أساطير المجهول الغابر
في منطقة أخرى من طريق الأسطورة، ثلاثة إلف يختبئون في كهف وسط سلسلة جبلية، بدو في حالة يرثى لها، ملابسهم ممزقة، والكدمات ملأت وجوههم كما لو أنهم فروا من كارثة مروعة.
“لو لم أجدكما في الوقت المناسب، لكنتما ابتلعتكما تلك الوحش!” شعر أنه سيفقد أعصابه كلما نظر إليهما.
قال أحدهم، وهو ذكر ذو بشرة أرجوانية، بنبرة جادة لكن منهكة وهو ينظر إلى المرأتين الجميلتين: “لقد تخلصنا أخيرًا من تلك الكائنات البشعة!”
علاوة على ذلك، كيف يمكنهما ألا يعرفا تلك الحرب؟ لطالما ارتبط اسم قرمزي بالمجهول الغابر، حتى أنهما خططا للهروب من السهول الفريدة عندما اكتشفا أن الوحش كان هناك.
إحداهن تشبه الذكر تمامًا ولها بشرة أرجوانية، بل إنها تشبهه بعض الشيء، لكن المرأة الأخرى جميلة ذات وجه أبيض وشعر أبيض كالثلج، وجمالها يفوق جمال المرأة ذات البشرة الأرجوانية.
“علاوة على ذلك، هل تعرفين من هو الذي قاد تلك الحرب القرمزية ووضع حدًا لكل شيء عندما مات العديد من شبه الأساطير؟” لمعت عينا نيلسون بنظرة خوف وهو يقول ذلك الاسم الذي لا يزال يمنحه الكوابيس والقشعريرة، “انه بالضبط المجهول الوغد الغابر الذي كان يلعب في مجرة برج الثور الصغرى!”
بدأت الإلف الجليدية بالنظر إلى الإلف الذكر بنظرة معقدة قبل أن يتسلل البرد إليها مرة أخرى، مما أعطاها مظهر ملكة الثلج، “ماذا تفعل هنا؟”
دعم: nightmare
انحنت شفتاه قليلاً ولمعت عيناه بغضب وهو يرد، “ألا يجب أن تشكري هذا الرجل العجوز لإنقاذ مؤخرتكما الجريئة؟! ناهيك عن أن هذا يجب أن يكون سؤالي اللعين! لم تخطفي ابنتي العزيزة فحسب، بل تجرأتِ على إحضارها إلى طريق الأسطورة برتبتك ما وراء الفريدة؟! هل فقدتِ عقلك اللعين؟”
كاد نيلسون أن يتقيأ الدم لأن قلبه كان يؤلمه لأنه لم يكن هناك كذب في كلامها، لم يستطع إلا أن يرفس بقدمه بغضب وهو يحدق في لوسي، التي بدت وكأنها تسخر منه، ثم في إيلي، التي تحمل تعبيرًا بريئًا.
ثم حدق بغضب في الإلف ذات البشرة الأرجوانية، التي خفضت رأسها خجلاً كما لو أنها قد ضبطت وهي تفعل شيئًا خاطئًا. وبخها بلا رحمة، “وأنتِ! أليس لديكِ نوع من المنافسة معها؟”
كلما تكلم أكثر، زاد غضبه وقلقه، وملأت عيناه خيبة الأمل وهو ينظر إلى ابنته.
“كنتُ أعتقد أنكما لا تستطيعان حتى النظر إلى بعضكما البعض في العين قبل أن تسحبا شعر بعضكما البعض، ومع ذلك، لم تهربي من المنزل فقط دون إخباري، بل لم تتحدّثي معي أو تجيبي على اتصالاتي، وفوق كل ذلك، رافقتها الى طريق الأسطورة من جميع الأماكن؟!”
كلما فكر في صعوباته والأشخاص الذين اضطر للانضمام إليهم بسبب إيلي، زاد غضبه، خاصة الآن وقد جرّ إلى طريق الأسطورة، الذي لم يرغب في دخوله على الإطلاق.
كلما تكلم أكثر، زاد غضبه وقلقه، وملأت عيناه خيبة الأمل وهو ينظر إلى ابنته.
حتى إيلي دهشت وهي تراقب لوسي سرا ثم والدها، الذي صار مذهولاً.
“لو لم أجدكما في الوقت المناسب، لكنتما ابتلعتكما تلك الوحش!” شعر أنه سيفقد أعصابه كلما نظر إليهما.
