دخول المنطقة النبيلة!
بعد الحصول على المعلومات التي يحتاجها من أوتارخ، استفسر أيضًا عن ساعات نجم الروح، لأنه لم يجد أي منها على الحراس، كان يأمل في الوصول إلى عالم النجوم الافتراضي حتى يتمكن من فهم الوضع الحالي بشكل أفضل، لكن لسوء حظه، علم أن ملك المجرة قد أخذ بالفعل ساعات نجم الروح من الجميع لضمان عدم نشرهم لهذه الأخبار إلى الخارج، حتى أنه استخدم تشكيلًا فريدًا لقطع الاتصال بشبكة النجوم.
في هذه اللحظة، الحراس الذين يحرسون البوابات، الذين بدوا أنهم ينتمون إلى سلالة أخرى من الوحوش السحرية، وجوههم مغطاة بالفرو وعيون وحشية؛ عندما رأوا حارس أفعى الأسكاريس يقود غريبين نحوهما، قلّت يقظتهم قليلاً.
فإذا علم الآخرون بأفعاله، فلن تتسامح معه الفصائل الأخرى، وحتى نقابة الكيمياء، بسهولة.
لقد تركت وحوش زودياك علامتها على المدينة – وجودهم، حتى على حافة السهول الأسطورية، كافيًا لإرسال موجات من الفوضى تتدفق عبر السكان، سمع أجزاء من المحادثات وهو يقترب من قلب المنطقة.
ومع ذلك، قرر التخلص من ملك المجرة واستخدامه كمحفز لمساعدة أوتارخ على التطور، علاوة على ذلك، علم أن ملك المجرة ليس ملكًا أسطوريًا في الذروة، بدلاً من ذلك، بدا أنه ملك أسطوري من المستوى الثاني على بعد خطوة من الوصول إلى المستوى الثالث، مما يعني أنه أضعف بكثير منه.
♤♤♤
لكنه يعرف أنه يحتاج إلى توخي الحذر لأنه لا يرغب في أن يلاحظ الآخرون أفعاله لأنه يخطط لاستبدال ملك المجرة وثروته ومدينته بأكملها حتى تتناسب مع احتياجاته.
امتدت المنطقة النبيلة إلى الأفق البعيد، وحجمها الهائل يقزم معظم الأماكن الأخرى التي زارها.
بعد ذلك، أبلغ إيليا، التي تقيم في غرفة منفصلة، دون أي علم بما كان يفعله، عندما رأت الحارس بجانبه، صُدمت، لكن الحارس بدا مطيعًا للغاية، ولم يقل لها جاكوب إلا أنه أصبح الآن تحت سيطرته، لذلك لم تطرح أي أسئلة، لكن الاحترام الذي تكنه له ارتفع إلى مستوى جديد.
وبالتالي، تولى أوتارخ زمام الأمور ورافقه وإيليا نحو المنطقة النبيلة وتولى ببراعة هويته كعضو في قوة حرس المدينة.
في أعلى الجدار، وقف صفوف من الحراس يقظين، ودروعهم تلمع في ضوء النجوم الاصطناعية الخافتة فوقهم.
سار بقصد محسوب على طول الطريق المعبد المؤدي إلى المنطقة النبيلة لملك المجرة، لقد تغير المشهد الذي أمامه بشكل كبير مقارنة بالأطراف الفوضوية للسهول الأسطورية.
بعد ذلك، تم استبدالهم على الفور بتعزيزات جديدة، خرجوا بنفس العزم القاتم الذي دخلوا به دوائر النقل عن بعد.
حددت جدران حجرية شاهقة حدود المنطقة النبيلة، وأسطحها منحوتة برسوم دقيقة تشع توهجًا خافتًا من عالم آخر، البوابة نفسها ضخمة، مبنية من حجر الأوبسيديان المصقول، وسطحها محفورًا بصور للنجوم، والمجرات، وشخصية متوجة تحمل عصا سماوية.
فوجئ قائد الحرس عندما سمع “لورد سماء الجرع” لأنه أحد اللوردات الأسطوريين في مدينة المجرة اللانهائية، ومنصبه من بين أفضل ثلاثة لوردات أسطوريين.
في أعلى الجدار، وقف صفوف من الحراس يقظين، ودروعهم تلمع في ضوء النجوم الاصطناعية الخافتة فوقهم.
دعم: nightmare
امتدت المنطقة النبيلة إلى الأفق البعيد، وحجمها الهائل يقزم معظم الأماكن الأخرى التي زارها.
“تم القضاء على فرقة أخرى بالقرب من الحاجز الجنوبي …”
في هذه اللحظة، الحراس الذين يحرسون البوابات، الذين بدوا أنهم ينتمون إلى سلالة أخرى من الوحوش السحرية، وجوههم مغطاة بالفرو وعيون وحشية؛ عندما رأوا حارس أفعى الأسكاريس يقود غريبين نحوهما، قلّت يقظتهم قليلاً.
