Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 880

رجل كَلِمته
PDF

رجل كَلِمته

تقدّم نحو الأبواب المغلقة في ممرات القصر تحت الأرض، تبعته إيليا عن كثب، ناظرةً بعناية إلى محيطها.

إصفر وجهها عندما سمعت هذا، وارتجفت يدها التي تحملها؛ لم تعد تجرؤ على أخذ هذه المهمة بإستخفاف، وصارت تخشى أن يقتلها هذا الشيء الغريب.

لكن بعد رفع اللعنة عن الوادي، تحولت الأبواب المغلقة سابقاً إلى غبار، وعندما بحث في الداخل، لم يجد سوى رماد متحلل أو أشياء مكسورة ومتآكلة.

لم تجرؤ على المراقبة أكثر من ذلك، وألقته في الممر وركضت داخل المكوك؛ أفعالها مضحكة للغاية.

علم أن هذه هي عواقب اللعنة، حتى لو كانت هناك بعض الأشياء الثمينة مخبأة في هذا المكان، فقد تلوثت بشدة بطاقة اللعنة والموت، لذلك بمجرد زوال اللعنة، دُمّرت.

لمعت عيناه بمرح عندما رأى أفعالها، لقد قام للتو بإدخال طوطم روح ملك مستحضر الأرواح الملعون في فتحة وقود المكوك.

الأشياء الوحيدة التي من الممكن أن تبقى سليمة هي تلك التي تصل إلى مستوى رتبة الملك الأسطوري، لكن بما أنه اكتشف أن عرش الموت لديه مساحة تخزين، فقد خمّن أن ملك مستحضر الأرواح الملعون كان يحتفظ بهذه الأشياء معه.

تقدّم نحو الأبواب المغلقة في ممرات القصر تحت الأرض، تبعته إيليا عن كثب، ناظرةً بعناية إلى محيطها.

علاوة على ذلك، بما أنه ليست هناك أي مواد استهلاكية أو مواد في فضاء الموت، تساءل عما إذا كان قد استخدم كل شيء آخر، خاصةً عندما فكر في عدد التشكيلات و المذبح الذي صنعه، وما كلّفه ذلك.

استمعت إيليا بجدية لتعليماته قبل أن تبتسم عندما سمعت الجزء الأخير، صارت راضية جدًا بترتيباته، واعتقدت أنه، على الرغم من شخصيته الباردة، لا يزال لطيفًا بما يكفي للإيفاء بكلمته، لكنها صارت فضولية بشأن كيف سيفعل ذلك قبل أن يتغير تعبيرها.

لذلك، بعد المرور عبر بعض الغرف، فقد اهتمامه وقال لإيليا: “يبدو أننا حصلنا بالفعل على كل شيء ثمين في مكانه، دعينا نذهب.”

ارتفع المكوك الفضائي على الفور واختفى في مدخل القصر تحت الأرض، وأصبح غير مرئي، لكنه ليس في عجلة من أمره للمغادرة، حيث أوقف المكوك عالياً جدًا في السماء، وأصبحت المدينة أدناه نقطة صغيرة.

فوجئت إيليا بقراره، لكنها شهدت بنفسها حالة القصر الحالية، لذلك ليست هناك حاجة لهما لإضاعة المزيد من الوقت هنا، خاصةً مع اقتراب الأعداء.

الأشياء الوحيدة التي من الممكن أن تبقى سليمة هي تلك التي تصل إلى مستوى رتبة الملك الأسطوري، لكن بما أنه اكتشف أن عرش الموت لديه مساحة تخزين، فقد خمّن أن ملك مستحضر الأرواح الملعون كان يحتفظ بهذه الأشياء معه.

لكن إيليا أبدت ترددًا طفيفًا وقالت: “أستاذ، ماذا عن الجرس المطرز؟”

“هذا يختتم وعدي مع ملك مستحضر الأرواح الملعون، يمكنكِ فعل ذلك بنفسكِ لأنكِ أردتِ رد الجميل.” شرح قبل أن يبدأ في المشي نحو مدخل المكوك تحت تعبير إيليا المذهول.

أوقف فعله لاستدعاء المكوك الفضائي ونظر إلى إيليا بلا تعبير، يعرف أي جرس مطرز تتحدث عنه، قبل أن يذهب لامتصاص اللعنة، أخبره ملك مستحضر الأرواح الملعون عن لعبة ابنته المفضلة وطلب منه دفنها إذا وجدها.

