مجال الشر
في مجال الشر، شامخًا كبركان جليل، ينتصب حصن الشياطين – معقل الشياطين، منحوتًا من صخر بركاني عنصري، يشعُّ وهجًا قرمزيًّا متأججًا، وزخارفه الرونقية تمنحه روحًا كأنه حيٌّ نابض.
علاوةً على ذلك، تنتشر في أرجاء السهول الأسطورية الشاسعة العديد من الكواكب والعوالم العنصرية المجهولة، التي تقطنها مخلوقات غريبة ذات قوى عجيبة.
اليوم، أحكم الصمت المهيب قبضته على حصن الشياطين، بينما عبقت الأجواء بنفحات القتل الماحق، السبب بسيط: جموع لا تُحصى من الشياطين احتشدت عند مدخل الحصن، معهم شتّى أدوات الحرب ومراكب القتال.
بدا صوت أندروود مشوباً بخيبة الأمل والأسى، لكن نبرته خلت تماماً من أي لطف أو تعاطف، بل سخرية صريحة لا تخطئها العين، وقد أدرك ملكا الشياطين الآخرين ذلك حتى أنهم تبادروا نظرات ساخرة وابتسامات استهزاء نحو الملك الأسود.
بل وما تجاوز ذلك، حتى الأجناس الدنيا خارج الحصن في مجال الشر تتجمع راقدةً في انتظار إشارة الشياطين، جيشٌ مرعبٌ يمثل أكثر من ثلاثين بالمئة من قوة الكائنات المظلمة في القارة الكونية لبرج القوس.
“المجد لعرق الشياطين!”
لطالما أعدّوا العدة لهذا اليوم، اليوم هو يوم المسير، وهدفهم…
“المجد لمذبح طاغوت الشيطان!”
“اليوم هو اليوم الذي نوطئ فيه جباه الجبناء من مجال الأشباح، ونرفعهم قربانًا لمذبح طاغوت الشيطان!” دوى صوتٌ أجشُّ غائرٌ في أرجاء حصن الشياطين.
“المجد لعرق الشياطين!”
“المجد لمذبح طاغوت الشيطان!”
كان الملك الأسود محظوظاً إلى حدٍّ ما، فقد فرّ لحظياً حالما أدرك رهبة ملك البطولة فقط شخص مثل أندروود يمكنه مجاراته بينما يكون قريباً من مذبح طاغوت الشيطان.
“المجد للشياطين!”
لكن أولئك المطاردين استسلموا للطمع وأفرطوا في تقدير أنفسهم، ونتيجة لذلك، قُتل ثلاثة من الملوك الأسطوريين من المستوى الثالث ، وعشرة من الملوك الأسطوريين من المستويين الأول والثاني، وتعرض الباقون جميعاً تقريباً لجروح قانونية خطيرة.
“المجد لعرق الشياطين!”
لكن الآن، أُتيحت له فرصة أخرى، ومع كل الأنشطة المشبوهة التي أحاطت بملك الأشباح بعد عودته من قصر المجرة، أصبح على يقين من أن ملك الأشباح يخفي سراً عظيماً.
ردد الجيش الشيطاني بأجمعه الهتاف، فارتجّ له الحصن كله، وحملت صيحاتهم المهيبة المليئة بالشراسة إلى مسافات بعيدة، بينما حماس الحرب يتأجج كالمرجل.
في هذه اللحظة، التفت أندروود فجأة نحو أحد ملوك الشياطين، المتوشّح بدرع أسود قاتم يغطي جسده بالكامل، والذي يعلو رأسه تاجٌ عظمي شائك.
الشياطين محاربون مغرمون بالصراع، يقاتلون حتى بين صفوفهم لنيل اعتراف من مذبح طاغوت الشيطان.
بل وما تجاوز ذلك، حتى الأجناس الدنيا خارج الحصن في مجال الشر تتجمع راقدةً في انتظار إشارة الشياطين، جيشٌ مرعبٌ يمثل أكثر من ثلاثين بالمئة من قوة الكائنات المظلمة في القارة الكونية لبرج القوس.
بل يمكنهم تحدى حتى ملك شيطان لمنصبه ومكانته، مادام المذبح المقدس يعترف بها؛ حتى ملك الشيطان أندروود نفسه يمكن خلعه من عرشه.
ردد الجيش الشيطاني بأجمعه الهتاف، فارتجّ له الحصن كله، وحملت صيحاتهم المهيبة المليئة بالشراسة إلى مسافات بعيدة، بينما حماس الحرب يتأجج كالمرجل.
ربما الجانب الأكثر رعباً في عرق الشياطين هو قدرتهم على النمو في المعارك المميتة، كلما حاربوا، ازدادوا تهديداً، وسماتهم الفطرية تقل قليلاً فقط عن تلك الخاصة بـ عمالقة الحرب.
“المجد للشياطين!”
عادةً، لا يُسمح لفصيل الموتى بخوض الحرب ضد الأعراق الموقعة على تحالف الموتى، لكنهم يتمتعون بحرية التصرف ضد منظمات الكائنات المظلمة التي رفضت الانضمام إليه ورفضت توقيع التحالف.
في هذه اللحظة، التفت أندروود فجأة نحو أحد ملوك الشياطين، المتوشّح بدرع أسود قاتم يغطي جسده بالكامل، والذي يعلو رأسه تاجٌ عظمي شائك.
هكذا نما فصيل الموتى وانتشر عبر السهول الأسطورية، وعرق الشياطين أحد الرؤوس الحربية الرئيسية لغزو تلك الأعراق العاصية.
في هذه اللحظة، وقف أندروود الطويل المفتول العضلات، المتوشح بدرعه الداكن الشائك الذي يبدو كأنه جزء من بشرته القرمزية المتوهجة، عند أعلى نقطة في حصن الشياطين الشيطاني، يشعّ هيبةً قمعيةً ونَزْعَةً للقتل من جسده.
وبما أن فصيل الموتى هو القوة الأعظم وأحد الفصائل الثلاثة المطلقة، فإن أي مقاومة عديمة الجدوى، إلا إذا برزت قوة أو فصيل بحجم الحقد الملكي أو مركز التلاشي.
بل يمكنهم تحدى حتى ملك شيطان لمنصبه ومكانته، مادام المذبح المقدس يعترف بها؛ حتى ملك الشيطان أندروود نفسه يمكن خلعه من عرشه.
علاوةً على ذلك، تنتشر في أرجاء السهول الأسطورية الشاسعة العديد من الكواكب والعوالم العنصرية المجهولة، التي تقطنها مخلوقات غريبة ذات قوى عجيبة.
بل إن ملك الشيطان أندروود توقع أن تدمير القصر ربما كان نتيجة معركة مميتة دارت بين ملك الأشباح وملكة الأشباح.
على أي حال، تم طرد عرق الأشباح الآن من تحالف الموتى في أعقاب خطأ ملك الأشباح، ثم جاء تدمير قصر عديم الروح ليترك مجال الأشباح في تدهور؛ فحصلت الشياطين على الضوء الأخضر لتفعل ما تشاء، طالما تركت وراءها عدداً كافياً من الأشباح.
تومض الضوء الكهرماني في عيني أندروود بنشوة وهو ينظر إلى جيشه الشيطاني الهائل، كان هو المتحدث، وأعجبته ردّة فعل جيشه.
الشياطين بطبيعتها الأسرع في حشد قواتها، بينما مصاصو الدماء لا يزالون مشغولين بإنشاء ساحات المعارك.
أما الملك الأكثر تعساً فكان ملك السم الروحي، لأن ملك البطولة استهدفه منذ البداية، وملك السم الروحي هذا كان مصدر إزعاج لا يرغب أي فصيل في التعامل معه، ومع ذلك فقد بدا ملك البطولة وكأنه فقد صوابه واستخدم كل شيء للإمساك به.
ففي مجال الأشباح، لا يزال هناك ملك الأشباح العملاق وملك أشباح الظل، كما لم يُؤكد موت ملك الأشباح وملكة الأشباح.
♤♤♤
لكن قوات الشياطين تستطيع مجابهة قوات مجال الأشباح، ففي النهاية، الأعراق الثلاثة الكبرى في فصائل الموتى متقاربة القوة تقريباً، والآن خسر مجال الأشباح قوته فجأة مع تدمير القصر، مما منح الشياطين تفوقاً هائلاً، خاصةً لو مات ملك وملكة الأشباح في القصر.
كانوا جميعاً على علم بتطورات مطاردة عرش الموت المراوغ، والملك الأسود كان أحد المشاركين فيها، لكن في النهاية، ظهر ملك البطولة فجأة كالصاعقة من العدم، وبدأ يقتل وينهب بلا تمييز ككلب مسعور.
بل إن ملك الشيطان أندروود توقع أن تدمير القصر ربما كان نتيجة معركة مميتة دارت بين ملك الأشباح وملكة الأشباح.
في النهاية، لم يكن أمام أولئك المطاردين خيار سوى العودة إلى مناطقهم بعد أن اختفى عرش الموت مجدداً، وانقطعت الأدلة، بينما نقابة الكيماء وفصيل الحياة يلاحقونهم بشراسة، وقد قدّم لهم ملك البطولة الفرصة التي كانوا ينتظرونها على طبق من فضة.
في هذه اللحظة، وقف أندروود الطويل المفتول العضلات، المتوشح بدرعه الداكن الشائك الذي يبدو كأنه جزء من بشرته القرمزية المتوهجة، عند أعلى نقطة في حصن الشياطين الشيطاني، يشعّ هيبةً قمعيةً ونَزْعَةً للقتل من جسده.
الشياطين محاربون مغرمون بالصراع، يقاتلون حتى بين صفوفهم لنيل اعتراف من مذبح طاغوت الشيطان.
بالإضافة إلى أندروود، وقف ثلاثة شياطين، بذات المهابة والرهبة، ومجرد وقوفهم معه يعني أنهم أيضاً ملوك شياطين من عرق الشياطين.
والأهم من ذلك، أن عمالقة الحرب، الذين يدّعون أنهم أقوى أعراق السهول الأسطورية، ولّوا الأدبار بمجرد سماع اسمه.
تومض الضوء الكهرماني في عيني أندروود بنشوة وهو ينظر إلى جيشه الشيطاني الهائل، كان هو المتحدث، وأعجبته ردّة فعل جيشه.
لطالما أعدّوا العدة لهذا اليوم، اليوم هو يوم المسير، وهدفهم…
في هذه اللحظة، التفت أندروود فجأة نحو أحد ملوك الشياطين، المتوشّح بدرع أسود قاتم يغطي جسده بالكامل، والذي يعلو رأسه تاجٌ عظمي شائك.
على أي حال، تم طرد عرق الأشباح الآن من تحالف الموتى في أعقاب خطأ ملك الأشباح، ثم جاء تدمير قصر عديم الروح ليترك مجال الأشباح في تدهور؛ فحصلت الشياطين على الضوء الأخضر لتفعل ما تشاء، طالما تركت وراءها عدداً كافياً من الأشباح.
“أَتُضَيِّعُ كل هذا الوقت لتعود في النهاية خاوي الوفاض؟ أيها الملك الأسود، كان عليك أن تلجأ إليَّ، ففي النهاية، نحن عائلة واحدة كبيرة رغم خلافاتنا.”
“أَتُضَيِّعُ كل هذا الوقت لتعود في النهاية خاوي الوفاض؟ أيها الملك الأسود، كان عليك أن تلجأ إليَّ، ففي النهاية، نحن عائلة واحدة كبيرة رغم خلافاتنا.”
بدا صوت أندروود مشوباً بخيبة الأمل والأسى، لكن نبرته خلت تماماً من أي لطف أو تعاطف، بل سخرية صريحة لا تخطئها العين، وقد أدرك ملكا الشياطين الآخرين ذلك حتى أنهم تبادروا نظرات ساخرة وابتسامات استهزاء نحو الملك الأسود.
لكنه لن يفشي هذا السر أبداً لبقية ملوك الشياطين، وخاصةً ليس لأندروود، لذا تحمّل سخريتهم وهو يسخر منهم في قرارة نفسه، مصمماً على كشف سر ملك الأشباح.
كانوا جميعاً على علم بتطورات مطاردة عرش الموت المراوغ، والملك الأسود كان أحد المشاركين فيها، لكن في النهاية، ظهر ملك البطولة فجأة كالصاعقة من العدم، وبدأ يقتل وينهب بلا تمييز ككلب مسعور.
بل يمكنهم تحدى حتى ملك شيطان لمنصبه ومكانته، مادام المذبح المقدس يعترف بها؛ حتى ملك الشيطان أندروود نفسه يمكن خلعه من عرشه.
لو كان الخصم غيرَه، لاستطاعوا التكاتف ضده، لكن ملك البطولة… فقط شخصيات بمستوى قادة الفصائل يمكنها مجاراته، وحتى هؤلاء لا يمكنهم الانتصار عليه في مواجهة فردية إلا إذا خاطروا بحياتهم بأكملها.
حتى يومنا هذا، لا يزال الملك الأسود والملك عديم الظل يشتبهان أن ملك الأشباح هو العقل المدبّر وراء اختفاء ملك المجرة، وأن تلك الفتاة التي أخذها قد تكون دليلاً آخر.
والأهم من ذلك، أن عمالقة الحرب، الذين يدّعون أنهم أقوى أعراق السهول الأسطورية، ولّوا الأدبار بمجرد سماع اسمه.
ربما الجانب الأكثر رعباً في عرق الشياطين هو قدرتهم على النمو في المعارك المميتة، كلما حاربوا، ازدادوا تهديداً، وسماتهم الفطرية تقل قليلاً فقط عن تلك الخاصة بـ عمالقة الحرب.
لكن أولئك المطاردين استسلموا للطمع وأفرطوا في تقدير أنفسهم، ونتيجة لذلك، قُتل ثلاثة من الملوك الأسطوريين من المستوى الثالث ، وعشرة من الملوك الأسطوريين من المستويين الأول والثاني، وتعرض الباقون جميعاً تقريباً لجروح قانونية خطيرة.
في النهاية، لم يكن أمام أولئك المطاردين خيار سوى العودة إلى مناطقهم بعد أن اختفى عرش الموت مجدداً، وانقطعت الأدلة، بينما نقابة الكيماء وفصيل الحياة يلاحقونهم بشراسة، وقد قدّم لهم ملك البطولة الفرصة التي كانوا ينتظرونها على طبق من فضة.
كان الملك الأسود محظوظاً إلى حدٍّ ما، فقد فرّ لحظياً حالما أدرك رهبة ملك البطولة فقط شخص مثل أندروود يمكنه مجاراته بينما يكون قريباً من مذبح طاغوت الشيطان.
“اليوم هو اليوم الذي نوطئ فيه جباه الجبناء من مجال الأشباح، ونرفعهم قربانًا لمذبح طاغوت الشيطان!” دوى صوتٌ أجشُّ غائرٌ في أرجاء حصن الشياطين.
فرصة خسارة أندروود تتجاوز 60% لو اشتبك مع ملك البطولة خارج النطاق الشيطاني، حتى لو استخدم كل قوته، لن يستطيع سوى الفرار.
كان الملك الأسود محظوظاً إلى حدٍّ ما، فقد فرّ لحظياً حالما أدرك رهبة ملك البطولة فقط شخص مثل أندروود يمكنه مجاراته بينما يكون قريباً من مذبح طاغوت الشيطان.
أما الملك الأكثر تعساً فكان ملك السم الروحي، لأن ملك البطولة استهدفه منذ البداية، وملك السم الروحي هذا كان مصدر إزعاج لا يرغب أي فصيل في التعامل معه، ومع ذلك فقد بدا ملك البطولة وكأنه فقد صوابه واستخدم كل شيء للإمساك به.
الشياطين بطبيعتها الأسرع في حشد قواتها، بينما مصاصو الدماء لا يزالون مشغولين بإنشاء ساحات المعارك.
في النهاية، لم يكن أمام أولئك المطاردين خيار سوى العودة إلى مناطقهم بعد أن اختفى عرش الموت مجدداً، وانقطعت الأدلة، بينما نقابة الكيماء وفصيل الحياة يلاحقونهم بشراسة، وقد قدّم لهم ملك البطولة الفرصة التي كانوا ينتظرونها على طبق من فضة.
بل يمكنهم تحدى حتى ملك شيطان لمنصبه ومكانته، مادام المذبح المقدس يعترف بها؛ حتى ملك الشيطان أندروود نفسه يمكن خلعه من عرشه.
لكن الملك الأسود لم يتخيل أبداً أنه حال عودته سيُسحب إلى هذه الحرب مع مجال الأشباح، وعندما اطّلع على المعلومات الداخلية، دُهش تماماً.
في هذه اللحظة، وقف أندروود الطويل المفتول العضلات، المتوشح بدرعه الداكن الشائك الذي يبدو كأنه جزء من بشرته القرمزية المتوهجة، عند أعلى نقطة في حصن الشياطين الشيطاني، يشعّ هيبةً قمعيةً ونَزْعَةً للقتل من جسده.
علاوةً على ذلك، وبما أن عرق الشياطين بأكمله يشارك، لم يستطع الانسحاب إلا إذا أراد أن يتضاءل نفوذه ويبدو ضعيفاً، مما يمنح بقية الشياطين فرصة لتحدّيه.
لكن الآن، أُتيحت له فرصة أخرى، ومع كل الأنشطة المشبوهة التي أحاطت بملك الأشباح بعد عودته من قصر المجرة، أصبح على يقين من أن ملك الأشباح يخفي سراً عظيماً.
كما أنها كانت فرصة لاستعادة بعض المهابة، ناهيك عن أنه لم ينسَ حادثة ملك الأشباح، في قصر المجرة .
هكذا نما فصيل الموتى وانتشر عبر السهول الأسطورية، وعرق الشياطين أحد الرؤوس الحربية الرئيسية لغزو تلك الأعراق العاصية.
حتى يومنا هذا، لا يزال الملك الأسود والملك عديم الظل يشتبهان أن ملك الأشباح هو العقل المدبّر وراء اختفاء ملك المجرة، وأن تلك الفتاة التي أخذها قد تكون دليلاً آخر.
تومض الضوء الكهرماني في عيني أندروود بنشوة وهو ينظر إلى جيشه الشيطاني الهائل، كان هو المتحدث، وأعجبته ردّة فعل جيشه.
حتى أنهم أذاعوا سراً هذا الخبر بين المطاردين الآخرين، وكان ملك السم الروحي يخطط للتآمر سراً ضد ملك الأشباح لو لم يعثروا على أدلة أخرى، لكن من كان ليظن أن ملك البطولة سيظهر ويفسد كل شيء؟
اليوم، أحكم الصمت المهيب قبضته على حصن الشياطين، بينما عبقت الأجواء بنفحات القتل الماحق، السبب بسيط: جموع لا تُحصى من الشياطين احتشدت عند مدخل الحصن، معهم شتّى أدوات الحرب ومراكب القتال.
لكن الآن، أُتيحت له فرصة أخرى، ومع كل الأنشطة المشبوهة التي أحاطت بملك الأشباح بعد عودته من قصر المجرة، أصبح على يقين من أن ملك الأشباح يخفي سراً عظيماً.
تومض الضوء الكهرماني في عيني أندروود بنشوة وهو ينظر إلى جيشه الشيطاني الهائل، كان هو المتحدث، وأعجبته ردّة فعل جيشه.
لكنه لن يفشي هذا السر أبداً لبقية ملوك الشياطين، وخاصةً ليس لأندروود، لذا تحمّل سخريتهم وهو يسخر منهم في قرارة نفسه، مصمماً على كشف سر ملك الأشباح.
بل يمكنهم تحدى حتى ملك شيطان لمنصبه ومكانته، مادام المذبح المقدس يعترف بها؛ حتى ملك الشيطان أندروود نفسه يمكن خلعه من عرشه.
♤♤♤
لكن الآن، أُتيحت له فرصة أخرى، ومع كل الأنشطة المشبوهة التي أحاطت بملك الأشباح بعد عودته من قصر المجرة، أصبح على يقين من أن ملك الأشباح يخفي سراً عظيماً.
“المجد لعرق الشياطين!”