“الآن، بلا حذر تتبعتما جميع الميداليات في جميع أنحاء السهول الفريدة على الرغم من معرفتكما بالحرب الكبرى بين الجراد الشيطاني الجليدي والفصائل الثلاثة؟ الحرب القرمزية اللعينة!”
صار تعبير الجمال الجليدي قبيحًا بعض الشيء حيث لم تستطع تحمله أخيرًا وردت بنظرة حقد، “إذن كان يجب أن تترك ذلك الوحش يبتلعني! لماذا أنقذتني على أي حال بما أنني لست ابنتك، بل تكرهني!”
علاوة على ذلك، كيف يمكنهما ألا يعرفا تلك الحرب؟ لطالما ارتبط اسم قرمزي بالمجهول الغابر، حتى أنهما خططا للهروب من السهول الفريدة عندما اكتشفا أن الوحش كان هناك.
تنهد الإلف بعجز وهو يهز رأسه، “لوسي، يا لوسي، لم أكرهكِ أبدًا، ولا يمكنني أن أكرهكِ، في اللحظة التي وصلت فيها إلى السهول الفريدة، حاولتُ الاتصال بكِ، لكنكِ اختفيتِ كشبح، ولم تعودي حتى إلى البنك، والآن، جررتِ إيلي إلى هذا، ماذا كنتِ تفعلين طوال هذه السنوات، وكيف أقنعتِها بالدخول في هذه الحماقة أيضًا؟”
في اللحظة التي تم ذكر “المجهول الغابر” فيها، ارتجفت لوسي وإيلي وظهرت ذكريات مرعبة في أذهانهما، إذا كان هناك شيء يخافانه في هذا العالم، فهو بالضبط صاحب هذا الاسم، وهما يندمان على كل فعل في الماضي.
“ل-لم يكن…”
“اللعنة، أنتما ستكونان سبب موت هذا الرجل العجوز.” لعن نيلسن مرارًا وتكرارًا وشعر أنه يريد البكاء.
صرخ نيلسن ببرود قبل أن تتمكن إيلي من قول أي شيء.
بدأت الإلف الجليدية بالنظر إلى الإلف الذكر بنظرة معقدة قبل أن يتسلل البرد إليها مرة أخرى، مما أعطاها مظهر ملكة الثلج، “ماذا تفعل هنا؟”
غاضبًا جدًا في هذه اللحظة، هو فقط من يعرف كم من المتاعب مر بها لتتبع ابنته المتهورة إلى هنا، وكاد أن يموت عدة مرات، حتى أنه اضطر إلى بيع نفسه لتتبعها، وهو ما يكرهه أكثر من أي شيء!
“كنا نريد فقط الانتظار هنا لكن انتهى بنا المطاف في هذه الغابة اللعينة، لكن الآن وقد أصبحنا بخير، سننتظر هنا حتى ينتهي كل شيء، وليس لديك خيار سوى فعل الشيء نفسه الآن لأنه لا تراجع!”
كلما فكر في صعوباته والأشخاص الذين اضطر للانضمام إليهم بسبب إيلي، زاد غضبه، خاصة الآن وقد جرّ إلى طريق الأسطورة، الذي لم يرغب في دخوله على الإطلاق.
“لو لم أجدكما في الوقت المناسب، لكنتما ابتلعتكما تلك الوحش!” شعر أنه سيفقد أعصابه كلما نظر إليهما.
بعد كل شيء، أراد أن يعيش حياة هادئة ومريحة، لكن ابنته الحمقاء لن تسمح له، وهو يشتبه حتى في أنها كانت تحاول قتل والدها، أي نوع من الخطيئة ارتكبها ليستحق هذا؟!
تنهد نيلسون مرة أخرى بينما ظهر تعبير نادم على وجهه، لم يرد على لوسي لأنه ببساطة لم يستطع.
ردت لوسي ببرود في هذه اللحظة، “لقد كنت دائمًا باهتًا على الرغم من مواهبك، وأنت تضيعها وهي ملقاة حولك، حسنًا، لا ألومك، نيلسون، لأنك كنت دائمًا جبانًا لا يهتم إلا بنفسه!”
علاوة على ذلك، لم يكن إلا بعد العيش مع لوسي أدركت إيلي أنها تهتم حقًا بأمها، التي كانت أخت لوسي، والسبب الذي وافقت به إيلي على الذهاب معها يتضمن أيضًا أخت لوسي.