لكن بعد رفع اللعنة عن الوادي، تحولت الأبواب المغلقة سابقاً إلى غبار، وعندما بحث في الداخل، لم يجد سوى رماد متحلل أو أشياء مكسورة ومتآكلة.

“إذا كان هذا الجرس موجودًا بالفعل، لكان قد تحول إلى رماد الآن، تمامًا مثل كل شيء آخر، أفهم أنك ممتنة له لأنه أعطاك عرش الموت واثر أسطوري.”

فوجئت إيليا بقراره، لكنها شهدت بنفسها حالة القصر الحالية، لذلك ليست هناك حاجة لهما لإضاعة المزيد من الوقت هنا، خاصةً مع اقتراب الأعداء.

“لكنّه مات على أي حال، حتى لو لم يعطِك عرش الموت، فإنه لا يزال عنصرًا غير مستخدم، وبما أنه كان مناسبًا لك، فإنه كان سينتهي بك الأمر امتلاكه.”

علم أن هذه هي عواقب اللعنة، حتى لو كانت هناك بعض الأشياء الثمينة مخبأة في هذا المكان، فقد تلوثت بشدة بطاقة اللعنة والموت، لذلك بمجرد زوال اللعنة، دُمّرت.

“بما أنني تخلصت من هذه اللعنة وتركتُه يرتاح في سلام، فلست مدينًا له بأي شيء أكثر، ولا أنتِ أيضًا، لستُ أقول لكِ إن التعاطف والرحمة خاطئان، لكن لا تضعيهما في غير محلهما، وإلا يمكن استخدامهما ضدك.”

استمعت إيليا بجدية لتعليماته قبل أن تبتسم عندما سمعت الجزء الأخير، صارت راضية جدًا بترتيباته، واعتقدت أنه، على الرغم من شخصيته الباردة، لا يزال لطيفًا بما يكفي للإيفاء بكلمته، لكنها صارت فضولية بشأن كيف سيفعل ذلك قبل أن يتغير تعبيرها.

قال ببرود: “مع ذلك، بما أنني أعطيته كلمتي ولم يلعب أي حيل، سأدفن هذا المكان بأكمله، سيكون الشيء نفسه في كلتا الحالتين.”

في هذه اللحظة، وبفكرة، ظهر مكوك فضائي أمامه، بدأ في النمو في الحجم حتى وصل قطره إلى عشرين مترًا، والباب مفتوحًا، هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها إيليا مكوك الفضاء الشاذ، وشعرت أن هذه المركبة قد تكون قوية مثل عرش الموت.

استمعت إيليا بجدية لتعليماته قبل أن تبتسم عندما سمعت الجزء الأخير، صارت راضية جدًا بترتيباته، واعتقدت أنه، على الرغم من شخصيته الباردة، لا يزال لطيفًا بما يكفي للإيفاء بكلمته، لكنها صارت فضولية بشأن كيف سيفعل ذلك قبل أن يتغير تعبيرها.

علاوة على ذلك، بما أنه ليست هناك أي مواد استهلاكية أو مواد في فضاء الموت، تساءل عما إذا كان قد استخدم كل شيء آخر، خاصةً عندما فكر في عدد التشكيلات و المذبح الذي صنعه، وما كلّفه ذلك.

في هذه اللحظة، وبفكرة، ظهر مكوك فضائي أمامه، بدأ في النمو في الحجم حتى وصل قطره إلى عشرين مترًا، والباب مفتوحًا، هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها إيليا مكوك الفضاء الشاذ، وشعرت أن هذه المركبة قد تكون قوية مثل عرش الموت.

لم تجرؤ على المراقبة أكثر من ذلك، وألقته في الممر وركضت داخل المكوك؛ أفعالها مضحكة للغاية.

ثم نظر إلى إيليا، وأخرج أسطوانة بطول متر، وسلمها إليها، قبلتها بفضول ونظرت عن كثب إلى الأسطوانة الزمردية الصغيرة المليئة بسائل شفاف متوهج وخاتم بارز في الأعلى، لم تعرف ما هو، وبدت عادية جدًا بدون أي آثار للسحر.

الأشياء الوحيدة التي من الممكن أن تبقى سليمة هي تلك التي تصل إلى مستوى رتبة الملك الأسطوري، لكن بما أنه اكتشف أن عرش الموت لديه مساحة تخزين، فقد خمّن أن ملك مستحضر الأرواح الملعون كان يحتفظ بهذه الأشياء معه.

