فوضى في السهول الأسطورية!
وقفت قلعة ضخمة من الأوبسيديان في قلب المجال الأسود، محاطة بسحب داكنة وبرق متصدع، هذه قلعة الملك الأسود.
تحدثت ممثلة المملكة المظلمة في هذه اللحظة، بصوت هادئ لكنه قيادي: “لم نعد نستطيع تجاهل العلامات، وحوش زودياك ليست مجرد مصادفات، احد ما يضر السهول الأسطورية بأكملها، وهذا له علاقة بتلك الظاهرة منذ أكثر من مائة عام! ملكنا المظلم قد أكد ذلك!”
قاعة العرش، التي تضيئها ألسنة اللهب الأرجواني المخيفة، تعج بالهمسات المتوترة من الكائنات المظلمة رفيعة المستوى.
على عرش مخيف، جلس الملك الأسود، وهو شخصية مهيبة يرتدي درعًا أسود داكنًا وتاجًا هيكليًا، ويطرق أصابعه بإيقاع على مسند الذراع، اشتعلت عيناه القرمزيتان عندما هرع إليه أحد قادته، وانحنى بعمق.
على عرش مخيف، جلس الملك الأسود، وهو شخصية مهيبة يرتدي درعًا أسود داكنًا وتاجًا هيكليًا، ويطرق أصابعه بإيقاع على مسند الذراع، اشتعلت عيناه القرمزيتان عندما هرع إليه أحد قادته، وانحنى بعمق.
اتجهت جميع الأنظار إلى اتجاه هذا الصوت ونظرو إلى شكل ذو شعر أبيض طويل ترتدي رداء كاهن يشع حضورًا مقدسًا.
صدى صوت الملك الأسود كأنه ناقوس الموت: “تحدث.”
“هذا يعني أنه واجه شيئًا لم يستطع التعامل معه، لذلك أراد تعكير المياه، بما أنه جرؤ على كشف عن هذا لي، فإن الآخرين سيعرفون أيضًا، لكن مع تلك الأشياء التي تجوب المكان، لم تعد الأمور كما كانت عليه!”
“ملكي، وصلت أنباء من وادي الغسق بلا شمس، اللعنة… لقد رفعت، ملك مستحضر الأرواح الملعون ميت!”
كررت قائلةً، وعيناها الحلزونيتان تدوران: “اللعنة رفعت؟ ملك مستحضر الأرواح الملعون… ميت؟ وذلك السكير الماكر يجرؤ على إخباري؟”
ساد الصمت المذهول قاعة العرش، وانقطع فقط بوميض اللهب الشبحية، توقفت أصابع الملك الأسود، نهض واقفًا، وكثّف هالة قانون الموت لديه.
تحدثت ممثلة المملكة المظلمة في هذه اللحظة، بصوت هادئ لكنه قيادي: “لم نعد نستطيع تجاهل العلامات، وحوش زودياك ليست مجرد مصادفات، احد ما يضر السهول الأسطورية بأكملها، وهذا له علاقة بتلك الظاهرة منذ أكثر من مائة عام! ملكنا المظلم قد أكد ذلك!”
“ميت؟ مستحيل، لقد نجا ذلك الصرصور من هجومنا المشترك قبل قرون، كيف يمكن أن يسقط الآن؟”
ساد الصمت المذهول قاعة العرش، وانقطع فقط بوميض اللهب الشبحية، توقفت أصابع الملك الأسود، نهض واقفًا، وكثّف هالة قانون الموت لديه.
تلعثم القائد، وتشكلت قطرات العرق على الرغم من الهواء البارد: “لسنا متأكدين ملكي، لكن التقارير تشير إلى أن عرش الموت لا يزال في الوادي.”
دعم: FADL
ضاقت عينا الملك الأسود. “إذن، رسالة ذلك الأحمق بلاكويل لم تكن خدعة، هاه؟ يبدو أن شخصًا ما قد حرك الأمور، لكن بمعرفة ذلك الشبح الماكر، فإنه يسعى إلى العرش لنفسه.”
