Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 909

مشكلة تطرق الباب (2)

مشكلة تطرق الباب (2)

أصبحت إيليا في غاية الإحباط، إذ ليس هذا الإلف خصماً يمكن لمئة من نسختها الحالية مجتمعة أن تهزمه، فجأة بدأت تفكر بأن حظها سيء حقاً، إذ دائماً تقع في هذه المواقف المروعة وتسبب المتاعب لمعلمها.

فطالما ملك المجرة اعتبر معلمها، فهذا يعني أن أي عداوة لديه ستوجه نحوه بدلاً من معلمها، بهذه الطريقة، يمكنها أيضاً كسب بعض الوقت حتى يصل.

في البداية، اختطفها ملك مستحضر الأرواح الملعون وكاد أن يحولها إلى جزء من تشكيل سحري، والآن هذا الإلف أيضاً تبث عنه إحساساً بالخطر؛ ومن الواضح أنه مهتم بأسرها أيضاً.

لكن هذا أيضاً هدأ من روعها، ففي مواجهته، يبدو هذا الإلف كلا شيء، أصبح معلمها مصدر ردع وثقة بالنسبة لها، لم ترَه بعد يعاني أمام أي خصم، مما جعله في عينيها لا يقهر تقريباً، وهذا قلل بشكل كبير من خوفها من الإلف.

لم تجرؤ على تخيل رد فعل معلمها، وفي هذه المرحلة أصبح لديها فكرة عن شخصيته؛ لو اضطرت لوصفه بكلمة واحدة ستكون “قاسٍ!”

لكن الآن بعد أن اختفى أخيراً من الصورة، سيفعل أولئك الذين يطمعون في عرش الموت أي شيء للحصول عليه، وهو مجرد واحد منهم، بل وأحد الأقوى بينهم.

رغم أنه لطيفاً معها أحياناً، إلا أنه عديم الرحمة مع خصومه، وقد شهدت ذلك بنفسها.

في البداية، اختطفها ملك مستحضر الأرواح الملعون وكاد أن يحولها إلى جزء من تشكيل سحري، والآن هذا الإلف أيضاً تبث عنه إحساساً بالخطر؛ ومن الواضح أنه مهتم بأسرها أيضاً.

لكن هذا أيضاً هدأ من روعها، ففي مواجهته، يبدو هذا الإلف كلا شيء، أصبح معلمها مصدر ردع وثقة بالنسبة لها، لم ترَه بعد يعاني أمام أي خصم، مما جعله في عينيها لا يقهر تقريباً، وهذا قلل بشكل كبير من خوفها من الإلف.

رغم أنه لطيفاً معها أحياناً، إلا أنه عديم الرحمة مع خصومه، وقد شهدت ذلك بنفسها.

علاوة على ذلك، لقانوني الفخر والغضب تأثير غريب على غرورها، خاصة بسبب بنيتها الجسدية، والآن بعد أن أصبحت في رتبة الأسطورة الخرافية، بدأ هذا التأثير يظهر شيئاً فشيئاً.

في البداية، اختطفها ملك مستحضر الأرواح الملعون وكاد أن يحولها إلى جزء من تشكيل سحري، والآن هذا الإلف أيضاً تبث عنه إحساساً بالخطر؛ ومن الواضح أنه مهتم بأسرها أيضاً.

لاحظ الإلف أيضاً التغيير في سلوكها، حيث أصبحت عيناها صافيتين ولم تعد تبدو مرتعبة، مما زاد من إعجابه بهذا الموهوب الصغير من جنسه.

“ماذا تريد من معلمي؟” سألت إيليا بهدوء، دون أن تصحح سوء فهمه.

ففي النهاية، هذا الإلف ملك أسطوري من عرق الإلف، ولقبه “الملك عديم الظل”. كما أنه شخصية من رتبة ملك الحرس في اتحاد زودياك، وهو أعلى رتبة في اتحاد زودياك في سهول الأساطير، مما جعله أكثر تميزاً.

لكن في هذه اللحظة، تغير تعبيره، وبدون تردد، بدا أن الظلام المحيط به يتركز عند نقطة واحدة وانطلق ضغط مرعب فجأة.

أما عن سبب وجوده هنا، فهو طبعاً بسبب عرش الموت، لأن قانونه يتوافق بشكل كبير مع قانون الموت، والأهم من ذلك أن عرش الموت يعتبر أعلى كنز ملك أسطوري لأنه قديم وينتمي إلى عصر مجهول.

رغم أنه استخدم تقنية “بحث الروح” على بعض الحراس، إلا أنه لم يعثر على شيء، بل اكتشف شيئاً غريباً، يبدو أن ملك المجرة قد اختفى من الساحة العامة، وما فعله عندما حاصرت وحوش زودياك المدينة صار معروفاً له أيضاً.