“هذه قذيفة رصاصة ذرية مليئة بمزيج من المادة النووية، فقط اضغطي على الزر عليها وارميها بعيدًا، وسيتدمر هذا القصر تحت الأرض مع نصف المدينة.”

الأشياء الوحيدة التي من الممكن أن تبقى سليمة هي تلك التي تصل إلى مستوى رتبة الملك الأسطوري، لكن بما أنه اكتشف أن عرش الموت لديه مساحة تخزين، فقد خمّن أن ملك مستحضر الأرواح الملعون كان يحتفظ بهذه الأشياء معه.

“هذا يختتم وعدي مع ملك مستحضر الأرواح الملعون، يمكنكِ فعل ذلك بنفسكِ لأنكِ أردتِ رد الجميل.” شرح قبل أن يبدأ في المشي نحو مدخل المكوك تحت تعبير إيليا المذهول.

قال فجأة: “لقد حان الوقت، الآن، شاهدي قوة التكنولوجيا، سيكون هذا أيضًا درسًا لكِ ألا تستخفي بأحدٍ أبدًا لأنكِ لا تستطيعين معرفة نوع الورقة الرابحة التي يخفيها خصمك.”

غير مصدقة بوضوح بقوة هذا العنصر الصغير، الذي ليس لديه أي أثر للسحر، لكنها ما زالت تؤمن بكلامه، وليس لديها سبب للشك فيه.

ثم نظر إلى إيليا، وأخرج أسطوانة بطول متر، وسلمها إليها، قبلتها بفضول ونظرت عن كثب إلى الأسطوانة الزمردية الصغيرة المليئة بسائل شفاف متوهج وخاتم بارز في الأعلى، لم تعرف ما هو، وبدت عادية جدًا بدون أي آثار للسحر.

رنّ صوته مرة أخرى بينما دخل قمرة القيادة: “آه، ودعيني أذكرك، بمجرد أن تضغطي على الزر، سيكون لديكِ 10 ثوانٍ فقط قبل انفجاره، لذا، تعجلي بالدخول، وإلا ستنفجرين إلى أشلاء وتدفنين هنا مع كل شيء آخر.”

رنّ صوته مرة أخرى بينما دخل قمرة القيادة: “آه، ودعيني أذكرك، بمجرد أن تضغطي على الزر، سيكون لديكِ 10 ثوانٍ فقط قبل انفجاره، لذا، تعجلي بالدخول، وإلا ستنفجرين إلى أشلاء وتدفنين هنا مع كل شيء آخر.”

إصفر وجهها عندما سمعت هذا، وارتجفت يدها التي تحملها؛ لم تعد تجرؤ على أخذ هذه المهمة بإستخفاف، وصارت تخشى أن يقتلها هذا الشيء الغريب.

استمعت إيليا بجدية لتعليماته قبل أن تبتسم عندما سمعت الجزء الأخير، صارت راضية جدًا بترتيباته، واعتقدت أنه، على الرغم من شخصيته الباردة، لا يزال لطيفًا بما يكفي للإيفاء بكلمته، لكنها صارت فضولية بشأن كيف سيفعل ذلك قبل أن يتغير تعبيرها.

لذلك، فحصت الزر البارز بعناية قبل أن تضغط بإصبعها عليه، غرق الخاتم على الفور في القشرة، ولاحظت على الفور أن السائل بداخلها بدأ بالغليان، وبدأت الأسطوانة تسخن.

علاوة على ذلك، بما أنه ليست هناك أي مواد استهلاكية أو مواد في فضاء الموت، تساءل عما إذا كان قد استخدم كل شيء آخر، خاصةً عندما فكر في عدد التشكيلات و المذبح الذي صنعه، وما كلّفه ذلك.

لم تجرؤ على المراقبة أكثر من ذلك، وألقته في الممر وركضت داخل المكوك؛ أفعالها مضحكة للغاية.

غير مصدقة بوضوح بقوة هذا العنصر الصغير، الذي ليس لديه أي أثر للسحر، لكنها ما زالت تؤمن بكلامه، وليس لديها سبب للشك فيه.

لمعت عيناه بمرح عندما رأى أفعالها، لقد قام للتو بإدخال طوطم روح ملك مستحضر الأرواح الملعون في فتحة وقود المكوك.