لم يكن ملك المجرة على علم بكارثة رهيبة تقترب من عتبة بابه!
ببنية ضخمة وتعبيراً شرساً على وجهه، قال أحد الحراس ببرود: “قف! ماذا تفعل هنا، ولماذا تقودهم إلى هنا؟” هالته أعمق وأكثر شدة من أفعى الأسكاريس؛ ربما نبيلًا أسطوريًا من المستوى الأول!
حركات الحراس آلية، وعيونهم فارغة، فقد المدنيون أي أمل، ووجوههم مشوهة بمزيج من الخوف والاستياء، حتى التجار، الذين يزدهرون عادةً في تجارة المدينة النابضة بالحياة، أغلقوا محلاتهم، غير راغبين في المخاطرة بسخط الوحوش أو مطالب الملك المتزايدة.
تعرف أوتارخ على هذا الحارس من ذكريات أفعى الأسكاريس وقدم تقريره باحترام: “القائد النبيل، إنهم أعضاء من نقابة الكيمياء الذين تم تركهم في الخلف، وقد تأكدت من هويتهم، هم ضيوف عشيرة لورد سماء الجرع!”
ببنية ضخمة وتعبيراً شرساً على وجهه، قال أحد الحراس ببرود: “قف! ماذا تفعل هنا، ولماذا تقودهم إلى هنا؟” هالته أعمق وأكثر شدة من أفعى الأسكاريس؛ ربما نبيلًا أسطوريًا من المستوى الأول!
فوجئ قائد الحرس عندما سمع “لورد سماء الجرع” لأنه أحد اللوردات الأسطوريين في مدينة المجرة اللانهائية، ومنصبه من بين أفضل ثلاثة لوردات أسطوريين.
ومع ذلك، بما أن أفعى الأسكاريس هذا يضمن لهم والمنطقة النبيلة ليست مكانًا آمنًا في الواقع، سمح لهم بالمرور بنظرة باردة في عينيه كما لو يتطلع إلى مصيره.
علاوة على ذلك، تعرّف على عرق جاكوب كإنسان جنّي، مما جعل ادعاءه كـ “ضيف” موثوقًا به، لكنه كان متشككًا أيضًا في سبب ترك الملك إنسانًا جنّيًا يتجول بحرية نظرًا لأنه استعبد بالفعل أي أعضاء من الأعراق العليا.
لم يكن ملك المجرة على علم بكارثة رهيبة تقترب من عتبة بابه!
ومع ذلك، بما أن أفعى الأسكاريس هذا يضمن لهم والمنطقة النبيلة ليست مكانًا آمنًا في الواقع، سمح لهم بالمرور بنظرة باردة في عينيه كما لو يتطلع إلى مصيره.
ومع ذلك، بما أن أفعى الأسكاريس هذا يضمن لهم والمنطقة النبيلة ليست مكانًا آمنًا في الواقع، سمح لهم بالمرور بنظرة باردة في عينيه كما لو يتطلع إلى مصيره.
لاحظ تعبير قائد الحرس الغريب، لكنه لم يتفاعل كثيرًا ودخل المنطقة النبيلة، وتبعت إيليا يقظة.
تعرف أوتارخ على هذا الحارس من ذكريات أفعى الأسكاريس وقدم تقريره باحترام: “القائد النبيل، إنهم أعضاء من نقابة الكيمياء الذين تم تركهم في الخلف، وقد تأكدت من هويتهم، هم ضيوف عشيرة لورد سماء الجرع!”
كشفت المدينة نفسها خلف البوابة، وهي مزيج رائع من العظمة والقمع، ناطحات سحاب من الفضة والذهب تنتشر في الأفق، وتلمع رؤوسها بشكل خافت بطاقة سحرية، الشوارع نظيفة بشكل غير طبيعي، مرصوفة بحجر أبيض أملس، المباني التي تصطف على الطرق لها واجهات أنيقة مزينة بزخارف سماوية، لكن جوًا من الرعب يخيم في الجو.
على طول الشوارع، تجمعت مجموعات صغيرة من المدنيين، الذين كانوا في الواقع كيميائيين، تم تركهم على ما يبدو، يهمسون بقلق لبعضهم البعض، ووجوههم مرسومة بالخوف والإحباط.
لاحظ زيادة عدد الجنود، فرق من الحراس المسلحين تجوب كل شارع، وتعبيراتهم قاتمة وحركاتهم متسرعة، في بعض الأحيان، مجموعات من الجنود المتعبين يعودون إلى المدينة عبر دوائر النقل عن بعد، ودروعهم ملطخة بالدماء، ووجوههم شاحبة من الإرهاق.
تنقل بسهولة عبر الشوارع المزدحمة؛ يشعر بالتوتر في الهواء، كما لو أنه قوة ملموسة تضغط عليه، صارت المدينة برميل بارود على وشك الانفجار، وأقل شرارة يمكن أن تشعلها.
بعد ذلك، تم استبدالهم على الفور بتعزيزات جديدة، خرجوا بنفس العزم القاتم الذي دخلوا به دوائر النقل عن بعد.
امتدت المنطقة النبيلة إلى الأفق البعيد، وحجمها الهائل يقزم معظم الأماكن الأخرى التي زارها.
على طول الشوارع، تجمعت مجموعات صغيرة من المدنيين، الذين كانوا في الواقع كيميائيين، تم تركهم على ما يبدو، يهمسون بقلق لبعضهم البعض، ووجوههم مرسومة بالخوف والإحباط.
لقد تركت وحوش زودياك علامتها على المدينة – وجودهم، حتى على حافة السهول الأسطورية، كافيًا لإرسال موجات من الفوضى تتدفق عبر السكان، سمع أجزاء من المحادثات وهو يقترب من قلب المنطقة.
على طول الشوارع، تجمعت مجموعات صغيرة من المدنيين، الذين كانوا في الواقع كيميائيين، تم تركهم على ما يبدو، يهمسون بقلق لبعضهم البعض، ووجوههم مرسومة بالخوف والإحباط.
“تم القضاء على فرقة أخرى بالقرب من الحاجز الجنوبي …”
امتدت المنطقة النبيلة إلى الأفق البعيد، وحجمها الهائل يقزم معظم الأماكن الأخرى التي زارها.
“تستمر الخسائر في التراكم. كم من الوقت يمكننا الصمود؟”
دعم: nightmare
“لماذا يصر ملك المجرة على أن نحمي هذه المدينة بدلاً من التراجع؟ لا يمكننا الاستمرار في هذا!”
“تستمر الخسائر في التراكم. كم من الوقت يمكننا الصمود؟”
على الرغم من محاولاتهم للبقاء هادئين، إلا أن الشقوق في عزيمتهم واضحة، قرار ملك المجرة المفرط بالوقوف والقتال – لحماية المدينة بأي ثمن – يأخذ حصته.
على طول الشوارع، تجمعت مجموعات صغيرة من المدنيين، الذين كانوا في الواقع كيميائيين، تم تركهم على ما يبدو، يهمسون بقلق لبعضهم البعض، ووجوههم مرسومة بالخوف والإحباط.
حركات الحراس آلية، وعيونهم فارغة، فقد المدنيون أي أمل، ووجوههم مشوهة بمزيج من الخوف والاستياء، حتى التجار، الذين يزدهرون عادةً في تجارة المدينة النابضة بالحياة، أغلقوا محلاتهم، غير راغبين في المخاطرة بسخط الوحوش أو مطالب الملك المتزايدة.
بعد ذلك، تم استبدالهم على الفور بتعزيزات جديدة، خرجوا بنفس العزم القاتم الذي دخلوا به دوائر النقل عن بعد.
تنقل بسهولة عبر الشوارع المزدحمة؛ يشعر بالتوتر في الهواء، كما لو أنه قوة ملموسة تضغط عليه، صارت المدينة برميل بارود على وشك الانفجار، وأقل شرارة يمكن أن تشعلها.
تنقل بسهولة عبر الشوارع المزدحمة؛ يشعر بالتوتر في الهواء، كما لو أنه قوة ملموسة تضغط عليه، صارت المدينة برميل بارود على وشك الانفجار، وأقل شرارة يمكن أن تشعلها.
لكن أوتارخ لم يتوقف، ووفقًا لخطته، قادهم بعناية نحو قصر ملك المجرة.
وبالتالي، تولى أوتارخ زمام الأمور ورافقه وإيليا نحو المنطقة النبيلة وتولى ببراعة هويته كعضو في قوة حرس المدينة.
لم يكن ملك المجرة على علم بكارثة رهيبة تقترب من عتبة بابه!
فوجئ قائد الحرس عندما سمع “لورد سماء الجرع” لأنه أحد اللوردات الأسطوريين في مدينة المجرة اللانهائية، ومنصبه من بين أفضل ثلاثة لوردات أسطوريين.
♤♤♤
وبالتالي، تولى أوتارخ زمام الأمور ورافقه وإيليا نحو المنطقة النبيلة وتولى ببراعة هويته كعضو في قوة حرس المدينة.
دعم: nightmare
سار بقصد محسوب على طول الطريق المعبد المؤدي إلى المنطقة النبيلة لملك المجرة، لقد تغير المشهد الذي أمامه بشكل كبير مقارنة بالأطراف الفوضوية للسهول الأسطورية.
في أعلى الجدار، وقف صفوف من الحراس يقظين، ودروعهم تلمع في ضوء النجوم الاصطناعية الخافتة فوقهم.