♤♤♤
“هذا يعني أنه واجه شيئًا لم يستطع التعامل معه، لذلك أراد تعكير المياه، بما أنه جرؤ على كشف عن هذا لي، فإن الآخرين سيعرفون أيضًا، لكن مع تلك الأشياء التي تجوب المكان، لم تعد الأمور كما كانت عليه!”
وبينما وافقت الفصائل على الاتحاد، استعدت السهول الأسطورية للحرب – ليس فقط ضد وحوش زودياك ولكن أيضًا ضد الكفاح المحتوم من أجل عرش الموت، سادت الفوضى، واستمر حاملو الكارثة في تقدمهم بلا هوادة!
ارتج صوت الملك الأسود في القاعة: “اذهب وانظر ما إذا كان هناك أي قناة نقل آني نشطة بالقرب من وادي الغسق بلا شمس!”
“ميت؟ مستحيل، لقد نجا ذلك الصرصور من هجومنا المشترك قبل قرون، كيف يمكن أن يسقط الآن؟”
“كما تأمر!” تراجع القائد بسرعة، تاركًا الملك الأسود يتأمل في التحول المفاجئ في السلطة.
لكن لم يعتقد أحد أن عرش الموت قد تم الاستيلاء عليه بالفعل، ومرتبطًا أيضًا بعنصر آخر مثير للاهتمام حتى الآلهة تتوق إليه: مفتاح السيد الأسطوري، الذي تم نسيانه تقريبًا بسبب ظهور وحوش زودياك وذلك مرتبطًا به أيضًا بنفس الطريقة!
تمتم بظلام: “ملك سم الروح، ملك الدم، والآخرون سيعرفون على الأرجح قريبًا، وسيكونون في نفس الوضع.،دعهم هيه، يبدو أن بلاكويل لا يعرف ما يحدث في المجرات الوسطى…”
انبعث الإشعاع الذهبي من جسدها، وأصبح صوتها مُهيبا وعظيمًا وهو يرن في جميع أنحاء الكنيسة: “اجمع فرسان الهيكل، يجب أن نتصرف بسرعة، أو سيبتلع الظلام السهول الأسطورية.”
♤♤♤
الهجمات لا هوادة فيها، ومنسقة، ومدمرة، لم يسلم أي فصيل، بدا أن الوحوش مدفوعة بقوة مجهولة، وعيونهم تتوهج بنور غريب كما لو تنذر بكارثة أكبر على جميع القارات العظمى للسهول الأسطورية.
في أعماق غابة سامة، حيث الهواء ينبعث منه رائحة السم والأرض تنبض بالسم، جلس ملك سم الروح متقاطعًا الساقين في غرفة ضبابية، تألقت بشرته الخضراء بلون سام، ولمعت عيناه بذكاء خبيث.
من ناحية أخرى، في القارة العظمى للعقرب، أطلق وحش ضخم يشبه الشبح ملفوفًا بالطاقة المظلمة موجات مدمرة من قوة الفراغ، محوًا كل شيء في طريقه.
شق خط أسود الهواء، مكونًا تعويذة محترقة أمامه، انتزعها من الجو وقرأ رسالة بلاكويل، ابتسامة ملتوية ارتسمت على شفتيه.
“هذا يعني أنه واجه شيئًا لم يستطع التعامل معه، لذلك أراد تعكير المياه، بما أنه جرؤ على كشف عن هذا لي، فإن الآخرين سيعرفون أيضًا، لكن مع تلك الأشياء التي تجوب المكان، لم تعد الأمور كما كانت عليه!”
همس بصوت ينضح بالشر: “لقد فعل ذلك السكير أخيرًا شيئًا مفيدًا، عرش الموت، بدون حراسة؟ القدر يفضلني اليوم.”
♤♤♤
لوّح بمعصمه، مستدعيًا سفينة عظمية: “لقد مر وقت طويل منذ أن وطأت قدماي خارج مجالي، دعني أرى من كان بإمكانه رفع تلك اللعنة التي فقدت السيطرة عليها، لكني أحتاج إلى الحذر، مؤامرات بلاكويل لا تأتي أبدًا بدون شروط، لكن العرش سيكون لنا.”
“ميت؟ مستحيل، لقد نجا ذلك الصرصور من هجومنا المشترك قبل قرون، كيف يمكن أن يسقط الآن؟”
♤♤♤
♤♤♤
في كاتدرائية كبيرة مغمورة بنور ساطع، وقفت إليزا، المعروفة أيضًا باسم الملكة المقدسة، أمام نافذة زجاجية ملونة ضخمة تصور هزيمة الكائنات المظلمة، انشق تعبيرها الهادئ عندما همس رسول في أذنها.
بعد إدراك خطورة هذا الوضع، وللمرة الأولى منذ آلاف السنين، اجتمع ممثلو الفصائل الرئيسية في منطقة محايدة – قاعة واسعة قديمة تحت هضبة مقدسة، صار التوتر واضحًا حيث جلس الأعداء اللدودون مقابل بعضهم البعض.
كررت قائلةً، وعيناها الحلزونيتان تدوران: “اللعنة رفعت؟ ملك مستحضر الأرواح الملعون… ميت؟ وذلك السكير الماكر يجرؤ على إخباري؟”
♤♤♤
التفتت إليزا، وعيناها تصبحان أكثر برودة، وهمست: “هذه ليست نعمة، إنها تحذير، التوازن الذي حافظنا عليه على وشك الانهيار، والآن، إذا سقط العرش في الأيدي الخطأ…”
“هذا يعني أنه واجه شيئًا لم يستطع التعامل معه، لذلك أراد تعكير المياه، بما أنه جرؤ على كشف عن هذا لي، فإن الآخرين سيعرفون أيضًا، لكن مع تلك الأشياء التي تجوب المكان، لم تعد الأمور كما كانت عليه!”
انبعث الإشعاع الذهبي من جسدها، وأصبح صوتها مُهيبا وعظيمًا وهو يرن في جميع أنحاء الكنيسة: “اجمع فرسان الهيكل، يجب أن نتصرف بسرعة، أو سيبتلع الظلام السهول الأسطورية.”
شق خط أسود الهواء، مكونًا تعويذة محترقة أمامه، انتزعها من الجو وقرأ رسالة بلاكويل، ابتسامة ملتوية ارتسمت على شفتيه.
♤♤♤
قاعة العرش، التي تضيئها ألسنة اللهب الأرجواني المخيفة، تعج بالهمسات المتوترة من الكائنات المظلمة رفيعة المستوى.
بينما انتشرت أنباء رفع اللعنة عبر الفصائل، حدثت ظاهرة أكثر رعباً في السهول الأسطورية منذ أكثر من قرن وما زالت تغمرها.
همست الفصائل بدهشة، لكن لم يعترض أحد، نظرًا لأن الوضع كان صعبًا، فقد تشكل تحالف مؤقت بسرعة، لكن الجميع يعلم أن الخيانة تكمن تحت السطح.
في جميع أنحاء كل إقليم، بدأت وحوش زودياك – مخلوقات غامضة مرتبطة بالفراغ الكوني التي عرفها عدد قليل من قبل – هجمات لا هوادة فيها على جميع الفصائل، مسببة الذعر والدمار.
في هذه اللحظة، تحدث عملاق عليه علامات رونية بصوته الهادر: “ليس لدينا خيار، حتى جيوش الدم الخاصة بك تسقط أمامهم، إذا استمررنا في محاربة بعضنا البعض، فسندمر.”