في هذه اللحظة، وبفكرة، ظهر مكوك فضائي أمامه، بدأ في النمو في الحجم حتى وصل قطره إلى عشرين مترًا، والباب مفتوحًا، هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها إيليا مكوك الفضاء الشاذ، وشعرت أن هذه المركبة قد تكون قوية مثل عرش الموت.

“إقلاع!” أمر بينما يتحكم في اتجاهه، أصبح وجه إيليا أكثر شحوبًا مع كل ثانية، لأنها صارت تخشى الوقوع في الدمار، لكنها لم تجرؤ على حثه.

“لكنّه مات على أي حال، حتى لو لم يعطِك عرش الموت، فإنه لا يزال عنصرًا غير مستخدم، وبما أنه كان مناسبًا لك، فإنه كان سينتهي بك الأمر امتلاكه.”

تم تشغيل المكوك الآن بواسطة طوطم روح ملك أسطوري ذروة، ولم يعد يأخذ قوة روحه الذي لديه سيطرة كاملة عليه ولم يعد يشعر باستنزاف قوة روحه باستمرار.

أوقف فعله لاستدعاء المكوك الفضائي ونظر إلى إيليا بلا تعبير، يعرف أي جرس مطرز تتحدث عنه، قبل أن يذهب لامتصاص اللعنة، أخبره ملك مستحضر الأرواح الملعون عن لعبة ابنته المفضلة وطلب منه دفنها إذا وجدها.

ارتفع المكوك الفضائي على الفور واختفى في مدخل القصر تحت الأرض، وأصبح غير مرئي، لكنه ليس في عجلة من أمره للمغادرة، حيث أوقف المكوك عالياً جدًا في السماء، وأصبحت المدينة أدناه نقطة صغيرة.

لكن إيليا أبدت ترددًا طفيفًا وقالت: “أستاذ، ماذا عن الجرس المطرز؟”

امتلأت عينا ايليا بالرهبة عندما اختبرت مدى سرعة المكوك، ووصلوا إلى هذا الارتفاع في السماء في غضون ثانيتين.

لكن بعد رفع اللعنة عن الوادي، تحولت الأبواب المغلقة سابقاً إلى غبار، وعندما بحث في الداخل، لم يجد سوى رماد متحلل أو أشياء مكسورة ومتآكلة.

قال فجأة: “لقد حان الوقت، الآن، شاهدي قوة التكنولوجيا، سيكون هذا أيضًا درسًا لكِ ألا تستخفي بأحدٍ أبدًا لأنكِ لا تستطيعين معرفة نوع الورقة الرابحة التي يخفيها خصمك.”

امتلأت عينا ايليا بالرهبة عندما اختبرت مدى سرعة المكوك، ووصلوا إلى هذا الارتفاع في السماء في غضون ثانيتين.

“بعد كل شيء، يمكن لقذيفة الرصاصة هذه قتل شبه أسطوري، وحتى طفلٌ عادي يمكنه تفعيلها…”

“هذا يختتم وعدي مع ملك مستحضر الأرواح الملعون، يمكنكِ فعل ذلك بنفسكِ لأنكِ أردتِ رد الجميل.” شرح قبل أن يبدأ في المشي نحو مدخل المكوك تحت تعبير إيليا المذهول.

بمجرد أن خفت صوته، انتشر اهتزاز قوي فجأة عبر أنقاض المدينة أدناه قبل أن تتسع نقطة بيضاء مبهر فجأة في المركز الثاني، وفي اللحظة التالية، دوى انفجار مدوٍّ!

لمعت عيناه بمرح عندما رأى أفعالها، لقد قام للتو بإدخال طوطم روح ملك مستحضر الأرواح الملعون في فتحة وقود المكوك.

♤♤♤

أوقف فعله لاستدعاء المكوك الفضائي ونظر إلى إيليا بلا تعبير، يعرف أي جرس مطرز تتحدث عنه، قبل أن يذهب لامتصاص اللعنة، أخبره ملك مستحضر الأرواح الملعون عن لعبة ابنته المفضلة وطلب منه دفنها إذا وجدها.

دعم: FADL ​

تقدّم نحو الأبواب المغلقة في ممرات القصر تحت الأرض، تبعته إيليا عن كثب، ناظرةً بعناية إلى محيطها.

لكن إيليا أبدت ترددًا طفيفًا وقالت: “أستاذ، ماذا عن الجرس المطرز؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط