ملك مستحضر الأرواح الملعون! (4)
وقف هناك، يستمع إلى حديث ملك مستحضر الأرواح الملعون عن الإستحضار، وبالرغم من أنه لم يُظهر أي ردة فعل ظاهرياً، إلا أنه صار مفتوناً من الداخل.
أكثر من ذلك، لم يبدو شرير كما وصفته الأساطير، لكن في نظره، كان بالتأكيد أحمقاً لثقته بالآخرين، إلى هذه النقطة، لم تحمل كلماته أي كذب، لذلك تركه يكمل لأنه أراد معرفة ما يرمي إليه بإخباره بكل هذا.
فبعد كل شيء، لم يصادف مفهوم الإستحضار إلا في وادي الغسق بلا شمس في السهول الأسطورية، ولم يُولِ الأمر الكثير من الاهتمام لأنه كان مشغولاً بأمور أخرى، لكن هذا لا يعني أنه لم يكن فضولياً حول كيفية استخدام الكائنات الحية للإستحضار، والآن لديه أخيراً الصورة الكاملة من ملك مستحضر الأرواح الملعون.
وقف هناك، يستمع إلى حديث ملك مستحضر الأرواح الملعون عن الإستحضار، وبالرغم من أنه لم يُظهر أي ردة فعل ظاهرياً، إلا أنه صار مفتوناً من الداخل.
علاوة على ذلك، مع اعترافه، اكتشف بالفعل أنه كان حيًا خانن الأحياء وتحول إلى هذه الحالة.
“تم إنشاء تجمع جوهر هذا القانون بحياة عدد لا يحصى، وتحول تشكيل الطقوس إلى هذا المصفوفة غير المعروفة التي أبقتني متزنًا طوال هذا الوقت، بل ومنحتني السيطرة على اللاموتى في مملكتي، لكن لا يمكنني مغادرة هذا المكان، ولا يمكنني تدمير هذا التشكيل، وأخيرًا، لا يمكنني الموت.”
أكثر من ذلك، لم يبدو شرير كما وصفته الأساطير، لكن في نظره، كان بالتأكيد أحمقاً لثقته بالآخرين، إلى هذه النقطة، لم تحمل كلماته أي كذب، لذلك تركه يكمل لأنه أراد معرفة ما يرمي إليه بإخباره بكل هذا.
“لذلك، أرجوك ايه المجهول الغابر، إذا كنت قادرًا على منحي أنا وشعبي موتًا حقيقيًا، فتفضل وانهِ بؤسنا، بعد ذلك، يمكنك أخذ كل شيء في هذا المكان.”
“…لذا، بين أن أصبح دمية للكائنات المظلمة والموت، اخترت الأخير، في ذلك الوقت، عندما كنت على وشك الانتحار، وجد رئيس وزرائي طريقة للتخلص من هذه اللعنة، وهي تقديم تضحية دموية لقانون الموت.”
بدأ جاكوب يمشي مرة أخرى دون النظر إليه، وتبعته إليا بصمت، صارت حالتها المزاجية معقدة وحزينة حتى.
“تعويذة محظورة للإستحضار، لكنها تتطلب تضحية ملايين الكائنات الحية، وهو ما لم أوافق عليه، لكن شعبي كانوا مصرين، لأنه بدوني، ستبتلع تلك الكلاب مملكة مستحضر الأرواح.”
“تعويذة محظورة للإستحضار، لكنها تتطلب تضحية ملايين الكائنات الحية، وهو ما لم أوافق عليه، لكن شعبي كانوا مصرين، لأنه بدوني، ستبتلع تلك الكلاب مملكة مستحضر الأرواح.”
“إذن، هل تعلم ماذا فعلوا؟” سأل فجأة، بصوته البارد كأنه يأتي من أعماق الجحيم.
“سقطت المملكة بأكملها فريسة لللعنة، وبما أنهم كانوا ضعفاء، تحولوا إلى لاموتى بلا عقول، لكنني بقيت على قيد الحياة بفضل تضحية شعبي، لأن شيئًا واحدًا لم يتوقعه أولئك الأوغاد الخائنون هو رد فعل قانون الموت على تدخلهم.”
نظر اليه جاكوب بتفكير وأجاب: “دعني أخمن، لقد ضحوا بأنفسهم؟ هكذا تم محو عاصمتك بالكامل بين عشية وضحاها، أو هكذا تقول الأساطير؟”
أكثر من ذلك، لم يبدو شرير كما وصفته الأساطير، لكن في نظره، كان بالتأكيد أحمقاً لثقته بالآخرين، إلى هذه النقطة، لم تحمل كلماته أي كذب، لذلك تركه يكمل لأنه أراد معرفة ما يرمي إليه بإخباره بكل هذا.
تذبذبت هالته بعنف قبل أن يصدح صوته: “في الواقع، تطوع عدد لا يحصى من المواطنين، وبقيتُ غير مدرك حتى فوات الأوان، وبحلول الوقت الذي أدركت فيه، كنت قد خدعت من قبل رئيس الوزراء وحُبست في جوهر الطقوس لأنني كنت ضعيفًا جدًا في ذلك الوقت … ذلك الأحمق …صديقي، مات أمامي مباشرة.”
“إذا انتهيت من رفع اللعنة …” صدح صوته مرة أخرى، مما جعله يتوقف عن حركته، واصل الملك قائلاً: “بمجرد وفاتي، من فضلك افعل لي معروفًا آخر وانظر ما إذا كان بإمكانك العثور على جرس من الديباج الذهبي الصغير، كان ملك ابنتي الصغيرة، كانت تحب اللعب والركض في القصر به، فقط ادفنه هنا، هذا كل شيء …”
“لكن هل تعلم؟ عندما كان طقس التضحية على وشك الاكتمال، ظهر ملك سم الروح مع ثلاثة ملوك أسطوريين آخرين من فصائل الموت وبابا معبد روح الكاردينال، تدخلوا معًا، مما جعل هذه اللعنة أقوى وتحويل الطقوس التي كان من المفترض أن تُشفيني إلى سلاح إبادة جماعية.”
وقف هناك، يستمع إلى حديث ملك مستحضر الأرواح الملعون عن الإستحضار، وبالرغم من أنه لم يُظهر أي ردة فعل ظاهرياً، إلا أنه صار مفتوناً من الداخل.
“سقطت المملكة بأكملها فريسة لللعنة، وبما أنهم كانوا ضعفاء، تحولوا إلى لاموتى بلا عقول، لكنني بقيت على قيد الحياة بفضل تضحية شعبي، لأن شيئًا واحدًا لم يتوقعه أولئك الأوغاد الخائنون هو رد فعل قانون الموت على تدخلهم.”
“إذن، هل تعلم ماذا فعلوا؟” سأل فجأة، بصوته البارد كأنه يأتي من أعماق الجحيم.
“تم إنشاء تجمع جوهر هذا القانون بحياة عدد لا يحصى، وتحول تشكيل الطقوس إلى هذا المصفوفة غير المعروفة التي أبقتني متزنًا طوال هذا الوقت، بل ومنحتني السيطرة على اللاموتى في مملكتي، لكن لا يمكنني مغادرة هذا المكان، ولا يمكنني تدمير هذا التشكيل، وأخيرًا، لا يمكنني الموت.”
“إذن، هل تعلم ماذا فعلوا؟” سأل فجأة، بصوته البارد كأنه يأتي من أعماق الجحيم.
“لكنني أعلم أنه إذا انكسر المذبح تحت هذا التجمع، فسأكون تحت رحمة هذه اللعنة تمامًا، لذا، فإن خياري الوحيد هو رفع اللعنة، لأنه بمجرد رفع اللعنة، ستكون أرواح هؤلاء الأبرياء العديدة وأنا أخيرًا أحرارًا من هذا العذاب الأبدي وسنجد الراحة.”
“لكنني أعلم أنه إذا انكسر المذبح تحت هذا التجمع، فسأكون تحت رحمة هذه اللعنة تمامًا، لذا، فإن خياري الوحيد هو رفع اللعنة، لأنه بمجرد رفع اللعنة، ستكون أرواح هؤلاء الأبرياء العديدة وأنا أخيرًا أحرارًا من هذا العذاب الأبدي وسنجد الراحة.”
“هذه هي نُقطتي أيضًا، بمجرد أن ترفع اللعنة، لن أكون على قيد الحياة لأفعل أي شيء ضدك، ولن يكون هناك أي جيش لمعارضتك، ليس لدي أي ارتباطات بعد سنوات لا تُحصى من المعاناة، ولا أريد الانتقام، أريد فقط نهاية سلمية لشعبي ومعاناتهم.”
لم يبدو الملك ان لديه أي نية لإيقافه.
“في نهاية المطاف، أنا أكبر خاطئ جلب هذه الكارثة عليهم بسبب طموحاتي ومعتقداتي، لذلك ليس لدي رغبة في العيش، لم يتبق لي شيء لأعيش من أجله.”
“إذا انتهيت من رفع اللعنة …” صدح صوته مرة أخرى، مما جعله يتوقف عن حركته، واصل الملك قائلاً: “بمجرد وفاتي، من فضلك افعل لي معروفًا آخر وانظر ما إذا كان بإمكانك العثور على جرس من الديباج الذهبي الصغير، كان ملك ابنتي الصغيرة، كانت تحب اللعب والركض في القصر به، فقط ادفنه هنا، هذا كل شيء …”
“لذلك، أرجوك ايه المجهول الغابر، إذا كنت قادرًا على منحي أنا وشعبي موتًا حقيقيًا، فتفضل وانهِ بؤسنا، بعد ذلك، يمكنك أخذ كل شيء في هذا المكان.”
“هذه هي نُقطتي أيضًا، بمجرد أن ترفع اللعنة، لن أكون على قيد الحياة لأفعل أي شيء ضدك، ولن يكون هناك أي جيش لمعارضتك، ليس لدي أي ارتباطات بعد سنوات لا تُحصى من المعاناة، ولا أريد الانتقام، أريد فقط نهاية سلمية لشعبي ومعاناتهم.”
“في النهاية، لقد أتينا جميعًا بلا شيء وسنرحل بلا شيء … هذه هي الدورة الطبيعية للكون …” سكت أخيرًا بينما عيناه القرمزيتان تحدقان فيه باهتمام.
“في النهاية، لقد أتينا جميعًا بلا شيء وسنرحل بلا شيء … هذه هي الدورة الطبيعية للكون …” سكت أخيرًا بينما عيناه القرمزيتان تحدقان فيه باهتمام.
‘إذن، هذا ما حدث، هاه؟’ فكر بنظرة عميقة في عينيه، ‘ما لم يتمكن من خداع عيني الحكم، فهو يريد حقًا الموت على الرغم من الخلود الجزئي، ولكن لماذا؟ فقط من أجل هؤلاء الناس، لأنه ارتكب خطيئة لا تُغتفر، لأنه محاصر هنا، أم أنه فقد كل ما يهتم به؟ الخلود ليس لمن لا يرغبون فيه، فقط أولئك القادرون على مقاومة كل شيء وعلى استعداد للتضحية بكل شيء يمكنهم الحصول على مبتغاهم … ‘
لم يبدو الملك ان لديه أي نية لإيقافه.