في القارة العظمى للميزان، اجتاحت وحوش تشبه العقارب ذات ذيول مظلمة تُنزف سمًا متحللًا الأماكن التي بها حياة، قضت ألسنتها على أي أثر للحياة، تاركة وراءها اليأس والدمار.
“هذا يعني أنه واجه شيئًا لم يستطع التعامل معه، لذلك أراد تعكير المياه، بما أنه جرؤ على كشف عن هذا لي، فإن الآخرين سيعرفون أيضًا، لكن مع تلك الأشياء التي تجوب المكان، لم تعد الأمور كما كانت عليه!”
في القارة العظمى للحمل، اصطدم وحش ضخم يشع لهيبًا أسودًا عنيفًا مع جيوش بأكملها، هزّ زئيره الأرض والسماء، واستنشق أي أثر للضوء والحياة على حد سواء.
♤♤♤
من ناحية أخرى، في القارة العظمى للعقرب، أطلق وحش ضخم يشبه الشبح ملفوفًا بالطاقة المظلمة موجات مدمرة من قوة الفراغ، محوًا كل شيء في طريقه.
♤♤♤
صار المحيط النجمي يعج بوحوش زودياك، وحتى الملوك الأسطوريون قد يسقطون إذا سافروا عبره.
“هذا يعني أنه واجه شيئًا لم يستطع التعامل معه، لذلك أراد تعكير المياه، بما أنه جرؤ على كشف عن هذا لي، فإن الآخرين سيعرفون أيضًا، لكن مع تلك الأشياء التي تجوب المكان، لم تعد الأمور كما كانت عليه!”
الهجمات لا هوادة فيها، ومنسقة، ومدمرة، لم يسلم أي فصيل، بدا أن الوحوش مدفوعة بقوة مجهولة، وعيونهم تتوهج بنور غريب كما لو تنذر بكارثة أكبر على جميع القارات العظمى للسهول الأسطورية.
بعد إدراك خطورة هذا الوضع، وللمرة الأولى منذ آلاف السنين، اجتمع ممثلو الفصائل الرئيسية في منطقة محايدة – قاعة واسعة قديمة تحت هضبة مقدسة، صار التوتر واضحًا حيث جلس الأعداء اللدودون مقابل بعضهم البعض.
♤♤♤
تلعثم القائد، وتشكلت قطرات العرق على الرغم من الهواء البارد: “لسنا متأكدين ملكي، لكن التقارير تشير إلى أن عرش الموت لا يزال في الوادي.”
بعد إدراك خطورة هذا الوضع، وللمرة الأولى منذ آلاف السنين، اجتمع ممثلو الفصائل الرئيسية في منطقة محايدة – قاعة واسعة قديمة تحت هضبة مقدسة، صار التوتر واضحًا حيث جلس الأعداء اللدودون مقابل بعضهم البعض.
“كما تأمر!” تراجع القائد بسرعة، تاركًا الملك الأسود يتأمل في التحول المفاجئ في السلطة.
تحدثت ممثلة المملكة المظلمة في هذه اللحظة، بصوت هادئ لكنه قيادي: “لم نعد نستطيع تجاهل العلامات، وحوش زودياك ليست مجرد مصادفات، احد ما يضر السهول الأسطورية بأكملها، وهذا له علاقة بتلك الظاهرة منذ أكثر من مائة عام! ملكنا المظلم قد أكد ذلك!”
في كاتدرائية كبيرة مغمورة بنور ساطع، وقفت إليزا، المعروفة أيضًا باسم الملكة المقدسة، أمام نافذة زجاجية ملونة ضخمة تصور هزيمة الكائنات المظلمة، انشق تعبيرها الهادئ عندما همس رسول في أذنها.
كائنًا مظلمًا يتمتع بوجه وسيم للغاية، لكن عينيه قرمزيتين واحتوتا على سحر دموي؛ بارون مصاص دماء قال وهو يسخر: “تقترح أن نتحد؟ وفّر علي كلامك النفاقي.”
من ناحية أخرى، في القارة العظمى للعقرب، أطلق وحش ضخم يشبه الشبح ملفوفًا بالطاقة المظلمة موجات مدمرة من قوة الفراغ، محوًا كل شيء في طريقه.
في هذه اللحظة، تحدث عملاق عليه علامات رونية بصوته الهادر: “ليس لدينا خيار، حتى جيوش الدم الخاصة بك تسقط أمامهم، إذا استمررنا في محاربة بعضنا البعض، فسندمر.”
♤♤♤
تبع ذلك صمت متوتر حتى رن صوت لطيف: “ثم نقاتل معًا حتى يزول هذا الخطر، بعد ذلك… سينتهي هذا التحالف.”
ارتج صوت الملك الأسود في القاعة: “اذهب وانظر ما إذا كان هناك أي قناة نقل آني نشطة بالقرب من وادي الغسق بلا شمس!”
اتجهت جميع الأنظار إلى اتجاه هذا الصوت ونظرو إلى شكل ذو شعر أبيض طويل ترتدي رداء كاهن يشع حضورًا مقدسًا.
شق خط أسود الهواء، مكونًا تعويذة محترقة أمامه، انتزعها من الجو وقرأ رسالة بلاكويل، ابتسامة ملتوية ارتسمت على شفتيه.
همست الفصائل بدهشة، لكن لم يعترض أحد، نظرًا لأن الوضع كان صعبًا، فقد تشكل تحالف مؤقت بسرعة، لكن الجميع يعلم أن الخيانة تكمن تحت السطح.
تمتم بظلام: “ملك سم الروح، ملك الدم، والآخرون سيعرفون على الأرجح قريبًا، وسيكونون في نفس الوضع.،دعهم هيه، يبدو أن بلاكويل لا يعرف ما يحدث في المجرات الوسطى…”
وبينما وافقت الفصائل على الاتحاد، استعدت السهول الأسطورية للحرب – ليس فقط ضد وحوش زودياك ولكن أيضًا ضد الكفاح المحتوم من أجل عرش الموت، سادت الفوضى، واستمر حاملو الكارثة في تقدمهم بلا هوادة!
“ميت؟ مستحيل، لقد نجا ذلك الصرصور من هجومنا المشترك قبل قرون، كيف يمكن أن يسقط الآن؟”
لكن لم يعتقد أحد أن عرش الموت قد تم الاستيلاء عليه بالفعل، ومرتبطًا أيضًا بعنصر آخر مثير للاهتمام حتى الآلهة تتوق إليه: مفتاح السيد الأسطوري، الذي تم نسيانه تقريبًا بسبب ظهور وحوش زودياك وذلك مرتبطًا به أيضًا بنفس الطريقة!
بينما انتشرت أنباء رفع اللعنة عبر الفصائل، حدثت ظاهرة أكثر رعباً في السهول الأسطورية منذ أكثر من قرن وما زالت تغمرها.
♤♤♤
تمتم بظلام: “ملك سم الروح، ملك الدم، والآخرون سيعرفون على الأرجح قريبًا، وسيكونون في نفس الوضع.،دعهم هيه، يبدو أن بلاكويل لا يعرف ما يحدث في المجرات الوسطى…”
دعم: FADL
في القارة العظمى للحمل، اصطدم وحش ضخم يشع لهيبًا أسودًا عنيفًا مع جيوش بأكملها، هزّ زئيره الأرض والسماء، واستنشق أي أثر للضوء والحياة على حد سواء.
في القارة العظمى للميزان، اجتاحت وحوش تشبه العقارب ذات ذيول مظلمة تُنزف سمًا متحللًا الأماكن التي بها حياة، قضت ألسنتها على أي أثر للحياة، تاركة وراءها اليأس والدمار.
