس رعباً وقام بتوجيه قوة روحه إلى عصاه بشدة، محاولاً تشكيل حاجز. “انتظر! أستطيع—”
لسوء الحظ، وعلى الرغم من سرعة رد فعله، إلا أنه كان بطيئًا جدًا أمامه، خاصةً أنه أُخذ على حين غرة، وبحلول الوقت الذي رد فيه، لم يتمكن إلا من تكثيف طاقة ضوء خافتة أمام البرق الأرجواني قبل أن يتفتت على الفور.
ومضت عيناه بعزم بارد عندما رأى الخوف في عيني أوتيس، في اللحظة التالية، انطلق للأمام مرة أخرى، وصار جسده ضبابًا من السرعة، بالكاد كان لدى أوتيس وقت لرفع عصاه، حيث اشتعلت قوة روحه في محاولة يائسة للدفاع عن نفسه.
“بووم!”
“في الواقع، ليست كنيستنا فقط هي التي تبحث عن الآثار الأسطورية، بل إن كنائس روح الكاردينال بأكمله في المجرات الوسطى مُكلفة بجمع جميع الآثار الأسطورية لهذا الإله المعظم، حتى أن الكنيسة تعاقدت مع القوى الأخرى لمنحنا جميع الآثار الأسطورية بسببه، وكل ذلك هو ترتيبه.”
طُرد أوتيس بعيدًا مثل دمية قماشية وهو ينزف دمًا؛ لقد تسببت قوة لكمته في انهيار أنفه وكادت أن تسحق جمجمته، لولا أنه سكب بعض قوة الروح في الوقت المناسب في العصا الأسطورية التي بيده، لكان قد مات!
تمامًا عندما كان يفكر في خياراته، وظن أوتيس أنه نجح في إحباطه، دوى صوت البرج مرة أخرى،
ومع ذلك، بهذه اللكمة فقط، عرف أوتيس أنه يتفوق عليه بكثير!
وانهار شكل أوتيس، تاركًا عصاه الأسطورية وبعض الرماد المتناثر خلفه، نهض، ومسح يديه. “لا توجد نهايات فضفاضة.”
في هذه اللحظة، دوى صوت البرج.
تمامًا عندما كان يفكر في خياراته، وظن أوتيس أنه نجح في إحباطه، دوى صوت البرج مرة أخرى،
“تهانينا، يا مختبر!”
لا يزال الإله يمثل رادعًا هائلاً له، خاصةً إذا كان ذلك الإله في المجرات الوسطى، حيث سيدخل بعد جمع جميع الآثار، ليس لديه أي فكرة عن نوع القدرات التي يمتلكها إله، لكنه متأكد من أنه لا يريد إلهًا كعدو له أو أن يُسيء إليه.
“لقد اجتزت اختبار برج ميزان ذي مستوى محارب النجم!”
ابتعد عن الرماد وأخرج أخيرًا مفتاح السيد الأسطوري!
“سيتم منح مكافآت اختبار مستوى محارب النجم!”
‘ماذا يحدث في المجرات الوسطى؟ من أين أتى هذا “الإله”، ولماذا يريد جميع الآثار الأسطورية؟ إذا كانت كلماته صحيحة حقًا، فهل يعني هذا أن كل وريث ملك أسطوري كان سيسلم أثره الأسطوري لهذا الإله؟ هذا يفسر أيضًا سبب عدم اختياره لصعوبة ملك النجم نظرًا لأن إرضاء إله أمر أكثر أهمية وفائدة لهم من تصريح الصعود!’
“المكافأة: تم منح الأثر الأسطوري للميزان!”
ومع ذلك، وفقًا لفهمه، لا ينبغي أن يكون هناك أي شخصيات على مستوى الآلهة في المجرات الوسطى، الآن، من كلمات أوتيس، لم يجد أي أكاذيب، مما يعني أنه يقول الحقيقة، خاصةً في هذه الصفقة مع القوى الأخرى التي يتحدث عنها، أو على الأقل يعتقد أنها الحقيقة.
توقف جاكوب، الذي كان على وشك المتابعة بعد هجومه، فجأة. تومض عيناه بتجهم عندما سمع “محارب النجم”. نظر إلى أوتيس بازدراء شديد وعلامة على إدراك.
من ناحية أخرى، صُدم أوتيس أكثر عندما سمع الإعلان لأن هذا آخر شيء توقعه، حيث تغيرت نظرته إلى جاكوب تمامًا، صار ضوء ذهبي خافت ينبعث من عصاه، ووجهه يتعافى بسرعة.
أخيرًا، فهم لماذا بدا أوتيس بخير نسبيًا على الرغم من اجتيازه جميع اختبارات برج الميزان، لكن ما حيرّه هو سبب اختياره لاختبار صعوبة محارب النجم إذا كان من المجرات الوسطى.
سطحه أسود كالعبس ويبدو أنه يمتص جميع آثار الضوء مع لمعان خافت يشير إلى أعماق خفية، خطوط خافتة تجري على طول حوافها، مكونة أنماطًا هندسية معقدة تتحرك بشكل خفيف، كما لو كانت تعيد ترتيب نفسها للحفاظ على التوازن.
علاوة على ذلك، من خلال هذا التبادل الموجز، عرف أن أوتيس أضعف بكثير من مصاصة الدماء غرايسي!
ألقى نظرة على العصا التي كان أوتيس يتحكم بها، ملاحظًا هالة الضوء الخفيفة التي لا تزال تتردد حولها، وبعد أن التقطها، لمعت عيناه. “طالما أنني لا أترك أي شاهد خلفي، فلن يعرف أحد الحقيقة.”
من ناحية أخرى، صُدم أوتيس أكثر عندما سمع الإعلان لأن هذا آخر شيء توقعه، حيث تغيرت نظرته إلى جاكوب تمامًا، صار ضوء ذهبي خافت ينبعث من عصاه، ووجهه يتعافى بسرعة.
تمامًا عندما كان يفكر في خياراته، وظن أوتيس أنه نجح في إحباطه، دوى صوت البرج مرة أخرى،
في هذه اللحظة، ظهر الأثر الكوني للميزان، بحجم الكف ويبدو وكأنه كتلة حجرية، أملس ومتماثل، ينبعث منه إحساس عميق بالتوازن والحياد.
وعلاوة على ذلك، جعل هذا الأمر جاكوب أكثر غموضًا لأنه قادر على أن يُعترف به من قبل الميزان هذه، كما شك أوتيس أيضًا في أنه يمتلك أكثر من أثر أسطوري واحد.
سطحه أسود كالعبس ويبدو أنه يمتص جميع آثار الضوء مع لمعان خافت يشير إلى أعماق خفية، خطوط خافتة تجري على طول حوافها، مكونة أنماطًا هندسية معقدة تتحرك بشكل خفيف، كما لو كانت تعيد ترتيب نفسها للحفاظ على التوازن.
بعد أن وضع العصا بعيدًا، الصمت الذي تلاه ثقيلًا، لكنه لم يشعر بأي ندم، في النهاية، الأمر يتعلق بالبقاء على قيد الحياة – وليس لديه نية لترك شاهد اي كانت القوى التي تتربص خلف كلمات أوتيس عن “إله”.
يظهر انخفاض دائري يشبه الفراغ في مركزه، مما يعطي انطباعًا بوجود هاوية تؤدي إلى فضاء لانهائي وراءه، ينبض بشكل خفيف مع توهج فضي كما لو يسحب ويشتت الطاقة، مما يخلق عرضًا ساحرًا للضوء والظلام.
‘ماذا يحدث في المجرات الوسطى؟ من أين أتى هذا “الإله”، ولماذا يريد جميع الآثار الأسطورية؟ إذا كانت كلماته صحيحة حقًا، فهل يعني هذا أن كل وريث ملك أسطوري كان سيسلم أثره الأسطوري لهذا الإله؟ هذا يفسر أيضًا سبب عدم اختياره لصعوبة ملك النجم نظرًا لأن إرضاء إله أمر أكثر أهمية وفائدة لهم من تصريح الصعود!’
الهالة المحيطة بالأثر تشعر بشكل متناقض بأنها خفيفة الوزن وثقيلة كما لو تحمل قوة غير مرئية يمكن أن تغير توازن كل شيء حولها.
ل”ديك بالفعل مفتاح السيد الأسطوري؛ يرجى إخراجه!”
عندما رآه، أمسكه على الفور، عندما أمسكه، شعرت الكتلة الحجرية بأنها باردة الملمس، وتدفق شعور بالانسجام من خلاله، مصحوبًا بهمس من القانون والنظام الصوفي.
ل”ديك بالفعل مفتاح السيد الأسطوري؛ يرجى إخراجه!”
ليس لديه وقت لدراسته حيث قام بتخزينه بسرعة، وفي هذه اللحظة، تحدث أوتيس، الذي شفى نفسه، أخيرًا بنبرة جادة، “سيدي، أنا لا أعرف من أنت وكيف أسأت إليك، لكن من فضلك اسمعني، أنا رئيس أساقفة كنيسة روح الكاردينال للميزان، وأحتاج إلى هذا الأثر الأسطوري ليس لنفسي بل لإلهٍ مُعظم!”
لكن على الرغم من ذلك، هل كان على استعداد للتخلي عن الآثار الكونية التي يحتاجها للمرحلة الثانية؟ الإجابة لا كبيرة!
“في الواقع، ليست كنيستنا فقط هي التي تبحث عن الآثار الأسطورية، بل إن كنائس روح الكاردينال بأكمله في المجرات الوسطى مُكلفة بجمع جميع الآثار الأسطورية لهذا الإله المعظم، حتى أن الكنيسة تعاقدت مع القوى الأخرى لمنحنا جميع الآثار الأسطورية بسببه، وكل ذلك هو ترتيبه.”
طُرد أوتيس بعيدًا مثل دمية قماشية وهو ينزف دمًا؛ لقد تسببت قوة لكمته في انهيار أنفه وكادت أن تسحق جمجمته، لولا أنه سكب بعض قوة الروح في الوقت المناسب في العصا الأسطورية التي بيده، لكان قد مات!
“لذلك، أرجوك أن تسلمه، وفي المقابل، يمكنك أن تطلب أي شيء، هذه ليست كلماتي بل كلمات البابا الأعلى/الحبر الأعظم، أخذه سيكون إهانة مباشرة لذلك الإله، وأنا متأكد من أن من يقف خلفك لن يرغب في إهانة إله مُعظم!” كان صوت أوتيس جادًا ومليئًا بالتصميم، عرف أنه لا يضاهي هذا العدو المجهول، لذلك لم يكن أمامه خيار سوى إخراج ورقة رابحة.
“تهانينا، يا مختبر!”
عندما سمع جاكوب ذلك، توقف عن حركته لأنه عرف أن أوتيس يقول الحقيقة، مما أثار دهشته أكثر، خاصةً الجزء المتعلق برغبة “الإله” في الحصول على الآثار الأسطورية الاثني عشر.
“بووم!”
ومع ذلك، وفقًا لفهمه، لا ينبغي أن يكون هناك أي شخصيات على مستوى الآلهة في المجرات الوسطى، الآن، من كلمات أوتيس، لم يجد أي أكاذيب، مما يعني أنه يقول الحقيقة، خاصةً في هذه الصفقة مع القوى الأخرى التي يتحدث عنها، أو على الأقل يعتقد أنها الحقيقة.
“آرغ!” سعل أوتيس دماً عندما اخترقت اللكمة الأخيرة دفاعه، واصطدمت بصدره بقوة وعل معدني، أُرسل ينزلق للخلف، وجسده يخدش أرضية الحجر، لكن ه لم يمنحه لحظة للتعافي.
‘ماذا يحدث في المجرات الوسطى؟ من أين أتى هذا “الإله”، ولماذا يريد جميع الآثار الأسطورية؟ إذا كانت كلماته صحيحة حقًا، فهل يعني هذا أن كل وريث ملك أسطوري كان سيسلم أثره الأسطوري لهذا الإله؟ هذا يفسر أيضًا سبب عدم اختياره لصعوبة ملك النجم نظرًا لأن إرضاء إله أمر أكثر أهمية وفائدة لهم من تصريح الصعود!’
“آرغ!” سعل أوتيس دماً عندما اخترقت اللكمة الأخيرة دفاعه، واصطدمت بصدره بقوة وعل معدني، أُرسل ينزلق للخلف، وجسده يخدش أرضية الحجر، لكن ه لم يمنحه لحظة للتعافي.
لا يزال الإله يمثل رادعًا هائلاً له، خاصةً إذا كان ذلك الإله في المجرات الوسطى، حيث سيدخل بعد جمع جميع الآثار، ليس لديه أي فكرة عن نوع القدرات التي يمتلكها إله، لكنه متأكد من أنه لا يريد إلهًا كعدو له أو أن يُسيء إليه.
في هذه اللحظة، ظهر الأثر الكوني للميزان، بحجم الكف ويبدو وكأنه كتلة حجرية، أملس ومتماثل، ينبعث منه إحساس عميق بالتوازن والحياد.
لكن على الرغم من ذلك، هل كان على استعداد للتخلي عن الآثار الكونية التي يحتاجها للمرحلة الثانية؟ الإجابة لا كبيرة!
شاهد بلا مبالاة، وعيناه خاليتان من الرحمة، باندفاع أخير من القوة، شد قبضته، وانفجر البرق، محولاً جسد أوتيس إلى رماد وبقايا متفحمة.
تمامًا عندما كان يفكر في خياراته، وظن أوتيس أنه نجح في إحباطه، دوى صوت البرج مرة أخرى،
ارتجف قلبه عندما شعر بالخطر الشديد من لكمته، وقد صُدم أكثر لأنه هاجمه دون منحه فرصة للتحدث أو التفاعل.
“تهانينا، يا باحث زودياك!”
عندما رآه، أمسكه على الفور، عندما أمسكه، شعرت الكتلة الحجرية بأنها باردة الملمس، وتدفق شعور بالانسجام من خلاله، مصحوبًا بهمس من القانون والنظام الصوفي.
“حصلت على اعتراف الميزان!”
“تم استيفاء الشرط الخفي!”
“تم استيفاء الشرط الخفي!”
“آرغ!” سعل أوتيس دماً عندما اخترقت اللكمة الأخيرة دفاعه، واصطدمت بصدره بقوة وعل معدني، أُرسل ينزلق للخلف، وجسده يخدش أرضية الحجر، لكن ه لم يمنحه لحظة للتعافي.
ل”ديك بالفعل مفتاح السيد الأسطوري؛ يرجى إخراجه!”
في اللحظة التي أُعلن فيها هذا الإعلان، شعر أوتيس بالحيرة، هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها شيئًا كهذا، خاصةً “مفتاح السيد الأسطوري”، الذي بدا مُثيرًا للإعجاب للغاية.
“لقد اجتزت اختبار برج ميزان ذي مستوى محارب النجم!”
وعلاوة على ذلك، جعل هذا الأمر جاكوب أكثر غموضًا لأنه قادر على أن يُعترف به من قبل الميزان هذه، كما شك أوتيس أيضًا في أنه يمتلك أكثر من أثر أسطوري واحد.
لكن على الرغم من ذلك، هل كان على استعداد للتخلي عن الآثار الكونية التي يحتاجها للمرحلة الثانية؟ الإجابة لا كبيرة!
ومع ذلك، بالنسبة لجاكوب، فإن هذا الإعلان أمام أوتيس يعني المتاعب، خاصةً بعد أن علم أن إلهاً يتآمر خلف الكواليس، لا يمكنه بأي حال من الأحوال السماح لأوتيس بالذهاب بهذه المعلومات الآن.
“في الواقع، ليست كنيستنا فقط هي التي تبحث عن الآثار الأسطورية، بل إن كنائس روح الكاردينال بأكمله في المجرات الوسطى مُكلفة بجمع جميع الآثار الأسطورية لهذا الإله المعظم، حتى أن الكنيسة تعاقدت مع القوى الأخرى لمنحنا جميع الآثار الأسطورية بسببه، وكل ذلك هو ترتيبه.”
ومضت عيناه بعزم بارد عندما رأى الخوف في عيني أوتيس، في اللحظة التالية، انطلق للأمام مرة أخرى، وصار جسده ضبابًا من السرعة، بالكاد كان لدى أوتيس وقت لرفع عصاه، حيث اشتعلت قوة روحه في محاولة يائسة للدفاع عن نفسه.
وانهار شكل أوتيس، تاركًا عصاه الأسطورية وبعض الرماد المتناثر خلفه، نهض، ومسح يديه. “لا توجد نهايات فضفاضة.”
همس جاكوب قائلاً: “بطيء جدًا”، وصوته أشبه بأزيز الرعد البعيد.
صرخ أوتيس وتشنج جسده، وارتجفت أطرافه بشكل لا يمكن السيطرة عليه، ملأت رائحة اللحم المحترق الهواء واستمر البرق في تدميره، تدلّت عيناه للخلف، وتدفقت الدماء من فمه.
بإتقان وحشي، أطلق سلسلة من اللكمات المشحونة بالبرق، كل منها تصيب دروع أوتيس التي استحضرها على عجل، انفجر الهواء بموجات صدمة بينما تحطمت دفاعاته واحدة تلو الأخرى، غير قادرة على تحمل القوة الخام وراء هجماته.
“تهانينا، يا مختبر!”
“آرغ!” سعل أوتيس دماً عندما اخترقت اللكمة الأخيرة دفاعه، واصطدمت بصدره بقوة وعل معدني، أُرسل ينزلق للخلف، وجسده يخدش أرضية الحجر، لكن ه لم يمنحه لحظة للتعافي.
ابتعد عن الرماد وأخرج أخيرًا مفتاح السيد الأسطوري!
ظهر فوق أوتيس مثل شبح، ورفع يده، حيث يلتف البرق الأرجواني حول أصابعه. “انتهى!”
أصطدم بكفه المغطى بالبرق على صدر أوتيس، لمع الحاجز قبل أن يتحطم تمامًا، واندفع البرق إلى جسد أوتيس، تفرقعت الأقواس الأرجوانية وهي تمزق عروقه وعضلاته، وتحرق أعضائه من الداخل،
اتسعت عينا أوتيس رعباً وقام بتوجيه قوة روحه إلى عصاه بشدة، محاولاً تشكيل حاجز. “انتظر! أستطيع—”
اختفى من مكانه وظهر مباشرة أمام أوتيس، موجهاً إليه لكمه برقية غاضبة على وجهه، مما أثار دهشة الأخير!
لكن تعبير ظل باردًا، غير متأثر بالتوسلات. “ارحل!”
ل”ديك بالفعل مفتاح السيد الأسطوري؛ يرجى إخراجه!”
أصطدم بكفه المغطى بالبرق على صدر أوتيس، لمع الحاجز قبل أن يتحطم تمامًا، واندفع البرق إلى جسد أوتيس، تفرقعت الأقواس الأرجوانية وهي تمزق عروقه وعضلاته، وتحرق أعضائه من الداخل،
في هذه اللحظة، ظهر الأثر الكوني للميزان، بحجم الكف ويبدو وكأنه كتلة حجرية، أملس ومتماثل، ينبعث منه إحساس عميق بالتوازن والحياد.
“أأأأه!”
“تهانينا، يا باحث زودياك!”
صرخ أوتيس وتشنج جسده، وارتجفت أطرافه بشكل لا يمكن السيطرة عليه، ملأت رائحة اللحم المحترق الهواء واستمر البرق في تدميره، تدلّت عيناه للخلف، وتدفقت الدماء من فمه.
“تهانينا، يا مختبر!”
شاهد بلا مبالاة، وعيناه خاليتان من الرحمة، باندفاع أخير من القوة، شد قبضته، وانفجر البرق، محولاً جسد أوتيس إلى رماد وبقايا متفحمة.
الهالة المحيطة بالأثر تشعر بشكل متناقض بأنها خفيفة الوزن وثقيلة كما لو تحمل قوة غير مرئية يمكن أن تغير توازن كل شيء حولها.
وانهار شكل أوتيس، تاركًا عصاه الأسطورية وبعض الرماد المتناثر خلفه، نهض، ومسح يديه. “لا توجد نهايات فضفاضة.”
ألقى نظرة على العصا التي كان أوتيس يتحكم بها، ملاحظًا هالة الضوء الخفيفة التي لا تزال تتردد حولها، وبعد أن التقطها، لمعت عيناه. “طالما أنني لا أترك أي شاهد خلفي، فلن يعرف أحد الحقيقة.”
ألقى نظرة على العصا التي كان أوتيس يتحكم بها، ملاحظًا هالة الضوء الخفيفة التي لا تزال تتردد حولها، وبعد أن التقطها، لمعت عيناه. “طالما أنني لا أترك أي شاهد خلفي، فلن يعرف أحد الحقيقة.”
“أأأأه!”
بعد أن وضع العصا بعيدًا، الصمت الذي تلاه ثقيلًا، لكنه لم يشعر بأي ندم، في النهاية، الأمر يتعلق بالبقاء على قيد الحياة – وليس لديه نية لترك شاهد اي كانت القوى التي تتربص خلف كلمات أوتيس عن “إله”.
أصطدم بكفه المغطى بالبرق على صدر أوتيس، لمع الحاجز قبل أن يتحطم تمامًا، واندفع البرق إلى جسد أوتيس، تفرقعت الأقواس الأرجوانية وهي تمزق عروقه وعضلاته، وتحرق أعضائه من الداخل،
ابتعد عن الرماد وأخرج أخيرًا مفتاح السيد الأسطوري!
أصطدم بكفه المغطى بالبرق على صدر أوتيس، لمع الحاجز قبل أن يتحطم تمامًا، واندفع البرق إلى جسد أوتيس، تفرقعت الأقواس الأرجوانية وهي تمزق عروقه وعضلاته، وتحرق أعضائه من الداخل،
♤♤♤
أخيرًا، فهم لماذا بدا أوتيس بخير نسبيًا على الرغم من اجتيازه جميع اختبارات برج الميزان، لكن ما حيرّه هو سبب اختياره لاختبار صعوبة محارب النجم إذا كان من المجرات الوسطى.
دعم: turki
أخيرًا، فهم لماذا بدا أوتيس بخير نسبيًا على الرغم من اجتيازه جميع اختبارات برج الميزان، لكن ما حيرّه هو سبب اختياره لاختبار صعوبة محارب النجم إذا كان من المجرات الوسطى.
لسوء الحظ، وعلى الرغم من سرعة رد فعله، إلا أنه كان بطيئًا جدًا أمامه، خاصةً أنه أُخذ على حين غرة، وبحلول الوقت الذي رد فيه، لم يتمكن إلا من تكثيف طاقة ضوء خافتة أمام البرق الأرجواني قبل أن يتفتت على الفور.
