المُتلاعب في الزمن، الحوت! (2)
مازالت تعترييه دهشة من فعل خصلة الحوت، حين شعر فجأة بانزعاج، شعر بقشعريرة تجري في عموده الفقري عندما لاحظ أن خصلة الحوت يبدو أنه ينظر إليه.
كان هذا الأثر السابع له، ولديه بالفعل المفاتيح الخمس المتبقية، إذا أراد الآن، يمكنه البدء في وضع الآثار الكونية في نقاط المخطط الكوني لطول العمر؛ على الأقل، يمكنه وضع الآثار الكونية للحمل والثور.
في اللحظة التي التقت فيها أعينهما، رأى جسد خصلة الحوت الأثيري يرتجف قليلاً، في اللحظة التالية، لوّح بمخالبه نحو الويفريز الناري الذي كان على وشك أن ينفث نفس ناريا أخر.
ولكن بينما كان على وشك الانتقال عن بعد، ارتجف جسده بالكامل لأنه صادف أن التفت إلى الفك القادم مثل ثقب أسود يقترب منه، وشعر كما لو أن حياته كلها تومض أمام عينيه قبل أن يختفي أخيرًا!
تحت تعبير جاكوب المرعوب، ارتجف التنين الناري فجأة، في اللحظة التالية، بدأ جسده القوي يذبل بسرعة مرعبة، صار يشيخ، ويشيخ بسرعة كبيرة لدرجة أن الويفرين الناري نفسه لم يدرك ذلك حتى شعر بعمره ينزلق بعيداً والضعف يغلب حواسه.
كانت أفعال خصلة الحوت خارج توقعاته وغير متوقعة، وحتى لو لم يحصل على موافقته، صار سعيدًا لأن الأمر قد انتهى، وليس لديه أي خطة للعودة.
أصابه الذعر والترويع، وحاول على الفور الفرار من مدى خصلة الحوت، ولكن لدهشته، بدا أنه أصبح الآن محصوراً في مكانه.
“ارح… ارحمني…” أخيرًا صدى صوته الأجش، لكنه لم يتمكن إلا من نطق هذه الكلمة الوحيدة قبل أن يبدأ جسده الذابل في التفكك؛ حتى عظامه صارت تذبل شيئًا فشيئًا بينما حياته تنزلق ببطء بعيدًا دون أن يكون لديها أي فرصة للمقاومة.
“ارح… ارحمني…” أخيرًا صدى صوته الأجش، لكنه لم يتمكن إلا من نطق هذه الكلمة الوحيدة قبل أن يبدأ جسده الذابل في التفكك؛ حتى عظامه صارت تذبل شيئًا فشيئًا بينما حياته تنزلق ببطء بعيدًا دون أن يكون لديها أي فرصة للمقاومة.
“لقد اجتزت اختبار برج صعوبة ملك النجم في برج الحوت!”
شهد جاكوب هذا المشهد بوقار، وخطفت لمحة من الخوف عينيه لم يشعر بها من أي خصلة برج آخر لأن قوة الزمن قوية جدًا وغير متوقعة، ولم يعرف ما إذا كان بإمكانه مواجهتها.
علاوة على ذلك، من بين جميع الآثار الكونية التي حصل عليها، هذا الأثر الكوني للحوت هو الوحيد الذي أعطاه إحساسًا خفيفًا بالقلق، أصبح حذرًا، وفي اللحظة التي لمس فيها أثر الحوت، أرسله مباشرة إلى قلادته.
علاوة على ذلك، كان خصلة الحوت واضحًا في نيته اللعب بالويفرين الناري، ولكن عند رؤيته، تخلص منه على الفور، وهذا هو ما صار يشغل باله، لأول مرة، اصبح يأمل حقًا ألا يهاجمه خصلة الحوت الغير متوقع هذا.
تمامًا عندما شعر بأن وعيه يتلاشى، نبض القلب الملعون الكامن للحظة، وفي اللحظة التالية، اختفى صوت خصلة الحوت على الفور.
بعد أن تحول الويفرين الناري إلى رماد في الريح، نظر خصلة الحوت أخيرًا بينما لا يزال واقفًا في مكانه، هادئًا كالبحيرة الأثيرية الجميلة.
في اللحظة التي التقت فيها أعينهما، رأى جسد خصلة الحوت الأثيري يرتجف قليلاً، في اللحظة التالية، لوّح بمخالبه نحو الويفريز الناري الذي كان على وشك أن ينفث نفس ناريا أخر.
لكنه صار في حالة تأهب كاملة، وفي هذه اللحظة، انحنت شفتا خصلة الحوت لأعلى قبل أن يرن صوت هادر مرعب في رأسه.
يبدو أن الوشاح يتحرك بحياته الخاصة، مكونًا أشكالًا ورموزًا عابرة قد تشير إلى مرور الزمن.
ظن أنه اعتاد على هذه الأصوات لأنها لم تؤثر عليه كثيرًا باستثناء إعطائه صداعًا مؤقتًا.
“المكافأة الأولى: تم منح الأثر الأسطوري للحوت!”
لكن كان مخطئًا بشدة، أو أن خصلة الحوت قوي جدًا ببساطة، هز صوته الذي لا يمكن فهمه سديم روحه بالكامل، ولسبب ما، شعر أن هذا الصوت يرن لفترة أطول بكثير من أي من الأبراج الأخرى.
الآن وقد أصبح لديه أكثر من ثمانمائة ألف عام من العمر، يريد استخدامها لتعزيز نفسه أكثر حتى لا يكون عاجزًا ضد تلك القوى الخفية بعد الآن.
تمامًا عندما شعر بأن وعيه يتلاشى، نبض القلب الملعون الكامن للحظة، وفي اللحظة التالية، اختفى صوت خصلة الحوت على الفور.
الآن وقد أصبح لديه أكثر من ثمانمائة ألف عام من العمر، يريد استخدامها لتعزيز نفسه أكثر حتى لا يكون عاجزًا ضد تلك القوى الخفية بعد الآن.
فزع، في اللحظة التالية، شعر بسحب وتحرك جسده من موقعه الأولي، وهو ما صاب معتادًا عليه جيدًا، امتلأ قلبه بالفرح والارتياح لأنه عرف أن الأمر قد انتهى.
تمامًا عندما شعر بأن وعيه يتلاشى، نبض القلب الملعون الكامن للحظة، وفي اللحظة التالية، اختفى صوت خصلة الحوت على الفور.
ولكن بينما كان على وشك الانتقال عن بعد، ارتجف جسده بالكامل لأنه صادف أن التفت إلى الفك القادم مثل ثقب أسود يقترب منه، وشعر كما لو أن حياته كلها تومض أمام عينيه قبل أن يختفي أخيرًا!
لكنه صار في حالة تأهب كاملة، وفي هذه اللحظة، انحنت شفتا خصلة الحوت لأعلى قبل أن يرن صوت هادر مرعب في رأسه.
عندما ظهر مرة أخرى في مساحة المكافآت، كادت ركبتاه أن تنهارا لأنه لا يزال يشعر بقوة مرعبة وغامضة من ذلك الفك، والذي بدا أنه لا يوجد وراءه سوى الموت والخراب.
ظن أنه اعتاد على هذه الأصوات لأنها لم تؤثر عليه كثيرًا باستثناء إعطائه صداعًا مؤقتًا.
‘هل أراد خصلة الحوت قتلي؟’ فكر وهو يُهدّئ جسده المرتجف بسرعة.
كانت أفعال خصلة الحوت خارج توقعاته وغير متوقعة، وحتى لو لم يحصل على موافقته، صار سعيدًا لأن الأمر قد انتهى، وليس لديه أي خطة للعودة.
“تهانينا، يا مختبر!”
لكن بعد ذلك فزع، إذا لم يمنحه خصلة الحوت موافقته، فلماذا يتجاوز ذلك الإختبار؟ أصبح أكثر ارتباكًا، وفي هذه اللحظة، رن صوت البرج.
يومض ضوء فضي نابض في قلبه، ملقياً تأثيرًا ساحرًا، تقريبًا مخدرًا، تشعر الهالة المحيطة بالأثر بشكل متناقض بأنها عابرة وأبدية، كما لو أنها تمتلك القدرة على التلاعب بالزمن نفسه، تعليق اللحظات أو تسريعها حسب الرغبة.
“تهانينا، يا مختبر!”
بمجرد أن يمتلك الاثني عشر أثرًا، لن يضطر إلى القلق بشأن إكمال المرحلة الثانية بعد الآن، بلا انحرافات سيكمل المرحلة الثانية، ولن يكون عليه أن يقلق بشأن المرحلة الثالثة، ويمكنه دخول تلك المرحلة بشروطه الخاصة.
“لقد اجتزت اختبار برج صعوبة ملك النجم في برج الحوت!”
الآن وقد أصبح لديه أكثر من ثمانمائة ألف عام من العمر، يريد استخدامها لتعزيز نفسه أكثر حتى لا يكون عاجزًا ضد تلك القوى الخفية بعد الآن.
“سيتم منح مكافآت اختبار صعوبة ملك النجم!”
لكن قرر جمعها كلها وإكمال الأمر دفعة واحدة بعد إكماله الفصل الخالد: سلف الدم الملعون.
“المكافأة الأولى: تم منح الأثر الأسطوري للحوت!”
تمامًا عندما شعر بأن وعيه يتلاشى، نبض القلب الملعون الكامن للحظة، وفي اللحظة التالية، اختفى صوت خصلة الحوت على الفور.
خرج على الفور من أفكاره قبل أن تومض لمحة من البهجة في عينيه، هذا الإختبار صعوبة ملك النجم، مما يعني أنه سيحصل على كنز أو إرث قوي مرتبط بالزمن، خاصة بعد رؤية التلاعب بالزمن في العمل.
“ارح… ارحمني…” أخيرًا صدى صوته الأجش، لكنه لم يتمكن إلا من نطق هذه الكلمة الوحيدة قبل أن يبدأ جسده الذابل في التفكك؛ حتى عظامه صارت تذبل شيئًا فشيئًا بينما حياته تنزلق ببطء بعيدًا دون أن يكون لديها أي فرصة للمقاومة.
في هذه اللحظة، ظهر الأثر الأسطوري للحوت أمامه، بلورة زرقاء ياقوتية عميقة، تشع توهجًا أثيريًا لامعًا، سطحها أملس ومتعدد الأوجه، يعكس الضوء في أنماط معقدة.
لكن بعد ذلك فزع، إذا لم يمنحه خصلة الحوت موافقته، فلماذا يتجاوز ذلك الإختبار؟ أصبح أكثر ارتباكًا، وفي هذه اللحظة، رن صوت البرج.
لكن هناك شيء غريب في هذه البلورة، لأنه داخلها، تدور هالة باهتة، غامضة تشبه الوشاح، أشبه بنقاب من الضباب أو تدفق الماء، يتغير باستمرار ويتحول.
بعد كل شيء، يعرف مدى أهمية الفصل الخالد، وقد أكد الخلود عدة مرات أنه يجب عليه فهم الفصل الخالد ليس فقط للتحكم في قدرته الإلهية(الأمنيات)، بل أيضًا إذا أراد أن يسيطر على القوة الكاملة للخلود الملعون.
يبدو أن الوشاح يتحرك بحياته الخاصة، مكونًا أشكالًا ورموزًا عابرة قد تشير إلى مرور الزمن.
‘هل أراد خصلة الحوت قتلي؟’ فكر وهو يُهدّئ جسده المرتجف بسرعة.
يومض ضوء فضي نابض في قلبه، ملقياً تأثيرًا ساحرًا، تقريبًا مخدرًا، تشعر الهالة المحيطة بالأثر بشكل متناقض بأنها عابرة وأبدية، كما لو أنها تمتلك القدرة على التلاعب بالزمن نفسه، تعليق اللحظات أو تسريعها حسب الرغبة.
‘هل أراد خصلة الحوت قتلي؟’ فكر وهو يُهدّئ جسده المرتجف بسرعة.
علاوة على ذلك، من بين جميع الآثار الكونية التي حصل عليها، هذا الأثر الكوني للحوت هو الوحيد الذي أعطاه إحساسًا خفيفًا بالقلق، أصبح حذرًا، وفي اللحظة التي لمس فيها أثر الحوت، أرسله مباشرة إلى قلادته.
لكنه صار في حالة تأهب كاملة، وفي هذه اللحظة، انحنت شفتا خصلة الحوت لأعلى قبل أن يرن صوت هادر مرعب في رأسه.
من المفترض أن يكون الأثر الكوني للحوت هو الأثر الأخير الذي يحتاجه لإكمال المرحلة الثانية، وهو يمنح تقارب عنصر الزمن، على الرغم من أنه لا يزال لا يعرف ما هو استخدام كل هذه التقاربات، إلا أنه سيعرف بمجرد جمع جميع الآثار.
تمامًا عندما شعر بأن وعيه يتلاشى، نبض القلب الملعون الكامن للحظة، وفي اللحظة التالية، اختفى صوت خصلة الحوت على الفور.
كان هذا الأثر السابع له، ولديه بالفعل المفاتيح الخمس المتبقية، إذا أراد الآن، يمكنه البدء في وضع الآثار الكونية في نقاط المخطط الكوني لطول العمر؛ على الأقل، يمكنه وضع الآثار الكونية للحمل والثور.
بعد كل شيء، يعرف مدى أهمية الفصل الخالد، وقد أكد الخلود عدة مرات أنه يجب عليه فهم الفصل الخالد ليس فقط للتحكم في قدرته الإلهية(الأمنيات)، بل أيضًا إذا أراد أن يسيطر على القوة الكاملة للخلود الملعون.
لكن قرر جمعها كلها وإكمال الأمر دفعة واحدة بعد إكماله الفصل الخالد: سلف الدم الملعون.
خرج على الفور من أفكاره قبل أن تومض لمحة من البهجة في عينيه، هذا الإختبار صعوبة ملك النجم، مما يعني أنه سيحصل على كنز أو إرث قوي مرتبط بالزمن، خاصة بعد رؤية التلاعب بالزمن في العمل.
بعد كل شيء، يعرف مدى أهمية الفصل الخالد، وقد أكد الخلود عدة مرات أنه يجب عليه فهم الفصل الخالد ليس فقط للتحكم في قدرته الإلهية(الأمنيات)، بل أيضًا إذا أراد أن يسيطر على القوة الكاملة للخلود الملعون.
لكن قرر جمعها كلها وإكمال الأمر دفعة واحدة بعد إكماله الفصل الخالد: سلف الدم الملعون.
علاوة على ذلك، الفصول الخالدة هي جوهر الكتب المقدسة الإلهية العالمية، على الرغم من أنه لا يعرف عددها في الخلود الملعون، إلا أنه لا يرغب في التسرع في الأمور بعد الآن لأن أعداءه أصبحوا أقوى وأقوى، حتى أن إلهاً قد ظهر.
بعد كل شيء، منذ أن جاء إلى هذا العالم وتلقى الخلود الملعون، لم يأخذ قسطًا من الراحة لترتيب الأمور، وهذه فرصة نادرة لتوطيد أسسه.
قد يكون لديه قوة بدنية هائلة، لكنه أدرك الآن أنه ليس لديه الأساس لاستخدام كل ذلك، لذلك يخطط للدخول في عزلة طويلة، فقط عندما يهضم الفصل الخالد الأول بالكامل سيبدأ المرحلة الثانية إلا إذا صارت حياته مهددة، وليس لديه خيار آخر.
أصابه الذعر والترويع، وحاول على الفور الفرار من مدى خصلة الحوت، ولكن لدهشته، بدا أنه أصبح الآن محصوراً في مكانه.
بمجرد أن يمتلك الاثني عشر أثرًا، لن يضطر إلى القلق بشأن إكمال المرحلة الثانية بعد الآن، بلا انحرافات سيكمل المرحلة الثانية، ولن يكون عليه أن يقلق بشأن المرحلة الثالثة، ويمكنه دخول تلك المرحلة بشروطه الخاصة.
لكن بعد ذلك فزع، إذا لم يمنحه خصلة الحوت موافقته، فلماذا يتجاوز ذلك الإختبار؟ أصبح أكثر ارتباكًا، وفي هذه اللحظة، رن صوت البرج.
بعد كل شيء، منذ أن جاء إلى هذا العالم وتلقى الخلود الملعون، لم يأخذ قسطًا من الراحة لترتيب الأمور، وهذه فرصة نادرة لتوطيد أسسه.
كانت أفعال خصلة الحوت خارج توقعاته وغير متوقعة، وحتى لو لم يحصل على موافقته، صار سعيدًا لأن الأمر قد انتهى، وليس لديه أي خطة للعودة.
الآن وقد أصبح لديه أكثر من ثمانمائة ألف عام من العمر، يريد استخدامها لتعزيز نفسه أكثر حتى لا يكون عاجزًا ضد تلك القوى الخفية بعد الآن.
شهد جاكوب هذا المشهد بوقار، وخطفت لمحة من الخوف عينيه لم يشعر بها من أي خصلة برج آخر لأن قوة الزمن قوية جدًا وغير متوقعة، ولم يعرف ما إذا كان بإمكانه مواجهتها.
في هذه اللحظة، رن صوت البرج مرة أخرى،
دعم: turki
“المكافأة الثانية: إرث ملك أسطوري أو كنز ملك أسطوري!”
بعد أن تحول الويفرين الناري إلى رماد في الريح، نظر خصلة الحوت أخيرًا بينما لا يزال واقفًا في مكانه، هادئًا كالبحيرة الأثيرية الجميلة.
♤♤♤
بمجرد أن يمتلك الاثني عشر أثرًا، لن يضطر إلى القلق بشأن إكمال المرحلة الثانية بعد الآن، بلا انحرافات سيكمل المرحلة الثانية، ولن يكون عليه أن يقلق بشأن المرحلة الثالثة، ويمكنه دخول تلك المرحلة بشروطه الخاصة.
دعم: turki
لكن هناك شيء غريب في هذه البلورة، لأنه داخلها، تدور هالة باهتة، غامضة تشبه الوشاح، أشبه بنقاب من الضباب أو تدفق الماء، يتغير باستمرار ويتحول.
علاوة على ذلك، الفصول الخالدة هي جوهر الكتب المقدسة الإلهية العالمية، على الرغم من أنه لا يعرف عددها في الخلود الملعون، إلا أنه لا يرغب في التسرع في الأمور بعد الآن لأن أعداءه أصبحوا أقوى وأقوى، حتى أن إلهاً قد ظهر.