بعد قليل، قال أخيرًا: “سؤال أخير: إذا رفعت اللعنة، ومُتَ، هل هذا يعني أن جوهر القانون هذا سيختفي أيضًا؟”
‘إذن، هذا ما حدث، هاه؟’ فكر بنظرة عميقة في عينيه، ‘ما لم يتمكن من خداع عيني الحكم، فهو يريد حقًا الموت على الرغم من الخلود الجزئي، ولكن لماذا؟ فقط من أجل هؤلاء الناس، لأنه ارتكب خطيئة لا تُغتفر، لأنه محاصر هنا، أم أنه فقد كل ما يهتم به؟ الخلود ليس لمن لا يرغبون فيه، فقط أولئك القادرون على مقاومة كل شيء وعلى استعداد للتضحية بكل شيء يمكنهم الحصول على مبتغاهم … ‘
“لا، جوهر القانون هو انقى حالة للقوانين، هدية من الكون للمحظوظين؛ لن يذبل ولن ينضب.” أجاب.
“في النهاية، لقد أتينا جميعًا بلا شيء وسنرحل بلا شيء … هذه هي الدورة الطبيعية للكون …” سكت أخيرًا بينما عيناه القرمزيتان تحدقان فيه باهتمام.
أومأ برأسه ونظر إلى إيليا وقال: “اتبعيني.”
علاوة على ذلك، مع اعترافه، اكتشف بالفعل أنه كان حيًا خانن الأحياء وتحول إلى هذه الحالة.
ثم بدأ يمشي نحو نقطة الدخول تحت عينا الملك المتلألئة دون أي تلميح للخوف أو التوتر، بينما إيليا على العكس.
بدأ جاكوب يمشي مرة أخرى دون النظر إليه، وتبعته إليا بصمت، صارت حالتها المزاجية معقدة وحزينة حتى.
لم يبدو الملك ان لديه أي نية لإيقافه.
“لكنني أعلم أنه إذا انكسر المذبح تحت هذا التجمع، فسأكون تحت رحمة هذه اللعنة تمامًا، لذا، فإن خياري الوحيد هو رفع اللعنة، لأنه بمجرد رفع اللعنة، ستكون أرواح هؤلاء الأبرياء العديدة وأنا أخيرًا أحرارًا من هذا العذاب الأبدي وسنجد الراحة.”
“إذا انتهيت من رفع اللعنة …” صدح صوته مرة أخرى، مما جعله يتوقف عن حركته، واصل الملك قائلاً: “بمجرد وفاتي، من فضلك افعل لي معروفًا آخر وانظر ما إذا كان بإمكانك العثور على جرس من الديباج الذهبي الصغير، كان ملك ابنتي الصغيرة، كانت تحب اللعب والركض في القصر به، فقط ادفنه هنا، هذا كل شيء …”
“لكنني أعلم أنه إذا انكسر المذبح تحت هذا التجمع، فسأكون تحت رحمة هذه اللعنة تمامًا، لذا، فإن خياري الوحيد هو رفع اللعنة، لأنه بمجرد رفع اللعنة، ستكون أرواح هؤلاء الأبرياء العديدة وأنا أخيرًا أحرارًا من هذا العذاب الأبدي وسنجد الراحة.”
بدأ جاكوب يمشي مرة أخرى دون النظر إليه، وتبعته إليا بصمت، صارت حالتها المزاجية معقدة وحزينة حتى.
وقف هناك، يستمع إلى حديث ملك مستحضر الأرواح الملعون عن الإستحضار، وبالرغم من أنه لم يُظهر أي ردة فعل ظاهرياً، إلا أنه صار مفتوناً من الداخل.
بمجرد دخوله إلى المدخل، دوى صوته البارد في الحجرة المظلمة: “سأحرص على ذلك!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
♤♤♤
“إذن، هل تعلم ماذا فعلوا؟” سأل فجأة، بصوته البارد كأنه يأتي من أعماق الجحيم.
بمجرد دخوله إلى المدخل، دوى صوته البارد في الحجرة المظلمة: “سأحرص على ذلك!”