“لكنك تتحكم حتى في ابنتك لتكون مثلك على الرغم من أنها ليست كذلك، إنها تريد أن تختبر العالم ولديها طموحات، على عكسك، أنت تكرر نفس الشيء الذي فعلته مع زوجتك.”
صرخت كما لو أنها أرادت أن تعض نيلسن وهي ترتجف من الغضب وكل الحقد الذي تراكم لديها في كل هذه السنوات.
“ومع ذلك، ما زلت تتساءل لماذا هربت منك؟! على الرغم من أنك موهوب بعقل عبقري، إلا أنك أحمق حقًا عندما يتعلق الأمر بمشاعر ابنتك!”
“على الرغم من أنه اختفى بعد الحرب القرمزية، وبخططه الشخصية وقوته التي لا يمكن فهمها، فمن المحتمل وجوده في هذا المكان، لذا، أخبريني، ماذا لو التقيتما دون قصد بذلك الوحش؟ هل سيكون لديكما هذا الغرور وطموحكما أمامه؟”
صرخت كما لو أنها أرادت أن تعض نيلسن وهي ترتجف من الغضب وكل الحقد الذي تراكم لديها في كل هذه السنوات.
“اللعنة، أنتما ستكونان سبب موت هذا الرجل العجوز.” لعن نيلسن مرارًا وتكرارًا وشعر أنه يريد البكاء.
حتى إيلي دهشت وهي تراقب لوسي سرا ثم والدها، الذي صار مذهولاً.
بدأت الإلف الجليدية بالنظر إلى الإلف الذكر بنظرة معقدة قبل أن يتسلل البرد إليها مرة أخرى، مما أعطاها مظهر ملكة الثلج، “ماذا تفعل هنا؟”
على الرغم من أنها كانت تسافر مع لوسي لعقود الآن، إلا أنها لم ترها بهذه الحالة من قبل، على الرغم من أنها كانت تكره لوسي في الماضي، إلا أنهما تمكنتا من دفن لضغائن والعمل معًا لتحقيق أهدافهما.
“كنا نريد فقط الانتظار هنا لكن انتهى بنا المطاف في هذه الغابة اللعينة، لكن الآن وقد أصبحنا بخير، سننتظر هنا حتى ينتهي كل شيء، وليس لديك خيار سوى فعل الشيء نفسه الآن لأنه لا تراجع!”
علاوة على ذلك، لم يكن إلا بعد العيش مع لوسي أدركت إيلي أنها تهتم حقًا بأمها، التي كانت أخت لوسي، والسبب الذي وافقت به إيلي على الذهاب معها يتضمن أيضًا أخت لوسي.
لم يكن إلا بعد دخول طريق الأسطورة أدركت هي ولوسي مدى تهورهما وأنهما قد بالغا في تقدير ذاتيهما تمامًا.
علاوة على ذلك، شعرت إيلي بالقمع في عشيرة إلف البرق، حتى جدها احتقرها ووصفها بأنها “حمقاء” في كل مرة يراها، نظرًا لغرورها، قررت مغادرة العشيرة إلى الأبد والسعي وراء طريقها الخاص.
كلما تكلم أكثر، زاد غضبه وقلقه، وملأت عيناه خيبة الأمل وهو ينظر إلى ابنته.
لكن من كان يظن أن والدها سيأتي خلفها على الرغم من عدم تواصلها؟ لقد تأثرت وشعرت بالخجل لأنها جعلت نيلسن يمر بكل هذا وجرته حتى إلى هذا المكان الرهيب.
قال أحدهم، وهو ذكر ذو بشرة أرجوانية، بنبرة جادة لكن منهكة وهو ينظر إلى المرأتين الجميلتين: “لقد تخلصنا أخيرًا من تلك الكائنات البشعة!”
لم يكن إلا بعد دخول طريق الأسطورة أدركت هي ولوسي مدى تهورهما وأنهما قد بالغا في تقدير ذاتيهما تمامًا.
في منطقة أخرى من طريق الأسطورة، ثلاثة إلف يختبئون في كهف وسط سلسلة جبلية، بدو في حالة يرثى لها، ملابسهم ممزقة، والكدمات ملأت وجوههم كما لو أنهم فروا من كارثة مروعة.
تنهد نيلسون مرة أخرى بينما ظهر تعبير نادم على وجهه، لم يرد على لوسي لأنه ببساطة لم يستطع.
“علاوة على ذلك، هل تعرفين من هو الذي قاد تلك الحرب القرمزية ووضع حدًا لكل شيء عندما مات العديد من شبه الأساطير؟” لمعت عينا نيلسون بنظرة خوف وهو يقول ذلك الاسم الذي لا يزال يمنحه الكوابيس والقشعريرة، “انه بالضبط المجهول الوغد الغابر الذي كان يلعب في مجرة برج الثور الصغرى!”
شعورًا بالعجز، قال ببرود، “أعترف بأنني ارتكبت العديد من الأخطاء في الماضي وأفتقر إلى الطموح، ومع ذلك، لا يمكنكِ إنكار أن هذا الجبن ونقص الطموح قد أبقاني على قيد الحياة طوال هذا الوقت، أم تعتقدين أنه لو كنتُ متهورًا مثلكِ وسعيتُ للسلطة بشكل أعمى، لما متُّ بالفعل على يد شخص ما؟”
تنهد نيلسون مرة أخرى بينما ظهر تعبير نادم على وجهه، لم يرد على لوسي لأنه ببساطة لم يستطع.
“هل نسيتما السبب الذي جعلنا نغادر أو نهرب من السهول الملحمية؟ هل نسيتما المجهول الغابر، الذي لعبتما به كأنه لعبة، لكنه انتهى به الأمر إلى تحول إلى وحش كاد يبتلع السهول الملحمية بأكملها في أعقابه؟”
في النهاية، تنهد بحزن، “الأمر لم يعد بهذه البساطة، ليس لديكما فكرة عما فعلته لتتبعكما، والآن عليّ أن أسدد ديوني!”
“الآن، بلا حذر تتبعتما جميع الميداليات في جميع أنحاء السهول الفريدة على الرغم من معرفتكما بالحرب الكبرى بين الجراد الشيطاني الجليدي والفصائل الثلاثة؟ الحرب القرمزية اللعينة!”
بدأت الإلف الجليدية بالنظر إلى الإلف الذكر بنظرة معقدة قبل أن يتسلل البرد إليها مرة أخرى، مما أعطاها مظهر ملكة الثلج، “ماذا تفعل هنا؟”
“علاوة على ذلك، هل تعرفين من هو الذي قاد تلك الحرب القرمزية ووضع حدًا لكل شيء عندما مات العديد من شبه الأساطير؟” لمعت عينا نيلسون بنظرة خوف وهو يقول ذلك الاسم الذي لا يزال يمنحه الكوابيس والقشعريرة، “انه بالضبط المجهول الوغد الغابر الذي كان يلعب في مجرة برج الثور الصغرى!”
بدأت الإلف الجليدية بالنظر إلى الإلف الذكر بنظرة معقدة قبل أن يتسلل البرد إليها مرة أخرى، مما أعطاها مظهر ملكة الثلج، “ماذا تفعل هنا؟”
“ما زال العديد من الشخصيات المؤثرة الذين نجوا من تلك الحرب الكارثية يبحثون عنه، وهم يعتبرونه حتى قائدهم الروحي أو ما شابه، من أجل الجحيم! ليس ذلك فحسب، بل إن منظمة مرعبة تبحث عنه بكل قوتها!”
ردت لوسي ببرود في هذه اللحظة، “لقد كنت دائمًا باهتًا على الرغم من مواهبك، وأنت تضيعها وهي ملقاة حولك، حسنًا، لا ألومك، نيلسون، لأنك كنت دائمًا جبانًا لا يهتم إلا بنفسه!”
“على الرغم من أنه اختفى بعد الحرب القرمزية، وبخططه الشخصية وقوته التي لا يمكن فهمها، فمن المحتمل وجوده في هذا المكان، لذا، أخبريني، ماذا لو التقيتما دون قصد بذلك الوحش؟ هل سيكون لديكما هذا الغرور وطموحكما أمامه؟”
صرخ نيلسن ببرود قبل أن تتمكن إيلي من قول أي شيء.
في اللحظة التي تم ذكر “المجهول الغابر” فيها، ارتجفت لوسي وإيلي وظهرت ذكريات مرعبة في أذهانهما، إذا كان هناك شيء يخافانه في هذا العالم، فهو بالضبط صاحب هذا الاسم، وهما يندمان على كل فعل في الماضي.
على الرغم من أنها كانت تسافر مع لوسي لعقود الآن، إلا أنها لم ترها بهذه الحالة من قبل، على الرغم من أنها كانت تكره لوسي في الماضي، إلا أنهما تمكنتا من دفن لضغائن والعمل معًا لتحقيق أهدافهما.
علاوة على ذلك، كيف يمكنهما ألا يعرفا تلك الحرب؟ لطالما ارتبط اسم قرمزي بالمجهول الغابر، حتى أنهما خططا للهروب من السهول الفريدة عندما اكتشفا أن الوحش كان هناك.
علاوة على ذلك، شعرت إيلي بالقمع في عشيرة إلف البرق، حتى جدها احتقرها ووصفها بأنها “حمقاء” في كل مرة يراها، نظرًا لغرورها، قررت مغادرة العشيرة إلى الأبد والسعي وراء طريقها الخاص.
أخذت لوسي نفسًا عميقًا وقالت، “لا يعرف كيف نبدو، وليس لدينا نية عبوره، هذه هي النهاية. لقد تعلمنا درسنا، وطالما أننا لا نبحث عن المتاعب معه، فأنا متأكدة أنه لن يهتم بمجموعة من النمل مثلنا.”
“الآن، بلا حذر تتبعتما جميع الميداليات في جميع أنحاء السهول الفريدة على الرغم من معرفتكما بالحرب الكبرى بين الجراد الشيطاني الجليدي والفصائل الثلاثة؟ الحرب القرمزية اللعينة!”
“علاوة على ذلك، المجهول الغابر هو السبب الدقيق الذي نبحث به عن طرق لتحقيق مرتبة أعلى من القوة، وطريق الأسطورة هو السبيل الوحيد، علاوة على ذلك، ليس لدينا نية التنافس على المفاتيح الأسطورية.”
حتى إيلي دهشت وهي تراقب لوسي سرا ثم والدها، الذي صار مذهولاً.
“كنا نخطط للانتظار حتى ينهي الآخرون طريق الأسطورة لأنه، وفقًا للسجلات القديمة، يذكر أنه بمجرد استخدام المفاتيح، سيتم نقل الجميع في طريق الأسطورة إلى السهول الأسطورية.”
“الآن، بلا حذر تتبعتما جميع الميداليات في جميع أنحاء السهول الفريدة على الرغم من معرفتكما بالحرب الكبرى بين الجراد الشيطاني الجليدي والفصائل الثلاثة؟ الحرب القرمزية اللعينة!”
“كنا نريد فقط الانتظار هنا لكن انتهى بنا المطاف في هذه الغابة اللعينة، لكن الآن وقد أصبحنا بخير، سننتظر هنا حتى ينتهي كل شيء، وليس لديك خيار سوى فعل الشيء نفسه الآن لأنه لا تراجع!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
كاد نيلسون أن يتقيأ الدم لأن قلبه كان يؤلمه لأنه لم يكن هناك كذب في كلامها، لم يستطع إلا أن يرفس بقدمه بغضب وهو يحدق في لوسي، التي بدت وكأنها تسخر منه، ثم في إيلي، التي تحمل تعبيرًا بريئًا.
“لو لم أجدكما في الوقت المناسب، لكنتما ابتلعتكما تلك الوحش!” شعر أنه سيفقد أعصابه كلما نظر إليهما.
“اللعنة، أنتما ستكونان سبب موت هذا الرجل العجوز.” لعن نيلسن مرارًا وتكرارًا وشعر أنه يريد البكاء.
أخذت لوسي نفسًا عميقًا وقالت، “لا يعرف كيف نبدو، وليس لدينا نية عبوره، هذه هي النهاية. لقد تعلمنا درسنا، وطالما أننا لا نبحث عن المتاعب معه، فأنا متأكدة أنه لن يهتم بمجموعة من النمل مثلنا.”
في النهاية، تنهد بحزن، “الأمر لم يعد بهذه البساطة، ليس لديكما فكرة عما فعلته لتتبعكما، والآن عليّ أن أسدد ديوني!”
تنهد نيلسون مرة أخرى بينما ظهر تعبير نادم على وجهه، لم يرد على لوسي لأنه ببساطة لم يستطع.
♤♤♤
صرخ نيلسن ببرود قبل أن تتمكن إيلي من قول أي شيء.
دعم: nightmare
“اللعنة، أنتما ستكونان سبب موت هذا الرجل العجوز.” لعن نيلسن مرارًا وتكرارًا وشعر أنه يريد البكاء.
“لو لم أجدكما في الوقت المناسب، لكنتما ابتلعتكما تلك الوحش!” شعر أنه سيفقد أعصابه كلما نظر إليهما.