هذه الحقيقة كافية لإثارة جشع عدد لا يحصى من الملوك الأسطوريين، والآن بعد أن توقفت وحوش زودياك عن عرقلة طريقهم، بدأ أولئك الذين سمعوا نبأ استيلاء أحدهم على عرش الموت من وادي الغسق بلا شمس بالتحقيق في الأمر.

لكن الآن بعد أن اختفى أخيراً من الصورة، سيفعل أولئك الذين يطمعون في عرش الموت أي شيء للحصول عليه، وهو مجرد واحد منهم، بل وأحد الأقوى بينهم.

سبب آخر بسبب ملك مستحضر الأرواح الملعون، لأنه كان كائناً في قمة قوة الملوك الأسطوريين وادعى أنه لا نظير له بينهم في حياته، ففي النهاية، لولا مؤامرات الآخرين وهجوم العديد من الملوك الأسطوريين عليه، لما سقط.

أذهلت بهذا العرض، لكنها أيضاً شعرت بالارتياح سراً لأنه لا يزال يلوم ملك المجرة على كل شيء، علاوة على ذلك، لم تشعر بأي شيء تجاه ملك المجرة؛ ففي عينيها، كان ذلك الرجل مجنوناً، وأنقذ معلمها المدينة بأكملها بالتخلص منه؛ معلمها ببساطة نبيلاً رغم أنه لا يظهر ذلك.

ومع ذلك، استمر في الحياة، وبقي عرش الموت تحت حمايته، ورغم اللعنة، لم يجرؤ أحد على مهاجمة وادي الغسق بلا شمس مرة أخرى.

حالما ذكر وادي الغسق بلا شمس، لاحظ على الفور تسارع نبض قلبها واضطراب مشاعرها رغم محاولتها إخفاء ذلك، مما جعله مبتهجاً على الفور، لأن هذا أقنعه بأن ملك المجرة هو بالفعل المسؤول عن الاستيلاء على عرش الموت.

لكن الآن بعد أن اختفى أخيراً من الصورة، سيفعل أولئك الذين يطمعون في عرش الموت أي شيء للحصول عليه، وهو مجرد واحد منهم، بل وأحد الأقوى بينهم.

♤♤♤​

“ماذا تريد من معلمي؟” سألت إيليا بهدوء، دون أن تصحح سوء فهمه.

علاوة على ذلك، لقانوني الفخر والغضب تأثير غريب على غرورها، خاصة بسبب بنيتها الجسدية، والآن بعد أن أصبحت في رتبة الأسطورة الخرافية، بدأ هذا التأثير يظهر شيئاً فشيئاً.

فطالما ملك المجرة اعتبر معلمها، فهذا يعني أن أي عداوة لديه ستوجه نحوه بدلاً من معلمها، بهذه الطريقة، يمكنها أيضاً كسب بعض الوقت حتى يصل.

في البداية، اختطفها ملك مستحضر الأرواح الملعون وكاد أن يحولها إلى جزء من تشكيل سحري، والآن هذا الإلف أيضاً تبث عنه إحساساً بالخطر؛ ومن الواضح أنه مهتم بأسرها أيضاً.

لم يستطع إلا أن يهز رأسه موافقاً، لأن تصرفاتها أظهرت أنها ليست حمقاء متهورة وتعرف أنها لا تستطيع الفوز في هذه المعركة، مما يعني أنها تريد الحفاظ على حياتها، أما فيما إذا كانت ستخون معلمها من أجل حياتها، فهو مهتم جداً برؤية ذلك.

أصبحت إيليا في غاية الإحباط، إذ ليس هذا الإلف خصماً يمكن لمئة من نسختها الحالية مجتمعة أن تهزمه، فجأة بدأت تفكر بأن حظها سيء حقاً، إذ دائماً تقع في هذه المواقف المروعة وتسبب المتاعب لمعلمها.

“بما أنك عاقلة، فلن أصعب الأمر عليك، أخبريني، هل ذهب ملك المجرة إلى وادي الغسق بلا شمس؟” سأل بينما عيناه مثبتتين على تعابير وجهها، وقوة روحه أيضاً تتحسس، أراد قياس مشاعرها لمعرفة الحقيقة.

رغم أنه لطيفاً معها أحياناً، إلا أنه عديم الرحمة مع خصومه، وقد شهدت ذلك بنفسها.

حالما ذكر وادي الغسق بلا شمس، لاحظ على الفور تسارع نبض قلبها واضطراب مشاعرها رغم محاولتها إخفاء ذلك، مما جعله مبتهجاً على الفور، لأن هذا أقنعه بأن ملك المجرة هو بالفعل المسؤول عن الاستيلاء على عرش الموت.

لكن هذا أيضاً هدأ من روعها، ففي مواجهته، يبدو هذا الإلف كلا شيء، أصبح معلمها مصدر ردع وثقة بالنسبة لها، لم ترَه بعد يعاني أمام أي خصم، مما جعله في عينيها لا يقهر تقريباً، وهذا قلل بشكل كبير من خوفها من الإلف.

رغم أنه استخدم تقنية “بحث الروح” على بعض الحراس، إلا أنه لم يعثر على شيء، بل اكتشف شيئاً غريباً، يبدو أن ملك المجرة قد اختفى من الساحة العامة، وما فعله عندما حاصرت وحوش زودياك المدينة صار معروفاً له أيضاً.

أجابت: “لا أعرف أين هو الآن، آخر مرة رأيته كانت منذ أكثر من عام، ثم دخلت في عزلة لكي أرتقى إلى رتبة الأسطورة، خرجت منذ بضع ساعات ووجدت القصر لا يزال فارغاً.”

لذا، اعتقد أن ملك المجرة إما كان مصاباً أو منشغلاً بشيء مهم لدرجة أنه ترك أمر مدينته الحبيبة للوردات أسطوريين، هذا جعله يقتحم القصر دون تردد، والآن مع إيليا، أصبح أكثر اقتناعاً بأنه على الطريق الصحيح، وسيصبح عرش الموت ملكه قريباً، ويعرف أن الوقت ضيق لأن الآخرين سيصلون قريباً.

لهذا لم يضيع الوقت، وبدون انتظار ردها، سأل بجدية: “أين هو ملك المجرة؟ طالما أخبرتيني، لن أفعل أي شيء ضدك، بل سآخذك معي، هذا أفضل بكثير من اتباع ذلك المحتال، مؤهلاتك جيدة جداً، وأستطيع أن أشعر بتوافق قانونك مع قانوني، سأجعلك تلميذتي الثالثة والثمانين، ولن تقلقي بعد الآن بشأن ملك المجرة، فما رأيك؟”

لهذا لم يضيع الوقت، وبدون انتظار ردها، سأل بجدية: “أين هو ملك المجرة؟ طالما أخبرتيني، لن أفعل أي شيء ضدك، بل سآخذك معي، هذا أفضل بكثير من اتباع ذلك المحتال، مؤهلاتك جيدة جداً، وأستطيع أن أشعر بتوافق قانونك مع قانوني، سأجعلك تلميذتي الثالثة والثمانين، ولن تقلقي بعد الآن بشأن ملك المجرة، فما رأيك؟”

“ماذا تريد من معلمي؟” سألت إيليا بهدوء، دون أن تصحح سوء فهمه.

أذهلت بهذا العرض، لكنها أيضاً شعرت بالارتياح سراً لأنه لا يزال يلوم ملك المجرة على كل شيء، علاوة على ذلك، لم تشعر بأي شيء تجاه ملك المجرة؛ ففي عينيها، كان ذلك الرجل مجنوناً، وأنقذ معلمها المدينة بأكملها بالتخلص منه؛ معلمها ببساطة نبيلاً رغم أنه لا يظهر ذلك.

في البداية، اختطفها ملك مستحضر الأرواح الملعون وكاد أن يحولها إلى جزء من تشكيل سحري، والآن هذا الإلف أيضاً تبث عنه إحساساً بالخطر؛ ومن الواضح أنه مهتم بأسرها أيضاً.

“إنه ليس في القصر”، أجابت إيليا بإجابة غامضة دون أن تكشف الكثير، لأن لديها شعوراً بأنه يراقبها بقوة روحه، وأن الكذب عليه سيزيد الأمر سوءاً، لذا قررت أن تقول الحقيقة بالقدر الكافي لتحويل انتباهه إلى مكان آخر.

تجهم فجأة، لأنه كما توقعت، بإمكانه معرفة إذا كانت تكذب، ويعرف أيضاً أنها ليست ماهرة بعد في التحكم بجسدها، لذا صار متأكداً أنها تقول الحقيقة.

تجهم فجأة، لأنه كما توقعت، بإمكانه معرفة إذا كانت تكذب، ويعرف أيضاً أنها ليست ماهرة بعد في التحكم بجسدها، لذا صار متأكداً أنها تقول الحقيقة.

لكن الآن بعد أن اختفى أخيراً من الصورة، سيفعل أولئك الذين يطمعون في عرش الموت أي شيء للحصول عليه، وهو مجرد واحد منهم، بل وأحد الأقوى بينهم.

“إذا لم يكن في القصر، فأين هو؟” سأل مرة أخرى بتعبير مظلم بعض الشيء.

في البداية، اختطفها ملك مستحضر الأرواح الملعون وكاد أن يحولها إلى جزء من تشكيل سحري، والآن هذا الإلف أيضاً تبث عنه إحساساً بالخطر؛ ومن الواضح أنه مهتم بأسرها أيضاً.

أجابت: “لا أعرف أين هو الآن، آخر مرة رأيته كانت منذ أكثر من عام، ثم دخلت في عزلة لكي أرتقى إلى رتبة الأسطورة، خرجت منذ بضع ساعات ووجدت القصر لا يزال فارغاً.”

ومع ذلك، أصبح تعبيره قاتماً وهو ينظر إلى الجدار المظلم وشتم: “الملك الأسود، أيها الوغد المتسلل!”

ازداد تجهمه، لأنها لم تكذب، وعرف أن الأمور أصبحت معقدة.

فطالما ملك المجرة اعتبر معلمها، فهذا يعني أن أي عداوة لديه ستوجه نحوه بدلاً من معلمها، بهذه الطريقة، يمكنها أيضاً كسب بعض الوقت حتى يصل.

‘لكن إذا لم يكن ذلك الرجل هنا، فلماذا أشار كاشف روح الظل الخاص بي إلى هذا الاتجاه، ولا يزال يشير إلى نفس المكان؟ لا تخبرتي أنه يختبئ هنا ويتظاهر بأنه غائب حتى لا يزعجه الآخرون في أي شيء يفعله، هل يمكن أنه يصقل عرش الموت؟!’

حالما ذكر وادي الغسق بلا شمس، لاحظ على الفور تسارع نبض قلبها واضطراب مشاعرها رغم محاولتها إخفاء ذلك، مما جعله مبتهجاً على الفور، لأن هذا أقنعه بأن ملك المجرة هو بالفعل المسؤول عن الاستيلاء على عرش الموت.

كلما فكر بهذا الشكل، كلما ساء تعبيره، وعرف أنه يجب عليه إيقافه.

لهذا لم يضيع الوقت، وبدون انتظار ردها، سأل بجدية: “أين هو ملك المجرة؟ طالما أخبرتيني، لن أفعل أي شيء ضدك، بل سآخذك معي، هذا أفضل بكثير من اتباع ذلك المحتال، مؤهلاتك جيدة جداً، وأستطيع أن أشعر بتوافق قانونك مع قانوني، سأجعلك تلميذتي الثالثة والثمانين، ولن تقلقي بعد الآن بشأن ملك المجرة، فما رأيك؟”

لكن في هذه اللحظة، تغير تعبيره، وبدون تردد، بدا أن الظلام المحيط به يتركز عند نقطة واحدة وانطلق ضغط مرعب فجأة.

ومع ذلك، استمر في الحياة، وبقي عرش الموت تحت حمايته، ورغم اللعنة، لم يجرؤ أحد على مهاجمة وادي الغسق بلا شمس مرة أخرى.

ومع ذلك، أصبح تعبيره قاتماً وهو ينظر إلى الجدار المظلم وشتم: “الملك الأسود، أيها الوغد المتسلل!”

“إذا لم يكن في القصر، فأين هو؟” سأل مرة أخرى بتعبير مظلم بعض الشيء.

وبينما يتكلم، امتلأ الممر بضحكة شريرة مثل ناقوس الموت: “تسك، تسك، حسناً، أعتقد أن إحساسك الروحي لا يزال حاداً كما كان دائماً، أيها الأحمق المتباهي، لقد تركت مشاعري تتأرجح للحظة فقط، فوجدتني”

كلما فكر بهذا الشكل، كلما ساء تعبيره، وعرف أنه يجب عليه إيقافه.

♤♤♤​

“بما أنك عاقلة، فلن أصعب الأمر عليك، أخبريني، هل ذهب ملك المجرة إلى وادي الغسق بلا شمس؟” سأل بينما عيناه مثبتتين على تعابير وجهها، وقوة روحه أيضاً تتحسس، أراد قياس مشاعرها لمعرفة الحقيقة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

أذهلت بهذا العرض، لكنها أيضاً شعرت بالارتياح سراً لأنه لا يزال يلوم ملك المجرة على كل شيء، علاوة على ذلك، لم تشعر بأي شيء تجاه ملك المجرة؛ ففي عينيها، كان ذلك الرجل مجنوناً، وأنقذ معلمها المدينة بأكملها بالتخلص منه؛ معلمها ببساطة نبيلاً رغم أنه لا يظهر ذلك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط