Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 961

الصياد

الصياد

اشتعلت عيناه غضباً فور سماعه صوت الخلود بعد لحظة من الذهول، نشط القناع فوراً دون تردد.

الأمر مفارقة صريحة، مثل التركيز على كلمات مثل ‘صياد’ و’شخص’ و’حقيقي’ و’يشاطرونه الرأي’، هذا يشير بوضوح إلى أن حامل جوهرة مجد مسار الخلود يعرف على الأرجح أنه يمتلك الخلود الملعون، وأنه نفسه كاد يقتله الآن.

تحول جسده على الفور إلى الملك الشبح، وحصل شيء مذهل تالياً.

لذا، إذا كنتُ محقاً حتى هذه النقطة، فإن المهاجم لا بد أن يكون الذي يملك جوهرة مجد مسار الخلود، الآن، إذا كنتُ محقاً في هذه النقطة أيضاً، لدي أسئلة ملحّة تتفق مع تخميني المبكر بأنكَ كنت تحاول إما قتلي أو إيصالي إلى ذلك الموقف

قلادة اللانهاية التي كانت تنجذب، بدا أنها فقدت قوة الجذب وعادت إلى حالتها الأصلية كأن شيئاً لم يكن؛ ليس ذلك فحسب، بل عاد القلب الملعون أيضاً إلى حالة السكون.

“ثانياً: أخبرتني أن حامل جوهرة مجد مسار الخلود ليس في المجرات الوسطى وليس خارقا فوق العادة، فكيف ظهر بالضبط حيث كنتُ أنا؟ كأنه كان يبحث عني تحديداً.”

لكنه لم يتوقف ليهنئ نفسه، بدأ على الفور باستخدام التحول الطوري، لم يكترث إلى أين يتجه ولا إلى أي اتجاه؛ استمر بالتحول حتى قطع مسافة مجهولة.

“حسناً، حسناً، توقف عن التذمر، كنتُ أشدّ من عزيمتكِ، لكنك تعلم أنني لم أكذب عليك أبداً لأنني لا أستطيع، لذا ما سأقوله الآن سيكون الحقيقة ولا شيء غير الحقيقة، سواء صدّقتَ أم لا، فهذا يعود لك.” صرّح الخلود باستخفاف.

“هل الفضاء اللانهائي آمن؟!” سأل بلهجة حازمة، راجياً إجابة إيجابية بلهفة.

لكنه لم يتوقف ليهنئ نفسه، بدأ على الفور باستخدام التحول الطوري، لم يكترث إلى أين يتجه ولا إلى أي اتجاه؛ استمر بالتحول حتى قطع مسافة مجهولة.

“برأيك~؟” استهزأ مستمتعا كأن الموقف يسلّيه للغاية.

بعد قليل، استجمع قواه، تعبيره القاتل المتجمد انعكس تماماً على وجهه كـ الملك الشبح.

لم يضف كلمة أخرى قبل أن يفتح الفضاء اللانهائي ويدخله دون تردد، فقط عندما رأى الداخل شعر بالأمان التام.

أولاً، صمتك تجاه جوهرة مجد مسار الخلود رغم تطميناتك السابقة، كان مشابهاً تماماً لوقت حصولي على جوهرة مجد المسار الملعون بعد أن كدت أموت.”

لكن بعدها بدأ ذهول الاقتراب من الموت يتراكم، وفوق ذلك كله، ما حدث مع قلادة اللانهاية، وأخيراً ذلك المهاجم المجهول الذي كاد يقتله بضربة واحدة!

“أوه، وأنت محق أيضاً بشأن قدرة قناع الشراهة على إخفاء قلادة اللانهاية، باستثناء شيء واحد: لو أحضر جوهرة مجد مسار الخلود ‘الحقيقية’، فحتى لو كان القناع في هيئته الحقيقية، لن ينفع الأمر.”

لكان انهار على الأرض منهكاً لولا قوة جسده وروحه من رتبة شبه الخيالي.

” هذا يقودني إلى سؤالكِ ‘الملح’ الأول: أستطيع بسهولة رصد الجوهرة ‘الحقيقية’ ضمن نطاق معين، هذه كل الأدلة التي يمكنني إعطاؤك إياها، تتعلق هذه المسألة بأسرار ومحظورات كثيرة جداً، ما لم تستطع ‘الفهم’ و’التحقيق’ بنفسك أكثر، لو كشفتُ المزيد، صدقني، لن يكون ذلك ‘الشخص’ وحده من يطاردك، بل كثيرون ‘يشاطرونه الرأي’ أيضاً!”

ومع ذلك، هذا لا يعني أن هذه المصادمات لم تهزه؛ رؤيته لنفسه يموت مراراً عبر إحساس الخطر الفاني، بغض النظر عن محاولاته، تركته في رعب مُطلَق.

لكن بعدها بدأ ذهول الاقتراب من الموت يتراكم، وفوق ذلك كله، ما حدث مع قلادة اللانهاية، وأخيراً ذلك المهاجم المجهول الذي كاد يقتله بضربة واحدة!

حتى أنه شعر بخوف أكبر مما حدث عند مواجهة منفذ زودياك وفوركاس في السهول الفريدة.

“هل الفضاء اللانهائي آمن؟!” سأل بلهجة حازمة، راجياً إجابة إيجابية بلهفة.

بعد قليل، استجمع قواه، تعبيره القاتل المتجمد انعكس تماماً على وجهه كـ الملك الشبح.

“هل تريد قتلي؟” طرح بأبرد نبرة السؤال الأهم الذي يريد إجابته.

“هل تريد قتلي؟” طرح بأبرد نبرة السؤال الأهم الذي يريد إجابته.

♤♤♤​

رغم عدم وجود أحد حوله، فهو يعلم أن “الشخص” الذي يخاطبه قد سمعه بوضوح، في الواقع، أصبح غاضباً، وأفكار سلبية لا تُحصى ثارت في ذهنه.

لم يضف كلمة أخرى قبل أن يفتح الفضاء اللانهائي ويدخله دون تردد، فقط عندما رأى الداخل شعر بالأمان التام.

“هوهو~ هذه تهمة خطيرة…”

رد الخلود بغموض: “حسناً، آسف لتحطيم أوهامك، لكن الجزء الوحيد الذي أصبتَ فيه هو تورط ‘الشخص’ الذي يحمل جوهرة مجد مسار الخلود. وهذا الشخص نفسه لا ‘يبحث’ عنك بل ‘يصطادك’.”

قبل أن يُكمل الخلود، ردّ جاكوب بلا رحمة: “مللتُ من ألعابك الذهنية، كدت أموت لأنكَ ‘تعطلتَ’ بعد كل ذلك الحديث عن كونكَ في قمة الكون وغيره، أخبرني بالضبط ما الذي حدث هناك ومن بحق خالق الجحيم يطاردني؟ بدا أن ذلك ‘الشيء’ يعرف تماماً كيف يقاوم قلادة اللانهاية!”

الأمر مفارقة صريحة، مثل التركيز على كلمات مثل ‘صياد’ و’شخص’ و’حقيقي’ و’يشاطرونه الرأي’، هذا يشير بوضوح إلى أن حامل جوهرة مجد مسار الخلود يعرف على الأرجح أنه يمتلك الخلود الملعون، وأنه نفسه كاد يقتله الآن.

“حسناً، حسناً، توقف عن التذمر، كنتُ أشدّ من عزيمتكِ، لكنك تعلم أنني لم أكذب عليك أبداً لأنني لا أستطيع، لذا ما سأقوله الآن سيكون الحقيقة ولا شيء غير الحقيقة، سواء صدّقتَ أم لا، فهذا يعود لك.” صرّح الخلود باستخفاف.

رد الخلود بغموض: “حسناً، آسف لتحطيم أوهامك، لكن الجزء الوحيد الذي أصبتَ فيه هو تورط ‘الشخص’ الذي يحمل جوهرة مجد مسار الخلود. وهذا الشخص نفسه لا ‘يبحث’ عنك بل ‘يصطادك’.”

“لذا، لنبدأ الموضوع الرئيسي: لماذا توقفت قلادة اللانهاية عن العمل فجأة؟ لكن أولاً، أخبرني، أليس لديكَ افتراض جيد جداً حول هذا، صحيح؟ يجب أن تتحدث، وإلا لن أستطيع الكشف عن أي شيء إذا كنتَ لا تزال ‘غير مؤهل’، تفهم قصدي، صحيح؟ هيهيهي~”

“حسناً، حسناً، توقف عن التذمر، كنتُ أشدّ من عزيمتكِ، لكنك تعلم أنني لم أكذب عليك أبداً لأنني لا أستطيع، لذا ما سأقوله الآن سيكون الحقيقة ولا شيء غير الحقيقة، سواء صدّقتَ أم لا، فهذا يعود لك.” صرّح الخلود باستخفاف.

ازداد غضبه من لهجته المرحة وهو الذي كاد يهلك بسبب مشكلة القلادة، لكنه مضطراً لمعرفة السبب؛ وجوده كله يعتمد على ذلك.

♤♤♤​

“لا بد أن الأمر يتعلق بـ’جوهرة مجد مسار الخلود’، لأن ‘جوهرة مجد المسار الملعون’ و’نواة النحس’ تفاعلتا بشكل غير طبيعي، وهو ما كان يجب أن يتفاعل معه القلب الملعون أيضاً، حيث أن هذه النوى السحرية جزء منه

“حسناً، حسناً، توقف عن التذمر، كنتُ أشدّ من عزيمتكِ، لكنك تعلم أنني لم أكذب عليك أبداً لأنني لا أستطيع، لذا ما سأقوله الآن سيكون الحقيقة ولا شيء غير الحقيقة، سواء صدّقتَ أم لا، فهذا يعود لك.” صرّح الخلود باستخفاف.

لذا، إذا كنتُ محقاً حتى هذه النقطة، فإن المهاجم لا بد أن يكون الذي يملك جوهرة مجد مسار الخلود، الآن، إذا كنتُ محقاً في هذه النقطة أيضاً، لدي أسئلة ملحّة تتفق مع تخميني المبكر بأنكَ كنت تحاول إما قتلي أو إيصالي إلى ذلك الموقف

“ثالثاً: كنت تعلم أن قناع الشراهة يمكنه تخفيف وضعي، لكنك كدت تدعني أموت هناك قبل أن تُخبرني، يمكنني تفهم شخصيتك ‘التي يُقدم التسلية أولاً’، لكنكَ تجاوزت الحد هذه المرة.”

أولاً، صمتك تجاه جوهرة مجد مسار الخلود رغم تطميناتك السابقة، كان مشابهاً تماماً لوقت حصولي على جوهرة مجد المسار الملعون بعد أن كدت أموت.”

حتى أنه شعر بخوف أكبر مما حدث عند مواجهة منفذ زودياك وفوركاس في السهول الفريدة.

“ثانياً: أخبرتني أن حامل جوهرة مجد مسار الخلود ليس في المجرات الوسطى وليس خارقا فوق العادة، فكيف ظهر بالضبط حيث كنتُ أنا؟ كأنه كان يبحث عني تحديداً.”

♤♤♤​

“ثالثاً: كنت تعلم أن قناع الشراهة يمكنه تخفيف وضعي، لكنك كدت تدعني أموت هناك قبل أن تُخبرني، يمكنني تفهم شخصيتك ‘التي يُقدم التسلية أولاً’، لكنكَ تجاوزت الحد هذه المرة.”

لكان انهار على الأرض منهكاً لولا قوة جسده وروحه من رتبة شبه الخيالي.

“على الأقل قم بما من المفترض أن تفعله، لكن إن لم تستطع، فلا تعطيني أبداً معلومات خاطئة قد تعرض حياتي وكل ما كافحت من أجله للخطر!” انفجر غاضباً، مطلقاً مشاعر اختفت منذ ألفي عام من العزلة.

“برأيك~؟” استهزأ مستمتعا كأن الموقف يسلّيه للغاية.

رد الخلود بغموض: “حسناً، آسف لتحطيم أوهامك، لكن الجزء الوحيد الذي أصبتَ فيه هو تورط ‘الشخص’ الذي يحمل جوهرة مجد مسار الخلود. وهذا الشخص نفسه لا ‘يبحث’ عنك بل ‘يصطادك’.”

الأمر مفارقة صريحة، مثل التركيز على كلمات مثل ‘صياد’ و’شخص’ و’حقيقي’ و’يشاطرونه الرأي’، هذا يشير بوضوح إلى أن حامل جوهرة مجد مسار الخلود يعرف على الأرجح أنه يمتلك الخلود الملعون، وأنه نفسه كاد يقتله الآن.

“أوه، وأنت محق أيضاً بشأن قدرة قناع الشراهة على إخفاء قلادة اللانهاية، باستثناء شيء واحد: لو أحضر جوهرة مجد مسار الخلود ‘الحقيقية’، فحتى لو كان القناع في هيئته الحقيقية، لن ينفع الأمر.”

“ثالثاً: كنت تعلم أن قناع الشراهة يمكنه تخفيف وضعي، لكنك كدت تدعني أموت هناك قبل أن تُخبرني، يمكنني تفهم شخصيتك ‘التي يُقدم التسلية أولاً’، لكنكَ تجاوزت الحد هذه المرة.”

” هذا يقودني إلى سؤالكِ ‘الملح’ الأول: أستطيع بسهولة رصد الجوهرة ‘الحقيقية’ ضمن نطاق معين، هذه كل الأدلة التي يمكنني إعطاؤك إياها، تتعلق هذه المسألة بأسرار ومحظورات كثيرة جداً، ما لم تستطع ‘الفهم’ و’التحقيق’ بنفسك أكثر، لو كشفتُ المزيد، صدقني، لن يكون ذلك ‘الشخص’ وحده من يطاردك، بل كثيرون ‘يشاطرونه الرأي’ أيضاً!”

اشتعلت عيناه غضباً فور سماعه صوت الخلود بعد لحظة من الذهول، نشط القناع فوراً دون تردد.

صُدم من شرحه بدلاً من الحصول على إجابات، زادت الأسئلة في رأسه.

بعد قليل، استجمع قواه، تعبيره القاتل المتجمد انعكس تماماً على وجهه كـ الملك الشبح.

الأمر مفارقة صريحة، مثل التركيز على كلمات مثل ‘صياد’ و’شخص’ و’حقيقي’ و’يشاطرونه الرأي’، هذا يشير بوضوح إلى أن حامل جوهرة مجد مسار الخلود يعرف على الأرجح أنه يمتلك الخلود الملعون، وأنه نفسه كاد يقتله الآن.

لكنه لم يتوقف ليهنئ نفسه، بدأ على الفور باستخدام التحول الطوري، لم يكترث إلى أين يتجه ولا إلى أي اتجاه؛ استمر بالتحول حتى قطع مسافة مجهولة.

الآثار المترتبة على هذه ‘التلميحات’ ضخمة لدرجة أنه استغرق وقتاً طويلاً ليهدأ ويحلل الموقف كاملاً، لكنه الآن بات يخشى مواجهة هذا الصياد.

لم يضف كلمة أخرى قبل أن يفتح الفضاء اللانهائي ويدخله دون تردد، فقط عندما رأى الداخل شعر بالأمان التام.

♤♤♤​

” هذا يقودني إلى سؤالكِ ‘الملح’ الأول: أستطيع بسهولة رصد الجوهرة ‘الحقيقية’ ضمن نطاق معين، هذه كل الأدلة التي يمكنني إعطاؤك إياها، تتعلق هذه المسألة بأسرار ومحظورات كثيرة جداً، ما لم تستطع ‘الفهم’ و’التحقيق’ بنفسك أكثر، لو كشفتُ المزيد، صدقني، لن يكون ذلك ‘الشخص’ وحده من يطاردك، بل كثيرون ‘يشاطرونه الرأي’ أيضاً!”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

اشتعلت عيناه غضباً فور سماعه صوت الخلود بعد لحظة من الذهول، نشط القناع فوراً دون تردد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط